اسم سكايشارد
الفصل 1084 – اسم سكايشارد
(المجلد الحادي عشر والأخير: دورة التاريخ)
الترجمة: Hunter
_____________
_____________
“إن الزمن لا يمضي في خط مستقيم بل يدور مراراً وتكراراً ، وكأنه مقيد بإيقاع خفي يحكم صعود وهبوط كل الأشياء ، حيث تُبنى الحضارات وتزدهر وتضمحل وتتحول إلى رماد قبل أن تبدأ الدورة بهدوء من جديد. المشقة تخلق القوة ، حيث سيتعلم أولئك المجبرون على تحمل المعاناة شحذ إرادتهم وصقل عزيمتهم ونحت النظام من الفوضى عبر الدماء والتضحية والمثابرة التي لا تلين. والقوة بدورها تخلق الازدهار ، حيث سينحني العالم تحت أولئك القادرين على تشكيله ، مما يسمح للسلام بأن يضرب جذوره في غياب الخطر المباشر. ومع ذلك ، يحمل الازدهار في داخله بذور الدمار ، إذ تخدر الراحة حافة الانضباط ، وبمجرد أن يتآكل الانضباط ، سيتم فسح المجال عن ضعف لا يمكنه الصمود في وجه العودة الحتمية للمشقة. وهكذا ، تستمر الدورة. في عالم كهذا ، لم تكن الخطوط الفاصلة بين الخير والشر ثابتة أبداً. فأولئك الذين يُمدحون كاخيار في عصر ما قد يُدانون في العصر التالي ، حيث قد يُحكم لاحقاً على نفس الأفعال التي جلبت النظام يوماً ما على أنها استبداد عندما تُرى من عدسة عصر مختلف وأولئك الذين يُخشون كأشرار قد يُذكرون ، مع مرور الوقت ، كقوى ضرورية شكلت العالم ليكون كما ينبغي له أن يصبح. لأن التاريخ لا يحفظ الحقيقة بل يحفظ النتائج. وطالما أن العجلة مستمرة في الدوران ، فلن يهم من كان محقا ، ومن كان مخطئا بل من بقي واقفاً عندما استقر الغبار أخيرًا” — المؤلف راج شاه 7152 ، القاتل الأزلي ، المجلد 11 ، الفصل 1084.
عندما كان أصغر سناً ، لم يكن هذا ليبرز بالنسبة له ، حيث كان العالم أصغر آنذاك ، مقتصراً على لحظات كان فيها مجرد ابن بدلاً من اسم مرتبط بشيء أعظم بكثير.
_____________
“فقط اللورد سكايشارد يستطيع منح شي بمثل هذه القيمة بكل سهولة. لا أذكر حتى ما إذا كان اللورد سورون قد وزع جرعة نصف حاكم بمثل هذه السهولة من قبل” أضاف آخر بصوت يفيض بالإعجاب.
(الساحات العسكرية للطائفة ، أطراف مدينة سكايشارد ، منظور كاليب)
إيمان واضح بأنه سيصعد وسيتفوق وسيقف يوماً ما بجانب والده ليس كظل بل كنظير مُصاغ من نفس الإرث.
جلس كاليب بهدوء بين زملائه الملازمين ، وجسده مسترخيا بينما عادت المحادثة للمرة الثانية عشرة لتصبح حول والده مرة أخرى.
“هل سمعتم؟ لقد أعلن اللورد عن بطولة لجميع القادة العواهل في الطائفة ، حيث سيحصل الفائز الأول والثاني على جرعة اختراق من مستوى نصف حاكم” قال أحدهم بحماس وعيناه تلمع.
لأن ولادته بصفته أحد أفراد عائلة سكايشارد لم تمنحه قوة والده ولم تمنحه أيضًا اليقين بأنه سيبلغ تلك القمة يومًا ما ، مهما آمن الآخرون بأنه سيفعل. كل ما منحته له هو أنه وُلد تحت ظل يمتد بلا نهاية ، حتى غدا كل تقدم يحرزه وكأنه يُقاس بمعيار لم يختره لنفسه يومًا.
“فقط اللورد سكايشارد يستطيع منح شي بمثل هذه القيمة بكل سهولة. لا أذكر حتى ما إذا كان اللورد سورون قد وزع جرعة نصف حاكم بمثل هذه السهولة من قبل” أضاف آخر بصوت يفيض بالإعجاب.
جلس كاليب بهدوء بين زملائه الملازمين ، وجسده مسترخيا بينما عادت المحادثة للمرة الثانية عشرة لتصبح حول والده مرة أخرى.
“اللورد سكايشارد هو الأفضل بكل ببساطة. لو أتيحت لي الفرصة يوماً لمصافحة يده ، فسيكون ذلك أعظم شرف في حياتي” قال ثالث ونبرته تحمل تبجيلاً يقترب بشكل خطير من العبادة.
لم تكن تمييزا في أبشع صورها ، ولكن كانت موجودة في التعديلات الهادئة التي كان الناس يقومون بها من حوله ، مشكّلةً بالهوية التي يحملها سواء أراد ذلك أم لا.
سمع كاليب هذا الكلام عدد لا يحصى من المرات من قبل ، حيث تحدث الرجال البالغون عن والده بشكل مبجل يمتد إلى ما هو أبعد بكثير من الاحترام ليصل إلى شيء أعمق.
داخل الطائفة ، كان ليو سكايشارد أكثر من مجرد قائد ، فبالنسبة للكثيرين ، كان يمثل شيئاً مطلقاً ، شخصية نادراً ما تُشكك في قراراتها وتُقبل أفعالها باعتبارها صحيحة بطبيعتها.
“هل ستشارك في هذه البطولة؟ يا كاليب؟ يقولون إنه بحلول الوقت الذي بلغ فيه مستوى السمو ، كان السيد سكايشارد قادراً بالفعل على هزيمة العشرات من العواهل بمفرده!” قال أحدهم بينما التفت كاليب ليمنح الملازم نظرة فارغة ، وكأنه يتساءل عما إذا كانت كلماته ذات معنى حتى بالنسبة لنفسه؟
وفي حين استمتع كاليب حقاً بسماع قصص مآثر والده الماضية ، إذ كانت بلا شك قصص أسطورية تلهم الجنود العاديين للتحلي بالشجاعة وعدم التراجع أبدًا في مواجهة الشدائد ، إلا أن الجو من حوله كان يتغير دائماً بحلول النهاية لأن عيون زملائه عندما كانت تنحرف نحوه في نهاية المطاف ، كان بإمكانه رؤية التوقعات بوضوح في داخلها ، إذ كانوا يأملون بصمت أن يرتفع هو الآخر يوماً ما لتحقيق نوع مشابه من المجد للطائفة.
حتى الآن ، لم يكن يرى نفسه أو أي شخص آخر قريبا من والده.
وفي تلك اللحظات ، وجد كاليب نفسه يشعر بعدم الراحة ، إذ بعد أن شهد أجزاءً من قوة والده الحقيقية بشكل مباشر ، أدرك المسافة الهائلة التي يكاد يكون من المستحيل قياسها والتي تفصل والده عن كل محارب آخر.
وفي حين لم يرفض كاليب هذه التوقعات ، إلا أنه لم يكن يستطيع تقبلها بالكامل أيضاً ، حيث كان يدرك في اعماقه المسافة بين من هو حقا ومن يتوقع العالم منه أن يصبح إليه.
حتى الآن ، لم يكن يرى نفسه أو أي شخص آخر قريبا من والده.
حتى الآن ، لم يكن يرى نفسه أو أي شخص آخر قريبا من والده.
عندما كان أصغر سناً ، لم يكن هذا ليبرز بالنسبة له ، حيث كان العالم أصغر آنذاك ، مقتصراً على لحظات كان فيها مجرد ابن بدلاً من اسم مرتبط بشيء أعظم بكثير.
“فقط اللورد سكايشارد يستطيع منح شي بمثل هذه القيمة بكل سهولة. لا أذكر حتى ما إذا كان اللورد سورون قد وزع جرعة نصف حاكم بمثل هذه السهولة من قبل” أضاف آخر بصوت يفيض بالإعجاب.
ولكن كلما كبر في السن وتوغل أكثر في الطائفة ، بدأ يرى الثقل المرتبط باسم سكايشارد ، إذ كان يتبعه في كل تفاعل وقرار وتوقع يُوضع على عاتقه.
حتى الآن ، لم يكن يرى نفسه أو أي شخص آخر قريبا من والده.
حتى كَملازم ، كانت معاملته تختلف بدقة عن البقية ، حيث كان القادة يستشيرونه بعناية أكبر ، بينما كان النقد تجاهه يحمل ضبطاً.
الفصل 1084 – اسم سكايشارد (المجلد الحادي عشر والأخير: دورة التاريخ)
لم تكن تمييزا في أبشع صورها ، ولكن كانت موجودة في التعديلات الهادئة التي كان الناس يقومون بها من حوله ، مشكّلةً بالهوية التي يحملها سواء أراد ذلك أم لا.
