مفتون
الفصل 882: مفتون
“لا أهتم أبدًا بدروس العلوم،” سخر كين. “أين توجد الجائزة؟”
“نمل؟” رفع كين حاجبه. “مثل النمل الصغير العادي؟ النوع الذي يسهُل قتله، كما آمل؟”
راقب روي بفضول أفعال النمل.
“أخشى أن أخيب ظنك، لكن… يبدو هذا النوع غير مألوف تمامًا،” تمتم روي. “هيا، لقد وجدت طريقًا إليه. لن نحتاج إلى اختراق مجموعة من الأنفاق هذه المرة.”
راقب روي بفضول أفعال النمل.
تحرك الاثنان بسرعة، واتّبعا مسار نفق معين قاده روي عبره، قبل أن يصلا في النهاية إلى مساحة مفتوحة وواسعة، لكنها لم تكن خالية تمامًا.
“كم ضعفًا من وزنها الأصلي استهلكته ملكة النمل من رواسب المعادن الباطنية لتصبح بهذا الحجم؟” تمتم روي مركزًا نظره على الحشرة التي بحجم مبنى. “أراهن على مغادرة النمل للطابق فور نفاد جميع رواسب المعادن الباطنية، بحثًا عن المزيد منها.”
“واو،” أمعن كين النظر. “هل هذا… تل نمل؟!”
وتساءل عمّا إذا أدى التحول إلى وحوش إلى إحداث هذا التغيير.
حتى هو استطاع ملاحظة الهيكل الضخم.
دعاء إذا أفطر عند أهل بيت
“إنه جبل نمل في الواقع،” تمتم روي مقيّمًا الهيكل الضخم. “لن تغدو هذه المرة الأولى التي يحتوي فيها طابق على هيكل بحجم الجبل.”
استطاع تخيل سلالات متعددة من النمل تخضع لأنواع مختلفة من التحول إلى وحوش، ولن تنتج سوى ملكات النمل التي طورت جوعًا فطريًا لاستهلاك رواسب المعادن الباطنية ذرية ترث هذا الميل الجيني، بينما ستبقى تلك التي تبحث عن الطعام بدلًا من رواسب المعادن الباطنية طبيعية أكثر.
تذكر الطابق الرابع عشر حيث الشجرة.
“لا أهتم أبدًا بدروس العلوم،” سخر كين. “أين توجد الجائزة؟”
“إذن، كم يبلغ عدد النمل في المستعمرة؟” ابتلع كين ريقه.
أَفْطَرَ عِنْدَكُمُ الصَّائِمُونَ، وَأَكَلَ طَعَامَكُمُ الْأَبْرَارُ، وَصَلَّتْ عَلَيْكُمُ الْمَلَائِكَةُ. (رواه أبو داود)
“عشرات الآلاف،” تمتم روي. “وهذا عدد قليل مقارنةً بمستعمرات النمل.”
ارتجف كين رعبًا من هذه الفكرة، بينما أُعجِب روي بمدى روعة كل هذا.
استشعر روي النمل المتنوع يتدفق داخلًا وخارجًا من الثقوب في جبل النمل، واستطاع تقدير عدده تقريبًا عبر تفحّصه وعدّه في مجموعات.
حتى هو استطاع ملاحظة الهيكل الضخم.
“هل تخبرني أن علينا التعامل مع عشرات الآلاف من الوحوش من مستوى فارس قتالي؟” رفع كين حاجبه. “نحن لسنا من كبار القتاليين، في حال لم تدرك ذلك.”
“إذن، كم يبلغ عدد النمل في المستعمرة؟” ابتلع كين ريقه.
“اهدأ يا كين،” أجاب روي مبتسمًا بسخرية. “لا نحتاج أن نغدو كبارًا قتاليين لمواجهة وحوش من مستوى فارس قتالي. الوحوش لا تعادل ممارسي الفنون القتالية. وإلا لهلكنا تمامًا؛ نظرًا لتفوق الوحوش العددي الهائل على ممارسي الفنون القتالية. تقنيات الفنون القتالية هي ما تجعل المعركة عادلة. لا تمتلك الوحوش أي تقنيات، ولا يمكنها الاستفادة من قدراتها البدنية كما نفعل نحن.”
استطاع تخيل سلالات متعددة من النمل تخضع لأنواع مختلفة من التحول إلى وحوش، ولن تنتج سوى ملكات النمل التي طورت جوعًا فطريًا لاستهلاك رواسب المعادن الباطنية ذرية ترث هذا الميل الجيني، بينما ستبقى تلك التي تبحث عن الطعام بدلًا من رواسب المعادن الباطنية طبيعية أكثر.
تُمثّل تقنيات الفنون القتالية في جوهرها إجراءات روتينية مدروسة تتيح تطبيقات فائقة الكفاءة والفعالية للطاقة والقوة لإنتاج نتائج خارقة. ولهذا السبب، وحتى بصفته مبتدئًا قتاليًا يمتلك جسدًا مطابقًا لجسد الإنسان العادي، باستثناء الدماغ، استطاع أداء مآثر مذهلة مثل تحطيم الصخور.
ولهذا السبب خشي روي أكثر من المفترس الذي اصطاد البازيليسك الترابي، والذي قيّمه بما يعادل فارسًا قتاليين من الدرجة العاشرة؛ نظرًا لبنيته الجسدية الأضخم بكثير. مثّل ذلك وحشًا لم يرغب في مقاتلته أبدًا.
“لذا، حتى لو امتلك هذا النمل ما يعادل جسدًا من الدرجة الخامسة، فإنه سيتمتع بقوة فارس قتالي من الدرجة الثانية،” أوضح روي. “علاوة على ذلك، يتسم هذا النمل بغباء شديد عادةً، ولذا عند إضافة براعتنا الاستراتيجية والتكتيكية، سيغدو الأمر أكثر سحقًا.”
تحرك الاثنان بسرعة، واتّبعا مسار نفق معين قاده روي عبره، قبل أن يصلا في النهاية إلى مساحة مفتوحة وواسعة، لكنها لم تكن خالية تمامًا.
“ومع ذلك، لا يبدو هذا صحيحًا بالضرورة دائمًا، انظر إلى ثعابين تايبان شيونيل الداخلية، فعضة واحدة منها كفيلة بالقضاء عليك حتى لو بدت أضعف بكثير،” أشار كين.
“لذا، حتى لو امتلك هذا النمل ما يعادل جسدًا من الدرجة الخامسة، فإنه سيتمتع بقوة فارس قتالي من الدرجة الثانية،” أوضح روي. “علاوة على ذلك، يتسم هذا النمل بغباء شديد عادةً، ولذا عند إضافة براعتنا الاستراتيجية والتكتيكية، سيغدو الأمر أكثر سحقًا.”
“هذا صحيح،” أومأ روي برأسه. “إنها مسألة دقيقة، ومع ذلك، فأنا أشير إلى اتجاه عام. وبغض النظر عن ذلك، أعتقد أننا سنكون بخير.”
“كم ضعفًا من وزنها الأصلي استهلكته ملكة النمل من رواسب المعادن الباطنية لتصبح بهذا الحجم؟” تمتم روي مركزًا نظره على الحشرة التي بحجم مبنى. “أراهن على مغادرة النمل للطابق فور نفاد جميع رواسب المعادن الباطنية، بحثًا عن المزيد منها.”
ولهذا السبب خشي روي أكثر من المفترس الذي اصطاد البازيليسك الترابي، والذي قيّمه بما يعادل فارسًا قتاليين من الدرجة العاشرة؛ نظرًا لبنيته الجسدية الأضخم بكثير. مثّل ذلك وحشًا لم يرغب في مقاتلته أبدًا.
اتسعت عينا روي عند اكتشافه غرفة عملاقة في مركز الجبل، تضم نملة ضخمة بشكل استثنائي وأكثر تطورًا.
وبالمقارنة، ورغم أعدادها، لم يشعر بتهديد كبير من النمل.
شعر روي بقدرته على توقع تحركاتها حتى دون بناء نموذج تنبؤي حول النمل. بدت تحركاتها ومسارات عملها صارمة للغاية، لدرجة عدم حاجته حتى إلى استخدام فنونه القتالية لفهم ما ستفعله.
’يتعلّق جزء من ذلك أيضًا بمدى سهولة التنبؤ بتحركاتها،‘
اتسعت عينا روي عند اكتشافه غرفة عملاقة في مركز الجبل، تضم نملة ضخمة بشكل استثنائي وأكثر تطورًا.
شعر روي بقدرته على توقع تحركاتها حتى دون بناء نموذج تنبؤي حول النمل. بدت تحركاتها ومسارات عملها صارمة للغاية، لدرجة عدم حاجته حتى إلى استخدام فنونه القتالية لفهم ما ستفعله.
تُمثّل تقنيات الفنون القتالية في جوهرها إجراءات روتينية مدروسة تتيح تطبيقات فائقة الكفاءة والفعالية للطاقة والقوة لإنتاج نتائج خارقة. ولهذا السبب، وحتى بصفته مبتدئًا قتاليًا يمتلك جسدًا مطابقًا لجسد الإنسان العادي، باستثناء الدماغ، استطاع أداء مآثر مذهلة مثل تحطيم الصخور.
وبدلًا من بناء نماذج تنبؤية، اهتم أكثر بفهم كيفية عمل المستعمرة.
“واو،” أمعن كين النظر. “هل هذا… تل نمل؟!”
“يمتلك النمل عمومًا نظامًا متطورًا،” تمتم روي. “أتساءل عما إذا بقي هذا صحيحًا بالنسبة لها حتى بعد تحولها إلى وحوش.”
“إنه جبل نمل في الواقع،” تمتم روي مقيّمًا الهيكل الضخم. “لن تغدو هذه المرة الأولى التي يحتوي فيها طابق على هيكل بحجم الجبل.”
“لا أهتم أبدًا بدروس العلوم،” سخر كين. “أين توجد الجائزة؟”
ارتجف كين رعبًا من هذه الفكرة، بينما أُعجِب روي بمدى روعة كل هذا.
“إنها في أعماق جبل النمل،” ألقى روي نظرة استنكار على مادية كين. “سنحصل عليها بالتأكيد، لكنني أشعر بالفضول لمعرفة ما يحدث هنا. إنها لا تغادر طابق الزنزانة هذا أبدًا، بالنظر إلى عدم مصادفتنا لأي منها من قبل، ولم تظهر أي تقارير سابقة عن وحوش نمل.”
الفصل 882: مفتون
راقب روي بفضول أفعال النمل.
رمقه كين بنظرة غريبة؛ فقد افتُتن روي بما رآه.
عمل جزء كبير من النمل على جبل النمل، منشغلين بتشييد الجدران، وجمعوا التراب من الأرضية لتكديسه على الجدران باستخدام مادة تشبه المادة اللاصقة تُفرز من أفواههم.
“سيبدو اجتياح وحوش النمل للأنفاق بمثابة كابوس حقيقي،”
بينما جمع جزء آخر من النمل رواسب معادن باطنية من بقية الأرضية.
ارتجف كين رعبًا من هذه الفكرة، بينما أُعجِب روي بمدى روعة كل هذا.
ومثّل هذا أكثر ما وجده روي إثارة للاهتمام. استطاعت النملات اكتشاف الرواسب المعدنية والعضوية، قبل الشروع في استخراجها.
وبدلًا من بناء نماذج تنبؤية، اهتم أكثر بفهم كيفية عمل المستعمرة.
ثم تهرع إلى داخل جبل النمل، متعمقة في شبكة معقدة من الأنفاق، ومتجهة نحو أعماق الجبل.
’يتعلّق جزء من ذلك أيضًا بمدى سهولة التنبؤ بتحركاتها،‘
اتسعت عينا روي عند اكتشافه غرفة عملاقة في مركز الجبل، تضم نملة ضخمة بشكل استثنائي وأكثر تطورًا.
“يمتلك النمل عمومًا نظامًا متطورًا،” تمتم روي. “أتساءل عما إذا بقي هذا صحيحًا بالنسبة لها حتى بعد تحولها إلى وحوش.”
“هل هذه… ملكة النمل؟!” أشرقت عينا روي باهتمام. “إذن، يجمع النمل رواسب المعادن الباطنية بدلًا من الطعام العادي؟ يمثّل هذا تطورًا مثيرًا للاهتمام.”
“إذن، كم يبلغ عدد النمل في المستعمرة؟” ابتلع كين ريقه.
وتساءل عمّا إذا أدى التحول إلى وحوش إلى إحداث هذا التغيير.
“لا أهتم أبدًا بدروس العلوم،” سخر كين. “أين توجد الجائزة؟”
“ربما تطورت لتصبح على هذا النحو،” تساءل روي.
استشعر روي النمل المتنوع يتدفق داخلًا وخارجًا من الثقوب في جبل النمل، واستطاع تقدير عدده تقريبًا عبر تفحّصه وعدّه في مجموعات.
استطاع تخيل سلالات متعددة من النمل تخضع لأنواع مختلفة من التحول إلى وحوش، ولن تنتج سوى ملكات النمل التي طورت جوعًا فطريًا لاستهلاك رواسب المعادن الباطنية ذرية ترث هذا الميل الجيني، بينما ستبقى تلك التي تبحث عن الطعام بدلًا من رواسب المعادن الباطنية طبيعية أكثر.
استطاع تخيل سلالات متعددة من النمل تخضع لأنواع مختلفة من التحول إلى وحوش، ولن تنتج سوى ملكات النمل التي طورت جوعًا فطريًا لاستهلاك رواسب المعادن الباطنية ذرية ترث هذا الميل الجيني، بينما ستبقى تلك التي تبحث عن الطعام بدلًا من رواسب المعادن الباطنية طبيعية أكثر.
“كم ضعفًا من وزنها الأصلي استهلكته ملكة النمل من رواسب المعادن الباطنية لتصبح بهذا الحجم؟” تمتم روي مركزًا نظره على الحشرة التي بحجم مبنى. “أراهن على مغادرة النمل للطابق فور نفاد جميع رواسب المعادن الباطنية، بحثًا عن المزيد منها.”
“لذا، حتى لو امتلك هذا النمل ما يعادل جسدًا من الدرجة الخامسة، فإنه سيتمتع بقوة فارس قتالي من الدرجة الثانية،” أوضح روي. “علاوة على ذلك، يتسم هذا النمل بغباء شديد عادةً، ولذا عند إضافة براعتنا الاستراتيجية والتكتيكية، سيغدو الأمر أكثر سحقًا.”
ارتجف كين رعبًا من هذه الفكرة، بينما أُعجِب روي بمدى روعة كل هذا.
“أتساءل عما إذا ستندلع حروب داخلية بين طوابق متعددة، للقتال على رواسب المعادن الباطنية في حال حدوث ذلك،” تساءل روي. “سيغدو ذلك مسليًا للغاية في الواقع. تخيل مواجهة هذا النمل لأرانب غضب الدم، أو ثعابين تايبان شيونيل الداخلية، أو ذلك البازيليسك الترابي، أو تلك الشجرة العملاقة!”
“سيبدو اجتياح وحوش النمل للأنفاق بمثابة كابوس حقيقي،”
“هل هذه… ملكة النمل؟!” أشرقت عينا روي باهتمام. “إذن، يجمع النمل رواسب المعادن الباطنية بدلًا من الطعام العادي؟ يمثّل هذا تطورًا مثيرًا للاهتمام.”
“أتساءل عما إذا ستندلع حروب داخلية بين طوابق متعددة، للقتال على رواسب المعادن الباطنية في حال حدوث ذلك،” تساءل روي. “سيغدو ذلك مسليًا للغاية في الواقع. تخيل مواجهة هذا النمل لأرانب غضب الدم، أو ثعابين تايبان شيونيل الداخلية، أو ذلك البازيليسك الترابي، أو تلك الشجرة العملاقة!”
ولهذا السبب خشي روي أكثر من المفترس الذي اصطاد البازيليسك الترابي، والذي قيّمه بما يعادل فارسًا قتاليين من الدرجة العاشرة؛ نظرًا لبنيته الجسدية الأضخم بكثير. مثّل ذلك وحشًا لم يرغب في مقاتلته أبدًا.
رمقه كين بنظرة غريبة؛ فقد افتُتن روي بما رآه.
“يمتلك النمل عمومًا نظامًا متطورًا،” تمتم روي. “أتساءل عما إذا بقي هذا صحيحًا بالنسبة لها حتى بعد تحولها إلى وحوش.”
دعاء إذا أفطر عند أهل بيت
“ومع ذلك، لا يبدو هذا صحيحًا بالضرورة دائمًا، انظر إلى ثعابين تايبان شيونيل الداخلية، فعضة واحدة منها كفيلة بالقضاء عليك حتى لو بدت أضعف بكثير،” أشار كين.
أَفْطَرَ عِنْدَكُمُ الصَّائِمُونَ، وَأَكَلَ طَعَامَكُمُ الْأَبْرَارُ، وَصَلَّتْ عَلَيْكُمُ الْمَلَائِكَةُ. (رواه أبو داود)
راقب روي بفضول أفعال النمل.
“إنه جبل نمل في الواقع،” تمتم روي مقيّمًا الهيكل الضخم. “لن تغدو هذه المرة الأولى التي يحتوي فيها طابق على هيكل بحجم الجبل.”
