161 – قلق الملك
161 – قلق الملك
“العاهل فنغ ، هل هناك أي شيء يمكنني أن أقدمه لك؟”
كان وجه وان تشنغ هاو يرتعش وهو ينظر ببؤس إلى فنغ تشي لينغ، الذي كان يضحك بعنف في هذه اللحظة. لقد شعر بالحرج… ومع ذلك لم يكن بوسعه فعل أي شيء. أصبح هذا الرجل رئيسه الآن …
كان هناك المئات من هذا النوع من الاقتراحات المقترحة!
…
“العاهل فنغ ، هل هناك أي شيء يمكنني أن أقدمه لك؟”
وبعد فترة من الوقت، هدأ أخيرا. جلسوا معا. لأول مرة، كان بينهما تقاطع ودي… مناقشة!
وكانت حياته تحت السيطرة.
“سيد فنغ، أريد فقط أن أسأل متى سنبدأ تعاوننا.”
…
“ألم نبدأ بالفعل؟”
“ما أحتاجه هو الكثير، بما في ذلك مواد صنع الدان، ومواد الأسلحة، والكنوز. سأحتاج إليها جميعًا. أوه، وجميع أنواع المعادن النادرة. جميع أنواع اليشم والأحجار النادرة. أحتاجهم جميعًا! كلهم…”
“حسنًا إذن… حبات الدان التي أحتاجها… وأتساءل متى يمكنك إعطائي إياها؟”
خطوة بخطوة، أصبح وان تشنغ هاو مخلصًا تمامًا لفنغ تشي لينغ!
“ألم أسلمها لك بالفعل؟ من الواضح أنها عملت بشكل جيد، حبة التخسيس !”
كان وجه وان تشنغ هاو يرتعش وهو ينظر ببؤس إلى فنغ تشي لينغ، الذي كان يضحك بعنف في هذه اللحظة. لقد شعر بالحرج… ومع ذلك لم يكن بوسعه فعل أي شيء. أصبح هذا الرجل رئيسه الآن …
“مهلا…أعني آه…الآخرون…”
كان وجه وان تشنغ هاو يرتعش وهو ينظر ببؤس إلى فنغ تشي لينغ، الذي كان يضحك بعنف في هذه اللحظة. لقد شعر بالحرج… ومع ذلك لم يكن بوسعه فعل أي شيء. أصبح هذا الرجل رئيسه الآن …
“هل تريد المزيد من حبات دان التخسيس؟ وأيضًا حبات دان إطالة الحياة؟”
وانتهى الاجتماع في القاعة الرئيسية أخيرا بعد يومين.
“نعم، نعم. حسنًا، يمكنني الأنتظار بضعة أيام من أجل حبوب دان إطالة الحياة ، لكنني سأحتاج إلى حبة دان التخسيس بشكل عاجل!”
كان الملك صامتا.
“هيه، هيه. لا مشكلة. ولكن ليس لدي الوقت لذلك. ”
“كيف حال يي شياو في منزل يي؟” سأل الملك مباشرة.
“لماذا؟ هل تواجه أي صعوبات؟ ”
في نهاية المحادثة، كما قال يي شياو المزيد والمزيد، شعر وان تشنغ هاو أنه من غير المعقول أنه يعرف هذا القدر بالفعل. شيئًا فشيئًا، أصبح أكثر احترامًا لفنغ تشي لينغ. لقد كان احترامًا صادقًا من أعماق قلبه.
“لقد سألت وأنت تعرف الإجابة. ألم أقل لك إنني لا أملك المواد الكافية لذلك؟ إن حبة دان التخسيس التي أعطيتك إياها كانت مجرد عمل نصف مكتمل، لأنني لم يكن لدي ما يكفي من المواد.”
لقد كانت نتيجة غير متوقعة إلى حد ما.
“أعتذر. هذا خطأي… لم يكن علي أن أسأل…”
“أنا لا أهتم. أنت من تريد حبوب الدان بشدة، وليس أنا.”
“لذا، عندما أتمكن من إعطائك حبة دان الخاصة بك يعتمد على الوقت الذي يمكنك فيه إعداد المواد لي.”
كانت المعسكرات محصنة بقوة بالتأكيد؛ طالما أن القادة لم يكونوا حمقى. يجب أن تكون المعسكرات مليئة بالفخاخ. وإذا هاجم الأعداء المعسكرات بالقوة، فسوف يدفعون حتماً ثمناً باهظاً.
“فهمت. من فضلك أعطني قائمة بالمواد. سأحاول كل ما بوسعي لجمعها في أقرب وقت ممكن.”
“لن نستخدم شيئًا واحدًا من المخزون الملكي حتى تكون هناك حاجة ملحة إليه. من المؤكد أن المخزون الذي يزيد عن سنوات في المخزون الملكي يمكن أن يدعم جيوشنا لمدة ثلاث سنوات… يجب أن تكون ثلاث سنوات أكثر من كافية. ”
“أوه صحيح. يجب أن أخبرك أن المواد اللازمة لهذين النوعين من الدان لم تكن نادرة، ولكن لا يزال من الصعب الحصول عليها جميعًا في وقت قصير! ”
“نظرًا لأننا في نفس المجموعة الآن، أعتقد أنه يجب أن يكون لدينا لقب لك. هل يمكنني الكشف عن هويتك للعامة؟ ”
“سأبذل قصارى جهدي.”
تم وضع علامة واضحة على بعض اللفافات المهمة. تلك كانت مفاتيح الحرب بأكملها.
“أنا لا أهتم. أنت من تريد حبوب الدان بشدة، وليس أنا.”
“هيه، هيه. لا مشكلة. ولكن ليس لدي الوقت لذلك. ”
“نعم. أنا أفهم!”
…
…
عاد الملك إلى غرفة دراسته واستدعى الطبيبين الملكيين والسيد صن.
“نظرًا لأننا في نفس المجموعة الآن، أعتقد أنه يجب أن يكون لدينا لقب لك. هل يمكنني الكشف عن هويتك للعامة؟ ”
“ثانيا، تجنيد جنود شباب في نطاق وطني. إعلان أمر تعبئة عاجل. زيادة مقدار المكافآت والعقوبات من أجل إيقاظ عقول الحرب”.
“حسنا كما تريد.”
وهكذا، في غرفة مبيعات لينغ باو ، كان هناك عاهل يتمتع بمكانة عالية للغاية، حتى أعلى من الزعيم الكبير، وان تشنغ هاو… لقد صدم هذا الحدث العالم!
“جيد. كيف يجب أن نناديك في العمل إذن؟”
“على الملك أن يصدر مرسوما يريح جميع المواطنين”.
“هم، ناديني… العاهل إذن.”
“نعم. أنا أفهم!”
وهكذا، في غرفة مبيعات لينغ باو ، كان هناك عاهل يتمتع بمكانة عالية للغاية، حتى أعلى من الزعيم الكبير، وان تشنغ هاو… لقد صدم هذا الحدث العالم!
وكان وزنه تحت السيطرة.
…
أثارت كلمات رئيس وزراء تشو العديد من مشاعر الازدراء. وخاصة أفراد المجموعة العسكرية، كانت عيونهم حادة مثل السكاكين!
“العاهل فنغ ، هل هناك أي شيء يمكنني أن أقدمه لك؟”
الآن قام للتو بتحويل ولائه إلى سيد آخر. كان هذا كل شيء.
“ما أحتاجه هو الكثير، بما في ذلك مواد صنع الدان، ومواد الأسلحة، والكنوز. سأحتاج إليها جميعًا. أوه، وجميع أنواع المعادن النادرة. جميع أنواع اليشم والأحجار النادرة. أحتاجهم جميعًا! كلهم…”
“أنا لا أهتم. أنت من تريد حبوب الدان بشدة، وليس أنا.”
“مهم… حسنًا.. آه… إذا تم تقديم كل هذه الموارد لك، فإن غرفة المبيعات سوف… آه…”
“أنا لا أهتم. أنت من تريد حبوب الدان بشدة، وليس أنا.”
“لن تكون هناك مشكلة. أعطني ما أريد. بين الحين والآخر، سأعطيك بعض حبات الدان العليا للمزادات. سوف يحل المشكلة المالية تمامًا … ”
علاوة على ذلك، فإنه سيحصل على الكثير من الأرباح التي لم يكن من الممكن أن يحصل عليها من سيده السابق ولم يجرؤ حتى على الحلم بها.
“حقا؟”
كانت هناك فرصة للبقاء!
“بالتأكيد! وقد تكون هناك أشياء ثمينة أخرى غير حبوب دان العليا. بشكل عام، من اليوم الذي أكون فيه في غرفة المبيعات، لن تفتقر أبدًا إلى أشياء جيدة للبيع بالمزاد. لذلك لن تكون هناك أي مشاكل مالية. ستكسب غرفة المبيعات أموالًا أكثر بعشرات المرات من ذي قبل. ”
كان جميع الأشخاص في المجموعة العسكرية يطلبون الانضمام إلى القتال.
“هذا عظيم. لا توجد مشاكل بعد ذلك … ”
كلما طالت المدة كان ذلك أفضل…
“أعتقد أنه في المرة القادمة عندما نضع الدان العليا في المزاد، يجب أن نجعل المزاد أكبر بكثير من المرة الأخيرة. وهذا سيجعل سعر البيع أعلى بكثير. ”
“هذا عظيم. لا توجد مشاكل بعد ذلك … ”
“نعم.”
“نعم. أنا أفهم!”
في نهاية المحادثة، كما قال يي شياو المزيد والمزيد، شعر وان تشنغ هاو أنه من غير المعقول أنه يعرف هذا القدر بالفعل. شيئًا فشيئًا، أصبح أكثر احترامًا لفنغ تشي لينغ. لقد كان احترامًا صادقًا من أعماق قلبه.
“لا يبدو الأمر جيدًا. على الأرجح لن ينجو من هذا “. كان وجه السيد صن الخشن مهيبًا، “لقد بذلنا قصارى جهدنا عليه، حتى أننا استخدمنا حبة دان العليا. على الرغم من أن كل ما فعلناه جعل يي شياو يتنفس، إلا أن أمامه عشرة أيام فقط.”
علاوة على ذلك، على الرغم من أن يي شياو كان في منصب أعلى، إلا أنه لم يُظهر أي أفعال شرسة مثل غو جين لونغ. بدلاً من ذلك، كان مثل نسيم الربيع الذي يهب على الوجه بصمت، والذي يمكن أن يغير أفكار الناس…
“ألم نبدأ بالفعل؟”
لم يكن لدى غو جين لونغ سوى المفتاح الذي أبقى وان تشنغ هاو على قيد الحياة.
لقد كانت نتيجة غير متوقعة إلى حد ما.
ومع ذلك، كان يي شياو يتحكم في كل شيء في وان تشنغ هاو بعد كل شيء!
“يجب أن تكون الطريقة الأكثر عملية هي تكتيك السلحفاة في جميع المعارك الأربع! بغض النظر عما يفعله الأعداء، فإننا لا نرد. نحن لا نهاجم! نسحب أعناقنا إلى الوراء وننتظر! إنهم يهاجمون معسكراتنا، ونحن ندافع. إنهم يبقون خارج خط معسكرنا، ونحن نبقى ساكنين. حتى لو أساءوا إلى الجميع في عشائرنا، فإننا لا نتحرك!”
وكانت حياته تحت السيطرة.
الآن قام للتو بتحويل ولائه إلى سيد آخر. كان هذا كل شيء.
وكان وزنه تحت السيطرة.
علاوة على ذلك، فإنه سيحصل على الكثير من الأرباح التي لم يكن من الممكن أن يحصل عليها من سيده السابق ولم يجرؤ حتى على الحلم بها.
كانت سعادته تحت سيطرة يي شياو!
“لماذا؟ هل تواجه أي صعوبات؟ ”
حتى إمكانية استعادة قدرته الذكورية كانت في يد يي شياو!
“لقد سألت وأنت تعرف الإجابة. ألم أقل لك إنني لا أملك المواد الكافية لذلك؟ إن حبة دان التخسيس التي أعطيتك إياها كانت مجرد عمل نصف مكتمل، لأنني لم يكن لدي ما يكفي من المواد.”
خطوة بخطوة، أصبح وان تشنغ هاو مخلصًا تمامًا لفنغ تشي لينغ!
وكان ذلك الولاء الكامل!
وكان ذلك الولاء الكامل!
لقد كان التكتيك العملي والفعال الوحيد!
في الواقع، لم يكن من الصعب أن نفهم. لقد كان مخلصًا لغو جين لونغ من قبل.
“سأبذل قصارى جهدي.”
الآن قام للتو بتحويل ولائه إلى سيد آخر. كان هذا كل شيء.
علاوة على ذلك، فإنه سيحصل على الكثير من الأرباح التي لم يكن من الممكن أن يحصل عليها من سيده السابق ولم يجرؤ حتى على الحلم بها.
وبعد جولات تلو جولات من المناقشات، وجد جميع المسؤولين أن تكتيك السلحفاة يبدو أنه الطريقة الوحيدة للتعامل مع الوضع الحالي!
في الواقع، لقد كان موقفًا سعيدًا جدًا لأن يكون وان تشنغ هاو على هذا النحو.
إن الأشياء التي فعلها من أجل ابنه أظهرت بوضوح أنه رجل يستطيع أن يتجاهل كل شيء من أجل ابنه!
حسنًا، سيكون الأمر مثاليًا إذا لم يأكل تلك الوجبة… التي تم فيها طهي جميع الأطباق بدهنه…
إذا كان ابنه بخير، فإنه سيقاتل بأفضل ما لديه في المعركة ويخيف أعداءه.
…
“يجب أن تكون الطريقة الأكثر عملية هي تكتيك السلحفاة في جميع المعارك الأربع! بغض النظر عما يفعله الأعداء، فإننا لا نرد. نحن لا نهاجم! نسحب أعناقنا إلى الوراء وننتظر! إنهم يهاجمون معسكراتنا، ونحن ندافع. إنهم يبقون خارج خط معسكرنا، ونحن نبقى ساكنين. حتى لو أساءوا إلى الجميع في عشائرنا، فإننا لا نتحرك!”
على الجانب الآخر، حدث شيء ما في القصر الملكي.
“لن تكون هناك مشكلة. أعطني ما أريد. بين الحين والآخر، سأعطيك بعض حبات الدان العليا للمزادات. سوف يحل المشكلة المالية تمامًا … ”
لقد كان مليئ بالحزن.
“ثانيا، تجنيد جنود شباب في نطاق وطني. إعلان أمر تعبئة عاجل. زيادة مقدار المكافآت والعقوبات من أجل إيقاظ عقول الحرب”.
واستمر الاجتماع الثاني للملك بشأن شؤون الحرب لمدة يومين.
“أعتذر. هذا خطأي… لم يكن علي أن أسأل…”
لقد فكر المسؤولون بكل ما في وسعهم. في الوقت الحالي، المسؤولون السيئون والصالحون، طالما لم يكونوا خونة ، جميعهم أرهقوا عقولهم بسبب أزمة المملكة. لقد بذلوا قصارى جهدهم لاكتشاف أي طرق عملية لإنقاذ المملكة.
لقد فكر المسؤولون بكل ما في وسعهم. في الوقت الحالي، المسؤولون السيئون والصالحون، طالما لم يكونوا خونة ، جميعهم أرهقوا عقولهم بسبب أزمة المملكة. لقد بذلوا قصارى جهدهم لاكتشاف أي طرق عملية لإنقاذ المملكة.
كان جميع الأشخاص في المجموعة العسكرية يطلبون الانضمام إلى القتال.
حتى لو أصدر الملك مائة أمر لمنعه من العودة، فهو لن يتردد أبدًا في العودة!
على الرغم من أنهم كانوا يعرفون أنهم من المحتمل جدًا أن يخسروا، إلا أنهم ما زالوا يريدون تقديم قوتهم في المعركة.
