Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 1085

جرعة إختراق إلى مستوى نصف حاكم
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

جرعة إختراق إلى مستوى نصف حاكم

الفصل 1085 – جرعة إختراق إلى مستوى نصف حاكم

(غرفة التخمير الأولى ، العالم الذي لم يمسه الزمن ، منظور براهيم)

توقف الغليان أولاً ثم خف التوهج ثم تغيرت الرائحة.

كان تخمير جرعة اختراق نصف حاكم بمثابة حلم يراود كل سيد تخمير طوال حياته ، ولكن بسبب الندرة الجنونية للمكونات اللازمة لصنعها حقاً ، رحل العديد من الأسياد إلى قبورهم بدون أن يحظوا بفرصة تجربتها ولو لمرة واحدة.

ببطء ، استقر التفاعل وهدأ الغليان واستعاد اللون سطوعه ودخل الخليط المرحلة الرئيسية الثانية.

ولهذا السبب ، عندما اتصل به ليو شخصياً وأبلغه أنه لن يصنع جرعة واحدة فحسب بل خمس جرعات كاملة من مستوى نصف حاكم ، شعر براهيم وكأن الغرض من وجوده قد تبلور فجأة في لحظة واحدة واضحة.

“ثبّتوه!” صرخ براهيم ، حيث تقدم سيدين على الفور من الجانبين ، أحدهم يبرد الطبقة العليا بكيمياء خيوط الضباب بينما غذاها الآخر بالمانا الهادئة عبر نواة المرجل.

بعد سماع الأمر ، وقف ببساطة في صمت بينما كانت يداه الذابلة ترتجف بخفة ، حيث كان عقله يصارع لاستيعاب ضخامة ما تم تكليفه به للتو.

أُدخل كل مكون على التوالي وليس معاً قط ، حيث طحن أحد المتدربين جذر الروح إلى غبار في منتصف العملية بينما خفف آخر النخاع عبر جهاز معايرة حلزوني حتى تظل لزوجة الخليط مستقرة.

لقد عُهِد بطريقة تخمير جرعة نصف حاكم إليه من قبل معلمه ، مثلما أعطاها معلمه له قبل ذلك ، ولكن لم يحظى أي شخص في الأجيال السبعة الماضية من معلَميه بفرصة تخميرها بالفعل ، إذ كانت المكونات نادرة إلى هذا الحد.

الآن جاء دور تربة الحفرة.

“هذا أعظم يوم في حياتي!” قال براهيم ، وبمجرد أن تلاشت الصدمة ، تحرك على الفور.

الآن جاء دور تربة الحفرة.

استدعى كل سيد تخمير عظيم متوفر حالياً داخل أراضي الطائفة ثم أمرهم بجمع أكثر متدربيهم موثوقية تحت إمرتهم بينما بدأ في تجهيز مختبره بصرامة لم تترك أي مجال على الإطلاق للإهمال أو التنازل أو أي عيوب خفية.

ببطء ، استقر التفاعل وهدأ الغليان واستعاد اللون سطوعه ودخل الخليط المرحلة الرئيسية الثانية.

باستثناء المكونات الرئيسية الثلاثة التي ضمنها ليو بنفسه بتكلفة لا تُقاس ، خرج براهيم شخصياً واقتنى كل عشب مساعد ومحفز ومثبت ومعدن تفاعلي مطلوب للصيغة الكاملة ، إذ رفض أن يعهد حتى بأبسط مكون إلى أي شخص آخر.

 

فحص كل مكون مرة ثم مرة أخرى ثم للمرة الثالثة ، حيث تم قياس الوزن والعمر والنقاء ومحتوى الرطوبة وتشبع المانا وحتى أضعف آثار التلوث بدقة شديدة بينما تم التخلص من أي شيء أقل من المثالي بدون تردد بغض النظر عن التكلفة.

