Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

العوالم في السماء 160

160- مهرجان الطعام الذهني
PDF

160- مهرجان الطعام الذهني

الفصل 160 – مهرجان الطعام الدهني الإلهي

لقد كانت ثمينة جداً…

كل ما دخل إلى معدة وان تشنغ هاو انسكب الآن مثل الماء.

كان وان تشنغ هاو يتقيأ بشدة…

بينما كان السيد جوان يستمتع بمذاق الطعام اللذيذ، لم يتوقع أن يتعرض رئيسه إلى “انفجار بركاني”. بعض الأشياء السيئة التي خرجت من فم وان تشنغ هاو وصلت على الفور إلى وجهه وجسمه في كل مكان…

لم تكن ثمينة للغاية في ذلك العام، لأنه كان هناك الكثير منها.

لقد تفاجأ. وبعد ذلك بدأ يشعر بالغثيان الشديد… ثم بدأ يتقيأ أيضًا…

“هممم. الدهون… ماذا حدث لها؟” بالنظر إلى مدى بؤس وان تشنغ هاو، فكر يي شياو في احتمالية كان من الصعب حدوثها ولكنها يمكن أن تفسر الوضع الحالي. كاد أن ينفجر من الضحك وسأل: “أنت لم تأكله مرة أخرى، أليس كذلك؟”

كان وان تشنغ هاو يتقيأ بشدة…

كان ذلك مهرجانًا سنويًا في 18 يوليو.

لقد كان مشهدًا بائسًا للغاية. لم يكن لدى السيد جوان بالفعل ما يتقيأ الآن، لكن وان تشنغ هاو كان لا يزال يتقيأ مثل النافورة… بدا وكأنه كان يتقيأ كل ما أكله في حياته…

ما كان يظنه هو في الواقع الحقيقة؟

كانت الخادمة الواقفة جانبًا خائفة جدًا لدرجة أن وجهها أصبح شاحبًا وكانت ترتعش.

“لقد اتخذت قراري. من الآن فصاعدا، سأتبع خطوتك. ” تحدث وان تشنغ هاو.

[ما هو الخطأ…

[خسارة الوزن؟

ماذا حدث بحق السماء…]

تنهد وان تشنغ هاو بحزن وقال، “لقد نجح الأمر. لقد نجح بشكل جيد… لقد استخرجت 50 كجم من الدهون الزيتية بشكل حقيقي… لقد كانت حقًا حبة دان رائعة…”

أخيرًا، توقف وان تشنغ هاو عن التقيؤ. استلقى على الكرسي ورأسه معلق هناك وتحدث بصوت ضعيف، “أسرع… أسرع… نظفه… غير الملابس… أوههه…”

لقد وقف بعد أن ناضل لفترة من الوقت. لقد كان ضعيف كأنه يمكن أن يسقطه النسيم.

لقد شعر بالرغبة في التقيؤ مرة أخرى، ولكن لم يكن هناك شيء ليتقيأ على الإطلاق. لقد استلقى هناك .

انفجر يي شياو بضحكة صادمة للعالم. ظل يفرك بطنه ويصفع ساقيه، ويرتجف من الضحك بينما تتساقط الدموع على وجهه.

غادر السيد غوان لتغيير ملابسه بوجه مظلم. لقد كان الآن مغطى في كل ما يأتي من فم الزعيم الكبير …

على الرغم من أنه يجب أن يشعر بالسوء وعدم الارتياح لكونه خادمًا لشخص ما، إلا أنه كان من غير المعقول بعض الشيء أنه استلقى هناك في انتظار الموت.

كان للخادمة رد فعل سريع وتحركت بسرعة. وبعد فترة من الوقت، كانت قد انتهت بالفعل من تنظيف الغرفة بأكملها. وقد أحضرت بعض حساء الزنجبيل والسكر للرئيس الكبير …

وأقيمت وليمة بسبب تلك الدهون.

بعد فترة طويلة، أخذ وان تشنغ هاو نفسًا عميقًا أخيرًا وتأوه، “يا إلهي… لا بد أنني أول من فعل مثل هذا الشيء ومدحه… أنا… ربما أحقق رقمًا قياسيًا في التاريخ…”

هل تريدون أن أقول لكم إنكم جميعاً أكلتم الدهن من جسدي ومدحتوه جميعاً؟

لقد كان حزينًا وغاضبًا في نفس الوقت.

أخيرًا، توقف وان تشنغ هاو عن التقيؤ. استلقى على الكرسي ورأسه معلق هناك وتحدث بصوت ضعيف، “أسرع… أسرع… نظفه… غير الملابس… أوههه…”

انفتح الباب ودخل السيد جوان بغضب. كان وجهه لا يزال مظلمًا، “ماذا حدث لك يا رئيس؟”

لقد كانت تلك سنة سعيدة.

لقد كان يعمل في غرفة المبيعات طوال حياته وقد تقيأ رئيسه عليه للتو. وكان ذلك مباشرة بعد أن أنهى وجبة جيدة. لقد كان غاضبا حقا.

لقد كانت تلك سنة سعيدة.

أدار وان تشنغ هاو رأسه بشكل ضعيف ونظر إلى السيد غوان. فتح فمه وهو يحاول أن يقول شيئًا، لكنه لم يستطع.

في البداية، كانت هناك عشرات الأحواض من تلك الدهون في صالة البيع…

[ماذا يمكنني أن أقول؟

“هاهاهاهاهاهاهاهاهاهاها…”

هل تريد أن أقول لك… أن تلك الدهون التي أكلتها كانت مني؟

وكل ما كان نادرا أصبح لا يقدر بثمن. كان هذا صحيحا جدا.

هل تريد أن أقول لك أنني… أكلت الدهون التي جاءت من نفسي؟ وأنا مدحتها؟

….

هل تريدون أن أقول لكم إنكم جميعاً أكلتم الدهن من جسدي ومدحتوه جميعاً؟

كل ما دخل إلى معدة وان تشنغ هاو انسكب الآن مثل الماء.

حسنًا… لا يزال لدي شعور بالخجل.]

أصبح اليوم الذي ظهرت فيه الدهون مرة أخرى مهرجانًا كبيرًا.

فكر وان تشنغ هاو مليًا فيما يجب أن يقوله، “على أية حال… تلك الدهون… لم يعد بإمكان الطباخ استخدامها… لا يُسمح لأحد بتناولها!”

كلما كان الناس ينتظرون ذلك، كان وان تشنغ هاو يقف هناك بتعبير غريب على وجهه.

ومع ذلك، شعر أنه سيلفت انتباه الناس إلى هذا، لذلك ابتسم وقال: “من الآن فصاعدا، أي شيء يتم طهيه بهذا النوع من الدهون، لن آكله. حسنًا. ليس هذه الدهون فقط، كل الأطباق التي تحتوي على دهون، لن آكلها. أنا أفقد الوزن. هل تفهم؟ أنا أفقد الوزن. بغض النظر عن مدى لذته حسنًا؟”

وبعد مائة عام، ظهر مرة أخرى… ولكن لم يكن هناك سوى حوضين أو ثلاثة منها.

لقد تفاجأ الجميع.

كان وان تشنغ هاو يتقيأ بشدة…

[خسارة الوزن؟

على الرغم من أنه يجب أن يشعر بالسوء وعدم الارتياح لكونه خادمًا لشخص ما، إلا أنه كان من غير المعقول بعض الشيء أنه استلقى هناك في انتظار الموت.

وهذا عذر جيد.

لقد كان حزينًا وغاضبًا في نفس الوقت.

ولكن هل تعتقد حقًا أنه يمكنك إخفاء سلوكك الغريب اليوم؟]

لقد كان في الواقع مشهدًا نادرًا من وان تشنغ هاو…

لقد شعروا جميعا بالشكوك، ولكن لم يجرؤ أي منهم على سؤال المزيد.

انفجر يي شياو بضحكة صادمة للعالم. ظل يفرك بطنه ويصفع ساقيه، ويرتجف من الضحك بينما تتساقط الدموع على وجهه.

على ما يبدو، حاول رئيسهم التستر على شيء ما …

انفجر يي شياو بضحكة صادمة للعالم. ظل يفرك بطنه ويصفع ساقيه، ويرتجف من الضحك بينما تتساقط الدموع على وجهه.

لقد كان الزعيم الكبير، لذلك حتى لو كان أسوأ عذر، فإنه سيكون أقوى عذر.

لم يرغب وان تشنغ هاو في النهوض على الإطلاق، لأنه كان غير مرتاح للغاية. ومع ذلك، لم يجرؤ على ذلك أمام فنغ تشي لينغ، الذي كان الشخصية التي تهتم بمستقبله بعد كل شيء.

عذر لا يمكن لأحد أن يشكك فيه.

هل تريدون أن أقول لكم إنكم جميعاً أكلتم الدهن من جسدي ومدحتوه جميعاً؟

ومع ذلك، أصبحت الأطعمة المطبوخة بهذه الدهون الثمينة شائعة في صالة البيع من الآن فصاعدًا.

لقد كان مشهدًا بائسًا للغاية. لم يكن لدى السيد جوان بالفعل ما يتقيأ الآن، لكن وان تشنغ هاو كان لا يزال يتقيأ مثل النافورة… بدا وكأنه كان يتقيأ كل ما أكله في حياته…

لم يكن أحد يريد أن يفوت الطعام المطبوخ بهذه الدهون. كان الناس يحملون أوعيتهم في انتظار الطعام في المقصف. لا شيء آخر يمكن أن يجعلهم يهتمون أكثر …

على الرغم من أنه يجب أن يشعر بالسوء وعدم الارتياح لكونه خادمًا لشخص ما، إلا أنه كان من غير المعقول بعض الشيء أنه استلقى هناك في انتظار الموت.

لقد كانت ثمينة جداً…

كان ذلك مهرجانًا سنويًا في 18 يوليو.

ظهرت تلك الدهون في فترة زمنية محددة.

“الأخ وان، يبدو أنك قضيت يومًا طويلًا.” شعر يي شياو بالشفقة عليه قليلاً وتحدث بلطف، “حسنًا، أستطيع أن أفهم ما تشعر به في قلبك. يجب أن يكون من الصعب عليك تغيير ولائك. حسنًا، بمرور الوقت ستتعرف على القرار الرائع الذي اتخذته اليوم. ”

في بعض الأحيان، قد يكون هناك الكثير منه، بينما في بعض الأحيان، لا يوجد سوى القليل منه بعد نفاد المخزون لعقود من الزمن…

[خسارة الوزن؟

كلما كان الناس ينتظرون ذلك، كان وان تشنغ هاو يقف هناك بتعبير غريب على وجهه.

لقد كان حزينًا وغاضبًا في نفس الوقت.

كانت هناك حكاية تقول أن الزعيم الكبير فقط هو الذي يمكنه الحصول على هذا النوع من الدهون. ولم يتمكن أي شخص آخر من العثور عليه، بغض النظر عن مدى قوته …

[ماذا يمكنني أن أقول؟

في الواقع، لم تكن تلك حكاية على الإطلاق؛ كان هذا مجرد هراء. بالطبع لم يكن هناك سوى وان تشنغ هاو الذي يمكنه العثور عليها.

كل ما دخل إلى معدة وان تشنغ هاو انسكب الآن مثل الماء.

حسنًا… بالنظر إلى الدهون التي تم سحبها من جسده وطهيها في الأطباق وأكلها الكثير من الناس… لا بد أن هذه تجربة فريدة لوان تشنغ هاو في التاريخ.

لقد كان مهرجان الطعام الدهني الإلهي للدهون.

يجب أن يكون من الصعب وصف الشعور المعقد في قلبه حتى بالنسبة للأشخاص الذين كانوا جيدين في الكتابة.

أدار وان تشنغ هاو رأسه بشكل ضعيف ونظر إلى السيد غوان. فتح فمه وهو يحاول أن يقول شيئًا، لكنه لم يستطع.

وأقيمت وليمة بسبب تلك الدهون.

فكر وان تشنغ هاو مليًا فيما يجب أن يقوله، “على أية حال… تلك الدهون… لم يعد بإمكان الطباخ استخدامها… لا يُسمح لأحد بتناولها!”

في البداية، كانت هناك عشرات الأحواض من تلك الدهون في صالة البيع…

ولكن هل تعتقد حقًا أنه يمكنك إخفاء سلوكك الغريب اليوم؟]

لقد كانت تلك سنة سعيدة.

الفصل 160 – مهرجان الطعام الدهني الإلهي

لم تكن ثمينة للغاية في ذلك العام، لأنه كان هناك الكثير منها.

كانت الخادمة الواقفة جانبًا خائفة جدًا لدرجة أن وجهها أصبح شاحبًا وكانت ترتعش.

ومع ذلك، لقد نفذ المخزون لفترة طويلة.

لم تكن ثمينة للغاية في ذلك العام، لأنه كان هناك الكثير منها.

لا أحد يستطيع العثور عليه في أي مكان.

لفترة طويلة…

وبعد مائة عام، ظهر مرة أخرى… ولكن لم يكن هناك سوى حوضين أو ثلاثة منها.

ارتعشت شفاه وان تشنغ هاو وكأنه على وشك البكاء. أراد أن يقول شيئا، لكنه قرر الصمت.

وكل ما كان نادرا أصبح لا يقدر بثمن. كان هذا صحيحا جدا.

فكر وان تشنغ هاو مليًا فيما يجب أن يقوله، “على أية حال… تلك الدهون… لم يعد بإمكان الطباخ استخدامها… لا يُسمح لأحد بتناولها!”

أصبح اليوم الذي ظهرت فيه الدهون مرة أخرى مهرجانًا كبيرًا.

ومع ذلك، فقد كان يتقيأ لمدة يوم كامل. لقد كان ضعيفًا جدًا وشعر وكأن قدميه تطفو. لم يكن لديه حقًا الطاقة للتحدث بشكل أقوى.

لقد كان مهرجان الطعام الدهني الإلهي للدهون.

وبعد عشرة آلاف عام، لن يتذكر أحد في العالم متى ولماذا بدأوا إقامة هذا المهرجان. ربما حتى لا أحد يعرف الاسم الدقيق لهذا المهرجان… ومع ذلك، استمر هذا المهرجان إلى الأبد.

مع مرور الوقت، أصبحت غرفة المبيعات أكبر وأكبر تحت قيادة فنغ تشي لينغ.

يجب أن يكون من الصعب وصف الشعور المعقد في قلبه حتى بالنسبة للأشخاص الذين كانوا جيدين في الكتابة.

وهكذا، أصبح مهرجان الطعام الإلهي الدهني هذا يومًا مهمًا في أرض هان يانغ.

ومع ذلك، فقد كان يتقيأ لمدة يوم كامل. لقد كان ضعيفًا جدًا وشعر وكأن قدميه تطفو. لم يكن لديه حقًا الطاقة للتحدث بشكل أقوى.

كان ذلك مهرجانًا سنويًا في 18 يوليو.

في الواقع، لم تكن تلك حكاية على الإطلاق؛ كان هذا مجرد هراء. بالطبع لم يكن هناك سوى وان تشنغ هاو الذي يمكنه العثور عليها.

وبعد عشرة آلاف عام، لن يتذكر أحد في العالم متى ولماذا بدأوا إقامة هذا المهرجان. ربما حتى لا أحد يعرف الاسم الدقيق لهذا المهرجان… ومع ذلك، استمر هذا المهرجان إلى الأبد.

لقد وقف بعد أن ناضل لفترة من الوقت. لقد كان ضعيف كأنه يمكن أن يسقطه النسيم.

لقد أصبح تقليدًا لأرض هان يانغ…

بدا وان تشنغ هاو وكأنه يبلغ من العمر عقودًا خلال يوم واحد فقط. كان مليئا بهالة الموت. لقد استلقى هناك مثل سمكة مجففة.

بدا وان تشنغ هاو وكأنه يبلغ من العمر عقودًا خلال يوم واحد فقط. كان مليئا بهالة الموت. لقد استلقى هناك مثل سمكة مجففة.

في الليلة التالية، جاء يي شياو إلى غرفة المبيعات كما وعد.

“أنا سعيد! أنا سعيد حقًا. أنا حقًا، حقًا، حقًا سعيد للغاية… أشعر بسعادة غامرة…” اشتكي وان تشنغ هاو، “لكن هؤلاء الأوغاد لم يتخلصوا من دهوني…”

عندما دخل غرفة وان تشنغ هاو، شعر بشيء غريب في الغرفة.

عذر لا يمكن لأحد أن يشكك فيه.

بدا وان تشنغ هاو وكأنه يبلغ من العمر عقودًا خلال يوم واحد فقط. كان مليئا بهالة الموت. لقد استلقى هناك مثل سمكة مجففة.

“أنا سعيد! أنا سعيد حقًا. أنا حقًا، حقًا، حقًا سعيد للغاية… أشعر بسعادة غامرة…” اشتكي وان تشنغ هاو، “لكن هؤلاء الأوغاد لم يتخلصوا من دهوني…”

لم يكن لديه حتى القوة لرمش العين بشكل طبيعي.

كانت الخادمة الواقفة جانبًا خائفة جدًا لدرجة أن وجهها أصبح شاحبًا وكانت ترتعش.

“ماذا حدث بحق الجحيم؟” لقد صدم يي شياو. كان مرتبكا.

بينما كان السيد جوان يستمتع بمذاق الطعام اللذيذ، لم يتوقع أن يتعرض رئيسه إلى “انفجار بركاني”. بعض الأشياء السيئة التي خرجت من فم وان تشنغ هاو وصلت على الفور إلى وجهه وجسمه في كل مكان…

على الرغم من أنه يجب أن يشعر بالسوء وعدم الارتياح لكونه خادمًا لشخص ما، إلا أنه كان من غير المعقول بعض الشيء أنه استلقى هناك في انتظار الموت.

لا أحد يستطيع العثور عليه في أي مكان.

كان وان تشنغ هاو مثل الرجل المحتضر الذي لا يستطيع إلا التنفس .

كان وان تشنغ هاو قلقًا بعض الشيء. قال، “لا، لا، لا. أنا أعرف ذلك الآن. إن الوقوف إلى جانب الأخ فنغ هو بالتأكيد القرار الأكثر روعة الذي اتخذته في حياتي “.

لقد كان أفضل قليلاً مما بدا عليه يي شياو المصاب بكف إذابة العظام.

فكر وان تشنغ هاو مليًا فيما يجب أن يقوله، “على أية حال… تلك الدهون… لم يعد بإمكان الطباخ استخدامها… لا يُسمح لأحد بتناولها!”

“السيد فنغ…” دحرج وان تشنغ هاو مقل عينيه بالقوة. لقد بدا حيًا بعض الشيء عندما رأى فنغ تشي لينغ، “أخيرًا، أتيت…”

لم يسأل يي شياو بعد الآن. قال: “هل استخدمت حبة دان التي أعطيتك إياها؟ كيف كان ذلك؟”

لقد وقف بعد أن ناضل لفترة من الوقت. لقد كان ضعيف كأنه يمكن أن يسقطه النسيم.

كان ذلك التزامًا بالولاء؛ يجب أن تكون قوية وبصوت عال.

لقد كان في الواقع مشهدًا نادرًا من وان تشنغ هاو…

“الأخ وان، يبدو أنك قضيت يومًا طويلًا.” شعر يي شياو بالشفقة عليه قليلاً وتحدث بلطف، “حسنًا، أستطيع أن أفهم ما تشعر به في قلبك. يجب أن يكون من الصعب عليك تغيير ولائك. حسنًا، بمرور الوقت ستتعرف على القرار الرائع الذي اتخذته اليوم. ”

لم يرغب وان تشنغ هاو في النهوض على الإطلاق، لأنه كان غير مرتاح للغاية. ومع ذلك، لم يجرؤ على ذلك أمام فنغ تشي لينغ، الذي كان الشخصية التي تهتم بمستقبله بعد كل شيء.

لم يكن لديه حتى القوة لرمش العين بشكل طبيعي.

“لقد اتخذت قراري. من الآن فصاعدا، سأتبع خطوتك. ” تحدث وان تشنغ هاو.

لقد كان أفضل قليلاً مما بدا عليه يي شياو المصاب بكف إذابة العظام.

كان ذلك التزامًا بالولاء؛ يجب أن تكون قوية وبصوت عال.

لقد تفاجأ. وبعد ذلك بدأ يشعر بالغثيان الشديد… ثم بدأ يتقيأ أيضًا…

ومع ذلك، فقد كان يتقيأ لمدة يوم كامل. لقد كان ضعيفًا جدًا وشعر وكأن قدميه تطفو. لم يكن لديه حقًا الطاقة للتحدث بشكل أقوى.

لقد كان في الواقع مشهدًا نادرًا من وان تشنغ هاو…

“الأخ وان، يبدو أنك قضيت يومًا طويلًا.” شعر يي شياو بالشفقة عليه قليلاً وتحدث بلطف، “حسنًا، أستطيع أن أفهم ما تشعر به في قلبك. يجب أن يكون من الصعب عليك تغيير ولائك. حسنًا، بمرور الوقت ستتعرف على القرار الرائع الذي اتخذته اليوم. ”

لقد كان في الواقع مشهدًا نادرًا من وان تشنغ هاو…

كان وان تشنغ هاو قلقًا بعض الشيء. قال، “لا، لا، لا. أنا أعرف ذلك الآن. إن الوقوف إلى جانب الأخ فنغ هو بالتأكيد القرار الأكثر روعة الذي اتخذته في حياتي “.

كان ذلك التزامًا بالولاء؛ يجب أن تكون قوية وبصوت عال.

كان يي شياو مرتبكًا، لذلك سأل، “لكن… انظر إليك… لا يبدو أنك تفهم، أليس كذلك؟”

كان وان تشنغ هاو مثل الرجل المحتضر الذي لا يستطيع إلا التنفس .

ارتعشت شفاه وان تشنغ هاو وكأنه على وشك البكاء. أراد أن يقول شيئا، لكنه قرر الصمت.

لقد تفاجأ. وبعد ذلك بدأ يشعر بالغثيان الشديد… ثم بدأ يتقيأ أيضًا…

لم يسأل يي شياو بعد الآن. قال: “هل استخدمت حبة دان التي أعطيتك إياها؟ كيف كان ذلك؟”

أخيرًا، توقف وان تشنغ هاو عن التقيؤ. استلقى على الكرسي ورأسه معلق هناك وتحدث بصوت ضعيف، “أسرع… أسرع… نظفه… غير الملابس… أوههه…”

لقد كان واثقاً بشأن حبة دان. ومع ذلك، نظرًا لأن وان تشنغ هاو كان سمينًا بشكل لا يصدق وكان الآن في حالة سيئة، لم يتمكن من معرفة ما إذا كان وان تشنغ هاو قد فقد وزنه أم لا.

بينما كان السيد جوان يستمتع بمذاق الطعام اللذيذ، لم يتوقع أن يتعرض رئيسه إلى “انفجار بركاني”. بعض الأشياء السيئة التي خرجت من فم وان تشنغ هاو وصلت على الفور إلى وجهه وجسمه في كل مكان…

تنهد وان تشنغ هاو بحزن وقال، “لقد نجح الأمر. لقد نجح بشكل جيد… لقد استخرجت 50 كجم من الدهون الزيتية بشكل حقيقي… لقد كانت حقًا حبة دان رائعة…”

“السيد فنغ…” دحرج وان تشنغ هاو مقل عينيه بالقوة. لقد بدا حيًا بعض الشيء عندما رأى فنغ تشي لينغ، “أخيرًا، أتيت…”

“آه؟ ألا ينبغي أن تكون سعيدًا بذلك؟ ” لقد فوجئ يي شياو.

هل تريد أن أقول لك أنني… أكلت الدهون التي جاءت من نفسي؟ وأنا مدحتها؟

[بما أن الأمر نجح، فيجب أن يكون سعيدًا به إلى حدٍ ما. هل هو سعيد جدًا و أصيب بالجنون؟

لقد شعروا جميعا بالشكوك، ولكن لم يجرؤ أي منهم على سؤال المزيد.

انه يبدو غير طبيعي حقا على أي حال. لا أتذكر أن حبة التخسيس له مثل هذا التأثير الجانبي. يجب أن يشعر فقط بالألم في عضلاته. لا ينبغي أن يجعله يبدو هكذا.]

فتح يي شياو فمه وهو ينظر إلى وان تشنغ هاو الحزين.

“أنا سعيد! أنا سعيد حقًا. أنا حقًا، حقًا، حقًا سعيد للغاية… أشعر بسعادة غامرة…” اشتكي وان تشنغ هاو، “لكن هؤلاء الأوغاد لم يتخلصوا من دهوني…”

بينما كان السيد جوان يستمتع بمذاق الطعام اللذيذ، لم يتوقع أن يتعرض رئيسه إلى “انفجار بركاني”. بعض الأشياء السيئة التي خرجت من فم وان تشنغ هاو وصلت على الفور إلى وجهه وجسمه في كل مكان…

“أوره…” كان يي شياو في حيرة من أمره. [ماذا يعني ذلك؟]

لقد كان في الواقع مشهدًا نادرًا من وان تشنغ هاو…

“هممم. الدهون… ماذا حدث لها؟” بالنظر إلى مدى بؤس وان تشنغ هاو، فكر يي شياو في احتمالية كان من الصعب حدوثها ولكنها يمكن أن تفسر الوضع الحالي. كاد أن ينفجر من الضحك وسأل: “أنت لم تأكله مرة أخرى، أليس كذلك؟”

وكل ما كان نادرا أصبح لا يقدر بثمن. كان هذا صحيحا جدا.

كان وان تشنغ هاو منزعجًا للغاية لدرجة أنه كاد أن يقتل نفسه. قال: هؤلاء الأطفال.. طبخوا بالدهون.. لم أكن أعلم.. فأكلتهم.. بصراحة كانت أطباقاً لذيذة.. ولكن عندما اكتشفت الحقيقة.. أصبحت كما أنا الآن..

وهكذا، أصبح مهرجان الطعام الإلهي الدهني هذا يومًا مهمًا في أرض هان يانغ.

كان لا يزال غارقًا في الحزن أثناء حديثه عن ذلك.

لقد كان يعمل في غرفة المبيعات طوال حياته وقد تقيأ رئيسه عليه للتو. وكان ذلك مباشرة بعد أن أنهى وجبة جيدة. لقد كان غاضبا حقا.

“ماذا؟”

لقد شعر بالرغبة في التقيؤ مرة أخرى، ولكن لم يكن هناك شيء ليتقيأ على الإطلاق. لقد استلقى هناك .

فتح يي شياو فمه وهو ينظر إلى وان تشنغ هاو الحزين.

لفترة طويلة…

ما كان يظنه هو في الواقع الحقيقة؟

لقد كان واثقاً بشأن حبة دان. ومع ذلك، نظرًا لأن وان تشنغ هاو كان سمينًا بشكل لا يصدق وكان الآن في حالة سيئة، لم يتمكن من معرفة ما إذا كان وان تشنغ هاو قد فقد وزنه أم لا.

لفترة طويلة…

انه يبدو غير طبيعي حقا على أي حال. لا أتذكر أن حبة التخسيس له مثل هذا التأثير الجانبي. يجب أن يشعر فقط بالألم في عضلاته. لا ينبغي أن يجعله يبدو هكذا.]

“هاهاهاهاهاهاهاهاهاهاها…”

ومع ذلك، فقد كان يتقيأ لمدة يوم كامل. لقد كان ضعيفًا جدًا وشعر وكأن قدميه تطفو. لم يكن لديه حقًا الطاقة للتحدث بشكل أقوى.

انفجر يي شياو بضحكة صادمة للعالم. ظل يفرك بطنه ويصفع ساقيه، ويرتجف من الضحك بينما تتساقط الدموع على وجهه.

كان ذلك مهرجانًا سنويًا في 18 يوليو.

لقد كان مهرجان الطعام الدهني الإلهي للدهون.

….

[ما هو الخطأ…

ومع ذلك، لقد نفذ المخزون لفترة طويلة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط