متعة من الطراز الرفيع
الفصل 1042 – متعة من الطراز الرفيع
(في هذه الأثناء ، منظور ليو ، العالم الذي لم يمسه الزمن)
تردد الصوت من خلفه.
وقف ليو على طرف ساحة التدريب وذراعيه مطوية عبر الصدر وهو يراقب كاليب ومايرون يتدربان بتركيز هادئ.
يو كيرو ، لو هان ، مو شين ، دو تراسك ، رو فاسا ، كايليث.
تحرك كاليب بانضباط حذر وسلاحه الخشبي يضرب في أنماط موزونة وهو يكرر التدريبات التي علمه إياها ليو من قبل ، بينما هاجم مايرون دمية التدريب المجاورة بقيود أقل بكثير ؛ إذ كانت حركاته مفعمة بالحيوية ولكنها فوضوية ونادراً ما كرر نمطاً واحداً لفترة طويلة قبل أن يشعر بالملل ، مجربا شيئاً جديداً.
التفت ليو قليلاً عندما اقترب الظل رقم واحد بينما انحنى العميل باحترام قبل أن يتحدث مرة أخرى:
راقب ليو كلاً منهم في صمت ، وفجأة—
“ماذا؟”
“ايها اللورد”
______________
تردد الصوت من خلفه.
يو كيرو ، لو هان ، مو شين ، دو تراسك ، رو فاسا ، كايليث.
التفت ليو قليلاً عندما اقترب الظل رقم واحد بينما انحنى العميل باحترام قبل أن يتحدث مرة أخرى:
بوقوفه هنا في منتصف الفخ بينما يتوجه نحوه ستة حكام من كل اتجاه ، شعر موريس بشيء لم يجربه منذ فترة طويلة:
“أعتذر عن المقاطعة ايها اللورد ، ولكن هذا أمر في غاية الأهمية”
لا شيء ، لم يتبقى أي أثر لوجودهم.
“هل حان الوقت؟” أصبح تعبير ليو حادا على الفور.
أومأ الظل رقم واحد ، “حان الوقت ايها اللورد. تم التأكد من وجود المخادع موريس على كوكب هيليون-6. لا نعرف كم ستكون المهلة المتاحة ، ولكن ما يمكننا تأكيده حتى الآن هو أن كوكب جرانودا ينبغي أن يكون بلا حراسة حالياً”
“أوه؟” تمتم موريس بينما اتسعت شفتاه ببطء إلى أعرض ابتسامة يمكن تخيلها ، قبل أن يتحول الأمر في النهاية إلى ضحكة صاخبة.
لم يتردد ليو.
وفي منتصف كل ذلك… ظلت الخيمة بدون أن تُمس.
وفي حركة واحدة سلسة ، سحب الخنجر من حزامه مع تصاعد هالته نحو الخارج ، قاطعا نسيج الفضاء نفسه.
الترجمة: Hunter
*سووش*
“أوه؟” تمتم موريس بينما اتسعت شفتاه ببطء إلى أعرض ابتسامة يمكن تخيلها ، قبل أن يتحول الأمر في النهاية إلى ضحكة صاخبة.
اضطرب الهواء بعنف مع انحناء الضوء المتلألئ حول التشوه ، وبدون إضاعة كلمة أخرى ، سار ليو داخل البوابة ، مستعداً للقيام بالرحلة إلى جرانودا.
ولكن فجأة… اختفوا.
______________
اندلعت انفجارات عنيفة من حوله وتحطمت الأرض تحت قدميه في عاصفة مفاجئة من النار والشظايا وتفجرت الضربات في تتابع سريع مقصود لإرباك حواسه.
(في هذه الأثناء ، منظور موريس ، كوكب هيليون-6)
“أوه؟” تمتم موريس بينما اتسعت شفتاه ببطء إلى أعرض ابتسامة يمكن تخيلها ، قبل أن يتحول الأمر في النهاية إلى ضحكة صاخبة.
للحظة ، شعر موريس بالارتباك التام.
تحرك يو كيرو كاليبرق وضرب مو شين من الجانب واندفع لو هان للأمام مباشرة نحو موريس.
منذ بضع ثواني فقط ، كان بإمکانه الشعور بوضوح بالهالات الستة الجالسة داخل الخيمة ، حتى عبر طبقات التمائم المحيطة بالهيكل.
تضيقت عيناه.
ولكن فجأة… اختفوا.
رمش موريس ببطء وهو يحوم فوق السهول المدمرة ، حيث كانت عاصفته لا تزال تعصف عبر القارة المتهشمة تحته بينما تفحصت حواسه المنطقة مرة أخرى.
الترجمة: Hunter
لا شيء ، لم يتبقى أي أثر لوجودهم.
“مؤخرتك ملكي أيها المخادع!” هدر لو هان وهو يهاجم.
“ماذا؟”
كانت هذه هي المتعة من الطراز الرفيع ؛ متعة كان يبحث عنها بيأس أكثر من أي شيء آخر في الوجود.
تضيقت عيناه.
كانت هذه هي المتعة من الطراز الرفيع ؛ متعة كان يبحث عنها بيأس أكثر من أي شيء آخر في الوجود.
لعدة ثواني ، ظل ثابتاً تماماً في الهواء ، مركزا انتباهه بالكامل على الخيمة وهو يمد إدراكه نحو الخارج بحذر مرة أخرى.
“أوه؟” تمتم موريس بينما اتسعت شفتاه ببطء إلى أعرض ابتسامة يمكن تخيلها ، قبل أن يتحول الأمر في النهاية إلى ضحكة صاخبة.
لكن النتيجة لم تتغير ، حيث الهيكل لا يزال قائماً.
لكن النتيجة لم تتغير ، حيث الهيكل لا يزال قائماً.
التمائم الواقية المحيطة لا تزال نشطة ولكن الهالات الستة التي كانت تجلس بالداخل قبل لحظات قد تلاشت وكأنهم جميعاً فتحوا بوابات نحو البعد الرابع في نفس اللحظة بالضبط وهربوا من الكوكب.
وفي حركة واحدة سلسة ، سحب الخنجر من حزامه مع تصاعد هالته نحو الخارج ، قاطعا نسيج الفضاء نفسه.
“لماذا لم أعد أستطيع الشعور بهم؟” أمال موريس رأسه قليلاً وتمتم لنفسه.
“هاهاهاها—”
ولكن بدلاً من الشكوى ، جعل هذا التطور الغريب ابتسامته تعود ببطء ؛ لأنه بطريقة ما… أصبح الموقف أكثر إثارة للاهتمام من ذي قبل.
بدأ موريس المشي نحو الخيمة ؛ كل خطوة مدروسة وكل حركة محترسة.
“ما الذي يجري بالضبط بالداخل؟”
“حسنًا إذاً”
ومضت عيناه بفضول متزايد.
تحرك كاليب بانضباط حذر وسلاحه الخشبي يضرب في أنماط موزونة وهو يكرر التدريبات التي علمه إياها ليو من قبل ، بينما هاجم مايرون دمية التدريب المجاورة بقيود أقل بكثير ؛ إذ كانت حركاته مفعمة بالحيوية ولكنها فوضوية ونادراً ما كرر نمطاً واحداً لفترة طويلة قبل أن يشعر بالملل ، مجربا شيئاً جديداً.
“أي نوع من التعاويذ يستخدمون لإخفاء هالاتهم إلى هذا الحد؟”
كانت هذه هي المتعة من الطراز الرفيع ؛ متعة كان يبحث عنها بيأس أكثر من أي شيء آخر في الوجود.
تساءل موريس بصوت عالي وهو يبدأ بالهبوط ببطء نحو الأرض ، متدلياً نحو الأسفل عبر العاصفة الشرسة بينما بدأت ساحة المعركة المتهشمة تحته تتضح تدريجياً.
في اللحظة التي يخطو فيها موريس بالقرب الكافي من العتبة التي حددوها مسبقاً ، سينطلق الفخ.
وفي منتصف كل ذلك… ظلت الخيمة بدون أن تُمس.
“هاهاهاها—”
واصل موريس الهبوط مع حركات بطيئة وحذرة بينما ظلت عيناه مثبّتة على الهيكل.
“هل حان الوقت؟” أصبح تعبير ليو حادا على الفور.
كان يعلم أن هذا فخ ولكن رفض فضوله السماح له بالابتعاد.
اندفعت ستة أجساد نحو الخارج في هجوم سريع:
“إذاً لقد أخفيتم أنفسكم…” تمتم موريس بتفكير وقدميه تلمس الأرض المدمرة أخيراً.
أومأ الظل رقم واحد ، “حان الوقت ايها اللورد. تم التأكد من وجود المخادع موريس على كوكب هيليون-6. لا نعرف كم ستكون المهلة المتاحة ، ولكن ما يمكننا تأكيده حتى الآن هو أن كوكب جرانودا ينبغي أن يكون بلا حراسة حالياً”
“والآن تنتظرون مني الدخول الى الخيمة؟”
اندفعت ستة أجساد نحو الخارج في هجوم سريع:
“حسنًا إذاً”
تحرك كاليب بانضباط حذر وسلاحه الخشبي يضرب في أنماط موزونة وهو يكرر التدريبات التي علمه إياها ليو من قبل ، بينما هاجم مايرون دمية التدريب المجاورة بقيود أقل بكثير ؛ إذ كانت حركاته مفعمة بالحيوية ولكنها فوضوية ونادراً ما كرر نمطاً واحداً لفترة طويلة قبل أن يشعر بالملل ، مجربا شيئاً جديداً.
بدأ موريس المشي نحو الخيمة ؛ كل خطوة مدروسة وكل حركة محترسة.
تمتم موريس وهو يستعد للدفاع والهروب من خصومه ، “إذاً هذا ما شعرت به طوال حياتك يا سورون ، لقد عشت حياتك بشكل جميل أيها الوغد المحظوظ!”
ظلت حواسه مشدودة إلى أقصى حدودها بينما استعدت ردود أفعاله للاندلاع المفاجئ الذي يمكن أن يحدث في أي لحظة.
وفي حركة واحدة سلسة ، سحب الخنجر من حزامه مع تصاعد هالته نحو الخارج ، قاطعا نسيج الفضاء نفسه.
لأنه إذا لم يكن الحكام قد ذهبوا حقاً… فإنهم ينتظرونه بفارغ الصبر.
“هاهاهاها—”
وبالفعل… داخل الخيمة ، تتبعت ستة أزواج من الحواس كل حركة من حركاته.
“مؤخرتك ملكي أيها المخادع!” هدر لو هان وهو يهاجم.
في اللحظة التي يخطو فيها موريس بالقرب الكافي من العتبة التي حددوها مسبقاً ، سينطلق الفخ.
أومأ الظل رقم واحد ، “حان الوقت ايها اللورد. تم التأكد من وجود المخادع موريس على كوكب هيليون-6. لا نعرف كم ستكون المهلة المتاحة ، ولكن ما يمكننا تأكيده حتى الآن هو أن كوكب جرانودا ينبغي أن يكون بلا حراسة حالياً”
مرت ثواني بينما اقترب موريس أكثر.
اضطرب الهواء بعنف مع انحناء الضوء المتلألئ حول التشوه ، وبدون إضاعة كلمة أخرى ، سار ليو داخل البوابة ، مستعداً للقيام بالرحلة إلى جرانودا.
تقلصت المسافة بينه وبين الخيمة ببطء وتعابير وجهه هادئة رغم أن جسده كان مستعداً بالفعل للفخ المحتوم.
كان يعلم أن هذا فخ ولكن رفض فضوله السماح له بالابتعاد.
ثم في النهاية ، عبر الخط الغير مرئي ، حيث تم تنشيط الفخ على الفور.
تساءل موريس بصوت عالي وهو يبدأ بالهبوط ببطء نحو الأرض ، متدلياً نحو الأسفل عبر العاصفة الشرسة بينما بدأت ساحة المعركة المتهشمة تحته تتضح تدريجياً.
*بوم*
بوقوفه هنا في منتصف الفخ بينما يتوجه نحوه ستة حكام من كل اتجاه ، شعر موريس بشيء لم يجربه منذ فترة طويلة:
اندلعت انفجارات عنيفة من حوله وتحطمت الأرض تحت قدميه في عاصفة مفاجئة من النار والشظايا وتفجرت الضربات في تتابع سريع مقصود لإرباك حواسه.
ضحك موريس ، لأن هذا كان بالضبط ما كان يتوقعه:
وفي تلك اللحظة بالذات ، انفتحت الخيمة بقوة.
“مؤخرتك ملكي أيها المخادع!” هدر لو هان وهو يهاجم.
اندفعت ستة أجساد نحو الخارج في هجوم سريع:
لأنه بالنسبة لـ المخادع…
يو كيرو ، لو هان ، مو شين ، دو تراسك ، رو فاسا ، كايليث.
الفصل 1042 – متعة من الطراز الرفيع (في هذه الأثناء ، منظور ليو ، العالم الذي لم يمسه الزمن)
لكن الثلاثة الأوائل كانوا قد أغلقوا المسافة بالفعل.
لم يتردد ليو.
تحرك يو كيرو كاليبرق وضرب مو شين من الجانب واندفع لو هان للأمام مباشرة نحو موريس.
رمش موريس ببطء وهو يحوم فوق السهول المدمرة ، حيث كانت عاصفته لا تزال تعصف عبر القارة المتهشمة تحته بينما تفحصت حواسه المنطقة مرة أخرى.
“مؤخرتك ملكي أيها المخادع!” هدر لو هان وهو يهاجم.
“لماذا لم أعد أستطيع الشعور بهم؟” أمال موريس رأسه قليلاً وتمتم لنفسه.
شعر موريس بعينيه وهي تتوسع عند الهجوم المفاجئ.
“ايها اللورد”
“أوه؟” تمتم موريس بينما اتسعت شفتاه ببطء إلى أعرض ابتسامة يمكن تخيلها ، قبل أن يتحول الأمر في النهاية إلى ضحكة صاخبة.
وقف ليو على طرف ساحة التدريب وذراعيه مطوية عبر الصدر وهو يراقب كاليب ومايرون يتدربان بتركيز هادئ.
“هاهاهاها—”
الترجمة: Hunter
ضحك موريس ، لأن هذا كان بالضبط ما كان يتوقعه:
التمائم الواقية المحيطة لا تزال نشطة ولكن الهالات الستة التي كانت تجلس بالداخل قبل لحظات قد تلاشت وكأنهم جميعاً فتحوا بوابات نحو البعد الرابع في نفس اللحظة بالضبط وهربوا من الكوكب.
فخ ، محاولة لقتله ولكن لم يكن خائب الأمل على الإطلاق ، بل على العكس.
لأنه إذا لم يكن الحكام قد ذهبوا حقاً… فإنهم ينتظرونه بفارغ الصبر.
بوقوفه هنا في منتصف الفخ بينما يتوجه نحوه ستة حكام من كل اتجاه ، شعر موريس بشيء لم يجربه منذ فترة طويلة:
لأنه إذا لم يكن الحكام قد ذهبوا حقاً… فإنهم ينتظرونه بفارغ الصبر.
الإثارة المسكرة.
اضطرب الهواء بعنف مع انحناء الضوء المتلألئ حول التشوه ، وبدون إضاعة كلمة أخرى ، سار ليو داخل البوابة ، مستعداً للقيام بالرحلة إلى جرانودا.
لأنه بالنسبة لـ المخادع…
راقب ليو كلاً منهم في صمت ، وفجأة—
كانت هذه هي المتعة من الطراز الرفيع ؛ متعة كان يبحث عنها بيأس أكثر من أي شيء آخر في الوجود.
“أي نوع من التعاويذ يستخدمون لإخفاء هالاتهم إلى هذا الحد؟”
تمتم موريس وهو يستعد للدفاع والهروب من خصومه ، “إذاً هذا ما شعرت به طوال حياتك يا سورون ، لقد عشت حياتك بشكل جميل أيها الوغد المحظوظ!”
لكن النتيجة لم تتغير ، حيث الهيكل لا يزال قائماً.
“ما الذي يجري بالضبط بالداخل؟”
الترجمة: Hunter
“أي نوع من التعاويذ يستخدمون لإخفاء هالاتهم إلى هذا الحد؟”
“مؤخرتك ملكي أيها المخادع!” هدر لو هان وهو يهاجم.
