الشرق
الفصل 887: الشرق
وبدأ مغامر تلو الآخر في سرد قصص حول محاولتهم استكشاف طُرق جديدة قبل وقوف نملات وحشية عملاقة بحجم الإنسان في طريقهم ومهاجمتهم. وأشارت التقارير إلى عدم تشكيل كل نملة على حدة خطرًا كبيرًا، لكنها شكلت معًا تهديدًا، فاختارت الأغلبية الساحقة من الفرسان القتاليين ببساطة عدم الاشتباك مع الوحوش دون استعداد وتراجعوا على الفور.
بدا اتحاد شيونيل غير قادر على أخذ فترة راحة من الأخبار الصادمة المحيطة بزنزانة شيونيل مرارًا وتكرارًا.
وبعد فترة، هدأت الأمور قليلًا مع دخول بعض الروتين إلى البلاد مع الزنزانة. فصعُب البقاء متحمسًا للغاية مع تكرار نفس الأشياء للمرة الحادية عشرة على التوالي.
وحتى قبل الظهور الأول للفويدر، بدت الأمور مثيرة ومشوقة، لكون زنزانة شيونيل لا تزال حديثة وجديدة تمامًا. فغدت حتى أقل الأخبار الجديدة مثيرة للاهتمام للغاية.
وفي تقديره، حتى مع كون الفويدر فارسًا قتاليًا مخضرمًا من الدرجة العاشرة حقًا، لم يعتقد بقدرته على الهروب من هذا الفخ.
وبعد فترة، هدأت الأمور قليلًا مع دخول بعض الروتين إلى البلاد مع الزنزانة. فصعُب البقاء متحمسًا للغاية مع تكرار نفس الأشياء للمرة الحادية عشرة على التوالي.
وبعد ذلك، سيقتل الفويدر بطريقة مؤلمة.
وتغيرت الأمور مع وصول الفويدر جاعلًا الأمور مثيرة مرة أخرى، مع المفاجآت المختلفة والإنجازات المذهلة المحققة من قِبَالهم.
وتغيرت الأمور مع وصول الفويدر جاعلًا الأمور مثيرة مرة أخرى، مع المفاجآت المختلفة والإنجازات المذهلة المحققة من قِبَالهم.
إلا أن الصدمة الأخيرة لم تمتلك، على ما يبدو، أي علاقة بهم. فوردت تقارير عديدة تفيد باندفاع موجة من النمل هاجمت العديد من الفرسان القتاليين.
ما يعُصم به من الدجال
ومثّل هذا أمرًا جديدًا.
وبعد فترة، هدأت الأمور قليلًا مع دخول بعض الروتين إلى البلاد مع الزنزانة. فصعُب البقاء متحمسًا للغاية مع تكرار نفس الأشياء للمرة الحادية عشرة على التوالي.
وبدأ مغامر تلو الآخر في سرد قصص حول محاولتهم استكشاف طُرق جديدة قبل وقوف نملات وحشية عملاقة بحجم الإنسان في طريقهم ومهاجمتهم. وأشارت التقارير إلى عدم تشكيل كل نملة على حدة خطرًا كبيرًا، لكنها شكلت معًا تهديدًا، فاختارت الأغلبية الساحقة من الفرسان القتاليين ببساطة عدم الاشتباك مع الوحوش دون استعداد وتراجعوا على الفور.
عزمَ على الفور على ترتيب بعثة استكشافية إلى الجانب الشرقي الأقصى من زنزانة شيونيل، تتيح له الوصول إلى مصدر جديد لرواسب المعادن الباطنية. فقد اشتدّت حاجته إلى الإمدادات، وإلا فإنه سيبدأ بالتأكيد في خسارة بعض المكاسب التي حققها من زنزانة شيونيل، وهو أمر محتوم.
ووصل العديد من المغامرين الجدد مع الموجة الأخيرة من الفرسان القتاليين القادمين إلى البلاد، فغُمروا تمامًا بواسطة النمل، مع فقدان العديد من المجموعات أو تأكيد وفاتها.
“لكن الوحوش لا تغادر طوابقها بأعداد كبيرة كهذه، هذا لا معنى له.”
وصُدمت البلاد بأخبار العديد من الفنانين القتاليين المبلّغين مرارًا وتكرارًا عن نفس المشهد الكابوسي. وبدأ الكثيرون في التكهن بما حدث، والبحث في المعلومات المتاحة.
“لكن الوحوش لا تغادر طوابقها بأعداد كبيرة كهذه، هذا لا معنى له.”
“لا بد من كونه طابقًا جديدًا!”
إلا أن الصدمة الأخيرة لم تمتلك، على ما يبدو، أي علاقة بهم. فوردت تقارير عديدة تفيد باندفاع موجة من النمل هاجمت العديد من الفرسان القتاليين.
“لكن الوحوش لا تغادر طوابقها بأعداد كبيرة كهذه، هذا لا معنى له.”
وفي تقديره، حتى مع كون الفويدر فارسًا قتاليًا مخضرمًا من الدرجة العاشرة حقًا، لم يعتقد بقدرته على الهروب من هذا الفخ.
“ربما تملك الوحوش في الطوابق الأعمق القدرة على مغادرة طوابقها ومهاجمة من يقترب منها أكثر من اللازم.”
وبدأ مغامر تلو الآخر في سرد قصص حول محاولتهم استكشاف طُرق جديدة قبل وقوف نملات وحشية عملاقة بحجم الإنسان في طريقهم ومهاجمتهم. وأشارت التقارير إلى عدم تشكيل كل نملة على حدة خطرًا كبيرًا، لكنها شكلت معًا تهديدًا، فاختارت الأغلبية الساحقة من الفرسان القتاليين ببساطة عدم الاشتباك مع الوحوش دون استعداد وتراجعوا على الفور.
“لو صحّ ذلك، لرأينا ذلك من قبل!”
وبدأ مغامر تلو الآخر في سرد قصص حول محاولتهم استكشاف طُرق جديدة قبل وقوف نملات وحشية عملاقة بحجم الإنسان في طريقهم ومهاجمتهم. وأشارت التقارير إلى عدم تشكيل كل نملة على حدة خطرًا كبيرًا، لكنها شكلت معًا تهديدًا، فاختارت الأغلبية الساحقة من الفرسان القتاليين ببساطة عدم الاشتباك مع الوحوش دون استعداد وتراجعوا على الفور.
وافتقر العديد من العوام والمدنيين المهتمين ببساطة بالشائعات والأخبار الجديدة المنتجة من زنزانة شيونيل إلى أي فكرة عما يحدث، ولكن لا يمكن قول الشيء نفسه عن الخبراء المعنيين، وكذلك أولئك المتمتعين بقدرة أكبر على جمع المعلومات والوصول إليها.
“أوه، ما سأفعله بك عند وقوعك بين يدي يومًا ما،” ظهر تعبير من الغضب القاتل على وجهه.
“حدثت المواجهات الأولية في أقصى شرق الزنزانة،” تمتم الرئيس ديكون في مكتبه أثناء بحثه في العديد من الوثائق المنتشرة على طاولته والتي تحتوي على تحليلات وتقارير من جميع الأنواع حول الحدث الأخير. “علاوة على ذلك، بدأ موقع المواجهات ينتشر في جميع الاتجاهات بعد المواجهات الأولية. هذا… هذا يشبه التوسع أو الهجرة. لا بد من وجود طابق للزنزانة في مكانٍ ما عميقًا في الجانب الشرقي الأقصى من الزنزانة. فلا بد من خروج النمل من هناك لأي سبب وبدئه في الهجرة إلى الخارج.”
بدا اتحاد شيونيل غير قادر على أخذ فترة راحة من الأخبار الصادمة المحيطة بزنزانة شيونيل مرارًا وتكرارًا.
وتلألأت عيناه عند إدراكه لذلك، ومع ذلك ومضت أيضًا لمحة من الشك. فسيبحث بالتأكيد في ذلك الطابق مهما كلّف الأمر. ومع ذلك، خشيَ الوقوع ضحية لمخططات الفويدر مرة أخرى. فبإمكانه تحمل خسارة جائزة الطابق الرابعة عشر لصالح الفويدر بسبب المعلومات الدسمة المتعلمة حول الفويدر، لكنه لن يسمح بحدوث ذلك مرة أخرى.
“ربما تملك الوحوش في الطوابق الأعمق القدرة على مغادرة طوابقها ومهاجمة من يقترب منها أكثر من اللازم.”
ماذا لو هدف الفويدر إلى سرقة جائزته منه مرة أخرى؟ وفي هذه الحالة، فلن يمتلك خيارًا سوى تقبّل الأمر كما هو. ولم يستطع السماح لشكوك تدخل الفويدر بإعاقته عن العثور على الزنزانة وتطهيرها أثناء نهب جميع رواسب المعادن الباطنية.
ووصل العديد من المغامرين الجدد مع الموجة الأخيرة من الفرسان القتاليين القادمين إلى البلاد، فغُمروا تمامًا بواسطة النمل، مع فقدان العديد من المجموعات أو تأكيد وفاتها.
“أمتلك هذه المرة جيشًا أقوى من المستكشفين،” ضيّق عينيه. “تجرأ فقط على الظهور. لقد نجوت في المرة السابقة، لكننا سننال منك هذه المرة.”
بدا اتحاد شيونيل غير قادر على أخذ فترة راحة من الأخبار الصادمة المحيطة بزنزانة شيونيل مرارًا وتكرارًا.
ومثّل تطويره لحل أفضل أحد أسباب تسامحه مع الخسارة المتكبدة في المرة السابقة. فأظهرت له كارثة الفارس هارينز عمل الفويدر بالتخفي، بطريقةٍ ما، على الأرجح باستخدام تقنية أو أكثر من تقنيات الفنون القتالية. وعلاوة على ذلك، يمكن تعطيل التقنية بهجوم واسع النطاق ذي قدر كافٍ من القوة.
ودفعه هذا إلى تطوير مجموعة جديدة من التدابير الاستراتيجية والتكتيكية الموضعية لجعلهم أكثر استعدادًا للتعامل مع الفويدر عند ظهوره يومًا ما. وتلخّص أمله في ظهور الفويدر، لضربه بهجوم واسع النطاق مماثل يُعطّل تقنية التخفي الخاصة به، مما سيدفع الفرسان القتاليين المتمركزين خصيصًا لاستخدام تقنيات حواجز واسعة النطاق لتقييد حركتهم.
“لا بد من كونه طابقًا جديدًا!”
وفي ذلك الوقت، سيتعرض الفويدر للقصف من قِبَل العديد من الفرسان القتاليين من الدرجة العاشرة من مسافة قريبة.
“لكن الوحوش لا تغادر طوابقها بأعداد كبيرة كهذه، هذا لا معنى له.”
وفي تقديره، حتى مع كون الفويدر فارسًا قتاليًا مخضرمًا من الدرجة العاشرة حقًا، لم يعتقد بقدرته على الهروب من هذا الفخ.
وحتى قبل الظهور الأول للفويدر، بدت الأمور مثيرة ومشوقة، لكون زنزانة شيونيل لا تزال حديثة وجديدة تمامًا. فغدت حتى أقل الأخبار الجديدة مثيرة للاهتمام للغاية.
بل أملَ جزئيًا في تجرؤ الفويدر على الظهور ومحاولة سرقة غنيمته مرة أخرى، حتى لو حملَ الأمر بعض المخاطرة. فقدّم ذلك له فرصة للقبض على هذا الفأر المزعج لمرة واحدة!
“لو صحّ ذلك، لرأينا ذلك من قبل!”
“أوه، ما سأفعله بك عند وقوعك بين يدي يومًا ما،” ظهر تعبير من الغضب القاتل على وجهه.
“أوه، ما سأفعله بك عند وقوعك بين يدي يومًا ما،” ظهر تعبير من الغضب القاتل على وجهه.
أولًا، سيستخرج كل أسرار الفويدر. إذ مثّل نجاح أساليبه الاستثنائي حقيقة واقعة، ومع تمكن الرئيس ديكون من الاستفادة منها، فسينمو نجاحه ليصبح هائلًا.
“لا بد من كونه طابقًا جديدًا!”
وبعد ذلك، سيقتل الفويدر بطريقة مؤلمة.
فتنهد، هازًا رأسه. فقد نمَت كراهيته للفويدر مع مرور الوقت. لدرجة انغماسه فيها أحيانًا أكثر من اللازم.
فتنهد، هازًا رأسه. فقد نمَت كراهيته للفويدر مع مرور الوقت. لدرجة انغماسه فيها أحيانًا أكثر من اللازم.
“لكن الوحوش لا تغادر طوابقها بأعداد كبيرة كهذه، هذا لا معنى له.”
“يجب الإمساك به أولًا، ثم يمكننا التركيز على كل ذلك،” تمتم قبل البدء في العمل.
“لو صحّ ذلك، لرأينا ذلك من قبل!”
عزمَ على الفور على ترتيب بعثة استكشافية إلى الجانب الشرقي الأقصى من زنزانة شيونيل، تتيح له الوصول إلى مصدر جديد لرواسب المعادن الباطنية. فقد اشتدّت حاجته إلى الإمدادات، وإلا فإنه سيبدأ بالتأكيد في خسارة بعض المكاسب التي حققها من زنزانة شيونيل، وهو أمر محتوم.
وحتى قبل الظهور الأول للفويدر، بدت الأمور مثيرة ومشوقة، لكون زنزانة شيونيل لا تزال حديثة وجديدة تمامًا. فغدت حتى أقل الأخبار الجديدة مثيرة للاهتمام للغاية.
ما يعُصم به من الدجال
ومثّل تطويره لحل أفضل أحد أسباب تسامحه مع الخسارة المتكبدة في المرة السابقة. فأظهرت له كارثة الفارس هارينز عمل الفويدر بالتخفي، بطريقةٍ ما، على الأرجح باستخدام تقنية أو أكثر من تقنيات الفنون القتالية. وعلاوة على ذلك، يمكن تعطيل التقنية بهجوم واسع النطاق ذي قدر كافٍ من القوة.
مَنْ حَفِظَ عَشْرَ آيَاتٍ مِنْ أَوَّلِ سُورَةِ الْكَهْفِ عُصِمَ مِنَ الدَّجَّالِ.
وتلألأت عيناه عند إدراكه لذلك، ومع ذلك ومضت أيضًا لمحة من الشك. فسيبحث بالتأكيد في ذلك الطابق مهما كلّف الأمر. ومع ذلك، خشيَ الوقوع ضحية لمخططات الفويدر مرة أخرى. فبإمكانه تحمل خسارة جائزة الطابق الرابعة عشر لصالح الفويدر بسبب المعلومات الدسمة المتعلمة حول الفويدر، لكنه لن يسمح بحدوث ذلك مرة أخرى.
وَالِاسْتِعَاذَةُ بِاللَّهِ مِنَ الْفِتْنَةِ عَقِبَ التَّشَهُّدِ الْأَخِيرِ مِنْ كُلِّ صَلَاةٍ. (رواه مسلم)
بدا اتحاد شيونيل غير قادر على أخذ فترة راحة من الأخبار الصادمة المحيطة بزنزانة شيونيل مرارًا وتكرارًا.
“لا بد من كونه طابقًا جديدًا!”
