الفصل 1199: النمط الإلهي (الجزء الأول)
بعد فترة قصيرة، غادر تشين سانغ الغابة مع تجسده.
لم يمت الثلاثة. كان تشين سانغ قد حبسهم داخل الغابة بمصفوفة نواة ذهبية. أما متى سيُطلق سراحهم، فذلك يعتمد على متى يكتشفهم جبل جينهِن.
لم يكن تشين سانغ يرغب في إثارة متاعب غير ضرورية. لو قتل ثلاثة تلاميذ حقيقيين، فلن تترك طائفة جبل جينهِن الأمر يمر مرور الكرام.
لم تكن العوالم المخفية التي يمكن لمزارعي النواة الذهبية الوصول إليها تشكل صعوبة على تشين سانغ. لم يكن بحاجة إلى استعداد خاص. اتبع جدار الهاوية نزولًا دون توقف.
في مثل هذا الوقت المضطرب، طالما لم يمت أحد، فمن المرجح أن طائفة جبل جينهِن لن تلاحق الأمر بيأس شديد بسبب مجرد ميراث نواة ذهبية.
كان لي يوتيان قد استُبدل للتو بجده وسحب من الخطوط الأمامية. كان يخطط للتعافي في المنزل لفترة.
“إذا لم نجد شيئًا بعد، فالخيار الوحيد هو إحداث بعض الضجيج، والاقتحام في مختلف الفصائل حول جبل جينهِن، واستجوابهم واحدًا تلو الآخر.”
بعد مراقبة للحظة، استشعر تشين سانغ الرسالة التي نقلتها الفراشة وابتسم. استرجع سيف الغرق الذهبي وضرب بضربة واحدة دقيقة.
نظر تشين سانغ غربًا وفكر في سره. لذا كان اسم خالد جثة الشبحية تشن هنغ، وجاء من سلسلة جبال نانيين غرب جرح السماء. للأسف، المزارع في مرحلة النواة الذهبية الملقب بوو الذي كان على علاقة جيدة مع خالد جثة الشبحية يقاتل حاليًا على الخطوط الأمامية. سيكون من المستحيل أسره للاستجواب في وقت قريب. لا يمكنني إلا الذهاب إلى سلسلة جبال نانيين أولًا. هؤلاء الثلاثة لم يروا تان هاو أيضًا، لذا لا يمكن الحكم ما إذا كان تان هاو قد جاء هنا قبل ذلك، أم أنه ذهب مباشرة إلى سلسلة جبال نانيين.
من بين تلاميذ جبل جينهِن الثلاثة، كان أحدهم قد خدم ذات مرة كخادم داووست للمزارع في مرحلة النواة الذهبية الملقب بوو. عندما زار خالد جثة الشبحية، كان ذلك التلميذ حاضرًا وسمع المزارع في مرحلة النواة الذهبية يخاطب خالد جثة الشبحية باسم الداووست تشن. لذا علم أن الرجل كان قد زرع ذات مرة في سلسلة جبال نانيين.
شك تشين سانغ في أن خالد جثة الشبحية جاء إلى جبل جينهِن فقط لامتصاص طاقة الأرض الشريرة وتهذيب الجثث بعد حصوله على ميراث طائفة جثة السماء. بهذا في ذهنه، قرر تجربة حظه في سلسلة جبال نانيين.
“إذا لم نجد شيئًا بعد، فالخيار الوحيد هو إحداث بعض الضجيج، والاقتحام في مختلف الفصائل حول جبل جينهِن، واستجوابهم واحدًا تلو الآخر.”
من خلال الربط بين مختلف قطع المعلومات، حصل تشين سانغ تدريجيًا على فهم أوضح عن خالد جثة الشبحية.
دون تأخير، انطلق فورًا. بعد عبور جرح السماء مرة أخرى، توجه تشين سانغ مباشرة إلى سلسلة جبال نانيين.
لم يكن يفهم لماذا رفض أولئك العظام في مرحلة الرضيع الروحي العيش بسلام وأصروا بدلًا من ذلك على غزو تحالف تيانشينغ. في النهاية، لم تُستنفد موارد هاوية الخطيئة بعد.
وتذكره مشاهد جبال الجثث وبحار الدم، كان لي يوتيان ما زال يشعر بالرعب المتبقي. حتى مزارعو النواة الذهبية لم يستطيعوا ضمان بقائهم على ساحات المعارك الفوضوية. كان الموت يمكن أن يضرب في أي لحظة.
وصل في وقت الظهيرة من اليوم الثالث، وقد حقق بالفعل في الفصائل داخل سلسلة جبال نانيين في الطريق.
كانت تضاريس سلسلة جبال نانيين غريبة إلى حد ما. على طول حافة جرح السماء، شكلت صفوف من القمم جبال شبه دائرة، ثم امتدت إلى الخارج في حلقات متتالية.
كانت المنطقة مليئة بالجبال الخطرة والمياه الوعرة. لم تكن هناك طوائف عليا قريبة، وكان معظم السكان مزارعين متجولين. ومع ذلك، كانت هذه الفصائل جميعًا مرتبطة بطرق مختلفة بالطوائف الكبرى خارجها.
كان تشن هنغ يمارس فنًا خشبيًا. كانت طاقته الروحية الخشبية نقية جدًا، وقدراته الخارقة قوية. حصل على بعض السمعة في سلسلة جبال نانيين.
أرسل تشين سانغ تجسده وكرر الخدعة نفسها. للأسف، رغم أنه استدرج بعض الأشخاص ذوي النوايا السيئة، إلا أن أيًا منهم لم يعرف شيئًا عن خالد جثة الشبحية.
أطلق تشين سانغ وعيه الروحي، يبحث في كل زاوية بعناية. لم يجد شيئًا متعلقًا بطائفة جثة السماء. دون خيبة أمل، غادر العالم المخفي وتوجه إلى الموقع التالي.
على ساحة المعركة، قتل هذا الرجل عددًا لا يحصى من مزارعي تحالف المجالين. لم يظهر له تشين سانغ أي رحمة طبعًا. بعد الحصول على المعلومات التي يريدها، محا جثة لي يوتيان وكل أثر لوجوده قبل أن يغادر بهدوء.
عندما أدرك أن هذه الطريقة لن تنجح، توجه تشين سانغ مباشرة إلى مختلف الفصائل داخل سلسلة جبال نانيين.
اكتشف تشين سانغ حتى عشبًا روحيًا نادرًا نسبيًا هناك، لكنه ما زال لم يجد أي أثر لطائفة جثة السماء.
كانت بعض هذه الفصائل عائلات زراعة، وبعضها تحالفات مزارعين متجولين، وبعضها طوائف فرعية.
بعد أن دار في المنطقة، لاحظ تشين سانغ أن المصفوفات الدفاعية التي تحمي عائلات الزراعة وتحالفات المزارعين المتجولين كانت ضعيفة نسبيًا.
بإرشاد فراشة العين السماوية، غاص تشين سانغ نزولًا دون تردد. مرت ساعتان كاملتان قبل أن يحدد أخيرًا مصدر الاضطراب السابق.
كانت مصفوفة إحدى عائلات الزراعة تحتوي حتى على عيب كبير. كان الآخرون سيجدون صعوبة في ملاحظته، لكن فراشة العين السماوية اكتشفته فورًا. كان تشين سانغ يستطيع التسلل دون إحداث اضطراب كبير، مما يوفر له متاعب كبيرة.
كانت مصفوفة إحدى عائلات الزراعة تحتوي حتى على عيب كبير. كان الآخرون سيجدون صعوبة في ملاحظته، لكن فراشة العين السماوية اكتشفته فورًا. كان تشين سانغ يستطيع التسلل دون إحداث اضطراب كبير، مما يوفر له متاعب كبيرة.
من خلال الربط بين مختلف قطع المعلومات، حصل تشين سانغ تدريجيًا على فهم أوضح عن خالد جثة الشبحية.
كانت عائلة تنتج مزارعين نواة ذهبيين تعتبر مزدهرة عادة. لكن في أوقات الحرب، لم يعد الازدهار يهم كثيرًا. كانوا يأملون فقط في البقاء على قيد الحياة في ساحة المعركة.
لحسن الحظ، كانت عائلة لي أفضل حالًا من الفصائل التي لديها مزارع نواة ذهبية واحد فقط. لم يُجند المزارعان في مرحلة النواة الذهبية في الوقت نفسه. على الأقل يمكن لأحدهما البقاء على قيد الحياة، ويمكنهما التناوب بين الخطوط الأمامية.
بعد مراقبة للحظة، استشعر تشين سانغ الرسالة التي نقلتها الفراشة وابتسم. استرجع سيف الغرق الذهبي وضرب بضربة واحدة دقيقة.
كان لي يوتيان قد استُبدل للتو بجده وسحب من الخطوط الأمامية. كان يخطط للتعافي في المنزل لفترة.
في اللحظة التالية، ظهر بجانب بحيرة. كانت البحيرة قد جفت منذ زمن. كانت القصور المحيطة قد انهارت إلى أطلال، تاركة جدرانًا مكسورة وبنايات محطمة.
وتذكره مشاهد جبال الجثث وبحار الدم، كان لي يوتيان ما زال يشعر بالرعب المتبقي. حتى مزارعو النواة الذهبية لم يستطيعوا ضمان بقائهم على ساحات المعارك الفوضوية. كان الموت يمكن أن يضرب في أي لحظة.
الخبر السار الوحيد كان أنه تمكن من مشاهدة معارك مزارعي الرضيع الروحي شخصيًا. من خلال القتال المستمر، كان تقدمه سريعًا.
شك تشين سانغ في أن خالد جثة الشبحية جاء إلى جبل جينهِن فقط لامتصاص طاقة الأرض الشريرة وتهذيب الجثث بعد حصوله على ميراث طائفة جثة السماء. بهذا في ذهنه، قرر تجربة حظه في سلسلة جبال نانيين.
لم يكن يفهم لماذا رفض أولئك العظام في مرحلة الرضيع الروحي العيش بسلام وأصروا بدلًا من ذلك على غزو تحالف تيانشينغ. في النهاية، لم تُستنفد موارد هاوية الخطيئة بعد.
في النهاية، حدد تشين سانغ أربعة مواقع، جميعها عميقة داخل جرح السماء. ثلاثة منها كانت عوالم مخفية محاطة بحواجز قديمة. كانت كنوز قديمة قد ظهرت ذات مرة من داخل الأطلال، مما أثار ضجة كبيرة.
كان العالم المخفي الثاني يحتوي على سلسلة جبال بأكملها. كانت قاعات قديمة قائمة في جميع أنحاء الجبال، مما يشير إلى أنها كانت مزدهرة جدًا ذات مرة.
خارج الكهف، وقفت خادمتان تحرسان.
فجأة جاء صوت لي يوتيان من الداخل: “مرروا أمري. لقد حصلت على رؤية جديدة وسأدخل الاعتكاف لكسر العتبة. مهما حدث، لا تزعجوني.”
كانت تضاريس سلسلة جبال نانيين غريبة إلى حد ما. على طول حافة جرح السماء، شكلت صفوف من القمم جبال شبه دائرة، ثم امتدت إلى الخارج في حلقات متتالية.
كان اسمه تشن هنغ. كان دائمًا مزارعًا متجولًا. في الأصل كان غير ملحوظ تمامًا. مثل العديد من المزارعين من المستوى المنخفض، قضى سنوات يتجول في جرح السماء، يكسب رزقه بالكاد. ثم ذات يوم، ولأسباب غير معروفة، صادف فرصة ما وتقدمت زراعته بسرعة.
فرحت الخادمتان كثيرًا. كان لي يون تيان قد وصل بالفعل إلى ذروة المرحلة المبكرة من النواة الذهبية. إذا كسر عتبة مرة أخرى، فستحصل العائلة على مزارعين في منتصف مرحلة النواة الذهبية. علاوة على ذلك، كان لي يون تيان ما زال شابًا. قد يكون لديه حتى إمكانية الوصول إلى مرحلة الرضيع الروحي.
وتذكره مشاهد جبال الجثث وبحار الدم، كان لي يوتيان ما زال يشعر بالرعب المتبقي. حتى مزارعو النواة الذهبية لم يستطيعوا ضمان بقائهم على ساحات المعارك الفوضوية. كان الموت يمكن أن يضرب في أي لحظة.
ظهر تشين سانغ أمامه كشبح. وضع يده على رأس لي يوتيان وبحث روحه مباشرة.
انحنت المرأتان وانسحبتا. عندما رأتا نور المصفوفة يظهر على الباب، لم تشعرا بأي شك.
ومع ذلك، بما أنه كان هنا بالفعل، قرر تشين سانغ الاستمرار في التحقيق داخل سلسلة جبال نانيين. من ذكريات لي يوتيان وآخرين، بحث عن أحداث كبرى حدثت في المنطقة خلال السنوات قبل مغادرة تشن هنغ، مثل ظهور أطلال قديمة.
لم يكن يفهم لماذا رفض أولئك العظام في مرحلة الرضيع الروحي العيش بسلام وأصروا بدلًا من ذلك على غزو تحالف تيانشينغ. في النهاية، لم تُستنفد موارد هاوية الخطيئة بعد.
داخل الكهف، وقف لي يوتيان متجمدًا في رعب، محدقًا في الشخصية المغطاة التي ظهرت فجأة من الهواء.
في الوقت نفسه، ظهرت فجوة في الحواجز القديمة. استغل تشين سانغ الفرصة وتسلل إلى الداخل.
أرسل تشين سانغ تجسده وكرر الخدعة نفسها. للأسف، رغم أنه استدرج بعض الأشخاص ذوي النوايا السيئة، إلا أن أيًا منهم لم يعرف شيئًا عن خالد جثة الشبحية.
“مزارع رضيع روحي عظيم!” شعر لي يوتيان بالضغط المرعب، فامتلأ وجهه باليأس.
ظهر تشين سانغ أمامه كشبح. وضع يده على رأس لي يوتيان وبحث روحه مباشرة.
في مثل هذا الوقت المضطرب، طالما لم يمت أحد، فمن المرجح أن طائفة جبل جينهِن لن تلاحق الأمر بيأس شديد بسبب مجرد ميراث نواة ذهبية.
على ساحة المعركة، قتل هذا الرجل عددًا لا يحصى من مزارعي تحالف المجالين. لم يظهر له تشين سانغ أي رحمة طبعًا. بعد الحصول على المعلومات التي يريدها، محا جثة لي يوتيان وكل أثر لوجوده قبل أن يغادر بهدوء.
لم يكن يفهم لماذا رفض أولئك العظام في مرحلة الرضيع الروحي العيش بسلام وأصروا بدلًا من ذلك على غزو تحالف تيانشينغ. في النهاية، لم تُستنفد موارد هاوية الخطيئة بعد.
بقيت عائلة لي غير مدركة تمامًا.
ومع ذلك، وفقًا لذكريات لي يوتيان، لم يكن تشن هنغ له علاقة بتهذيب الجثث في ذلك الوقت ولم يحمل لقب خالد جثة الشبحية.
فقط عندما عاد حاكم العائلة الآخر لاحقًا واقتحم الكهف بالقوة، اكتشفوا أن لي يوتيان قد اختفى. لم يكن هناك أي أثر داخل الكهف. كان كأنه تبخر في الهواء، وأصبح لغزًا كبيرًا غير محلول في سلسلة جبال نانيين.
كانت مصفوفة إحدى عائلات الزراعة تحتوي حتى على عيب كبير. كان الآخرون سيجدون صعوبة في ملاحظته، لكن فراشة العين السماوية اكتشفته فورًا. كان تشين سانغ يستطيع التسلل دون إحداث اضطراب كبير، مما يوفر له متاعب كبيرة.
فجأة، ثبت بصره على جدار حجري أملس يلمع كمرآة.
بعد ذلك، انفصل تشين سانغ والدجاجة السمينة. وجدا فرصًا إضافية وأحدثا عدة اختفاءات غامضة أخرى، رغم أن أهدافهم كانوا مزارعين في مرحلة بناء الأساس فقط.
من خلال الربط بين مختلف قطع المعلومات، حصل تشين سانغ تدريجيًا على فهم أوضح عن خالد جثة الشبحية.
داخل الكهف، وقف لي يوتيان متجمدًا في رعب، محدقًا في الشخصية المغطاة التي ظهرت فجأة من الهواء.
كان اسمه تشن هنغ. كان دائمًا مزارعًا متجولًا. في الأصل كان غير ملحوظ تمامًا. مثل العديد من المزارعين من المستوى المنخفض، قضى سنوات يتجول في جرح السماء، يكسب رزقه بالكاد. ثم ذات يوم، ولأسباب غير معروفة، صادف فرصة ما وتقدمت زراعته بسرعة.
بقيت عائلة لي غير مدركة تمامًا.
تابع التعمق، ووصل إلى العالم المخفي الثالث.
خطوة بخطوة، وصل في النهاية إلى مرحلة النواة الذهبية وأصبح مزارع نواة ذهبية.
خطوة بخطوة، وصل في النهاية إلى مرحلة النواة الذهبية وأصبح مزارع نواة ذهبية.
كان تشن هنغ يمارس فنًا خشبيًا. كانت طاقته الروحية الخشبية نقية جدًا، وقدراته الخارقة قوية. حصل على بعض السمعة في سلسلة جبال نانيين.
ومع ذلك، وفقًا لذكريات لي يوتيان، لم يكن تشن هنغ له علاقة بتهذيب الجثث في ذلك الوقت ولم يحمل لقب خالد جثة الشبحية.
انحنت المرأتان وانسحبتا. عندما رأتا نور المصفوفة يظهر على الباب، لم تشعرا بأي شك.
فقط قبل نحو مائة عام، حدث أمر غير معروف. غادر تشن هنغ سلسلة جبال نانيين فجأة واختفى دون أثر. افترض الجميع أنه مات في مكان ما خارجها. وكان هذا الافتراض صحيحًا.
ظهر تشين سانغ أمامه كشبح. وضع يده على رأس لي يوتيان وبحث روحه مباشرة.
من هذا، استنتج تشين سانغ أن تشن هنغ حصل على تقنية تهذيب الجثث لطائفة جثة السماء في وقت ما بعد مغادرته سلسلة جبال نانيين وقبل وصوله إلى جبل جينهِن.
ومع ذلك، ما زال لدى تشين سانغ لا يملك أي خيوط عن طائفة جثة السماء نفسها.
خارج الكهف، وقفت خادمتان تحرسان.
لم يكن لتشن هنغ أقارب أو أصدقاء في سلسلة جبال نانيين. إذا كان قد حصل على تقنية تهذيب الجثث في مكان آخر، فمن المرجح أن تنتهي الخيوط هنا. سيتعين على تشين سانغ العودة إلى هضبة تيانشينغ والبحث عن المزارع في مرحلة النواة الذهبية من جبل جينهِن.
بعد فترة قصيرة، غادر تشين سانغ الغابة مع تجسده.
ومع ذلك، بما أنه كان هنا بالفعل، قرر تشين سانغ الاستمرار في التحقيق داخل سلسلة جبال نانيين. من ذكريات لي يوتيان وآخرين، بحث عن أحداث كبرى حدثت في المنطقة خلال السنوات قبل مغادرة تشن هنغ، مثل ظهور أطلال قديمة.
خطوة بخطوة، وصل في النهاية إلى مرحلة النواة الذهبية وأصبح مزارع نواة ذهبية.
داخل الكهف، وقف لي يوتيان متجمدًا في رعب، محدقًا في الشخصية المغطاة التي ظهرت فجأة من الهواء.
في النهاية، حدد تشين سانغ أربعة مواقع، جميعها عميقة داخل جرح السماء. ثلاثة منها كانت عوالم مخفية محاطة بحواجز قديمة. كانت كنوز قديمة قد ظهرت ذات مرة من داخل الأطلال، مما أثار ضجة كبيرة.
كان الموقع الرابع يقع عميقًا جدًا داخل جرح السماء. لأسباب غير معروفة، اندلعت اضطرابات عنيفة ذات مرة هناك، اندفعت صاعدة من الهاوية واجتاحت الحواجز القديمة. لم يتمكن العديد من المزارعين الذين كانوا يبحثون عن الكنوز في جرح السماء من الهرب في الوقت المناسب وقتلوا أو أُصيبوا بجروح خطيرة.
كان الموقع الرابع يقع عميقًا جدًا داخل جرح السماء. لأسباب غير معروفة، اندلعت اضطرابات عنيفة ذات مرة هناك، اندفعت صاعدة من الهاوية واجتاحت الحواجز القديمة. لم يتمكن العديد من المزارعين الذين كانوا يبحثون عن الكنوز في جرح السماء من الهرب في الوقت المناسب وقتلوا أو أُصيبوا بجروح خطيرة.
كانت مصفوفة إحدى عائلات الزراعة تحتوي حتى على عيب كبير. كان الآخرون سيجدون صعوبة في ملاحظته، لكن فراشة العين السماوية اكتشفته فورًا. كان تشين سانغ يستطيع التسلل دون إحداث اضطراب كبير، مما يوفر له متاعب كبيرة.
لاحقًا، حاول خبراء من سلسلة جبال نانيين التحقيق أكثر، لكن الأعماق كانت خطيرة جدًا. في النهاية، لم يتمكنوا من تحديد سبب الاضطراب.
فجأة، ثبت بصره على جدار حجري أملس يلمع كمرآة.
بعد كشف هذه المعلومات، قرر تشين سانغ الدخول شخصيًا إلى جرح السماء للتحقيق.
لم تكن العوالم المخفية التي يمكن لمزارعي النواة الذهبية الوصول إليها تشكل صعوبة على تشين سانغ. لم يكن بحاجة إلى استعداد خاص. اتبع جدار الهاوية نزولًا دون توقف.
فجأة، ثبت بصره على جدار حجري أملس يلمع كمرآة.
كان العديد من المزارعين يبحثون عن الكنوز في جرح السماء، مخاطرين بحياتهم. لم يلاحظ أي منهم أن شخصًا قد مر بهم للتو.
خطوة بخطوة، وصل في النهاية إلى مرحلة النواة الذهبية وأصبح مزارع نواة ذهبية.
لم تكن العوالم المخفية التي يمكن لمزارعي النواة الذهبية الوصول إليها تشكل صعوبة على تشين سانغ. لم يكن بحاجة إلى استعداد خاص. اتبع جدار الهاوية نزولًا دون توقف.
كلما تعمق تشين سانغ، أصبحت المناطق المحيطة أكثر ظلامًا، والأخطار كامنة في كل مكان. كان هناك حتى حاجزان قديمان تجنبهما تشين سانغ بحذر.
بعد فترة قصيرة، غادر تشين سانغ الغابة مع تجسده.
سرعان ما وصل أمام العالم المخفي الأول.
كان المدخل داخل شق جبلي، مليئًا بنور متعدد الألوان ساطع. بعد الاضطراب السابق، أغلقت الحواجز القديمة الفوضوية الفتحة مرة أخرى.
كانت المنطقة مليئة بالجبال الخطرة والمياه الوعرة. لم تكن هناك طوائف عليا قريبة، وكان معظم السكان مزارعين متجولين. ومع ذلك، كانت هذه الفصائل جميعًا مرتبطة بطرق مختلفة بالطوائف الكبرى خارجها.
بعد فترة قصيرة، غادر تشين سانغ الغابة مع تجسده.
وقفت فراشة العين السماوية على كتف تشين سانغ، وجناحاها يشيران نحو المدخل.
انحنت المرأتان وانسحبتا. عندما رأتا نور المصفوفة يظهر على الباب، لم تشعرا بأي شك.
بعد مراقبة للحظة، استشعر تشين سانغ الرسالة التي نقلتها الفراشة وابتسم. استرجع سيف الغرق الذهبي وضرب بضربة واحدة دقيقة.
ردت الحواجز القديمة فورًا، متجهة نحو ضوء السيف. ارتجفت جدار الجرف بعنف بينما تحطمت الصخور وطارت.
لم تكن العوالم المخفية التي يمكن لمزارعي النواة الذهبية الوصول إليها تشكل صعوبة على تشين سانغ. لم يكن بحاجة إلى استعداد خاص. اتبع جدار الهاوية نزولًا دون توقف.
خطوة بخطوة، وصل في النهاية إلى مرحلة النواة الذهبية وأصبح مزارع نواة ذهبية.
في الوقت نفسه، ظهرت فجوة في الحواجز القديمة. استغل تشين سانغ الفرصة وتسلل إلى الداخل.
كانت المنطقة مليئة بالجبال الخطرة والمياه الوعرة. لم تكن هناك طوائف عليا قريبة، وكان معظم السكان مزارعين متجولين. ومع ذلك، كانت هذه الفصائل جميعًا مرتبطة بطرق مختلفة بالطوائف الكبرى خارجها.
في اللحظة التالية، ظهر بجانب بحيرة. كانت البحيرة قد جفت منذ زمن. كانت القصور المحيطة قد انهارت إلى أطلال، تاركة جدرانًا مكسورة وبنايات محطمة.
في اللحظة التالية، ظهر بجانب بحيرة. كانت البحيرة قد جفت منذ زمن. كانت القصور المحيطة قد انهارت إلى أطلال، تاركة جدرانًا مكسورة وبنايات محطمة.
من هذا، استنتج تشين سانغ أن تشن هنغ حصل على تقنية تهذيب الجثث لطائفة جثة السماء في وقت ما بعد مغادرته سلسلة جبال نانيين وقبل وصوله إلى جبل جينهِن.
كان من الواضح أن شخصًا ما قد نهب هذا المكان بالفعل.
كانت المنطقة مليئة بالجبال الخطرة والمياه الوعرة. لم تكن هناك طوائف عليا قريبة، وكان معظم السكان مزارعين متجولين. ومع ذلك، كانت هذه الفصائل جميعًا مرتبطة بطرق مختلفة بالطوائف الكبرى خارجها.
أطلق تشين سانغ وعيه الروحي، يبحث في كل زاوية بعناية. لم يجد شيئًا متعلقًا بطائفة جثة السماء. دون خيبة أمل، غادر العالم المخفي وتوجه إلى الموقع التالي.
وتذكره مشاهد جبال الجثث وبحار الدم، كان لي يوتيان ما زال يشعر بالرعب المتبقي. حتى مزارعو النواة الذهبية لم يستطيعوا ضمان بقائهم على ساحات المعارك الفوضوية. كان الموت يمكن أن يضرب في أي لحظة.
أطلق تشين سانغ وعيه الروحي، يبحث في كل زاوية بعناية. لم يجد شيئًا متعلقًا بطائفة جثة السماء. دون خيبة أمل، غادر العالم المخفي وتوجه إلى الموقع التالي.
كان العالم المخفي الثاني يحتوي على سلسلة جبال بأكملها. كانت قاعات قديمة قائمة في جميع أنحاء الجبال، مما يشير إلى أنها كانت مزدهرة جدًا ذات مرة.
بعد مراقبة للحظة، استشعر تشين سانغ الرسالة التي نقلتها الفراشة وابتسم. استرجع سيف الغرق الذهبي وضرب بضربة واحدة دقيقة.
كان الموقع الرابع يقع عميقًا جدًا داخل جرح السماء. لأسباب غير معروفة، اندلعت اضطرابات عنيفة ذات مرة هناك، اندفعت صاعدة من الهاوية واجتاحت الحواجز القديمة. لم يتمكن العديد من المزارعين الذين كانوا يبحثون عن الكنوز في جرح السماء من الهرب في الوقت المناسب وقتلوا أو أُصيبوا بجروح خطيرة.
اكتشف تشين سانغ حتى عشبًا روحيًا نادرًا نسبيًا هناك، لكنه ما زال لم يجد أي أثر لطائفة جثة السماء.
كان من الواضح أن شخصًا ما قد نهب هذا المكان بالفعل.
تابع التعمق، ووصل إلى العالم المخفي الثالث.
خطوة بخطوة، وصل في النهاية إلى مرحلة النواة الذهبية وأصبح مزارع نواة ذهبية.
سرعان ما وصل أمام العالم المخفي الأول.
كان مدخل هذا العالم المخفي فوضويًا، حتى يحتوي على شقوق مكانية. كان قد دُمر بالفعل بتصادم الحواجز القديمة. بالتعاون مع فراشة العين السماوية، كسر تشين سانغ الحواجز بصعوبة ووجد في النهاية قطعة من أطلال العالم المخفي. ومع ذلك، لم يجد شيئًا.
لحسن الحظ، كانت عائلة لي أفضل حالًا من الفصائل التي لديها مزارع نواة ذهبية واحد فقط. لم يُجند المزارعان في مرحلة النواة الذهبية في الوقت نفسه. على الأقل يمكن لأحدهما البقاء على قيد الحياة، ويمكنهما التناوب بين الخطوط الأمامية.
كان العالم المخفي الثاني يحتوي على سلسلة جبال بأكملها. كانت قاعات قديمة قائمة في جميع أنحاء الجبال، مما يشير إلى أنها كانت مزدهرة جدًا ذات مرة.
“كل شيء يعتمد على المكان الرابع.” خفض تشين سانغ نظره نحو الهاوية أسفل، حيث امتد الظلام اللامتناهي.
بعد فترة قصيرة، غادر تشين سانغ الغابة مع تجسده.
بإرشاد فراشة العين السماوية، غاص تشين سانغ نزولًا دون تردد. مرت ساعتان كاملتان قبل أن يحدد أخيرًا مصدر الاضطراب السابق.
لم تكن العوالم المخفية التي يمكن لمزارعي النواة الذهبية الوصول إليها تشكل صعوبة على تشين سانغ. لم يكن بحاجة إلى استعداد خاص. اتبع جدار الهاوية نزولًا دون توقف.
بشكل غير متوقع، بعد المرور عبر المنطقة الأكثر خطورة، اتسعت المنطقة أسفل إلى مساحة قاحلة شاسعة. حتى شظايا الحواجز القديمة كانت نادرة بشكل غير عادي.
فجأة، ثبت بصره على جدار حجري أملس يلمع كمرآة.
ورؤيته هذا المشهد، شعر تشين سانغ أن هناك شيئًا غير طبيعي. أمر فراشة العين السماوية بتفعيل قدرتها الخارقة بالكامل وبدأ يبحث بحذر.
كانت بعض هذه الفصائل عائلات زراعة، وبعضها تحالفات مزارعين متجولين، وبعضها طوائف فرعية.
كانت الأرض القاحلة أكبر مما توقع. استغرق تشين سانغ نحو ساعة للوصول إلى الحافة المقابلة.
فجأة، ثبت بصره على جدار حجري أملس يلمع كمرآة.
كان الموقع الرابع يقع عميقًا جدًا داخل جرح السماء. لأسباب غير معروفة، اندلعت اضطرابات عنيفة ذات مرة هناك، اندفعت صاعدة من الهاوية واجتاحت الحواجز القديمة. لم يتمكن العديد من المزارعين الذين كانوا يبحثون عن الكنوز في جرح السماء من الهرب في الوقت المناسب وقتلوا أو أُصيبوا بجروح خطيرة.
بعد ذلك، انفصل تشين سانغ والدجاجة السمينة. وجدا فرصًا إضافية وأحدثا عدة اختفاءات غامضة أخرى، رغم أن أهدافهم كانوا مزارعين في مرحلة بناء الأساس فقط.
بعد لحظات، اتسعت عيناه فجأة، وامتلأ وجهه بالصدمة. “هذه الهالة… نمط إلهي! إنه بالفعل الحاجز الفريد لعرق السحرة!”
“كل شيء يعتمد على المكان الرابع.” خفض تشين سانغ نظره نحو الهاوية أسفل، حيث امتد الظلام اللامتناهي.
