Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 1206

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 1206: لعنة العظم

 

 

كانت الرايات الشيطانية الاثنتي عشرة وسيف الأبنوس يحميان سيدهما، ومع ذلك لم يتعرض تشين سانغ لأي هجوم. كانت الاهتزازات فقط أكثر عنفًا.

 

 

 

ثبت نفسه ومراقب محيطه بحذر. كانت قوة الختم هنا مطابقة لتلك خارجًا.

 

 

استكشف عدة كهوف أخرى، وكانت جميعها متشابهة.

كان هذا المكان قلب الختم الحقيقي. كان العالم المخفي على الجانب الآخر مجرد جزء من قوة الختم الكلية. لسبب غير معروف، تسرب هذا الجزء خارج أطلال الهاوية. اعتمدت طائفة جثة السماء على الاتصال بين المذبح والختم للتواصل مع الشخص الغامض المحبوس داخل.

 

 

“هذه الرونية…” تحرك قلب تشين سانغ وظهور تعويذة جثة السماء في ذهنه.

كان مصدر الاهتزازات من الأعلى. ومع ذلك، بناءً على تجربته السابقة، حلل تشين سانغ الحاجز داخل الماء واكتشف أن الاتجاه الذي تتجه نحوه قوة الختم كان في الواقع أسفل.

شك في أن ميراث طائفة جثة السماء حصل عليه الشخص الغامض من خلال المذبح.

 

الآن بدا أن المشكلة ليست نقص القوة، بل أن طريقه كان خاطئًا.

تحت الماء كانت هناك قمم جبلية شديدة الانحدار، حادة كالشفرات. كانت هذه القمم قاحلة تمامًا، خالية من أي حياة.

الآن بدا أن المشكلة ليست نقص القوة، بل أن طريقه كان خاطئًا.

 

 

عند قمة كل جبل كان هناك مدخل كهف. داخلها كان أسود داكن، لا قرار له. بدا أن الختم كان يقمع هذه الجبال، أو بالأحرى، الكيانات المجهولة داخلها.

 

 

 

بدت هذه الكهوف وكأنها زنازين، كل مدخل مفتوح.

“همم…” لاحظ شيئًا غير متوقع وتحرك فورًا أقرب.

 

كانت هذه النهاية. داخل الجبل كانت هناك حجرة مربعة مرتبة. داخلها، كانت أقواس البرق تنزلق مثل الثعابين.

كان تشين سانغ معلقًا الآن فوق أحد المداخل، وبصره يمسح عبر القمم.

“همم…” لاحظ شيئًا غير متوقع وتحرك فورًا أقرب.

 

 

بقي حذرًا، مستخدمًا العين السماوية لمراقبة محيطه بهدوء. إذا كان هناك أي شذوذ، فلن يفلت من العين السماوية.

بنظرة واحدة، تأكد تشين سانغ أن هذه المصفوفة تشكلت من عظام بشرية.

 

بدت هذه الكهوف وكأنها زنازين، كل مدخل مفتوح.

بعد التأكد من عدم وجود شذوذ، لم يدخل تشين سانغ الكهف أسفله فورًا. بدلًا من ذلك، تحرك إلى حافة سلسلة الجبال وقرر استكشاف المحيط أولًا.

 

 

 

نشر الرايات الشيطانية الاثنتي عشرة خارجًا كاحتياطي. إذا كان هناك شيء غريب داخل الكهوف، فهذا سيعطيه ميزة.

استكشف عدة كهوف أخرى، وكانت جميعها متشابهة.

 

 

بدت القمم والكهوف متشابهة جميعًا. اختار تشين سانغ بلا مبالاة واحدًا عند الحافة ودخل بحذر.

 

 

ربما كان مخطئًا. قد لا تكون المصفوفة مصنوعة من عظام شخص آخر، بل من عظام صاحبها نفسه!

في اللحظة التي دخل فيها، شعر فورًا بقوة خاضعة. رغم أن الختم قد تحطم بالفعل، إلا أن قوته المتبقية ما زالت تحاول خضوع السجناء.

بينما استمر في جمع العظام، حفظ تشين سانغ لعنات العظم، آملًا أن تساعده في فك التعويذة. كان يمكنه أيضًا إحضارها لباي لدراستها.

 

بنظرة واحدة، تأكد تشين سانغ أن هذه المصفوفة تشكلت من عظام بشرية.