ومع ذلك، كان يي شياو يتحكم في كل شيء في وان تشنغ هاو بعد كل شيء!
كانت المملكة في خطر حيوي. لن يبخل أي من الجنود في تقديم دمائهم الدافئة!
إذا لم يهاجموا، فلن يتحرك أحد. لم يكن هناك شيء يمكن للأعداء أن يفعلوه حيال ذلك …
وحتى الآن، كان هناك العديد من الأشياء التي تم اقتراحها.
“لا يبدو الأمر جيدًا. على الأرجح لن ينجو من هذا “. كان وجه السيد صن الخشن مهيبًا، “لقد بذلنا قصارى جهدنا عليه، حتى أننا استخدمنا حبة دان العليا. على الرغم من أن كل ما فعلناه جعل يي شياو يتنفس، إلا أن أمامه عشرة أيام فقط.”
الشيء الوحيد الذي أرادوه هو الدفاع. لقد أرادوا اغتنام كل الفرص للدفاع عن المملكة وتأخير وقت الحرب!
“حسنًا إذن… حبات الدان التي أحتاجها… وأتساءل متى يمكنك إعطائي إياها؟”
كلما طالت المدة كان ذلك أفضل…
“هيه، هيه. لا مشكلة. ولكن ليس لدي الوقت لذلك. ”
كانت هناك فرصة للبقاء!
“يا صاحب السمو، هل سيعود الجنرال يي؟” سأل السيد صن بتردد: “الآن هي اللحظة الخطيرة للمملكة. إذا عاد الجنرال يي، خاصة من أجل ابنه… فهو يتجاهل حالة المملكة “.
تم وضع علامة واضحة على بعض اللفافات المهمة. تلك كانت مفاتيح الحرب بأكملها.
خطوة بخطوة، أصبح وان تشنغ هاو مخلصًا تمامًا لفنغ تشي لينغ!
“يجب أن تكون الطريقة الأكثر عملية هي تكتيك السلحفاة في جميع المعارك الأربع! بغض النظر عما يفعله الأعداء، فإننا لا نرد. نحن لا نهاجم! نسحب أعناقنا إلى الوراء وننتظر! إنهم يهاجمون معسكراتنا، ونحن ندافع. إنهم يبقون خارج خط معسكرنا، ونحن نبقى ساكنين. حتى لو أساءوا إلى الجميع في عشائرنا، فإننا لا نتحرك!”
“جيد. كيف يجب أن نناديك في العمل إذن؟”
أثارت كلمات رئيس وزراء تشو العديد من مشاعر الازدراء. وخاصة أفراد المجموعة العسكرية، كانت عيونهم حادة مثل السكاكين!
“مهلا…أعني آه…الآخرون…”
[كلنا رجال شرفاء! ومع ذلك فإنك ترانا كالسلاحف…]
لقد كانت نتيجة غير متوقعة إلى حد ما.
وبعد جولات تلو جولات من المناقشات، وجد جميع المسؤولين أن تكتيك السلحفاة يبدو أنه الطريقة الوحيدة للتعامل مع الوضع الحالي!
كان هناك المئات من هذا النوع من الاقتراحات المقترحة!
لقد كان التكتيك العملي والفعال الوحيد!
على الرغم من أنهم كانوا يعرفون أنهم من المحتمل جدًا أن يخسروا، إلا أنهم ما زالوا يريدون تقديم قوتهم في المعركة.
كانت المعسكرات محصنة بقوة بالتأكيد؛ طالما أن القادة لم يكونوا حمقى. يجب أن تكون المعسكرات مليئة بالفخاخ. وإذا هاجم الأعداء المعسكرات بالقوة، فسوف يدفعون حتماً ثمناً باهظاً.
على الرغم من أنهم كانوا يعرفون أنهم من المحتمل جدًا أن يخسروا، إلا أنهم ما زالوا يريدون تقديم قوتهم في المعركة.
إذا لم يهاجموا، فلن يتحرك أحد. لم يكن هناك شيء يمكن للأعداء أن يفعلوه حيال ذلك …
أثارت كلمات رئيس وزراء تشو العديد من مشاعر الازدراء. وخاصة أفراد المجموعة العسكرية، كانت عيونهم حادة مثل السكاكين!
“أولاً وقبل كل شيء، سنحافظ على المخزون الملكي . ننقل المواد الغذائية والمواد من جميع أنحاء المملكة. وفي الوقت نفسه، نتحكم في الأسعار في السوق بسرعة، حتى لا يكون هناك أي اضطرابات داخلية. يجب على جميع المسؤولين في مدينتهم البدء في نقل الموارد لضمان الإمدادات للمعركة … ”
على الرغم من أنهم كانوا يعرفون أنهم من المحتمل جدًا أن يخسروا، إلا أنهم ما زالوا يريدون تقديم قوتهم في المعركة.
“لن نستخدم شيئًا واحدًا من المخزون الملكي حتى تكون هناك حاجة ملحة إليه. من المؤكد أن المخزون الذي يزيد عن سنوات في المخزون الملكي يمكن أن يدعم جيوشنا لمدة ثلاث سنوات… يجب أن تكون ثلاث سنوات أكثر من كافية. ”
“حقا؟”
“ثانيا، تجنيد جنود شباب في نطاق وطني. إعلان أمر تعبئة عاجل. زيادة مقدار المكافآت والعقوبات من أجل إيقاظ عقول الحرب”.
…
“على الملك أن يصدر مرسوما يريح جميع المواطنين”.
“هم، ناديني… العاهل إذن.”
“أبلغ جميع الجواسيس لإثارة الاضطرابات في ممالك الأعداء وجعل قواتهم تبدأ معارك داخلية.”
“ما أحتاجه هو الكثير، بما في ذلك مواد صنع الدان، ومواد الأسلحة، والكنوز. سأحتاج إليها جميعًا. أوه، وجميع أنواع المعادن النادرة. جميع أنواع اليشم والأحجار النادرة. أحتاجهم جميعًا! كلهم…”
“أرسل بعض الرجال الطيبين للتعمق في أماكن الأعداء لإثارة المشاكل. حتى أن إشعال النار في مخزن الحبوب في بلدة ما سيكون أفضل من لا شيء!”
“ألم أسلمها لك بالفعل؟ من الواضح أنها عملت بشكل جيد، حبة التخسيس !”
“أرسلوا بعض القتلة ليدخلوا قلب الجيوش ليقتلوا قادتها ويقتلوا بعض الشخصيات المهمة في بلاطهم… وحتى لو فشلوا فسيثير ذلك بعض الاضطرابات”.
“ثانيا، تجنيد جنود شباب في نطاق وطني. إعلان أمر تعبئة عاجل. زيادة مقدار المكافآت والعقوبات من أجل إيقاظ عقول الحرب”.
…
لقد رأى الملك كل هذه الأمور واستمع بعناية. وفي اليومين، كان موظف التسجيل قد كاد أن يتعب يده إلى حد الإعاقة…
كان هناك المئات من هذا النوع من الاقتراحات المقترحة!
“كيف حال يي شياو في منزل يي؟” سأل الملك مباشرة.
لقد رأى الملك كل هذه الأمور واستمع بعناية. وفي اليومين، كان موظف التسجيل قد كاد أن يتعب يده إلى حد الإعاقة…
كان وجه وان تشنغ هاو يرتعش وهو ينظر ببؤس إلى فنغ تشي لينغ، الذي كان يضحك بعنف في هذه اللحظة. لقد شعر بالحرج… ومع ذلك لم يكن بوسعه فعل أي شيء. أصبح هذا الرجل رئيسه الآن …
وانتهى الاجتماع في القاعة الرئيسية أخيرا بعد يومين.
“حسنا كما تريد.”
عاد الملك إلى غرفة دراسته واستدعى الطبيبين الملكيين والسيد صن.
لقد رأى الملك كل هذه الأمور واستمع بعناية. وفي اليومين، كان موظف التسجيل قد كاد أن يتعب يده إلى حد الإعاقة…
“كيف حال يي شياو في منزل يي؟” سأل الملك مباشرة.
“أوه صحيح. يجب أن أخبرك أن المواد اللازمة لهذين النوعين من الدان لم تكن نادرة، ولكن لا يزال من الصعب الحصول عليها جميعًا في وقت قصير! ”
“لا يبدو الأمر جيدًا. على الأرجح لن ينجو من هذا “. كان وجه السيد صن الخشن مهيبًا، “لقد بذلنا قصارى جهدنا عليه، حتى أننا استخدمنا حبة دان العليا. على الرغم من أن كل ما فعلناه جعل يي شياو يتنفس، إلا أن أمامه عشرة أيام فقط.”
“ألم نبدأ بالفعل؟”
كان الملك صامتا.
“كيف حال يي شياو في منزل يي؟” سأل الملك مباشرة.
لقد كانت نتيجة غير متوقعة إلى حد ما.
“أنا لا أهتم. أنت من تريد حبوب الدان بشدة، وليس أنا.”
بينما كان يي شياو يموت، سيعود يي نان تيان بالتأكيد.
“مهلا…أعني آه…الآخرون…”
كان ابنه يموت. لا يمكن للملك أن يكون بهذه القسوة لعدم السماح لهم بعقد اجتماع نهائي، أليس كذلك؟
“حقا؟”
كان الرجل يي نان تيان بعد كل شيء!
“أرسل بعض الرجال الطيبين للتعمق في أماكن الأعداء لإثارة المشاكل. حتى أن إشعال النار في مخزن الحبوب في بلدة ما سيكون أفضل من لا شيء!”
“يا صاحب السمو، هل سيعود الجنرال يي؟” سأل السيد صن بتردد: “الآن هي اللحظة الخطيرة للمملكة. إذا عاد الجنرال يي، خاصة من أجل ابنه… فهو يتجاهل حالة المملكة “.
…
تنهد الملك وابتسم بمرارة.
“سيد فنغ، أريد فقط أن أسأل متى سنبدأ تعاوننا.”
كان يعلم أن الآخرين قد لا يعودون. خذ الأمير هوا يانغ كمثال، حتى لو كانت سو يي يوي في خطر كبير، فمن المحتمل أن يستمر في التركيز على الحرب أولاً. ومع ذلك، كان يي نان تيان مختلفا.
الشيء الوحيد الذي أرادوه هو الدفاع. لقد أرادوا اغتنام كل الفرص للدفاع عن المملكة وتأخير وقت الحرب!
السبب وراء حصول الملك على دعم يي نان تيان هو أنه أراد إنقاذ ابنه، يي شياو!
في الواقع، لقد كان موقفًا سعيدًا جدًا لأن يكون وان تشنغ هاو على هذا النحو.
إن الأشياء التي فعلها من أجل ابنه أظهرت بوضوح أنه رجل يستطيع أن يتجاهل كل شيء من أجل ابنه!
“حسنًا إذن… حبات الدان التي أحتاجها… وأتساءل متى يمكنك إعطائي إياها؟”
إذا كان ابنه بخير، فإنه سيقاتل بأفضل ما لديه في المعركة ويخيف أعداءه.
“سأبذل قصارى جهدي.”
لكن… كل شيء كان خاطئاً عندما كان ابنه في خطر!
“هم، ناديني… العاهل إذن.”
حتى لو أصدر الملك مائة أمر لمنعه من العودة، فهو لن يتردد أبدًا في العودة!
في نهاية المحادثة، كما قال يي شياو المزيد والمزيد، شعر وان تشنغ هاو أنه من غير المعقول أنه يعرف هذا القدر بالفعل. شيئًا فشيئًا، أصبح أكثر احترامًا لفنغ تشي لينغ. لقد كان احترامًا صادقًا من أعماق قلبه.
…
…
….
واستمر الاجتماع الثاني للملك بشأن شؤون الحرب لمدة يومين.
“كيف حال يي شياو في منزل يي؟” سأل الملك مباشرة.
