الحركة الثانية
الفصل 1071 – الحركة الثانية
(كوكب جرانودا ، منظور ليو)
*كلاك*
ظاهرياً ، لم يظهر ليو أي مشاعر ، حيث ظل وجهه هادئا وهو يمد يده للبطاقة الثانية ليلعبها ، متأكدا من عدم تسرب حتى ولا شظية واحدة من هالته الكستنائية من جسده ، رافضاً إعطاء موريس حتى أصغر إشارة عما كان يشعر به بحق.
ومع ذلك ، طالما كانت هناك استثناءات.
ولكن باطنياً ، كانت أفكاره تتحرك بسرعة فائقة ، محللة التبادل الأول بوضوح صارم وهو يقر بما تعنيه النتيجة حقاً.
الفصل 1071 – الحركة الثانية (كوكب جرانودا ، منظور ليو)
لم يكن هذا مثالياً ، حيث تعرض الغولم الخاص به لضرر كبير بعد حركة الافتتاح مباشرة ، ورغم أن الفارق لم يكن كارثياً ، إلا أنه كان كافياً لإزاحة التوازن قليلاً عن صالحه ، مجبراً إياه على اتخاذ موقف يتوجب عليه فيه اللعب بمزيد من الحذر والحرص في التبادلات القادمة.
“استمر إذاً… أرني كيف تخطط للتعافي” قال موريس بهدوء ونبرته مستمتعة وهو ينقر بأصابعه على الطاولة بإيقاع بطيء وغير منتظم قبل أن يختار بطاقته في النهاية بينما تفاعل ليو بفعل الشيء نفسه.
مثالياً ، لم يكن بدء اللعبة بمضاعف هو الطريقة الأكثر كفاءة للعب ، حيث كانت قيمة مثل هذه البطاقات تزداد بشكل كبير في المراحل المتأخرة.
ثم ، في وقت واحد ، قلبت اللوحة كلا البطاقتين.
ومع ذلك ، طالما كانت هناك استثناءات.
ترددت ضحكة خافتة من موريس.
في المعارك التي لا تحصى التي أجراها ليو ، كانت هناك سيناريوهات متعددة افتتح فيها خصمه بمضاعف هجومي ، وفي عدد لا بأس به من تلك الحالات ، كان الفوز يفلت من بين يديه بفارق ضئيل.
بدلاً من ذلك ، اندفع غولم موريس إلى الأمام بنية مختلفة تماماً مع تحرك حاد وهو يغلق المسافة بدون تردد ، منزلقا إلى نطاق غولم ليو قبل أن يتمكن الدفاع من أداء الغرض.
ليس لأن التبادل الافتتاحي قد حسم كل شيء بشكل مطلق بل لأنه فرض عليه اتخاذ وضع دفاعي وتفاعلي في وقت مبكر بكثير مما يفضل مما يعني أنه في هذا الموقف ، ما استنتجه موريس لم يكن خاطئاً….. إذ بعد التبادل الأول ، كان المخادع يمتلك الميزة بالفعل حتى لو كانت مجرد ميزة صغيرة.
ظل غولم ليو متأهباً وترسه لا يزال مرفوعاً ، ولكن لم تؤدي الوقفة الدفاعية أي وظيفة الآن ، إذ إن القوة القادمة التي كان مقدراً له امتصاصها لم تصل أبداً ، واستُبدلت بدلاً من ذلك بحركة لا يمكن صدها.
‘إذاً هكذا يلعب هذا الرجل المجنون… طائش ومتهور منذ البداية…’ قيّم ليو الأمر بهدوء ، وبدلاً من مقاومة هذا الإدراك ، تقبله على الفور ، مدركاً أن إنكار الواقع لن يؤدي إلا إلى قرارات أسوأ.
ومع ذلك ، لم يكن الخطر الحقيقي يكمن في الضرر نفسه بل في النية وراء ذلك.
ومع ذلك ، لم يكن الخطر الحقيقي يكمن في الضرر نفسه بل في النية وراء ذلك.