تمايلت الهالة الواقية الإلهية لتشين سانغ. أدرك أن الختم لم يكن مجرد خضوع. كانت قوته تتجلى كخيوط لا تحصى من البرق الشبيهة بالإبر، مشكلة نوعًا من العقاب. حتى الآن، ما زالت تحتفظ ببعض قوتها.

 

 

عظم العضد، عظم الساق، الترقوة، الرضفة، عظام الأصابع، الأضلاع… يمكن العثور هنا على كل عظمة في جسم الإنسان. حتى عمود فقري كامل كان في مركز المصفوفة، منحنيًا على شكل رسم يين يانغ، مهذب تمامًا.

لو بقي الختم سليمًا، كان من الصعب تخيل كيف تحمل من سُجن هنا مثل هذا العذاب لسنوات لا تحصى.

شك في أن ميراث طائفة جثة السماء حصل عليه الشخص الغامض من خلال المذبح.

 

تسابقت الأفكار في ذهن تشين سانغ وهو يجمع العظام واحدة تلو الأخرى. بما أنه لم يستطع العثور على تان هاو أو الشخص الغامض، فإن لعنات العظم هذه على الأقل كانت مكسبًا.

أحاط طاقة السيف بتشين سانغ، تحميه من العقاب وهو ينزل ببطء إلى داخل الجبل.

كانت الرايات الشيطانية الاثنتي عشرة وسيف الأبنوس يحميان سيدهما، ومع ذلك لم يتعرض تشين سانغ لأي هجوم. كانت الاهتزازات فقط أكثر عنفًا.

 

 

كانت هذه النهاية. داخل الجبل كانت هناك حجرة مربعة مرتبة. داخلها، كانت أقواس البرق تنزلق مثل الثعابين.

 

 

بينما استمر في جمع العظام، حفظ تشين سانغ لعنات العظم، آملًا أن تساعده في فك التعويذة. كان يمكنه أيضًا إحضارها لباي لدراستها.

كان عقاب الختم يستهدف الكائنات الحية. عندما استشعر تشين سانغ، اندفع البرق نحوه في حماس، لكنه حُجب بسهولة.

 

 

كان هذا المكان حيث كانت قوة الختم والعقاب أقوى. ومع ذلك كانت الحجرة فارغة، بدون آثار غير عادية.

كانت هذه الرونيات منحوتة مباشرة في العظام، مشكلة نوعًا غريبًا من لعنة العظم.

 

لو بقي الختم سليمًا، كان من الصعب تخيل كيف تحمل من سُجن هنا مثل هذا العذاب لسنوات لا تحصى.

استكشف عدة كهوف أخرى، وكانت جميعها متشابهة.

 

 

كان عقاب الختم يستهدف الكائنات الحية. عندما استشعر تشين سانغ، اندفع البرق نحوه في حماس، لكنه حُجب بسهولة.

أخيرًا، عاد تشين سانغ إلى المكان الذي ظهر فيه أول مرة. كانت قوة الختم هنا أقوى، وفي اللحظة التي دخل فيها، استشعر شيئًا مختلفًا.

جاء كل ذلك من شخص واحد!

 

شك في أن ميراث طائفة جثة السماء حصل عليه الشخص الغامض من خلال المذبح.

على عكس الآخرين، لم تكن هذه الحجرة فارغة. حتى من الأعلى، كان تشين سانغ قد رأى توهجًا شاحبًا بشعًا.

 

 

 

عندما رأى مصدر النور بوضوح، تغير تعبيره قليلاً، وتوقف فجأة.

في اللحظة التي دخل فيها، شعر فورًا بقوة خاضعة. رغم أن الختم قد تحطم بالفعل، إلا أن قوته المتبقية ما زالت تحاول خضوع السجناء.

 

 

على الأرض، كانت هناك منصة حجرية إضافية، على عكس الكهوف الأخرى، رغم أنه لم يكن هناك شيء فوقها. وقبل المنصة، كانت هناك مصفوفة عظمية!

على كل عظمة، كانت هناك أنماط ملتوية، متعرجة، نوع من الرونية لم يره من قبل.

 

كان مصدر الاهتزازات من الأعلى. ومع ذلك، بناءً على تجربته السابقة، حلل تشين سانغ الحاجز داخل الماء واكتشف أن الاتجاه الذي تتجه نحوه قوة الختم كان في الواقع أسفل.

بنظرة واحدة، تأكد تشين سانغ أن هذه المصفوفة تشكلت من عظام بشرية.

تمايلت الهالة الواقية الإلهية لتشين سانغ. أدرك أن الختم لم يكن مجرد خضوع. كانت قوته تتجلى كخيوط لا تحصى من البرق الشبيهة بالإبر، مشكلة نوعًا من العقاب. حتى الآن، ما زالت تحتفظ ببعض قوتها.

 

تمايلت الهالة الواقية الإلهية لتشين سانغ. أدرك أن الختم لم يكن مجرد خضوع. كانت قوته تتجلى كخيوط لا تحصى من البرق الشبيهة بالإبر، مشكلة نوعًا من العقاب. حتى الآن، ما زالت تحتفظ ببعض قوتها.

كان من المستحيل معرفة كم سنة كانت موجودة. كانت العظام قد فقدت أي أثر للدم منذ زمن، وتوهجها الشاحب المخيف ينبعث من لمعانها الخاص، تبدو شريرة بشكل خاص في هذا المكان.

بدت هذه الكهوف وكأنها زنازين، كل مدخل مفتوح.

 

 

عظم العضد، عظم الساق، الترقوة، الرضفة، عظام الأصابع، الأضلاع… يمكن العثور هنا على كل عظمة في جسم الإنسان. حتى عمود فقري كامل كان في مركز المصفوفة، منحنيًا على شكل رسم يين يانغ، مهذب تمامًا.

كانت الرونية داخل هذا الجزء من لعنة العظم تشبه إحدى الرونيات على تعويذة جثة السماء.

 

 

جاء كل ذلك من شخص واحد!

 

 

 

كان الذي أقام المصفوفة قد نزع اللحم وفكك عظام جسم بأكمله لبنائها.

 

 

كان عالم الزراعة مليئًا بالظواهر الغريبة. شخص محبوس، على حافة الموت، قد يهذب جسده إلى مصفوفة عظمية لمقاومة العقاب، مخبئًا روحه داخل الجمجمة لإطالة وجوده. كان مثل هذا الشيء ممكنًا تمامًا.

ومع ذلك، بعد العد الدقيق، وجد تشين سانغ قطعة واحدة مفقودة. لم يكن هناك جمجمة.

كان تشين سانغ معلقًا الآن فوق أحد المداخل، وبصره يمسح عبر القمم.

 

 

رغم أن المصفوفة بدت غير مرتبة قليلاً، إلا أن خبرة تشين سانغ سمحت له بتمييز غرضها. من المرجح أن هذه المصفوفة العظمية كانت تستخدم لمقاومة عقاب الختم.

 

 

 

“هل تحطمت الجمجمة… أم…” توقف تشين سانغ قليلاً.

كان هذا المكان حيث كانت قوة الختم والعقاب أقوى. ومع ذلك كانت الحجرة فارغة، بدون آثار غير عادية.

 

كان من المستحيل معرفة كم سنة كانت موجودة. كانت العظام قد فقدت أي أثر للدم منذ زمن، وتوهجها الشاحب المخيف ينبعث من لمعانها الخاص، تبدو شريرة بشكل خاص في هذا المكان.

ربما كان مخطئًا. قد لا تكون المصفوفة مصنوعة من عظام شخص آخر، بل من عظام صاحبها نفسه!

 

 

 

في مكان كهذا، كيف يمكن أن يكون هناك شخص ثانٍ يُفكك لمثل هذه المصفوفة؟

إلا إذا كان شخصان محبوسين هنا من البداية، أو أنها أُنشئت من جثة مهذبة.

 

 

إلا إذا كان شخصان محبوسين هنا من البداية، أو أنها أُنشئت من جثة مهذبة.

كانت الرونية داخل هذا الجزء من لعنة العظم تشبه إحدى الرونيات على تعويذة جثة السماء.

 

بدت القمم والكهوف متشابهة جميعًا. اختار تشين سانغ بلا مبالاة واحدًا عند الحافة ودخل بحذر.

كان عالم الزراعة مليئًا بالظواهر الغريبة. شخص محبوس، على حافة الموت، قد يهذب جسده إلى مصفوفة عظمية لمقاومة العقاب، مخبئًا روحه داخل الجمجمة لإطالة وجوده. كان مثل هذا الشيء ممكنًا تمامًا.

“هذه الرونية…” تحرك قلب تشين سانغ وظهور تعويذة جثة السماء في ذهنه.

 

 

في هذه المرحلة، فهم تشين سانغ تقريبًا لماذا كان الشخص الغامض يطلب النجدة بيأس من الخارج. كانت المصفوفة العظمية تفشل على الأرجح. كانت على وشك الموت وأجرت رهانًا أخيرًا.

 

 

 

الآن بعد أن تحطم الختم واختفت الجمجمة، يعني ذلك أنها هربت.

 

 

 

فكر في ذلك، شعر تشين سانغ ببرودة في عموده الفقري. حتى هو قد لا يكون لديه العزم على استخدام مثل هذه الطريقة على نفسه.

بعد التأكد من عدم وجود شذوذ، لم يدخل تشين سانغ الكهف أسفله فورًا. بدلًا من ذلك، تحرك إلى حافة سلسلة الجبال وقرر استكشاف المحيط أولًا.

 

استكشف عدة كهوف أخرى، وكانت جميعها متشابهة.

فحص محيطه بعناية، يبحث عن أي خيوط إضافية. وإلا، قد تنتهي الخيوط هنا.

بعد التأكد من عدم وجود شذوذ، لم يدخل تشين سانغ الكهف أسفله فورًا. بدلًا من ذلك، تحرك إلى حافة سلسلة الجبال وقرر استكشاف المحيط أولًا.

 

في اللحظة التي دخل فيها، شعر فورًا بقوة خاضعة. رغم أن الختم قد تحطم بالفعل، إلا أن قوته المتبقية ما زالت تحاول خضوع السجناء.

كما توقع، كان تان هاو قد أنقذ الشخص الغامض بالفعل. ومع ذلك، اختفى كلاهما بعد ذلك دون أثر، ومكانهما غير معروف. كان هذا أكبر حيرة لتشين سانغ.

عند قمة كل جبل كان هناك مدخل كهف. داخلها كان أسود داكن، لا قرار له. بدا أن الختم كان يقمع هذه الجبال، أو بالأحرى، الكيانات المجهولة داخلها.

 

مثل الكهوف السابقة، كانت الأرض والجدران هنا ناعمة، خالية من أي علامات أو نقوش.

“إذن هناك ارتباط فعلًا!” ظهر أثر من الفرح في قلب تشين سانغ.

 

عندما رأى مصدر النور بوضوح، تغير تعبيره قليلاً، وتوقف فجأة.

أخيرًا، استقر نظر تشين سانغ على المصفوفة العظمية.

في هذه المرحلة، فهم تشين سانغ تقريبًا لماذا كان الشخص الغامض يطلب النجدة بيأس من الخارج. كانت المصفوفة العظمية تفشل على الأرجح. كانت على وشك الموت وأجرت رهانًا أخيرًا.

 

 

“همم…” لاحظ شيئًا غير متوقع وتحرك فورًا أقرب.

 

 

 

على كل عظمة، كانت هناك أنماط ملتوية، متعرجة، نوع من الرونية لم يره من قبل.

 

 

 

كانت هذه الرونيات منحوتة مباشرة في العظام، مشكلة نوعًا غريبًا من لعنة العظم.

شك في أن ميراث طائفة جثة السماء حصل عليه الشخص الغامض من خلال المذبح.

 

 

لعنة العظم، تهذيب الجثث… هل هناك ارتباط؟ تأمل تشين سانغ.

تحت الماء كانت هناك قمم جبلية شديدة الانحدار، حادة كالشفرات. كانت هذه القمم قاحلة تمامًا، خالية من أي حياة.

 

تسابقت الأفكار في ذهن تشين سانغ وهو يجمع العظام واحدة تلو الأخرى. بما أنه لم يستطع العثور على تان هاو أو الشخص الغامض، فإن لعنات العظم هذه على الأقل كانت مكسبًا.

كان طريق العظام البيضاء مختلفًا عن طريق الجثث، لكنهما كانا يدوران حول التلاعب بالموتى.

فكر في ذلك، شعر تشين سانغ ببرودة في عموده الفقري. حتى هو قد لا يكون لديه العزم على استخدام مثل هذه الطريقة على نفسه.

 

عند قمة كل جبل كان هناك مدخل كهف. داخلها كان أسود داكن، لا قرار له. بدا أن الختم كان يقمع هذه الجبال، أو بالأحرى، الكيانات المجهولة داخلها.

شك في أن ميراث طائفة جثة السماء حصل عليه الشخص الغامض من خلال المذبح.

كانت الرايات الشيطانية الاثنتي عشرة وسيف الأبنوس يحميان سيدهما، ومع ذلك لم يتعرض تشين سانغ لأي هجوم. كانت الاهتزازات فقط أكثر عنفًا.

 

 

في ذلك الوقت، كانت الطائفة تمتلك جثثًا مهذبة في مستوى ملك الجثث، ومع ذلك فشلت في إنقاذها. ربما كانوا حذرين منها، يسعون فقط للمكاسب دون إطلاق سراحها. أو ربما كانت قوة الختم قوية جدًا، تفوق حتى قدرة ملك الجثث على كسرها…

 

 

 

تسابقت الأفكار في ذهن تشين سانغ وهو يجمع العظام واحدة تلو الأخرى. بما أنه لم يستطع العثور على تان هاو أو الشخص الغامض، فإن لعنات العظم هذه على الأقل كانت مكسبًا.

تمايلت الهالة الواقية الإلهية لتشين سانغ. أدرك أن الختم لم يكن مجرد خضوع. كانت قوته تتجلى كخيوط لا تحصى من البرق الشبيهة بالإبر، مشكلة نوعًا من العقاب. حتى الآن، ما زالت تحتفظ ببعض قوتها.

 

 

بعد العودة، قد يتمكن من فهم شيء منها.

 

 

تحت الماء كانت هناك قمم جبلية شديدة الانحدار، حادة كالشفرات. كانت هذه القمم قاحلة تمامًا، خالية من أي حياة.

كما جمع العمود الفقري، تغير تعبيره فجأة. حدق ثابتًا في جزء من الفقرة.

 

 

لعنة العظم، تهذيب الجثث… هل هناك ارتباط؟ تأمل تشين سانغ.

“هذه الرونية…” تحرك قلب تشين سانغ وظهور تعويذة جثة السماء في ذهنه.

 

 

كانت الرونية داخل هذا الجزء من لعنة العظم تشبه إحدى الرونيات على تعويذة جثة السماء.

“همم…” لاحظ شيئًا غير متوقع وتحرك فورًا أقرب.

 

فكر في ذلك، شعر تشين سانغ ببرودة في عموده الفقري. حتى هو قد لا يكون لديه العزم على استخدام مثل هذه الطريقة على نفسه.

“إذن هناك ارتباط فعلًا!” ظهر أثر من الفرح في قلب تشين سانغ.

 

 

“همم…” لاحظ شيئًا غير متوقع وتحرك فورًا أقرب.

قد لا يكون النصف الثاني من ميراث طائفة جثة السماء تقنيات تهذيب الجثث النقية، بل اندماج مع طريق العظام البيضاء. لا عجب أنه كان قد تقدم قليلاً جدًا سابقًا.

 

 

 

للأسف، ما زال لم يجد طريقة لحل تعويذة جثة السماء.

 

 

 

بينما استمر في جمع العظام، حفظ تشين سانغ لعنات العظم، آملًا أن تساعده في فك التعويذة. كان يمكنه أيضًا إحضارها لباي لدراستها.

بدت هذه الكهوف وكأنها زنازين، كل مدخل مفتوح.

 

 

كان باي يمتلك كرة روح الجثة لعقود وكان في اعتكاف، ومع ذلك لم يتمكن أبدًا من تهذيبها. كان التقدم إلى مستوى ملك الجثث هدفًا بعيدًا.

كان هذا المكان قلب الختم الحقيقي. كان العالم المخفي على الجانب الآخر مجرد جزء من قوة الختم الكلية. لسبب غير معروف، تسرب هذا الجزء خارج أطلال الهاوية. اعتمدت طائفة جثة السماء على الاتصال بين المذبح والختم للتواصل مع الشخص الغامض المحبوس داخل.

 

 

الآن بدا أن المشكلة ليست نقص القوة، بل أن طريقه كان خاطئًا.

كما جمع العمود الفقري، تغير تعبيره فجأة. حدق ثابتًا في جزء من الفقرة.

كان تشين سانغ معلقًا الآن فوق أحد المداخل، وبصره يمسح عبر القمم.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط