Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 1021

كان ليو محقاً طوال الوقت

كان ليو محقاً طوال الوقت

الفصل 1021 – كان ليو محقاً طوال الوقت

(في هذه الأثناء ، داخل العالم الذي لم يمسه الزمن ، منظور أماندا)

غرق الأطفال في النوم بينما انسحبت أماندا في النهاية إلى سطح المراقبة ، حيث امتدت النجوم بلا نهاية أمامها.

*ضحكة طفولية ، ركض بريء*

“ولكن نحن نعاني من تناقضات تخص الملاحة. وفقاً لمسارنا ، يجب أن يكون كوكب إكستال أمامنا مباشرة… ومع ذلك ، لا تكتشف أنظمتنا أي كتلة كوكبية ، فقط حقل كويكبات كثيف”

تردد صوت الضحكات عبر سوق مدينة سكايشارد.

“لا أفهم قط لماذا يحتاج البشر إلى الكثير من النوم” لاحظ دامبي من المدخل وهو يعقد ذراعيه بازدراء خفيف. 

كان كاليب يركض للأمام وهو يمسك بطائرة شراعية خشبية بقوة بين يديه بينما كان مايرون يطارده بحيوان ميكانيكي يهدر كلما ضُغط على ذيله.

طوال الساعة والنصف الأولى من الرحلة ، كانت المقصورة مليئة بالحياة حيث اختبر كاليب آليات الطائرة الشراعية بينما أصر مايرون على أن يلعب دامبي دور الشرير في سيناريو إنقاذ متقن. تحمل الضفدع هزائم درامية متكررة بضيق واضح بينما كانت أماندا تراقب بمتعة متعبة ، حيث ملأ صوت ضحكات أطفالها الممرات الضيقة.

تبعتهم أماندا مع ابتسامة ، حيث سمحت لنفسها ولأول مرة بأن تكون مجرد أم بدلاً من كونها زوجة لقائد الطائفة. حتى الآن ، ظلوا جميعاً غير مدركين تماماً لما حدث خارج هذا البعد المختوم ، حيث استمتعوا برحلة التسوق الخاصة بهم برضا لطيف.

“حسناً يا أطفال ، حان وقت النوم” قالت بحزم وهي توجه الأطفال نحو غرفتهم رغم احتجاجاتهم التي تلاشت تدريجياً إلى امتثال ناعس.

“أعجبتني حقاً الملابس الحريرية…. ما رأيك يا دامبي؟” سألت أماندا وهي تمرر أصابعها ببطء على الملابس ، متخيلة كم سيبدو ليو وسيماً وهو يرتديها.

انعكست أضواء التحذير الحمراء على شظايا القارات المتحطمة في الخارج ، حيث أصبح المشهد أكبر من أن تستوعبه أفكارها.

“طالما أنها سوداء ، فسيرتديها اللورد الأب…” أجاب دامبي بلامبالاة ، حيث تسببت كلماته في توقف كاليب للحظة.

“ولكن نحن نعاني من تناقضات تخص الملاحة. وفقاً لمسارنا ، يجب أن يكون كوكب إكستال أمامنا مباشرة… ومع ذلك ، لا تكتشف أنظمتنا أي كتلة كوكبية ، فقط حقل كويكبات كثيف”

“هل تعتقدين أن بابا سيحب هذه الملابس لأنها سوداء؟” سأل كاليب وهو يشد كم أماندا بعيون واسعة.

هز القبطان رأسه ببطء والارتباك يرتسم على وجهه. 

“سيتظاهر بأنه لا يحبها ، ولكنه سيحبها في داخله” أجابت أماندا وهي تعدل الرداء المطوي بين ذراعيها بينما غمر الدفء نبرة صوتها.

*صافرات الإنذار ، أضواء حمراء*

وبينما كانت تستمتع أماندا بالحديث ، كان دامبي هو من نفد صبره أولاً ، “بما أن الهدية قد تم شراؤها ، فيجب أن نغادر فوراً” طالب دامبي وأصابعه تنقر على حقيبة التسوق بينما ظلت عيناه الذهبية حادة رغم المكان المسالم.

في النهاية ، فرضت أماندا النظام. 

“دامبي” ردت أماندا بخفة وهي ترفع حواجبها. 

“يمكن للضفادع البقاء مستيقظة لأيام بدون مشكلة”

“أنت تعلم أنه على الرغم من مرور ساعة ونصف هنا ، إلا أنها مرت دقيقة واحدة فقط في الخارج ، أليس كذلك؟”

في غضون دقائق ، تم توجيه الأطفال للعودة إلى المركبة وتجهزت المركبة للمغادرة.

“هذا صحيح ولكن تطلب الأمر ساعتين ونصف للسفر من إكستال إلى هنا ، وسيتطلب الأمر ساعتين ونصف اخرى للعودة. سيُترك اللورد الأب منتظراً لمدة خمس ساعات في المجموع… وهو أمر غير مقبول بالنسبة لي شخصياً” أجاب دامبي بدون تردد حيث أنهى الجدال. 

ضاقت عيون دامبي قليلاً ، حيث استقر الإدراك في داخله قبل أن يصل إلى أي شخص آخر. 

في غضون دقائق ، تم توجيه الأطفال للعودة إلى المركبة وتجهزت المركبة للمغادرة.

في غضون دقائق ، تم توجيه الأطفال للعودة إلى المركبة وتجهزت المركبة للمغادرة.

*طنين*

حدقت أماندا في البقايا المحطمة لما كان يوماً وطنها حيث رفض الإدراك أن يستقر داخل عقلها. 

أصدرت المحركات طنيناً ثابتاً بينما بدأت المركبة في العودة نحو إكستال ، غير مدركة أنها كانت تطير نحو الفراغ بدلاً من الوطن.

وبينما كانت تستمتع أماندا بالحديث ، كان دامبي هو من نفد صبره أولاً ، “بما أن الهدية قد تم شراؤها ، فيجب أن نغادر فوراً” طالب دامبي وأصابعه تنقر على حقيبة التسوق بينما ظلت عيناه الذهبية حادة رغم المكان المسالم.

طوال الساعة والنصف الأولى من الرحلة ، كانت المقصورة مليئة بالحياة حيث اختبر كاليب آليات الطائرة الشراعية بينما أصر مايرون على أن يلعب دامبي دور الشرير في سيناريو إنقاذ متقن. تحمل الضفدع هزائم درامية متكررة بضيق واضح بينما كانت أماندا تراقب بمتعة متعبة ، حيث ملأ صوت ضحكات أطفالها الممرات الضيقة.

طوال الساعة والنصف الأولى من الرحلة ، كانت المقصورة مليئة بالحياة حيث اختبر كاليب آليات الطائرة الشراعية بينما أصر مايرون على أن يلعب دامبي دور الشرير في سيناريو إنقاذ متقن. تحمل الضفدع هزائم درامية متكررة بضيق واضح بينما كانت أماندا تراقب بمتعة متعبة ، حيث ملأ صوت ضحكات أطفالها الممرات الضيقة.

في النهاية ، فرضت أماندا النظام. 

ضاقت عيون دامبي قليلاً ، حيث استقر الإدراك في داخله قبل أن يصل إلى أي شخص آخر. 

“حسناً يا أطفال ، حان وقت النوم” قالت بحزم وهي توجه الأطفال نحو غرفتهم رغم احتجاجاتهم التي تلاشت تدريجياً إلى امتثال ناعس.

ولكن بالكاد سمعته أماندا ، حيث كانت أفكارها تدور في مكان آخر. 

“لا أفهم قط لماذا يحتاج البشر إلى الكثير من النوم” لاحظ دامبي من المدخل وهو يعقد ذراعيه بازدراء خفيف. 

مرت ساعة هادئة أخرى بدون أن يلحظها أحد.

“يمكن للضفادع البقاء مستيقظة لأيام بدون مشكلة”

غرق الأطفال في النوم بينما انسحبت أماندا في النهاية إلى سطح المراقبة ، حيث امتدت النجوم بلا نهاية أمامها.

رمقته أماندا بنظرة حاسدة قبل أن تهز رأسها. 

الفصل 1021 – كان ليو محقاً طوال الوقت (في هذه الأثناء ، داخل العالم الذي لم يمسه الزمن ، منظور أماندا)

“أنت محظوظ”

تبعتهم أماندا مع ابتسامة ، حيث سمحت لنفسها ولأول مرة بأن تكون مجرد أم بدلاً من كونها زوجة لقائد الطائفة. حتى الآن ، ظلوا جميعاً غير مدركين تماماً لما حدث خارج هذا البعد المختوم ، حيث استمتعوا برحلة التسوق الخاصة بهم برضا لطيف.

غرق الأطفال في النوم بينما انسحبت أماندا في النهاية إلى سطح المراقبة ، حيث امتدت النجوم بلا نهاية أمامها.

*ضحكة طفولية ، ركض بريء*

مرت ساعة هادئة أخرى بدون أن يلحظها أحد.

مرت ساعة هادئة أخرى بدون أن يلحظها أحد.

*صافرات الإنذار ، أضواء حمراء*

“تماسكي يا سيدتي” وجهها دامبي ، حيث ظل صوته ثابتاً رغم أن عيونه أصبحت أكثر برودة بكثير من ذي قبل. 

فجأة ، كسر صوت الإنذارات الهدوء ، حيث هرع كل من دامبي وأماندا نحو مقصورة القبطان فوراً لمعرفة ما حدث.

“أنت تعلم أنه على الرغم من مرور ساعة ونصف هنا ، إلا أنها مرت دقيقة واحدة فقط في الخارج ، أليس كذلك؟”

“ما الخطب أيها القبطان؟ هل يتم ملاحقتنا؟” قال دامبي مع نبرة حادة.

 

هز القبطان رأسه ببطء والارتباك يرتسم على وجهه. 

“سيتظاهر بأنه لا يحبها ، ولكنه سيحبها في داخله” أجابت أماندا وهي تعدل الرداء المطوي بين ذراعيها بينما غمر الدفء نبرة صوتها.

“لا يوجد عدو…” أبلغ بينما كانت يداه تحوم بعدم اليقين فوق لوحة التحكم. 

“كانت إكستال في خطر محدق….” 

“ولكن نحن نعاني من تناقضات تخص الملاحة. وفقاً لمسارنا ، يجب أن يكون كوكب إكستال أمامنا مباشرة… ومع ذلك ، لا تكتشف أنظمتنا أي كتلة كوكبية ، فقط حقل كويكبات كثيف”

تعلقت الكلمات في الهواء بينما تقدمت المركبة بحذر للأمام. 

تعلقت الكلمات في الهواء بينما تقدمت المركبة بحذر للأمام. 

“هذا صحيح ولكن تطلب الأمر ساعتين ونصف للسفر من إكستال إلى هنا ، وسيتطلب الأمر ساعتين ونصف اخرى للعودة. سيُترك اللورد الأب منتظراً لمدة خمس ساعات في المجموع… وهو أمر غير مقبول بالنسبة لي شخصياً” أجاب دامبي بدون تردد حيث أنهى الجدال. 

بدأت الصخور المتفتتة تملأ نافذة الرؤية الأمامية ، حيث كانت ألواح ضخمة من القشرة تدور ببطء في الفراغ.

مرت ساعة هادئة أخرى بدون أن يلحظها أحد.

ضاقت عيون دامبي قليلاً ، حيث استقر الإدراك في داخله قبل أن يصل إلى أي شخص آخر. 

هز القبطان رأسه ببطء والارتباك يرتسم على وجهه. 

“هذا ليس حقل كويكبات وأنظمتك لم تفشل بل إكستال هي التي فشلت” قال دامبي ببرود بينما ظلت نظرته مثبتة على الحطام المنجرف.

تعلقت الكلمات في الهواء بينما تقدمت المركبة بحذر للأمام. 

سقطت المقصورة في صمت مطبق. 

الترجمة: Hunter

حدقت أماندا في البقايا المحطمة لما كان يوماً وطنها حيث رفض الإدراك أن يستقر داخل عقلها. 

سقطت ركبتها فجأة بينما تحرك دامبي بسرعة ليمسك بها قبل أن ترتطم بالأرض.

لفترة ، حاولت رفض نظرية دامبي ، حيث أملت أن يكون عطلاً في النظام هو ما تسبب في هذه المشكلة. ومع ذلك ، عندما رأت أخيراً منزلاً عائماً مع دماء تتناثر خارج نافذة الرؤية ، لم يعد هناك مجال لإنكار الواقع بعد الآن.

“هذا صحيح ولكن تطلب الأمر ساعتين ونصف للسفر من إكستال إلى هنا ، وسيتطلب الأمر ساعتين ونصف اخرى للعودة. سيُترك اللورد الأب منتظراً لمدة خمس ساعات في المجموع… وهو أمر غير مقبول بالنسبة لي شخصياً” أجاب دامبي بدون تردد حيث أنهى الجدال. 

“لا…” همست بخفوت ، حيث تشوشت رؤيتها بينما بدأ حجم الدمار يضغط للداخل من جميع الجوانب. 

“كان ليو محقاً…” 

انعكست أضواء التحذير الحمراء على شظايا القارات المتحطمة في الخارج ، حيث أصبح المشهد أكبر من أن تستوعبه أفكارها.

“لا يوجد عدو…” أبلغ بينما كانت يداه تحوم بعدم اليقين فوق لوحة التحكم. 

*ترنح*

“دامبي” ردت أماندا بخفة وهي ترفع حواجبها. 

سقطت ركبتها فجأة بينما تحرك دامبي بسرعة ليمسك بها قبل أن ترتطم بالأرض.

وبينما كانت تستمتع أماندا بالحديث ، كان دامبي هو من نفد صبره أولاً ، “بما أن الهدية قد تم شراؤها ، فيجب أن نغادر فوراً” طالب دامبي وأصابعه تنقر على حقيبة التسوق بينما ظلت عيناه الذهبية حادة رغم المكان المسالم.

“تماسكي يا سيدتي” وجهها دامبي ، حيث ظل صوته ثابتاً رغم أن عيونه أصبحت أكثر برودة بكثير من ذي قبل. 

ضاقت عيون دامبي قليلاً ، حيث استقر الإدراك في داخله قبل أن يصل إلى أي شخص آخر. 

“هذا ليس وقتاً للضعف ، لا اعتقد أن اللورد الأب قد هلك” تابع بهدوء ، حيث بدأت الاستراتيجية تحل محل المشاعر بداخله. 

وبينما كانت تستمتع أماندا بالحديث ، كان دامبي هو من نفد صبره أولاً ، “بما أن الهدية قد تم شراؤها ، فيجب أن نغادر فوراً” طالب دامبي وأصابعه تنقر على حقيبة التسوق بينما ظلت عيناه الذهبية حادة رغم المكان المسالم.

“ومع ذلك ، إذا كان قد هلك ، فيجب أن نستعد وفقاً لذلك. هناك أطفال على متن المركبة… والضعف ليس ترفاً يمكننا تحمله”

مرت ساعة هادئة أخرى بدون أن يلحظها أحد.

ولكن بالكاد سمعته أماندا ، حيث كانت أفكارها تدور في مكان آخر. 

“سيتظاهر بأنه لا يحبها ، ولكنه سيحبها في داخله” أجابت أماندا وهي تعدل الرداء المطوي بين ذراعيها بينما غمر الدفء نبرة صوتها.

“ليو…” تمتمت بخفوت ، حيث ارتجفت أصابعها ضد كم دامبي بينما ظلت نظرتها مثبتة على الانقاض المنجرفة خلف الزجاج.

طوال الساعة والنصف الأولى من الرحلة ، كانت المقصورة مليئة بالحياة حيث اختبر كاليب آليات الطائرة الشراعية بينما أصر مايرون على أن يلعب دامبي دور الشرير في سيناريو إنقاذ متقن. تحمل الضفدع هزائم درامية متكررة بضيق واضح بينما كانت أماندا تراقب بمتعة متعبة ، حيث ملأ صوت ضحكات أطفالها الممرات الضيقة.

“كان ليو محقاً…” 

ضاقت عيون دامبي قليلاً ، حيث استقر الإدراك في داخله قبل أن يصل إلى أي شخص آخر. 

“كانت إكستال في خطر محدق….” 

“كان ليو محقاً…” 

“ما الذي فعلته؟ يا إلهي ، ما الذي فعلته؟”

“كان ليو محقاً…” 

 

أصدرت المحركات طنيناً ثابتاً بينما بدأت المركبة في العودة نحو إكستال ، غير مدركة أنها كانت تطير نحو الفراغ بدلاً من الوطن.

الترجمة: Hunter

“تماسكي يا سيدتي” وجهها دامبي ، حيث ظل صوته ثابتاً رغم أن عيونه أصبحت أكثر برودة بكثير من ذي قبل. 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 27 يوم متبقي
39,405 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉SFM OP🔥 100
4A N O N Y M O U S🔥 100
5abdullah Alrehaili🔥 100
6Mohammed Alotaibi🔥 100
7Muhannad Alenazi🔥 100
8Abdulrahman Alfarwati🔥 100
9تذنبوب تبنبت🔥 100
10Abdulaziz Alnazhan🔥 100

“هذا ليس حقل كويكبات وأنظمتك لم تفشل بل إكستال هي التي فشلت” قال دامبي ببرود بينما ظلت نظرته مثبتة على الحطام المنجرف.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط