الفصل 1207: أطلال الهاوية
أخفى تشين سانغ حتى العظام البيضاء المتحللة كأنها كنوز ثمينة.
ما زال تشين سانغ غير مستعد للاستسلام. أراد البحث في هذا المكان عن خيوط إضافية، لكشف مكان تان هاو، وإذا أمكن، العثور على ذلك الشخص الغامض وتسوية الأمر مرة واحدة وإلى الأبد.
داخل هذا الكهف، باستثناء المصفوفة العظمية، لم تكن هناك آثار أخرى. بحث تشين سانغ في كل قمة جبلية تحت الماء، ومع ذلك لم يجد شيئًا. بدت الحواجز في الماء وكأنها موجودة لأغراض ختم هذا الشخص فقط. لم يسفر بحثه عن شيء.
لم يكن يفعل ذلك للبحث عن تان هاو.
رفع تشين سانغ رأسه ونظر إلى الأعلى. “يجب أن أنظر فوق الماء. إذا لم يحدث شيء غير متوقع، يجب أن يكون هذا أطلال الهاوية…”
من الشظيتين اللتين وجدهما سابقًا، كانت إحداهما في قصر زيوي، والأخرى في قاعة القتل السبعة.
في الحقيقة، بعد أن كسرت فراشة العين السماوية إلى التحول الرابع، لم تفهم فقط نور العين السماوية الإلهي، بل اكتسبت أيضًا القدرة على حماية نفسها. كان البرق الذي تستخدمه يحتوي على أثر من نية برق المحنة الحقيقية، وقوته لم تكن لتُستهان بها.
فعّل سيف الأبنوس لحماية نفسه، مكبحًا تقلبات طاقة السيف إلى أضعف درجة ممكنة. حارسًا سرًا، صعد بحذر إلى السطح.
رعد… كان العالم أمامه عالمًا مدمرًا. فوق الماء، كان الفراغ غارقًا في رمادي معتم.
ومع ذلك، وقوفه هنا، استشعر تشين سانغ الاهتزازات أوضح بكثير. في مقر طائفة جثة السماء، كان يبدو وكأن هناك طبقة بينهما، ووصلت إليه فقط آثار التموجات.
ثبت تشين سانغ نفسه ونظر حوله، واكتشف أنه يبدو داخل بحيرة. كان السطح بأكمله مغطى تحت سحب داكنة معتمة تحبسه تمامًا.
هسهس! انطلق تشين سانغ خارج السحب المعتمة. في تلك اللحظة، ضرب اهتزاز آخر، وشعر فورًا بضغط هائل يصطدم بجسده.
داخل السحب، كان كعالم فوضى، يحجب تمامًا كلًا من بصر تشين سانغ ووعيه الروحي.
ارتجف سيف الأبنوس بلطف وساعده على التخلص من التأثير.
الفصل 1207: أطلال الهاوية
ومع ذلك، وقوفه هنا، استشعر تشين سانغ الاهتزازات أوضح بكثير. في مقر طائفة جثة السماء، كان يبدو وكأن هناك طبقة بينهما، ووصلت إليه فقط آثار التموجات.
ومع ذلك، وقوفه هنا، استشعر تشين سانغ الاهتزازات أوضح بكثير. في مقر طائفة جثة السماء، كان يبدو وكأن هناك طبقة بينهما، ووصلت إليه فقط آثار التموجات.
الآن، كان يشعر فعلًا بتلك الموجات من الصدمة تندفع واحدة تلو الأخرى.
ارتجف سيف الأبنوس بلطف وساعده على التخلص من التأثير.
ثبت تشين سانغ نفسه ونظر حوله، واكتشف أنه يبدو داخل بحيرة. كان السطح بأكمله مغطى تحت سحب داكنة معتمة تحبسه تمامًا.
“أنا متأكد أن هذه اهتزازات من قصر إله الخطيئة. هذا المكان داخل أطلال الهاوية!” صاح تشين سانغ.
نظر تشين سانغ إلى السحب المعتمة وأدرك أنها تشكلت فعليًا من طبقات من حواجز قديمة قوية. بدت داكنة ومعتمة فقط، لكنها في الحقيقة كانت خطيرة للغاية، قادرة على ابتلاع أي متسلل.
بين السحب، ظهرت واختفت ظلال قمم جبلية. كانت بنفس اللون الرمادي مثل السحب المعتمة. شعر أطلال الهاوية وكأنه أرض مهجورة، مظلمة وبلا حياة.
ثم صعد إلى العاصفة وطار إلى حافة السحب، يدور حولها ذهابًا وإيابًا لفترة كأنه يبحث عن شيء.
سرعان ما وجدا عيبًا في الحواجز القديمة، مثل شق يخترق عميقًا داخل السحب المعتمة.
ومع ذلك، كان تشين سانغ ما زال يحميها من عادته، يبذل قصارى جهده لعدم مواجهتها الأعداء مباشرة. كان يفكر أيضًا في خطر اكتشاف الآخرين لقدرة فراشة العين السماوية على ابتلاع برق المحنة.
“إذن هكذا الأمر. كل اهتزاز من قصر إله الخطيئة ضرب كلا الحواجز القديمة في السحب والختم، لذا ظهرت عيوب منذ زمن. قوة الحاجز هنا تتسرب فعلًا طوال هذا الوقت. في السنوات القليلة الماضية، ظهر قصر زيوي بتكرار، ولا بد أن قصر إله الخطيئة كان يهتز كثيرًا أيضًا، مما أدى إلى ضعف قوة الختم بشكل كبير. في عصر طائفة جثة السماء، كان الختم أكثر استقرارًا بكثير. حتى لو كان زعيم طائفة جثة السماء خبيرًا في مرحلة الرضيع الروحي، فقد لا يكون قادرًا على كسره.” فهم تشين سانغ أخيرًا تقريبًا لماذا فشلت طائفة جثة السماء في إنقاذ ذلك الشخص الغامض.
من الشظيتين اللتين وجدهما سابقًا، كانت إحداهما في قصر زيوي، والأخرى في قاعة القتل السبعة.
بعد أن دار مرة، حاول تحديد عيب في الحواجز القديمة. كان ينوي فعلًا المرور عبر السحب المعتمة والدخول إلى أطلال الهاوية!
“أنا متأكد أن هذه اهتزازات من قصر إله الخطيئة. هذا المكان داخل أطلال الهاوية!” صاح تشين سانغ.
لم يكن يفعل ذلك للبحث عن تان هاو.
خمن تشين سانغ أنه بعد إنقاذ الشخص الغامض، عاد تان هاو على الأرجح إلى مقر طائفة جثة السماء بالطريق الأصلي. رغم أن قوة الحواجز القديمة في السحب كانت تتسرب، إلا أنها ما زالت بعيدة عن السهولة في المرور.
كانت اهتزازات قصر إله الخطيئة تجتاح أطلال الهاوية بأكملها، مسببة فوضى هائلة. جعل ذلك فرصة مثالية لاستخدام الاضطرابات كغطاء وإخفاء حركاته.
كانت فراشة العين السماوية نفسها ما زالت هشة جدًا. إذا حدث لها أي شيء، فسوف يندم تشين سانغ كثيرًا.
أراد الدخول إلى أطلال الهاوية بنفسه. السبب الأول، والأهم، كان مرتبطًا بشظية سيف القتل.
أراد الدخول إلى أطلال الهاوية بنفسه. السبب الأول، والأهم، كان مرتبطًا بشظية سيف القتل.
بعد كسر من يعرف كم طبقة من الحواجز، بدأت السحب أمامه أخيرًا في الرقة. سرّع حركاته، وقطع سيف الأبنوس على الفور عشرات من شعاع نور السيف، مفككًا السحب أخيرًا!
عندما شكل رضيعه الروحي، أرسلت روح سيف القتل فكرة تحث تشين سانغ على البحث عن الشظايا الأخرى. طالما اقترب من واحدة، ستستشعر روح سيف القتل وتوجهه.
بعد أن دار مرة، حاول تحديد عيب في الحواجز القديمة. كان ينوي فعلًا المرور عبر السحب المعتمة والدخول إلى أطلال الهاوية!
من الشظيتين اللتين وجدهما سابقًا، كانت إحداهما في قصر زيوي، والأخرى في قاعة القتل السبعة.
عندما شكل رضيعه الروحي، أرسلت روح سيف القتل فكرة تحث تشين سانغ على البحث عن الشظايا الأخرى. طالما اقترب من واحدة، ستستشعر روح سيف القتل وتوجهه.
كان هناك ارتباط عميق جدًا بين قصر إله الخطيئة وقصر زيوي بوضوح. خمن تشين سانغ أنه، مثل قاعة القتل السبعة، قد يخفي قصر إله الخطيئة أيضًا شظية. لكن قصر إله الخطيئة كان تحت سيطرة مزارعي هاوية الخطيئة، وكانت المجالات الثلاثة في وسط حرب. التسلل إلى قصر إله الخطيئة دون أن يُلاحظ كان يتطلب جهدًا كبيرًا.
كان قلب أطلال الهاوية بلا شك حيث يقف قصر إله الخطيئة. كان ذلك المكان بالتأكيد أكثر المناطق حراسة في هاوية الخطيئة بأكملها، بينما كانت المناطق الأخرى أقل حراسة بكثير.
سرعان ما وجدا عيبًا في الحواجز القديمة، مثل شق يخترق عميقًا داخل السحب المعتمة.
ومع ذلك، لم يكن أحد يعرف إلى كم شظية تحطم سيف القتل. قد لا تكون جميعها مخفية في عوالم سرية مرتبطة بقصر زيوي.
بين السحب، ظهرت واختفت ظلال قمم جبلية. كانت بنفس اللون الرمادي مثل السحب المعتمة. شعر أطلال الهاوية وكأنه أرض مهجورة، مظلمة وبلا حياة.
عبر عالم بيتشين الشاسع، بين كل أنواع الأراضي المحظورة والعوالم السرية، كانت أطلال الهاوية تفوق ساحة المعركة الخالدة القديمة فقط. بما أنه لا يستطيع الدخول إلى قصر إله الخطيئة مؤقتًا، فمن الطبيعي أنه لا يمكنه تفويت فرصة البحث في أطلال الهاوية.
ومع ذلك، بسبب تأثرها باهتزازات قصر إله الخطيئة، كانت الحواجز القديمة غير مستقرة، وكان الشق يظهر ويختفي بشكل غير متوقع. راقبه تشين سانغ لفترة طويلة، يبحث عن نمط. بمجرد التأكد من أن الخطر ليس كبيرًا، اختل جسده ودخل الشق.
ما زالت هاوية الخطيئة لا تعرف أن هذا الممر موجود، لكن قوة الحواجز القديمة في السحب تتسرب باستمرار. بمجرد أن تضعف إلى حد معين، سيكتشف هذا المكان بالتأكيد.
ثبت تشين سانغ نفسه ونظر حوله، واكتشف أنه يبدو داخل بحيرة. كان السطح بأكمله مغطى تحت سحب داكنة معتمة تحبسه تمامًا.
السبب الثاني هو أن تشين سانغ استشعر أن مصدر الاهتزازات لم يكن قريبًا. كان بعيدًا جدًا.
أخفى تشين سانغ حتى العظام البيضاء المتحللة كأنها كنوز ثمينة.
عمل الرجل والفراشة معًا بكل قوتهما لكسر الحواجز.
كان قلب أطلال الهاوية بلا شك حيث يقف قصر إله الخطيئة. كان ذلك المكان بالتأكيد أكثر المناطق حراسة في هاوية الخطيئة بأكملها، بينما كانت المناطق الأخرى أقل حراسة بكثير.
كانت فراشة العين السماوية نفسها ما زالت هشة جدًا. إذا حدث لها أي شيء، فسوف يندم تشين سانغ كثيرًا.
كان سيف الأبنوس معلقًا رأسًا على عقب فوق رأسه، وطاقة السيف معلقة حوله مثل أهداب لحمايته. كلما اهتز، قطع شعاعًا من نور السيف يضرب السحب المعتمة على التوالي.
كانت اهتزازات قصر إله الخطيئة تجتاح أطلال الهاوية بأكملها، مسببة فوضى هائلة. جعل ذلك فرصة مثالية لاستخدام الاضطرابات كغطاء وإخفاء حركاته.
أخفى تشين سانغ حتى العظام البيضاء المتحللة كأنها كنوز ثمينة.
طالما تصرف بحذر، ومع قدرة فراشة العين السماوية على التحذير في الوقت المناسب، كانت فرصة اكتشافه صغيرة جدًا.
عبر عالم بيتشين الشاسع، بين كل أنواع الأراضي المحظورة والعوالم السرية، كانت أطلال الهاوية تفوق ساحة المعركة الخالدة القديمة فقط. بما أنه لا يستطيع الدخول إلى قصر إله الخطيئة مؤقتًا، فمن الطبيعي أنه لا يمكنه تفويت فرصة البحث في أطلال الهاوية.
بعد أن دار مرة، حاول تحديد عيب في الحواجز القديمة. كان ينوي فعلًا المرور عبر السحب المعتمة والدخول إلى أطلال الهاوية!
بينما فكر تشين سانغ، استمر في الدوران حول السحب المعتمة والبحث عن نقاط أضعف في الحواجز القديمة. أخيرًا، اختار موقعًا.
السبب الثاني هو أن تشين سانغ استشعر أن مصدر الاهتزازات لم يكن قريبًا. كان بعيدًا جدًا.
سحب الرايات الشيطانية الاثنتي عشرة إلى كمه وفعّل سيف الأبنوس، مستعدًا لكسر الحواجز بكل قوته.
ما زالت هاوية الخطيئة لا تعرف أن هذا الممر موجود، لكن قوة الحواجز القديمة في السحب تتسرب باستمرار. بمجرد أن تضعف إلى حد معين، سيكتشف هذا المكان بالتأكيد.
أحاط طاقة السيف بفراشة العين السماوية، أكثر كثافة ولا يمكن اختراقها عند جانبها. كانت تشعر بعناية سيدي بها. لم تكن العواطف التي استشعرتها مجرد قرب، بل ارتباط واعتماد طفولي أيضًا.
وقفت فراشة العين السماوية على كتف تشين سانغ، جناحاها يفتحان ويغلقان وهي تركز تمامًا على البحث عن عيوب في الحواجز القديمة. هنا، يمكن استخدام عينيها السماويتين إلى أقصى حد.
كانت جناحاها يلمعان بالنور. ومضات من عينيها السماويتين تلمع داخلها، مع خيوط خفيفة من البرق.
وقفت فراشة العين السماوية على كتف تشين سانغ، جناحاها يفتحان ويغلقان وهي تركز تمامًا على البحث عن عيوب في الحواجز القديمة. هنا، يمكن استخدام عينيها السماويتين إلى أقصى حد.
في الحقيقة، بعد أن كسرت فراشة العين السماوية إلى التحول الرابع، لم تفهم فقط نور العين السماوية الإلهي، بل اكتسبت أيضًا القدرة على حماية نفسها. كان البرق الذي تستخدمه يحتوي على أثر من نية برق المحنة الحقيقية، وقوته لم تكن لتُستهان بها.
طالما تصرف بحذر، ومع قدرة فراشة العين السماوية على التحذير في الوقت المناسب، كانت فرصة اكتشافه صغيرة جدًا.
السبب الثاني هو أن تشين سانغ استشعر أن مصدر الاهتزازات لم يكن قريبًا. كان بعيدًا جدًا.
ومع ذلك، كان تشين سانغ ما زال يحميها من عادته، يبذل قصارى جهده لعدم مواجهتها الأعداء مباشرة. كان يفكر أيضًا في خطر اكتشاف الآخرين لقدرة فراشة العين السماوية على ابتلاع برق المحنة.
كانت فراشة العين السماوية نفسها ما زالت هشة جدًا. إذا حدث لها أي شيء، فسوف يندم تشين سانغ كثيرًا.
بين السحب، ظهرت واختفت ظلال قمم جبلية. كانت بنفس اللون الرمادي مثل السحب المعتمة. شعر أطلال الهاوية وكأنه أرض مهجورة، مظلمة وبلا حياة.
لم يكن يفعل ذلك للبحث عن تان هاو.
أحاط طاقة السيف بفراشة العين السماوية، أكثر كثافة ولا يمكن اختراقها عند جانبها. كانت تشعر بعناية سيدي بها. لم تكن العواطف التي استشعرتها مجرد قرب، بل ارتباط واعتماد طفولي أيضًا.
عبر عالم بيتشين الشاسع، بين كل أنواع الأراضي المحظورة والعوالم السرية، كانت أطلال الهاوية تفوق ساحة المعركة الخالدة القديمة فقط. بما أنه لا يستطيع الدخول إلى قصر إله الخطيئة مؤقتًا، فمن الطبيعي أنه لا يمكنه تفويت فرصة البحث في أطلال الهاوية.
عمل الرجل والفراشة معًا بكل قوتهما لكسر الحواجز.
سرعان ما وجدا عيبًا في الحواجز القديمة، مثل شق يخترق عميقًا داخل السحب المعتمة.
من الشظيتين اللتين وجدهما سابقًا، كانت إحداهما في قصر زيوي، والأخرى في قاعة القتل السبعة.
بعد كسر من يعرف كم طبقة من الحواجز، بدأت السحب أمامه أخيرًا في الرقة. سرّع حركاته، وقطع سيف الأبنوس على الفور عشرات من شعاع نور السيف، مفككًا السحب أخيرًا!
ومع ذلك، بسبب تأثرها باهتزازات قصر إله الخطيئة، كانت الحواجز القديمة غير مستقرة، وكان الشق يظهر ويختفي بشكل غير متوقع. راقبه تشين سانغ لفترة طويلة، يبحث عن نمط. بمجرد التأكد من أن الخطر ليس كبيرًا، اختل جسده ودخل الشق.
كان سيف الأبنوس معلقًا رأسًا على عقب فوق رأسه، وطاقة السيف معلقة حوله مثل أهداب لحمايته. كلما اهتز، قطع شعاعًا من نور السيف يضرب السحب المعتمة على التوالي.
عمل الرجل والفراشة معًا بكل قوتهما لكسر الحواجز.
لم يكن تشين سانغ يهاجم عشوائيًا. كان كل مكان ضربه نور السيف نقطة حرجة في الحواجز القديمة. بينما فهم تشين سانغ والفراشة العين السماوية الحواجز بشكل أفضل وأفضل، اتبعا العيوب وفكا الحواجز خيطًا بخيط، منحوتين ممرًا بينما اختفت أجسادهما في أعماق السحب المعتمة.
داخل هذا الكهف، باستثناء المصفوفة العظمية، لم تكن هناك آثار أخرى. بحث تشين سانغ في كل قمة جبلية تحت الماء، ومع ذلك لم يجد شيئًا. بدت الحواجز في الماء وكأنها موجودة لأغراض ختم هذا الشخص فقط. لم يسفر بحثه عن شيء.
نظر تشين سانغ حوله واكتشف أن المكان قاحل بشكل لا يُصدق. خارج السحب خارجًا، امتدت بنك آخر من السحب المعتمة إلى الأمام. كانت الحواجز القديمة في كل مكان، وبحر السحب المعتم امتد بلا نهاية.
هذه السحب أكثر كثافة بكثير مما تخيلت… توقف تشين سانغ للحظة فقط بينما مرت هذه الفكرة في ذهنه، ثم خفض رأسه واستمر في العمل.
بعد كسر من يعرف كم طبقة من الحواجز، بدأت السحب أمامه أخيرًا في الرقة. سرّع حركاته، وقطع سيف الأبنوس على الفور عشرات من شعاع نور السيف، مفككًا السحب أخيرًا!
ارتجف سيف الأبنوس بلطف وساعده على التخلص من التأثير.
هسهس! انطلق تشين سانغ خارج السحب المعتمة. في تلك اللحظة، ضرب اهتزاز آخر، وشعر فورًا بضغط هائل يصطدم بجسده.
ارتجف سيف الأبنوس بلطف وساعده على التخلص من التأثير.
خارج السحب المعتمة كانت أرضًا مجهولة.
نظر تشين سانغ حوله واكتشف أن المكان قاحل بشكل لا يُصدق. خارج السحب خارجًا، امتدت بنك آخر من السحب المعتمة إلى الأمام. كانت الحواجز القديمة في كل مكان، وبحر السحب المعتم امتد بلا نهاية.
بين السحب، ظهرت واختفت ظلال قمم جبلية. كانت بنفس اللون الرمادي مثل السحب المعتمة. شعر أطلال الهاوية وكأنه أرض مهجورة، مظلمة وبلا حياة.
بين السحب، ظهرت واختفت ظلال قمم جبلية. كانت بنفس اللون الرمادي مثل السحب المعتمة. شعر أطلال الهاوية وكأنه أرض مهجورة، مظلمة وبلا حياة.
لم يكن تشين سانغ يهاجم عشوائيًا. كان كل مكان ضربه نور السيف نقطة حرجة في الحواجز القديمة. بينما فهم تشين سانغ والفراشة العين السماوية الحواجز بشكل أفضل وأفضل، اتبعا العيوب وفكا الحواجز خيطًا بخيط، منحوتين ممرًا بينما اختفت أجسادهما في أعماق السحب المعتمة.
“إذن هذه أطلال الهاوية. المنظر مختلف تمامًا عن ساحة المعركة الخالدة القديمة، وخطرها يأتي في المرتبة الثانية فقط بعد المناطق الأعمق في ساحة المعركة الخالدة القديمة حيث يتحطم المكان نفسه. ومع ذلك، هذا النوع من التضاريس يجعل إخفاء هالتي أسهل، والاهتزازات من قصر إله الخطيئة ستستمر لفترة طويلة بعد. يمكنني البحث ببطء.” استشعر تشين سانغ البيئة المحيطة بعناية، ثم دخل الفجوة بين كتلتي السحب.
ومع ذلك، بسبب تأثرها باهتزازات قصر إله الخطيئة، كانت الحواجز القديمة غير مستقرة، وكان الشق يظهر ويختفي بشكل غير متوقع. راقبه تشين سانغ لفترة طويلة، يبحث عن نمط. بمجرد التأكد من أن الخطر ليس كبيرًا، اختل جسده ودخل الشق.
