Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

العوالم في السماء 163

163- أنا لست بطلا
PDF

163- أنا لست بطلا

الفصل 163: أنا لست بطلا!

“هذه مجرد قصة.” تمتم جنرال آخر وتحدث: “اسمح لي أن أسألك شيئًا. نحن نقاتل بشدة هنا، ومن أجل ماذا؟ ”

لقد نظر الجنرالات حقًا إلى جيش الذئب بازدراء، على الرغم من أنه كان القوة الأكثر شهرة في الأراضي العشبية الشمالية.

كان العديد من العيون المهتمة تنظر إلى يي نان تيان الهادئ.

كانت المعسكر الرئيسي مليئ بالضحك .

بدت المعركة القاسية والدموية خارج المعسكر بمثابة لعبة مضحكة بالنسبة لهم.

بدت المعركة القاسية والدموية خارج المعسكر بمثابة لعبة مضحكة بالنسبة لهم.

كان الجنرالات يصرخون بغضب عظيم.

طالما كان القائد يي هنا، كانت المعركة بمثابة لعبة مضحكة بالنسبة لهم.

ولم يحضر حتى حارسًا موثوقًا به.

ولم يهدد أحدا على الإطلاق.

لا بد لي من العودة.

ومع ذلك، حدث شيء غير عادي.

كانوا يسيرون جنوبًا مع الغبار المتطاير.

صرخ الرسول خارج الخيمة: “سيدي القائد، رسالة طارئة من عائلتك”.

عبس يي نان تيان قائلاً: “رسالة طارئة؟ لماذا الآن؟ ”

عبس يي نان تيان قائلاً: “رسالة طارئة؟ لماذا الآن؟ ”

[لا بد أن شيئًا كبيرًا قد حدث في عائلته مما قد يجعل قائدنا يتصرف بهذه الطريقة.]

كان رامي السهام الكبير الشاب، الجنرال ما، يجلس خارج الخيمة وضحك، “حسنًا، أدخله إذن. لم يتلق قائدنا المحبوب أي شيء من عائلته منذ نصف عام بالفعل. ”

فجأة أصبح الوجه الهادئ والقوي شاحبًا مثل الورقة.

مشى إلى الرسول وعاد إلى المخيم بخطوة. لقد جاء إلى يي نان تيان وأظهر له رسالة على يديه، “سيدي القائد، إنها بالفعل حالة طارئة. هناك ختم هراوة الدم.”

لقد رحل الزعيم في الشمال.

أومأ يي نان تيان برأسه بلطف وأمسك الرسالة. ففتحها في الخيمة.

يومض ضوء سيف واسع ومشرق فجأة في السماء ثم اختفى.

بعد لمحة واحدة فقط، تغير وجهه.

كان يي نان تيان يهتز. كان يشد كلتا يديه.

فجأة أصبح الوجه الهادئ والقوي شاحبًا مثل الورقة.

ربما أنا أناني.

بدأ جسده الكبير والقوي يرتعش.

بدا يي نان تيان أصم. ارتجفت يداه وسقطت الرسالة.

أدرك الجنرالات أن هناك خطأ ما. [كان الجنرال يي دائمًا هادئًا مثل الجبل، فكيف يتصرف بهذه الطريقة؟] وقفوا جميعًا على الفور وسألوا بقلق، “اللورد القائد، ماذا حدث؟”

“إذا لم يتمكن السيد الشاب من النجاة… أخشى أن القائد سوف يمسح العاصمة حقًا…” تحدث أحدهم بقلق.

[لا بد أن شيئًا كبيرًا قد حدث في عائلته مما قد يجعل قائدنا يتصرف بهذه الطريقة.]

لكن… أنا مجرد إنسان من دم ولحم. أنا زوج وأب.

بدا يي نان تيان أصم. ارتجفت يداه وسقطت الرسالة.

أبقاهم يي نان تيان هنا للمساعدة في المعركة. ومع ذلك، فإن أمر الجنرال ذو اللحية السوداء جعل آلات القتل الـ 300 تغادر إلى العاصمة.

أمسك جنرال ذو لحى سوداء بالرسالة قبل أن تلمس الأرض. أمسكها وقرأ بصوت عالٍ، “الأخ الأكبر، عد سريعًا من فضلك. لقد أصيب شياو شياو بكف إذابة العظام . أصبحت عظامه كلها مثل القطن. إنه في خطر كبير. من فضلك، عد لرؤيته للمرة الأخيرة. ”

تحدث يي نان تيان معهم بلطف وظهره لهم، “من فضلكم، أيها الإخوة، يجب أن تستمروا في القتال هنا. ذهني مشتت. لا أستطيع التوصل إلى أي خطط جيدة بالرغم من ذلك…

لقد صدم قبل أن يكمل.

الآن هو في خطر كبير؟

سمعها جميع من في المخيم.

تحدث يي نان تيان معهم بلطف وظهره لهم، “من فضلكم، أيها الإخوة، يجب أن تستمروا في القتال هنا. ذهني مشتت. لا أستطيع التوصل إلى أي خطط جيدة بالرغم من ذلك…

أصبح المخيم صامتا للغاية.

هذا يعني أنهم قضوا للتو وقتهم الأخير مع قائدهم المحبوب.

لقد اندهشوا جميعًا.

تحركت نية القتل الشرسة التي غطت الأراضي العشبية بأكملها جنوبا بسرعة.

كانت الكلمات مثل الرعد الذي لا نهاية له يضرب بقوة على رؤوس الجميع. لقد ضرب في قلوبهم. شعروا برؤوسهم تدوي . لقد شعروا بالدوار قليلا. لم يتمكنوا من تصديق ما سمعوه.

صرخ الرسول خارج الخيمة: “سيدي القائد، رسالة طارئة من عائلتك”.

[شياو شياو هو الابن الوحيد للقائد.

“اللورد القائد، اذهب إلى المنزل!”

الآن هو في خطر كبير؟

لكن… أنا مجرد إنسان من دم ولحم. أنا زوج وأب.

كيف ذلك؟]

تحدث يي نان تيان معهم بلطف وظهره لهم، “من فضلكم، أيها الإخوة، يجب أن تستمروا في القتال هنا. ذهني مشتت. لا أستطيع التوصل إلى أي خطط جيدة بالرغم من ذلك…

كان يي نان تيان يهتز. كان يشد كلتا يديه.

“البلد…” كان يي نان تيان يتألم وتذمر، “حيث يوجد بلدي، يمكن أن يكون هناك منزلي. حيث يوجد منزلي هو بلدي. البلد والمنزل، أيهما أكثر أهمية؟ لقد تم كسر منزلي. من سيساعدني رغم ذلك؟ ”

وفي الوقت نفسه، بدأ توهج أرجواني يظهر على جسده.

ومع ذلك، حدث شيء غير عادي.

ظهرت قوة مروعة للغاية وملأت الخيمة.

لكن… أنا مجرد إنسان من دم ولحم. أنا زوج وأب.

السيف الذي كان معلقًا على الحائط خرج فجأة على بعد 15 سم من غمده، ويلمع في وهج بارد.

كانت الكلمات مثل الرعد الذي لا نهاية له يضرب بقوة على رؤوس الجميع. لقد ضرب في قلوبهم. شعروا برؤوسهم تدوي . لقد شعروا بالدوار قليلا. لم يتمكنوا من تصديق ما سمعوه.

وبعد ذلك غطت نية القتل الهائلة فجأة الأراضي العشبية بأكملها.

بعد لمحة واحدة فقط، تغير وجهه.

في هذه اللحظة، كان الأمر كما لو أن السماء كانت تسقط.

كان الجميع حزينا.

أخذ الجنرال ذو اللحية السوداء نفسًا عميقًا وتابع الرسالة، “… غادر جيش هوا يانغ وشياو شياو ودعهم. جاء حفيد رئيس الوزراء الأيمن، ابن وزير الإيرادات، ابن وزير الشعائر… و العديد من اللوردات الشباب المتقلبين وأثاروا مشاكل بعد رحيل الجيش… عاد شياو شياو إلى المنزل وبصق الدم فجأة وفقد الوعي. كانت عظامه ناعمة مثل القطن… كان من الواضح أنها كف إذابة العظام… أعتقد ذلك لا بد أن هؤلاء الشباب المتقلبين هم الذين هاجموا سرًا…”

كان العديد من العيون المهتمة تنظر إلى يي نان تيان الهادئ.

لم يستطع الجنرال ذو اللحية السوداء إلا أن يصرخ بغضب عندما قرأ هنا: “تبا لهؤلاء الكلاب السياسية. لم يفعلوا شيئا سوى القمامة طوال الوقت”.

كانت المعسكر الرئيسي مليئ بالضحك .

كان الجميع في الخيمة مليئين بالغضب فجأة. كانت عيون الجميع حمراء.

مشى إلى الرسول وعاد إلى المخيم بخطوة. لقد جاء إلى يي نان تيان وأظهر له رسالة على يديه، “سيدي القائد، إنها بالفعل حالة طارئة. هناك ختم هراوة الدم.”

“مجموعة من المتسكعون! نحن نقاتل بحياتنا في الخطوط الأمامية وكانوا يقضون أيامًا جيدة خلفنا. حسنًا، لا مشكلة. ومع ذلك فقد عبثوا بالفعل مع عائلاتنا!”

كانت الكلمات مثل الرعد الذي لا نهاية له يضرب بقوة على رؤوس الجميع. لقد ضرب في قلوبهم. شعروا برؤوسهم تدوي . لقد شعروا بالدوار قليلا. لم يتمكنوا من تصديق ما سمعوه.

“اللعنة عليهم ! كيف يجرؤون على إيذاء سيدنا الشاب بشدة. عندما أعود إلى هناك، سوف أمحو عشائرهم! ”

[الجنرال العظيم لديه ابن فقط.

“المتسكعون اللعينون!”

قد يترك لي تاريخًا مشينًا، لكن لا يمكنني الاهتمام بذلك الآن”.

“نحن نرش الدماء هنا! مات عدد لا يحصى من الإخوة في المعركة بعيدًا عن عائلاتهم. هؤلاء الأوغاد يستمتعون بالسلام الذي صنعناه بحياتنا، لكنهم في الواقع يتنمرون على عائلاتنا! ”

….

“إنهم مجموعة من الأوغاد المرضى الذين هم أسوأ من الخنازير والكلاب!”

السيف الذي كان معلقًا على الحائط خرج فجأة على بعد 15 سم من غمده، ويلمع في وهج بارد.

كان الجنرالات يصرخون بغضب عظيم.

استدار بهدوء وهو ينظر إلى السيف على الحائط.

كان العديد من العيون المهتمة تنظر إلى يي نان تيان الهادئ.

” من أجل سلامة بلادنا بالتأكيد. ومع ذلك، إذا قضيت حياتك كلها في الجيش ولم تتمكن حتى من الحصول على قطعة واحدة من الفضة، فهل ستظل هنا؟ هل ستفعل؟ بالطبع لن تفعل ذلك. لكن لماذا؟ أنت هنا لحماية بلدك، أليس كذلك؟ ما هو الخطأ في الفضة إذن؟

[الجنرال العظيم لديه ابن فقط.

كانوا يسيرون جنوبًا مع الغبار المتطاير.

ابنه هو كل ما تعتمد عليه آماله.

ابنه هو كل ما تعتمد عليه آماله.

الآن … ابنه يموت.]

تمتم رجل آخر وقال: “فليمسحها إذن! هؤلاء الأوغاد يستحقون الموت على أي حال! أتمنى ألا يتمكن أي منهم من الهروب! الشخص الوحيد الذي يقلقني هو القائد… وأتساءل عما إذا كان سيعود إلى الشمال على الإطلاق”.

“اللورد القائد، اذهب إلى المنزل!”

وفي غضون وقت قصير، ملأت صوت خطوات الحصان المخيم. غادر حراس الدم البالغ عددهم 300، وهم القوات الأكثر ثقة ليي نان تيان، بسرعة مثل كتلة كبيرة من السحابة السوداء.

“سيدي، عد إلى المنزل بسرعة. السيد الشاب يحتاجك الآن.”

كان مثل تنين صيني ضخم، طويل وقوي، يتحرك على الأرض.

“اللورد القائد!”

تنهدت يي نان تيان وتحدثت بحزن، “في حياتي كلها، لدي ضمير مرتاح، يمكنني من خلاله مواجهة السماء والأرض بلا خوف. ومع ذلك، هناك شخص واحد أشعر بالأسف عليه.

وفي غضون وقت قصير، ملأت صوت خطوات الحصان المخيم. غادر حراس الدم البالغ عددهم 300، وهم القوات الأكثر ثقة ليي نان تيان، بسرعة مثل كتلة كبيرة من السحابة السوداء.

تلك هي زوجتي.

تمتم رجل آخر وقال: “فليمسحها إذن! هؤلاء الأوغاد يستحقون الموت على أي حال! أتمنى ألا يتمكن أي منهم من الهروب! الشخص الوحيد الذي يقلقني هو القائد… وأتساءل عما إذا كان سيعود إلى الشمال على الإطلاق”.

زوجتي محبوسة حتى الآن من أجلي ومن أجل ابننا وعشيرتنا. أنا رجل، ولكنني لا أستطيع أن أعاني من أجلها. لا أستطيع إنقاذها. أشعر بالخجل حقا.

أخذ الجنرال ذو اللحية السوداء نفسًا عميقًا وتابع الرسالة، “… غادر جيش هوا يانغ وشياو شياو ودعهم. جاء حفيد رئيس الوزراء الأيمن، ابن وزير الإيرادات، ابن وزير الشعائر… و العديد من اللوردات الشباب المتقلبين وأثاروا مشاكل بعد رحيل الجيش… عاد شياو شياو إلى المنزل وبصق الدم فجأة وفقد الوعي. كانت عظامه ناعمة مثل القطن… كان من الواضح أنها كف إذابة العظام… أعتقد ذلك لا بد أن هؤلاء الشباب المتقلبين هم الذين هاجموا سرًا…”

كانت حياة شياو شياو هي الشيء الوحيد الذي تهتم به.

تحدث يي نان تيان معهم بلطف وظهره لهم، “من فضلكم، أيها الإخوة، يجب أن تستمروا في القتال هنا. ذهني مشتت. لا أستطيع التوصل إلى أي خطط جيدة بالرغم من ذلك…

لذلك أنا أهتم بابني أكثر من غيره. لقد فقد والدته منذ أن كان طفلاً، لذا بذلت قصارى جهدي لتربيته…

ربما أنا أناني.

ولهذا السبب سأضحي بأي شيء من أجل ابني… هذا هو السبب النهائي للوضع الحالي.”

“إذا لم أتمكن حتى من حماية شياو شياو الخاص بي، فأنا …” أخذ يي نان تيان نفسًا عميقًا وتحدث ببرود، “لا أعتقد أنني أستحق العيش في العالم بعد الآن!”

بعد لمحة واحدة فقط، تغير وجهه.

استدار بهدوء وهو ينظر إلى السيف على الحائط.

إذا مات ابني فلن أعود أبداً».

فمد يده برفق وكان في يده السيف والغمد.

….

“البلد…” كان يي نان تيان يتألم وتذمر، “حيث يوجد بلدي، يمكن أن يكون هناك منزلي. حيث يوجد منزلي هو بلدي. البلد والمنزل، أيهما أكثر أهمية؟ لقد تم كسر منزلي. من سيساعدني رغم ذلك؟ ”

عبس يي نان تيان قائلاً: “رسالة طارئة؟ لماذا الآن؟ ”

أناني؟

مشى إلى الرسول وعاد إلى المخيم بخطوة. لقد جاء إلى يي نان تيان وأظهر له رسالة على يديه، “سيدي القائد، إنها بالفعل حالة طارئة. هناك ختم هراوة الدم.”