قام مساعد واحد بفتح الوعاء المضغوط بعناية بينما قام ثلاثة آخرون بتحييد الضغط المحيط على الفور ، حيث سيؤدي أبسط تقلب الى تغيير تكوين الماء بطريقة يمكن أن يخل بتوازن الجرعة لاحقاً.

خضع مختبره لنفس المعاملة. 

عندما تحول الخليط من الأزرق الفضي إلى البنفسجي العميق لضوء القمر ، علم أن المرحلة الخطيرة الأولى قد نجحت. وعندها فقط سمح بإحضار زهرة ضوء القمر الخاصة بالحديقة الأبدية. 

تم التخلص من كل وعاء قديم يحمل حتى أدنى احتمال لاحتفاظه بشوائب سابقة ، وتم استبدال كل عصا تقليب وقُمع معايرة ومرجل ، بينما تم تعقيم الغرفة بأكملها من طرف إلى طرف من خلال تطهيرها بالنيران وفلاتر سحرية متعددة الطبقات.

“ثبّتوه!” صرخ براهيم ، حيث تقدم سيدين على الفور من الجانبين ، أحدهم يبرد الطبقة العليا بكيمياء خيوط الضباب بينما غذاها الآخر بالمانا الهادئة عبر نواة المرجل.

بحلول الوقت الذي تم فيه الانتهاء من كل ذلك ، لم تعد الغرفة تشبه مكان عمل عاشه سيد مخضرم بل أشبه موقع طقوس لا يمكنه تحمل الفشل ولا لمرة واحدة ، حيث كانت رائحة الهواء نفسها حادة ونظيفة وخالية تماماً من أي روائح.

“ثبّتوه!” صرخ براهيم ، حيث تقدم سيدين على الفور من الجانبين ، أحدهم يبرد الطبقة العليا بكيمياء خيوط الضباب بينما غذاها الآخر بالمانا الهادئة عبر نواة المرجل.

وعندما تم ترتيب كل شيء ووقف كل مشارك في موقعه مع أدواتهم ومكوناتهم وأدوارهم المحددة ، توجه براهيم أخيرًا إليهم.

كان لا بد أولاً من حرقها وإذابتها وتصفيتها ، ثم إعادة تصليبها جزئياً لتصبح معجون ، إذ إن كثافتها المشبعة بالموت ستسمم بنية الجرعة قبل أن تتاح لـ الزهرة فرصة للارتباط بها.

“أيها السادة ، ما سنحاول القيام به اليوم يجب ألا يكون به أي خطأ” قال براهيم مع صوت هادئ ولكن يحمل من الثقل ما جعل حتى أصغر المتدربين يحبس أنفاسه.

*هتاف*

“لا يمكنني المبالغة في مدى أهمية هذا الأمر ولا في عواقب الفشل. أنا متأكد من أنكم جميعا تفهمون ذلك بالفعل ، لذا دعونا نبذل قصارى جهدنا” قال ذلك بينما انحنت عشرات الرؤوس في إقرار جاد قبل أن تبدأ عملية التخمير أخيرًا.

لمدة ثلاث ثواني مرعبة ، صعد السائل صعوداً وكأنه يحاول الهروب من وعائه بينما صرخت أرواح النار باضطراب ، حيث كاد أحد حواجز الضغط يتشقق تحت القوة.

في وسط الغرفة ، تواجد مرجل التحويل الرئيسي والمصنوع من حديد نجمي ثلاثي ومصقول من حجر البركان ذو عروق الفضة وجدرانه الداخلية منقوشة برون مثبت يتلألأ بخفة كلما لامستها المانا بينما أحاطت به ستة أوعية دعم أصغر في دائرة كاملة.

*بلوب*

تضمنت المرحلة الأولى تنقية مياه جرانودا.

قام مساعد واحد بفتح الوعاء المضغوط بعناية بينما قام ثلاثة آخرون بتحييد الضغط المحيط على الفور ، حيث سيؤدي أبسط تقلب الى تغيير تكوين الماء بطريقة يمكن أن يخل بتوازن الجرعة لاحقاً.

قام مساعد واحد بفتح الوعاء المضغوط بعناية بينما قام ثلاثة آخرون بتحييد الضغط المحيط على الفور ، حيث سيؤدي أبسط تقلب الى تغيير تكوين الماء بطريقة يمكن أن يخل بتوازن الجرعة لاحقاً.

“تم الأمر” همس كما لو كان خائفاً من أن قول ذلك بصوت عالي قد يلغي بطريقة ما المعجزة التي أجبروها للتو على الوجود.

دخل الماء نفسه إلى حوض الاستقبال في تدفق بطيء وخاضع للسيطرة ، كثيف بشكل غير طبيعي وباهت تحت المصابيح الخيميائية ، بينما راقب براهيم السطح بعناية لأي تفاعل ، في حين أن زوج من المتدربين بدأوا في ترانيم الاستدعاء لربط أرواح المياه منخفضة الدرجة بمصفوفة التنقية.

أُدخل كل مكون على التوالي وليس معاً قط ، حيث طحن أحد المتدربين جذر الروح إلى غبار في منتصف العملية بينما خفف آخر النخاع عبر جهاز معايرة حلزوني حتى تظل لزوجة الخليط مستقرة.

لم تستدعى الأرواح من أجل القوة بل من أجل الحساسية ، حيث كانت مهمتهم هي اكتشاف عدم الاستقرار داخل السائل وتوجيه بلورات الترشيح نحو أي شوائب دقيقة غير مرئية حتى للحواس البشرية المدربة ، حيث مر الماء عبر ستة من المرشحات المتعاقبة قبل أن يدخل أخيرًا إلى المرجل الأساسي.

*بلوب*

بمجرد إعداد الوسيط الأساسي ، بدأت مرحلة التسخين.

خضع مختبره لنفس المعاملة. 

لم يُستخدم لهب عادي. بدلاً من ذلك ، استدعى براهيم ثلاثة أرواح نار ، كل منها مربوط عبر قنوات مدمجة في الأرض ، حيث لهبهم الروحي يلمس الجانب السفلي من المرجل باتساق مذهل بينما كانت موازين الحرارة تتبع ارتفاع الحرارة إلى أدنى درجة.

بعد سماع الأمر ، وقف ببساطة في صمت بينما كانت يداه الذابلة ترتجف بخفة ، حيث كان عقله يصارع لاستيعاب ضخامة ما تم تكليفه به للتو.

“أبقوها هناك” تمتم براهيم وأصابعه تحوم فوق رون القياس عندما وصل الماء إلى العتبة الأولى ، حيث كانت الأعشاب العادية ستُضاف في التخميرات الأقل ، ولكن هذه الصيغة تطلبت بدلاً من ذلك مسحوق جذور الروح وجوهر نعناع الفراغ وقطرتين من مخ نخاع التنين لإعداد السائل لاستقبال مادة من رتبة الحاكم.

كان لا بد أولاً من حرقها وإذابتها وتصفيتها ، ثم إعادة تصليبها جزئياً لتصبح معجون ، إذ إن كثافتها المشبعة بالموت ستسمم بنية الجرعة قبل أن تتاح لـ الزهرة فرصة للارتباط بها.

أُدخل كل مكون على التوالي وليس معاً قط ، حيث طحن أحد المتدربين جذر الروح إلى غبار في منتصف العملية بينما خفف آخر النخاع عبر جهاز معايرة حلزوني حتى تظل لزوجة الخليط مستقرة.

بمجرد إعداد الوسيط الأساسي ، بدأت مرحلة التسخين.

بدأ المرجل في الغليان ، ولكن ليس بعنف. كان الصوت إيقاعياً ومتحكماً فيه كما لو كان السائل نفسه يتنفس بينما كان براهيم يضبط سرعة التقليب بيد واحدة وضغط الرونات باليد الأخرى ، ولم ترتفع عيناه قط عن لون الخليط المتغير.

ثم نظر براهيم إليها وابتسم.

