الفصل 80: فتح بوابة بوذا
الفصل 80: فتح بوابة بوذا
شرع نينغ تشو على الفور في مراجعة جميع الحالات التي تم تفعيل “ختم شيطان قلب بوذا” فيها، وبدأ يبحث عن القاسم المشترك بينها. ولم يمضِ وقت طويل حتى توصّل إلى نتيجة واضحة: فقد كان الختم يتفعّل دائماً في اللحظات التي يبلغ فيها قلقه واضطرابه ذروته، حين يكون عقله على شفا الانهيار وفقدان السيطرة.
ثم فكر قائلاً:
عندما بدأ بتنفيذ خطته عملياً، استخدم الختم لإصدار أوامره إلى القرود الآلية، فأصابها بحالة من الهيجان الجامح.
كانت روح يوان داشنغ قد اندمجت مع إطار العظام الذهبية الصالحة، مما جعل التعامل مع جثته بالغ التعقيد.
وعندما أنقذ تشو شوانجي يوان داشنغ.
الفصل 80: فتح بوابة بوذا شرع نينغ تشو على الفور في مراجعة جميع الحالات التي تم تفعيل “ختم شيطان قلب بوذا” فيها، وبدأ يبحث عن القاسم المشترك بينها. ولم يمضِ وقت طويل حتى توصّل إلى نتيجة واضحة: فقد كان الختم يتفعّل دائماً في اللحظات التي يبلغ فيها قلقه واضطرابه ذروته، حين يكون عقله على شفا الانهيار وفقدان السيطرة.
وعندما اقتحم غرفة النوم في الفناء الخلفي ورأى يوان داشنغ فاقداً للوعي، فكاد أن يندفع نحوه دون تفكير.
إلا أن نينغ تشو ظل واقفاً في مكانه، ساكناً كالصخرة، مما جعل روح السلحفاة يشعر بأن هناك أمراً غير طبيعي، فأخذ يخدش الأرض بمخالبه الخلفية في اضطراب واضح.
وعندما نجح في إخضاع يوان إر، لكنه فوجئ برفض الأخير القاطع تسليم يوان داشنغ، فأثار ذلك في نفسه قلقاً شديداً كاد يدفعه إلى التصرف بتهور.
“استخدم تقنية روح منصة المرآة لاستشعار الجوهر الروحي الكامن داخل التوابيت عبر أغطيتها.”
“هل هذا هو تأثير صراع القدرالذي يزعزع استقرار عقلي؟ لقد كانت مشاعري على حافة الانفلات، وكانت أي هفوة صغيرة كفيلة بمنح يوان داشنغ فرصة جديدة للنجاة. من جهة، اعتمدت على عقلانيتي وأجبرت نفسي على الهدوء والتفكير، ومن جهة أخرى، كان ختم شيطان قلب بوذا يمدّ لي يد العون في الخفاء، وقد أنقذني أربع مرات على الأقل!”
وعندما أنقذ تشو شوانجي يوان داشنغ.
إنقاذ الآخرين يقود إلى طريق الشياطين… أما إنقاذ النفس فيهدي إلى طريق البوذية.
وبفضل وصول تقنية روح منصة المرآة إلى الطبقة الثالثة، لم يجد صعوبة في التواصل مع التوابيت الموضوعة على الأرض. وسرعان ما فتح عدداً منها، ليجد في داخلها ثعبان نارى، وفئران زغب النار، وزهرة ظل اللهب، وكان كل واحد منها يحتوي على جوهر روحي خاص.
وما إن أدرك نينغ تشو هذه الحقيقة حتى تصبب العرق البارد من جسده، واجتاحته قشعريرة. فقد اتضح له أن هذه المسألة تخفي وراءها أسراراً ومخاطر جسيمة لم يكن قد تنبّه إليها من قبل. ولولا أنه تعلّم نظرية تقلبات تشى القدر من هان مينغ، لبقي جاهلاً بهذا السر لمدة طويلة.
وبعد انقضاء المدة اللازمة لاحتراق عود بخور، فتح نينغ تشو عينيه ببطء، وارتسمت على وجهه ابتسامة رضا.
“إذاً، فإن ختم شيطان قلب بوذا ليس سوى كنز يحفظ القدر ويحميه. فاستدعاء تمثال بوذا لإرشاد النفس قادر على تبديد الاضطرابات العاطفية الناتجة عن صراع القدر، كما يمنع المرء من ارتكاب الأخطاء الناجمة عن فقدان السيطرة على نفسه.”
لكن ما كان يشغل بال نينغ تشو في الحقيقة لم يكن التابوت، بل عبارة واحدة من المعلومات التي تلقاها:
ارتسمت ابتسامة خفيفة على وجه نينغ تشو. فقد اكتشف أخيراً وظيفة أخرى لختم شيطان قلب بوذا.
كان روح سلحفاة تنين النار يراقب كل حركة يقوم بها نينغ تشو، وقد بلغ توتره حداً جعل مخالبه تنقبض بقوة.
ثم فكر قائلاً:
ومن ناحية أخرى، كان يدرك أن مهارته في التقنيات الميكانيكية لا تزال محدودة، ولذلك كان يثق أكثر في أعمال شيخ الطوائف الثلاثة.
“لكن إذا كان الأمر كذلك… فربما تكون موهبتي الفطرية أقل مما كنت أظن.”
“كما يمكنك نقل جثة خارجية إلى فرن النار للحصول على آلية مقابلة لها.”
في السابق، كان يقدّر موهبته بأنها من أعلى المستويات، أما الآن فقد أدرك أنها ربما لم تكن سوى أعلى بقليل من المعتاد. فالسبب في نجاحه بالقضاء على يوان داشنغ هذه المرة لم يكن موهبته وحدها، بل لأن يوان إر كان قد طرحه أرضاً أولاً، إضافة إلى الحماية التي وفرها له ختم شيطان قلب بوذا.
فمن ناحية، ستوفر عليه جهداً عظيماً، كما ستزيل خطراً كبيراً؛ إذ كلما تخلص من جثة يوان داشنغ سريعاً، كان ذلك أكثر أماناً له.
جلس نينغ تشو متربعاً على وسادة التأمل، وبدأ يمارس تقنية روح منصة المرآة.
حسم نينغ تشو قراره.
“المرآة المضيئة لا تخدع، بل تغذي القلب. إنها تعكس حقيقة أن السكاندات الخمس جميعها فارغة، فتخلّص المرء من كل المعاناة، يا شاريبوترا… بالتأمل في أن جميع الظواهر فارغة؛ لا تولد ولا تفنى، ولا تتنجس ولا تتطهر، ولا تزيد ولا تنقص. وبالتأمل في طبيعة النفس وترسيخها في القلب، لا يوجد شكل، ولا شعور، ولا إدراك، ولا إرادة، ولا وعي…”
لم تكن التوابيت موضوعة على الأرض فحسب، بل كانت الجدران تضم توابيتاً مدمجة داخلها، بينما تدلّت أخرى من السقف، معلقة بسلاسل حديدية غليظة.
وبعد انقضاء المدة اللازمة لاحتراق عود بخور، فتح نينغ تشو عينيه ببطء، وارتسمت على وجهه ابتسامة رضا.
وبفضل التعاويذ المختلفة التي كان قد أعدها مسبقاً، اجتاز الطريق بسهولة حتى وصل سريعاً إلى البوابات الثلاث.
لقد وصل إلى الطبقة الثالثة من صقل الروح.
لكن نينغ تشو توقف فجأة، وغرق في التفكير.
وأصبح الآن قادراً على دفع بوابة بوذا واستكشاف ما وراءها.
الفصل 80: فتح بوابة بوذا شرع نينغ تشو على الفور في مراجعة جميع الحالات التي تم تفعيل “ختم شيطان قلب بوذا” فيها، وبدأ يبحث عن القاسم المشترك بينها. ولم يمضِ وقت طويل حتى توصّل إلى نتيجة واضحة: فقد كان الختم يتفعّل دائماً في اللحظات التي يبلغ فيها قلقه واضطرابه ذروته، حين يكون عقله على شفا الانهيار وفقدان السيطرة.
وبعد أن تعلّم نظرية تشى القدر ، بدأ يتساءل عن موطن فرصته الحقيقية، وكان الاحتمال الأكبر أنها تكمن داخل قصر الحمم البركانية الخالد.
إنقاذ الآخرين يقود إلى طريق الشياطين… أما إنقاذ النفس فيهدي إلى طريق البوذية.
كان قد نمّى الدانتيانات الثلاثة جميعها، وأصبح حالياً في المستوى الثالث من صقل التشي والمستوى الثالث من صقل الروح. ورغم أن صقل الروح كان أبطأ في البداية، فإنه لحق أخيراً بصقل التشي.
فمن ناحية، ستوفر عليه جهداً عظيماً، كما ستزيل خطراً كبيراً؛ إذ كلما تخلص من جثة يوان داشنغ سريعاً، كان ذلك أكثر أماناً له.
دون تردد، فعّل علامة “التلميذ المتدرب“، فدخلت روحه إلى القصر الخالد.
كيف سينقلها؟
وبفضل التعاويذ المختلفة التي كان قد أعدها مسبقاً، اجتاز الطريق بسهولة حتى وصل سريعاً إلى البوابات الثلاث.
أشعلت هذه الفكرة الحماس في قلبه.
كانت عقبات بوابة الداو وبوابة الشياطين شديدة الصعوبة، وتستهلك وقتاً وجهداً هائلين. وبعد الأزمة التي كاد يلقى فيها حتفه على يد يوان داشنغ، لم يبق أمامه سوى فتح بوابة بوذا، آملاً أن تحمل له تغييراً إيجابياً.
أما الآن…
دفع نينغ تشو الباب ودخل.
إلا أن الإحساس الذي وصله هذه المرة كان ضعيفاً للغاية، باهتاً إلى درجة بدا معها وكأنه سراب.
فور دخوله، فوجئ بغرفة تعجّ بالتوابيت.
بعد ذلك، اقترب إلى جوارها، ووضع يده عليها، ثم فعّل علامة “التلميذ المتدرب“.
لم تكن التوابيت موضوعة على الأرض فحسب، بل كانت الجدران تضم توابيتاً مدمجة داخلها، بينما تدلّت أخرى من السقف، معلقة بسلاسل حديدية غليظة.
كان قد نمّى الدانتيانات الثلاثة جميعها، وأصبح حالياً في المستوى الثالث من صقل التشي والمستوى الثالث من صقل الروح. ورغم أن صقل الروح كان أبطأ في البداية، فإنه لحق أخيراً بصقل التشي.
كان المشهد غريباً وغير متوقع، لكنه على الأقل لم يشبه العقبات والدمى التي واجهها في بوابتي الداو والشياطين.
الفصل 80: فتح بوابة بوذا شرع نينغ تشو على الفور في مراجعة جميع الحالات التي تم تفعيل “ختم شيطان قلب بوذا” فيها، وبدأ يبحث عن القاسم المشترك بينها. ولم يمضِ وقت طويل حتى توصّل إلى نتيجة واضحة: فقد كان الختم يتفعّل دائماً في اللحظات التي يبلغ فيها قلقه واضطرابه ذروته، حين يكون عقله على شفا الانهيار وفقدان السيطرة.
في تلك اللحظة، كان روح سلحفاة تنين النار يحدق فيه بوجه بالغ الجدية، وعيناه لا تفارقان نينغ تشو لحظة واحدة.
وبفضل التعاويذ المختلفة التي كان قد أعدها مسبقاً، اجتاز الطريق بسهولة حتى وصل سريعاً إلى البوابات الثلاث.
ورغم تردده الدائم في تقديم الإرشادات، فإنه لم يجد مفراً من إرسال المعلومات الأساسية إلى عقل نينغ تشو عبر تقنية “الحياة معلقة بخيط.”
كان المشهد غريباً وغير متوقع، لكنه على الأقل لم يشبه العقبات والدمى التي واجهها في بوابتي الداو والشياطين.
“استخدم تقنية روح منصة المرآة لاستشعار الجوهر الروحي الكامن داخل التوابيت عبر أغطيتها.”
“إذاً، فإن ختم شيطان قلب بوذا ليس سوى كنز يحفظ القدر ويحميه. فاستدعاء تمثال بوذا لإرشاد النفس قادر على تبديد الاضطرابات العاطفية الناتجة عن صراع القدر، كما يمنع المرء من ارتكاب الأخطاء الناجمة عن فقدان السيطرة على نفسه.”
“بعد نجاح الاستشعار، ستتمكن من فتح غطاء التابوت.”
وجد نفسه واقفاً داخل الغرفة خلف بوابة بوذا.
“اختر تابوتاً واحداً وأرسله إلى محرقة الجثث، وستحصل على إبداع ميكانيكي مفعم بالروحانية.”
أصدر روح سلحفاة تنين النار خريراً منخفضاً، وكأنه يجلس على جمر، وهو يرى نينغ تشو يتجه نحو ذلك التابوت تحديداً.
“كما يمكنك نقل جثة خارجية إلى فرن النار للحصول على آلية مقابلة لها.”
إنقاذ الآخرين يقود إلى طريق الشياطين… أما إنقاذ النفس فيهدي إلى طريق البوذية.
“ملاحظة: تتطلب هذه الآلية صيانة دورية، ويمكن نقلها دخولاً وخروجاً من قصر الحمم البركانية الخالد.”
حسم نينغ تشو قراره.
ما إن استوعب نينغ تشو هذه المعلومات حتى بدأ العمل فوراً.
“كما يمكنك نقل جثة خارجية إلى فرن النار للحصول على آلية مقابلة لها.”
وبفضل وصول تقنية روح منصة المرآة إلى الطبقة الثالثة، لم يجد صعوبة في التواصل مع التوابيت الموضوعة على الأرض. وسرعان ما فتح عدداً منها، ليجد في داخلها ثعبان نارى، وفئران زغب النار، وزهرة ظل اللهب، وكان كل واحد منها يحتوي على جوهر روحي خاص.
وبعد انقضاء المدة اللازمة لاحتراق عود بخور، فتح نينغ تشو عينيه ببطء، وارتسمت على وجهه ابتسامة رضا.
بعد ذلك، انتقل إلى التوابيت المدمجة في الجدران الأربعة.
أما الآن…
كانت المهمة أكثر صعوبة، لكنه استطاع بصورة غامضة أن يستشعر احتواءها على وحوش ونباتات روحية من جبل هووشي ، وكانت قوتها وأساسها يفوقان بكثير ما وجده في التوابيت الأرضية.
بطبيعة الحال، لم يكن يملك وحشاً من مرحلة النواة الذهبية في الوقت الحالي.
“يبدو أن الجثث الموجودة داخل التوابيت المعلقة في الأعلى هي الأقوى والأكثر اكتمالاً.”
يوان داشنغ.
فكر نينغ تشو قليلاً، ثم استخدم حلقة التعليق ليرفع جسده في الهواء.
إلا أن نينغ تشو ظل واقفاً في مكانه، ساكناً كالصخرة، مما جعل روح السلحفاة يشعر بأن هناك أمراً غير طبيعي، فأخذ يخدش الأرض بمخالبه الخلفية في اضطراب واضح.
ووضع كفيه على أحد التوابيت المعلقة، وفعّل تقنية “روح منصة المرآة“ بأقصى طاقته.
ومهما تم جلده بسوط النار، ظل صامتاً.
إلا أن الإحساس الذي وصله هذه المرة كان ضعيفاً للغاية، باهتاً إلى درجة بدا معها وكأنه سراب.
بطبيعة الحال، لم يكن يملك وحشاً من مرحلة النواة الذهبية في الوقت الحالي.
كان روح سلحفاة تنين النار يراقب كل حركة يقوم بها نينغ تشو، وقد بلغ توتره حداً جعل مخالبه تنقبض بقوة.
كان قد نمّى الدانتيانات الثلاثة جميعها، وأصبح حالياً في المستوى الثالث من صقل التشي والمستوى الثالث من صقل الروح. ورغم أن صقل الروح كان أبطأ في البداية، فإنه لحق أخيراً بصقل التشي.
بعد أن أنهى جولته الاستكشافية، استقر بصره أخيراً على نعش قائم ومثبت داخل الجدار.
ازداد قلق روح السلحفاة، فأطلق زئيراً مكتوماً، ثم بصق كرة من اللهب يحثه على التقدم.
“استناداً إلى مستوى صقل الروح الذي أملكه حالياً، فإن ثعبان النار الموجود داخل هذا التابوت هو الخيار الأنسب.”
ازداد قلق روح السلحفاة، فأطلق زئيراً مكتوماً، ثم بصق كرة من اللهب يحثه على التقدم.
وما إن حسم أمره حتى أرخى الحبل وهبط إلى الأرض، ثم سار بخطوات ثابتة نحو التابوت الذي اختاره.
بعد ذلك، انتقل إلى التوابيت المدمجة في الجدران الأربعة.
أصدر روح سلحفاة تنين النار خريراً منخفضاً، وكأنه يجلس على جمر، وهو يرى نينغ تشو يتجه نحو ذلك التابوت تحديداً.
لقد نجحت الخطة.
لكن نينغ تشو توقف فجأة، وغرق في التفكير.
كانت المهمة أكثر صعوبة، لكنه استطاع بصورة غامضة أن يستشعر احتواءها على وحوش ونباتات روحية من جبل هووشي ، وكانت قوتها وأساسها يفوقان بكثير ما وجده في التوابيت الأرضية.
ازداد قلق روح السلحفاة، فأطلق زئيراً مكتوماً، ثم بصق كرة من اللهب يحثه على التقدم.
دون تردد، فعّل علامة “التلميذ المتدرب“، فدخلت روحه إلى القصر الخالد.
إلا أن نينغ تشو ظل واقفاً في مكانه، ساكناً كالصخرة، مما جعل روح السلحفاة يشعر بأن هناك أمراً غير طبيعي، فأخذ يخدش الأرض بمخالبه الخلفية في اضطراب واضح.
بعد ذلك، انتقل إلى التوابيت المدمجة في الجدران الأربعة.
لكن ما كان يشغل بال نينغ تشو في الحقيقة لم يكن التابوت، بل عبارة واحدة من المعلومات التي تلقاها:
“بعد نجاح الاستشعار، ستتمكن من فتح غطاء التابوت.”
“كما يمكنك نقل جثة خارجية إلى فرن النار للحصول على آلية مقابلة لها.”
وعندما أنقذ تشو شوانجي يوان داشنغ.
كلما أعاد التفكير في هذه الجملة، ازداد فضوله.
بعد أن أنهى جولته الاستكشافية، استقر بصره أخيراً على نعش قائم ومثبت داخل الجدار.
“إذا تمكنت من إخضاع وحش حي من مرحلة النواة الذهبية، ثم نقلته إلى القصر الخالد… فهل سأحصل على آلية تتجاوز كل المقاييس المعتادة؟”
لقد نجحت الخطة.
بطبيعة الحال، لم يكن يملك وحشاً من مرحلة النواة الذهبية في الوقت الحالي.
ارتسمت ابتسامة خفيفة على وجه نينغ تشو. فقد اكتشف أخيراً وظيفة أخرى لختم شيطان قلب بوذا.
لكن اسماً واحداً قفز إلى ذهنه تلقائياً…
الفصل 80: فتح بوابة بوذا شرع نينغ تشو على الفور في مراجعة جميع الحالات التي تم تفعيل “ختم شيطان قلب بوذا” فيها، وبدأ يبحث عن القاسم المشترك بينها. ولم يمضِ وقت طويل حتى توصّل إلى نتيجة واضحة: فقد كان الختم يتفعّل دائماً في اللحظات التي يبلغ فيها قلقه واضطرابه ذروته، حين يكون عقله على شفا الانهيار وفقدان السيطرة.
يوان داشنغ.
عندما بدأ بتنفيذ خطته عملياً، استخدم الختم لإصدار أوامره إلى القرود الآلية، فأصابها بحالة من الهيجان الجامح.
كانت روح يوان داشنغ قد اندمجت مع إطار العظام الذهبية الصالحة، مما جعل التعامل مع جثته بالغ التعقيد.
“ملاحظة: تتطلب هذه الآلية صيانة دورية، ويمكن نقلها دخولاً وخروجاً من قصر الحمم البركانية الخالد.”
وكان نينغ تشو يخطط في الأصل لاستخراج عظامه بنفسه وصنع الآليات منها.
ووضع كفيه على أحد التوابيت المعلقة، وفعّل تقنية “روح منصة المرآة“ بأقصى طاقته.
أما الآن…
ما إن استوعب نينغ تشو هذه المعلومات حتى بدأ العمل فوراً.
فقد وجد حلاً أفضل بكثير.
فكر نينغ تشو قليلاً، ثم استخدم حلقة التعليق ليرفع جسده في الهواء.
لم يعد مضطراً لمعالجة الجثة بنفسه، بل يكفي أن ينقلها إلى هذا المكان، ويسلمها إلى القصر الخالد، ليتولى القصر معالجتها ويمنحه في المقابل الآلية المقابلة لها.
لكن ما كان يشغل بال نينغ تشو في الحقيقة لم يكن التابوت، بل عبارة واحدة من المعلومات التي تلقاها:
أشعلت هذه الفكرة الحماس في قلبه.
في تلك اللحظة، كان روح سلحفاة تنين النار يحدق فيه بوجه بالغ الجدية، وعيناه لا تفارقان نينغ تشو لحظة واحدة.
فمن ناحية، ستوفر عليه جهداً عظيماً، كما ستزيل خطراً كبيراً؛ إذ كلما تخلص من جثة يوان داشنغ سريعاً، كان ذلك أكثر أماناً له.
دفع نينغ تشو الباب ودخل.
ومن ناحية أخرى، كان يدرك أن مهارته في التقنيات الميكانيكية لا تزال محدودة، ولذلك كان يثق أكثر في أعمال شيخ الطوائف الثلاثة.
بعد ذلك، اقترب إلى جوارها، ووضع يده عليها، ثم فعّل علامة “التلميذ المتدرب“.
“سأنقل جثة يوان داشنغ إلى هنا!”
ومن ناحية أخرى، كان يدرك أن مهارته في التقنيات الميكانيكية لا تزال محدودة، ولذلك كان يثق أكثر في أعمال شيخ الطوائف الثلاثة.
حسم نينغ تشو قراره.
بطبيعة الحال، لم يكن يملك وحشاً من مرحلة النواة الذهبية في الوقت الحالي.
لكن…
وبعد انقضاء المدة اللازمة لاحتراق عود بخور، فتح نينغ تشو عينيه ببطء، وارتسمت على وجهه ابتسامة رضا.
كيف سينقلها؟
كان قد نمّى الدانتيانات الثلاثة جميعها، وأصبح حالياً في المستوى الثالث من صقل التشي والمستوى الثالث من صقل الروح. ورغم أن صقل الروح كان أبطأ في البداية، فإنه لحق أخيراً بصقل التشي.
بدأ يفكر في مختلف الاحتمالات.
وما إن حسم أمره حتى أرخى الحبل وهبط إلى الأرض، ثم سار بخطوات ثابتة نحو التابوت الذي اختاره.
من المنطقي أن يقدم روح سلحفاة تنين النار الإجابة في هذه اللحظة، إلا أنه أغلق فمه بإحكام ورفض النطق بكلمة.
غادر نينغ تشو القصر الخالد، وعاد إلى العالم الخارجي.
ومهما تم جلده بسوط النار، ظل صامتاً.
وعندما أنقذ تشو شوانجي يوان داشنغ.
غادر نينغ تشو القصر الخالد، وعاد إلى العالم الخارجي.
ازداد قلق روح السلحفاة، فأطلق زئيراً مكتوماً، ثم بصق كرة من اللهب يحثه على التقدم.
اقترب من جثة يوان داشنغ، وبعد لحظة من التفكير، سكب خلاصة الدم التي استخرجها سابقاً من داخل جسده.
وما إن أدرك نينغ تشو هذه الحقيقة حتى تصبب العرق البارد من جسده، واجتاحته قشعريرة. فقد اتضح له أن هذه المسألة تخفي وراءها أسراراً ومخاطر جسيمة لم يكن قد تنبّه إليها من قبل. ولولا أنه تعلّم نظرية تقلبات تشى القدر من هان مينغ، لبقي جاهلاً بهذا السر لمدة طويلة.
ثم أخرج حقيبتي تخزين مليئتين بالإمدادات، ووضعهما فوق الجثة وداخلها.
لكن نينغ تشو توقف فجأة، وغرق في التفكير.
بعد ذلك، اقترب إلى جوارها، ووضع يده عليها، ثم فعّل علامة “التلميذ المتدرب“.
“استناداً إلى مستوى صقل الروح الذي أملكه حالياً، فإن ثعبان النار الموجود داخل هذا التابوت هو الخيار الأنسب.”
وفي اللحظة التالية…
يوان داشنغ.
وجد نفسه واقفاً داخل الغرفة خلف بوابة بوذا.
في السابق، كان يقدّر موهبته بأنها من أعلى المستويات، أما الآن فقد أدرك أنها ربما لم تكن سوى أعلى بقليل من المعتاد. فالسبب في نجاحه بالقضاء على يوان داشنغ هذه المرة لم يكن موهبته وحدها، بل لأن يوان إر كان قد طرحه أرضاً أولاً، إضافة إلى الحماية التي وفرها له ختم شيطان قلب بوذا.
وكانت جثة يوان داشنغ ترقد إلى جواره.
ما إن استوعب نينغ تشو هذه المعلومات حتى بدأ العمل فوراً.
لقد نجحت الخطة.
بطبيعة الحال، لم يكن يملك وحشاً من مرحلة النواة الذهبية في الوقت الحالي.
“إذاً، فإن ختم شيطان قلب بوذا ليس سوى كنز يحفظ القدر ويحميه. فاستدعاء تمثال بوذا لإرشاد النفس قادر على تبديد الاضطرابات العاطفية الناتجة عن صراع القدر، كما يمنع المرء من ارتكاب الأخطاء الناجمة عن فقدان السيطرة على نفسه.”