“يبدو أنني تفوقت عليك مرة أخرى… أنت الآن بلا دفاعات أمام الهجوم القادم” قال بهدوء بينما اتسعت عيناه بفرح متزايد.
لم يستخدم موريس المضاعف بدافع الضرورة بل استخدمه بناءً على نزوة عابرة ليتحدى ليو وليجبره على الخروج من الخطة التي جاء بها إلى هنا. وإذا سمح ليو لنفسه بالاستجابة لذلك الاضطراب ، فإن المخادع سيسيطر على إيقاع اللعبة من هذه النقطة فصاعداً ، وهو شيء لا يمكن لـ ليو السماح به على الإطلاق.
ومع ذلك ، لم يكن الخطر الحقيقي يكمن في الضرر نفسه بل في النية وراء ذلك.
حامت أصابع ليو فوق البطاقات المتبقية ، وانحرفت نظراته للحظة نحو اللوحة قبل أن تعود إلى موريس ، مجبراً نفسه على نسيان التبادل السابق والتركيز بالكامل على ما سيأتي تالياً.
“أنا أعرف بالفعل ما سأفعله تالياً ، لكن السؤال هو ، هل تعرف أنت ما الذي ستفعله؟” سأل موريس وهو يدخل بطاقته في آلية لوحة اللعب.
الحركة الثانية.
ظل غولم ليو متأهباً وترسه لا يزال مرفوعاً ، ولكن لم تؤدي الوقفة الدفاعية أي وظيفة الآن ، إذ إن القوة القادمة التي كان مقدراً له امتصاصها لم تصل أبداً ، واستُبدلت بدلاً من ذلك بحركة لا يمكن صدها.
على الجانب المقابل منه ، راقب موريس بصمت وابتسامته لا تزال قائمة وعيناه مثبتة ليس على البطاقات بل على ليو ، وكأنه مهتم بكيفية تفاعل الرجل أكثر بكثير مما يختاره من حركات.
أطبقت الأيدي الحجرية على غولم ليو الأرجواني ، قابضتين عليها بإحكام ، بينما أحكم الغولم المهاجم تثبيت الجزء العلوي من غولم ليو بتموضع بالغ الدقة. انزلقت إحدى الذراعين متجاوزة الترس ، في حين أحكمت الأخرى سيطرتها على مفصل الكتف.
“استمر إذاً… أرني كيف تخطط للتعافي” قال موريس بهدوء ونبرته مستمتعة وهو ينقر بأصابعه على الطاولة بإيقاع بطيء وغير منتظم قبل أن يختار بطاقته في النهاية بينما تفاعل ليو بفعل الشيء نفسه.
الحركة الثانية.
*كليك*
(اشتباك)
للحظة خاطفة ، عاد الصمت بينهم مرة أخرى والعاصفة تواصل هديرها بلا هوادة حول الصخرة الوحيدة بينما أراح كلا اللاعبين أيديهم بالقرب من اللوحة ، منتظرين الكشف.
“استمر إذاً… أرني كيف تخطط للتعافي” قال موريس بهدوء ونبرته مستمتعة وهو ينقر بأصابعه على الطاولة بإيقاع بطيء وغير منتظم قبل أن يختار بطاقته في النهاية بينما تفاعل ليو بفعل الشيء نفسه.
ثم ، في وقت واحد ، قلبت اللوحة كلا البطاقتين.
“هاها…”
*قلب البطاقات*
ولكن الضربة المتوقعة لم تأتي أبداً.
(تصدي)
“لا أعرف ما التدريب الذي قمت به أيها الشاب ، ولكنه بالتأكيد لم يؤتي ثماره بعد…” قال وهو يسحب البطاقة الثالثة مع مضاعف ، قبل أن يرفع عينيه نحو ليو بنظرة استفزازية.
(اشتباك)
للحظة خاطفة ، تضيقت عيون ليو قليلاً ، ورغم أن تعابير وجهه ظلت متماسكة ، إلا أنه أدرك على الفور أن هذا التفاعل لم يكن مثالياً.
“يبدو أنني تفوقت عليك مرة أخرى… أنت الآن بلا دفاعات أمام الهجوم القادم” قال بهدوء بينما اتسعت عيناه بفرح متزايد.
تحرك الغولمان.
للحظة ، لم يتحدث أحدهم.
تفاعل غولم ليو أولاً ، حيث انخفض جسده المتضرر إلى وقفة ثابتة بينما ارتفع ترسه تلقائيا ليتخذ وضعية دفاعية معدّة لامتصاص أي قوة قادمة ، وفي الوقت نفسه نقل ثقله إلى الخلف استعدادًا لتحمل ضربة أخرى.
ثم ، في وقت واحد ، قلبت اللوحة كلا البطاقتين.
ولكن الضربة المتوقعة لم تأتي أبداً.
بدلاً من ذلك ، اندفع غولم موريس إلى الأمام بنية مختلفة تماماً مع تحرك حاد وهو يغلق المسافة بدون تردد ، منزلقا إلى نطاق غولم ليو قبل أن يتمكن الدفاع من أداء الغرض.
“استمر إذاً… أرني كيف تخطط للتعافي” قال موريس بهدوء ونبرته مستمتعة وهو ينقر بأصابعه على الطاولة بإيقاع بطيء وغير منتظم قبل أن يختار بطاقته في النهاية بينما تفاعل ليو بفعل الشيء نفسه.
*كلاك*
“أنا أعرف بالفعل ما سأفعله تالياً ، لكن السؤال هو ، هل تعرف أنت ما الذي ستفعله؟” سأل موريس وهو يدخل بطاقته في آلية لوحة اللعب.
أطبقت الأيدي الحجرية على غولم ليو الأرجواني ، قابضتين عليها بإحكام ، بينما أحكم الغولم المهاجم تثبيت الجزء العلوي من غولم ليو بتموضع بالغ الدقة. انزلقت إحدى الذراعين متجاوزة الترس ، في حين أحكمت الأخرى سيطرتها على مفصل الكتف.
مثالياً ، لم يكن بدء اللعبة بمضاعف هو الطريقة الأكثر كفاءة للعب ، حيث كانت قيمة مثل هذه البطاقات تزداد بشكل كبير في المراحل المتأخرة.
وفي تلك اللحظة ، أصبح الدفاع بلا معنى.
للحظة مشدودة ومتوترة ، توقفت الآلية للحظة ، قبل أن تقلب كلاهما في وقت واحد بينما انتظر كل من موريس وليو نتيجة هذا التبادل بأنفاس محبوسة.
ظل غولم ليو متأهباً وترسه لا يزال مرفوعاً ، ولكن لم تؤدي الوقفة الدفاعية أي وظيفة الآن ، إذ إن القوة القادمة التي كان مقدراً له امتصاصها لم تصل أبداً ، واستُبدلت بدلاً من ذلك بحركة لا يمكن صدها.
استقرت البطاقة في مكانها ، وبعد ثانية ، فعل ليو الشيء نفسه ، حيث اختار بطاقة ومضاعفاً أيضاً ، مدرجا إياها في الآلية بدون شك أو تردد.
شد غولم موريس قبضته ، ساحباً غولم ليو قليلاً عن محاذاته ، ومجبراً وقفته على الانزياح بقدَر كافي لاخلال توازنه بينما صارع الغولم المتضرر للمقاومة.
(تصدي)
للحظة ، لم يتحدث أحدهم.
ومع ذلك ، لم يكن الخطر الحقيقي يكمن في الضرر نفسه بل في النية وراء ذلك.
ثم—
ترددت ضحكة خافتة من موريس.
تفاعل غولم ليو أولاً ، حيث انخفض جسده المتضرر إلى وقفة ثابتة بينما ارتفع ترسه تلقائيا ليتخذ وضعية دفاعية معدّة لامتصاص أي قوة قادمة ، وفي الوقت نفسه نقل ثقله إلى الخلف استعدادًا لتحمل ضربة أخرى.
“هاها…”
للحظة خاطفة ، عاد الصمت بينهم مرة أخرى والعاصفة تواصل هديرها بلا هوادة حول الصخرة الوحيدة بينما أراح كلا اللاعبين أيديهم بالقرب من اللوحة ، منتظرين الكشف.
مال إلى الأمام قليلاً وابتسامته تتسع وهو يحدق مباشرة في عيون ليو ، ولسانه يمر بخفة فوق شفتيه بتسلية هادئة.
للحظة خاطفة ، تضيقت عيون ليو قليلاً ، ورغم أن تعابير وجهه ظلت متماسكة ، إلا أنه أدرك على الفور أن هذا التفاعل لم يكن مثالياً.
“يبدو أنني تفوقت عليك مرة أخرى… أنت الآن بلا دفاعات أمام الهجوم القادم” قال بهدوء بينما اتسعت عيناه بفرح متزايد.
*كلاك*
“هاهاهاهاهاهاهاها…” تلا ذلك ضحكة ناعمة ، حيث سخر المخادع من ليو بشكل أكثر صراحة الآن.
ترددت ضحكة خافتة من موريس.
“لا أعرف ما التدريب الذي قمت به أيها الشاب ، ولكنه بالتأكيد لم يؤتي ثماره بعد…” قال وهو يسحب البطاقة الثالثة مع مضاعف ، قبل أن يرفع عينيه نحو ليو بنظرة استفزازية.
للحظة ، لم يتحدث أحدهم.
“أنا أعرف بالفعل ما سأفعله تالياً ، لكن السؤال هو ، هل تعرف أنت ما الذي ستفعله؟” سأل موريس وهو يدخل بطاقته في آلية لوحة اللعب.
تحرك الغولمان.
*كليك*
حامت أصابع ليو فوق البطاقات المتبقية ، وانحرفت نظراته للحظة نحو اللوحة قبل أن تعود إلى موريس ، مجبراً نفسه على نسيان التبادل السابق والتركيز بالكامل على ما سيأتي تالياً.
استقرت البطاقة في مكانها ، وبعد ثانية ، فعل ليو الشيء نفسه ، حيث اختار بطاقة ومضاعفاً أيضاً ، مدرجا إياها في الآلية بدون شك أو تردد.
لم يستخدم موريس المضاعف بدافع الضرورة بل استخدمه بناءً على نزوة عابرة ليتحدى ليو وليجبره على الخروج من الخطة التي جاء بها إلى هنا. وإذا سمح ليو لنفسه بالاستجابة لذلك الاضطراب ، فإن المخادع سيسيطر على إيقاع اللعبة من هذه النقطة فصاعداً ، وهو شيء لا يمكن لـ ليو السماح به على الإطلاق.
*كليك*
ترددت ضحكة خافتة من موريس.
للحظة مشدودة ومتوترة ، توقفت الآلية للحظة ، قبل أن تقلب كلاهما في وقت واحد بينما انتظر كل من موريس وليو نتيجة هذا التبادل بأنفاس محبوسة.
للحظة مشدودة ومتوترة ، توقفت الآلية للحظة ، قبل أن تقلب كلاهما في وقت واحد بينما انتظر كل من موريس وليو نتيجة هذا التبادل بأنفاس محبوسة.
*كليك*
الترجمة: Hunter
ليس لأن التبادل الافتتاحي قد حسم كل شيء بشكل مطلق بل لأنه فرض عليه اتخاذ وضع دفاعي وتفاعلي في وقت مبكر بكثير مما يفضل مما يعني أنه في هذا الموقف ، ما استنتجه موريس لم يكن خاطئاً….. إذ بعد التبادل الأول ، كان المخادع يمتلك الميزة بالفعل حتى لو كانت مجرد ميزة صغيرة.
بدلاً من ذلك ، اندفع غولم موريس إلى الأمام بنية مختلفة تماماً مع تحرك حاد وهو يغلق المسافة بدون تردد ، منزلقا إلى نطاق غولم ليو قبل أن يتمكن الدفاع من أداء الغرض.
