صديقي المخلص
الفصل 1022 – صديقي المخلص
(بالقرب من أنقاض إكستال ، منظور أماندا)
الفصل 1022 – صديقي المخلص (بالقرب من أنقاض إكستال ، منظور أماندا)
فقط عندما نظرت أماندا بصدق إلى البقايا المحطمة لـ إكستال ، أدركت أخيراً لماذا لم يكن ليو قادراً أبداً على البقاء في المنزل ببساطة. بدأت تستوعب لماذا كان يحمل ذلك الدافع المتواصل ليصبح أقوى ؛ لأنه إذا لم يفعل ذلك ، فإن كل ما بنوه يمكن أن يُمحى في لحظة تماماً كهذه.
فقط عندما نظرت أماندا بصدق إلى البقايا المحطمة لـ إكستال ، أدركت أخيراً لماذا لم يكن ليو قادراً أبداً على البقاء في المنزل ببساطة. بدأت تستوعب لماذا كان يحمل ذلك الدافع المتواصل ليصبح أقوى ؛ لأنه إذا لم يفعل ذلك ، فإن كل ما بنوه يمكن أن يُمحى في لحظة تماماً كهذه.
“ليو… هل أنت بخير؟” تمتمت بصوت منكسر ، حيث مجرد فكرة أنه ربما كان عالقاً في هذا الدمار قد أرسلت موجة من الرعب البارد عبر صدرها. على عكس دامبي ، لم تكن مقتنعة تماماً بأن ليو قد نجا ، ولكن من أجل تماسكها الهش ، أجبرت نفسها على الاعتقاد بأنه لا يزال حياً في مكان ما هناك ، يتنفس ويقاتل ويتحمل… لأن البديل كان شيئاً لم تستطع ببساطة تحمله.
‘تم تدمير الكوكب ولكن ليس لدينا أي فكرة عما إذا كان العدو لا يزال في الجوار أو قد رحل بالفعل ، أين منطقك السليم؟’ تساءل وهو لا يستطيع منع نفسه من قبض وبسط قبضتيه بلا توقف.
“أعدك أنني لن أمنعك من التدريب أبداً مرة أخرى. أعدك أنني لن أكون صعبة المراس أبداً. ولن أطلب منك المزيد… يمكنك العمل على حماية أطفالنا بينما سأقوم أنا برعايتهم. فقط….. فقط كن آمناً” دعت ، حيث تلاشت كل الشكاوى والاستياء الذي كانت تحمله تجاه ليو كونه أباً ، واستُبدل بقبول أن ليو كان محقاً طوال الوقت.
(في هذه الأثناء ، منظور دامبي)
“كنت مخطئة. أرى ذلك الآن. أرجوك لا تدع قصتنا تنتهي هكذا….. أعدك أنني سأعوضك” تمتمت وهي ترتجف بشكل لا يمكن السيطرة عليه بينما ارتفعت درجة حرارة جسدها بسرعة ، حيث أصيبت بحمى فورية.
الترجمة: Hunter
_______________
“جالب الفوضى… صديقي المخلص….” تمتم بنبرة عاطفية بينما ذرف لأول مرة في حياته دمعة على مرؤوس.
(في هذه الأثناء ، منظور دامبي)
“سيد الطائفة! أنا الرقم 7! عميل ظل قد تربى ونشأ على يد اللورد جالب الفوضى. ومن واجبي الوصول إليك في هذه الأوقات المضطربة” قال العميل بينما ألقى ليو نظرة أخيرة عليه ، ليتفاجأ بما يراه.
للحظة ، لم يستطع دامبي إخفاء الاشمئزاز الذي شعر به تجاه أماندا على الإطلاق ، حيث قاوم أكثر من مرة رغبته في ضربها لإفقاد وعيها.
“ابتعد….. اليوم ليس يوماً جيداً. وإذا تجرأت على اتخاذ خطوة أخرى للأمام ، فلن يكون أمامي خيار سوى قتلك….” حذر ليو بينما توقف الغريب فجأة قبل أن يسقط على ركبة واحدة ، حيث تحدث بأعلى صوته.
‘أيتها المرأة ، لديك طفلان لتعتني بهم. ألا يمكنك أن تكوني أقل إثارة للشفقة؟’ تساءل دامبي.
“أعدك أنني لن أمنعك من التدريب أبداً مرة أخرى. أعدك أنني لن أكون صعبة المراس أبداً. ولن أطلب منك المزيد… يمكنك العمل على حماية أطفالنا بينما سأقوم أنا برعايتهم. فقط….. فقط كن آمناً” دعت ، حيث تلاشت كل الشكاوى والاستياء الذي كانت تحمله تجاه ليو كونه أباً ، واستُبدل بقبول أن ليو كان محقاً طوال الوقت.
إذا هناك شيئاً واحداً يكرهه أكثر من إظهار المشاعر ، فهو إظهار الضعف ، الذي عرضته أماندا أمامه الآن.
كانت عيناه ثابتة ويقظة وملاحظة ، تعكس مستوى من الذكاء كان ملحوظاً على الفور. لم يكن هناك ذعر فيه رغم تهديد ليو ، فقط وعي وحساب ، حيث أصبح واضحاً لـ ليو أن هذا رجل يتمتع بذكاء عالي استثنائي ، ومُدرب للتحليل بدلاً من القتال الوحشي.
‘تم تدمير الكوكب ولكن ليس لدينا أي فكرة عما إذا كان العدو لا يزال في الجوار أو قد رحل بالفعل ، أين منطقك السليم؟’ تساءل وهو لا يستطيع منع نفسه من قبض وبسط قبضتيه بلا توقف.
“ليو… هل أنت بخير؟” تمتمت بصوت منكسر ، حيث مجرد فكرة أنه ربما كان عالقاً في هذا الدمار قد أرسلت موجة من الرعب البارد عبر صدرها. على عكس دامبي ، لم تكن مقتنعة تماماً بأن ليو قد نجا ، ولكن من أجل تماسكها الهش ، أجبرت نفسها على الاعتقاد بأنه لا يزال حياً في مكان ما هناك ، يتنفس ويقاتل ويتحمل… لأن البديل كان شيئاً لم تستطع ببساطة تحمله.
‘هل يجب أن أتركها وأكمل طريقي؟ بجدية ، أتساءل ما الذي يراه اللورد الأب في هذه المرأة؟ لو لم يكن بسبب احترامي ، لكنت رميتها من فتحة الخروج الآن!’ فكر دامبي ، حيث شعر بجسده يتشنج من النفور وهو يمسك بجسدها المرتجف.
‘تم تدمير الكوكب ولكن ليس لدينا أي فكرة عما إذا كان العدو لا يزال في الجوار أو قد رحل بالفعل ، أين منطقك السليم؟’ تساءل وهو لا يستطيع منع نفسه من قبض وبسط قبضتيه بلا توقف.
‘اه… اللعنة. سأذهب لأعتني بأطفال اللورد الأب إذا كانت هذه المرأة لن تفعل’ استنتج دامبي في النهاية وهو ينزل جسد أماندا المرتجف برفق إلى الأرض ، قبل أن يبتعد كما لو أنها لم تكن موجودة حتى.
“كنت مخطئة. أرى ذلك الآن. أرجوك لا تدع قصتنا تنتهي هكذا….. أعدك أنني سأعوضك” تمتمت وهي ترتجف بشكل لا يمكن السيطرة عليه بينما ارتفعت درجة حرارة جسدها بسرعة ، حيث أصيبت بحمى فورية.
________________
“سامحني يا سيد الطائفة….. ولكن حقيقة أن برنامج الثلاثة عشر ظل قد تم تفعيله قبل الموعد المحدد ، يعني على الأرجح أن اللورد جالب الفوضى قد مات بالفعل” أجاب مع نظرات منخفضة.
(في هذه الأثناء ، على كوكب يامونا ، منظور ليو)
كانت عيناه ثابتة ويقظة وملاحظة ، تعكس مستوى من الذكاء كان ملحوظاً على الفور. لم يكن هناك ذعر فيه رغم تهديد ليو ، فقط وعي وحساب ، حيث أصبح واضحاً لـ ليو أن هذا رجل يتمتع بذكاء عالي استثنائي ، ومُدرب للتحليل بدلاً من القتال الوحشي.
بينما كانت أماندا ودامبي قريبين من أنقاض إكستال ، استمر ليو في الجلوس بلا هدف على تراب كوكب يامونا ، بينما كان يكافح لاستعادة وضوح أفكاره.
انطلق الخنجر متجاوزاً وجه الغريب ، تاركاً جرحاً رفيعاً ، بينما تحدث ليو بدون النظر نحو هدفه.
*خطوة خطوة*
للحظة ، لم يستطع دامبي إخفاء الاشمئزاز الذي شعر به تجاه أماندا على الإطلاق ، حيث قاوم أكثر من مرة رغبته في ضربها لإفقاد وعيها.
من مسافة بعيدة ، استشعر ليو اقتراب محارب من مستوى السمو ، ومن هنا ، وبدافع الغريزة وحدها ، ألقى خنجراً باتجاه الشخص الغريب.
“جالب الفوضى… صديقي المخلص….” تمتم بنبرة عاطفية بينما ذرف لأول مرة في حياته دمعة على مرؤوس.
*سووووش*
ولكن كما توقع بالفعل ، خفض الثعلب البشري رأسه رداً على هذا السؤال بينما لف ذيله بإحكام حول جسده.
انطلق الخنجر متجاوزاً وجه الغريب ، تاركاً جرحاً رفيعاً ، بينما تحدث ليو بدون النظر نحو هدفه.
*خطوة خطوة*
“ابتعد….. اليوم ليس يوماً جيداً. وإذا تجرأت على اتخاذ خطوة أخرى للأمام ، فلن يكون أمامي خيار سوى قتلك….” حذر ليو بينما توقف الغريب فجأة قبل أن يسقط على ركبة واحدة ، حيث تحدث بأعلى صوته.
‘هل يجب أن أتركها وأكمل طريقي؟ بجدية ، أتساءل ما الذي يراه اللورد الأب في هذه المرأة؟ لو لم يكن بسبب احترامي ، لكنت رميتها من فتحة الخروج الآن!’ فكر دامبي ، حيث شعر بجسده يتشنج من النفور وهو يمسك بجسدها المرتجف.
“سيد الطائفة! أنا الرقم 7! عميل ظل قد تربى ونشأ على يد اللورد جالب الفوضى. ومن واجبي الوصول إليك في هذه الأوقات المضطربة” قال العميل بينما ألقى ليو نظرة أخيرة عليه ، ليتفاجأ بما يراه.
‘تم تدمير الكوكب ولكن ليس لدينا أي فكرة عما إذا كان العدو لا يزال في الجوار أو قد رحل بالفعل ، أين منطقك السليم؟’ تساءل وهو لا يستطيع منع نفسه من قبض وبسط قبضتيه بلا توقف.
كان العميل مختلفاً عن أي محارب قد رآه ليو من قبل ، حيث كان جسده يحمل سمات واضحة لـ ثعلب وبشري ، مع آذان مدببة فوق رأسه وذيل أبيض طويل يستقر خلفه. كان فراؤه أبيضا ناصعا ، وكذلك شعره وحاجباه ورموشه بينما حمل جلده درجة لون باهتة متوافقة مع المهق. حتى عيناه كانت غير مألوفة ، إذ تلألأت بقزحية حمراء فاتحة بارزة بوضوح وسط ملامحه الخالية تقريبًا من الألوان.
*خطوة خطوة*
لم تكن هناك ندوب مرئية أو علامات للمعارك عليه ، حيث ظلت وضعيته منضبطة ومسيطر عليها بينما كان جاثياً. ومع ذلك ، ما جذب انتباه ليو أكثر لم يكن مظهره بل نظراته.
“أين جالب الفوضى؟” سأل ليو ، حيث كان سؤاله مباشراً وصريحاً ، وكأنه إذا كان ذلك ممكناً ، لا يرغب في التعامل مع مرؤوسي جالب الفوضى بل مع الرجل نفسه.
كانت عيناه ثابتة ويقظة وملاحظة ، تعكس مستوى من الذكاء كان ملحوظاً على الفور. لم يكن هناك ذعر فيه رغم تهديد ليو ، فقط وعي وحساب ، حيث أصبح واضحاً لـ ليو أن هذا رجل يتمتع بذكاء عالي استثنائي ، ومُدرب للتحليل بدلاً من القتال الوحشي.
الترجمة: Hunter
“أين جالب الفوضى؟” سأل ليو ، حيث كان سؤاله مباشراً وصريحاً ، وكأنه إذا كان ذلك ممكناً ، لا يرغب في التعامل مع مرؤوسي جالب الفوضى بل مع الرجل نفسه.
________________
ولكن كما توقع بالفعل ، خفض الثعلب البشري رأسه رداً على هذا السؤال بينما لف ذيله بإحكام حول جسده.
انطلق الخنجر متجاوزاً وجه الغريب ، تاركاً جرحاً رفيعاً ، بينما تحدث ليو بدون النظر نحو هدفه.
“سامحني يا سيد الطائفة….. ولكن حقيقة أن برنامج الثلاثة عشر ظل قد تم تفعيله قبل الموعد المحدد ، يعني على الأرجح أن اللورد جالب الفوضى قد مات بالفعل” أجاب مع نظرات منخفضة.
انطلق الخنجر متجاوزاً وجه الغريب ، تاركاً جرحاً رفيعاً ، بينما تحدث ليو بدون النظر نحو هدفه.
“على مدى العقدين الماضيين ، كان يعد ثلاثة عشر منا ليحلوا محله في النهاية. ومع ذلك ، كنا لا نزال في منتصف الطريق خلال البرنامج ولم يكن هناك خليفة واضح مشار إليه بعد… من الناحية المثالية ، كان من المفترض أن يستمر البرنامج عقداً آخر ، ولكن تمت إضافة حالة الطوارئ ، حيث يصبح البرنامج مفعلا على الفور في حال واجه اللورد جالب الفوضى ميتة غير متوقعة” شرح الرقم سبعة بينما أطلق ليو أثقل تنهيدة قد أطلقها في حياته.
“ابتعد….. اليوم ليس يوماً جيداً. وإذا تجرأت على اتخاذ خطوة أخرى للأمام ، فلن يكون أمامي خيار سوى قتلك….” حذر ليو بينما توقف الغريب فجأة قبل أن يسقط على ركبة واحدة ، حيث تحدث بأعلى صوته.
“جالب الفوضى… صديقي المخلص….” تمتم بنبرة عاطفية بينما ذرف لأول مرة في حياته دمعة على مرؤوس.
للحظة ، لم يستطع دامبي إخفاء الاشمئزاز الذي شعر به تجاه أماندا على الإطلاق ، حيث قاوم أكثر من مرة رغبته في ضربها لإفقاد وعيها.
مرؤوس ، كان يعلم أنه لن يستطيع استبداله أبداً مرة أخرى.
إذا هناك شيئاً واحداً يكرهه أكثر من إظهار المشاعر ، فهو إظهار الضعف ، الذي عرضته أماندا أمامه الآن.
الترجمة: Hunter
“كنت مخطئة. أرى ذلك الآن. أرجوك لا تدع قصتنا تنتهي هكذا….. أعدك أنني سأعوضك” تمتمت وهي ترتجف بشكل لا يمكن السيطرة عليه بينما ارتفعت درجة حرارة جسدها بسرعة ، حيث أصيبت بحمى فورية.
كانت عيناه ثابتة ويقظة وملاحظة ، تعكس مستوى من الذكاء كان ملحوظاً على الفور. لم يكن هناك ذعر فيه رغم تهديد ليو ، فقط وعي وحساب ، حيث أصبح واضحاً لـ ليو أن هذا رجل يتمتع بذكاء عالي استثنائي ، ومُدرب للتحليل بدلاً من القتال الوحشي.
