الخطة
الفصل 883: الخطة
“بالضبط،” ابتسم روي بتكلف. “مشاكل لجميع الفرسان القتاليين الآخرين، والذين يعمل معظمهم تحت رعاية قوة متحالفة مع الرئيس ديكون، أو يطاردوننا طمعًا في الجائزة التي وضعها الرئيس ديكون على رؤوسنا. أما نحن فلن نعاني كثيرًا.”
سيغدو مثل هذا السيناريو مروعًا بالتأكيد لجميع المغامرين من الفرسان القتاليين. وسيصبح مجرد السفر في زنزانة شيونيل تهديدًا لجميع الفرسان القتاليين. ورغم عدم تأكده من احتمالية حدوث مثل هذا السيناريو، لم يشعر بالقلق أيضًا. فبفضل خطوة الفراغ الخاصة بكين وصدى ريمان الخاص به وحِيَل أخرى، لن يشكّل النمل أي مشكلة أبدًا عند السفر في الزنزانة.
“نفس الاستراتيجية لجميع رواسب المعادن الباطنية التي لم يستخرجها النمل بعد،” أشار روي. “إذا أردنا الحصول على مخزون رواسب المعادن الباطنية في مركز جبل النمل، فعلينا التأكد من استعدادنا التام لضبط توقيت ذلك. وفي حال نفاذ طاقتك في منتصف جبل النمل، فستموت على الأرجح. لا أعلم مدى قدرتي على حماية نفسي، ناهيك عن حمايتنا كِلينا داخل جبل نمل يعج بآلاف النمل من مستوى فارس قتالي.”
اتسعت عيناه فجأة مع ظهور ابتسامة متكلّفة على وجهه.
“إذا حدث شيء كهذا، فسنكون الأقل تضررًا، أليس كذلك؟” سأله روي. “في النهاية، نمتلك صدى ريمان وخطوة الفراغ الخاصة بك. يمكننا ببساطة تجنب أي نمل نصادفه.”
“ما الأمر؟” رمقه كين بنظرة حذرة.
“يا لها من خطة شيطانية،” ظهرت ابتسامة خبيثة على وجهه. “ترغب في تجنب قتل أي نملة عمدًا، حتى يغادروا الطابق عند نهبنا وحصدنا لكل رواسب المعادن الباطنية فيه، بحثًا عن المزيد منها، ليصطدموا بالمغامرين ويشتبكوا معهم.”
“لا تبدو سعيدًا،”
“حسنًا، فلنقترب،” تقدم روي وكين أكثر، مع الحفاظ على نشاط “خطوة الفراغ”.
“أنت تبدو سعيدًا،” رد كين. “وهذا لا يبشّر بالخير للجميع داخل الزنزانة.”
“أنت تبدو سعيدًا،” رد كين. “وهذا لا يبشّر بالخير للجميع داخل الزنزانة.”
“هذا افتراء،” ومع ذلك، لم تفارق الابتسامة المتكلّفة وجه روي. “لقد خطرت لي للتو فكرة عبقرية يا كين.”
فاقَت النملة في حجمها كِليهما.
“الأمر بسيط،” استدار روي عائدًا بنظره إلى جبل النمل. “يجمع هذا النمل رواسب المعادن الباطنية كغذاء من جميع أنحاء أرضية الزنزانة. وبسبب وفرة هذه الرواسب في طوابق الزنزانة، لم يغادر هذا الطابق بعد. ومع ذلك، في حال اختفاء رواسب المعادن الباطنية، فسيغادر الطابق على الأرجح بحثًا عن المزيد منها.”
“إذا حدث شيء كهذا، فسنكون الأقل تضررًا، أليس كذلك؟” سأله روي. “في النهاية، نمتلك صدى ريمان وخطوة الفراغ الخاصة بك. يمكننا ببساطة تجنب أي نمل نصادفه.”
“يبدو هذا منطقيًا،” أومأ كين برأسه ببطء. “ما علاقة هذا بالخطة بالضبط؟”
“يا لها من خطة شيطانية،” ظهرت ابتسامة خبيثة على وجهه. “ترغب في تجنب قتل أي نملة عمدًا، حتى يغادروا الطابق عند نهبنا وحصدنا لكل رواسب المعادن الباطنية فيه، بحثًا عن المزيد منها، ليصطدموا بالمغامرين ويشتبكوا معهم.”
“إذا حدث شيء كهذا، فسنكون الأقل تضررًا، أليس كذلك؟” سأله روي. “في النهاية، نمتلك صدى ريمان وخطوة الفراغ الخاصة بك. يمكننا ببساطة تجنب أي نمل نصادفه.”
بات بات بات
“صحيح… إذن ما هي خطتـ…” توقف كين عن الحديث فور إدراكه للأمر.
“أتفق معك،” أومأ روي برأسه، ليشرع الاثنان في العمل فورًا.
“هل فهمت الأمر أخيرًا؟” ابتسم روي بتكلف. “إذا اعتبرنا الفائض من رواسب المعادن الباطنية السبب الوحيد لعدم مغادرة النمل للطابق، فماذا سيفعل برأيك في حال اختفاء جميع رواسب المعادن في الطابق وفي مخزونه… كأن نأخذها نحن مثلًا؟”
جعل ذلك كين حذرًا. وأدرك افتقاره هو وروي إلى تلك القوة في مرحلتهما الحالية في عالم الفرسان. تزداد الأجساد القتالية للفرسان القتاليين قوة بطبيعة الحال بفضل التكييف الطبيعي المصاحب لإتقان تقنيات أقوى. وعنى عامل الشفاء المتزايد في جوهره أن التقوية الطبيعية المرافقة لكل جولة من الشفاء تجعلهم أقوى على المدى الطويل.
“سيغادر الطابق على الأرجح بحثًا عن المزيد من رواسب المعادن الباطنية…” تمتم كين. “مما سيسبب الكثير من المشاكل للمغامرين الآخرين من الفرسان القتاليين، حيث سيصادفونه بشكل متكرر في هذا الجزء من الزنزانة!”
“فلنُنهِ إذن جميع رواسب المعادن الباطنية المتبقية، قبل التعامل مع الرواسب المخزنة من قِبل النمل،” أخبره كين.
“بالضبط،” ابتسم روي بتكلف. “مشاكل لجميع الفرسان القتاليين الآخرين، والذين يعمل معظمهم تحت رعاية قوة متحالفة مع الرئيس ديكون، أو يطاردوننا طمعًا في الجائزة التي وضعها الرئيس ديكون على رؤوسنا. أما نحن فلن نعاني كثيرًا.”
“هذا افتراء،” ومع ذلك، لم تفارق الابتسامة المتكلّفة وجه روي. “لقد خطرت لي للتو فكرة عبقرية يا كين.”
“يا لها من خطة شيطانية،” ظهرت ابتسامة خبيثة على وجهه. “ترغب في تجنب قتل أي نملة عمدًا، حتى يغادروا الطابق عند نهبنا وحصدنا لكل رواسب المعادن الباطنية فيه، بحثًا عن المزيد منها، ليصطدموا بالمغامرين ويشتبكوا معهم.”
لكن لم يصل أي منهما إلى مستوى القوة الذي يسمح برفع المباني بسهولة بالاعتماد على القوة البدنية الخالصة دون اللجوء إلى تقنيات الفنون القتالية.
“سيؤدي ذلك أيضًا إلى إعاقة معدل استكشافهم، وسنتمكن من التقدم عليهم بأشواط.”
“سيغادر الطابق على الأرجح بحثًا عن المزيد من رواسب المعادن الباطنية…” تمتم كين. “مما سيسبب الكثير من المشاكل للمغامرين الآخرين من الفرسان القتاليين، حيث سيصادفونه بشكل متكرر في هذا الجزء من الزنزانة!”
“خطة رائعة،” أومأ كين برأسه. “لنبدأ في تنفيذها إذن.”
“يُعد لمسها ممكنًا حتى،” تمتم روي مع استمرارهما في الحركة للحفاظ على تفعيل التقنية. “جيد. أظن أنها تمتلك حس وعي وإدراك ذاتي متطور تمامًا.”
“انتظر،” توقف روي. “دعنا نتحقق من فعالية تقنية خطوة الفراغ حقًا مع هذا النمل.”
لكن لم يصل أي منهما إلى مستوى القوة الذي يسمح برفع المباني بسهولة بالاعتماد على القوة البدنية الخالصة دون اللجوء إلى تقنيات الفنون القتالية.
عبس كين. “قد لا تنجح؟”
“يبدو هذا منطقيًا،” أومأ كين برأسه ببطء. “ما علاقة هذا بالخطة بالضبط؟”
“ربما،” أجاب روي. “لا يعمل التضليل إلا على الكائنات الحية التي تتمتع بحس وعي متطور. أما بالنسبة لاستيفاء النمل لهذا الشرط تمامًا… فيبقى أمرًا قابلًا للنقاش.”
اتسعت عيناه فجأة مع ظهور ابتسامة متكلّفة على وجهه.
لم يمتلك روي خبرة مع النمل لافتقاره إلى أي خلفية معرفية عنه. ولم يدرك مدى صحة مخاوفه بشأنها، ولكن بسبب جهله التام بها، أراد التأكد من عدم مباغتتهما عند دخول منطقة النمل.
سيغدو مثل هذا السيناريو مروعًا بالتأكيد لجميع المغامرين من الفرسان القتاليين. وسيصبح مجرد السفر في زنزانة شيونيل تهديدًا لجميع الفرسان القتاليين. ورغم عدم تأكده من احتمالية حدوث مثل هذا السيناريو، لم يشعر بالقلق أيضًا. فبفضل خطوة الفراغ الخاصة بكين وصدى ريمان الخاص به وحِيَل أخرى، لن يشكّل النمل أي مشكلة أبدًا عند السفر في الزنزانة.
وبالتالي، أراد اتخاذ بعض الاحتياطات والتحقق من موثوقيتها.
“سيغادر الطابق على الأرجح بحثًا عن المزيد من رواسب المعادن الباطنية…” تمتم كين. “مما سيسبب الكثير من المشاكل للمغامرين الآخرين من الفرسان القتاليين، حيث سيصادفونه بشكل متكرر في هذا الجزء من الزنزانة!”
“توجد نملة منعزلة هناك،” أشار نحو اتجاه معين. “لنذهب ونختبر التقنية عليها.”
“ربما،” أجاب روي. “لا يعمل التضليل إلا على الكائنات الحية التي تتمتع بحس وعي متطور. أما بالنسبة لاستيفاء النمل لهذا الشرط تمامًا… فيبقى أمرًا قابلًا للنقاش.”
“يبدو هذا منطقيًا،” أومأ كين برأسه.
“انتظر،” توقف روي. “دعنا نتحقق من فعالية تقنية خطوة الفراغ حقًا مع هذا النمل.”
سار الاثنان في الهواء عبر الأرضية بالكامل نحو الاتجاه الذي أشار إليه روي.
“صحيح… إذن ما هي خطتـ…” توقف كين عن الحديث فور إدراكه للأمر.
“واو،” تمتم كين منشطًا “خطوة الفراغ”. “إنها أكبر مما توقعت.”
“يبدو هذا منطقيًا،” أومأ كين برأسه ببطء. “ما علاقة هذا بالخطة بالضبط؟”
فاقَت النملة في حجمها كِليهما.
لم يمتلك روي خبرة مع النمل لافتقاره إلى أي خلفية معرفية عنه. ولم يدرك مدى صحة مخاوفه بشأنها، ولكن بسبب جهله التام بها، أراد التأكد من عدم مباغتتهما عند دخول منطقة النمل.
“نعم، وبهذا الحجم، لا بد أنها تتمتع بقوة جنونية. يمتلك النمل واحدة من أعلى نسب القوة البدنية مقارنةً بكتلة الجسم، مما يعني قدرته على رفع وزن يفوق وزن جسمه بأضعاف مضاعفة. لذا، تستطيع هذه النملة على الأرجح رفع مبنى بسهولة.”
إِذَا دُعِيَ أَحَدُكُمْ فَلْيُجِبْ، فَإِنْ كَانَ صَائِمًا فَلْيُصَلِّ، وَإِنْ كَانَ مُفْطِرًا فَلْيَطْعَمْ. ومعنى “فليصلِّ” أي فليدعُ. (رواه مسلم)
جعل ذلك كين حذرًا. وأدرك افتقاره هو وروي إلى تلك القوة في مرحلتهما الحالية في عالم الفرسان. تزداد الأجساد القتالية للفرسان القتاليين قوة بطبيعة الحال بفضل التكييف الطبيعي المصاحب لإتقان تقنيات أقوى. وعنى عامل الشفاء المتزايد في جوهره أن التقوية الطبيعية المرافقة لكل جولة من الشفاء تجعلهم أقوى على المدى الطويل.
اتخذ تعبير كين طابعًا حادًا. وقدّر صراحة روي الشديدة معه، وإبلاغه بالمخاطر المترتبة على الأمر.
لكن لم يصل أي منهما إلى مستوى القوة الذي يسمح برفع المباني بسهولة بالاعتماد على القوة البدنية الخالصة دون اللجوء إلى تقنيات الفنون القتالية.
جعل ذلك كين حذرًا. وأدرك افتقاره هو وروي إلى تلك القوة في مرحلتهما الحالية في عالم الفرسان. تزداد الأجساد القتالية للفرسان القتاليين قوة بطبيعة الحال بفضل التكييف الطبيعي المصاحب لإتقان تقنيات أقوى. وعنى عامل الشفاء المتزايد في جوهره أن التقوية الطبيعية المرافقة لكل جولة من الشفاء تجعلهم أقوى على المدى الطويل.
“حسنًا، فلنقترب،” تقدم روي وكين أكثر، مع الحفاظ على نشاط “خطوة الفراغ”.
وبالتالي، أراد اتخاذ بعض الاحتياطات والتحقق من موثوقيتها.
ولحسن حظهما، لم تبدِ النملة أي رد فعل حتى عند وقوفهما على بُعد متر واحد منها.
“توجد نملة منعزلة هناك،” أشار نحو اتجاه معين. “لنذهب ونختبر التقنية عليها.”
بات بات بات
“يُعد لمسها ممكنًا حتى،” تمتم روي مع استمرارهما في الحركة للحفاظ على تفعيل التقنية. “جيد. أظن أنها تمتلك حس وعي وإدراك ذاتي متطور تمامًا.”
“يُعد لمسها ممكنًا حتى،” تمتم روي مع استمرارهما في الحركة للحفاظ على تفعيل التقنية. “جيد. أظن أنها تمتلك حس وعي وإدراك ذاتي متطور تمامًا.”
“صحيح… إذن ما هي خطتـ…” توقف كين عن الحديث فور إدراكه للأمر.
تراجع الاثنان إلى الخلف، مبتعدين عن النملة.
لم يمتلك روي خبرة مع النمل لافتقاره إلى أي خلفية معرفية عنه. ولم يدرك مدى صحة مخاوفه بشأنها، ولكن بسبب جهله التام بها، أراد التأكد من عدم مباغتتهما عند دخول منطقة النمل.
“حسنًا، إذن أيعني هذا إمكانية البدء بنفس الاستراتيجية المعتادة؟” سأل كين، مسترقًا النظر إلى روي.
“فلنُنهِ إذن جميع رواسب المعادن الباطنية المتبقية، قبل التعامل مع الرواسب المخزنة من قِبل النمل،” أخبره كين.
“نفس الاستراتيجية لجميع رواسب المعادن الباطنية التي لم يستخرجها النمل بعد،” أشار روي. “إذا أردنا الحصول على مخزون رواسب المعادن الباطنية في مركز جبل النمل، فعلينا التأكد من استعدادنا التام لضبط توقيت ذلك. وفي حال نفاذ طاقتك في منتصف جبل النمل، فستموت على الأرجح. لا أعلم مدى قدرتي على حماية نفسي، ناهيك عن حمايتنا كِلينا داخل جبل نمل يعج بآلاف النمل من مستوى فارس قتالي.”
الفصل 883: الخطة
اتخذ تعبير كين طابعًا حادًا. وقدّر صراحة روي الشديدة معه، وإبلاغه بالمخاطر المترتبة على الأمر.
فاقَت النملة في حجمها كِليهما.
“فلنُنهِ إذن جميع رواسب المعادن الباطنية المتبقية، قبل التعامل مع الرواسب المخزنة من قِبل النمل،” أخبره كين.
“أتفق معك،” أومأ روي برأسه، ليشرع الاثنان في العمل فورًا.
“أتفق معك،” أومأ روي برأسه، ليشرع الاثنان في العمل فورًا.
عبس كين. “قد لا تنجح؟”
دعاء الصائم إذا حضر الطعام ولم يفطر
“يُعد لمسها ممكنًا حتى،” تمتم روي مع استمرارهما في الحركة للحفاظ على تفعيل التقنية. “جيد. أظن أنها تمتلك حس وعي وإدراك ذاتي متطور تمامًا.”
إِذَا دُعِيَ أَحَدُكُمْ فَلْيُجِبْ، فَإِنْ كَانَ صَائِمًا فَلْيُصَلِّ، وَإِنْ كَانَ مُفْطِرًا فَلْيَطْعَمْ. ومعنى “فليصلِّ” أي فليدعُ. (رواه مسلم)
إِذَا دُعِيَ أَحَدُكُمْ فَلْيُجِبْ، فَإِنْ كَانَ صَائِمًا فَلْيُصَلِّ، وَإِنْ كَانَ مُفْطِرًا فَلْيَطْعَمْ. ومعنى “فليصلِّ” أي فليدعُ. (رواه مسلم)
تراجع الاثنان إلى الخلف، مبتعدين عن النملة.
