نفاد الصبر
الفصل 1041 – نفاد الصبر
(بعد 20 دقيقة ، منظور موريس ، كوكب هيليون-6)
“مثير للاهتمام”
بعد عشرين دقيقة ، فقد موريس أخيرًا شظايا صبره الأخيرة ؛ إذ قضا بالفعل وقتًا أطول بكثير مما يتحمله عادةً في المراقبة والانتظار.
____________
“هذا يكفي” تمتم مع بدء تلاشي التسلية الخفيفة التي ظلت تخيم على وجهه حتى الآن.
ظل هيكل واحد لم يمسه ضرر.
“إذا كنتم تخططون للجلوس هناك إلى الأبد… فأظن أن عليّ المساعدة في تحريك الأمور” تمتم بذلك بينما بدأ يهبط ببطء نحو الكوكب ، حيث قطع جسده الغلاف الجوي العلوي في صمت مع انقسام الرياح من حوله ، لتبدأ سهول هيليون-6 البعيدة تتضح بسرعة تحت نظراته.
رمش موريس ببطء وهو يلاحظ المشهد ، ثم التوت شفتاه ببطء مرة أخرى.
لم يلاحظه الجنود المتمركزون عبر السهول الصخرية على الفور ، ولكن السماء فوقهم لاحظته.
أصبح الهواء ثقيلاً وبدأت الرياح تعوي ، وأخيراً بدأ الجنود في الاسفل يلاحظون ذلك.
رفع موريس إصبعاً واحداً نحو السماء ثم بدأت القوة تتجمع حوله بينما بدا أن الغلاف الجوي نفسه يستجيب لإرادته ؛ حيث تم تشكيل خيوط رفيعة من السحب الداكنة عبر السماء قبل أن تتضاعف بسرعة مع تدفق طاقة الحاكم نحو الأعلى باتجاه إصبعه المرفوع.
التوت شفاه دو تراسك قليلاً وهو يرمق مو شين بنظرة بينما استندت رو فاسا على الكرسي وكأنها مستمتعة بالموقف.
في البداية كان التغيير طفيفاً ، ولكن خلال ثواني بدأت السماء بأكملها تتغير ، حيث تجمعت سحب رعدية هائلة عبر الأفق بينما أومض البرق خلالها وكأن السماء نفسها بدأت تغلي بالقتال والقوة.
الفصل 1041 – نفاد الصبر (بعد 20 دقيقة ، منظور موريس ، كوكب هيليون-6)
أصبح الهواء ثقيلاً وبدأت الرياح تعوي ، وأخيراً بدأ الجنود في الاسفل يلاحظون ذلك.
التوت شفاه دو تراسك قليلاً وهو يرمق مو شين بنظرة بينما استندت رو فاسا على الكرسي وكأنها مستمتعة بالموقف.
التفتت آلاف الرؤوس نحو الأعلى مع انتشار الصرخات بسرعة عبر المعسكر ، حيث صاح القادة بالأوامر بينما سارع المحاربون لإعداد التشكيلات الدفاعية مع استمرار العاصفة الغير طبيعية في التكثف فوقهم.
راقب موريس كل ذلك بهدوء وهو يحافظ على إصبعه المرفوع بينما أصبحت السحب أكثر إظلاماً وثقلاً مع بدء صواعق البرق بالفرقعة عبر السماء.
حركة قادرة على إغراق قارات بأكملها تحت عاصفة كارثية واحدة.
كانت هذه إحدى أكثر تقنياته تدميراً:
تشتت الجنود في ذعر بينما حاول محاربو مستوى السمو توجيه الحواجز الدفاعية ضد العاصفة القادمة.
[هطول المطر المدمر]
“حسنًا الآن…” همس برفق.
حركة قادرة على إغراق قارات بأكملها تحت عاصفة كارثية واحدة.
ولكن مع كل ذلك…
ومع ذلك ، وحتى مع استمرار السماء فوق هيليون-6 في جمع القوة ، ظلت الخيمة ثابته وهادئة.
ولكن لم يخرج أحد من الخيمة.
عبس موريس قليلاً وهو ينتظر ، حيث ازدادت السحب كثافة أكثر بينما بدأ البرق يضرب السهول حول المعسكر.
رغم دمار القارة بأكملها من حولهم ، إلا أن الحكام الستة داخل الخيمة لم يخرجوا بعد وهو ما جعل الموقف برمتها أكثر إثارة لاهتمام موريس.
تشتت الجنود في ذعر بينما حاول محاربو مستوى السمو توجيه الحواجز الدفاعية ضد العاصفة القادمة.
مات الملايين من الجنود على الفور ، وانهارت الدفاعات كالزجاج بينما بدت القارة نفسها وكأنها تغرق تحت ثقل الهطول المرعب.
ولكن لم يخرج أحد من الخيمة.
ارتعد الكوكب نفسه وتموج زلزال عنيف عبر السطح بينما استمر المطر الغزير في الهطول نحو الأسفل بدون رحمة ، لتتحول ساحة المعركة إلى منطقة فيضان كارثية مع تلاشي معسكر الفصيل الصالح المنظم تحت القوة العارمة للعاصفة.
“حقاً؟” ارتجفت حواجب موريس مع بدء نفاذ صبره.
*سبلاش*
انتظر لحظة أخرى ، حيث كانت قدمه تتحرك بنفاد صبر في الهواء بينما قرعت أصابعه ذراعيه مع ازدياد العاصفة فوقه مع كل ثانية تمر.
تمتم بذلك قبل أن يضرب بقبضته نحو الأسفل لتسقط العاصفة من السماء.
تحته ، تحولت ساحة المعركة بالفعل إلى الفوضى ، ولكن الوجودات الستة داخل الخيمة لم تتحرك.
*سكادوش*
“هذا مخيب للأمل” أظلمت تعابير موريس ببطء.
تمتم بذلك قبل أن يضرب بقبضته نحو الأسفل لتسقط العاصفة من السماء.
لعدة ثواني ، اكتفى بالتحديق إلى الأسفل نحو المعسكر تحته بينما كانت العاصفة تدور بعنف حول جسده والبرق يلمع عبر السماء مع تدحرج الرعد بلا نهاية عبر السهول.
ثم في النهاية ، انثنى إصبعه المرفوع ببطء نحو الداخل ، مشكلاً قبضة.
ثم في النهاية ، انثنى إصبعه المرفوع ببطء نحو الداخل ، مشكلاً قبضة.
“لا بأس ، إذا كنتم لن تخرجوا للعب… فسأجبركم على الخروج” قال موريس بهدوء.
“لا بأس ، إذا كنتم لن تخرجوا للعب… فسأجبركم على الخروج” قال موريس بهدوء.
“هذا يكفي” تمتم مع بدء تلاشي التسلية الخفيفة التي ظلت تخيم على وجهه حتى الآن.
تمتم بذلك قبل أن يضرب بقبضته نحو الأسفل لتسقط العاصفة من السماء.
كان التأثير فورياً ، حيث انبسطت السهول وانشقت الجبال وتلاشت الغابات تحت الحجم الهائل للمياه بينما سُحقت تشكيلات كاملة من الجنود قبل أن يتاح لهم الوقت حتى للصراخ.
*سبلاش*
ارتعد الكوكب نفسه وتموج زلزال عنيف عبر السطح بينما استمر المطر الغزير في الهطول نحو الأسفل بدون رحمة ، لتتحول ساحة المعركة إلى منطقة فيضان كارثية مع تلاشي معسكر الفصيل الصالح المنظم تحت القوة العارمة للعاصفة.
*سكادوش*
انحرفت المياه والتوى البرق بعيداً وانقسمت العاصفة نفسها وكأنها تضرب جداراً غير مرئي.
تفجرت سحب العاصفة فوق هيليون-6 على الفور وهبط سيل كارثي من المطر نحو القارة واصطدم الثقل الخالص للمياه المتساقطة بالكوكب كمحيط ينهار بينما هدر الرعد عبر الغلاف الجوي.
“لا بأس ، إذا كنتم لن تخرجوا للعب… فسأجبركم على الخروج” قال موريس بهدوء.
كان التأثير فورياً ، حيث انبسطت السهول وانشقت الجبال وتلاشت الغابات تحت الحجم الهائل للمياه بينما سُحقت تشكيلات كاملة من الجنود قبل أن يتاح لهم الوقت حتى للصراخ.
“هذا مخيب للأمل” أظلمت تعابير موريس ببطء.
ارتعد الكوكب نفسه وتموج زلزال عنيف عبر السطح بينما استمر المطر الغزير في الهطول نحو الأسفل بدون رحمة ، لتتحول ساحة المعركة إلى منطقة فيضان كارثية مع تلاشي معسكر الفصيل الصالح المنظم تحت القوة العارمة للعاصفة.
للحظة ، اكتفى كايليث بمراقبة مدخل الخيمة وكأنه يقيس شيئاً غير مرئي وراءه.
مات الملايين من الجنود على الفور ، وانهارت الدفاعات كالزجاج بينما بدت القارة نفسها وكأنها تغرق تحت ثقل الهطول المرعب.
*سبلاش*
من الأعلى ، راقب موريس الدمار بفضول هادئ مع تحطم الأرض بالاسفل وغرقها تحت السيل الذي لا ينتهي المتدفق من السماء.
*ثم—*
ولكن مع كل ذلك…
تمتم بذلك قبل أن يضرب بقبضته نحو الأسفل لتسقط العاصفة من السماء.
ظل هيكل واحد لم يمسه ضرر.
في منتصف المعسكر المدمر ، وقفت الخيمة المقواة في نفس المكان الذي كانت فيه من قبل ، غير متضررة مع توهج التمائم الحامية المحيطة بها بخفوت ، حيث انقسمت القوة التدميرية لهجوم موريس بلا أذى حول الحاجز.
للحظة ، اكتفى كايليث بمراقبة مدخل الخيمة وكأنه يقيس شيئاً غير مرئي وراءه.
انحرفت المياه والتوى البرق بعيداً وانقسمت العاصفة نفسها وكأنها تضرب جداراً غير مرئي.
الترجمة: Hunter
رمش موريس ببطء وهو يلاحظ المشهد ، ثم التوت شفتاه ببطء مرة أخرى.
ظل هيكل واحد لم يمسه ضرر.
“حسنًا الآن…” همس برفق.
التوت شفاه دو تراسك قليلاً وهو يرمق مو شين بنظرة بينما استندت رو فاسا على الكرسي وكأنها مستمتعة بالموقف.
“مثير للاهتمام”
*سبلاش*
رغم دمار القارة بأكملها من حولهم ، إلا أن الحكام الستة داخل الخيمة لم يخرجوا بعد وهو ما جعل الموقف برمتها أكثر إثارة لاهتمام موريس.
انتظر لحظة أخرى ، حيث كانت قدمه تتحرك بنفاد صبر في الهواء بينما قرعت أصابعه ذراعيه مع ازدياد العاصفة فوقه مع كل ثانية تمر.
____________
في منتصف المعسكر المدمر ، وقفت الخيمة المقواة في نفس المكان الذي كانت فيه من قبل ، غير متضررة مع توهج التمائم الحامية المحيطة بها بخفوت ، حيث انقسمت القوة التدميرية لهجوم موريس بلا أذى حول الحاجز.
(في هذه الأثناء ، داخل الخيمة)
*سكادوش*
التقت عدة أزواج من الأعين ببطء عبر الطاولة الدائرية مع بدء ظهور ابتسامات خافتة على وجوههم واحداً تلو الآخر.
“لا بأس ، إذا كنتم لن تخرجوا للعب… فسأجبركم على الخروج” قال موريس بهدوء.
لقد شعروا به جميعاً. حتى عبر طبقات التمائم الواقية المحيطة بالهيكل ، كان من المستحيل تفويت الاضطراب العنيف في السماء فوق كوكب هيليون-6 ، حيث كانت العاصفة المدمرة المتجمعة بالخارج بمثابة تأكيد على أن المخادع قد ابتلع الطعم أخيراً.
تمتم بذلك قبل أن يضرب بقبضته نحو الأسفل لتسقط العاصفة من السماء.
للحظة قصيرة ، مر رضا هادئ بينهم ، حيث نجحت خطتهم.
تمتم بذلك قبل أن يضرب بقبضته نحو الأسفل لتسقط العاصفة من السماء.
التوت شفاه دو تراسك قليلاً وهو يرمق مو شين بنظرة بينما استندت رو فاسا على الكرسي وكأنها مستمتعة بالموقف.
تفجرت سحب العاصفة فوق هيليون-6 على الفور وهبط سيل كارثي من المطر نحو القارة واصطدم الثقل الخالص للمياه المتساقطة بالكوكب كمحيط ينهار بينما هدر الرعد عبر الغلاف الجوي.
ثم تحول انتباههم ؛ إذ اتجهت كل الأعين نحو كايليث.
لكن الحقيقة كانت مختلفة جداً حيث كانوا لا يزالون جالسين داخل الخيمة ، ينتظرون.
ظل السيادي الأبدي جالساً عند منتصف الطاولة وتعابير وجهه هادئة ومتماسكة وهو يرفع إصبعاً واحداً ببطء.
____________
“انتظروا” قال كايليث بهدوء.
لم يلاحظه الجنود المتمركزون عبر السهول الصخرية على الفور ، ولكن السماء فوقهم لاحظته.
صمت الآخرون على الفور.
(في هذه الأثناء ، داخل الخيمة)
للحظة ، اكتفى كايليث بمراقبة مدخل الخيمة وكأنه يقيس شيئاً غير مرئي وراءه.
تشتت الجنود في ذعر بينما حاول محاربو مستوى السمو توجيه الحواجز الدفاعية ضد العاصفة القادمة.
*ثم—*
*طقطقة*
سيبدو الأمر وكأن الحكام الستة بالداخل قد اختفوا ببساطة ، وكأن الخيمة أصبحت فارغة فجأة.
تردد صوت طقطقة أصابع كايليث عبر الغرفة ، وفي تلك اللحظة بالذات ، حدث شيء غريب:
تحته ، تحولت ساحة المعركة بالفعل إلى الفوضى ، ولكن الوجودات الستة داخل الخيمة لم تتحرك.
تلاشت الهالات التي تملأ الخيمة دفعة واحدة.
لم يلاحظه الجنود المتمركزون عبر السهول الصخرية على الفور ، ولكن السماء فوقهم لاحظته.
تلاشى حضور مو شين وضغط يو كيرو العارم بينما بدا أن دو تراسك ورو فاسا ولو هان قد اختفوا جميعاً من الوجود.
ولكن لم يخرج أحد من الخيمة.
حتى هالة كايليث المرعبة اختفت.
*سبلاش*
بالنسبة لمراقب خارج الخيمة ، كانت النتيجة واضحة:
لعدة ثواني ، اكتفى بالتحديق إلى الأسفل نحو المعسكر تحته بينما كانت العاصفة تدور بعنف حول جسده والبرق يلمع عبر السماء مع تدحرج الرعد بلا نهاية عبر السهول.
سيبدو الأمر وكأن الحكام الستة بالداخل قد اختفوا ببساطة ، وكأن الخيمة أصبحت فارغة فجأة.
“هذا يكفي” تمتم مع بدء تلاشي التسلية الخفيفة التي ظلت تخيم على وجهه حتى الآن.
لكن الحقيقة كانت مختلفة جداً حيث كانوا لا يزالون جالسين داخل الخيمة ، ينتظرون.
تشتت الجنود في ذعر بينما حاول محاربو مستوى السمو توجيه الحواجز الدفاعية ضد العاصفة القادمة.
كان ذلك بالضبط… هو الفخ.
لعدة ثواني ، اكتفى بالتحديق إلى الأسفل نحو المعسكر تحته بينما كانت العاصفة تدور بعنف حول جسده والبرق يلمع عبر السماء مع تدحرج الرعد بلا نهاية عبر السهول.
في البداية كان التغيير طفيفاً ، ولكن خلال ثواني بدأت السماء بأكملها تتغير ، حيث تجمعت سحب رعدية هائلة عبر الأفق بينما أومض البرق خلالها وكأن السماء نفسها بدأت تغلي بالقتال والقوة.
الترجمة: Hunter
رفع موريس إصبعاً واحداً نحو السماء ثم بدأت القوة تتجمع حوله بينما بدا أن الغلاف الجوي نفسه يستجيب لإرادته ؛ حيث تم تشكيل خيوط رفيعة من السحب الداكنة عبر السماء قبل أن تتضاعف بسرعة مع تدفق طاقة الحاكم نحو الأعلى باتجاه إصبعه المرفوع.
للحظة قصيرة ، مر رضا هادئ بينهم ، حيث نجحت خطتهم.
