1329
ليس هذا فحسب، بل التفت إليه الجميع. كل هذا الاهتمام أخافه قليلاً.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
شعر “العَقْل الخَاوِي” وكأنه تحوّل إلى أرنب، وهو شعورٌ مزعجٌ للغاية. مع ذلك، فهو وَالِي ظَلامِي من (الرُتبَة العُليَا)، لا يُقهر في عالمه. لم يُعر أي اهتمامٍ لأي مـُغـامـِرٍ بشري، لكنه كان يُنظر إليه بازدراءٍ في تلك اللحظة، وكأنه فريسةٌ سهلة.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
✦ ✦ ✦
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
كانت تلك نظرة نمر وقع نظره على أرنب.
1329 أنا خائف جداً، لا تأتي.
«…سأقتلك.» ضغط الطّاغُوت الظلامي ذراع الروح الكلمات من بين أسنانها المتشابكة.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
طَاغُوت ظَلامي!
اختفى توهج السيف واختفى الطَاغُوت الظَلامي.
شعر “العَقْل الخَاوِي” وكأنه تحوّل إلى أرنب، وهو شعورٌ مزعجٌ للغاية. مع ذلك، فهو وَالِي ظَلامِي من (الرُتبَة العُليَا)، لا يُقهر في عالمه. لم يُعر أي اهتمامٍ لأي مـُغـامـِرٍ بشري، لكنه كان يُنظر إليه بازدراءٍ في تلك اللحظة، وكأنه فريسةٌ سهلة.
عاد كل شيء إلى هدوئه كما لو لم يحدث شيء على الإطلاق.
قال (الكُرة المـُستديرة): «لا تحاول أن تضع ريشاً في قبعتك».
كان الشق الفراغي لا يزال موجوداً، لكن لم يكن هناك شيء على الجانب الآخر. لم يُسمع أي صوت؛ كان الصمت مُرعباً.
كان “العَقْل الخَاوِي” عاجزاً عن الكلام وهو ينظر إلى (وَانغ تِنغ).
«هل مات؟!»
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
!!
✦ ✦ ✦
كان كل من البشر والأشبَاح في حالة ذهول.
✦ ✦ ✦
هل قُتل هذا الطَاغُوت الظَلامي المرعب والقوي بهذه السهولة؟
استشاط العملاق الثاني غضباً. صر على أسنانه وقال: «كل هذا بسبب هذا الإنسان!»
هجوم واحد!
قال (وَانغ تِنغ) متظاهراً بالخوف: «أنا خائف جداً. لا تأتي إلى هنا».
هجوم واحد!
شعر “العَقْل الخَاوِي” وكأنه تحوّل إلى أرنب، وهو شعورٌ مزعجٌ للغاية. مع ذلك، فهو وَالِي ظَلامِي من (الرُتبَة العُليَا)، لا يُقهر في عالمه. لم يُعر أي اهتمامٍ لأي مـُغـامـِرٍ بشري، لكنه كان يُنظر إليه بازدراءٍ في تلك اللحظة، وكأنه فريسةٌ سهلة.
كان الجميع في حالة ذهول.
«هاهاها، مثير للاهتمام.» ألقى ‘باي شانهو’ نظرة موافقة على (وَانغ تِنغ).
يا لها من قوة! أخرج (وَانغ تِنغ) لسانه. لقد اختبر بنفسه مدى قوة [(ماركيز) العَرش الأبَدِي].
«كفى!» سخر الطَاغُوت الظَلامي الآخر. «أيها الأحمق، ما كنا لنكون في وضع غير مواتٍ لو لم تبادر أنت بالتحرك أولاً.»
يا له من أمر فظيع!
«أنا…» كان (وَانغ تِنغ) غاضباً. كان (الكُرة المـُستديرة) يقلل من شأنه.
