الفصل 1205: نجم عالي الدرجة
رعد… ارتفعت أمواج شاهقة نحو السماء.
في النهاية، كان هذا المكان قريبًا جدًا من مدخله. كانت أخطار أطلال الهاوية تنافس تلك العميقة داخل ساحة المعركة الخالدة القديمة.
أثر تقلب غير معروف على الختم، ثم انتشر عبر الفضاء بأكمله، مشكلًا عاصفة مرعبة كانت قوتها تكاد تنافس حزام العاصفة على الحافة الخارجية لبحر تسانغ لانغ.
همم… ارتجف سيف الأبنوس بلطف.
حمى تشين سانغ نفسه وطار إلى جانب الدجاجة السمينة، يفحص الحاجز عند مدخل العالم المخفي للتأكد من أن التقلبات لن تنتشر إلى الخارج.
في مقر طائفة جثة السماء، عاد تشين سانغ إلى القاعة الرئيسية وأقام طبقات من الحواجز بلا مبالاة لحجب العاصفة.
اندفعت رياح إعصارية نحوه. أصدرت الأوراق في الغابة صوتًا عنيفًا. أصبحت شظايا الحواجز القديمة غير المستقرة في المناطق المحيطة أكثر اضطرابًا.
“سيدي، هل يمكن أن يكون هناك شيطان عظيم شيطاني داخل يثير الفوضى؟” سأل الدجاجة السمينة بقلق.
كان قد سمع تشين سانغ يذكر أن المذبح متصل بفضاء مختوم. لو تحطم الختم، فيجب أن يكون من بداخله قد هرب على الأرجح. فلماذا ظهرت ظاهرة مرعبة كهذه مرة أخرى؟
في الوقت نفسه، عند مدخل أطلال الهاوية، شعر المزارعون المحيطون بضغط أقل قليلاً عليهم.
يُقال إن الاهتزازات كانت تحدث فقط على فترات. حتى لو اندلعت خارج أطلال الهاوية، يمكن حبسها بواسطة مصفوفات كبرى، مما يمنع التقلبات من التسرب خارجًا وتدمير حواجز قديمة أخرى وعوالم مخفية داخل جرح السماء، والتي قد تثير رد فعل متسلسل.
هز تشين سانغ رأسه بلطف.
وقفت فراشة العين السماوية على كتف تشين سانغ، تفعّل عينيها السماويتين وتحدق في الختم تحت الماء.
بعد عدة ساعات، بدأت العاصفة أخيرًا في الضعف، رغم أنها لم تهدأ بعد. كانت شدتها قد خفتت مقارنة بما كانت عليه.
طارت الدجاجة السمينة عائدة. عندما أدركت أنها كانت إنذارًا كاذبًا، ما زالت تشعر بالاضطراب واشتكت: “سيدي، أخفتني مرة أخرى!”
بعد لحظة، نهض تشين سانغ فجأة، وفتح مخرج العالم المخفي، وطار خارجًا، ونظر نحو مدخل أطلال الهاوية.
أثر تقلب غير معروف على الختم، ثم انتشر عبر الفضاء بأكمله، مشكلًا عاصفة مرعبة كانت قوتها تكاد تنافس حزام العاصفة على الحافة الخارجية لبحر تسانغ لانغ.
اندفع المد الروحي الناتج عن اهتزازات أطلال الهاوية على طول جرح السماء، يضرب كل شيء في طريقه. رغم أن تشين سانغ كان يقف على مسافة، إلا أنه كان ما زال يشعر بحافة العاصفة المتلاشية.
كان نجم عالي الدرجة بالفعل من أقوى الكنوز في العالم الحالي، وكانت الهالة التي أظهرها سيف الأبنوس للتو واضحة أنها استثنائية.
هل الختم هنا متصل مباشرة بأطلال الهاوية؟ أم أن جميع العوالم المخفية القريبة تتأثر باهتزازات قصر إله الخطيئة، مما يؤدي إلى هذا الوضع؟ تأمل تشين سانغ.
اندفعت رياح إعصارية نحوه. أصدرت الأوراق في الغابة صوتًا عنيفًا. أصبحت شظايا الحواجز القديمة غير المستقرة في المناطق المحيطة أكثر اضطرابًا.
في اللحظة السابقة، داخل شق صخري قريب، ظهر تقلب غريب واختفى بهدوء، عاد إلى السكون في طرفة عين، تاركًا لا أثر.
ورؤيته ذلك، فهم تشين سانغ السبب فورًا. “المصدر هو مدخل أطلال الهاوية! كما توقعت، هذا ناتج عن اهتزازات قصر إله الخطيئة!”
قبل ظهور قصر زيوي، كان المد الروحي يظهر في جميع أنحاء ساحة المعركة الخالدة القديمة. مقارنة بذلك، كانت الاضطرابات الناتجة عن قصر إله الخطيئة أصغر بكثير.
رغم أن تقلبات الفضاء المختوم قد ضعفت، إلا أن تشين سانغ لم يكن لديه نية للدخول.
في الوقت نفسه، عند مدخل أطلال الهاوية، شعر المزارعون المحيطون بضغط أقل قليلاً عليهم.
يُقال إن الاهتزازات كانت تحدث فقط على فترات. حتى لو اندلعت خارج أطلال الهاوية، يمكن حبسها بواسطة مصفوفات كبرى، مما يمنع التقلبات من التسرب خارجًا وتدمير حواجز قديمة أخرى وعوالم مخفية داخل جرح السماء، والتي قد تثير رد فعل متسلسل.
فجأة، انطلق خط من النور الأزرق من جبهة تشين سانغ، ساطع إلى أقصى حد.
في مقر طائفة جثة السماء، عاد تشين سانغ إلى القاعة الرئيسية وأقام طبقات من الحواجز بلا مبالاة لحجب العاصفة.
هل الختم هنا متصل مباشرة بأطلال الهاوية؟ أم أن جميع العوالم المخفية القريبة تتأثر باهتزازات قصر إله الخطيئة، مما يؤدي إلى هذا الوضع؟ تأمل تشين سانغ.
عاد تشين سانغ إلى العالم المخفي، يراقب العاصفة تكبر عنفًا.
ورؤيته ذلك، فهم تشين سانغ السبب فورًا. “المصدر هو مدخل أطلال الهاوية! كما توقعت، هذا ناتج عن اهتزازات قصر إله الخطيئة!”
يُقال إن الاهتزازات كانت تحدث فقط على فترات. حتى لو اندلعت خارج أطلال الهاوية، يمكن حبسها بواسطة مصفوفات كبرى، مما يمنع التقلبات من التسرب خارجًا وتدمير حواجز قديمة أخرى وعوالم مخفية داخل جرح السماء، والتي قد تثير رد فعل متسلسل.
بعد اكتشافه أن الحاجز تحت الماء متصل بفضاء مختوم غير معروف، كان تشين سانغ قد شك بالفعل في أمور مشابهة، متسائلًا ما إذا كان ذلك الفضاء المختوم مرتبطًا بأطلال الهاوية.
عاد تشين سانغ إلى العالم المخفي، يراقب العاصفة تكبر عنفًا.
في النهاية، كان هذا المكان قريبًا جدًا من مدخله. كانت أخطار أطلال الهاوية تنافس تلك العميقة داخل ساحة المعركة الخالدة القديمة.
أقام تشين سانغ أولًا طبقات إضافية من الحواجز عند مخرج العالم المخفي. ثم، بوميض، غاص في الماء، واسترجع سيف الأبنوس مرة أخرى، واتبع الطريقة نفسها السابقة لفتح الممر المختوم.
أثر تقلب غير معروف على الختم، ثم انتشر عبر الفضاء بأكمله، مشكلًا عاصفة مرعبة كانت قوتها تكاد تنافس حزام العاصفة على الحافة الخارجية لبحر تسانغ لانغ.
