لا يزالون أحياء
الفصل 1024 – لا يزالون أحياء
(في هذه الأثناء ، على متن مركبة أماندا)
“أماندا… كاليب… مايرون… أنتم أحياء؟” غادرت الكلمات شفتيه بالكاد بينما ضاق حلقه بعنف لدرجة أنه شعر وكأنه ابتلع زجاجاً مكسوراً. للحظة ، حدق ببساطة في الفيديو بينما رفض عقله معالجة ما كانت عيناه تراه بوضوح ، لأنه قبل دقائق فقط ، دفنهم في أفكاره وأقنع نفسه بأنه وحيد في الكون.
بينما كان ليو يُنقل إلى المركبة على كوكب يامونا ، أرسل قبطان مركبة أماندا إشارة استغاثة عبر جميع ترددات الطائفة النشطة ، ليتلقى رداً من القيادة المركزية في يامونا يوجههم بتغيير مسارهم والهبوط فوراً.
“هذه هي القيادة المركزية لكوكب يامونا. إذا كانت مركبتكم في حالة طوارئ ، فأنتم مصرح لكم بالهبوط بسلام على كوكبنا ، يامونا آمنة حالياً” جاءت الرسالة بوضوح بينما عدل القبطان مسارهم بدون تردد ، راسماً خط سير مباشر نحو يامونا مع وقت وصول مقدر يبلغ 12 ساعة.
“هذه هي القيادة المركزية لكوكب يامونا. إذا كانت مركبتكم في حالة طوارئ ، فأنتم مصرح لكم بالهبوط بسلام على كوكبنا ، يامونا آمنة حالياً” جاءت الرسالة بوضوح بينما عدل القبطان مسارهم بدون تردد ، راسماً خط سير مباشر نحو يامونا مع وقت وصول مقدر يبلغ 12 ساعة.
‘لا أزال أملكهم…’ ضربته الفكرة مثل المد بينما تدفق الامتنان والارتياح والشعور بالذنب والحب والإصرار الشرس دفعة واحدة ، مهددة بكسره بطريقة مختلفة.
_________
بعد فترة وجيزة من مشاهدة رسالة جالب الفوضى وبينما كان ليو جالساً داخل المركبة يتأمل خطوته القادمة ، قاطعه الرقم سبعة ، الذي كان لديه أخبار عاجلة ومهمة للغاية لإيصالها إليه.
(في هذه الأثناء ، منظور كايليث)
ولكن لأول مرة منذ سقوط إكستال ، شعر بشيء أقوى من اليأس يتجذر داخل صدره حيث شعر بالأمل وهو يحترق بوضوح في قلبه.
بعد تدمير إكستال ، عاد كايليث إلى الحديقة الأبدية مع ابتسامة هادئة ومنتصرة بينما شعر بنشوة عارمة لاتخاذه الخطوة الحاسمة الأولى نحو الانتقام لإبنه.
‘لا أزال أملكهم…’ ضربته الفكرة مثل المد بينما تدفق الامتنان والارتياح والشعور بالذنب والحب والإصرار الشرس دفعة واحدة ، مهددة بكسره بطريقة مختلفة.
“لقد أخذت مني عائلتي… والآن أخذتُ منك عائلتك. دعنا نرى كيف ستتعامل مع هذه الكارثة يا ليو سكايشارد ، لأن ذلك سيخبرني بالضبط أي نوع من الرجال أنت” تمتم كايليث بتمعن بينما لامست أصابعه ذقنه في تأمل.
الفصل 1024 – لا يزالون أحياء (في هذه الأثناء ، على متن مركبة أماندا)
“بالطريقة التي أراها ، أمامك الآن ثلاثة مسارات ممكنة”
بعد فترة وجيزة من مشاهدة رسالة جالب الفوضى وبينما كان ليو جالساً داخل المركبة يتأمل خطوته القادمة ، قاطعه الرقم سبعة ، الذي كان لديه أخبار عاجلة ومهمة للغاية لإيصالها إليه.
“أولاً ، يمكنك الزحف إلى الحديقة الأبدية في غضب أعمى وأن تتحداني مباشرة ، وهو ما لن يؤدي إلا إلى موتك”
“لم أرغب أبداً في بدء هذه الحرب. شخص مثلك لم يكن ليجذب انتباهي أبداً ولكنك قتلت ابني. لذا ، أصبح الأمر شخصياً الآن” قال كايليث بينما ألقى نظرة أخيرة نحو قبر ريموند قبل أن يستدير ، حيث استقر رضا هادئ عليه مرة أخرى.
“ثانياً ، يمكنك محاولة انتظار الوقت المناسب وبناء قوتك. ولكن ، بدون المواد المطلوبة لصناعة جرعة نصف حاكم ، لن تتجاوز ذلك الحد أبداً ولن تضيع صبرك إلا هباء”
تشوشت رؤية ليو وتجمعت الدموع مرة أخرى ، ولكن هذه المرة لم تحترق بالحزن بل غمرته بدفء شرس ووقائي قد جعل قلبه يدق كالرعد.
“ثالثاً ، يمكنك ابتلاع هذه الخسارة كالسم والعيش بمرارتها لبقية حياتك” توقف لفترة وجيزة ، بينما تعمقت الابتسامة على وجهه.
“أرجوك لا تبكي يا أمي ، سنكون أطفالاً جيدين من الآن فصاعداً”
“بغض النظر عن المسار الذي ستختاره… في النهاية ، سأكون أنا المنتصر وأنت من سيعاني”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 27 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Muh Muh🔥 100🥉Mohammad Aldosari🔥 1004Ahmed Abdelghaffar🔥 1005AZ .🔥 1006A A🔥 1007Ali Omar🔥 1008Anass Alofiy🔥 1009الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 10010Moon Pie🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006عويض المطيري💎 1007G A💎 1008Ali Alshamsi💎 1009Abdulla Alkalbani💎 10010ahmad aa💎 100
“لم أرغب أبداً في بدء هذه الحرب. شخص مثلك لم يكن ليجذب انتباهي أبداً ولكنك قتلت ابني. لذا ، أصبح الأمر شخصياً الآن” قال كايليث بينما ألقى نظرة أخيرة نحو قبر ريموند قبل أن يستدير ، حيث استقر رضا هادئ عليه مرة أخرى.
“أولاً ، يمكنك الزحف إلى الحديقة الأبدية في غضب أعمى وأن تتحداني مباشرة ، وهو ما لن يؤدي إلا إلى موتك”
_____________
“أرجوك لا تبكي يا أمي ، سنكون أطفالاً جيدين من الآن فصاعداً”
(بعد بضع دقائق ، منظور ليو ، كوكب يامونا)
تشوشت رؤية ليو وتجمعت الدموع مرة أخرى ، ولكن هذه المرة لم تحترق بالحزن بل غمرته بدفء شرس ووقائي قد جعل قلبه يدق كالرعد.
بعد فترة وجيزة من مشاهدة رسالة جالب الفوضى وبينما كان ليو جالساً داخل المركبة يتأمل خطوته القادمة ، قاطعه الرقم سبعة ، الذي كان لديه أخبار عاجلة ومهمة للغاية لإيصالها إليه.
“ما الأمر؟ إذا كان شيئاً يتعلق بالحكم فأنا لست في مزاج جيد اليوم….” قال ليو بينما انحنى الرقم سبعة أكثر وذيله الثعلبي يلوح خلفه.
“سيد الطائفة ، يبدو أن هناك رسالة عاجلة لك من القيادة المركزية. أعتذر عن المقاطعة ، ولكن أفهم أنك سترغب في الرد على هذا الاتصال…..” قال الرقم سبعة بينما رفع ليو حواجبه بشكل مرتبك.
أبلغ الرقم سبعة بينما نهض ليو فوراً من المفاجأة.
“ما الأمر؟ إذا كان شيئاً يتعلق بالحكم فأنا لست في مزاج جيد اليوم….” قال ليو بينما انحنى الرقم سبعة أكثر وذيله الثعلبي يلوح خلفه.
“أولاً ، يمكنك الزحف إلى الحديقة الأبدية في غضب أعمى وأن تتحداني مباشرة ، وهو ما لن يؤدي إلا إلى موتك”
“سيد الطائفة ، يبدو أن اللورد دامبي على الطرف الآخر من الاتصال ، إنه يرغب في التواصل معك فوراً”
وبينما شاهد ليو الجميع وهم أحياء وبصحة جيدة ، شعر بشيء بداخله ينكسر.
أبلغ الرقم سبعة بينما نهض ليو فوراً من المفاجأة.
‘أنا… لم أكن متأخراً جداً؟’ فكر ليو ، حيث تصادم عدم التصديق مع الارتياح بينما أعادت صورة وجه أماندا الملطخ بالدموع والأولاد المتشبثين بها كتابة الواقع الذي قبله.
“دامبي؟ هل هو حي؟” سأل ليو بصدمة ، حيث اندفع ليقبل الاتصال.
“ما الأمر؟ إذا كان شيئاً يتعلق بالحكم فأنا لست في مزاج جيد اليوم….” قال ليو بينما انحنى الرقم سبعة أكثر وذيله الثعلبي يلوح خلفه.
*نقرة*
_____________
رأى ليو وجه دامبي العابس على الجانب الآخر من الاتصال ، حيث لم يبدو الضفدع مستمتعاً على الإطلاق برؤية ليو بناءً على تعبيره.
أبلغ الرقم سبعة بينما نهض ليو فوراً من المفاجأة.
“دامبي….. أنت حي!” تمتم ليو بشكل عاطفي واتسعت عيناه بشكل سعيد ، ورغم أنه لم يقل ذلك صراحة ، إلا أنه كان في الواقع مغرماً جداً بـ دامبي ، حيث لم يعامله بشكل مختلف عن أطفاله.
قال دامبي ، وللحظة ، شعر ليو بقلبه يتخطى نبضة عند رؤية أماندا والأطفال.
“بالطبع أنا حي ايها اللورد الأب ، لا يوجد وحش في هذا الكون قوي بما يكفي للقضاء علي. ومع ذلك ، ليس هذا هو المهم الآن….” بدأ دامبي وهو يدير الكرة البلورية لعرض صورة أماندا الباكية بجانب الأطفال الذين يشعرون بقلق بالغ.
تشوشت رؤية ليو وتجمعت الدموع مرة أخرى ، ولكن هذه المرة لم تحترق بالحزن بل غمرته بدفء شرس ووقائي قد جعل قلبه يدق كالرعد.
“هذه المرأة…. زوجتك ، إنها تبكي بلا توقف منذ أن وصلنا فوق إكستال ، غير مستعدة لتصديق أنك بخير. أخبرتها انه من المستحيل أن يُهزم اللورد الأب ببساطة في المعركة ولكن لم تصغي إلي حيث بكت بإستمرار ، وأنا لا أستطيع تحمل صوتها بعد الآن. لذا….. أتوسل إليك أيها اللورد الأب. اجعلها تتوقف ، لأنني إذا استمعت إلى صرخاتها لنصف دقيقة أخرى ، فسأصاب بالجنون حقاً”
“نحن نحبك…” قال الأطفال وهم يعانقون ويحاولون مواساة أماندا.
قال دامبي ، وللحظة ، شعر ليو بقلبه يتخطى نبضة عند رؤية أماندا والأطفال.
“بابا؟” ضغطت ايدي مايرون الصغيرة بقوة أكبر على ذراع أماندا بينما كان يميل نحو الصورة ، كما لو كان يحاول التسلق من خلالها.
“ماما ، ماما ، لماذا تبكين؟”
“دامبي….. أنت حي!” تمتم ليو بشكل عاطفي واتسعت عيناه بشكل سعيد ، ورغم أنه لم يقل ذلك صراحة ، إلا أنه كان في الواقع مغرماً جداً بـ دامبي ، حيث لم يعامله بشكل مختلف عن أطفاله.
“أرجوك لا تبكي يا أمي ، سنكون أطفالاً جيدين من الآن فصاعداً”
“سيد الطائفة ، يبدو أن اللورد دامبي على الطرف الآخر من الاتصال ، إنه يرغب في التواصل معك فوراً”
“نحن نحبك…” قال الأطفال وهم يعانقون ويحاولون مواساة أماندا.
الترجمة: Hunter
وبينما شاهد ليو الجميع وهم أحياء وبصحة جيدة ، شعر بشيء بداخله ينكسر.
‘أنا… لم أكن متأخراً جداً؟’ فكر ليو ، حيث تصادم عدم التصديق مع الارتياح بينما أعادت صورة وجه أماندا الملطخ بالدموع والأولاد المتشبثين بها كتابة الواقع الذي قبله.
“أماندا… كاليب… مايرون… أنتم أحياء؟” غادرت الكلمات شفتيه بالكاد بينما ضاق حلقه بعنف لدرجة أنه شعر وكأنه ابتلع زجاجاً مكسوراً. للحظة ، حدق ببساطة في الفيديو بينما رفض عقله معالجة ما كانت عيناه تراه بوضوح ، لأنه قبل دقائق فقط ، دفنهم في أفكاره وأقنع نفسه بأنه وحيد في الكون.
“ثانياً ، يمكنك محاولة انتظار الوقت المناسب وبناء قوتك. ولكن ، بدون المواد المطلوبة لصناعة جرعة نصف حاكم ، لن تتجاوز ذلك الحد أبداً ولن تضيع صبرك إلا هباء”
ومع ذلك ، الآن وقد وقفوا أمامه أحياء ، أصبح تنفسه متقطعاً بينما تلاشى فجأة الثقل الساحق الذي كان يضغط على أضلاعه واستُبدل بدلاً من ذلك بموجة من الارتياح لدرجة أن ركبتيه كادت تسقط.
“لقد أخذت مني عائلتي… والآن أخذتُ منك عائلتك. دعنا نرى كيف ستتعامل مع هذه الكارثة يا ليو سكايشارد ، لأن ذلك سيخبرني بالضبط أي نوع من الرجال أنت” تمتم كايليث بتمعن بينما لامست أصابعه ذقنه في تأمل.
‘أنا… لم أكن متأخراً جداً؟’ فكر ليو ، حيث تصادم عدم التصديق مع الارتياح بينما أعادت صورة وجه أماندا الملطخ بالدموع والأولاد المتشبثين بها كتابة الواقع الذي قبله.
(بعد بضع دقائق ، منظور ليو ، كوكب يامونا)
رفع كاليب رأسه عند سماع صوت ليو حيث اتسعت عيناه قبل أن تشرق على الفور.
“بالطبع أنا حي ايها اللورد الأب ، لا يوجد وحش في هذا الكون قوي بما يكفي للقضاء علي. ومع ذلك ، ليس هذا هو المهم الآن….” بدأ دامبي وهو يدير الكرة البلورية لعرض صورة أماندا الباكية بجانب الأطفال الذين يشعرون بقلق بالغ.
“بابا؟” ضغطت ايدي مايرون الصغيرة بقوة أكبر على ذراع أماندا بينما كان يميل نحو الصورة ، كما لو كان يحاول التسلق من خلالها.
(في هذه الأثناء ، منظور كايليث)
تشوشت رؤية ليو وتجمعت الدموع مرة أخرى ، ولكن هذه المرة لم تحترق بالحزن بل غمرته بدفء شرس ووقائي قد جعل قلبه يدق كالرعد.
“ماما ، ماما ، لماذا تبكين؟”
‘لا أزال أملكهم…’ ضربته الفكرة مثل المد بينما تدفق الامتنان والارتياح والشعور بالذنب والحب والإصرار الشرس دفعة واحدة ، مهددة بكسره بطريقة مختلفة.
الترجمة: Hunter
لم يبتسم.
تشوشت رؤية ليو وتجمعت الدموع مرة أخرى ، ولكن هذه المرة لم تحترق بالحزن بل غمرته بدفء شرس ووقائي قد جعل قلبه يدق كالرعد.
لم يستطع.
بعد تدمير إكستال ، عاد كايليث إلى الحديقة الأبدية مع ابتسامة هادئة ومنتصرة بينما شعر بنشوة عارمة لاتخاذه الخطوة الحاسمة الأولى نحو الانتقام لإبنه.
ولكن لأول مرة منذ سقوط إكستال ، شعر بشيء أقوى من اليأس يتجذر داخل صدره حيث شعر بالأمل وهو يحترق بوضوح في قلبه.
“ماما ، ماما ، لماذا تبكين؟”
رفع كاليب رأسه عند سماع صوت ليو حيث اتسعت عيناه قبل أن تشرق على الفور.
الترجمة: Hunter
“نحن نحبك…” قال الأطفال وهم يعانقون ويحاولون مواساة أماندا.
