Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 1064

تأمل وتفكير
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

تأمل وتفكير

الفصل 1064 – تأمل وتفكير

(اليوم التالي ، العالم الذي لم يمسه الزمن ، قصر سكايشارد)

الألعاب القائمة على المهارة ، سواء كانت عقلية أو جسدية ، كانت تتشارك العيب نفسه: لقد تركت مجالاً لـ موريس للسيطرة وهذا شيء لا يمكن لـ ليو السماح به.

بعد عودته من كوكب في ستار ، وجه ليو كل طاقته نحو اكتشاف نوع اللعبة التي سيلعبها ضد موريس ، حيث بدأ في الاستعداد لذلك التحدي.

ساحة معركة من المنطق ولكن تلك كانت المشكلة بالضبط.

كانت الغرفة صامتة ، باستثناء الصدى الخفيف لخطواته عبر الأرضية المصقولة وحاجباه مرفوعين بينما يفكر في إمكانية تلو الاخرى ، قبل أن تنهار.

قبض ليو على يده قليلاً.

“ما الذي يمكنني فعله…” تمتم ليو وأصابعه تنقر بخفة على ذراعه بينما أفكاره تتحرك بأسرع مما يمكن لجسده أن يفعل على الإطلاق.

الخداع وقراءة الإشارات والسيطرة على المخاطر.

أتت الألعاب البسيطة أولاً:

“لا… من السهل التلاعب بهذه الألعاب” تمتم ليو ، قبل أن يستمر في المشي وعقله يفكر في الاحتمال التالي.

حجرة ، ورقة ، مقص.

توقف بالقرب من النافذة ونظراته تتجه نحو الخارج بينما تباطأت أفكاره بدرجة كافية لتبدأ الأفكار في التشكل بوضوح مرة أخرى.

العملة النقدية.

فماذا لديه؟

للوهلة الأولى ، بدت اللعبة مثالية وسريعة وحاسمة.

لا ضمان أنه في تلك اللحظة ، لن يتمكن المخادع من تغيير النتيجة.

لكن كلما فكر فيها أكثر ، أصبحت عيبا شديدا ، لأنه ضد موريس… لا شيء سيكون بسيطًا.

أطلق ليو نفسًا هادئًا ، حيث كانت أسوأ بكثير.

توقف ليو في منتصف خطوته بينما انخفضت نظراته قليلاً وهو يتخيل التسلسل.

“لا يوجد أي ضمان…” هدر ليو وفكه يشتد قليلاً.

نقرة بالإبهام ودوران العملة النقدية في الهواء.

توقف ليو هذه المرة وهو يفكر فيها بجدية.

لحظة وجيزة جدًا لدرجة أنه بالنسبة لرجل عادي ، سيكون من المستحيل التدخل فيها.

لأنه في أعماقه ، كان يعرف الإجابة بالفعل.

لكن موريس لم يكن رجلاً عاديًا.

لأنه في أعماقه ، كان يعرف الإجابة بالفعل.

“لا يوجد أي ضمان…” هدر ليو وفكه يشتد قليلاً.

“لا… من السهل التلاعب بهذه الألعاب” تمتم ليو ، قبل أن يستمر في المشي وعقله يفكر في الاحتمال التالي.

لا ضمان أنه في تلك اللحظة ، لن يتمكن المخادع من تغيير النتيجة.

بعد كل شيء ، كان هذا مجاله وسلاحه واختصاصه.

لا ضمان أنه لا يستطيع قراءة دوران العملة أو التأثير على الهواء من حولها أو حتى التلاعب بالإدراك نفسه.

هز ليو رأسه.

أما لعبة حجرة ورقة مقص؟

الفصل 1064 – تأمل وتفكير (اليوم التالي ، العالم الذي لم يمسه الزمن ، قصر سكايشارد)

أطلق ليو نفسًا هادئًا ، حيث كانت أسوأ بكثير.

لأنه في أعماقه ، كان يعرف الإجابة بالفعل.

إذا كان بإمكان موريس إدراك النية حتى بجزء من الثانية أسرع منه ، فسيتم حسم اللعبة بالفعل قبل أن تبدأ.

“ماذا عن الألعاب الجسدية إذاً؟”

يمكنه ببساطة أن يتفاعل ، ويعدّل ، ويفوز.

للوهلة الأولى ، بدت اللعبة مثالية وسريعة وحاسمة.

هز ليو رأسه.

ساحة معركة من المنطق ولكن تلك كانت المشكلة بالضبط.

“لا… من السهل التلاعب بهذه الألعاب” تمتم ليو ، قبل أن يستمر في المشي وعقله يفكر في الاحتمال التالي.

بعد عودته من كوكب في ستار ، وجه ليو كل طاقته نحو اكتشاف نوع اللعبة التي سيلعبها ضد موريس ، حيث بدأ في الاستعداد لذلك التحدي.

‘إذا لم تكن البساطة هي الحل… فربما يمكن للتعقيد أن ينجح؟’ تساءل ليو ، حيث جاءت الفكرة التالية حول ألعاب الورق:

استدار مرة أخرى ومشيته تزداد سرعة الآن ، حيث بدأ الإحباط يتسلل إلى تحركاته.

البوكر او البلاك جاك.

توقف ليو هذه المرة وهو يفكر فيها بجدية.

ألعاب يذكرها من الأرض ، حيث كانت الاحتمالات والحرب النفسية والمعلومات المخفية ، تشكل ساحة معركة لا تقل شراسة عن أي ساحة قتال.

لعبة مهارة.

للحظة قصيرة ، فكر في هذا بجدية.

وهذا وحده جعلها لعبة غير مقبولة ، لأن الأمر لم يكن يتعلق بالعدالة بل كان يتعلق باليقين.

الخداع وقراءة الإشارات والسيطرة على المخاطر.

فماذا لديه؟

بدت الفكرة قابلة للتطبيق حتى لم تعد كذلك.

استدار مرة أخرى ومشيته تزداد سرعة الآن ، حيث بدأ الإحباط يتسلل إلى تحركاته.

تباطأت خطوات ليو مرة أخرى بينما أظلمت تعابير وجهه.

أما لعبة حجرة ورقة مقص؟

“ما الذي سيمنعه من الرؤية عبر الأوراق؟” تمتم ليو.

للحظة ، فكر ليو فيها بجدية.

أو أسوأ…

استمر في المشي ، بشكل أسرع الآن وأكثر قلقًا ، وهو يمرر يده عبر شعره بانزعاج.

ماذا لو كان بإمكان موريس التلاعب بالخلط نفسه؟

“لا… من السهل التلاعب بهذه الألعاب” تمتم ليو ، قبل أن يستمر في المشي وعقله يفكر في الاحتمال التالي.

لم تكن حزمة الأوراق سوى نظام من المادة المرتبة وقد قضى ليو أشهرًا في فهم كيف تتفاعل المادة والطاقة والفضاء.

توقف ليو في منتصف خطوته بينما انخفضت نظراته قليلاً وهو يتخيل التسلسل.

إذا كان بإمكانه فهم تلك التفاعلات ، فإن موريس ، الكائن الذي يتجاوزه بكثير ، يمكنه التحكم فيها بلا شك.

يمكنه ببساطة أن يتفاعل ، ويعدّل ، ويفوز.

حتى على الأرض ، كان الناس يغشون في ألعاب الورق.

سواء كان علامات على الأوراق أو خفة في اليد أو تعديل الخلط.

سواء كان علامات على الأوراق أو خفة في اليد أو تعديل الخلط.

ساحة معركة من المنطق ولكن تلك كانت المشكلة بالضبط.

تم القيام بهذه الخُدع بواسطة أناس عاديين فما بالك ضد المخادع؟

تضيقت عيون ليو قليلاً.

زفر ليو بقوة.

أتت الفكرة بشكل طبيعي.

“هذا مستحيل”

الشطرنج.

لن تكون هناك أي عدالة ولا أي يقين ، فقط خسارة بطيئة وحتمية متخفية في شكل لعبة.

ساحة معركة من المنطق ولكن تلك كانت المشكلة بالضبط.

استدار مرة أخرى ومشيته تزداد سرعة الآن ، حيث بدأ الإحباط يتسلل إلى تحركاته.

فماذا لديه؟

“فكر…” همس ليو.

ألعاب يذكرها من الأرض ، حيث كانت الاحتمالات والحرب النفسية والمعلومات المخفية ، تشكل ساحة معركة لا تقل شراسة عن أي ساحة قتال.

“إذا لم تكن لعبة تعتمد على العشوائية… او المعلومات الخفية…”

حجرة ، ورقة ، مقص.

فماذا لديه؟

الفصل 1064 – تأمل وتفكير (اليوم التالي ، العالم الذي لم يمسه الزمن ، قصر سكايشارد)

الشطرنج.

الألعاب القائمة على المهارة ، سواء كانت عقلية أو جسدية ، كانت تتشارك العيب نفسه: لقد تركت مجالاً لـ موريس للسيطرة وهذا شيء لا يمكن لـ ليو السماح به.

أتت الفكرة بشكل طبيعي.

تضيقت عيون ليو قليلاً.

لعبة مهارة.

 

لا حظ ولا متغيرات خفية ، فقط الذكاء.

قبض ليو على يده قليلاً.

توقف ليو هذه المرة وهو يفكر فيها بجدية.

البوكر او البلاك جاك.

في المظهر ، بدت اللعبة مثالية ، حيث كان الغش في الشطرنج صعبًا.

“ولكنني لا أفهم كيف أهزم موريس” بدت الكلمات أثقل الآن وأكثر واقعية.

كانت كل حركة مرئية ، حيث يمكن تتبع كل نتيجة.

الشطرنج.

ساحة معركة من المنطق ولكن تلك كانت المشكلة بالضبط.

لا ضمان أنه لا يستطيع قراءة دوران العملة أو التأثير على الهواء من حولها أو حتى التلاعب بالإدراك نفسه.

تضيقت عيون ليو قليلاً.

إذا كان بإمكانه فهم تلك التفاعلات ، فإن موريس ، الكائن الذي يتجاوزه بكثير ، يمكنه التحكم فيها بلا شك.

“لا يوجد ضمان بأنني سأفوز…”

الترجمة: Hunter

وهذا وحده جعلها لعبة غير مقبولة ، لأن الأمر لم يكن يتعلق بالعدالة بل كان يتعلق باليقين.

لن تكون هناك أي عدالة ولا أي يقين ، فقط خسارة بطيئة وحتمية متخفية في شكل لعبة.

لم يكن بإمكانه المقامرة بحياته أو خططه أو مستقبله في لعبة تعتمد نتيجتها على المهارة فقط.

إذا كان بإمكان موريس إدراك النية حتى بجزء من الثانية أسرع منه ، فسيتم حسم اللعبة بالفعل قبل أن تبدأ.

ليس ضد موريس ، الكائن الذي تجاوز عقله الحكام والإمبراطوريات والمنظمات بأكملها.

“لا يوجد ضمان بأنني سأفوز…”

حتى لو تحسن ليو او استعد بشدة ، لن يكون هناك أي تأكيد بأنه يمكنه التغلب عليه في التفكير.

ليس ضد موريس ، الكائن الذي تجاوز عقله الحكام والإمبراطوريات والمنظمات بأكملها.

وهذا يعني ، أن لعب الشطرنج ضد المخادع لم يكن جيدًا بما فيه الكفاية.

للوهلة الأولى ، بدت اللعبة مثالية وسريعة وحاسمة.

قبض ليو على يده قليلاً.

ليس ضد موريس ، الكائن الذي تجاوز عقله الحكام والإمبراطوريات والمنظمات بأكملها.

“لا أحتاج إلى لعبة عادلة…” تمتم ليو.

لم يكن بإمكانه المقامرة بحياته أو خططه أو مستقبله في لعبة تعتمد نتيجتها على المهارة فقط.

“أحتاج إلى لعبة تبدو عادلة ولكنها لصالحي”

لأنه في أعماقه ، كان يعرف الإجابة بالفعل.

استمر في المشي ، بشكل أسرع الآن وأكثر قلقًا ، وهو يمرر يده عبر شعره بانزعاج.

“ماذا عن الألعاب الجسدية إذاً؟”

حتى على الأرض ، كان الناس يغشون في ألعاب الورق.

ظهرت الفكرة فجأة.

لم تكن حزمة الأوراق سوى نظام من المادة المرتبة وقد قضى ليو أشهرًا في فهم كيف تتفاعل المادة والطاقة والفضاء.

شيء بسيط ، شيء يمكن قياسه مثل رمي الخناجر ، اختبارات الدقة والسيطرة.

“أحتاج إلى لعبة تبدو عادلة ولكنها لصالحي”

للحظة ، فكر ليو فيها بجدية.

لا ضمان أنه لا يستطيع قراءة دوران العملة أو التأثير على الهواء من حولها أو حتى التلاعب بالإدراك نفسه.

بعد كل شيء ، كان هذا مجاله وسلاحه واختصاصه.

لم يكن بإمكانه المقامرة بحياته أو خططه أو مستقبله في لعبة تعتمد نتيجتها على المهارة فقط.

لكن حتى تلك الفكرة انهارت تقريبًا.

لحظة وجيزة جدًا لدرجة أنه بالنسبة لرجل عادي ، سيكون من المستحيل التدخل فيها.

لأنه في أعماقه ، كان يعرف الإجابة بالفعل.

أي شيء يمكنه فعله ، كان بإمكان موريس فعله بشكل أفضل وأسرع وأكثر دقة.

أي شيء يمكنه فعله ، كان بإمكان موريس فعله بشكل أفضل وأسرع وأكثر دقة.

“لا يوجد أي ضمان…” هدر ليو وفكه يشتد قليلاً.

*تنهيدة*

“لا شك في ذلك” التفت أصابعه قليلاً.

أطلق ليو نفسًا هادئًا وكتوفه تنخفض قليلاً.

“لا يوجد أي ضمان…” هدر ليو وفكه يشتد قليلاً.

“بالتأكيد… لا” لم يكن هناك داعي لرفض ذلك.

‘إذا لم تكن البساطة هي الحل… فربما يمكن للتعقيد أن ينجح؟’ تساءل ليو ، حيث جاءت الفكرة التالية حول ألعاب الورق:

الألعاب القائمة على المهارة ، سواء كانت عقلية أو جسدية ، كانت تتشارك العيب نفسه: لقد تركت مجالاً لـ موريس للسيطرة وهذا شيء لا يمكن لـ ليو السماح به.

“لا شك في ذلك” التفت أصابعه قليلاً.

توقف بالقرب من النافذة ونظراته تتجه نحو الخارج بينما تباطأت أفكاره بدرجة كافية لتبدأ الأفكار في التشكل بوضوح مرة أخرى.

“ما الذي سيمنعه من الرؤية عبر الأوراق؟” تمتم ليو.

“أحتاج إلى ذلك الماء من جرانودا لأصبح نصف حاكم…” قال بهدوء.

لكن كلما فكر فيها أكثر ، أصبحت عيبا شديدا ، لأنه ضد موريس… لا شيء سيكون بسيطًا.

“لا شك في ذلك” التفت أصابعه قليلاً.

“أحتاج إلى ذلك الماء من جرانودا لأصبح نصف حاكم…” قال بهدوء.

“ولكنني لا أفهم كيف أهزم موريس” بدت الكلمات أثقل الآن وأكثر واقعية.

إذا كان بإمكانه فهم تلك التفاعلات ، فإن موريس ، الكائن الذي يتجاوزه بكثير ، يمكنه التحكم فيها بلا شك.

“ذلك الرجل خطير جدًا ولا يمكن مواجهته بدون خطة” أغلق ليو عينيه للحظة ، مجبرا نفسه على الهدوء.

استمر في المشي ، بشكل أسرع الآن وأكثر قلقًا ، وهو يمرر يده عبر شعره بانزعاج.

“هذا ليس شيئًا يمكنني الارتجال فيه أثناء السير…” تلا ذلك صمت طويل ، وكأن الغرفة نفسها بدأت تهدأ من حوله ، حيث توقفت خطواته.

“ما الذي يمكنني فعله…” تمتم ليو وأصابعه تنقر بخفة على ذراعه بينما أفكاره تتحرك بأسرع مما يمكن لجسده أن يفعل على الإطلاق.

“تباً ، هذا أصعب بكثير مما توقعت ، ما الشيء الذي اتفوق فيه على موريس بالضبط؟” سأل ليو نفسه ، وفي تلك النقطة أدرك شيئًا هامًا.

الشطرنج.

لم تكن المشكلة هي اللعبة بل في موريس وحتى يجد طريقة لإلغاء ميزة المخادع بالكامل ، فلن تكون هناك أي لعبة في الوجود كافية لهزيمة ثعلب ماكر مثله.

إذا كان بإمكانه فهم تلك التفاعلات ، فإن موريس ، الكائن الذي يتجاوزه بكثير ، يمكنه التحكم فيها بلا شك.

 

“لا أحتاج إلى لعبة عادلة…” تمتم ليو.

الترجمة: Hunter

بعد عودته من كوكب في ستار ، وجه ليو كل طاقته نحو اكتشاف نوع اللعبة التي سيلعبها ضد موريس ، حيث بدأ في الاستعداد لذلك التحدي.

أي شيء يمكنه فعله ، كان بإمكان موريس فعله بشكل أفضل وأسرع وأكثر دقة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط