الفصل 1216: بحيرة الدم
“هذا المكان!” بعد مطاردة طويلة، اعتمد تشين سانغ على قدرة فراشة العين السماوية الخارقة وأخيرًا، تحت مطاردة الشيطان العجوز يي المتواصلة، أوصل ملك الأفعى إلى بحيرة الختم.
كان تشين سانغ قد فهم الحواجز القديمة هنا فهمًا شاملًا. اختل جسده ودخل السحب المعتمة، يمر عبر الحواجز القديمة بسهولة وينزل إلى قاع البحيرة. سيطر على سيف الأبنوس، يحرك قوة الختم داخل البحيرة، وعاد الممر.
تبادلا نظرة، عارفين أن الشيطان العجوز يي سيصل في أي لحظة. لم يكن لديهما خيار إلا الاندفاع خارجًا بالقوة.
ظهر جسد الشيطان العجوز يي فوق السحب الداكنة. على طول الطريق، كاد يفقد أثرهما عدة مرات. لحسن الحظ، كان قد حبسهما بوعيه الروحي بثبات.
استشعار اختفاء تشين سانغ، أطلق الشيطان العجوز يي همهمة باردة وعاد نحو مقر طائفة جثة السماء.
بدت أن تشين سانغ يعرف أطلال الهاوية أفضل منه، سيد الأرض المزعوم.
كان النحاس الأبيض يحمل الحواجز التي وضعها تشين سانغ عليه. خفت توهجه قليلاً، لكنه ما زال ساطعًا.
لو لم يتمكن الشيطان العجوز يي من التخمين الآن أن تشين سانغ يمتلك كنزًا متخصصًا في كسر الحواجز، فلن تكون سنوات زراعته كلها عبثًا.
خارج جرح السماء، دفع تشين سانغ تهربه بالبرق إلى أقصى حد، يهز الآخرين عنه، ومع ذلك ما زال يشعر بخيط خفيف من الوعي الروحي يحبسه من بعيد.
“إذن جئتما من هنا يا مينغ يو. لو كنت أعلم سابقًا، لما أخفيت عنك ذلك اليوم. لو جئنا معًا ودخلنا من هنا أولًا لنستكشف أطلال الهاوية، ربما لم يصبح الأمر بهذا التعقيد…”
حدق في السحب المعتمة للحظة وأدرك أن الحواجز القديمة هنا قد ضعفت بالفعل. لم تهدأ الاضطرابات الناتجة عن تشين سانغ بعد. لن يكون كسرها صعبًا، لكنه سيستهلك حتمًا بعض الوقت.
كان لدى تشين سانغ الفكرة نفسها.
في مقر طائفة جثة السماء، خرج تشين سانغ وملك الأفعى من الماء.
“هذا المكان!” بعد مطاردة طويلة، اعتمد تشين سانغ على قدرة فراشة العين السماوية الخارقة وأخيرًا، تحت مطاردة الشيطان العجوز يي المتواصلة، أوصل ملك الأفعى إلى بحيرة الختم.
“هيهي، إرادة السماء؟ فماذا لو اكتشفوا؟ لا يمكنهم تخمين هدفنا الحقيقي. في أقصى الحالات، سيدخلون معنا. لكننا خطوة متقدمة، وهذا وحده كافٍ للاستيلاء على المبادرة.” لوح الشيطان العجوز يي بيده ودخل الممر.
“إذن جئتما من هنا يا مينغ يو. لو كنت أعلم سابقًا، لما أخفيت عنك ذلك اليوم. لو جئنا معًا ودخلنا من هنا أولًا لنستكشف أطلال الهاوية، ربما لم يصبح الأمر بهذا التعقيد…”
بعد قتالهما جنبًا إلى جنب لفترة طويلة، خفت الحذر بين ملك الأفعى وتشين سانغ، واستبدل بقدر من الثقة. الآن يخاطبان بعضهما مباشرة باسمهما.
***
“هذا المكان!” بعد مطاردة طويلة، اعتمد تشين سانغ على قدرة فراشة العين السماوية الخارقة وأخيرًا، تحت مطاردة الشيطان العجوز يي المتواصلة، أوصل ملك الأفعى إلى بحيرة الختم.
تفرقت السحب الشيطانية حول ملك الأفعى قليلاً. لم تكن إصاباته خفيفة.
“بعد خروجنا، نفترق ونجذبهم بعيدًا.” قال ملك الأفعى باستخدام نقل الصوت.
هز تشين سانغ رأسه. “وجدت هذا المكان بعد الكثير من التعرجات…”
“هيهي، إرادة السماء؟ فماذا لو اكتشفوا؟ لا يمكنهم تخمين هدفنا الحقيقي. في أقصى الحالات، سيدخلون معنا. لكننا خطوة متقدمة، وهذا وحده كافٍ للاستيلاء على المبادرة.” لوح الشيطان العجوز يي بيده ودخل الممر.
وبينما كان يتحدث، اقترب من مخرج العالم المخفي، ليجد العديد من مزارعي هاوية الخطيئة يتجولون بالقرب. كان من الواضح أنهم تلقوا الخبر ويبحثون عن المخرج.
تبادلا نظرة، عارفين أن الشيطان العجوز يي سيصل في أي لحظة. لم يكن لديهما خيار إلا الاندفاع خارجًا بالقوة.
بدت أن تشين سانغ يعرف أطلال الهاوية أفضل منه، سيد الأرض المزعوم.
“بعد خروجنا، نفترق ونجذبهم بعيدًا.” قال ملك الأفعى باستخدام نقل الصوت.
كان لدى تشين سانغ الفكرة نفسها.
قبل أن تستقر كلماته، فعّل الممر وعاد إلى أطلال الهاوية.
في قاع جرح السماء، دخلت فرقة دورية من أربعة حراس رقعة من غابة سوداء.
“سيدي، أنا وأمي… رأينا بحيرة دم مطابقة في وادي اللانهاية…” بدا الدجاجة السمينة قد تردد طويلًا، ولهجته تفتقر إلى الثقة.
***
“قال الشيخ فنغ لنا أن نبحث عن مدخل أطلال الهاوية. لماذا لم نسمع عن هذا من قبل؟ باستثناء ذلك الكهف، هل تمتلك هاوية الخطيئة فعلًا مداخل أخرى؟” سأل أحد الحراس بتعبير مرتبك.
خارج جرح السماء، دفع تشين سانغ تهربه بالبرق إلى أقصى حد، يهز الآخرين عنه، ومع ذلك ما زال يشعر بخيط خفيف من الوعي الروحي يحبسه من بعيد.
“كيف نعرف مثل هذه الأسرار؟ بما أن كلا الشيخين قالا ذلك، فلا بد أنه حقيقي. ربما يريدون الاستفادة من اضطرابات قصر إله الخطيئة لتسهيل الأمور…” توقف في منتصف الجملة، محدقًا فجأة في كومة من الأحجار خارج الغابة.
“قال الشيخ فنغ لنا أن نبحث عن مدخل أطلال الهاوية. لماذا لم نسمع عن هذا من قبل؟ باستثناء ذلك الكهف، هل تمتلك هاوية الخطيئة فعلًا مداخل أخرى؟” سأل أحد الحراس بتعبير مرتبك.
تبع الآخرون نظره ورأوا تقلبًا غير طبيعي يظهر فوق الأحجار. ثم خرجت شخصيتان من التشوه.
هسهس! ضرب سيف وسيف معًا، يأخذان حياة الأربعة فورًا. لكن من البعد جاء رنين الجرس العاجل، واستشعروا اقتراب مزارع رضيع روحي بسرعة.
كان لدى تشين سانغ الفكرة نفسها.
“آه! خطوة بطيئة جدًا ما زالت. تمكنوا من إرسال إشارة.” تنهد ملك الأفعى بخفة، يلف ريح شيطانية ويطلق النار في السماء.
خارج جرح السماء، دفع تشين سانغ تهربه بالبرق إلى أقصى حد، يهز الآخرين عنه، ومع ذلك ما زال يشعر بخيط خفيف من الوعي الروحي يحبسه من بعيد.