ربما أنا أناني.

أدرك الجنرالات أن هناك خطأ ما. [كان الجنرال يي دائمًا هادئًا مثل الجبل، فكيف يتصرف بهذه الطريقة؟] وقفوا جميعًا على الفور وسألوا بقلق، “اللورد القائد، ماذا حدث؟”

لكن… أنا مجرد إنسان من دم ولحم. أنا زوج وأب.

هذا يعني أنهم قضوا للتو وقتهم الأخير مع قائدهم المحبوب.

لا بد لي من العودة.

إذا مات ابني فلن أعود أبداً».

قد يترك لي تاريخًا مشينًا، لكن لا يمكنني الاهتمام بذلك الآن”.

“هراء!” صاح رجل آخر بغضب، “هذا الرجل لم يعد حتى إلى المنزل لرؤية والديه على الرغم من أن والديه كانا يموتان! هذا جعله حيوانًا مثيرًا للاشمئزاز! وهذه قصة مؤثرة، أليس كذلك؟ سوف ألكمك حتى الموت إذا تجرأت على قول ذلك مرة أخرى! ”

تحدث يي نان تيان معهم بلطف وظهره لهم، “من فضلكم، أيها الإخوة، يجب أن تستمروا في القتال هنا. ذهني مشتت. لا أستطيع التوصل إلى أي خطط جيدة بالرغم من ذلك…

في هذه اللحظة، كان الأمر كما لو أن السماء كانت تسقط.

إذا مات ابني فلن أعود أبداً».

رد الحراس الـ 300 بالصراخ خارج المعسكر في نفس الوقت.

كانت عيناه باردتين وهو ينظر إلى الهواء وقال: “إذا مات ابني، سأقتل الكثير من الرجال في العاصمة من أجل الانتقام.

لذلك أنا أهتم بابني أكثر من غيره. لقد فقد والدته منذ أن كان طفلاً، لذا بذلت قصارى جهدي لتربيته…

ربما سأعود وأقاتل معكم يا رفاق جنبًا إلى جنب، طالما أن ابني بخير.

مشى إلى الرسول وعاد إلى المخيم بخطوة. لقد جاء إلى يي نان تيان وأظهر له رسالة على يديه، “سيدي القائد، إنها بالفعل حالة طارئة. هناك ختم هراوة الدم.”

أنا لست بطلا. لا أستطيع أن أخالف قلبي.

“اللورد القائد، اذهب إلى المنزل!”

أعتذر أيها الإخوة”.

وفي الوقت نفسه، بدأ توهج أرجواني يظهر على جسده.

مباشرة بعد أن انتهى من الحديث، تومض شخصيته واختفى على الفور دون أن يترك أثرا.

كانت حياة شياو شياو هي الشيء الوحيد الذي تهتم به.

يومض ضوء سيف واسع ومشرق فجأة في السماء ثم اختفى.

السيف الذي كان معلقًا على الحائط خرج فجأة على بعد 15 سم من غمده، ويلمع في وهج بارد.

تحركت نية القتل الشرسة التي غطت الأراضي العشبية بأكملها جنوبا بسرعة.

قد يترك لي تاريخًا مشينًا، لكن لا يمكنني الاهتمام بذلك الآن”.

غادر يي نان تيان وحده.

تحركت نية القتل الشرسة التي غطت الأراضي العشبية بأكملها جنوبا بسرعة.

ولم يحضر حتى حارسًا موثوقًا به.

“سيدي، عد إلى المنزل بسرعة. السيد الشاب يحتاجك الآن.”

نظر جميع الجنرالات في المعسكر إلى بعضهم البعض دون أن يتحدثوا.

“هراء!” صاح رجل آخر بغضب، “هذا الرجل لم يعد حتى إلى المنزل لرؤية والديه على الرغم من أن والديه كانا يموتان! هذا جعله حيوانًا مثيرًا للاشمئزاز! وهذه قصة مؤثرة، أليس كذلك؟ سوف ألكمك حتى الموت إذا تجرأت على قول ذلك مرة أخرى! ”

لقد رحل الزعيم في الشمال.

“هذه مجرد قصة.” تمتم جنرال آخر وتحدث: “اسمح لي أن أسألك شيئًا. نحن نقاتل بشدة هنا، ومن أجل ماذا؟ ”

صاح الجنرال ذو اللحية السوداء فجأة: “كيف بحق الجحيم يمكننا أن نقف هنا دون أن نفعل شيئًا بينما عائلة قائدنا المحبوب في محنة! يأخذ حراس الدم البالغ عددهم 300 الأمر! أسرعوا بالعودة إلى العاصمة على الفور وادعموا الجنرال العظيم. اتبعوا كل تعليمات الجنرال العظيم! ”

تلك هي زوجتي.

“نعم.”

نظر جميع الجنرالات في المعسكر إلى بعضهم البعض دون أن يتحدثوا.

رد الحراس الـ 300 بالصراخ خارج المعسكر في نفس الوقت.

لذلك أنا أهتم بابني أكثر من غيره. لقد فقد والدته منذ أن كان طفلاً، لذا بذلت قصارى جهدي لتربيته…

كان حراس الدم البالغ عددهم 300 أفضل قوة حراسة ليي نان تيان. كان هؤلاء الحراس أقوياء بما يكفي للدخول والخروج من آلاف الأعداء بأمان. لقد كانوا أفضل قوة في جيش الشمال.

قد يترك لي تاريخًا مشينًا، لكن لا يمكنني الاهتمام بذلك الآن”.

أبقاهم يي نان تيان هنا للمساعدة في المعركة. ومع ذلك، فإن أمر الجنرال ذو اللحية السوداء جعل آلات القتل الـ 300 تغادر إلى العاصمة.

صرخ الرسول خارج الخيمة: “سيدي القائد، رسالة طارئة من عائلتك”.

وفي اللحظة التالية، انطلق صوت حاد بصوت عالٍ: “أيها الإخوة! اتبعوني! إلى العاصمة لقائدنا!”

الآن هو في خطر كبير؟

وفي غضون وقت قصير، ملأت صوت خطوات الحصان المخيم. غادر حراس الدم البالغ عددهم 300، وهم القوات الأكثر ثقة ليي نان تيان، بسرعة مثل كتلة كبيرة من السحابة السوداء.

بدأ جسده الكبير والقوي يرتعش.

كانوا يسيرون جنوبًا مع الغبار المتطاير.

لذلك أنا أهتم بابني أكثر من غيره. لقد فقد والدته منذ أن كان طفلاً، لذا بذلت قصارى جهدي لتربيته…

كان مثل تنين صيني ضخم، طويل وقوي، يتحرك على الأرض.

شعر الجنرالات بالاكتئاب بعض الشيء وهم يشاهدون الغبار المتطاير وهو يبتعد بعيدًا.

ولم يهدد أحدا على الإطلاق.

“إذا لم يتمكن السيد الشاب من النجاة… أخشى أن القائد سوف يمسح العاصمة حقًا…” تحدث أحدهم بقلق.

وفي اللحظة التالية، انطلق صوت حاد بصوت عالٍ: “أيها الإخوة! اتبعوني! إلى العاصمة لقائدنا!”

تمتم رجل آخر وقال: “فليمسحها إذن! هؤلاء الأوغاد يستحقون الموت على أي حال! أتمنى ألا يتمكن أي منهم من الهروب! الشخص الوحيد الذي يقلقني هو القائد… وأتساءل عما إذا كان سيعود إلى الشمال على الإطلاق”.

تحركت نية القتل الشرسة التي غطت الأراضي العشبية بأكملها جنوبا بسرعة.

تنهد الجميع.

إذا مات ابني فلن أعود أبداً».