عندما تحول الخليط من الأزرق الفضي إلى البنفسجي العميق لضوء القمر ، علم أن المرحلة الخطيرة الأولى قد نجحت. وعندها فقط سمح بإحضار زهرة ضوء القمر الخاصة بالحديقة الأبدية. 

حتى وإن كانت الزهرة مختومة داخل حاويتها ، بدا أنها تغير الغلاف الجوي من حولها ، حيث أصدرت بتلاتها الخمس إشراقاً خافتاً قد خفّض إضاءة الغرفة القاسية وجعل العديد من المتدربين يخفضون عيونهم بشكل غريزي.

استغرقت هذه العملية وحدها ما يقارب من ثلاث ساعات.

لم ينغمس براهيم في اللحظة.

ذابت القطعة الأولى فوراً بينما قاومت الثانية. وعندما دخل قلب الرحيق المرجل أخيرًا ، اهتز الخليط بأكمله.

قطع بتلة واحدة بواسطة نصل ثم مررها عبر منخل مانا لفصل إشراقها الخارجي عن جوهرها الغني بالرحيق ، حيث كان يجب إضافة كل جزء في أوقات مختلفة لتجنب فرط تحفيز الوسط الأساسي.

“لا يمكنني المبالغة في مدى أهمية هذا الأمر ولا في عواقب الفشل. أنا متأكد من أنكم جميعا تفهمون ذلك بالفعل ، لذا دعونا نبذل قصارى جهدنا” قال ذلك بينما انحنت عشرات الرؤوس في إقرار جاد قبل أن تبدأ عملية التخمير أخيرًا.

ذابت القطعة الأولى فوراً بينما قاومت الثانية. وعندما دخل قلب الرحيق المرجل أخيرًا ، اهتز الخليط بأكمله.

ببطء ، استقر التفاعل وهدأ الغليان واستعاد اللون سطوعه ودخل الخليط المرحلة الرئيسية الثانية.

*بلوب*

ذابت القطعة الأولى فوراً بينما قاومت الثانية. وعندما دخل قلب الرحيق المرجل أخيرًا ، اهتز الخليط بأكمله.

*بلوب*

*فوش*

تدفق الارتياح والفرح وعدم التصديق من الجميع دفعة واحدة ، إذ تعانق المتدربون وتنهد الأسياد مثل رجال نجوا للتو من حرب بينما جلس براهيم نفسه بثقل على أقرب مقعد ، حيث كان يضحك بشكل متعب جداً.

لمدة ثلاث ثواني مرعبة ، صعد السائل صعوداً وكأنه يحاول الهروب من وعائه بينما صرخت أرواح النار باضطراب ، حيث كاد أحد حواجز الضغط يتشقق تحت القوة.

مثالية وبنسبة نقاء تزيد عن 99.4٪.

“ثبّتوه!” صرخ براهيم ، حيث تقدم سيدين على الفور من الجانبين ، أحدهم يبرد الطبقة العليا بكيمياء خيوط الضباب بينما غذاها الآخر بالمانا الهادئة عبر نواة المرجل.

تضمنت المرحلة الأولى تنقية مياه جرانودا.

ببطء ، استقر التفاعل وهدأ الغليان واستعاد اللون سطوعه ودخل الخليط المرحلة الرئيسية الثانية.

ثم نظر براهيم إليها وابتسم.

الآن جاء دور تربة الحفرة.

 

على عكس الزهرة ، لا يمكن إضافة التربة ببساطة.

*فوش*

كان لا بد أولاً من حرقها وإذابتها وتصفيتها ، ثم إعادة تصليبها جزئياً لتصبح معجون ، إذ إن كثافتها المشبعة بالموت ستسمم بنية الجرعة قبل أن تتاح لـ الزهرة فرصة للارتباط بها.

لم ينغمس براهيم في اللحظة.

استغرقت هذه العملية وحدها ما يقارب من ثلاث ساعات.

لم تستدعى الأرواح من أجل القوة بل من أجل الحساسية ، حيث كانت مهمتهم هي اكتشاف عدم الاستقرار داخل السائل وتوجيه بلورات الترشيح نحو أي شوائب دقيقة غير مرئية حتى للحواس البشرية المدربة ، حيث مر الماء عبر ستة من المرشحات المتعاقبة قبل أن يدخل أخيرًا إلى المرجل الأساسي.

كل بضع دقائق ، سيتحقق براهيم من القوام بعصا زجاجية وسيرفع القطرات إلى الضوء وسيعدل السُمك بأملاح الدفن وسيطالب بإعادة معايرة الحرارة من أرواح النار بينما قام المتدربون من حوله بتمرير العينات عبر صفائح الرنين لضمان بقاء التوازن بين جوهر الحياة وجوهر الموت والضغط المتسامي.

قام مساعد واحد بفتح الوعاء المضغوط بعناية بينما قام ثلاثة آخرون بتحييد الضغط المحيط على الفور ، حيث سيؤدي أبسط تقلب الى تغيير تكوين الماء بطريقة يمكن أن يخل بتوازن الجرعة لاحقاً.

بحلول الوقت الذي دخل فيه معجون الحفرة المرجل الرئيسي أخيرًا ، كان الجميع في الغرفة يتصببون عرقاً.

أُدخل كل مكون على التوالي وليس معاً قط ، حيث طحن أحد المتدربين جذر الروح إلى غبار في منتصف العملية بينما خفف آخر النخاع عبر جهاز معايرة حلزوني حتى تظل لزوجة الخليط مستقرة.

لم يجرؤ أحد على الاسترخاء ، حيث كانت المرحلة الأخيرة أبطأ من بقية المراحل.

بمجرد إعداد الوسيط الأساسي ، بدأت مرحلة التسخين.

خلال الساعات العديدة التالية ، تم تقليل الخليط قطرة قطرة ، وتقليبه في اتجاهات متناوبة وفقاً لتسلسل قديم حفظه براهيم عندما كان صبياً ثم تم تبريده وإعادة تسخينه وتخفيفه وتركيزه وتغذيته بثلاثة محفزات أخيرة حتى بدأ بريقه الغير مستقر في التكاثف للداخل تدريجياً.

*هتاف*

توقف الغليان أولاً ثم خف التوهج ثم تغيرت الرائحة.

قام مساعد واحد بفتح الوعاء المضغوط بعناية بينما قام ثلاثة آخرون بتحييد الضغط المحيط على الفور ، حيث سيؤدي أبسط تقلب الى تغيير تكوين الماء بطريقة يمكن أن يخل بتوازن الجرعة لاحقاً.

ارتفع عطر عميق وقديم من المرجل ، عطر يحمل الحيوية والضغط والخطر بقدر متساوي بينما استقر السائل في الداخل بلون ذهبي بنفسجي كثيف بخلاف أي شيء رأه أي من المتدربين من قبل على الإطلاق.

بحلول الوقت الذي تم فيه الانتهاء من كل ذلك ، لم تعد الغرفة تشبه مكان عمل عاشه سيد مخضرم بل أشبه موقع طقوس لا يمكنه تحمل الفشل ولا لمرة واحدة ، حيث كانت رائحة الهواء نفسها حادة ونظيفة وخالية تماماً من أي روائح.

اقترب براهيم من الوعاء بمفرده للخطوة الأخيرة.

ثم نظر براهيم إليها وابتسم.

بيدين ثابتة ، رفع قمع التقطير وصب الخليط النهائي في زجاجة احتوائه ، حيث مرت كل قطرة عبر مرشح رون نهائي قبل الاستقرار في الزجاجة مع بريق بطيء وثقيل.

بعد سماع الأمر ، وقف ببساطة في صمت بينما كانت يداه الذابلة ترتجف بخفة ، حيث كان عقله يصارع لاستيعاب ضخامة ما تم تكليفه به للتو.

عندما سقطت القطرة الأخيرة ، ظلت الغرفة صامتة لثانية واحدة طويلة.

وعلى الرغم من أن الاحتفال كان حقيقياً ، إلا أن الجميع في الغرفة فهموا أن المهمة لم تنتهي بعد لأن هذه كانت مجرد زجاجة واحدة بينما احتاج اللورد إلى خمسة.

ثم نظر براهيم إليها وابتسم.

ولهذا السبب ، عندما اتصل به ليو شخصياً وأبلغه أنه لن يصنع جرعة واحدة فحسب بل خمس جرعات كاملة من مستوى نصف حاكم ، شعر براهيم وكأن الغرض من وجوده قد تبلور فجأة في لحظة واحدة واضحة.

“تم الأمر” همس كما لو كان خائفاً من أن قول ذلك بصوت عالي قد يلغي بطريقة ما المعجزة التي أجبروها للتو على الوجود.

بحلول الوقت الذي دخل فيه معجون الحفرة المرجل الرئيسي أخيرًا ، كان الجميع في الغرفة يتصببون عرقاً.

*هتاف*

“أيها السادة ، ما سنحاول القيام به اليوم يجب ألا يكون به أي خطأ” قال براهيم مع صوت هادئ ولكن يحمل من الثقل ما جعل حتى أصغر المتدربين يحبس أنفاسه.

انفجرت الغرفة بالهتافات.

“أبقوها هناك” تمتم براهيم وأصابعه تحوم فوق رون القياس عندما وصل الماء إلى العتبة الأولى ، حيث كانت الأعشاب العادية ستُضاف في التخميرات الأقل ، ولكن هذه الصيغة تطلبت بدلاً من ذلك مسحوق جذور الروح وجوهر نعناع الفراغ وقطرتين من مخ نخاع التنين لإعداد السائل لاستقبال مادة من رتبة الحاكم.

تدفق الارتياح والفرح وعدم التصديق من الجميع دفعة واحدة ، إذ تعانق المتدربون وتنهد الأسياد مثل رجال نجوا للتو من حرب بينما جلس براهيم نفسه بثقل على أقرب مقعد ، حيث كان يضحك بشكل متعب جداً.

لم يجرؤ أحد على الاسترخاء ، حيث كانت المرحلة الأخيرة أبطأ من بقية المراحل.

استقرت الآن جرعة اختراق واحدة من مستوى نصف حاكم أمامهم.

لقد عُهِد بطريقة تخمير جرعة نصف حاكم إليه من قبل معلمه ، مثلما أعطاها معلمه له قبل ذلك ، ولكن لم يحظى أي شخص في الأجيال السبعة الماضية من معلَميه بفرصة تخميرها بالفعل ، إذ كانت المكونات نادرة إلى هذا الحد.

مثالية وبنسبة نقاء تزيد عن 99.4٪.

فحص كل مكون مرة ثم مرة أخرى ثم للمرة الثالثة ، حيث تم قياس الوزن والعمر والنقاء ومحتوى الرطوبة وتشبع المانا وحتى أضعف آثار التلوث بدقة شديدة بينما تم التخلص من أي شيء أقل من المثالي بدون تردد بغض النظر عن التكلفة.

وعلى الرغم من أن الاحتفال كان حقيقياً ، إلا أن الجميع في الغرفة فهموا أن المهمة لم تنتهي بعد لأن هذه كانت مجرد زجاجة واحدة بينما احتاج اللورد إلى خمسة.

بيدين ثابتة ، رفع قمع التقطير وصب الخليط النهائي في زجاجة احتوائه ، حيث مرت كل قطرة عبر مرشح رون نهائي قبل الاستقرار في الزجاجة مع بريق بطيء وثقيل.

 

“ثبّتوه!” صرخ براهيم ، حيث تقدم سيدين على الفور من الجانبين ، أحدهم يبرد الطبقة العليا بكيمياء خيوط الضباب بينما غذاها الآخر بالمانا الهادئة عبر نواة المرجل.

الترجمة: Hunter 

تضمنت المرحلة الأولى تنقية مياه جرانودا.

*فوش*

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط