Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 1200

الفصل 1200: البيت الحجري

 

متى تعلم تان هاو أنماط السحرة الإلهية، وإلى مستوى عالٍ كهذا؟ من المرجح أن حاجزًا بهذا المستوى لا يمكن حتى ترتيبه من قبل عرق السحرة في بحر **تسانغ لانغ**. فكر تشين سانغ.

هذا الجدار الحجري بدا عاديًا تمامًا للعين المجردة.

 

 

“هل صاحب هذا البيت الحجري هو تان هاو؟” شعر تشين سانغ بموجة من المفاجأة.

لو لم تنبهه فراشة العين السماوية، لكان تشين سانغ قد تجاهله تمامًا بنفسه. حتى لو صادف مزارعون من سلسلة جبال نانيين، فلن يكتشفوا السر المخفي هنا.

“من ترتيب البيت الحجري، لا بد أن تان هاو عاش هنا لفترة طويلة قبل أن يغادر لسبب غير معروف…” استنتج تشين سانغ من الخيوط.

 

 

راقب تشين سانغ والفراشة العين السماوية الجدار بعناية لفترة طويلة قبل أن يؤكدا أخيرًا أن الحاجز داخل الجدار الحجري كان غريبًا جدًا. كان يحتوي على آثار أنماط إلهية، ومن الواضح أنه ينحدر من عرق السحرة.

 

 

“من ترتيب البيت الحجري، لا بد أن تان هاو عاش هنا لفترة طويلة قبل أن يغادر لسبب غير معروف…” استنتج تشين سانغ من الخيوط.

لو كان هذا في بحر **تسانغ لانغ**، لما كان تشين سانغ يجده غريبًا. قبل ظهور قاعة القتل السبعة وصعود الأربعة قديسين للبشر، الذين طردوا عرق السحرة إلى قارة إله السحرة، كان عرق السحرة قد حكم بحر **تسانغ لانغ** ذات مرة.

بعد تفكير، اختار عدم التصرف بتهور. انسحب من المنطقة، وكما كان عادته، أعد الاستعدادات خارجًا قبل محاولة إثارة الحاجز على الجدار الحجري.

 

 

لكن في مجال البرد الصغير، سواء من ما رآه تشين سانغ شخصيًا أو من روايات مختلفة، لم يكن هناك أي إشارة إلى عرق السحرة. لم تكن هناك حتى أساطير مشابهة عبر عالم بيتشين بأكمله.

بعد مغادرته هنا، إلى أين ذهب تان هاو؟ حتى أنه أقام مصفوفة جليد صوفي لحفظ النعش البلوري. هل يمكن أن يكون أنه لم يجد ميراث طائفة جثة السماء أبدًا، أو أن حتى طائفة جثة السماء لم يكن لديها طريقة لحل تعويذة جثة السماء؟ إذا كان الأمر كذلك، فلماذا لم يعد إلى مجال البرد الصغير لرؤية تان يي إن؟ أم أن شيئًا حدث بعد ذلك؟ نشأت العديد من الأسئلة في ذهن تشين سانغ.

 

تسرب خيوط من الطاقة الباردة من مصفوفة الجليد الصوفي. في مركزها، تكثفت الطاقة الباردة إلى منصة جليدية ممدودة، يبلغ ارتفاعها نحو الركبة. كانت المنصة فارغة.

ومع ذلك، عميقًا داخل جرح السماء، كان هناك حاجز عرق سحرة فعليًا!

كان الأمر يعادل إرسال إشارة تطلب زيارة.

 

 

هل يمكن أن يكون هذا المكان مرتبطًا بطائفة جثة السماء؟ هل يمكن أن تكون تعويذة جثة السماء تقنية سرية لعرق السحرة، وأن الطريقة لحل أسرارها يجب أن تبدأ بعرق السحرة؟

ما الذي اكتشفه هنا، ولماذا اختار البقاء؟ بهذه الأفكار في ذهنه، مشى تشين سانغ نحو وسادة التأمل.

 

تدريجيًا، بدأ تشين سانغ في اكتساب بعض الفهم.

لو كان الأمر كذلك، لكان حقًا كالدخول إلى جبل كنوز فقط ليغادر خالي الوفاض!

 

 

 

في بحر **تسانغ لانغ** سابقًا، كان تشين سانغ قد شهد طرق تهذيب الجثث لعرق السحرة. كانت تشبه جدًا طرق تهذيب الجثث للبشر، لكنها مختلفة تمامًا عن طائفة جثة السماء.

“يا لها من قحط!” كان هذا الانطباع الأول الذي أعطاه العالم المخفي لتشين سانغ.

 

 

إلا إذا كان ميراث تهذيب الجثث لعرق السحرة في بحر **تسانغ لانغ** قد فُقد وانتهى به المطاف هنا بطريقة ما.

 

 

لم يتصرف تشين سانغ بتهور. بالتعاون مع فراشة العين السماوية، فعّلا القدرة الإلهية للعين السماوية وبدآ فحص الحاجز داخل الجدار الحجري بعناية، يبحثان عن طريقة لكسره.

مهما كان الأمر، فإن مواجهة حاجز عرق سحرة هنا تعني أنه يجب عليه التحقيق.

 

 

بعد تفكير، اختار عدم التصرف بتهور. انسحب من المنطقة، وكما كان عادته، أعد الاستعدادات خارجًا قبل محاولة إثارة الحاجز على الجدار الحجري.

لم يتصرف تشين سانغ بتهور. بالتعاون مع فراشة العين السماوية، فعّلا القدرة الإلهية للعين السماوية وبدآ فحص الحاجز داخل الجدار الحجري بعناية، يبحثان عن طريقة لكسره.

متى تعلم تان هاو أنماط السحرة الإلهية، وإلى مستوى عالٍ كهذا؟ من المرجح أن حاجزًا بهذا المستوى لا يمكن حتى ترتيبه من قبل عرق السحرة في بحر **تسانغ لانغ**. فكر تشين سانغ.

 

طار في الهواء نحو أعماق العالم المخفي.

تدريجيًا، بدأ تشين سانغ في اكتساب بعض الفهم.

لو لم تنبهه فراشة العين السماوية، لكان تشين سانغ قد تجاهله تمامًا بنفسه. حتى لو صادف مزارعون من سلسلة جبال نانيين، فلن يكتشفوا السر المخفي هنا.

 

 

“قوة الحاجز ليست قوية فعليًا، لكن الذي أقامه كان بارعًا جدًا. إنه معقد بشكل استثنائي ومقسم إلى طبقات متعددة. الطبقة الخارجية ليست للإخفاء فقط بل تحتوي أيضًا على نية تدميرية. إذا حاول شخص كسرها بالقوة، فإنها ستتحطم ذاتيًا فورًا. تبدو الطبقات الداخلية تحتوي على وهم، ودفاع، وحتى آثار للانتقال المكاني، من المرجح أن تسمح لمن بداخلها بالهرب…” حلل تشين سانغ بصبر، ثم نظر إلى الجدار الحجري بشك بعض. “لماذا يبدو وكأن هذا كان مخصصًا لحماية كهف؟ قوة الحاجز أيضًا لا تشبه الحواجز القديمة المرعبة التي رأيتها من قبل. هل حصل بعض مزارع خالد على ميراث عرق سحرة وأقام كهفًا هنا؟”

 

 

لكن ما أربكه هو ما إذا كان حاجز عرق السحرة خارجًا موجودًا بالفعل، مما يعني أن تان هاو كسر الدخول تمامًا كما فعل، أم أن تان هاو هو من أقامه بنفسه.

كان فهم تشين سانغ لعرق السحرة سطحيًا، لذا لم يستطع التأكد من تخمينه، لكنه شعر أن هناك شيئًا غير طبيعي.

 

 

حتى بعد تحطيم الحاجز تمامًا، ما زال لم يكن هناك أي رد من الداخل.

بعد تفكير، اختار عدم التصرف بتهور. انسحب من المنطقة، وكما كان عادته، أعد الاستعدادات خارجًا قبل محاولة إثارة الحاجز على الجدار الحجري.

على الجانب الأيمن، كانت معظم المساحة فارغة، باستثناء مصفوفة جليد صوفي كانت ما زالت تعمل. ومع ذلك، كانت الأحجار الروحية داخلها قد تحولت إلى باهتة، وطاقتها الروحية قد استُنفدت منذ زمن. كانت تستطيع فقط الحفاظ على نفسها بالكاد عن طريق امتصاص الطاقة الروحية المحيطة.

 

طبقة بعد طبقة، تم تفكيك الحاجز، وكشف تدريجيًا عن الشكل الحقيقي للجدار الحجري. كما توقع، كان متصلًا بعالم مخفي.

كان الأمر يعادل إرسال إشارة تطلب زيارة.

 

 

حدقت عينا تشين سانغ. مسح وعيه الروحي إلى الخارج. كانت المناطق المحيطة بالبيت الحجري هادئة تمامًا. لم يكتشف وجود أي أحد آخر.

انتظر بصبر لفترة طويلة. بعد عدة محاولات دون أي رد، قرر عدم الانتظار أكثر.

مهما كان الأمر، فإن مواجهة حاجز عرق سحرة هنا تعني أنه يجب عليه التحقيق.

 

 

على جناحي الفراشة، فتحت العين السماوية على وسعها. كانت عينين حقيقيتين، ليست مجرد أنماط. كان نظرها عميقًا لا يُدرك، والحدقات مليئة بالفوضى. بدا نظر فراشة العين السماوية شبه ملموس، يحمل خيوطًا خفيفة من البرق. ثبتت العين السماوية على الجدار الحجري.

 

 

 

زرع تشين سانغ الرايات الشيطانية الاثنتي عشرة بجانبه وجلس متربعًا أمام الجدار. فعّل سيف الغرق الذهبي وبدأ في فك الحاجز شيئًا فشيئًا، مثل سحب الحرير من الشرنقة. كان كل تحرك دقيقًا للغاية وحذرًا. كانت هذه الطريقة بطيئة، لكنها تجنبت أي ارتداد أثناء العملية.

 

 

في اللحظة التي رأى فيها تشين سانغ ذلك، فكر فورًا في شيء. في ذلك الوقت، أعطى تان هاو نعشًا بلوريًا لحفظ جثة تان جي. كانت الأبعاد متطابقة تقريبًا. بدا هذا المكان مصممًا تمامًا لحفظ ذلك النعش.

كان السبب في أنه استطاع فعل ذلك بسلاسة جزئيًا بسبب مستوى زراعته العالي، وجزئيًا لأنه رأى أنماط إلهية لعرق السحرة من قبل وكان لديه بعض الفهم عنها.

للوهلة الأولى، بدا المكان فارغًا. لكن عند الفحص الدقيق، كانت الأرض مغطاة فعليًا بطبقة من الغبار الناعم، كأنها قد تعرضت لعواصف مرارًا. تم سحق كل شيء إلى شظايا. حتى تسميته أطلالًا لم يكن كافيًا لوصف قحطه.

 

 

بالطبع، كان العامل الأهم هو فراشة العين السماوية.

بعد تفكير، اختار عدم التصرف بتهور. انسحب من المنطقة، وكما كان عادته، أعد الاستعدادات خارجًا قبل محاولة إثارة الحاجز على الجدار الحجري.

 

 

طبقة بعد طبقة، تم تفكيك الحاجز، وكشف تدريجيًا عن الشكل الحقيقي للجدار الحجري. كما توقع، كان متصلًا بعالم مخفي.

بعد مغادرته هنا، إلى أين ذهب تان هاو؟ حتى أنه أقام مصفوفة جليد صوفي لحفظ النعش البلوري. هل يمكن أن يكون أنه لم يجد ميراث طائفة جثة السماء أبدًا، أو أن حتى طائفة جثة السماء لم يكن لديها طريقة لحل تعويذة جثة السماء؟ إذا كان الأمر كذلك، فلماذا لم يعد إلى مجال البرد الصغير لرؤية تان يي إن؟ أم أن شيئًا حدث بعد ذلك؟ نشأت العديد من الأسئلة في ذهن تشين سانغ.

 

هل يمكن أن يكون هذا المكان مرتبطًا بطائفة جثة السماء؟ هل يمكن أن تكون تعويذة جثة السماء تقنية سرية لعرق السحرة، وأن الطريقة لحل أسرارها يجب أن تبدأ بعرق السحرة؟

حتى بعد تحطيم الحاجز تمامًا، ما زال لم يكن هناك أي رد من الداخل.

ما الذي اكتشفه هنا، ولماذا اختار البقاء؟ بهذه الأفكار في ذهنه، مشى تشين سانغ نحو وسادة التأمل.

 

 

انتظر تشين سانغ للحظة. بعد التأكد من أنه ليس هناك شيء غير طبيعي داخل، ترك الدجاجة السمينة خارجًا للحراسة. ثم، رافعًا الرايات الشيطانية الاثنتي عشرة، اندفع إلى الداخل. شعر بانتقال في المكان، وفي اللحظة التالية، ظهر فوق جبل.

لو كان الأمر كذلك، لكان حقًا كالدخول إلى جبل كنوز فقط ليغادر خالي الوفاض!

 

 

“يا لها من قحط!” كان هذا الانطباع الأول الذي أعطاه العالم المخفي لتشين سانغ.

 

 

 

لم تكن هناك أزهار، ولا عشب، ولا أشجار، ولا أجنحة أو مبانٍ. كانت الأرض رمادية أحادية اللون، تمتد بلا نهاية إلى الأفق.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉F A🔥 1004mohaamned alrehaili🔥 1005محمد جبران🔥 1006A G🔥 1007Ahmed Asem🔥 1008Oussama Ait ouakrim🔥 1009Daniah Mulki🔥 10010Abdullah Alamoudi🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Basil Alfaifi💎 1008husam Al marzouqi💎 1009Nasser Bin zayed💎 10010Abdullah Alzahrani💎 100

 

حدقت عينا تشين سانغ. مسح وعيه الروحي إلى الخارج. كانت المناطق المحيطة بالبيت الحجري هادئة تمامًا. لم يكتشف وجود أي أحد آخر.

للوهلة الأولى، بدا المكان فارغًا. لكن عند الفحص الدقيق، كانت الأرض مغطاة فعليًا بطبقة من الغبار الناعم، كأنها قد تعرضت لعواصف مرارًا. تم سحق كل شيء إلى شظايا. حتى تسميته أطلالًا لم يكن كافيًا لوصف قحطه.

 

 

تدريجيًا، بدأ تشين سانغ في اكتساب بعض الفهم.

فكر تشين سانغ في التقلب الذي اندلع قبل مائة عام. هل دُمر هذا المكان بسبب ذلك التأثير؟ أم أنه كان المصدر نفسه؟

لو كان هذا في بحر **تسانغ لانغ**، لما كان تشين سانغ يجده غريبًا. قبل ظهور قاعة القتل السبعة وصعود الأربعة قديسين للبشر، الذين طردوا عرق السحرة إلى قارة إله السحرة، كان عرق السحرة قد حكم بحر **تسانغ لانغ** ذات مرة.

 

هل يمكن أن يكون هذا المكان مرتبطًا بطائفة جثة السماء؟ هل يمكن أن تكون تعويذة جثة السماء تقنية سرية لعرق السحرة، وأن الطريقة لحل أسرارها يجب أن تبدأ بعرق السحرة؟

طار في الهواء نحو أعماق العالم المخفي.

تدريجيًا، بدأ تشين سانغ في اكتساب بعض الفهم.

 

 

بقي المنظر على طول الطريق قاحلًا موحدًا. بعد أن سافر مسافة ووصل قرب حدود العالم المخفي، رأى تشين سانغ أخيرًا شيئًا مختلفًا. كان بيتًا حجريًا!

 

 

تدريجيًا، بدأ تشين سانغ في اكتساب بعض الفهم.

كان البيت قائمًا داخل انخفاض في الأرض. ارتفعت التضاريس المحيطة به قليلًا، لكنها مثل كل شيء آخر، كانت في حالة خراب.

متى تعلم تان هاو أنماط السحرة الإلهية، وإلى مستوى عالٍ كهذا؟ من المرجح أن حاجزًا بهذا المستوى لا يمكن حتى ترتيبه من قبل عرق السحرة في بحر **تسانغ لانغ**. فكر تشين سانغ.

 

 

حدقت عينا تشين سانغ. مسح وعيه الروحي إلى الخارج. كانت المناطق المحيطة بالبيت الحجري هادئة تمامًا. لم يكتشف وجود أي أحد آخر.

لم تكن هناك أزهار، ولا عشب، ولا أشجار، ولا أجنحة أو مبانٍ. كانت الأرض رمادية أحادية اللون، تمتد بلا نهاية إلى الأفق.

 

لم يتصرف تشين سانغ بتهور. بالتعاون مع فراشة العين السماوية، فعّلا القدرة الإلهية للعين السماوية وبدآ فحص الحاجز داخل الجدار الحجري بعناية، يبحثان عن طريقة لكسره.

بعد تفكير للحظة، نزل تشين سانغ وهبط أمام البيت. كسر الحاجز عليه بسهولة ودفع الباب. عندما رأى الداخل، لم يستطع إلا أن يتوقف بدهشة خفيفة.

 

 

باستثناء مصفوفة الجليد الصوفي، لم يكن هناك شيء آخر ذو أهمية في البيت. لم يكن يبدو أن تان هاو قد اضطر إلى الهرب بسرعة من عدو، ولم يترك وراءه أي معلومات مفيدة.

كان البيت الحجري صغيرًا ومرئيًا تمامًا للنظرة. على الجانب الأيسر، كان هناك وسادة تأمل وطاولة يشم.

بقي المنظر على طول الطريق قاحلًا موحدًا. بعد أن سافر مسافة ووصل قرب حدود العالم المخفي، رأى تشين سانغ أخيرًا شيئًا مختلفًا. كان بيتًا حجريًا!

 

هذا الجدار الحجري بدا عاديًا تمامًا للعين المجردة.

على الجانب الأيمن، كانت معظم المساحة فارغة، باستثناء مصفوفة جليد صوفي كانت ما زالت تعمل. ومع ذلك، كانت الأحجار الروحية داخلها قد تحولت إلى باهتة، وطاقتها الروحية قد استُنفدت منذ زمن. كانت تستطيع فقط الحفاظ على نفسها بالكاد عن طريق امتصاص الطاقة الروحية المحيطة.

كان السبب في أنه استطاع فعل ذلك بسلاسة جزئيًا بسبب مستوى زراعته العالي، وجزئيًا لأنه رأى أنماط إلهية لعرق السحرة من قبل وكان لديه بعض الفهم عنها.

 

هذه الاكتشافات ألقت ظلًا على أفكاره. إذا لم يستطع حتى طائفة جثة السماء حل تعويذة جثة السماء، فإن الأمل الوحيد في إيقاظ الفتاة الصماء يمكن وضعه كليًا على باي.

كان من الواضح أن صاحب البيت كان غائبًا منذ زمن طويل.

لو كان هذا في بحر **تسانغ لانغ**، لما كان تشين سانغ يجده غريبًا. قبل ظهور قاعة القتل السبعة وصعود الأربعة قديسين للبشر، الذين طردوا عرق السحرة إلى قارة إله السحرة، كان عرق السحرة قد حكم بحر **تسانغ لانغ** ذات مرة.

 

 

تسرب خيوط من الطاقة الباردة من مصفوفة الجليد الصوفي. في مركزها، تكثفت الطاقة الباردة إلى منصة جليدية ممدودة، يبلغ ارتفاعها نحو الركبة. كانت المنصة فارغة.

ومع ذلك، عميقًا داخل جرح السماء، كان هناك حاجز عرق سحرة فعليًا!

 

“من ترتيب البيت الحجري، لا بد أن تان هاو عاش هنا لفترة طويلة قبل أن يغادر لسبب غير معروف…” استنتج تشين سانغ من الخيوط.

في اللحظة التي رأى فيها تشين سانغ ذلك، فكر فورًا في شيء. في ذلك الوقت، أعطى تان هاو نعشًا بلوريًا لحفظ جثة تان جي. كانت الأبعاد متطابقة تقريبًا. بدا هذا المكان مصممًا تمامًا لحفظ ذلك النعش.

 

 

 

“هل صاحب هذا البيت الحجري هو تان هاو؟” شعر تشين سانغ بموجة من المفاجأة.

 

 

للوهلة الأولى، بدا المكان فارغًا. لكن عند الفحص الدقيق، كانت الأرض مغطاة فعليًا بطبقة من الغبار الناعم، كأنها قد تعرضت لعواصف مرارًا. تم سحق كل شيء إلى شظايا. حتى تسميته أطلالًا لم يكن كافيًا لوصف قحطه.

بدت المنصة والمصفوفة وكأنهما كانا مصممين للعمل معًا مع النعش البلوري، لحفظ جثة تان جي.

“قوة الحاجز ليست قوية فعليًا، لكن الذي أقامه كان بارعًا جدًا. إنه معقد بشكل استثنائي ومقسم إلى طبقات متعددة. الطبقة الخارجية ليست للإخفاء فقط بل تحتوي أيضًا على نية تدميرية. إذا حاول شخص كسرها بالقوة، فإنها ستتحطم ذاتيًا فورًا. تبدو الطبقات الداخلية تحتوي على وهم، ودفاع، وحتى آثار للانتقال المكاني، من المرجح أن تسمح لمن بداخلها بالهرب…” حلل تشين سانغ بصبر، ثم نظر إلى الجدار الحجري بشك بعض. “لماذا يبدو وكأن هذا كان مخصصًا لحماية كهف؟ قوة الحاجز أيضًا لا تشبه الحواجز القديمة المرعبة التي رأيتها من قبل. هل حصل بعض مزارع خالد على ميراث عرق سحرة وأقام كهفًا هنا؟”

 

باستثناء مصفوفة الجليد الصوفي، لم يكن هناك شيء آخر ذو أهمية في البيت. لم يكن يبدو أن تان هاو قد اضطر إلى الهرب بسرعة من عدو، ولم يترك وراءه أي معلومات مفيدة.

هذا تجاوز توقعات تشين سانغ كثيرًا. كان قد اعتبر العديد من الاحتمالات، لكن أيًا منها لم يقده إلى تان هاو.

للوهلة الأولى، بدا المكان فارغًا. لكن عند الفحص الدقيق، كانت الأرض مغطاة فعليًا بطبقة من الغبار الناعم، كأنها قد تعرضت لعواصف مرارًا. تم سحق كل شيء إلى شظايا. حتى تسميته أطلالًا لم يكن كافيًا لوصف قحطه.

 

 

متى تعلم تان هاو أنماط السحرة الإلهية، وإلى مستوى عالٍ كهذا؟ من المرجح أن حاجزًا بهذا المستوى لا يمكن حتى ترتيبه من قبل عرق السحرة في بحر **تسانغ لانغ**. فكر تشين سانغ.

هل يمكن أن يكون هذا المكان مرتبطًا بطائفة جثة السماء؟ هل يمكن أن تكون تعويذة جثة السماء تقنية سرية لعرق السحرة، وأن الطريقة لحل أسرارها يجب أن تبدأ بعرق السحرة؟

 

“من ترتيب البيت الحجري، لا بد أن تان هاو عاش هنا لفترة طويلة قبل أن يغادر لسبب غير معروف…” استنتج تشين سانغ من الخيوط.

“من ترتيب البيت الحجري، لا بد أن تان هاو عاش هنا لفترة طويلة قبل أن يغادر لسبب غير معروف…” استنتج تشين سانغ من الخيوط.

بعد تفكير للحظة، نزل تشين سانغ وهبط أمام البيت. كسر الحاجز عليه بسهولة ودفع الباب. عندما رأى الداخل، لم يستطع إلا أن يتوقف بدهشة خفيفة.

 

 

لكن ما أربكه هو ما إذا كان حاجز عرق السحرة خارجًا موجودًا بالفعل، مما يعني أن تان هاو كسر الدخول تمامًا كما فعل، أم أن تان هاو هو من أقامه بنفسه.

حتى بعد تحطيم الحاجز تمامًا، ما زال لم يكن هناك أي رد من الداخل.

 

هذا الجدار الحجري بدا عاديًا تمامًا للعين المجردة.

ما الذي اكتشفه هنا، ولماذا اختار البقاء؟ بهذه الأفكار في ذهنه، مشى تشين سانغ نحو وسادة التأمل.

بدت المنصة والمصفوفة وكأنهما كانا مصممين للعمل معًا مع النعش البلوري، لحفظ جثة تان جي.

 

ما الذي اكتشفه هنا، ولماذا اختار البقاء؟ بهذه الأفكار في ذهنه، مشى تشين سانغ نحو وسادة التأمل.

باستثناء مصفوفة الجليد الصوفي، لم يكن هناك شيء آخر ذو أهمية في البيت. لم يكن يبدو أن تان هاو قد اضطر إلى الهرب بسرعة من عدو، ولم يترك وراءه أي معلومات مفيدة.

 

 

 

بعد مغادرته هنا، إلى أين ذهب تان هاو؟ حتى أنه أقام مصفوفة جليد صوفي لحفظ النعش البلوري. هل يمكن أن يكون أنه لم يجد ميراث طائفة جثة السماء أبدًا، أو أن حتى طائفة جثة السماء لم يكن لديها طريقة لحل تعويذة جثة السماء؟ إذا كان الأمر كذلك، فلماذا لم يعد إلى مجال البرد الصغير لرؤية تان يي إن؟ أم أن شيئًا حدث بعد ذلك؟ نشأت العديد من الأسئلة في ذهن تشين سانغ.

للوهلة الأولى، بدا المكان فارغًا. لكن عند الفحص الدقيق، كانت الأرض مغطاة فعليًا بطبقة من الغبار الناعم، كأنها قد تعرضت لعواصف مرارًا. تم سحق كل شيء إلى شظايا. حتى تسميته أطلالًا لم يكن كافيًا لوصف قحطه.

 

 

هذه الاكتشافات ألقت ظلًا على أفكاره. إذا لم يستطع حتى طائفة جثة السماء حل تعويذة جثة السماء، فإن الأمل الوحيد في إيقاظ الفتاة الصماء يمكن وضعه كليًا على باي.

 

 

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉F A🔥 100
4mohaamned alrehaili🔥 100
5محمد جبران🔥 100
6A G🔥 100
7Ahmed Asem🔥 100
8Oussama Ait ouakrim🔥 100
9Daniah Mulki🔥 100
10Abdullah Alamoudi🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط