Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 1014

حان وقت الانتقام
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

حان وقت الانتقام

الفصل 1014 – حان وقت الانتقام

(في هذه الأثناء ، الحديقة الأبدية ، منظور كايليث)

التفت ببطء نحو القبر الثاني واستقرت نظراته على اسم سورون المحفور بعمق في القبر ، وللحظة خاطفة تلاشت الابتسامة الباهتة لتتحول إلى شيء أكثر تعقيداً ، حيث تقاطعت الذكريات والندم على ملامحه في صمت مقيد.

وقف كايليث وحيداً على حافة الجرف الصخري في الحديقة الأبدية ، وردائه يتحرك برفق بينما كان يحدق عبر البحر المضطرب في الأسفل.

“لا ، لا ، لا ، أيها الرجل العجوز المنحرف. أنا لا أعاني من مشاكل في السرير ، إنها مشكلة أكثر تعقيدا”

ليس بعيداً أمامه ، وقف قبران محفوران ، أحدهم يحمل اسم ريموند والآخر سورون. 

“هل انت غير متأكد مما إذا كان يجب أن تظل مقيداً بامرأة واحدة؟ خذ بنصيحتي ايها الشاب. لا تربط نفسك بلا داعي تماماً. لا توجد ميزة استراتيجية في حصر إرثك في رحم واحد عندما يكون الكون واسعا” أعلن قبل أن يطلق ضحكة قصيرة وراضية على منطقه الخاص.

لم يقل شيئاً لفترة طويلة ، حيث اكتفى بالتحديق في الأفق كما لو أن المحيط نفسه يمكن أن يقدم له المشورة قبل أن ترتسم ابتسامة باهتة على شفتيه ، ليست ابتسامة فرح بل ابتسامة عزم قد تصلب بمرور الوقت بينما عكست عيناه تصميماً بارداً.

“أعرف كم يعني هذا الكوكب لك ، وفي الحقيقة كان يعني لي الكثير أيضاً ، حيث سبق أن عفوت عنه مرة بدافع الحنين ، معتقدًا أن ضبط النفس سيكسبني احترام الآخرين… ولكن لن أكرر ذلك الخطأ مرة أخرى”

“اليوم ، سأنتقم لك يا بني”

“أيها التجسيد المجنون” رد ليو بدون تردد ، ملاقياً نظرة التجسيد بثبات بينما ارتسمت ابتسامة ساخرة خفيفة على شفتيه.

تحدث بهدوء بينما حملت الرياح كلماته نحو البحر الازرق ، وكما لو كانت تستجيب له ، اصطدمت موجة حادة بالصخور تحته ، مرسلة رذاذاً من الضباب الدقيق إلى الأعلى ، حيث لامس وجهه وشعره.

ليس بعيداً أمامه ، وقف قبران محفوران ، أحدهم يحمل اسم ريموند والآخر سورون. 

التفت ببطء نحو القبر الثاني واستقرت نظراته على اسم سورون المحفور بعمق في القبر ، وللحظة خاطفة تلاشت الابتسامة الباهتة لتتحول إلى شيء أكثر تعقيداً ، حيث تقاطعت الذكريات والندم على ملامحه في صمت مقيد.

ضيق التجسيد عينيه قليلاً.

“سامحني يا أخي ، ولكنني على وشك تدمير إكستال التي تحبها بالكامل”

شبك يديه خلف ظهره وتحركت هالته بخفة من حوله ، ثابتة وهائلة ، حيث لم تعد مقيدة بعدم اليقين.

ضربت موجة أخرى حافة الجرف بقوة ، مبعثرة قطرات الماء على ردائه كما لو أن البحر نفسه يعترض على تصريحه ، ولكن ظل كايليث غير متأثر ، ووضعية جسده مستقيمة وثابتة.

الفصل 1014 – حان وقت الانتقام (في هذه الأثناء ، الحديقة الأبدية ، منظور كايليث)

“أعرف كم يعني هذا الكوكب لك ، وفي الحقيقة كان يعني لي الكثير أيضاً ، حيث سبق أن عفوت عنه مرة بدافع الحنين ، معتقدًا أن ضبط النفس سيكسبني احترام الآخرين… ولكن لن أكرر ذلك الخطأ مرة أخرى”

(في هذه الأثناء ، كوكب في ستار ، منظور ليو)

شد فكيه قليلاً ورفع ذقنه نحو الأفق بينما استُبدل اللين بحسم مدروس.

شبك يديه خلف ظهره وتحركت هالته بخفة من حوله ، ثابتة وهائلة ، حيث لم تعد مقيدة بعدم اليقين.

“اليوم ، سأدمره مرة وإلى الأبد”

“هل انت غير متأكد مما إذا كان يجب أن تظل مقيداً بامرأة واحدة؟ خذ بنصيحتي ايها الشاب. لا تربط نفسك بلا داعي تماماً. لا توجد ميزة استراتيجية في حصر إرثك في رحم واحد عندما يكون الكون واسعا” أعلن قبل أن يطلق ضحكة قصيرة وراضية على منطقه الخاص.

اشتدت الرياح لفترة وجيزة وضربت مياه المحيط الصخور في الأسفل كما لو كانت تؤكد قراره ، بينما ضاقت عيون كايليث في تركيز هادئ.

“لا تدع ذلك يسيطر على رأسك” قال ليو بينما تنهد التجسيد بخفة ، مختاراً عدم الخوض في الإهانة ، حيث أعاد تحويل المحادثة إلى ما يهم.

“ليو سكايشارد ، اليوم ستتعلم أن كل فعل له عواقب ، وأن قتل ابني لن ينتهي أبداً بدون الموت”

“يفسر ماذا؟” سأل التجسيد بينما لوح ليو بيده.

شبك يديه خلف ظهره وتحركت هالته بخفة من حوله ، ثابتة وهائلة ، حيث لم تعد مقيدة بعدم اليقين.

“مع وقوف العشائر العظيمة خلفي الآن ، لم أعد أخشى انتقام مولثيراك ، وبدون ذلك التهديد المعلق فوق رأسي ، لم يتبقى شيء لتأخير ما يجب القيام به”

ليس بعيداً أمامه ، وقف قبران محفوران ، أحدهم يحمل اسم ريموند والآخر سورون. 

توقف مرة واحدة فقط ، سامحاً لثقل نواياه بالاستقرار قبل المضي قدماً.

ليس بعيداً أمامه ، وقف قبران محفوران ، أحدهم يحمل اسم ريموند والآخر سورون. 

“اليوم ، أنا قادم لأجل إكستال. دعنا نرى ما يمكنك فعله حيال ذلك”

“إذا كنت تواجه أي مشاكل في السرير ، فأنا أعرف بعض الصيغ الكيميائية التي ستحولك إلى وحش مطلق” عرض بوقار بينما تراجع ليو فوراً عند هذا الاقتراح.

ومع التصريح الأخير ، مد يده إلى الأمام ثم تشوه الفضاء أمامه وانطوى إلى الداخل ، مشكلاً بوابة مستقرة من البعد الرابع ، حيث ومضت حوافها بخفة مقابل نسيم البحر.

“ما الأمر أيها الشاب؟ هل هناك شيء تود سؤالي عنه؟” استفسر مع ذراعين معقودة بينما كان يراقب ليو عن كثب.

“اليوم ، أنا قادم من أجل الانتقام…”

وفقاً لروتين تدريبه اليومي ، عاد ليو إلى كوكب في ستار بينما استقبله تجسيد القاتل الأزلي بإيماءة مهذبة ، حيث كان واقفا خارج الكوخ الصغير كما لو كان ينتظره طوال الوقت.

تمتم ، وبدون أدنى أثر للتردد ، عبر البوابة واختفى ، متوجهاً نحو إكستال.

اشتدت الرياح لفترة وجيزة وضربت مياه المحيط الصخور في الأسفل كما لو كانت تؤكد قراره ، بينما ضاقت عيون كايليث في تركيز هادئ.

__________

ومع ذلك ، لم يجب ليو على الفور بل رفع يده ليحك رأسه كما لو أن شيئاً يثقل كاهله. 

(في هذه الأثناء ، كوكب في ستار ، منظور ليو)

“أيها التجسيد المجنون” رد ليو بدون تردد ، ملاقياً نظرة التجسيد بثبات بينما ارتسمت ابتسامة ساخرة خفيفة على شفتيه.

وفقاً لروتين تدريبه اليومي ، عاد ليو إلى كوكب في ستار بينما استقبله تجسيد القاتل الأزلي بإيماءة مهذبة ، حيث كان واقفا خارج الكوخ الصغير كما لو كان ينتظره طوال الوقت.

“حسناً ، يكفي هذا ، دعنا نعود إلى دراسة الزمن”

“سيد الطائفة” اعترف التجسيد بهدوء.

توقف مرة واحدة فقط ، سامحاً لثقل نواياه بالاستقرار قبل المضي قدماً.

“أيها التجسيد المجنون” رد ليو بدون تردد ، ملاقياً نظرة التجسيد بثبات بينما ارتسمت ابتسامة ساخرة خفيفة على شفتيه.

اشتدت الرياح لفترة وجيزة وضربت مياه المحيط الصخور في الأسفل كما لو كانت تؤكد قراره ، بينما ضاقت عيون كايليث في تركيز هادئ.

عبس التجسيد على الفور ، مستاءً بوضوح من اللقب ، كما لو أنه بعد أيام من التوجيه ، توقع على الأقل تغيرا بسيطا في معاملته.

(في هذه الأثناء ، كوكب في ستار ، منظور ليو)

“أرى أن احترامك لمعلمك يستمر في التطور بشكل عكسي” علق التجسيد بينما اكتفى ليو بهز كتفيه رداً على ذلك.

تحدث بهدوء بينما حملت الرياح كلماته نحو البحر الازرق ، وكما لو كانت تستجيب له ، اصطدمت موجة حادة بالصخور تحته ، مرسلة رذاذاً من الضباب الدقيق إلى الأعلى ، حيث لامس وجهه وشعره.

“لا تدع ذلك يسيطر على رأسك” قال ليو بينما تنهد التجسيد بخفة ، مختاراً عدم الخوض في الإهانة ، حيث أعاد تحويل المحادثة إلى ما يهم.

“اليوم ، سأدمره مرة وإلى الأبد”

“هل أنت مستعد لجلستك اليوم؟” سأل مع نبرة هادئة.

(في هذه الأثناء ، كوكب في ستار ، منظور ليو)

ومع ذلك ، لم يجب ليو على الفور بل رفع يده ليحك رأسه كما لو أن شيئاً يثقل كاهله. 

“سامحني يا أخي ، ولكنني على وشك تدمير إكستال التي تحبها بالكامل”

ضيق التجسيد عينيه قليلاً.

“لا تدع ذلك يسيطر على رأسك” قال ليو بينما تنهد التجسيد بخفة ، مختاراً عدم الخوض في الإهانة ، حيث أعاد تحويل المحادثة إلى ما يهم.

“ما الأمر أيها الشاب؟ هل هناك شيء تود سؤالي عنه؟” استفسر مع ذراعين معقودة بينما كان يراقب ليو عن كثب.

أطلق ليو تنهيدة. 

ومع التصريح الأخير ، مد يده إلى الأمام ثم تشوه الفضاء أمامه وانطوى إلى الداخل ، مشكلاً بوابة مستقرة من البعد الرابع ، حيث ومضت حوافها بخفة مقابل نسيم البحر.

“نعم… الأمر يتعلق… بمشاكل عائلتي. لست متأكداً مما إذا كنت أفعل الشيء الصحيح ، حيث كنت آمل في الحصول على رأيك في ذلك” اعترف على الفور بينما تحول تعبير التجسيد إلى تعبير من التفكير الجاد ، كما لو كان يستعد لإعطاء حكمة قد صُقلت على مر القرون.

“لا ، لا ، لا ، أيها الرجل العجوز المنحرف. أنا لا أعاني من مشاكل في السرير ، إنها مشكلة أكثر تعقيدا”

“إذا كنت تواجه أي مشاكل في السرير ، فأنا أعرف بعض الصيغ الكيميائية التي ستحولك إلى وحش مطلق” عرض بوقار بينما تراجع ليو فوراً عند هذا الاقتراح.

“نعم… الأمر يتعلق… بمشاكل عائلتي. لست متأكداً مما إذا كنت أفعل الشيء الصحيح ، حيث كنت آمل في الحصول على رأيك في ذلك” اعترف على الفور بينما تحول تعبير التجسيد إلى تعبير من التفكير الجاد ، كما لو كان يستعد لإعطاء حكمة قد صُقلت على مر القرون.

“لا ، لا ، لا ، أيها الرجل العجوز المنحرف. أنا لا أعاني من مشاكل في السرير ، إنها مشكلة أكثر تعقيدا”

“أعتقد أنني سأؤجل النصيحة في الوقت الحالي. أفضل أن آخذ نصيحة من رجل قد انتهى زواجه بدلاً منك” قال بحدة بينما تصلب التجسيد قليلاً ، حيث أهين بوضوح للمرة الثانية في غضون دقائق رغم أنه اختار عدم تصعيد الأمر.

“هل انت غير متأكد مما إذا كان يجب أن تظل مقيداً بامرأة واحدة؟ خذ بنصيحتي ايها الشاب. لا تربط نفسك بلا داعي تماماً. لا توجد ميزة استراتيجية في حصر إرثك في رحم واحد عندما يكون الكون واسعا” أعلن قبل أن يطلق ضحكة قصيرة وراضية على منطقه الخاص.

حدق ليو فيه في ذهول واضح. 

“إذا كنت تواجه أي مشاكل في السرير ، فأنا أعرف بعض الصيغ الكيميائية التي ستحولك إلى وحش مطلق” عرض بوقار بينما تراجع ليو فوراً عند هذا الاقتراح.

“نعم ، هذا يفسر الكثير” تمتم ليو بينما رمش التجسيد في حيرة.

“ليو سكايشارد ، اليوم ستتعلم أن كل فعل له عواقب ، وأن قتل ابني لن ينتهي أبداً بدون الموت”

“يفسر ماذا؟” سأل التجسيد بينما لوح ليو بيده.

“اليوم ، أنا قادم لأجل إكستال. دعنا نرى ما يمكنك فعله حيال ذلك”

“لا تهتم” قال ليو وهو يهز رأسه كما لو كان يندم بالفعل على قراره بطلب المشورة من الرجل العجوز. 

توقف مرة واحدة فقط ، سامحاً لثقل نواياه بالاستقرار قبل المضي قدماً.

“أعتقد أنني سأؤجل النصيحة في الوقت الحالي. أفضل أن آخذ نصيحة من رجل قد انتهى زواجه بدلاً منك” قال بحدة بينما تصلب التجسيد قليلاً ، حيث أهين بوضوح للمرة الثانية في غضون دقائق رغم أنه اختار عدم تصعيد الأمر.

“هل انت غير متأكد مما إذا كان يجب أن تظل مقيداً بامرأة واحدة؟ خذ بنصيحتي ايها الشاب. لا تربط نفسك بلا داعي تماماً. لا توجد ميزة استراتيجية في حصر إرثك في رحم واحد عندما يكون الكون واسعا” أعلن قبل أن يطلق ضحكة قصيرة وراضية على منطقه الخاص.

“عدم كفائتك الشخصية في اختيار مواضيع المحادثة ليس مصدر قلقي” رد التجسيد بينما تجاهله ليو ، مغمضاً عينيه لفترة وجيزة ، حيث أجبر أفكاره على العودة نحو الانضباط.

“ليو سكايشارد ، اليوم ستتعلم أن كل فعل له عواقب ، وأن قتل ابني لن ينتهي أبداً بدون الموت”

“حسناً ، يكفي هذا ، دعنا نعود إلى دراسة الزمن”

“سامحني يا أخي ، ولكنني على وشك تدمير إكستال التي تحبها بالكامل”

بدون انتظار مزيد من التعليقات ، تقدم ليو للأمام وبدأ في الاستعداد لفتح بوابة البعد الرابع مرة أخرى بينما كان التجسيد لا يزال يشعر بشيء من الاستياء ولكنه حافظ على هدوئه ، معيدا تركيزه إلى التدريب القائم . ففي النهاية ، حتى التلاميذ المشاكسون يتطلبون التوجيه ورغم فلسفته الرومانسية المشكوك فيها ، الا ان القاتل الأزلي لم يفشل أبداً في المسائل التي تهم حقاً.

أطلق ليو تنهيدة. 

 

“سيد الطائفة” اعترف التجسيد بهدوء.

الترجمة: Hunter

وفقاً لروتين تدريبه اليومي ، عاد ليو إلى كوكب في ستار بينما استقبله تجسيد القاتل الأزلي بإيماءة مهذبة ، حيث كان واقفا خارج الكوخ الصغير كما لو كان ينتظره طوال الوقت.

لم يقل شيئاً لفترة طويلة ، حيث اكتفى بالتحديق في الأفق كما لو أن المحيط نفسه يمكن أن يقدم له المشورة قبل أن ترتسم ابتسامة باهتة على شفتيه ، ليست ابتسامة فرح بل ابتسامة عزم قد تصلب بمرور الوقت بينما عكست عيناه تصميماً بارداً.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط