قانون الخلق والدمار
الفصل 1063 – قانون الخلق والدمار
(بعد 90 يوم ، منظور ليو ، كوكب في ستار)
تبع ذلك تحول خفيف في الحضور ، خفي ولكن لا يمكن إنكاره ، حيث ابتسم التجسيد وانحنى.
بعد فهم قانون الفضاء والجاذبية ، استغرق الأمر من ليو 90 يوم فقط لفهم قانون الخلق والدمار أيضًا ، فبمجرد أن بدأ في طرح الأسئلة الصحيحة ، أصبحت الإجابات واضحة لأن السؤال لم يعد ما هو الفضاء أو كيف تعمل الجاذبية بل ما هي المادة بالضبط وكيف وُجدت داخل الهيكل الذي بدأ للتو في فهمه؟
الفصل 1063 – قانون الخلق والدمار (بعد 90 يوم ، منظور ليو ، كوكب في ستار)
“أنت تطرح الأسئلة الصحيحة الآن ايها الشاب ولكن الإجابات على تلك الأسئلة هي شيء يجب أن تفهمه بنفسك. ما هي المادة؟ لماذا توجد؟ وكيف تسمح لها الطاقة بالتحرك؟” قال تجسيد القاتل الأزلي ، ومع إرشاده ، حول ليو تركيزه نحو الداخل مرة أخرى ، دارسا أصغر شظايا الوجود التي تشغل حيزه.
توقف للحظة قصيرة.
“المادة لا توجد بشكل مستقل” قال التجسيد بصوت واضح.
“الخلق ليس إحضار شيء من لا شيء” قال التجسيد بهدوء.
“إنها توجد لأن الفضاء يسمح لها بذلك ، وتتحرك لأن الجاذبية تحدد مسارها”
فالحجر الساقط لم يختر الهبوط والكوكب الهائم لم يختر مساره بل تحركوا لأن الفضاء نفسه كان يوجههم.
لاحظ ليو بدقة ، مدركًا أن المادة لم تكن تجلس داخل الفضاء بشكل سلبي بل كانت تستجيب باستمرار للانحناء من حولها ، متتبعة مسارات غير مرئية تشكلها الجاذبية.
لا شيء يختفي بل يتغير الشكل فقط.
فالحجر الساقط لم يختر الهبوط والكوكب الهائم لم يختر مساره بل تحركوا لأن الفضاء نفسه كان يوجههم.
“إنها توجد لأن الفضاء يسمح لها بذلك ، وتتحرك لأن الجاذبية تحدد مسارها”
“ولكن أنت تطرح السؤال الخاطئ إذا كنت تسعى فقط لفهم كيف توجد المادة”
بدأ يستشعر العتبات واللحظات الدقيقة التي يظهر فيها الشكل ويتفكك والتبادلات الغير مرئية التي تحدث في كل ثانية.
ازداد تركيز ليو حدة.
فالشعلة تستهلك الخشب وتحوله إلى حرارة وضوء ورماد ، والماء يتبخر إلى بخار ثم يتكثف ليعود إلى سائل.
“إذاً ما الذي ينبغي عليّ أن أسأله؟” تساءل ليو بينما ابتسم التجسيد للسؤال.
هدأ الهواء. ثم ، للمرة الأولى منذ بدء هذه الرحلة ، أومأ التجسيد برأسه تقديراً لموهبة ليو الفائقة.
“ينبغي عليك أن تسأل….. كيف خُلقت في المقام الأول؟” حفزه ، حيث حول هذا السؤال كل شيء بالنسبة لـ ليو لأنه عندها فقط أدرك أن المادة لم تكن دائمة او مطلقة او شيئًا يمكن خلقه وتدميره.
ومع تعمق هذا الفهم ، ازداد إدراك ليو حدة ، حيث لم يعد يرى المادة كشيء ثابت بل كشيء مرن ، يتحول باستمرار بين الحالات اعتمادًا على القوى المؤثرة عليه.
بدأ ليو يتتبع وجودها ، ليس كأجسام صلبة بل كحالات مؤقتة ، أشكال تظهر تحت حالات معينة وتتلاشى تحت حالات أخرى.
“كل ما هو موجود هو طاقة في حالة معينة”
فالشعلة تستهلك الخشب وتحوله إلى حرارة وضوء ورماد ، والماء يتبخر إلى بخار ثم يتكثف ليعود إلى سائل.
بدأ ليو يتتبع وجودها ، ليس كأجسام صلبة بل كحالات مؤقتة ، أشكال تظهر تحت حالات معينة وتتلاشى تحت حالات أخرى.
لا شيء يختفي بل يتغيرون.
___________
“الخلق ليس إحضار شيء من لا شيء” قال التجسيد بهدوء.
فالشرارة تصبح شعلة والشعلة تصبح حرارة والحرارة تنتشر في المحيط.
“إنه إعادة ترتيب ما هو موجود بالفعل”
بدأ ليو يتتبع وجودها ، ليس كأجسام صلبة بل كحالات مؤقتة ، أشكال تظهر تحت حالات معينة وتتلاشى تحت حالات أخرى.
“والدمار؟” سأل ليو.
“إذاً ما الذي ينبغي عليّ أن أسأله؟” تساءل ليو بينما ابتسم التجسيد للسؤال.
“العملية ذاتها… ولكن بالمعكوس”
“ولكن أنت تطرح السؤال الخاطئ إذا كنت تسعى فقط لفهم كيف توجد المادة”
ومع تعمق هذا الفهم ، ازداد إدراك ليو حدة ، حيث لم يعد يرى المادة كشيء ثابت بل كشيء مرن ، يتحول باستمرار بين الحالات اعتمادًا على القوى المؤثرة عليه.
لا شيء يختفي بل يتغيرون.
بدأ يستشعر العتبات واللحظات الدقيقة التي يظهر فيها الشكل ويتفكك والتبادلات الغير مرئية التي تحدث في كل ثانية.
هدأ الهواء. ثم ، للمرة الأولى منذ بدء هذه الرحلة ، أومأ التجسيد برأسه تقديراً لموهبة ليو الفائقة.
وعندها ، كُشفت الروابط الأخيرة عن نفسها: الطاقة.
لا شيء يختفي بل يتغيرون.
لأن ما خلق المادة كان الطاقة ، وما دمرها… كان الطاقة أيضًا.
تلا ذلك صمت قصير.
لم يكن كل من المادة والطاقة منفصلين بل مجرد تعبير مختلف عن المبدأ ذاته ، حيث كانوا يتحولون بين الشكل واللاشكل اعتمادًا على كيفية التأثير عليهم.
“العملية ذاتها… ولكن بالمعكوس”
فالشرارة تصبح شعلة والشعلة تصبح حرارة والحرارة تنتشر في المحيط.
لا شيء يختفي بل يتغير الشكل فقط.
“لم أتمكن من إكمال قانون الخلق إلى حدّ الكمال”
“كل ما هو موجود هو طاقة في حالة معينة”
فالحجر الساقط لم يختر الهبوط والكوكب الهائم لم يختر مساره بل تحركوا لأن الفضاء نفسه كان يوجههم.
وعندما شعر ليو بهذه الحقيقة تستقر داخله ، بدأت الحدود بين المفاهيم تذوب ، حيث لم تعد قوانين الفضاء والزمن والطاقة تظهر كقوانين منفصلة بل كجوانب مترابطة لنظام فريد.
ازداد تركيز ليو حدة.
الفضاء يحدد أين توجد الأشياء والزمن يحدد كيف تتغير والطاقة تحدد ما هي عليه.
ومعًا… يشكلون الكون.
بدأ يستشعر العتبات واللحظات الدقيقة التي يظهر فيها الشكل ويتفكك والتبادلات الغير مرئية التي تحدث في كل ثانية.
في تلك اللحظة ، لم يعد ليو يشعر وكأنه مراقب يحاول فهم الواقع بل شعر وكأنه جزء منه.
ومع تعمق هذا الفهم ، ازداد إدراك ليو حدة ، حيث لم يعد يرى المادة كشيء ثابت بل كشيء مرن ، يتحول باستمرار بين الحالات اعتمادًا على القوى المؤثرة عليه.
___________
“والدمار؟” سأل ليو.
عندما عاد إلى كوكب في ستار بعد أن أكمل تدريبه ، أبلغ ليو بحماس عن فهمه للتجسيد ، الذي استمع إلى كلماته بإنصات شديد.
تحولت نبرته إلى الحسم المطلق.
“تهانينا ، لقد فهمت الآن أساسيات قوانين الكون…” قال التجسيد أخيرًا بصوت هادئ ولكن حازم بحيث لم يترك أي مجال لسوء التفسير.
فالشرارة تصبح شعلة والشعلة تصبح حرارة والحرارة تنتشر في المحيط.
“لكن لا تخلط بين الفهم والكمال” قال التجسيد بينما ارتفعت حواجب ليو عند هذا.
وعندها ، كُشفت الروابط الأخيرة عن نفسها: الطاقة.
“ما فعلته لا يختلف عن الدراسة الكافية لاجتياز اختبار. لقد استوعبت المفاهيم وربطت القطع ووصلت إلى الاستنتاجات الصحيحة. وهو أمر جيد للغاية لشخص في مستواك”
تضيقت عيون ليو قليلاً بينما استقر ثقل الاعتراف بداخله.
توقف للحظة قصيرة.
“تهانينا ، لقد فهمت الآن أساسيات قوانين الكون…” قال التجسيد أخيرًا بصوت هادئ ولكن حازم بحيث لم يترك أي مجال لسوء التفسير.
“لكنك لم تختبرها بنفسك بعد”
الفصل 1063 – قانون الخلق والدمار (بعد 90 يوم ، منظور ليو ، كوكب في ستار)
شعر ليو بتلك الحقيقة وهي تتصاعد داخله ، حيث استوعب غريزيًا الفجوة التي يشير إليها.
“إذا كنت ترغب في أن تصبح شيئًا يتجاوز الحاكم يومًا ما ، فخلال رحلتك عبر مستوى نصف حاكم ، يجب عليك إتقان الثلاثة جميعها”
“عندما تصعد إلى مستوى نصف حاكم وتكتسب القدرة على التأثير في المادة والزمن والفضاء مباشرة ، عندها ستبدأ رحلتك الحقيقية” قال التجسيد ونبرته تزداد ثقلاً.
“إنه إعادة ترتيب ما هو موجود بالفعل”
“في ذلك المستوى ، يجب ألا تتوقف ، يجب عليك صقل ومراجعة وإتقان فهمك حتى لا يعود مجرد معرفة بل غريزة” تعمقت نظرة التجسيد.
“أمنحك اعترافي ، ومعه ، أمنحك بركتي للصعود إلى مستوى نصف حاكم” قال التجسيد بينما انحنى ليو بالمقابل ليرد الاحترام بالاحترام.
“خلال حياتي ، تمكنت من إتقان قانونين وهم الفضاء والزمن”
___________
تلا ذلك صمت قصير.
هدأ الهواء. ثم ، للمرة الأولى منذ بدء هذه الرحلة ، أومأ التجسيد برأسه تقديراً لموهبة ليو الفائقة.
“لم أتمكن من إكمال قانون الخلق إلى حدّ الكمال”
الفصل 1063 – قانون الخلق والدمار (بعد 90 يوم ، منظور ليو ، كوكب في ستار)
تضيقت عيون ليو قليلاً بينما استقر ثقل الاعتراف بداخله.
عندما عاد إلى كوكب في ستار بعد أن أكمل تدريبه ، أبلغ ليو بحماس عن فهمه للتجسيد ، الذي استمع إلى كلماته بإنصات شديد.
“إذا كنت ترغب في أن تصبح شيئًا يتجاوز الحاكم يومًا ما ، فخلال رحلتك عبر مستوى نصف حاكم ، يجب عليك إتقان الثلاثة جميعها”
“ولكن أنت تطرح السؤال الخاطئ إذا كنت تسعى فقط لفهم كيف توجد المادة”
تحولت نبرته إلى الحسم المطلق.
وعندها ، كُشفت الروابط الأخيرة عن نفسها: الطاقة.
“هذه هي الطريقة الوحيدة”
“لم أتمكن من إكمال قانون الخلق إلى حدّ الكمال”
هدأ الهواء. ثم ، للمرة الأولى منذ بدء هذه الرحلة ، أومأ التجسيد برأسه تقديراً لموهبة ليو الفائقة.
“شكرًا لك على تعاليمك حتى الآن. سأعود للتدرب أكثر بمجرد أن أصل إلى مستوى نصف حاكم. حتى ذلك الحين….. اعتني بنفسك ايها العجوز. أراك قريبًا” قال ليو ، بينما أومأ له التجسيد برأسه بثبات.
“في الوقت الحالي… لقد فعلت ما يكفي. لم أكن أتوقع أبداً أن تفهم القوانين الثلاثة بهذه السرعة ولكنك فعلت ، وهو دليل على أنك قادر على تجاوزي إذا لم تبتعد عن طريقك”
“لكنك لم تختبرها بنفسك بعد”
تبع ذلك تحول خفيف في الحضور ، خفي ولكن لا يمكن إنكاره ، حيث ابتسم التجسيد وانحنى.
“كل ما هو موجود هو طاقة في حالة معينة”
“أمنحك اعترافي ، ومعه ، أمنحك بركتي للصعود إلى مستوى نصف حاكم” قال التجسيد بينما انحنى ليو بالمقابل ليرد الاحترام بالاحترام.
لأن ما خلق المادة كان الطاقة ، وما دمرها… كان الطاقة أيضًا.
“شكرًا لك على تعاليمك حتى الآن. سأعود للتدرب أكثر بمجرد أن أصل إلى مستوى نصف حاكم. حتى ذلك الحين….. اعتني بنفسك ايها العجوز. أراك قريبًا” قال ليو ، بينما أومأ له التجسيد برأسه بثبات.
“هذه هي الطريقة الوحيدة”
هدأ الهواء. ثم ، للمرة الأولى منذ بدء هذه الرحلة ، أومأ التجسيد برأسه تقديراً لموهبة ليو الفائقة.
الترجمة: Hunter
“أنت تطرح الأسئلة الصحيحة الآن ايها الشاب ولكن الإجابات على تلك الأسئلة هي شيء يجب أن تفهمه بنفسك. ما هي المادة؟ لماذا توجد؟ وكيف تسمح لها الطاقة بالتحرك؟” قال تجسيد القاتل الأزلي ، ومع إرشاده ، حول ليو تركيزه نحو الداخل مرة أخرى ، دارسا أصغر شظايا الوجود التي تشغل حيزه.
تلا ذلك صمت قصير.
