الفصل 1204: ظهور ملوك الشياطين
أصبحت الاهتزازات أكثر تكرارًا. كان كل واحد منها أكثر عنفًا من السابق.
الفصل 1204: ظهور ملوك الشياطين
“لماذا تتواضعون هكذا يا داووست ملك الأفعى؟ لا أصدق أنك تفتقر حتى إلى هذا القدر من القدرة.” ضحك الداووست لو ونظر نحو أعماق الشق. “بدون إرشاد الداووست بارد أيضًا، لما كنت أرى حتى أن هناك حاجزًا قديمًا هنا. لا عجب أن مزارعي هاوية الخطيئة يمرون بهذا المكان كل يوم دون أن يلاحظوا شيئًا.
“الاهتزاز الأقوى على وشك الوصول!” قال الداووست ذو القبعة بصوت عميق. اندفعت طاقته الحقيقية بعنف من راحة يده وهو يفعّل المصفوفة. فعل الشيخ الأشيب الشيء نفسه.
خفت جدار النور للحظة.
ساعد المزارعون الآخرون العظيمين ولم يجرؤوا على الاسترخاء. أصبح جدار النور فوق الثقب أكثر سطوعًا فجأة، وأصبح صلبًا لا يُقهر.
في تلك اللحظة، شمال مدخل أطلال الهاوية، داخل شق حجري ضيق، ظهرت ثلاث شخصيات بهدوء ونزلت ببطء من الأعلى.
على الجانب الآخر من الداووست لو وقف شاب نحيف. كانت حدقات عينيه زرقاء جليدية نقية، ونظرته كئيبة وشريرة، وكانت أذناه تشبهان أغشية لحمية على شكل مروحة. كان من الواضح أنه ليس بشريًا.
في اللحظة التالية…
على الجانب الآخر من الداووست لو وقف شاب نحيف. كانت حدقات عينيه زرقاء جليدية نقية، ونظرته كئيبة وشريرة، وكانت أذناه تشبهان أغشية لحمية على شكل مروحة. كان من الواضح أنه ليس بشريًا.
بوم! شعر الجميع وكأن عقولهم قد ضُربت بمطرقة ثقيلة!
ظهر تقلب عديم الشكل فجأة داخل الثقب، اندلع خارج الظلام وضرب بشدة في جدار النور.
أخرج أولًا زجاجة بعد زجاجة من السائل الروحي بألوان مختلفة. بحركة من يده، سحبها معًا، واندمجت في الهواء إلى خرزة متعددة الألوان براقة، ثم رماها في جبهته.
خفت جدار النور للحظة.
بعد ذلك، نشأت تقلبات عرضية دون سبب في هذه الرقعة من الفضاء، لكنها كانت مخفية بواسطة اهتزازات أطلال الهاوية.
انتقل التأثير الهائل إلى الخارج، وارتجف جرح السماء بأكمله. تأرجح المزارعون معه، لكنهم ثبتوا أقدامهم واستمروا في توجيه المصفوفة.
الفصل 1204: ظهور ملوك الشياطين
جاء الاهتزاز بسرعة واختفى بنفس السرعة. بقي جدار النور سليمًا وأصبح أكثر سطوعًا في طرفة عين.
اهتز ظل الكرمة وتحطم، وذابت أجساد الثلاث شخصيات أيضًا مثل الماء.
لكن الاضطراب لم ينتهِ. تبع تأثير ثانٍ فورًا، ثم ثالث، ورابع…
كان مصدر الطاقة الزرقاء الراية الزرقاء الطافية أمام أحدهم.
في مقر طائفة جثة السماء، كان تشين سانغ جالسًا متربعًا في القاعة، مركزًا تمامًا على فهم تشكيل قتل الأرواح اليين السبعة.
لم يمض وقت طويل حتى كادت تندمج مع بعضها، تاركة للجميع لا وقت لالتقاط أنفاسهم. كان كأن قوة عنيفة لا تُقهر كانت تغضب داخل أطلال الهاوية، تحاول الاندفاع خارج الثقب.
كان مصدر الطاقة الزرقاء الراية الزرقاء الطافية أمام أحدهم.
فتح بارد أيضًا فمه وبصق خرزة زرقاء. داخلها، كانت رقاقات الثلج تطفو عبر ما بدا كعالم عاصفة ثلجية. وسط الزوبعة الفوضوية، تكثفت تلك الرقاقات تدريجيًا إلى ظل الكرمة القديمة نفسه الموجود على الجدار الحجري، محولة حاجز الكرمة القديمة وباحثة عن طريقة لكسرها.
بجهود مشتركة من المجموعة، غطى جدار النور الذي شكلته المصفوفة الثقب بثبات، محتفظًا بالتقلبات محبوسة أسفل.
ظهر تقلب عديم الشكل فجأة داخل الثقب، اندلع خارج الظلام وضرب بشدة في جدار النور.
ومع ذلك، ما زالت آثار الاهتزازات تنتشر إلى الخارج. بدا المكان نفسه يظهر علامات عدم استقرار، بينما أصبحت الطاقة الروحية فوضوية بشكل جامح، مشكلة عاصفة قابلة للمقارنة بمد روحي صغير يضرب المناطق المحيطة.
مرت الوقت ببطء. لم يكن أحد يعرف متى ستنتهي الاهتزازات أخيرًا.
كان كهف الشيطان العظيم الذي يبحثون عنه قريبًا فعلًا من أطلال الهاوية، لا عجب أنهم كانوا حذرين إلى هذا الحد.
بينما كان تشين سانغ يشعر بعدم اليقين، بدأت الأمواج تتراكم فوق بعضها، وبدأت قوة الختم داخل الماء ترتج بعنف أيضًا.
في تلك اللحظة، شمال مدخل أطلال الهاوية، داخل شق حجري ضيق، ظهرت ثلاث شخصيات بهدوء ونزلت ببطء من الأعلى.
وصلت عاصفة الاهتزازات إلى هذا المكان أيضًا. عوى الطاقة الروحية الفوضوية في كل الاتجاهات، ملقية كل شيء في الفوضى.
حول الثلاث شخصيات كانت تطفو خيط من الطاقة الزرقاء. كلما اندفعت العاصفة نحوهم، اهتزت تلك الطاقة الزرقاء بلطف فقط، وانزلقت الاضطرابات على الجانبين، غير قادرة على لمسهم على الإطلاق.
كان مصدر الطاقة الزرقاء الراية الزرقاء الطافية أمام أحدهم.
أخرج أولًا زجاجة بعد زجاجة من السائل الروحي بألوان مختلفة. بحركة من يده، سحبها معًا، واندمجت في الهواء إلى خرزة متعددة الألوان براقة، ثم رماها في جبهته.
كان هذا الرجل يرتدي ثوبًا أبيض وكان مستقيمًا وأنيقًا، ووسيمًا بشكل مذهل.
في اللحظة التالية…
كانت راية زرقاء مربعة صغيرة ترقص أمامه. على جانب واحد من الراية كانت مرسومة مجموعات من السحب الزرقاء، بينما كان الجانب الآخر يتغير باستمرار، مما يجعل نمطها مستحيل التفريق.
“عندما يهتز قصر إله الخطيئة، فقط الاهتزازات القليلة الأولى تكون عنيفة بما يكفي لتغطية التقلبات الناتجة عن كسرنا للحاجز. بمجرد أن تنتهي ويعودون إلى حواسهم، لن يكون خداع الجميع سهلًا. إذا أيقظنا هذين العجوزين وجذبنا المصفوفة الكبرى علينا، فلن يكون لدينا خيار إلا الهرب بخزي.
“كل ذلك بفضل راية السحابة الزرقاء لعشرة آلاف لي للداووست لو، وإلا لكنا بحاجة إلى جهد أكبر بكثير لمنع المد الروحي بهدوء والتسلل هنا…” أرسل أحد الشخصيات بجانبه صوتًا مُجاملًا إلى الرجل ذي الثوب الأبيض الذي يسيطر على الراية. كان من الواضح أن لقب هذا المزارع لو.
كان مصدر الطاقة الزرقاء الراية الزرقاء الطافية أمام أحدهم.
كان المتحدث يبدو غريبًا، نصفه بشري والنصف الآخر أفعى. كان ملك الأفعى!
بجهود مشتركة من المجموعة، غطى جدار النور الذي شكلته المصفوفة الثقب بثبات، محتفظًا بالتقلبات محبوسة أسفل.
على الجانب الآخر من الداووست لو وقف شاب نحيف. كانت حدقات عينيه زرقاء جليدية نقية، ونظرته كئيبة وشريرة، وكانت أذناه تشبهان أغشية لحمية على شكل مروحة. كان من الواضح أنه ليس بشريًا.
كان هذا الشاب ضفدعًا باردًا حصل على الداو، شيطان عظيم في مرحلة التحول. كان اسمه الدارما بارد أيضًا.
ومع ذلك، كان الداووست لو بشريًا فعلًا، وهالته لم تكن أضعف من هالة ملك الأفعى.
بجهود مشتركة من المجموعة، غطى جدار النور الذي شكلته المصفوفة الثقب بثبات، محتفظًا بالتقلبات محبوسة أسفل.
كان السبب في قدوم هؤلاء الثلاثة هو استكشاف كهف شيطان عظيم قديم. لم يكونوا قد وصلوا للتو. كانوا ينتظرون بالقرب لمدة شهر تقريبًا، تحديدًا لظهور الاهتزازات في أطلال الهاوية.
فتح بارد أيضًا فمه وبصق خرزة زرقاء. داخلها، كانت رقاقات الثلج تطفو عبر ما بدا كعالم عاصفة ثلجية. وسط الزوبعة الفوضوية، تكثفت تلك الرقاقات تدريجيًا إلى ظل الكرمة القديمة نفسه الموجود على الجدار الحجري، محولة حاجز الكرمة القديمة وباحثة عن طريقة لكسرها.
“لماذا تتواضعون هكذا يا داووست ملك الأفعى؟ لا أصدق أنك تفتقر حتى إلى هذا القدر من القدرة.” ضحك الداووست لو ونظر نحو أعماق الشق. “بدون إرشاد الداووست بارد أيضًا، لما كنت أرى حتى أن هناك حاجزًا قديمًا هنا. لا عجب أن مزارعي هاوية الخطيئة يمرون بهذا المكان كل يوم دون أن يلاحظوا شيئًا.
كان هذا الشاب ضفدعًا باردًا حصل على الداو، شيطان عظيم في مرحلة التحول. كان اسمه الدارما بارد أيضًا.
“عندما يهتز قصر إله الخطيئة، فقط الاهتزازات القليلة الأولى تكون عنيفة بما يكفي لتغطية التقلبات الناتجة عن كسرنا للحاجز. بمجرد أن تنتهي ويعودون إلى حواسهم، لن يكون خداع الجميع سهلًا. إذا أيقظنا هذين العجوزين وجذبنا المصفوفة الكبرى علينا، فلن يكون لدينا خيار إلا الهرب بخزي.
انشق اللحم في جبهته، واندمجت الخرزة هناك، وكأنه فتح عينًا سماوية.
“إذا فشلنا هذه المرة، سيتعين علينا الانتظار نصف عام آخر للاهتزاز التالي. وإذا، خلال ذلك الوقت، سحبت هاوية الخطيئة قواتها وعادت كل تلك الشيوخ العظام في مرحلة الرضيع الروحي، فيمكننا فقط الاستمرار في الانتظار، ربما حتى يظهر قصر إله الخطيئة قبل أن نحصل على فرصة أخرى.”
في مقر طائفة جثة السماء، كان تشين سانغ جالسًا متربعًا في القاعة، مركزًا تمامًا على فهم تشكيل قتل الأرواح اليين السبعة.
فجأة، دون أدنى إنذار، اندفع موج صاعدًا. ومضت الهالة الواقية الإلهية حول تشين سانغ وهو يطلق النار عاليًا في الهواء، ووجهه مليء بالدهشة وهو ينظر إلى الماء المتحرك فجأة أسفل.
كان كهف الشيطان العظيم الذي يبحثون عنه قريبًا فعلًا من أطلال الهاوية، لا عجب أنهم كانوا حذرين إلى هذا الحد.
انتقل التأثير الهائل إلى الخارج، وارتجف جرح السماء بأكمله. تأرجح المزارعون معه، لكنهم ثبتوا أقدامهم واستمروا في توجيه المصفوفة.
“إذا كان يتصل فعلًا بأطلال الهاوية، فعندما نسيطر على هذا الممر، يمكننا أيضًا الحصول على نصيب من الغنائم. لكن من السابق لأوانه الحديث عن ذلك الآن. إذا أيقظنا شيئًا داخل أطلال الهاوية، فسيصبح ذلك مشكلة كبيرة أخرى. كن حذرًا أنتما الاثنان.” وبينما كان يتحدث، حرك الداووست لو كمه واسترجع واحدًا وثمانين إبرة ذهبية لامعة، كل منها طولها ثلاثة تسون فقط. كانت بالضبط مجموعة من النجوم مصممة خصيصًا لكسر الحواجز.
في تلك اللحظة، شمال مدخل أطلال الهاوية، داخل شق حجري ضيق، ظهرت ثلاث شخصيات بهدوء ونزلت ببطء من الأعلى.
فتح بارد أيضًا فمه وبصق خرزة زرقاء. داخلها، كانت رقاقات الثلج تطفو عبر ما بدا كعالم عاصفة ثلجية. وسط الزوبعة الفوضوية، تكثفت تلك الرقاقات تدريجيًا إلى ظل الكرمة القديمة نفسه الموجود على الجدار الحجري، محولة حاجز الكرمة القديمة وباحثة عن طريقة لكسرها.
كانت تصرفات ملك الأفعى الأكثر غرابة من بين الجميع.
اكتشف تشين سانغ أن المصدر كان الفضاء المختوم!
أخرج أولًا زجاجة بعد زجاجة من السائل الروحي بألوان مختلفة. بحركة من يده، سحبها معًا، واندمجت في الهواء إلى خرزة متعددة الألوان براقة، ثم رماها في جبهته.
“عندما يهتز قصر إله الخطيئة، فقط الاهتزازات القليلة الأولى تكون عنيفة بما يكفي لتغطية التقلبات الناتجة عن كسرنا للحاجز. بمجرد أن تنتهي ويعودون إلى حواسهم، لن يكون خداع الجميع سهلًا. إذا أيقظنا هذين العجوزين وجذبنا المصفوفة الكبرى علينا، فلن يكون لدينا خيار إلا الهرب بخزي.
انشق اللحم في جبهته، واندمجت الخرزة هناك، وكأنه فتح عينًا سماوية.
وصلت عاصفة الاهتزازات إلى هذا المكان أيضًا. عوى الطاقة الروحية الفوضوية في كل الاتجاهات، ملقية كل شيء في الفوضى.
بينما كان تشين سانغ يشعر بعدم اليقين، بدأت الأمواج تتراكم فوق بعضها، وبدأت قوة الختم داخل الماء ترتج بعنف أيضًا.
أظهر الثلاثة كل واحد قدراته الخارقة، جميعها تقنيات سرية وكنوز لكسر الحواجز. ثم اختلت أجسادهم وهبطوا على واحدة من أوراق الكرمة القديمة.
اهتز ظل الكرمة وتحطم، وذابت أجساد الثلاث شخصيات أيضًا مثل الماء.
أصبحت الاهتزازات أكثر تكرارًا. كان كل واحد منها أكثر عنفًا من السابق.
حول الثلاث شخصيات كانت تطفو خيط من الطاقة الزرقاء. كلما اندفعت العاصفة نحوهم، اهتزت تلك الطاقة الزرقاء بلطف فقط، وانزلقت الاضطرابات على الجانبين، غير قادرة على لمسهم على الإطلاق.
بعد ذلك، نشأت تقلبات عرضية دون سبب في هذه الرقعة من الفضاء، لكنها كانت مخفية بواسطة اهتزازات أطلال الهاوية.
لم يمض وقت طويل حتى كادت تندمج مع بعضها، تاركة للجميع لا وقت لالتقاط أنفاسهم. كان كأن قوة عنيفة لا تُقهر كانت تغضب داخل أطلال الهاوية، تحاول الاندفاع خارج الثقب.
***
كان السبب في قدوم هؤلاء الثلاثة هو استكشاف كهف شيطان عظيم قديم. لم يكونوا قد وصلوا للتو. كانوا ينتظرون بالقرب لمدة شهر تقريبًا، تحديدًا لظهور الاهتزازات في أطلال الهاوية.
في مقر طائفة جثة السماء، كان تشين سانغ جالسًا متربعًا في القاعة، مركزًا تمامًا على فهم تشكيل قتل الأرواح اليين السبعة.
في لحظة، ارتفعت أمواج هائلة إلى السماء، وارتجف العالم المخفي بأكمله دون توقف.
فجأة، دون أدنى إنذار، اندفع موج صاعدًا. ومضت الهالة الواقية الإلهية حول تشين سانغ وهو يطلق النار عاليًا في الهواء، ووجهه مليء بالدهشة وهو ينظر إلى الماء المتحرك فجأة أسفل.
أخرج أولًا زجاجة بعد زجاجة من السائل الروحي بألوان مختلفة. بحركة من يده، سحبها معًا، واندمجت في الهواء إلى خرزة متعددة الألوان براقة، ثم رماها في جبهته.
كان كهف الشيطان العظيم الذي يبحثون عنه قريبًا فعلًا من أطلال الهاوية، لا عجب أنهم كانوا حذرين إلى هذا الحد.
كان يفهم تقنيات السيف هنا ويهذب سيف الأبنوس. بقي كل شيء هادئًا طوال الوقت. كانت هذه أول مرة يحدث فيها شيء كهذا.
كان يفهم تقنيات السيف هنا ويهذب سيف الأبنوس. بقي كل شيء هادئًا طوال الوقت. كانت هذه أول مرة يحدث فيها شيء كهذا.
لم يمض وقت طويل حتى كادت تندمج مع بعضها، تاركة للجميع لا وقت لالتقاط أنفاسهم. كان كأن قوة عنيفة لا تُقهر كانت تغضب داخل أطلال الهاوية، تحاول الاندفاع خارج الثقب.
بينما كان تشين سانغ يشعر بعدم اليقين، بدأت الأمواج تتراكم فوق بعضها، وبدأت قوة الختم داخل الماء ترتج بعنف أيضًا.
اكتشف تشين سانغ أن المصدر كان الفضاء المختوم!
في لحظة، ارتفعت أمواج هائلة إلى السماء، وارتجف العالم المخفي بأكمله دون توقف.
ومع ذلك، ما زالت آثار الاهتزازات تنتشر إلى الخارج. بدا المكان نفسه يظهر علامات عدم استقرار، بينما أصبحت الطاقة الروحية فوضوية بشكل جامح، مشكلة عاصفة قابلة للمقارنة بمد روحي صغير يضرب المناطق المحيطة.
كان هذا الرجل يرتدي ثوبًا أبيض وكان مستقيمًا وأنيقًا، ووسيمًا بشكل مذهل.