لو لم يتمكن الشيطان العجوز يي من التخمين الآن أن تشين سانغ يمتلك كنزًا متخصصًا في كسر الحواجز، فلن تكون سنوات زراعته كلها عبثًا.
غادر تشين سانغ في الاتجاه المعاكس. اندلعت الفوضى داخل جرح السماء.
آه! الفجوة في الزراعة شاملة. بعض الأشياء لا يمكن تعويضها بالكنوز والقدرات الخارقة. بعد عودتي، يجب أن أجد طريقة للحصول على اللهب المقدس الجدي في أقرب وقت ممكن وأزرع لوتس الذهب بذرة النار لتقوية وعيي الروحي. على الأقل، عند مواجهة مثل هذه المواقف مرة أخرى، سيكون كسر الحبس بالوعي الروحي أسهل بكثير. مفكرًا ذلك، فعّل تشين سانغ سيف الأبنوس. اندمج تهرب السيف مع تهرب البرق، وزادت سرعته مرة أخرى.
وصل الشيطان العجوز يي أخيرًا إلى أثرهما. نشر وعيه الروحي إلى أقصى حد وبحث بعناية، وسرعان ما حبس تشين سانغ من بعيد.
في قاع جرح السماء، دخلت فرقة دورية من أربعة حراس رقعة من غابة سوداء.
في قاع جرح السماء، دخلت فرقة دورية من أربعة حراس رقعة من غابة سوداء.
خارج جرح السماء، دفع تشين سانغ تهربه بالبرق إلى أقصى حد، يهز الآخرين عنه، ومع ذلك ما زال يشعر بخيط خفيف من الوعي الروحي يحبسه من بعيد.
بينما كان تشين سانغ على وشك فحص خصائصه بعناية، استشعر صوتًا منقولًا من خاتم الوحدة الأولى.
آه! الفجوة في الزراعة شاملة. بعض الأشياء لا يمكن تعويضها بالكنوز والقدرات الخارقة. بعد عودتي، يجب أن أجد طريقة للحصول على اللهب المقدس الجدي في أقرب وقت ممكن وأزرع لوتس الذهب بذرة النار لتقوية وعيي الروحي. على الأقل، عند مواجهة مثل هذه المواقف مرة أخرى، سيكون كسر الحبس بالوعي الروحي أسهل بكثير. مفكرًا ذلك، فعّل تشين سانغ سيف الأبنوس. اندمج تهرب السيف مع تهرب البرق، وزادت سرعته مرة أخرى.
في وضح النهار، تحول تشين سانغ إلى خط من برق السماء، يمزق السماء.
غادر تشين سانغ في الاتجاه المعاكس. اندلعت الفوضى داخل جرح السماء.
خلط الموتى ذلك بنجم ساقط. فقط المزارعون الخالدون يستطيعون استشعار الهالة المرعبة داخل البرق، يرتعدون خوفًا.
اعتقد الشيطان العجوز يي في البداية أن تشين سانغ استخدم تقنية سرية تجهد نفسه لتعزيز سرعته بالقوة، ومع ذلك لم يكن هناك أي علامة على تباطئه.
استشعار اختفاء تشين سانغ، أطلق الشيطان العجوز يي همهمة باردة وعاد نحو مقر طائفة جثة السماء.
بدت أن تشين سانغ يعرف أطلال الهاوية أفضل منه، سيد الأرض المزعوم.
عبس الشيطان العجوز يي فجأة. استشعر اضطرابًا غير طبيعي من بحيرة الدم. بعد تفكير للحظة، لم يكن لديه خيار إلا التخلي عن المطاردة.
هز تشين سانغ رأسه. “وجدت هذا المكان بعد الكثير من التعرجات…”
كان النحاس الأبيض يحمل الحواجز التي وضعها تشين سانغ عليه. خفت توهجه قليلاً، لكنه ما زال ساطعًا.
استشعار اختفاء تشين سانغ، أطلق الشيطان العجوز يي همهمة باردة وعاد نحو مقر طائفة جثة السماء.
كان مزارع رضيع روحي من هاوية الخطيئة يبحث في المنطقة. كان الشيخ الأشيب الذي حرس مدخل الكهف سابقًا. عند رؤية الشيطان العجوز يي، ابتسم بمرارة. “فجّر بارد الضفدع نجمه. طارد الداووست وان بالفعل ولم يعد بعد. كنت غير كفء وسمحت لملك الأفعى بالهرب. زراعته أعلى مني، وفشلت في رؤية تقنية إخفائه.”
تبع الآخرون نظره ورأوا تقلبًا غير طبيعي يظهر فوق الأحجار. ثم خرجت شخصيتان من التشوه.
اعتقد الشيطان العجوز يي في البداية أن تشين سانغ استخدم تقنية سرية تجهد نفسه لتعزيز سرعته بالقوة، ومع ذلك لم يكن هناك أي علامة على تباطئه.
قال الشيطان العجوز يي بهدوء: “كنا محاصرين بواسطة بحيرة الدم ولم نستطع بذل قوتنا الكاملة. من الطبيعي أنهم هربوا. راقب الشيطان الملك مينغ يو في المستقبل. رغم أنني فشلت في القبض عليه، إلا أنني كشفت معظم طرقه تقريبًا. حذر الآخرين ليكونوا حذرين لتجنب سقوط المزيد منا في يديه.”
في مقر طائفة جثة السماء، خرج تشين سانغ وملك الأفعى من الماء.
“نعم! لقد حققت في هذا المكان بعناية للتو. أشك في أنه قد يكون مقر طائفة منذ عدة آلاف سنة، طائفة جثة السماء. كانت الطائفة غامضة دائمًا وكانت محاصرة ذات مرة من قبل الطريق الصالح. يُقال إن زعيم طائفتهم كان يمتلك جثة مهذبة في مستوى ملك الجثث. لاحقًا، اختفى القيادة العليا فجأة جميعًا، وتلاشت الطائفة في الغموض. من كان يتوقع أن يُقام مقرها هنا، وأنه متصل بأطلال الهاوية؟ قد يكون ذلك الشخص قد حصل على ميراث طائفة جثة السماء…” أشار الشيخ الأشيب نحو المقر وهو يتحدث.
“سيدي، أنا وأمي… رأينا بحيرة دم مطابقة في وادي اللانهاية…” بدا الدجاجة السمينة قد تردد طويلًا، ولهجته تفتقر إلى الثقة.
قبل أن تستقر كلماته، فعّل الممر وعاد إلى أطلال الهاوية.
“طائفة جثة السماء؟” أومأ الشيطان العجوز يي، يظهر قليلًا من الاهتمام. “أرسل أشخاصًا لحبس هذا المكان. اترك هذا الممر سليمًا. قد يكون مفيدًا.”
قبل أن تستقر كلماته، فعّل الممر وعاد إلى أطلال الهاوية.
ما زال الشيخ الأشيب يبدو قلقًا، غير قادر على إخفاء قلقه. “العجوز يي، إذا عاد ملك الأفعى والشيطان الملك مينغ يو، فمن المرجح أنهما سيبلغان تحالف المجالين عن بحيرة الدم. أي شخص كان عميقًا في وادي اللانهاية يمكنه ربط النقاط بسهولة واستنتاج خطتنا. اعتقدنا أنه بينما كان تحالف المجالين مشتبكًا على الخطوط الأمامية، لن يلاحظوا الشذوذ في وادي اللانهاية، مما يسمح لنا بخداعهم. من كان يتوقع أنهم سيقتحمون أطلال الهاوية فجأة… ربما هي إرادة السماء…”
“هيهي، إرادة السماء؟ فماذا لو اكتشفوا؟ لا يمكنهم تخمين هدفنا الحقيقي. في أقصى الحالات، سيدخلون معنا. لكننا خطوة متقدمة، وهذا وحده كافٍ للاستيلاء على المبادرة.” لوح الشيطان العجوز يي بيده ودخل الممر.
ورؤيته كم كان هادئًا، خفت قلق الشيخ الأشيب بعض الشيء.
آه! الفجوة في الزراعة شاملة. بعض الأشياء لا يمكن تعويضها بالكنوز والقدرات الخارقة. بعد عودتي، يجب أن أجد طريقة للحصول على اللهب المقدس الجدي في أقرب وقت ممكن وأزرع لوتس الذهب بذرة النار لتقوية وعيي الروحي. على الأقل، عند مواجهة مثل هذه المواقف مرة أخرى، سيكون كسر الحبس بالوعي الروحي أسهل بكثير. مفكرًا ذلك، فعّل تشين سانغ سيف الأبنوس. اندمج تهرب السيف مع تهرب البرق، وزادت سرعته مرة أخرى.
“إذن جئتما من هنا يا مينغ يو. لو كنت أعلم سابقًا، لما أخفيت عنك ذلك اليوم. لو جئنا معًا ودخلنا من هنا أولًا لنستكشف أطلال الهاوية، ربما لم يصبح الأمر بهذا التعقيد…”
***
هز تشين سانغ رأسه. “وجدت هذا المكان بعد الكثير من التعرجات…”
غادر تشين سانغ في الاتجاه المعاكس. اندلعت الفوضى داخل جرح السماء.
شعر تشين سانغ باختفاء الوعي الروحي الذي يحبسه، لكنه ما زال لا يجرؤ على الاسترخاء. فقط بعد أن استنفد تقريبًا قوة البرق داخل جناحي العنقاء، غاص أخيرًا في سلسلة جبال نائية.
بعد التأكد من عدم وجود أحد يتبعه، أطلق تشين سانغ زفيرًا هادئًا. كانت هذه الرحلة إلى أطلال الهاوية خطيرة للغاية. لحسن الحظ، كانت قدراته قوية بما يكفي للهروب من الخطر. تساءل كيف حال ملك الأفعى والباقين.
ظهر جسد الشيطان العجوز يي فوق السحب الداكنة. على طول الطريق، كاد يفقد أثرهما عدة مرات. لحسن الحظ، كان قد حبسهما بوعيه الروحي بثبات.
بعد فترة قصيرة من التعافي، استمر وغادر هاوية الخطيئة مباشرة. قبل الفراق، اتفق هو وملك الأفعى على نقطة لقاء في الصحراء.
“هذا المكان!” بعد مطاردة طويلة، اعتمد تشين سانغ على قدرة فراشة العين السماوية الخارقة وأخيرًا، تحت مطاردة الشيطان العجوز يي المتواصلة، أوصل ملك الأفعى إلى بحيرة الختم.
“إنه نوع من الكنوز لم أسمع به من قبل. ليس نجمًا… ربما نوع من المادة الروحية…” أخرج تشين سانغ النحاس الأبيض وتذكر السجلات التي قرأها في الماضي، ومع ذلك لم يجد شيئًا متعلقًا. من المرجح أنه مادة روحية نادرة للغاية، رغم أنه لا يعرف اسمه.
بعد فترة قصيرة من التعافي، استمر وغادر هاوية الخطيئة مباشرة. قبل الفراق، اتفق هو وملك الأفعى على نقطة لقاء في الصحراء.
كان النحاس الأبيض يحمل الحواجز التي وضعها تشين سانغ عليه. خفت توهجه قليلاً، لكنه ما زال ساطعًا.
“كيف نعرف مثل هذه الأسرار؟ بما أن كلا الشيخين قالا ذلك، فلا بد أنه حقيقي. ربما يريدون الاستفادة من اضطرابات قصر إله الخطيئة لتسهيل الأمور…” توقف في منتصف الجملة، محدقًا فجأة في كومة من الأحجار خارج الغابة.
بينما كان تشين سانغ على وشك فحص خصائصه بعناية، استشعر صوتًا منقولًا من خاتم الوحدة الأولى.
“سيدي، أنا وأمي… رأينا بحيرة دم مطابقة في وادي اللانهاية…” بدا الدجاجة السمينة قد تردد طويلًا، ولهجته تفتقر إلى الثقة.
“سيدي، أنا وأمي… رأينا بحيرة دم مطابقة في وادي اللانهاية…” بدا الدجاجة السمينة قد تردد طويلًا، ولهجته تفتقر إلى الثقة.
قبل أن تستقر كلماته، فعّل الممر وعاد إلى أطلال الهاوية.
بدت أن تشين سانغ يعرف أطلال الهاوية أفضل منه، سيد الأرض المزعوم.