سمع كاليب هذا الكلام عدد لا يحصى من المرات من قبل ، حيث تحدث الرجال البالغون عن والده بشكل مبجل يمتد إلى ما هو أبعد بكثير من الاحترام ليصل إلى شيء أعمق.
ومع تلك الهوية جاءت التوقعات.
لأن ولادته بصفته أحد أفراد عائلة سكايشارد لم تمنحه قوة والده ولم تمنحه أيضًا اليقين بأنه سيبلغ تلك القمة يومًا ما ، مهما آمن الآخرون بأنه سيفعل. كل ما منحته له هو أنه وُلد تحت ظل يمتد بلا نهاية ، حتى غدا كل تقدم يحرزه وكأنه يُقاس بمعيار لم يختره لنفسه يومًا.
إيمان واضح بأنه سيصعد وسيتفوق وسيقف يوماً ما بجانب والده ليس كظل بل كنظير مُصاغ من نفس الإرث.
وفي حين لم يرفض كاليب هذه التوقعات ، إلا أنه لم يكن يستطيع تقبلها بالكامل أيضاً ، حيث كان يدرك في اعماقه المسافة بين من هو حقا ومن يتوقع العالم منه أن يصبح إليه.
لأن ولادته بصفته أحد أفراد عائلة سكايشارد لم تمنحه قوة والده ولم تمنحه أيضًا اليقين بأنه سيبلغ تلك القمة يومًا ما ، مهما آمن الآخرون بأنه سيفعل. كل ما منحته له هو أنه وُلد تحت ظل يمتد بلا نهاية ، حتى غدا كل تقدم يحرزه وكأنه يُقاس بمعيار لم يختره لنفسه يومًا.
“هل ستشارك في هذه البطولة؟ يا كاليب؟ يقولون إنه بحلول الوقت الذي بلغ فيه مستوى السمو ، كان السيد سكايشارد قادراً بالفعل على هزيمة العشرات من العواهل بمفرده!” قال أحدهم بينما التفت كاليب ليمنح الملازم نظرة فارغة ، وكأنه يتساءل عما إذا كانت كلماته ذات معنى حتى بالنسبة لنفسه؟
نادرًا ما كان يتحدث عن ذلك.
“هل ستشارك في هذه البطولة؟ يا كاليب؟ يقولون إنه بحلول الوقت الذي بلغ فيه مستوى السمو ، كان السيد سكايشارد قادراً بالفعل على هزيمة العشرات من العواهل بمفرده!” قال أحدهم بينما التفت كاليب ليمنح الملازم نظرة فارغة ، وكأنه يتساءل عما إذا كانت كلماته ذات معنى حتى بالنسبة لنفسه؟
وكذلك مايرون.
نادرًا ما كان يتحدث عن ذلك.
ولكن بين الاثنين ، وُجد تفاهم هادئ ، إذ كانوا وحدهم من يدركون حقاً ماذا يعني حمل اسم قد قرر العالم معناه مسبقاً.
داخل الطائفة ، كان ليو سكايشارد أكثر من مجرد قائد ، فبالنسبة للكثيرين ، كان يمثل شيئاً مطلقاً ، شخصية نادراً ما تُشكك في قراراتها وتُقبل أفعالها باعتبارها صحيحة بطبيعتها.
“هل ستشارك في هذه البطولة؟ يا كاليب؟ يقولون إنه بحلول الوقت الذي بلغ فيه مستوى السمو ، كان السيد سكايشارد قادراً بالفعل على هزيمة العشرات من العواهل بمفرده!” قال أحدهم بينما التفت كاليب ليمنح الملازم نظرة فارغة ، وكأنه يتساءل عما إذا كانت كلماته ذات معنى حتى بالنسبة لنفسه؟
_____________
قبل أن يهز رأسه في النهاية قائلاً ، “تقول القواعد بوضوح إنه يجب أن تكون قائداً للمشاركة. وبحسب آخر مرة تحققت فيها ، أنا لست قائدًا”
عندما كان أصغر سناً ، لم يكن هذا ليبرز بالنسبة له ، حيث كان العالم أصغر آنذاك ، مقتصراً على لحظات كان فيها مجرد ابن بدلاً من اسم مرتبط بشيء أعظم بكثير.
نادرًا ما كان يتحدث عن ذلك.
الترجمة: Hunter
حتى الآن ، لم يكن يرى نفسه أو أي شخص آخر قريبا من والده.
جلس كاليب بهدوء بين زملائه الملازمين ، وجسده مسترخيا بينما عادت المحادثة للمرة الثانية عشرة لتصبح حول والده مرة أخرى.
