Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 1025

لن يحدث ذلك مجدداً

لن يحدث ذلك مجدداً

الفصل 1025 – لن يحدث ذلك مجدداً

للحظة ، تساءل ليو عما إذا كان يحلم. 

ضرب البرق مرة أخرى. 

هل كان هذا وهماً متقناً صنعه كايليث أو موريس ، مصمماً ليمنحه الأمل فقط ليتم انتزاعه منه في أكثر اللحظات قسوة؟ ولكن كلما طال أمد بقاء الصورة مستقرة ، وكلما راقب أماندا وهي ترتجف وتبكي بدون قيود ، زاد يقينه بأن هذا ليس من نسج الخيال.

لقد اقترب جداً من فقدان كل شيء ،  ومع استقرار هذا الإدراك في داخله ، فهم حقيقة واحدة بوضوح مطلق. 

“أماندا…” نادى بصوت ضعيف في البداية ، و لكنه سرعان ما استقام وعدّل أنفاسه ، وكأنه اصبح مشمئزا من الطريقة التي بدا بها صوته. 

“أتساءل كيف ينامون الآن” أطلق ضحكة خافتة وغير متزنة. 

“أماندا!” نادى مرة أخرى ، هذه المرة بصوت هادئ وحازم ، بينما تصلبت ملامحه ، ليظهر كالدعامة التي تحتاجها ، بدلاً من الرجل المحطم الذي كان عليه قبل دقائق فقط.

“عززوا نظامكم” ارتفع صوته قليلاً بنبرة لطيفة تقريباً. 

تجمّدت أماندا عند سماع صوته وارتفعت عيونها المليئة بالدموع ببطء نحو كرة الاتصال. 

“أماندا!” نادى مرة أخرى ، هذه المرة بصوت هادئ وحازم ، بينما تصلبت ملامحه ، ليظهر كالدعامة التي تحتاجها ، بدلاً من الرجل المحطم الذي كان عليه قبل دقائق فقط.

بجانبها ، عبس دامبي بعمق ، منزعجاً بوضوح من استمرار البكاء ، فدفع الكرة بدون مراسم إلى يدي أماندا المرتجفة. 

*أمطار*

“تماسكي يا امرأة” صرخ بفظاظة قبل أن يستدير ويغادر ، تاركاً إياها وحدها مع الصورة المعروضة أمامها.

لعدة ثواني طويلة ، لم يتحدث أي منهم. 

احتضنت أماندا الكرة بعناية ، كما لو كانت أثمن كنز في الوجود ، والتفت أصابعها حولها بحماية بينما كانت تحدق في ليو كما لو كانت تراه لأول مرة. 

هزت صاعقة أخرى السماء. 

“أ–أنت حي؟” سألت بهدوء وهي تحاول الابتسام رغم الدموع التي كانت تنهمر بحرية على خديها.

“أريد المزيد” انسابت مياه المطر على صدره في تيارات باردة بينما نشر ذراعيه قليلاً ، كما لو كان يعانق العاصفة. 

أومأ ليو برأسه مرة واحدة. 

في يده ، كان التقرير يرتجف قليلاً ، ليس من الضعف بل من قوة العاصفة التي تضربه. 

“بالطبع أنا حي ، لن أتركك أبداً وحيدة في هذا الكون القاسي” أجاب بثبات. 

“أوه ، كم هذا مبهج…” تمتم موريس وهو يميل رأسه قليلاً للخلف بينما كان المطر يضرب وجهه. 

وعند هذه الكلمات ، انفجرت أماندا بضحكة متقطعة ومضطربة قد تحولت فوراً إلى المزيد من الدموع ، فمشاعرها كانت متشابكة لدرجة كانت تعجز عن الفصل بين الارتياح وعدم التصديق.

(في هذه الأثناء ، منظور موريس ، كوكب جرانودا) 

لعدة ثواني طويلة ، لم يتحدث أي منهم. 

سقط المطر بلا رحمة على الصخرة الوحيدة في جرانودا بينما كان الرعد يهدر عبر السماء السوداء. 

كانوا يحدقان في بعضهم البعض بينما كان كاليب ومايرون يحومان بحيرة حول والدتهم وهم يشدان ردائها ويتناوبان النظر بينها وبين كرة الاتصال. في تلك اللحظات الهادئة ، تغير شيء ما داخل ليو. 

“لأنني لم أنتهي بعد” بدأ يضحك علانية بينما كاد صوت الرعد يبتلع ضحكته.

الخوف الذي ذاقه قبل قليل لم يتلاشى ولكنه تحول.

الفصل 1025 – لن يحدث ذلك مجدداً للحظة ، تساءل ليو عما إذا كان يحلم. 

“أنتِ حية… ولن أفقدكِ أبداً مرة أخرى” تمتم بهدوء ، حيث استقر فيه عزم أكثر برودة. 

“لأنني لم أنتهي بعد” بدأ يضحك علانية بينما كاد صوت الرعد يبتلع ضحكته.

لقد اقترب جداً من فقدان كل شيء ،  ومع استقرار هذا الإدراك في داخله ، فهم حقيقة واحدة بوضوح مطلق. 

أحدث هجومه على رو فاسا هذا التغيير بالتأكيد إذ يبدو أن الخوف قد حقق ما لم تحققه السياسة أبداً.

بغض النظر عما يواجهه في المستقبل ، حتى لو جاء الموت نفسه ليطرق بابه ، فسيفضل مواجهة الموت وجهاً لوجه على أن يتحمل ذلك النوع من الدمار العاطفي مرة أخرى. لطالما عرف مدى أهمية عائلته بالنسبة له ولكن لم يدرك مدى اهميتهم الحقيقية إلا اليوم عندما فقدهم للحظة.

 

“لن يحدث ذلك مجدداً… مهما كلف الأمر”

“القوة التي يمنحني إياها نصل معدن الأصل… إنها مسكرة” ارتجفت أصابعه قليلاً ، متذكراً شعور اختراق لحم الحاكم. 

_________

وقف موريس حافي القدمين فوق الحجر الزلق ، عاري الصدر كما هو دائماً ، والمطر ينهمر على منحنيات جسده الحادة بينما كانت الرياح تعبث بشعره الطويل.

(في هذه الأثناء ، منظور موريس ، كوكب جرانودا) 

“المزيد” همس. 

*رعد* 

“عززوا نظامكم” ارتفع صوته قليلاً بنبرة لطيفة تقريباً. 

*أمطار*

“القوة التي يمنحني إياها نصل معدن الأصل… إنها مسكرة” ارتجفت أصابعه قليلاً ، متذكراً شعور اختراق لحم الحاكم. 

سقط المطر بلا رحمة على الصخرة الوحيدة في جرانودا بينما كان الرعد يهدر عبر السماء السوداء. 

وعند هذه الكلمات ، انفجرت أماندا بضحكة متقطعة ومضطربة قد تحولت فوراً إلى المزيد من الدموع ، فمشاعرها كانت متشابكة لدرجة كانت تعجز عن الفصل بين الارتياح وعدم التصديق.

وقف موريس حافي القدمين فوق الحجر الزلق ، عاري الصدر كما هو دائماً ، والمطر ينهمر على منحنيات جسده الحادة بينما كانت الرياح تعبث بشعره الطويل.

عصر الفوضى الذي بدأ بموت سورون لم يستقر بعد بل على العكس ، أصبح أكثر عدم قابلية للتنبؤ.

في يده ، كان التقرير يرتجف قليلاً ، ليس من الضعف بل من قوة العاصفة التي تضربه. 

“أماندا…” نادى بصوت ضعيف في البداية ، و لكنه سرعان ما استقام وعدّل أنفاسه ، وكأنه اصبح مشمئزا من الطريقة التي بدا بها صوته. 

يبدو أن العشائر الخمس العظيمة قد توصلت إلى اتفاق ، حيث اعترفوا رسمياً بالسيادي الأبدي كايليث كقائد لهم ، معيدين تأسيس النظام العالمي القديم.

في يده ، كان التقرير يرتجف قليلاً ، ليس من الضعف بل من قوة العاصفة التي تضربه. 

طرق التجارة القديمة ، كتاب القانون القديم ، هيكل الجيش القديم ، تم استعادة كل شيء في ما بدا كمحاولة من العشائر العظيمة لاستعادة الاستقرار في جميع أنحاء الكون.

“لا يوجد مكان للاختباء هنا” ضحك بخفوت. 

أثناء قراءة التقرير ، لم يستطع موريس إلا أن يبتسم بخفوت. 

طرق التجارة القديمة ، كتاب القانون القديم ، هيكل الجيش القديم ، تم استعادة كل شيء في ما بدا كمحاولة من العشائر العظيمة لاستعادة الاستقرار في جميع أنحاء الكون.

“إذاً… تتجمع الخراف تحت ظل الذئب… لأنهم يخشون أسد الجبل” تمتم بذلك بينما ومض البرق في السماء فوقه ، مضيئاً عينيه ببياض ساطع. 

احتضنت أماندا الكرة بعناية ، كما لو كانت أثمن كنز في الوجود ، والتفت أصابعها حولها بحماية بينما كانت تحدق في ليو كما لو كانت تراه لأول مرة. 

أحدث هجومه على رو فاسا هذا التغيير بالتأكيد إذ يبدو أن الخوف قد حقق ما لم تحققه السياسة أبداً.

لم تُصلح الحكومة العالمية بسبب الاستقرار بل أصلحت نفسها بسببه هو ، لأن متغيراً واحداً غير متوقع قد مزق وهم الامان الخاص بهم. 

“أوه ، كم هذا مبهج…” تمتم موريس وهو يميل رأسه قليلاً للخلف بينما كان المطر يضرب وجهه. 

“آمل ذلك”

“القوة التي يمنحني إياها نصل معدن الأصل… إنها مسكرة” ارتجفت أصابعه قليلاً ، متذكراً شعور اختراق لحم الحاكم. 

لقد اقترب جداً من فقدان كل شيء ،  ومع استقرار هذا الإدراك في داخله ، فهم حقيقة واحدة بوضوح مطلق. 

“أتساءل كيف ينامون الآن” أطلق ضحكة خافتة وغير متزنة. 

“أماندا!” نادى مرة أخرى ، هذه المرة بصوت هادئ وحازم ، بينما تصلبت ملامحه ، ليظهر كالدعامة التي تحتاجها ، بدلاً من الرجل المحطم الذي كان عليه قبل دقائق فقط.

“رو فاسا ، ستفقد النوم والسلام وصبرها” 

“إذاً… تتجمع الخراف تحت ظل الذئب… لأنهم يخشون أسد الجبل” تمتم بذلك بينما ومض البرق في السماء فوقه ، مضيئاً عينيه ببياض ساطع. 

تخيلها موريس تستيقظ في الظلام وهي تتخيل الخطوات والنصل عند حنجرتها. 

“أنتِ حية… ولن أفقدكِ أبداً مرة أخرى” تمتم بهدوء ، حيث استقر فيه عزم أكثر برودة. 

هزت صاعقة أخرى السماء. 

“إذاً… تتجمع الخراف تحت ظل الذئب… لأنهم يخشون أسد الجبل” تمتم بذلك بينما ومض البرق في السماء فوقه ، مضيئاً عينيه ببياض ساطع. 

“لقرون ربما” خفض نظره نحو المحيط الهائج في الأسفل. 

كانوا يحدقان في بعضهم البعض بينما كان كاليب ومايرون يحومان بحيرة حول والدتهم وهم يشدان ردائها ويتناوبان النظر بينها وبين كرة الاتصال. في تلك اللحظات الهادئة ، تغير شيء ما داخل ليو. 

لم تُصلح الحكومة العالمية بسبب الاستقرار بل أصلحت نفسها بسببه هو ، لأن متغيراً واحداً غير متوقع قد مزق وهم الامان الخاص بهم. 

“تماسكي يا امرأة” صرخ بفظاظة قبل أن يستدير ويغادر ، تاركاً إياها وحدها مع الصورة المعروضة أمامها.

عصر الفوضى الذي بدأ بموت سورون لم يستقر بعد بل على العكس ، أصبح أكثر عدم قابلية للتنبؤ.

“آمل ذلك”

“المزيد” همس. 

“أماندا…” نادى بصوت ضعيف في البداية ، و لكنه سرعان ما استقام وعدّل أنفاسه ، وكأنه اصبح مشمئزا من الطريقة التي بدا بها صوته. 

“أريد المزيد” انسابت مياه المطر على صدره في تيارات باردة بينما نشر ذراعيه قليلاً ، كما لو كان يعانق العاصفة. 

“لا يوجد مكان للاختباء هنا” ضحك بخفوت. 

“في الوقت الحالي ، أنا المطارد” ارتسمت ابتسامة بطيئة على وجهه. 

تجمّدت أماندا عند سماع صوته وارتفعت عيونها المليئة بالدموع ببطء نحو كرة الاتصال. 

“وأنا أستمتع بذلك” فكرة أن يُطارد الفرائس قد جعلت نبضه يتسارع. 

تخيلها موريس تستيقظ في الظلام وهي تتخيل الخطوات والنصل عند حنجرتها. 

“هل سيهرعون نحو جرانودا؟” التفت حوله إلى المحيط اللامتناهي ، إلى الصخرة الوحيدة. 

في يده ، كان التقرير يرتجف قليلاً ، ليس من الضعف بل من قوة العاصفة التي تضربه. 

“لا يوجد مكان للاختباء هنا” ضحك بخفوت. 

“اركضوا إلى كايليث” 

“هل سيحاولون نصب كمين اخر؟ فخاً ذكياً اخر؟” مزق التقرير إلى نصفين ثم جعل القطع تتطاير في المحيط. 

لم تُصلح الحكومة العالمية بسبب الاستقرار بل أصلحت نفسها بسببه هو ، لأن متغيراً واحداً غير متوقع قد مزق وهم الامان الخاص بهم. 

“آمل ذلك”

أثناء قراءة التقرير ، لم يستطع موريس إلا أن يبتسم بخفوت. 

ازداد تنفسه عمقاً بشكل متحمس. 

لعدة ثواني طويلة ، لم يتحدث أي منهم. 

لم يهاجم رو فاسا من أجل الأرض او الهيمنة ولا حتى من أجل الانتقام بل فعلها من أجل عدم الاستقرار ومعرفة أن أقوى الكائنات الحية تشعر الآن بعدم الأمان في ممالكها.

لقد بدأ الكون يتحرك بسببه وهذا الإدراك أثار حماسه أكثر من أي نصر يمكن أن يحققه فالفوضى لم تكن أثراً جانبياً بل الهدف ، حيث لم يشعر موريس يوماً بأنه على قيد الحياة كما يشعر الآن.

*بوووم* 

“تماسكي يا امرأة” صرخ بفظاظة قبل أن يستدير ويغادر ، تاركاً إياها وحدها مع الصورة المعروضة أمامها.

ضرب البرق مرة أخرى. 

“أوه ، كم هذا مبهج…” تمتم موريس وهو يميل رأسه قليلاً للخلف بينما كان المطر يضرب وجهه. 

“اركضوا إلى كايليث” 

ضرب البرق مرة أخرى. 

“اتحدوا” 

الفصل 1025 – لن يحدث ذلك مجدداً للحظة ، تساءل ليو عما إذا كان يحلم. 

“عززوا نظامكم” ارتفع صوته قليلاً بنبرة لطيفة تقريباً. 

*بوووم* 

“لأنني لم أنتهي بعد” بدأ يضحك علانية بينما كاد صوت الرعد يبتلع ضحكته.

“أوه ، كم هذا مبهج…” تمتم موريس وهو يميل رأسه قليلاً للخلف بينما كان المطر يضرب وجهه. 

لقد بدأ الكون يتحرك بسببه وهذا الإدراك أثار حماسه أكثر من أي نصر يمكن أن يحققه فالفوضى لم تكن أثراً جانبياً بل الهدف ، حيث لم يشعر موريس يوماً بأنه على قيد الحياة كما يشعر الآن.

أثناء قراءة التقرير ، لم يستطع موريس إلا أن يبتسم بخفوت. 

 

أحدث هجومه على رو فاسا هذا التغيير بالتأكيد إذ يبدو أن الخوف قد حقق ما لم تحققه السياسة أبداً.

الترجمة: Hunter

وقف موريس حافي القدمين فوق الحجر الزلق ، عاري الصدر كما هو دائماً ، والمطر ينهمر على منحنيات جسده الحادة بينما كانت الرياح تعبث بشعره الطويل.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 27 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Abdulaziz Alzahrani🔥 100
🥉1 1🔥 100
4Abdullah S🔥 100
5Abdullah AL RAGAWY🔥 100
6صقر المطيري🔥 100
7Aluminum🔥 100
8Rayan Alharbi🔥 100
9Abdulaziz Abdullah🔥 100
10AHMED M احمد🔥 100

“لا يوجد مكان للاختباء هنا” ضحك بخفوت. 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط