الهلاك
الفصل 1015 – الهلاك
(في هذه الأثناء ، كوكب إكستال)
“همم”
بعد غزو ريموند لأراضي الطائفة ، تُرك كوكب إكستال ، مثله مثل العديد من الكواكب الأخرى التي وقعت في حالة دمار كامل حيث انمسحت مدنه وتحولت البنية التحتية إلى حطام وتشتت السكان بين مناطق النجاة والأمان النسبي لـ العالم الذي لم يمسه الزمن.
لم تبدأ إعادة الإعمار الحقيقية لـ إكستال بجدية إلا عندما صعد ليو كـ سيد للطائفة ، حيث وُضعت خطط إعادة البناء طويلة المدى قيد التنفيذ في جميع أنحاء الكوكب المحطم.
وعلى الرغم من أن ندوب المعركة لا تزال باقية ، إلا أن الشعور العام في جميع أنحاء إكستال قد تحول من النجاة إلى إعادة البناء ، حيث بدأت العائلات في استعادة منازلها واستأنف الجنود الدوريات المنظمة بدلاً من حالات الطوارئ ، ولأول مرة منذ فترة طويلة ، لم يعد الكوكب وكأنه ساحة معركة بل وطناً يكافح للعودة إلى الحياة الطبيعية.
عادت الحياة تدريجياً ، حيث ارتفعت منصات البناء وأفران المانا لإعادة تشكيل الحجارة المكسورة والمعادن الملتوية.
خرج نفس ثقيل من رئتيه وهو يكمل تسلسلاً آخر من الضربات الدقيقة ، حيث تموج الهواء من حوله بخفة بضغط من مستوى العاهل بينما توقف العمال البعيدون للحظة لمراقبة المشهد المطمئن لحامي رفيع المستوى يتدرب علناً بينهم ، كتذكير خفي بأن قوة الطائفة لا تزال سليمة.
أعاد التجار فتح أكشاكهم المتواضعة على طول الطرق التي تم إصلاحها حديثاً وعادت ضحكات الأطفال بحذر إلى الساحات العامة ورُفعت رايات الطائفة التي كانت ممزقة وباهتة مرة أخرى بهدف متجدد بينما بدأ الأمل ببطء يحل محل الخوف الذي كان يوماً ما يقبض على قلب الكوكب.
سو بي.
وعلى الرغم من أن ندوب المعركة لا تزال باقية ، إلا أن الشعور العام في جميع أنحاء إكستال قد تحول من النجاة إلى إعادة البناء ، حيث بدأت العائلات في استعادة منازلها واستأنف الجنود الدوريات المنظمة بدلاً من حالات الطوارئ ، ولأول مرة منذ فترة طويلة ، لم يعد الكوكب وكأنه ساحة معركة بل وطناً يكافح للعودة إلى الحياة الطبيعية.
(في هذه الأثناء ، سو بي)
____________
“همم”
(في هذه الأثناء ، سو بي)
سو بي.
داخل أحد الأحياء التي أعيد بنائها جزئياً ، وقف سو بي وحيداً وسط ساحة تدريب رديئة ، مركزاً بالكامل على تقدمه الشخصي وهو يدور المانا عبر جسده في فواصل منضبطة ، حيث كان يضرب الأهداف المعززة بقوة محسوبة لصقل كل من السيطرة والكفاءة.
*قبضة*
*بووووم*
جف حلقه.
على عكس واجباته المعتادة في مراقبة عائلة سكايشارد وضمان سلامتهم من المخاطر الغير مرئية ، اختار سو بي اليوم أن يأخذ إجازة للتدرب ، لأنه لم يرغب في الركود كمحارب على الرغم من أنه كان يشك في إمكانية وصوله يوماً ما إلى مستوى نصف حاكم.
*تنهد*
*تنهد*
كان هناك محاربين من مستوى السمو ينتشرون في أنحاء المدن وجنود يهرعون إلى مواقعهم لتشكيل الصفوف ومصفوفات دفاعية بدأت بالتفعيل ، ولكن من بينهم ، تصاعدت طاقة واحد فقط من مستوى العاهل للقائه.
خرج نفس ثقيل من رئتيه وهو يكمل تسلسلاً آخر من الضربات الدقيقة ، حيث تموج الهواء من حوله بخفة بضغط من مستوى العاهل بينما توقف العمال البعيدون للحظة لمراقبة المشهد المطمئن لحامي رفيع المستوى يتدرب علناً بينهم ، كتذكير خفي بأن قوة الطائفة لا تزال سليمة.
داخل أحد الأحياء التي أعيد بنائها جزئياً ، وقف سو بي وحيداً وسط ساحة تدريب رديئة ، مركزاً بالكامل على تقدمه الشخصي وهو يدور المانا عبر جسده في فواصل منضبطة ، حيث كان يضرب الأهداف المعززة بقوة محسوبة لصقل كل من السيطرة والكفاءة.
في تلك اللحظة ، وبدون سابق إنذار ، تمزق الفضاء فوق إكستال.
رفع حواجبه ومسح الكوكب بحثاً عن مقاومة أكبر.
*فووش*
تذكر مدينته السابقة وقاراته الغير مشوهة والطريقة التي كانت تتدفق بها تيارات المانا في الكوكب عندما كان لا يزال طفلاً.
ظهرت بوابة من البعد الرابع عالياً في السماء بينما خرج كايليث من داخلها.
ظهرت بوابة من البعد الرابع عالياً في السماء بينما خرج كايليث من داخلها.
*ركوع*
*صرخات العامة*
على الفور تقريباً ، غطى ضغط خانق الكوكب بأكمله بينما ظل كايليث معلقاً في الهواء مع رداء غير متجعد ووضعية جسد مثالية ، ماسحاً ببصره مدن إكستال التي يعاد بنائها بتقييم بارد.
كان هناك محاربين من مستوى السمو ينتشرون في أنحاء المدن وجنود يهرعون إلى مواقعهم لتشكيل الصفوف ومصفوفات دفاعية بدأت بالتفعيل ، ولكن من بينهم ، تصاعدت طاقة واحد فقط من مستوى العاهل للقائه.
“تباً…” تمتم سو بي ، حيث اشتعلت غرائزه بحدة وهو يركز على الحضور الساحق في الأعلى ، وفي تلك اللحظة الوحيدة الصامتة ، فهم بوضوح وحشي أنه سيموت قريباً.
وعلى الرغم من أن ندوب المعركة لا تزال باقية ، إلا أن الشعور العام في جميع أنحاء إكستال قد تحول من النجاة إلى إعادة البناء ، حيث بدأت العائلات في استعادة منازلها واستأنف الجنود الدوريات المنظمة بدلاً من حالات الطوارئ ، ولأول مرة منذ فترة طويلة ، لم يعد الكوكب وكأنه ساحة معركة بل وطناً يكافح للعودة إلى الحياة الطبيعية.
*قبضة*
*صرخات العامة*
شد سو بي فكيه وهو يبعد بصره عن الشخصية الخانقة المعلقة في السماء لينظر غريزياً إلى ساعة اليد الملفوفة حول معصمه ، حيث كانت شاشتها تومض بخفة وهي تعرض الوقت: 5:20 مساءً.
خرج نفس ثقيل من رئتيه وهو يكمل تسلسلاً آخر من الضربات الدقيقة ، حيث تموج الهواء من حوله بخفة بضغط من مستوى العاهل بينما توقف العمال البعيدون للحظة لمراقبة المشهد المطمئن لحامي رفيع المستوى يتدرب علناً بينهم ، كتذكير خفي بأن قوة الطائفة لا تزال سليمة.
جف حلقه.
بعد غزو ريموند لأراضي الطائفة ، تُرك كوكب إكستال ، مثله مثل العديد من الكواكب الأخرى التي وقعت في حالة دمار كامل حيث انمسحت مدنه وتحولت البنية التحتية إلى حطام وتشتت السكان بين مناطق النجاة والأمان النسبي لـ العالم الذي لم يمسه الزمن.
كانت هذه فترة التدريب اليومية للورد ، الساعة التي يختفي فيها ليو من إكستال لمتابعة نموه الشخصي… مما يعني أنه كانت هناك 40 دقيقة على الأقل قبل أن يعود….
وعلى الرغم من أن ندوب المعركة لا تزال باقية ، إلا أن الشعور العام في جميع أنحاء إكستال قد تحول من النجاة إلى إعادة البناء ، حيث بدأت العائلات في استعادة منازلها واستأنف الجنود الدوريات المنظمة بدلاً من حالات الطوارئ ، ولأول مرة منذ فترة طويلة ، لم يعد الكوكب وكأنه ساحة معركة بل وطناً يكافح للعودة إلى الحياة الطبيعية.
*تنهد*
بعد غزو ريموند لأراضي الطائفة ، تُرك كوكب إكستال ، مثله مثل العديد من الكواكب الأخرى التي وقعت في حالة دمار كامل حيث انمسحت مدنه وتحولت البنية التحتية إلى حطام وتشتت السكان بين مناطق النجاة والأمان النسبي لـ العالم الذي لم يمسه الزمن.
تداخلت مشاعر متضاربة في صدره.
جف حلقه.
“لا أعرف ما إذا كان يجب أن أشعر بالارتياح أو بالدمار لأن اللورد ليس هنا الآن” تمتم سو بي بهدوء وعيناه لم تترك الصورة الظلية البعيدة في الأعلى.
لم تبدأ إعادة الإعمار الحقيقية لـ إكستال بجدية إلا عندما صعد ليو كـ سيد للطائفة ، حيث وُضعت خطط إعادة البناء طويلة المدى قيد التنفيذ في جميع أنحاء الكوكب المحطم.
“ربما هذا أفضل… لأنه حتى وإن كنت أؤمن بالمعجزات ، لا أعتقد أن اللورد نفسه سينجو من هجوم مباشر من السيادي الأبدي بقوته الحالية”
*بووووم*
لم تكن هناك مرارة في نبرته بل واقعية صقلتها التجربة ، بينما نظر إلى يديه المرتجفة باشمئزاز قبل أن يشد قبضتيه في النهاية ، مقاوماً ضغط كايليث.
*صرخات العامة*
*انطلاق صافرات الإنذار*
“هل هذا كل ما يقف بيني وبين إكستال؟” تمتم برفق بينما استمر سو بي في الصعود عبر السماء ، وحيداً وثابتاً ، نحو معركة كان يعلم بالفعل أنه لا يستطيع الفوز بها.
*صرخات العامة*
لم تكن هناك مرارة في نبرته بل واقعية صقلتها التجربة ، بينما نظر إلى يديه المرتجفة باشمئزاز قبل أن يشد قبضتيه في النهاية ، مقاوماً ضغط كايليث.
من حوله ، كان المدنيون العاديون قد بدأوا بالفعل في الانهيار من الذعر بينما بدأت الإنذارات في التردد عبر الأحياء التي أعيد بنائها جزئياً ، حيث أدرك الكثيرون أن قدوم كايليث إلى إكستال لا يمكن أن يعني سوى الكارثة بالنسبة لهم.
“همم”
“أظن أن هذه هي نهايتي…” تمتم سو بي وهو يعتدل ببطء ، حيث توسعت هالته إلى الأمام ورفع نفسه متعمداً إلى السماء بهدوء محسوب ، معترفاً بدون تردد أنه الدرع الوحيد الواقف بين إكستال والهلاك حتى يعود ليو.
*فووش*
في الأعلى ، لاحظ كايليث الحركة بفضول خفيف. للحظة خاطفة ، تحرك شيء غير مرغوب فيه بداخله ، حيث مرت بضعة آلاف من السنين منذ أن وقف آخر مرة فوق سماء إكستال ، ورغم كل ما حدث ، إلا أنه كانت هناك سنوات من حياته شعر فيها بالكوكب وكأنه موطنه.
في الأعلى ، لاحظ كايليث الحركة بفضول خفيف. للحظة خاطفة ، تحرك شيء غير مرغوب فيه بداخله ، حيث مرت بضعة آلاف من السنين منذ أن وقف آخر مرة فوق سماء إكستال ، ورغم كل ما حدث ، إلا أنه كانت هناك سنوات من حياته شعر فيها بالكوكب وكأنه موطنه.
تذكر مدينته السابقة وقاراته الغير مشوهة والطريقة التي كانت تتدفق بها تيارات المانا في الكوكب عندما كان لا يزال طفلاً.
كان هناك محاربين من مستوى السمو ينتشرون في أنحاء المدن وجنود يهرعون إلى مواقعهم لتشكيل الصفوف ومصفوفات دفاعية بدأت بالتفعيل ، ولكن من بينهم ، تصاعدت طاقة واحد فقط من مستوى العاهل للقائه.
ولثانية وجيزة ، ومض عدم التصديق بعد رؤية الكوكب المتحطم. ومع ذلك ، بمجرد الاعتراف بذلك ، تم نبذها ، حيث تبخرت الليونة بالسرعة التي ظهرت بها واستُبدلت بدلاً من ذلك بالعزم البارد الذي جلبه إلى هنا.
*تنهد*
“همم”
ظهرت بوابة من البعد الرابع عالياً في السماء بينما خرج كايليث من داخلها.
رفع حواجبه ومسح الكوكب بحثاً عن مقاومة أكبر.
بعد غزو ريموند لأراضي الطائفة ، تُرك كوكب إكستال ، مثله مثل العديد من الكواكب الأخرى التي وقعت في حالة دمار كامل حيث انمسحت مدنه وتحولت البنية التحتية إلى حطام وتشتت السكان بين مناطق النجاة والأمان النسبي لـ العالم الذي لم يمسه الزمن.
كان هناك محاربين من مستوى السمو ينتشرون في أنحاء المدن وجنود يهرعون إلى مواقعهم لتشكيل الصفوف ومصفوفات دفاعية بدأت بالتفعيل ، ولكن من بينهم ، تصاعدت طاقة واحد فقط من مستوى العاهل للقائه.
حدقت عيون كايليث بحدة.
سو بي.
“لا أعرف ما إذا كان يجب أن أشعر بالارتياح أو بالدمار لأن اللورد ليس هنا الآن” تمتم سو بي بهدوء وعيناه لم تترك الصورة الظلية البعيدة في الأعلى.
حدقت عيون كايليث بحدة.
الترجمة: Hunter
لقد جاء لهدف واحد فقط ، ليو سكايشارد ، ولكن أثار غياب سيد الطائفة في مثل هذه اللحظة اهتمامه.
“لا أعرف ما إذا كان يجب أن أشعر بالارتياح أو بالدمار لأن اللورد ليس هنا الآن” تمتم سو بي بهدوء وعيناه لم تترك الصورة الظلية البعيدة في الأعلى.
“هل هذا كل ما يقف بيني وبين إكستال؟” تمتم برفق بينما استمر سو بي في الصعود عبر السماء ، وحيداً وثابتاً ، نحو معركة كان يعلم بالفعل أنه لا يستطيع الفوز بها.
ظهرت بوابة من البعد الرابع عالياً في السماء بينما خرج كايليث من داخلها.
*انطلاق صافرات الإنذار*
الترجمة: Hunter
في تلك اللحظة ، وبدون سابق إنذار ، تمزق الفضاء فوق إكستال.
