1328
حتى (وَانغ تِنغ) كان عابساً. وكان سيتأثر بالمثل أيضاً لولا أن (هَرَم الكُنُوز التِسعَة) قد حجب الصوت.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
كانت الصرخات مليئة بالألم. ثم خفت الصوت تدريجياً.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
هذا الطَاغُوت الظَلامي لا يرحم!
1328 هالة السيف تجتاح آلاف الأميال، جالبةً الرعب إلى آلاف الأراضي!
فجأة، ضاقت عيون الجميع.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
حتى لو أراد الهرب، لما استطاع، فقد أدرك أنه محاصر. أينما ذهب، سيُطعن بذلك السيف.
ترددت أصداء صرخات الألم في السماء!
ماذا حدث؟
أُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول.
في لمح البصر، سقط ذراع ضخم من السماء، وهطلت دماء سوداء كالمطر. كان المشهد مذهلاً.
كان ⟨الجنرال كاميرون⟩ مصدوماً بنفس القدر!
قام عدد لا يحصى من المـُغـامـِرين البشريين والأشبَاح بتغطية آذانهم في عذاب، وشعروا كما لو أن رؤوسهم على وشك الانفجار.
كان الجميع في حالة ذهول. حتى أشبَاح الظلام كانت مليئة بالصدمة.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
ما الذي حدث للتو؟
من فعلها بحق الخالق القدير؟
ماذا حدث؟
لقد وصل مؤخراً إلى مرحلة الوسامة التي لا مثيل لها. والآن، ظهر شخص أكثر وسامة منه.
من أين أتت؟ كانت الصرخات بائسة ومفجعة لدرجة أنها أبكت كل من سمعها.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
حدث كل شيء بسرعة كبيرة؛ لم يكن أحد يعرف ما حدث بالفعل.
مرعب!
في لمح البصر، سقط ذراع ضخم من السماء، وهطلت دماء سوداء كالمطر. كان المشهد مذهلاً.
اجتاح ضوء أبيض السماء؛ وتدفق وهج سيف كالنهر بينما كانت الطاقة تنتقل عبره.
«تباً!» استعاد (وَانغ تِنغ) وعيه فجأة وتفادى الضربة. كانت الذراع فوق رأسه مباشرة، تندفع نحوه بعد أن قُطعت.
بينما استمتع البشر بهذا التطور، كانت أشبَاح الظلام في حالة يأس. نظروا إلى الشكل الأبيض برعب، متلهفين بشدة للهروب من ذلك المكان.
كان الدم الأسود يتدفق نحو رأسه.
كانت تلك قوة مـُغـامـِر عَرش أبَدِي في فنون القتال. كان ذلك حتمياً!
سووش⌁⁊
قوي جداً!
استخدم (وَانغ تِنغ) تقنية «الوميض الفراغي» وابتعد عن منطقة الخطر، وظهر على بعد آلاف الأميال.
كانت قوة [(ماركيز) العَرش الأبَدِي] لا تصدق.
بوم ●
حدث كل شيء بسرعة كبيرة؛ لم يكن أحد يعرف ما حدث بالفعل.
تحطمت الذراع الضخمة على الأرْض مصحوبة بضجة مدوية، مما أدى إلى تسوية الأشجار المحيطة بها بالأرض.
«ماذا؟» ضيّق الطَاغُوت الظَلامي عينيه كما لو كان يشهد مشهداً لا يُصدق. بدا عليه الرعب. لماذا هو بهذه القوة؟
همسة…
قام عدد لا يحصى من المـُغـامـِرين البشريين والأشبَاح بتغطية آذانهم في عذاب، وشعروا كما لو أن رؤوسهم على وشك الانفجار.
وتساقط الدم الأسود أيضاً. كان شديد التآكل، مكوناً حفراً ومنتجاً دخاناً أسود.
«’باي شانهو’!» تفاجأ (وَانغ تِنغ) عندما سمع كبار المسؤولين ينادون اسمه.
تعرضت الأدغال الشجرية الكبيرة لمزيد من الضرر؛ فقد ذبلت وتعفنت عندما لامست الدم الأسود.
أن يقطع ذراع الطّاغُوت قبل حتى أن يظهر… كان ذلك أفضل دليل على قوته!
صرخت بعض أشبَاح الظلام والمـُغـامـِرين عندما لامسوا الدم وذابوا على الفور.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
لم يكن هناك أمل في إنقاذهم إذا تم المساس بالأعضاء الحيوية.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
اضطر بعضهم إلى بتر أطرافهم للبقاء على قيد الحياة، بعد أن أدركوا أنهم لا يستطيعون إيقاف تأثير الدم الأسود. لقد كان الأمر دموياً ومأساوياً للغاية.
من كان؟
«هذا…» رأى الكثيرون هذا الأمر وأصابهم الذهول.
«غبي!» قال ‘باي شانهو’ بازدراء.
«لقد حالفني الحظ!» انفجر (وَانغ تِنغ) في عرق بارد وفحص نفسه بسرعة، ثم شعر بالراحة أخيراً بعد أن رأى أنه لم يمسه أي دم.
تأثرت الأشبَاح المحيطة أيضاً، وخاصة تلك ذات الرتبة المتدنية. كانوا يعانقون رؤوسهم ويصرخون من الألم.
صرخ على الفور قائلاً: «ابتعدوا عن الطريق!»
قال ‘باي شانهو’ بهدوء: «انصرفوا!»
كان لا يزال هناك الكثير من الدم الأسود يتدفق من الأعلى؛ فهرب جميع المـُغـامـِرين واحداً تلو الآخر.
لو نُظر إليه من الخلف، لظنّ المرء أنه رجل عجوز، لكنه كان شاباً ذا بشرة ناعمة. كان وسيماً لدرجة أنه بدا أصغر سناً وأكثر جمالاً من شاب في الثامنة عشرة من عمره.
«هدير≅
صرخت بعض أشبَاح الظلام والمـُغـامـِرين عندما لامسوا الدم وذابوا على الفور.
«من هذا؟ من تجرأ على قطع ذراعي!»
ماذا حدث؟
أظهر نفسك!
لم يكن هناك أمل في إنقاذهم إذا تم المساس بالأعضاء الحيوية.
سُمعت صرخات غاضبة وقوية. وشعر المرء وكأن الأرْض على وشك أن تتصدع.
وعلاوة على ذلك، كان الشخص الذي ظهر ماركيزاً.
قام عدد لا يحصى من المـُغـامـِرين البشريين والأشبَاح بتغطية آذانهم في عذاب، وشعروا كما لو أن رؤوسهم على وشك الانفجار.
تحطمت الذراع الضخمة على الأرْض مصحوبة بضجة مدوية، مما أدى إلى تسوية الأشجار المحيطة بها بالأرض.
مخيف!
مرعب للغاية!
كان الطَاغُوت الظَلامي أكثر رعباً عندما يغضب.
«هذا…» رأى الكثيرون هذا الأمر وأصابهم الذهول.
حتى (وَانغ تِنغ) كان عابساً. وكان سيتأثر بالمثل أيضاً لولا أن (هَرَم الكُنُوز التِسعَة) قد حجب الصوت.
«تباً!» استعاد (وَانغ تِنغ) وعيه فجأة وتفادى الضربة. كانت الذراع فوق رأسه مباشرة، تندفع نحوه بعد أن قُطعت.
لكنه شعر بأن شيئاً ما يسيل من أنفه. وعندما مسح إصبعه للتأكد، وجده ملطخاً باللون الأحمر.
أصيب ‘الوَالِي الظلامي العَقْل الخَاوِي’ والأشبَاح الأخرى بصدمة شديدة في تلك اللحظة لدرجة أن وجوههم أظهرت تعابير مختلفة تماماً، مدركين أن الصرخات كانت من الطَاغُوت الظَلامي نفسه.
كان يعاني من نزيف في الأنف!
لكنه شعر بأن شيئاً ما يسيل من أنفه. وعندما مسح إصبعه للتأكد، وجده ملطخاً باللون الأحمر.
تغيرت ملامح (وَانغ تِنغ) قليلاً.
«من هذا؟ من تجرأ على قطع ذراعي!»
قوي جداً!
تنفس المـُغـامـِرون البشر الصعداء. لقد تحطم السيف المعلق فوق رؤوسهم، ولم يعد يشكل تهديداً لهم.
كان قد حجب الصوت بالفعل، لكن الصدمة تسببت له بنزيف في الأنف.
لم ينظر ‘باي شانهو’ حتى إلى الأشبَاح الأخرى. رفع رأسه ونظر بلا مبالاة إلى الطَاغُوت الظَلامي الذي كان يطل من خلال الشق الفراغي.
لحسن الحظ، كانت الأضرار طفيفة واستطاع التعافي بسرعة.
قال (الكُرة المـُستديرة): «إنه ليس قوياً فحسب، بل سيكون من السهل جداً عليه أن يقتل أقرانه في [مُستَوَى العَرش الأبَدِي] العاديين».
تنفس (وَانغ تِنغ) الصعداء. نظر نحو ⟨الجنرال كاميرون⟩ والآخرين، فوجد أنهم ليسوا على ما يرام أيضاً. كانوا عابسين، وأنوفهم تنزف.
لقد كان مـُغـامـِراً في [مُستَوَى العَرش الأبَدِي]!
لم يكن يعتقد أن حتى مـُغـامـِري [مُستَوَى السَماء] و [مُستَوَى الأفُق الكـَـوْني] عاجزون عن إيقاف تلك القوة!
«لديك رغبة في الموت!» ظهر سيف طويل لامع في يد الخبير البشري، وأطلق ضربة خفيفة.
كان الطَاغُوت الظَلامي مرعباً حقاً!
تنفس المـُغـامـِرون البشر الصعداء. لقد تحطم السيف المعلق فوق رؤوسهم، ولم يعد يشكل تهديداً لهم.
تأثرت الأشبَاح المحيطة أيضاً، وخاصة تلك ذات الرتبة المتدنية. كانوا يعانقون رؤوسهم ويصرخون من الألم.
ما الذي حدث للتو؟
تغيرت ملامح (وَانغ تِنغ) إلى تعبير غريب.
سووش⌁⁊
هذا الطَاغُوت الظَلامي لا يرحم!
كان مشهوراً في {إمبراطورية تشيان المَهيبَة}، وكان يتمتع بقوة لا تضاهى؛ شخصية متعالية لا مثيل لها، قادرة على قمع قطاع كوكبي بأكمله.
إنه لا يرحم رجاله حتى عندما يغضب!
ما الذي حدث للتو؟
أصيب ‘الوَالِي الظلامي العَقْل الخَاوِي’ والأشبَاح الأخرى بصدمة شديدة في تلك اللحظة لدرجة أن وجوههم أظهرت تعابير مختلفة تماماً، مدركين أن الصرخات كانت من الطَاغُوت الظَلامي نفسه.
لحسن الحظ، كانت إرادة (وَانْغ تِنْغ) قوية؛ فلم يفقد رباطة جأشه.
لقد قُطعت ذراعه!
كان الأمر لا يُصدق.
من كان؟
كان (الكُرة المـُستديرة) عاجزاً عن الكلام.
من فعلها بحق الخالق القدير؟
تنفس (وَانغ تِنغ) الصعداء. نظر نحو ⟨الجنرال كاميرون⟩ والآخرين، فوجد أنهم ليسوا على ما يرام أيضاً. كانوا عابسين، وأنوفهم تنزف.
لقد تمكن من قطع ذراع الطَاغُوت الظَلامي!
صمت مطبق!
فجأة، ضاقت عيون الجميع.
لكن (الكُرة المـُستديرة) فهم الأمر جيداً وشرح على الفور قائلاً: «يُصنّف النبلاء إلى ثلاثة أنواع: النبيل العادي، النبيل الماركيز، والنبيل الدوق. هذه ليست ألقاباً عادية تُطلق على الأقوياء. ولا يحصل على هذه الألقاب إلا المـُغـامـِرون الأقوياء المشهورون.»
ظهر شكل ما تدريجياً في السماء.
«ماركيز عَرش أبَدِي!» لمعت عينا (وَانغ تِنغ)، إذ لم يكن يعرف المصطلح. وبالنظر إلى قوته الحالية، كان هذا المستوى لا يُضاهى.
كان رجلاً بشعر أبيض كالثلج يتدلى على كتفيه، ويرفرف برفق في النسيم.
«همم، ‘باي شانهو’ هذا أكثر وسامة مني!» فرك (وَانغ تِنغ) ذقنه ورأى في ذلك تحدياً.
✦ ✦ ✦
«هذا…» رأى الكثيرون هذا الأمر وأصابهم الذهول.
لو نُظر إليه من الخلف، لظنّ المرء أنه رجل عجوز، لكنه كان شاباً ذا بشرة ناعمة. كان وسيماً لدرجة أنه بدا أصغر سناً وأكثر جمالاً من شاب في الثامنة عشرة من عمره.
[مُستَوَى العَرش الأبَدِي]!!
تسبب ظهوره في صمت العالم بأسره، كما لو أن الجميع استسلموا لوجوده، ولم يجرؤوا على إصدار أي صوت.
لقد وصل مؤخراً إلى مرحلة الوسامة التي لا مثيل لها. والآن، ظهر شخص أكثر وسامة منه.
صمت مطبق!
من كان؟
[مُستَوَى العَرش الأبَدِي]!!
يا لها من قوة مرعبة!
لقد كان مـُغـامـِراً في [مُستَوَى العَرش الأبَدِي]!
إنه لا يرحم رجاله حتى عندما يغضب!
كان (وَانغ تِنغ) مرتبكاً؛ لم يستطع أن يهدأ لفترة طويلة. كانت نظراته مثبتة على الشخصية ذات الشعر الأبيض التي ظهرت فجأة.
«هذا…» رأى الكثيرون هذا الأمر وأصابهم الذهول.
كان حضوره كخبير عَرش أبَدِي أمراً استثنائياً، فقد أذهل الجميع بمجرد وجوده هناك. كان الجميع مذهولين ولم يسعهم إلا التفكير في الاستسلام.
همسة…
لحسن الحظ، كانت إرادة (وَانْغ تِنْغ) قوية؛ فلم يفقد رباطة جأشه.
كان (وَانغ تِنغ) مرتبكاً؛ لم يستطع أن يهدأ لفترة طويلة. كانت نظراته مثبتة على الشخصية ذات الشعر الأبيض التي ظهرت فجأة.
وأخيراً، لم أُخاطر بحياتي عبثاً. نظر (وَانغ تِنغ) إلى الشكل وأطلق نفساً عميقاً.
مخيف!
هذا صحيح. كانت خطوته المجنونة هي استدراج العملاق، كل ذلك لجذب انتباه مغامر العَرش الأبَدِي.
سووش⌁⁊
وبما أن القوة الجبارة قد ظهرت، فإن الوحش لم يعد يشكل تهديداً.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
✦ ✦ ✦
«أيها الإنسان الخالد… أتجرؤ على قتلي؟ ألا تخشى انتهاك المعاهدة وإشعال حرب أبدية؟» صرخ العملاق. ومع ذلك، كان هناك أثر للخوف.
شعر ⟨الجنرال كاميرون⟩ والآخرون بفرحة غامرة، وهتفوا في دهشة: «’باي شانهو’!»
رائع!
لا يمكن للكلمات أن تصف مشاعرهم. لقد ظهر أخيراً مغامر عَرش أبَدِي.
حتى (وَانغ تِنغ) كان عابساً. وكان سيتأثر بالمثل أيضاً لولا أن (هَرَم الكُنُوز التِسعَة) قد حجب الصوت.
رائع!
لم يتوقف توهج السيف. بدا بطيئاً، لكنه امتد لمسافة لا يمكن تصورها في غمضة عين، ليغوص مباشرة في الشق الفراغي.
وأخيراً استطاعوا أن يطمئنوا بشأن مخاوفهم المتعلقة بالطَاغُوت الظَلامي.
يا لها من قوة مرعبة!
لم يعد الأخير يحاول القيام بأي شيء متهور منذ ظهور الخبير.
تحطمت الذراع الضخمة على الأرْض مصحوبة بضجة مدوية، مما أدى إلى تسوية الأشجار المحيطة بها بالأرض.
وعلاوة على ذلك، كان الشخص الذي ظهر ماركيزاً.
«إذن، هذا ‘باي شانهو’ قوي للغاية.» لمعت عينا (وَانغ تِنغ) وهو يفكر في هذا. لم يكن على دراية بالتصنيفات الفرعية بين مـُغـامـِري [مُستَوَى العَرش الأبَدِي].
‘باي شانهو’!
«الوغد!» زأر الطاغوت الأجنبي، وهو يشعر بالإهانة. ظهرت بضع كفوف ضخمة على جانبي الشق، كما لو كانت تحاول توسيع الشق وعبور العوالم.
كان مشهوراً في {إمبراطورية تشيان المَهيبَة}، وكان يتمتع بقوة لا تضاهى؛ شخصية متعالية لا مثيل لها، قادرة على قمع قطاع كوكبي بأكمله.
«ماركيز عَرش أبَدِي!» لمعت عينا (وَانغ تِنغ)، إذ لم يكن يعرف المصطلح. وبالنظر إلى قوته الحالية، كان هذا المستوى لا يُضاهى.
أن يقطع ذراع الطّاغُوت قبل حتى أن يظهر… كان ذلك أفضل دليل على قوته!
كان لا يزال هناك الكثير من الدم الأسود يتدفق من الأعلى؛ فهرب جميع المـُغـامـِرين واحداً تلو الآخر.
تنفس المـُغـامـِرون البشر الصعداء. لقد تحطم السيف المعلق فوق رؤوسهم، ولم يعد يشكل تهديداً لهم.
كانت الصرخات مليئة بالألم. ثم خفت الصوت تدريجياً.
كانت قوة [(ماركيز) العَرش الأبَدِي] لا تصدق.
«لقد حالفني الحظ!» انفجر (وَانغ تِنغ) في عرق بارد وفحص نفسه بسرعة، ثم شعر بالراحة أخيراً بعد أن رأى أنه لم يمسه أي دم.
«’باي شانهو’!» تفاجأ (وَانغ تِنغ) عندما سمع كبار المسؤولين ينادون اسمه.
استخدم (وَانغ تِنغ) تقنية «الوميض الفراغي» وابتعد عن منطقة الخطر، وظهر على بعد آلاف الأميال.
كان صوت (الكُرة المـُستديرة) المصدوم يتردد في ذهنه: «’وَانغ تِنغ’، إنه ماركيز عَرش أبَدِي!»
1328 هالة السيف تجتاح آلاف الأميال، جالبةً الرعب إلى آلاف الأراضي!
«ماركيز عَرش أبَدِي!» لمعت عينا (وَانغ تِنغ)، إذ لم يكن يعرف المصطلح. وبالنظر إلى قوته الحالية، كان هذا المستوى لا يُضاهى.
كان مشهوراً في {إمبراطورية تشيان المَهيبَة}، وكان يتمتع بقوة لا تضاهى؛ شخصية متعالية لا مثيل لها، قادرة على قمع قطاع كوكبي بأكمله.
لكن (الكُرة المـُستديرة) فهم الأمر جيداً وشرح على الفور قائلاً: «يُصنّف النبلاء إلى ثلاثة أنواع: النبيل العادي، النبيل الماركيز، والنبيل الدوق. هذه ليست ألقاباً عادية تُطلق على الأقوياء. ولا يحصل على هذه الألقاب إلا المـُغـامـِرون الأقوياء المشهورون.»
وأخيراً، لم أُخاطر بحياتي عبثاً. نظر (وَانغ تِنغ) إلى الشكل وأطلق نفساً عميقاً.
«إذن، هذا ‘باي شانهو’ قوي للغاية.» لمعت عينا (وَانغ تِنغ) وهو يفكر في هذا. لم يكن على دراية بالتصنيفات الفرعية بين مـُغـامـِري [مُستَوَى العَرش الأبَدِي].
«لقد صعدت إلى هنا بنفسك. ما علاقتي بالأمر؟» كان ‘باي شانهو’ هادئاً. اختفى السيف الذي كان يحمله؛ ثم حام في الهواء ويداه خلف ظهره بينما كان شعره الأبيض يرفرف.
قال (الكُرة المـُستديرة): «إنه ليس قوياً فحسب، بل سيكون من السهل جداً عليه أن يقتل أقرانه في [مُستَوَى العَرش الأبَدِي] العاديين».
لقد كان مـُغـامـِراً في [مُستَوَى العَرش الأبَدِي]!
«مرعب للغاية!» قال (وَانغ تِنغ) وهو يلهث.
كان رجلاً بشعر أبيض كالثلج يتدلى على كتفيه، ويرفرف برفق في النسيم.
كان أي مـُغـامـِر في [مُستَوَى العَرش الأبَدِي] يتمتع بقوة كبيرة في نظره. سواء أكانوا عاديين، أو من طبقة الماركيز، أو من طبقة الدوقات، فقد كانوا لا يزالون كائنات متفوقة في نظر العالم.
صرخت بعض أشبَاح الظلام والمـُغـامـِرين عندما لامسوا الدم وذابوا على الفور.
يا للعجب! كيف يمكن لشخصية من [مُستَوَى العَرش الأبَدِي] أن تقتل بسهولة أحد النبلاء العاديين؟
«’باي شانهو’!» تفاجأ (وَانغ تِنغ) عندما سمع كبار المسؤولين ينادون اسمه.
يا لها من قوة مرعبة!
أظهر نفسك!
كان الأمر لا يُصدق.
بوم ●
«همم، ‘باي شانهو’ هذا أكثر وسامة مني!» فرك (وَانغ تِنغ) ذقنه ورأى في ذلك تحدياً.
ماذا حدث؟
لقد وصل مؤخراً إلى مرحلة الوسامة التي لا مثيل لها. والآن، ظهر شخص أكثر وسامة منه.
«تباً!» استعاد (وَانغ تِنغ) وعيه فجأة وتفادى الضربة. كانت الذراع فوق رأسه مباشرة، تندفع نحوه بعد أن قُطعت.
شعر بأن تقييم مظهره لم يكن دقيقاً على الإطلاق.
وبما أن القوة الجبارة قد ظهرت، فإن الوحش لم يعد يشكل تهديداً.
كان (الكُرة المـُستديرة) عاجزاً عن الكلام.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
حتى في الموقف الخطير الذي يمر به… لا يزال بإمكانه الاستمرار في الحديث عن من هو الأكثر وسامة. ما الذي يدور في ذهنه؟
هذا صحيح. كانت خطوته المجنونة هي استدراج العملاق، كل ذلك لجذب انتباه مغامر العَرش الأبَدِي.
بينما استمتع البشر بهذا التطور، كانت أشبَاح الظلام في حالة يأس. نظروا إلى الشكل الأبيض برعب، متلهفين بشدة للهروب من ذلك المكان.
تنفس المـُغـامـِرون البشر الصعداء. لقد تحطم السيف المعلق فوق رؤوسهم، ولم يعد يشكل تهديداً لهم.
مرعب!
كان خائفاً، ولم يكن مستعداً بأي حال من الأحوال لتلقي الضربة.
مرعب للغاية!
كان الطَاغُوت الظَلامي مرعباً حقاً!
لقد جعلهم ذلك المـُغـامـِر البشري عاجزين تماماً، وغير قادرين على المقاومة.
شحب العالم كله في لحظة!
حتى الوَالِي الظلامي العَقْل الخَاوِي كان شاحب الوجه، ولم يجرؤ حتى على التواصل البصري مع الإنسان الجبار، خوفاً من أن يُسحق حتى الموت على الفور.
شحب العالم كله في لحظة!
لم ينظر ‘باي شانهو’ حتى إلى الأشبَاح الأخرى. رفع رأسه ونظر بلا مبالاة إلى الطَاغُوت الظَلامي الذي كان يطل من خلال الشق الفراغي.
«لقد حالفني الحظ!» انفجر (وَانغ تِنغ) في عرق بارد وفحص نفسه بسرعة، ثم شعر بالراحة أخيراً بعد أن رأى أنه لم يمسه أي دم.
«أنت! أيها الإنسان الأبدي!» ضيّق العملاق عينيه الضخمتين وهو يحدق في ‘باي شانهو’.
كان صوت (الكُرة المـُستديرة) المصدوم يتردد في ذهنه: «’وَانغ تِنغ’، إنه ماركيز عَرش أبَدِي!»
قال ‘باي شانهو’ بهدوء: «انصرفوا!»
سووش⌁⁊
«الوغد!» زأر الطاغوت الأجنبي، وهو يشعر بالإهانة. ظهرت بضع كفوف ضخمة على جانبي الشق، كما لو كانت تحاول توسيع الشق وعبور العوالم.
شعر ⟨الجنرال كاميرون⟩ والآخرون بفرحة غامرة، وهتفوا في دهشة: «’باي شانهو’!»
«لديك رغبة في الموت!» ظهر سيف طويل لامع في يد الخبير البشري، وأطلق ضربة خفيفة.
شعر ⟨الجنرال كاميرون⟩ والآخرون بفرحة غامرة، وهتفوا في دهشة: «’باي شانهو’!»
بوم ●
إنه لا يرحم رجاله حتى عندما يغضب!
اجتاح ضوء أبيض السماء؛ وتدفق وهج سيف كالنهر بينما كانت الطاقة تنتقل عبره.
سيموت بالسيف!
شحب العالم كله في لحظة!
كان لا يزال هناك الكثير من الدم الأسود يتدفق من الأعلى؛ فهرب جميع المـُغـامـِرين واحداً تلو الآخر.
اجتاحت هالات السيوف آلاف الأميال، جالبةً الرعب إلى آلاف الأراضي!
كان أي مـُغـامـِر في [مُستَوَى العَرش الأبَدِي] يتمتع بقوة كبيرة في نظره. سواء أكانوا عاديين، أو من طبقة الماركيز، أو من طبقة الدوقات، فقد كانوا لا يزالون كائنات متفوقة في نظر العالم.
اختفى كل شيء، كما لو أن السيف وحده هو ما كان موجوداً في أعين الجميع.
هذا الطَاغُوت الظَلامي لا يرحم!
«ماذا؟» ضيّق الطَاغُوت الظَلامي عينيه كما لو كان يشهد مشهداً لا يُصدق. بدا عليه الرعب. لماذا هو بهذه القوة؟
شعر ⟨الجنرال كاميرون⟩ والآخرون بفرحة غامرة، وهتفوا في دهشة: «’باي شانهو’!»
«غبي!» قال ‘باي شانهو’ بازدراء.
لقد كان مـُغـامـِراً في [مُستَوَى العَرش الأبَدِي]!
«أيها الإنسان الخالد… أتجرؤ على قتلي؟ ألا تخشى انتهاك المعاهدة وإشعال حرب أبدية؟» صرخ العملاق. ومع ذلك، كان هناك أثر للخوف.
تغيرت ملامح (وَانغ تِنغ) إلى تعبير غريب.
لم يستطع إيقاف ذلك السيف!
كان مشهوراً في {إمبراطورية تشيان المَهيبَة}، وكان يتمتع بقوة لا تضاهى؛ شخصية متعالية لا مثيل لها، قادرة على قمع قطاع كوكبي بأكمله.
سيموت بالسيف!
كان الدم الأسود يتدفق نحو رأسه.
لم يكن هناك شك في ذلك!
في لمح البصر، سقط ذراع ضخم من السماء، وهطلت دماء سوداء كالمطر. كان المشهد مذهلاً.
كان خائفاً، ولم يكن مستعداً بأي حال من الأحوال لتلقي الضربة.
لقد جعلهم ذلك المـُغـامـِر البشري عاجزين تماماً، وغير قادرين على المقاومة.
حتى لو أراد الهرب، لما استطاع، فقد أدرك أنه محاصر. أينما ذهب، سيُطعن بذلك السيف.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
كانت تلك قوة مـُغـامـِر عَرش أبَدِي في فنون القتال. كان ذلك حتمياً!
سُمعت صرخات غاضبة وقوية. وشعر المرء وكأن الأرْض على وشك أن تتصدع.
«لقد صعدت إلى هنا بنفسك. ما علاقتي بالأمر؟» كان ‘باي شانهو’ هادئاً. اختفى السيف الذي كان يحمله؛ ثم حام في الهواء ويداه خلف ظهره بينما كان شعره الأبيض يرفرف.
كان الأمر لا يُصدق.
لم يتوقف توهج السيف. بدا بطيئاً، لكنه امتد لمسافة لا يمكن تصورها في غمضة عين، ليغوص مباشرة في الشق الفراغي.
كان رجلاً بشعر أبيض كالثلج يتدلى على كتفيه، ويرفرف برفق في النسيم.
«لا!»
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
هدير≅
تنفس (وَانغ تِنغ) الصعداء. نظر نحو ⟨الجنرال كاميرون⟩ والآخرين، فوجد أنهم ليسوا على ما يرام أيضاً. كانوا عابسين، وأنوفهم تنزف.
آه~
لم يتوقف توهج السيف. بدا بطيئاً، لكنه امتد لمسافة لا يمكن تصورها في غمضة عين، ليغوص مباشرة في الشق الفراغي.
كانت الصرخات مليئة بالألم. ثم خفت الصوت تدريجياً.
‘باي شانهو’!
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
من أين أتت؟ كانت الصرخات بائسة ومفجعة لدرجة أنها أبكت كل من سمعها.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
كان ⟨الجنرال كاميرون⟩ مصدوماً بنفس القدر!
كان (وَانغ تِنغ) مرتبكاً؛ لم يستطع أن يهدأ لفترة طويلة. كانت نظراته مثبتة على الشخصية ذات الشعر الأبيض التي ظهرت فجأة.