كان ذلك بالضبط السبب في أن تشين سانغ كان حذرًا جدًا، مختارًا الانتظار حتى ينهي سيف الأبنوس التهذيب تمامًا قبل استكشاف الفضاء المختوم.
يُقال إن الاهتزازات كانت تحدث فقط على فترات. حتى لو اندلعت خارج أطلال الهاوية، يمكن حبسها بواسطة مصفوفات كبرى، مما يمنع التقلبات من التسرب خارجًا وتدمير حواجز قديمة أخرى وعوالم مخفية داخل جرح السماء، والتي قد تثير رد فعل متسلسل.
لو كان قد كان متأكدًا بنسبة عشرة إلى عشرين بالمائة سابقًا، فإن ثقته ارتفعت الآن إلى خمسين بالمائة بعد مشاهدة الظواهر في العالم المخفي.
لو كان قد كان متأكدًا بنسبة عشرة إلى عشرين بالمائة سابقًا، فإن ثقته ارتفعت الآن إلى خمسين بالمائة بعد مشاهدة الظواهر في العالم المخفي.
***
سواء كان الجانب الآخر يؤدي فعلًا إلى أطلال الهاوية، سيتعين عليّ الدخول لأعرف… تأمل تشين سانغ.
وقفت فراشة العين السماوية على كتف تشين سانغ، تفعّل عينيها السماويتين وتحدق في الختم تحت الماء.
بعد عدة ساعات، بدأت العاصفة أخيرًا في الضعف، رغم أنها لم تهدأ بعد. كانت شدتها قد خفتت مقارنة بما كانت عليه.
“لقد أصبح نجمًا عالي الدرجة فعلًا…” أومأ تشين سانغ قليلاً.
هسهس! تحرك السيف الروحي بحرية، تحول إلى تنين متجول. بعد أن دار لفترة قصيرة في الفراغ، توقف أمام تشين سانغ.
ثم استمر هذا، ولا أحد يعرف كم من الوقت سيستغرق حتى تهدأ تمامًا.
كان ذلك بالضبط السبب في أن تشين سانغ كان حذرًا جدًا، مختارًا الانتظار حتى ينهي سيف الأبنوس التهذيب تمامًا قبل استكشاف الفضاء المختوم.
في الوقت نفسه، عند مدخل أطلال الهاوية، شعر المزارعون المحيطون بضغط أقل قليلاً عليهم.
استشعر الداووست ذو القبعة العالية والشيخ الأشيب التغيير. تبادلا نظرة، ثم غيرا ختم يديهما في الوقت نفسه. تحول جدار النور، يشبه وعاء يشم مقلوبًا، وأصبح أكثر ثباتًا.
في مقر طائفة جثة السماء، عاد تشين سانغ إلى القاعة الرئيسية وأقام طبقات من الحواجز بلا مبالاة لحجب العاصفة.
مع معرفتهما أن أقوى موجة من الاهتزازات قد مرت، استرخى الجميع قليلاً.
طارت الدجاجة السمينة عائدة. عندما أدركت أنها كانت إنذارًا كاذبًا، ما زالت تشعر بالاضطراب واشتكت: “سيدي، أخفتني مرة أخرى!”
تمكن المزارعان في مرحلة الرضيع الروحي أخيرًا من توفير بعض الاهتمام. كما كان عادتهما، استطلعا محيطهما باختصار. بعد التأكد من عدم وجود شذوذ، استمرا في تشغيل المصفوفة، ينتظران هدوء قصر إله الخطيئة.
رعد… ارتفعت أمواج شاهقة نحو السماء.
في اللحظة السابقة، داخل شق صخري قريب، ظهر تقلب غريب واختفى بهدوء، عاد إلى السكون في طرفة عين، تاركًا لا أثر.
كانت الدجاجة السمينة تحرس مدخل العالم المخفي بلا هدف. ارتجفت فجأة، وقام كل ريشها. في تلك اللحظة، شعر وكأن خيوطًا لا تحصى من طاقة السيف تضغط عليه. صاح ورفرف بجناحيه وهرب مذعورًا.
لم يلاحظ المزارعان في مرحلة الرضيع الروحي عند مدخل أطلال الهاوية ذلك على الإطلاق.
في مقر طائفة جثة السماء، عاد تشين سانغ إلى القاعة الرئيسية وأقام طبقات من الحواجز بلا مبالاة لحجب العاصفة.
توقفت العاصفة، التي لم تهدأ لحظة واحدة منذ بداية الاهتزازات، للحظة، ثم ارتدت بعنف أكبر، كأنها غاضبة من أن سيف طائر بسيط يخيفها.
مع معرفتهما أن أقوى موجة من الاهتزازات قد مرت، استرخى الجميع قليلاً.
رغم أن تقلبات الفضاء المختوم قد ضعفت، إلا أن تشين سانغ لم يكن لديه نية للدخول.
ورؤيته ذلك، فهم تشين سانغ السبب فورًا. “المصدر هو مدخل أطلال الهاوية! كما توقعت، هذا ناتج عن اهتزازات قصر إله الخطيئة!”
كان يعرف أنه، مثل قصر زيوي، لن يهدأ كل اضطراب لقصر إله الخطيئة بسرعة، لذا لم يكن في عجلة من أمره واختار الاستمرار في الانتظار لسيف الأبنوس.
كان نجم عالي الدرجة بالفعل من أقوى الكنوز في العالم الحالي، وكانت الهالة التي أظهرها سيف الأبنوس للتو واضحة أنها استثنائية.
***
أقام تشين سانغ أولًا طبقات إضافية من الحواجز عند مخرج العالم المخفي. ثم، بوميض، غاص في الماء، واسترجع سيف الأبنوس مرة أخرى، واتبع الطريقة نفسها السابقة لفتح الممر المختوم.
زرع بهدوء داخل العاصفة، ثابتًا كالجبل.
فجأة، انطلق خط من النور الأزرق من جبهة تشين سانغ، ساطع إلى أقصى حد.
فجأة، انطلق خط من النور الأزرق من جبهة تشين سانغ، ساطع إلى أقصى حد.
“سيدي، هل يمكن أن يكون هناك شيطان عظيم شيطاني داخل يثير الفوضى؟” سأل الدجاجة السمينة بقلق.
تجاوز صيحة السيف الرعد، وإرادة السيف الهائلة اخترقت السماء مباشرة!
توقفت العاصفة، التي لم تهدأ لحظة واحدة منذ بداية الاهتزازات، للحظة، ثم ارتدت بعنف أكبر، كأنها غاضبة من أن سيف طائر بسيط يخيفها.
تحت الماء، قطع السيف الروحي الفراغ. بقيت آثار طاقة السيف معلقة، بينما أصبحت العاصفة على السطح أكثر عنفًا.
الفصل 1205: نجم عالي الدرجة
كانت الدجاجة السمينة تحرس مدخل العالم المخفي بلا هدف. ارتجفت فجأة، وقام كل ريشها. في تلك اللحظة، شعر وكأن خيوطًا لا تحصى من طاقة السيف تضغط عليه. صاح ورفرف بجناحيه وهرب مذعورًا.
تمكن المزارعان في مرحلة الرضيع الروحي أخيرًا من توفير بعض الاهتمام. كما كان عادتهما، استطلعا محيطهما باختصار. بعد التأكد من عدم وجود شذوذ، استمرا في تشغيل المصفوفة، ينتظران هدوء قصر إله الخطيئة.
هسهس! تحرك السيف الروحي بحرية، تحول إلى تنين متجول. بعد أن دار لفترة قصيرة في الفراغ، توقف أمام تشين سانغ.
بعد اكتشافه أن الحاجز تحت الماء متصل بفضاء مختوم غير معروف، كان تشين سانغ قد شك بالفعل في أمور مشابهة، متسائلًا ما إذا كان ذلك الفضاء المختوم مرتبطًا بأطلال الهاوية.
سواء كان الجانب الآخر يؤدي فعلًا إلى أطلال الهاوية، سيتعين عليّ الدخول لأعرف… تأمل تشين سانغ.
أصبح سيف الأبنوس أكثر بلورية، نقيًا كالزجاج، يشبه عمل فني هش قد يتحطم بلمسة. كان من الصعب تخيل أن هذا كان سلاح قتل ملطخًا بدماء لا تنتهي ذات مرة.
همم… ارتجف سيف الأبنوس بلطف.
هل الختم هنا متصل مباشرة بأطلال الهاوية؟ أم أن جميع العوالم المخفية القريبة تتأثر باهتزازات قصر إله الخطيئة، مما يؤدي إلى هذا الوضع؟ تأمل تشين سانغ.
ظهرت ابتسامة خفيفة على زاوية شفتي تشين سانغ. مد يده ومسح النصل بلطف. عندما لامست أطراف أصابعه سيفه الروحي المرتبط بالحياة، شعر بإرادة السيف الشاسعة المحتواة داخله.
طارت الدجاجة السمينة عائدة. عندما أدركت أنها كانت إنذارًا كاذبًا، ما زالت تشعر بالاضطراب واشتكت: “سيدي، أخفتني مرة أخرى!”
في النهاية، كان هذا المكان قريبًا جدًا من مدخله. كانت أخطار أطلال الهاوية تنافس تلك العميقة داخل ساحة المعركة الخالدة القديمة.
نظر بفضول إلى سيف الأبنوس. “هل أصبح هذا السيف نجمًا عالي الدرجة بالفعل؟ تهانينا يا سيدي على اكتسابك كنزًا أسمى آخر!”
كان نجم عالي الدرجة بالفعل من أقوى الكنوز في العالم الحالي، وكانت الهالة التي أظهرها سيف الأبنوس للتو واضحة أنها استثنائية.
“لقد أصبح نجمًا عالي الدرجة فعلًا…” أومأ تشين سانغ قليلاً.
الفصل 1205: نجم عالي الدرجة
منطقيًا، تهذيب قطعة كبيرة كهذه من خشب تغذية الروح لم يكن يجب أن ينتج مجرد نجم عالي الدرجة.
هذا أكد ما تعلمه تشين سانغ سابقًا. لم يكن التقدم بنجم إلى كنز روحي يمكن تحقيقه ببساطة عن طريق تكديس المواد. كان يتطلب فرصًا أخرى لتنمية حتى أثر من الذكاء الروحي.
بعد اكتشافه أن الحاجز تحت الماء متصل بفضاء مختوم غير معروف، كان تشين سانغ قد شك بالفعل في أمور مشابهة، متسائلًا ما إذا كان ذلك الفضاء المختوم مرتبطًا بأطلال الهاوية.
طارت الدجاجة السمينة عائدة. عندما أدركت أنها كانت إنذارًا كاذبًا، ما زالت تشعر بالاضطراب واشتكت: “سيدي، أخفتني مرة أخرى!”
“هذا جيد أيضًا. في المستقبل، سأستخدم سيف الأبنوس لحمل روح **المتجول العجوز** الحقيقية. تهذيب نجم عالي الدرجة آخر لن يكون سهلًا، وقد لا تلبي جودته المتطلبات. إذا أثر ذلك على تنمية الروح الحقيقية، فسأندم كثيرًا. سيف الأبنوس هو سيفي الروحي المرتبط بالحياة، مما يجعله أسهل في السيطرة وأكثر فائدة للتنمية.” قال تشين سانغ.
أثر تقلب غير معروف على الختم، ثم انتشر عبر الفضاء بأكمله، مشكلًا عاصفة مرعبة كانت قوتها تكاد تنافس حزام العاصفة على الحافة الخارجية لبحر تسانغ لانغ.
بفكرة، غاص سيف الأبنوس مرة أخرى في جبهته.
هسهس! تحرك السيف الروحي بحرية، تحول إلى تنين متجول. بعد أن دار لفترة قصيرة في الفراغ، توقف أمام تشين سانغ.
همم… ارتجف سيف الأبنوس بلطف.
بما أنه كان نجمه المرتبط بالحياة، لم يكن تشين سانغ بحاجة إلى قضاء وقت إضافي في تهذيبه.
نهض على قدميه وفكر. “حان الوقت للدخول والنظر. قد تستمر الاهتزازات لمدة غير معروفة. لا أستطيع الانتظار إلى الأبد. علاوة على ذلك، إذا كان هذا يؤدي إلى داخل أطلال الهاوية، فإن الفوضى الناتجة عن الاضطرابات ستعمل لصالحي.”
في الوقت نفسه، عند مدخل أطلال الهاوية، شعر المزارعون المحيطون بضغط أقل قليلاً عليهم.
دخلت الدجاجة السمينة إلى خاتم الوحدة الأولى.
رغم أن تقلبات الفضاء المختوم قد ضعفت، إلا أن تشين سانغ لم يكن لديه نية للدخول.
لم يلاحظ المزارعان في مرحلة الرضيع الروحي عند مدخل أطلال الهاوية ذلك على الإطلاق.
أقام تشين سانغ أولًا طبقات إضافية من الحواجز عند مخرج العالم المخفي. ثم، بوميض، غاص في الماء، واسترجع سيف الأبنوس مرة أخرى، واتبع الطريقة نفسها السابقة لفتح الممر المختوم.
همم… ارتجف سيف الأبنوس بلطف.
بعد لحظة، نهض تشين سانغ فجأة، وفتح مخرج العالم المخفي، وطار خارجًا، ونظر نحو مدخل أطلال الهاوية.
تحت تأثير العاصفة، أصبحت قوة الختم فوضوية، مما جعل العملية أصعب مما كانت عليه المرة السابقة. ومع ذلك، كان سيف الأبنوس يفوق سيف الغرق الذهبي في القوة بكثير، لذا وجد تشين سانغ أنه أسهل فعليًا.
تحت الماء، قطع السيف الروحي الفراغ. بقيت آثار طاقة السيف معلقة، بينما أصبحت العاصفة على السطح أكثر عنفًا.
أقام تشين سانغ أولًا طبقات إضافية من الحواجز عند مخرج العالم المخفي. ثم، بوميض، غاص في الماء، واسترجع سيف الأبنوس مرة أخرى، واتبع الطريقة نفسها السابقة لفتح الممر المختوم.
سرعان ما ظهرت الدوامة فوق المذبح مرة أخرى.
بعد عدة ساعات، بدأت العاصفة أخيرًا في الضعف، رغم أنها لم تهدأ بعد. كانت شدتها قد خفتت مقارنة بما كانت عليه.
بما أنه كان نجمه المرتبط بالحياة، لم يكن تشين سانغ بحاجة إلى قضاء وقت إضافي في تهذيبه.
أصبح الإحساس أوضح. كانت الاهتزازات تأتي من الجانب الآخر، مما يشير إلى أن الممر ثنائي الاتجاه. لم يكن بحاجة إلى القلق بشأن عدم القدرة على العودة. أشار تشين سانغ إلى الأمام. انطلق سيف الأبنوس فوق الدوامة، مقسمًا إلى أربعة خطوط من نور السيف وضعها في الاتجاهات الأربعة، مثبتًا إياها.
بمجرد استقرار الممر، استرجع تشين سانغ سيف الأبنوس، واسترجع الرايات الشيطانية الاثنتي عشرة، ودخل داخلها.
امتلأت رؤيته بالظلام. كان تشين سانغ يعرف أنه نقل إلى مكان آخر، ومع ذلك وجد أنه ما زال تحت الماء.
أثر تقلب غير معروف على الختم، ثم انتشر عبر الفضاء بأكمله، مشكلًا عاصفة مرعبة كانت قوتها تكاد تنافس حزام العاصفة على الحافة الخارجية لبحر تسانغ لانغ.
في الوقت نفسه، عند مدخل أطلال الهاوية، شعر المزارعون المحيطون بضغط أقل قليلاً عليهم.