كان الأمر يفوق خياله الجامح تماماً.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
لو تصرف [مُستَوَى العَرش الأبَدِي] دون أي تردد، لما استطاع كوكب الدفاع رقم 29 بأكمله الصمود أمام ضربة منه.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
تماماً مثل الطَاغُوت الظَلامي. لو ظهر شكله الحقيقي، لكان بإمكانه سحق الكوكب بيد واحدة؛ ولما كان للبشر أي فرصة للمقاومة.
قال ‘باي شانهو’: «أنت لست ميتاً؟ يبدو أن حظك وافر أيها القزم».
ولهذا السبب تم إبرام المعاهدة الأبدية!
قال عظام الموت ببرود: «’باي شانهو’، سنخوض معركة في يوم من الأيام».
تم تفعيل المعاهدة لمنع القوى العظمى من [مُستَوَى العَرش الأبَدِي] من اتخاذ أي إجراء. وقد توصلت الفصائل المضيئة والمظلمة إلى حلول وسط، وفرضت قيوداً متبادلة.
أين كرامته؟!
إذا تجرأ أي خبير من [مُستَوَى العَرش الأبَدِي] على تجاهل المعاهدة، فسوف ينتهي به الأمر مثل الطَاغُوت الظَلامي.
«أنا…» كان (وَانغ تِنغ) غاضباً. كان (الكُرة المـُستديرة) يقلل من شأنه.
في الواقع، كان من الصعب قتل الطَاغُوت الظَلامي، حتى لو تحالف مـُغـامـِران من [مُستَوَى العَرش الأبَدِي]. لكن الماركيزات من [مُستَوَى العَرش الأبَدِي] كانوا في مستوى آخر. اصطدم الطّاغُوت بصخرة صلبة، ولم يكن أمامه إلا أن يلوم نفسه على سوء حظه.
يتضمن ذلك العَقْل الخَاوِي.
بدا ‘الوَالِي الظلامي العَقْل الخَاوِي’ والأشبَاح الأخرى وكأنهم رأوا شبحاً. اجتاحتهم موجات من الدهشة.
ولهذا السبب تم إبرام المعاهدة الأبدية!
كان شعور لا يوصف بالخوف يتسلل إليّهم.
كان الجميع عاجزين عن الكلام.
بدأ الخوف ينتشر.
كان الجميع في حالة ذهول.
ألقى ‘باي شانهو’ نظرةً هادئةً حوله. تراجعت جميع أشبَاح الظلام خطوةً إلى الوراء بشكلٍ لا إرادي عندما وقعت أعينهم عليه. لم يجرؤ أيٌّ منهم على النظر إليه مباشرةً.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
يتضمن ذلك العَقْل الخَاوِي.
بدا ‘الوَالِي الظلامي العَقْل الخَاوِي’ والأشبَاح الأخرى وكأنهم رأوا شبحاً. اجتاحتهم موجات من الدهشة.
ومع ذلك، نظر ‘باي شانهو’ إلى الأخير مباشرةً وشهق بهدوء. «جسد من سلالة التنين الشمسي!»
«من أعطاك هذا الوجه لتقارن نفسك بماركيز عَرش أبَدِي؟» نظر إليه (الكُرة المـُستديرة) من زاوية عينه.
شعر “العَقْل الخَاوِي” بخدر في رأسه. وتصاعد شعورٌ غير مسبوق بالخطر في قلبه. بدا أن الطرف الآخر يُقيّم فريسته.
هجوم واحد!
كانت تلك نظرة نمر وقع نظره على أرنب.
«يا للأسف أنه لم يمت.» تحولت نظرة (وَانغ تِنغ) إلى نظرة حادة.
شعر “العَقْل الخَاوِي” وكأنه تحوّل إلى أرنب، وهو شعورٌ مزعجٌ للغاية. مع ذلك، فهو وَالِي ظَلامِي من (الرُتبَة العُليَا)، لا يُقهر في عالمه. لم يُعر أي اهتمامٍ لأي مـُغـامـِرٍ بشري، لكنه كان يُنظر إليه بازدراءٍ في تلك اللحظة، وكأنه فريسةٌ سهلة.
إذا تجرأ أي خبير من [مُستَوَى العَرش الأبَدِي] على تجاهل المعاهدة، فسوف ينتهي به الأمر مثل الطَاغُوت الظَلامي.
في تلك اللحظة، سُمع صوت شخير قادم من الجانب الآخر من الشق.
«يا للأسف أنه لم يمت.» تحولت نظرة (وَانغ تِنغ) إلى نظرة حادة.
«همف⏕»
سأل (وَانغ تِنغ) بغضب: «ماذا تقصد؟»
اجتاحت موجة عاتية المنطقة، فضربت جميع المـُغـامـِرين البشريين وتركتهم شاحبي الوجوه.
يا لها من قوة! أخرج (وَانغ تِنغ) لسانه. لقد اختبر بنفسه مدى قوة [(ماركيز) العَرش الأبَدِي].
رفع (وَانغ تِنغ) رأسه فجأة. وتغيرت ملامح وجهه.
هذا الرجل شجاع للغاية. حتى أنه يجرؤ على السخرية من طَاغُوت ظَلامي.
طَاغُوت ظَلامي!
«هاهاها، مثير للاهتمام.» ألقى ‘باي شانهو’ نظرة موافقة على (وَانغ تِنغ).
طَاغُوت ظَلامي آخر!
أليس ميتاً؟!
كان مخلوقاً أقوى بكثير من سابقه.
شعر “العَقْل الخَاوِي” وكأنه تحوّل إلى أرنب، وهو شعورٌ مزعجٌ للغاية. مع ذلك، فهو وَالِي ظَلامِي من (الرُتبَة العُليَا)، لا يُقهر في عالمه. لم يُعر أي اهتمامٍ لأي مـُغـامـِرٍ بشري، لكنه كان يُنظر إليه بازدراءٍ في تلك اللحظة، وكأنه فريسةٌ سهلة.
«واحد آخر جاء ليموت.» تجمدت ملامح ‘باي شانهو’. انبعثت من جسده هالة قوية، دافعةً زخم الخصم إلى الوراء. تحرر الجميع أخيراً من الضغط، وسُمعت تنهدات ارتياح جماعية.
سأل (وَانغ تِنغ) بغضب: «لماذا تنظر إليّ؟» ثم قال: «هذا لا علاقة لي به. إنه غبي فحسب.»
«همم… يبدو هذا الرجل واثقاً من نفسه. يبدو أنه يعرف ما يفعله»، تمتم (وَانغ تِنغ) لنفسه.
ولهذا السبب تم إبرام المعاهدة الأبدية!
قال (الكُرة المـُستديرة) بازدراء: «إنه يمتلك القدرة، على عكسك. أنت تحب التباهي وأنت لا تستطيع حتى القتال».
«همم… يبدو هذا الرجل واثقاً من نفسه. يبدو أنه يعرف ما يفعله»، تمتم (وَانغ تِنغ) لنفسه.
«مهلاً، ماذا تقصد بأنني أحب التباهي؟ أنا شخص متواضع»، قال (وَانغ تِنغ) بوجه أسود.
ومع ذلك، نظر ‘باي شانهو’ إلى الأخير مباشرةً وشهق بهدوء. «جسد من سلالة التنين الشمسي!»
«أنت؟ متواضع؟» نظر إليه (الكُرة المـُستديرة) بنظرة استغراب وكأنه يقول: «هل تمزح معي؟»
1329 أنا خائف جداً، لا تأتي.
قال الصوت البارد عبر الشق: «’باي شانهو’، هل تريد إشعال حرب أبدية؟» كان التهديد واضحاً، وبدا صوت الوحش مختلفاً.
«همف⏕»
أجاب ‘باي شانهو’ بهدوء: «أوه، كنت أتساءل من يكون. إنه الرجل العجوز عظام الموت. هل تريد القتال؟ تعال إذن. لا تضيع الوقت.»
كان الجميع في حالة ذهول.
اختنقت تلك الهيئة المظلمة الضخمة التي ظهرت على الجانب الآخر من الصدع.
كان الشق الفراغي لا يزال موجوداً، لكن لم يكن هناك شيء على الجانب الآخر. لم يُسمع أي صوت؛ كان الصمت مُرعباً.
«اقتلوه! اقتلوه! اقتلوه من أجلي! يجب أن يموت!» قال صوت آخر مذعور ومجنون. مع ذلك، بدا صوت الرجل ضعيفاً للغاية. لا بد أنه كان الطّاغُوت الذي تعرض للهجوم.
⟨الجنرال كاميرون⟩ والآخرون: «….»
قال ‘باي شانهو’: «أنت لست ميتاً؟ يبدو أن حظك وافر أيها القزم».
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
أُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول أيضاً.
رفع (وَانغ تِنغ) رأسه فجأة. وتغيرت ملامح وجهه.
أليس ميتاً؟!
كان الرد الذي بدا بريئاً في ظاهره مهيناً!
هل ذلك الطَاغُوت الظَلامي صرصور؟
لكن، عند تذكر أفعاله السابقة، لم يكن الأمر غريباً.
«اللعنة أيها البشري، يجب أن أقتلك.» ثار الطَاغُوت الظَلامي غضباً. تمنى لو كان بإمكانه الاندفاع نحوه ومواجهته في قتالٍ عنيف.
«كفى!» سخر الطَاغُوت الظَلامي الآخر. «أيها الأحمق، ما كنا لنكون في وضع غير مواتٍ لو لم تبادر أنت بالتحرك أولاً.»
قال ‘باي شانهو’: «تعال واقتلني إذن. أنا هنا؛ لا تذهب إلى هناك بمفردك».
في النهاية، لم يكن بإمكانه تجاوز ذلك. كانت تلك نقطة ضعفه.
«يا للعجب، صريح للغاية. شخصية هذا الزعيم تشبه شخصيتي تماماً.» لمس (وَانغ تِنغ) ذقنه.
«اقتلوه! اقتلوه! اقتلوه من أجلي! يجب أن يموت!» قال صوت آخر مذعور ومجنون. مع ذلك، بدا صوت الرجل ضعيفاً للغاية. لا بد أنه كان الطّاغُوت الذي تعرض للهجوم.
قال (الكُرة المـُستديرة): «لا تحاول أن تضع ريشاً في قبعتك».
«من أعطاك هذا الوجه لتقارن نفسك بماركيز عَرش أبَدِي؟» نظر إليه (الكُرة المـُستديرة) من زاوية عينه.
سأل (وَانغ تِنغ) بغضب: «ماذا تقصد؟»
أين كرامته؟!
«من أعطاك هذا الوجه لتقارن نفسك بماركيز عَرش أبَدِي؟» نظر إليه (الكُرة المـُستديرة) من زاوية عينه.
حدق ‘باي شانهو’ بعينيه عندما رأى الشيء.
«أنا…» كان (وَانغ تِنغ) غاضباً. كان (الكُرة المـُستديرة) يقلل من شأنه.
«لا تُفكّر كثيراً. خبراء [مُستَوَى العَرش الأبَدِي] لا يُقدمون على أي خطوة بسهولة. إنها معجزة أن تُثير غضب الطّاغُوت لدرجة أن يُهاجمك.» هزّ (الكُرة المـُستديرة) رأسه. ثمّ، قال بشماتة. «على أي حال، ذلك الطّاغُوت في حالة يُرثى لها أيضاً. ربما فقد نصف حياته، حتى لو نجا. أعتقد أنه مُصاب بجروح خطيرة.»
✦ ✦ ✦
قال الصوت البارد عبر الشق: «’باي شانهو’، هل تريد إشعال حرب أبدية؟» كان التهديد واضحاً، وبدا صوت الوحش مختلفاً.
لم يجرؤ العملاق المهين على العبور، فتوسل إلى الآخر قائلاً: «يا عظام الموت، اقتله من أجلي. أستطيع أن أعدك بأي شيء.»
قال ‘باي شانهو’: «أنت لست ميتاً؟ يبدو أن حظك وافر أيها القزم».
«كفى!» سخر الطَاغُوت الظَلامي الآخر. «أيها الأحمق، ما كنا لنكون في وضع غير مواتٍ لو لم تبادر أنت بالتحرك أولاً.»
أين كرامته؟!
استشاط العملاق الثاني غضباً. صر على أسنانه وقال: «كل هذا بسبب هذا الإنسان!»
كان الرد الذي بدا بريئاً في ظاهره مهيناً!
شعر (وَانغ تِنغ) بنظرات الوحش من الجانب الآخر للصدع تستقر عليه.
«يا ذراع الروح، أنت تتصرف كطفل أكثر فأكثر. أن يستفزك فعلاً مـُغـامـِر من [مُستَوَى السَدِيم]،» أجاب عظام الموت بنبرة غريبة.
ليس هذا فحسب، بل التفت إليه الجميع. كل هذا الاهتمام أخافه قليلاً.
كان ينبغي أن يموت هذا الإنسان المزعج منذ زمن طويل، لكنه لا يزال على قيد الحياة وبصحة جيدة. يا له من أمر محبط!
سأل (وَانغ تِنغ) بغضب: «لماذا تنظر إليّ؟» ثم قال: «هذا لا علاقة لي به. إنه غبي فحسب.»
لكن، عند تذكر أفعاله السابقة، لم يكن الأمر غريباً.
«زئير، ماذا قلت؟» أراد التيتان الأول أن يتقيأ دماً.
اختفى توهج السيف واختفى الطَاغُوت الظَلامي.
«أليس هذا صحيحاً؟ كدتَ تفقد حياتك وأنت تحاول قتل مـُغـامـِر من [مُستَوَى السَدِيم]. ألا تبدو غبياً؟» سخر (وَانغ تِنغ).
أدرك (وَانغ تِنغ) مدى روعة الشعور بوجود زعيم كبير يقدم له يد العون.
الطَاغُوت الظَلامي: «….»
بدأ الخوف ينتشر.
⟨الجنرال كاميرون⟩ والآخرون: «….»
في الواقع، كان من الصعب قتل الطَاغُوت الظَلامي، حتى لو تحالف مـُغـامـِران من [مُستَوَى العَرش الأبَدِي]. لكن الماركيزات من [مُستَوَى العَرش الأبَدِي] كانوا في مستوى آخر. اصطدم الطّاغُوت بصخرة صلبة، ولم يكن أمامه إلا أن يلوم نفسه على سوء حظه.
هذا الرجل شجاع للغاية. حتى أنه يجرؤ على السخرية من طَاغُوت ظَلامي.
«اقتلوه! اقتلوه! اقتلوه من أجلي! يجب أن يموت!» قال صوت آخر مذعور ومجنون. مع ذلك، بدا صوت الرجل ضعيفاً للغاية. لا بد أنه كان الطّاغُوت الذي تعرض للهجوم.
✦ ✦ ✦
«همف.» شخر الطّاغُوت عظام الموت. ثم ضحك وقال: «الحرب لم تنتهِ بعد. هل تعتقد أنك تستطيع الفوز؟»
لكن، عند تذكر أفعاله السابقة، لم يكن الأمر غريباً.
قال عظام الموت ببرود: «’باي شانهو’، سنخوض معركة في يوم من الأيام».
في النهاية، كان الأمر مجرد تبادل كلامي، بينما كان اشتباكهما الأول مصحوباً بضربات حقيقية.
كان الأمر يفوق خياله الجامح تماماً.
كان “العَقْل الخَاوِي” عاجزاً عن الكلام وهو ينظر إلى (وَانغ تِنغ).
1329
كان ينبغي أن يموت هذا الإنسان المزعج منذ زمن طويل، لكنه لا يزال على قيد الحياة وبصحة جيدة. يا له من أمر محبط!
قال ‘باي شانهو’: «تعال واقتلني إذن. أنا هنا؛ لا تذهب إلى هناك بمفردك».
«يا ذراع الروح، أنت تتصرف كطفل أكثر فأكثر. أن يستفزك فعلاً مـُغـامـِر من [مُستَوَى السَدِيم]،» أجاب عظام الموت بنبرة غريبة.
كان كل من البشر والأشبَاح في حالة ذهول.
«هاهاها، مثير للاهتمام.» ألقى ‘باي شانهو’ نظرة موافقة على (وَانغ تِنغ).
كان مخلوقاً أقوى بكثير من سابقه.
كان يعلم أن الأخير هو من استدرجه. هذا الشاب ذكي، فقد استخدم هجوم الطَاغُوت الظَلامي لجذب انتباهي.
✦ ✦ ✦
«…سأقتلك.» ضغط الطّاغُوت الظلامي ذراع الروح الكلمات من بين أسنانها المتشابكة.
«مهلاً، ماذا تقصد بأنني أحب التباهي؟ أنا شخص متواضع»، قال (وَانغ تِنغ) بوجه أسود.
قال (وَانغ تِنغ) متظاهراً بالخوف: «أنا خائف جداً. لا تأتي إلى هنا».
«أليس هذا صحيحاً؟ كدتَ تفقد حياتك وأنت تحاول قتل مـُغـامـِر من [مُستَوَى السَدِيم]. ألا تبدو غبياً؟» سخر (وَانغ تِنغ).
كان الجميع عاجزين عن الكلام.
طَاغُوت ظَلامي!
أين كرامته؟!
«اللعنة أيها البشري، يجب أن أقتلك.» ثار الطَاغُوت الظَلامي غضباً. تمنى لو كان بإمكانه الاندفاع نحوه ومواجهته في قتالٍ عنيف.
تأمل ‘باي شانهو’ (وَانْغ تِنْغ) باهتمام.
«واحد آخر جاء ليموت.» تجمدت ملامح ‘باي شانهو’. انبعثت من جسده هالة قوية، دافعةً زخم الخصم إلى الوراء. تحرر الجميع أخيراً من الضغط، وسُمعت تنهدات ارتياح جماعية.
«أنت!» كان ذراع الروح الظلامي تيتان غاضباً لدرجة أنه لم يستطع إيجاد الكلمات.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
كان الرد الذي بدا بريئاً في ظاهره مهيناً!
«اللعنة أيها البشري، يجب أن أقتلك.» ثار الطَاغُوت الظَلامي غضباً. تمنى لو كان بإمكانه الاندفاع نحوه ومواجهته في قتالٍ عنيف.
في النهاية، لم يكن بإمكانه تجاوز ذلك. كانت تلك نقطة ضعفه.
✦ ✦ ✦
أدرك (وَانغ تِنغ) مدى روعة الشعور بوجود زعيم كبير يقدم له يد العون.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«هل تتشاجرون؟» ابتسم ‘باي شانهو’ بسخرية. «إن لم يكن الأمر كذلك، فارحلوا وتوقفوا عن إضاعة وقتي.»
عاد كل شيء إلى هدوئه كما لو لم يحدث شيء على الإطلاق.
قال عظام الموت ببرود: «’باي شانهو’، سنخوض معركة في يوم من الأيام».
«همم… يبدو هذا الرجل واثقاً من نفسه. يبدو أنه يعرف ما يفعله»، تمتم (وَانغ تِنغ) لنفسه.
أجاب الخبير البشري بلا خوف: «سأنتظر».
«لا تُفكّر كثيراً. خبراء [مُستَوَى العَرش الأبَدِي] لا يُقدمون على أي خطوة بسهولة. إنها معجزة أن تُثير غضب الطّاغُوت لدرجة أن يُهاجمك.» هزّ (الكُرة المـُستديرة) رأسه. ثمّ، قال بشماتة. «على أي حال، ذلك الطّاغُوت في حالة يُرثى لها أيضاً. ربما فقد نصف حياته، حتى لو نجا. أعتقد أنه مُصاب بجروح خطيرة.»
ماذا؟ هذا كل شيء؟ لم يعرف (وَانغ تِنغ) ماذا يقول بعد سماعه محادثتهم.
ألقى ‘باي شانهو’ نظرةً هادئةً حوله. تراجعت جميع أشبَاح الظلام خطوةً إلى الوراء بشكلٍ لا إرادي عندما وقعت أعينهم عليه. لم يجرؤ أيٌّ منهم على النظر إليه مباشرةً.
بدا أنهم يخططون لشجار. «لا يمكننا الشجار اليوم، فلنتقابل في وقت آخر».
اختنقت تلك الهيئة المظلمة الضخمة التي ظهرت على الجانب الآخر من الصدع.
«لا تُفكّر كثيراً. خبراء [مُستَوَى العَرش الأبَدِي] لا يُقدمون على أي خطوة بسهولة. إنها معجزة أن تُثير غضب الطّاغُوت لدرجة أن يُهاجمك.» هزّ (الكُرة المـُستديرة) رأسه. ثمّ، قال بشماتة. «على أي حال، ذلك الطّاغُوت في حالة يُرثى لها أيضاً. ربما فقد نصف حياته، حتى لو نجا. أعتقد أنه مُصاب بجروح خطيرة.»
«أنا…» كان (وَانغ تِنغ) غاضباً. كان (الكُرة المـُستديرة) يقلل من شأنه.
«يا للأسف أنه لم يمت.» تحولت نظرة (وَانغ تِنغ) إلى نظرة حادة.
«يا للعجب، صريح للغاية. شخصية هذا الزعيم تشبه شخصيتي تماماً.» لمس (وَانغ تِنغ) ذقنه.
أخرج (الكُرة المـُستديرة) لسانه عندما لاحظ نية (وَانغ تِنغ) في القتل.
لو تصرف [مُستَوَى العَرش الأبَدِي] دون أي تردد، لما استطاع كوكب الدفاع رقم 29 بأكمله الصمود أمام ضربة منه.
هذا الرجل يحمل ضغينة!
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«همف.» شخر الطّاغُوت عظام الموت. ثم ضحك وقال: «الحرب لم تنتهِ بعد. هل تعتقد أنك تستطيع الفوز؟»
هجوم واحد!
عبس ‘باي شانهو’.
هذا الرجل شجاع للغاية. حتى أنه يجرؤ على السخرية من طَاغُوت ظَلامي.
«العَقْل الخَاوِي، استخدم النُطـفـَـة الظَلامِية»، هكذا أمر «عظام الموت».
أُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول أيضاً.
«أجل!» رمش “العَقْل الخَاوِي” وضغط بيده إلى الأسفل. طارت النُطفَة من ظهر وحش التنين ذي الحراشف الترابية السوداء وحلّقت أمامه.
في النهاية، كان الأمر مجرد تبادل كلامي، بينما كان اشتباكهما الأول مصحوباً بضربات حقيقية.
حدق ‘باي شانهو’ بعينيه عندما رأى الشيء.
كان الجميع في حالة ذهول.
«لا أستطيع التحرك، ولا أنت أيضاً. لنرَ ما يمكن لرجالك فعله الآن.» ضحك عظام الموت.
حدق ‘باي شانهو’ بعينيه عندما رأى الشيء.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«أجل!» رمش “العَقْل الخَاوِي” وضغط بيده إلى الأسفل. طارت النُطفَة من ظهر وحش التنين ذي الحراشف الترابية السوداء وحلّقت أمامه.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«هل مات؟!»