تنهد الجنرال ذو اللحية السوداء، “قد لا تعرف هذا… القائد… لم ينتمي أبدًا إلى عالمنا. يجب أن يكون من العالم العلوي فوق السماء… سبب بقائه هنا لحراسة الشمال هو أنه مدين للملك، لأن الملك أنقذ ابنه. إذا لم يتمكن السيد الشاب حقًا من النجاة، فلن يكون هناك شيء يمكن أن يبقيه هنا في هذا العالم… فلماذا يعود إلى الشمال إذن؟ ”

ظهرت قوة مروعة للغاية وملأت الخيمة.

كان الجميع حزينا.

تمتم رجل آخر وقال: “فليمسحها إذن! هؤلاء الأوغاد يستحقون الموت على أي حال! أتمنى ألا يتمكن أي منهم من الهروب! الشخص الوحيد الذي يقلقني هو القائد… وأتساءل عما إذا كان سيعود إلى الشمال على الإطلاق”.

هذا يعني أنهم قضوا للتو وقتهم الأخير مع قائدهم المحبوب.

أخذ الجنرال ذو اللحية السوداء نفسًا عميقًا وتابع الرسالة، “… غادر جيش هوا يانغ وشياو شياو ودعهم. جاء حفيد رئيس الوزراء الأيمن، ابن وزير الإيرادات، ابن وزير الشعائر… و العديد من اللوردات الشباب المتقلبين وأثاروا مشاكل بعد رحيل الجيش… عاد شياو شياو إلى المنزل وبصق الدم فجأة وفقد الوعي. كانت عظامه ناعمة مثل القطن… كان من الواضح أنها كف إذابة العظام… أعتقد ذلك لا بد أن هؤلاء الشباب المتقلبين هم الذين هاجموا سرًا…”

“عادةً ما أسمع الناس يقولون… أن هناك بطلًا يهتم دائمًا ببلده أكثر من عائلته. توفي والدا البطل ولم يعد حتى إلى المنزل وظل منشغلًا بقضية الحرب بينما كان يحبس دموعه. أصبحت قصة مؤثرة تمامًا…” تنهد جنرال شاب وتحدث، “حسنًا… اعتقدت أن قائدنا قد يكون هو نفسه…”

كانت حياة شياو شياو هي الشيء الوحيد الذي تهتم به.

“هراء!” صاح رجل آخر بغضب، “هذا الرجل لم يعد حتى إلى المنزل لرؤية والديه على الرغم من أن والديه كانا يموتان! هذا جعله حيوانًا مثيرًا للاشمئزاز! وهذه قصة مؤثرة، أليس كذلك؟ سوف ألكمك حتى الموت إذا تجرأت على قول ذلك مرة أخرى! ”

أومأ يي نان تيان برأسه بلطف وأمسك الرسالة. ففتحها في الخيمة.

“هذه مجرد قصة.” تمتم جنرال آخر وتحدث: “اسمح لي أن أسألك شيئًا. نحن نقاتل بشدة هنا، ومن أجل ماذا؟ ”

قد يترك لي تاريخًا مشينًا، لكن لا يمكنني الاهتمام بذلك الآن”.

” من أجل سلامة بلادنا بالتأكيد. ومع ذلك، إذا قضيت حياتك كلها في الجيش ولم تتمكن حتى من الحصول على قطعة واحدة من الفضة، فهل ستظل هنا؟ هل ستفعل؟ بالطبع لن تفعل ذلك. لكن لماذا؟ أنت هنا لحماية بلدك، أليس كذلك؟ ما هو الخطأ في الفضة إذن؟

أدرك الجنرالات أن هناك خطأ ما. [كان الجنرال يي دائمًا هادئًا مثل الجبل، فكيف يتصرف بهذه الطريقة؟] وقفوا جميعًا على الفور وسألوا بقلق، “اللورد القائد، ماذا حدث؟”

ولم يهدد أحدا على الإطلاق.

….

كانت الكلمات مثل الرعد الذي لا نهاية له يضرب بقوة على رؤوس الجميع. لقد ضرب في قلوبهم. شعروا برؤوسهم تدوي . لقد شعروا بالدوار قليلا. لم يتمكنوا من تصديق ما سمعوه.

لكن… أنا مجرد إنسان من دم ولحم. أنا زوج وأب.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط