Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

العوالم في السماء 164

164 – ورقة إلى الجنوب؛ الثلج البعيد لقصر القمر.
PDF

164 – ورقة إلى الجنوب؛ الثلج البعيد لقصر القمر.

١٦٤ – ورقة إلى الجنوب؛ الثلج البعيد لقصر القمر.

بعد أن ترك يي نان تيان الجيش للتو، أصدر أعداء مملكة تشين الأوامر في اتجاهات مختلفة.

حدق الجنرال في الجنرال الشاب الذي تحدث للتو وتحدث ببرود، “نائب الجنرال تشو، أنت تتحدث وكأنك رجل نبيل وشريف . من الآن فصاعدا، لماذا لا تعطيني راتبك فقط. يمكنك فقط أن تعيش مع مثلك الشريفة وتكون رجل ملكي نبيل، أليس كذلك؟ هناك طعام وشراب وملابس في الجيش على أي حال. سوف يبقيك على قيد الحياة وتستمتع بمجدك الذي لا ينسى. ستكون أسطورة. ستكون القصة المؤثرة التالية. ”

كان يندفع مثل البرق على طول طريق العودة إلى العاصمة.

تحول وجه نائب الجنرال إلى اللون الأحمر وقال بغضب: “هراء. لم أنتهي بعد. لماذا تتحدثون جميعًا ضدي؟ متى قلت أن القائد لا يجب أن يعود؟ قصدت أن الأبطال هم بشر أيضًا “.

انتشرت الرائحة فجأة في جميع أنحاء أرض هان يانغ ودخلت داخل قلب كل قاتل.

الجميع تمتم بازدراء.

إذا تم العبث بالشخصية الروحية للجيش الشمالي، فإن ملايين الجنود سيشعرون بالغضب في نفس الوقت.

تحدث الجنرال ذو اللحية السوداء بصوت منخفض، “من أجل بلدنا. من أجل منزلنا. حماية بلد منزلنا. ولكن ما هو بلد المنزل؟”

ومع ذلك، كان يي نان تيان يقيم دائمًا داخل المعسكر الذي كان محاطًا بعدد لا يحصى من الجنود ويحرسه رجاله الموثوق بهم. لم يكن الأمر سهلاً على أي دولة أو منظمة. وهكذا، لفترة طويلة، كانت جميع القوى المعادية تراقب فقط.

وتابع بلطف: “بلد المنزل هو المنول والبلد. إنهما ليسا نفس الموضوع أبدًا. إنهما ليسا نفس الموضوع أبدًا. ”

على ما يبدو، عرف الأعداء أنه إذا كان من المستحيل قتل يي نان تيان، فمن الأفضل أن يقتلوا يي شياو قبل وصول يي نان تيان.

“إذا كان هناك فقط بلد بلا منزل، فلن نتقاتل أبدًا بحياتنا. لو لم يكن هناك سوى منزل بلا بلد فسنعيش في خطر.. إنه سؤال لن تتم الإجابة عليه أبدا. انظر هل تتشاجر؟ ما هي النقطة؟

الرجل الذي أصدر الأمر كان يعلم ذلك بوضوح.

خفض الآخرون جميعهم رؤوسهم بحزن.

كان يي نان تيان يحمل سيفه الوحيد وهو يندفع بمفرده. لقد قتل كل رجل أو شيء حاول إيقافه. على طول الطريق إلى الجنوب، لا شيء يمكن أن يمنعه ولو قليلاً. لقد كان مثل شفرة حادة تقطع السماء. لقد كانت حادة تمامًا. وظل يندفع بجنون.

“نحن قلقون فقط بشأن القائد… وأتساءل عما إذا كان سيعود…”

كان هناك أكثر من اثنتي عشرة قبيلة في الأراضي العشبية الشمالية؛ المجموع ثلاثة وعشرون. لم يكن رئيسهم هو ملك الذئب هو لون ؛ لقد كان ملك الأفعى، تاي مو جيا، الذي كان شجاعًا وشريرًا في نفس الوقت. لقد كان قوياً إلى حد ما لدرجة أن أكثر من سبع قبائل تعهدت بالولاء الدائم له. لقد كان بطوليًا وقويًا، مما جعله في أعلى منصب في الأراضي العشبية الشمالية. كان لديه قلب قاسٍ يفعل به أي شيء للحصول على ما يريد. كان اسمه شيئًا مخيفًا يجب ذكره في الشمال في ذلك الوقت.

“هذه المحنة… حقا هي ضربة كبيرة له…”

إذا أراد يي نان تيان الانتقام، فمن الطبيعي أن يقتل كل من وضع يده على يي شياو. لن يكون لها أي علاقة بأشخاص أو منظمة أخرى.

“هذا صحيح… هل سيعود؟”

تحول وجه نائب الجنرال إلى اللون الأحمر وقال بغضب: “هراء. لم أنتهي بعد. لماذا تتحدثون جميعًا ضدي؟ متى قلت أن القائد لا يجب أن يعود؟ قصدت أن الأبطال هم بشر أيضًا “.

“بغض النظر عما إذا كان يريد… أم لا، علينا حماية الشمال”.

إذا أراد يي نان تيان الانتقام، فمن الطبيعي أن يقتل كل من وضع يده على يي شياو. لن يكون لها أي علاقة بأشخاص أو منظمة أخرى.

“لن نخزي القائد”

ومع ذلك، فإن وجود يي نان تيان أنهى المسار المهيمن لتاي مو جيا.

هل سيعود يي نان تيان إلى المعركة؟

لقد ظل يفكر في ما إذا كان بإمكانه رؤية ابنه للمرة الأخيرة.

لقد كان سؤالًا حتى أن يي نان تيان نفسه لم يكن لديه الإجابة عليه.

شعرت قوات الذئب الشمالية بسعادة غامرة أيضًا عندما علموا أن يي نان تيان قد غادر. قاموا على الفور بتوجيه ضربات جنونية للجيش الشمالي بجنون. فجأة، أصبحت المعركة متوترة إلى حد ما.

على الأقل في هذه اللحظة، لم يفعل.

“شيوي ير، أنا آسف جدًا.”

ولم يفكر حتى في هذا السؤال.

ولم يفكر حتى في هذا السؤال.

لقد ظل يفكر في ما إذا كان بإمكانه رؤية ابنه للمرة الأخيرة.

[1] يي (叶) تعني ورقة. نان (南) تعني الجنوب. تيان (天) تعني السماء.

كان يندفع مثل البرق على طول طريق العودة إلى العاصمة.

عندما عاد يي نان تيان إلى الشمال، بدأ كابوس تاي مو جيا. في العام ونصف العام التاليين، استمر يي نان تيان في توجيه ضربات قاتلة إلى تاي مو جيا. وكانت نهاية كابوس الملك الأفعى الموت.

يبدو أن هناك كتلة من النار المشتعلة داخل قلبه.

“بغض النظر عما إذا كان يريد… أم لا، علينا حماية الشمال”.

لقد كان دائمًا هادئًا، لكنه كان منزعجًا تمامًا الآن.

قبل ستة عشر عامًا، عندما وصل يي نان تيان لأول مرة إلى الشمال، قاد جنود مملكة تشين للقتال ضد الجيش الموحد لقبائل الأراضي العشبية الذي كان بقيادة تاي مو جيا. على الرغم من أن قوات يي نان تيان كانت صغيرة العدد، إلا أنه بفضل تكتيكاته الذكية، فاز بجميع المعارك السبع وهزم الجيش الموحد في الأراضي العشبية بأغلبية ساحقة.

كان الأمر كما لو كان عالقًا في كهف جليدي عمره عشرة آلاف عام؛ وكأن دمه كله متجمد.

تحدث الجنرال ذو اللحية السوداء بصوت منخفض، “من أجل بلدنا. من أجل منزلنا. حماية بلد منزلنا. ولكن ما هو بلد المنزل؟”

“شوي ير ، أخشى أنني لا أستطيع الحفاظ على ابننا جيدًا.”

أدرك ملك الأفعى أن يي نان تيان كان خصمًا قويًا. لم يجرؤ على القتال ضد يي نان تيان في معركة أمامية. عندما كان يي نان تيان عائداً إلى العاصمة لأسباب أخرى، نصب ملك الأفعى الكثير من الفخاخ والرجال على طريقه محاولين قتله. ومع ذلك، نجا يي نان تيان من كل تلك الأمور وكأنها أسطورة. عاد إلى العاصمة سالماً وأنجز عمله بسرعة.

“شيوي ير، أنا آسف جدًا.”

اندفع يي نان تيان على الأرض مثل شهاب يعبر السماء.

“شيوي ير، أنا خاسر للغاية.”

هؤلاء هم الرجال الذين لم يؤمنوا بالأسطورة أو المعجزات. لم يعلموا أبدًا أنهم لم يحصلوا على مكافأة ملايين الذهب. وبدلا من ذلك، كانوا ينتظرون الموت فقط.

“لا أستطيع مساعدتك في معاناتك. لا أستطيع إنقاذك. الآن لا أستطيع حتى إبقاء ابننا الوحيد على قيد الحياة. أنا فاشل عديم الفائدة”.

بدأ عدد لا يحصى من القتلة في التحرك.

“شوي ير.”

ازدحم عدد لا يحصى من القتلة على طول الطريق للحصول على المكافأة الفائقة.

وكانت المسافة من الشمال إلى العاصمة عشرات الآلاف من الأميال.

أصبح الطريق الذي يبلغ طوله عشرة آلاف ميل فجأة مليئًا بالغبار والشراسة.

اندفع يي نان تيان على الأرض مثل شهاب يعبر السماء.

هل سيعود يي نان تيان إلى المعركة؟

ورقة تندفع نحو السماء الجنوبية؛ الثلج البعيد لقصر القمر.[1]

لقد كان أكبر تهديد لمملكة تشين. لقد كان أكثر خطورة من المملكتين الأخريين.

[أنا يي نان تيان. زوجتي يوي غونغ شوي. ابني هو يي شياو.]

إذا لم يأت يي نان تيان إلى الشمال، فلن يكون هناك مكان لملك الذئب هو لون . أرادت كل قبيلة في الأراضي العشبية قتل يي نان تيان، لكن لم يجرؤ أحد على التحرك، لأنهم إذا فشلوا، فسوف يعبثون بالموت نفسه.

استمر السيف في الاندفاع نحو الجنوب.

أخيرًا سقط المسيطر على الأراضي العشبية، تاي مو جيا، ملك الأفعى، تحت سيف يي نان تيان.

[سأعود.

لقد كان أمرًا أكثر سرية وخصوصية من الأمر الأخير.

شياو شياو، انتظر هناك.

كانت المعركة الشمالية دائمًا هي نقطتهم الإستراتيجية. كان يي نان تيان هي الصعوبة الوحيدة التي منعتهم من الفوز. كان أسوأ من مسمار في عيونهم أو شوكة في لحمهم.

يجب أن تنتظرني.

دخل أمر ذو إحساس بالدم إلى مدينة تشين شينغ.

مع الأب، الموت نفسه يجب أن يستسلم.]

إذا أراد يي نان تيان الانتقام، فمن الطبيعي أن يقتل كل من وضع يده على يي شياو. لن يكون لها أي علاقة بأشخاص أو منظمة أخرى.

بعد أن ترك يي نان تيان الجيش للتو، أصدر أعداء مملكة تشين الأوامر في اتجاهات مختلفة.

انتشرت الرائحة فجأة في جميع أنحاء أرض هان يانغ ودخلت داخل قلب كل قاتل.

انتشرت الرائحة فجأة في جميع أنحاء أرض هان يانغ ودخلت داخل قلب كل قاتل.

يوي (月) يعني القمر. غونغ (宫) يعني القصر. شيوي (雪) تعني الثلج.

“المكافأة هي 50 مليون قطعة من الذهب. أوقفوا واقتلوا يي نان تيان في طريقه. ”

……

كانت المعركة الشمالية دائمًا هي نقطتهم الإستراتيجية. كان يي نان تيان هي الصعوبة الوحيدة التي منعتهم من الفوز. كان أسوأ من مسمار في عيونهم أو شوكة في لحمهم.

[أنا يي نان تيان. زوجتي يوي غونغ شوي. ابني هو يي شياو.]

في الواقع، وضعت الكثير من منظمات القتلة رجالها في الشمال استعدادًا لاغتيال يي نان تيان في أي لحظة.

وعلى طول هذا الطريق، سُمي المسار الذي سلكه فيما بعد “طريق موت القتلة”.

ومع ذلك، كان يي نان تيان يقيم دائمًا داخل المعسكر الذي كان محاطًا بعدد لا يحصى من الجنود ويحرسه رجاله الموثوق بهم. لم يكن الأمر سهلاً على أي دولة أو منظمة. وهكذا، لفترة طويلة، كانت جميع القوى المعادية تراقب فقط.

طالما مات يي شياو، سيصاب يي نان تيان بالجنون ولن يخدم المملكة أبدًا.

لقد عرفوا أنه يتعين عليهم التأكد من أنهم سينجحون قبل أن يتخذوا هذه الخطوة. وإلا فسوف يتعرضون لضربة قاسية.

لقد أدركوا أن هناك أسطورة ومعجزة أيضًا في العالم.

إذا تم العبث بالشخصية الروحية للجيش الشمالي، فإن ملايين الجنود سيشعرون بالغضب في نفس الوقت.

[أنا يي نان تيان. زوجتي يوي غونغ شوي. ابني هو يي شياو.]

كان هناك أكثر من اثنتي عشرة قبيلة في الأراضي العشبية الشمالية؛ المجموع ثلاثة وعشرون. لم يكن رئيسهم هو ملك الذئب هو لون ؛ لقد كان ملك الأفعى، تاي مو جيا، الذي كان شجاعًا وشريرًا في نفس الوقت. لقد كان قوياً إلى حد ما لدرجة أن أكثر من سبع قبائل تعهدت بالولاء الدائم له. لقد كان بطوليًا وقويًا، مما جعله في أعلى منصب في الأراضي العشبية الشمالية. كان لديه قلب قاسٍ يفعل به أي شيء للحصول على ما يريد. كان اسمه شيئًا مخيفًا يجب ذكره في الشمال في ذلك الوقت.

أخيرًا سقط المسيطر على الأراضي العشبية، تاي مو جيا، ملك الأفعى، تحت سيف يي نان تيان.

لقد كان أكبر تهديد لمملكة تشين. لقد كان أكثر خطورة من المملكتين الأخريين.

“بغض النظر عما إذا كان يريد… أم لا، علينا حماية الشمال”.

ومع ذلك، فإن وجود يي نان تيان أنهى المسار المهيمن لتاي مو جيا.

لقد كان أكبر تهديد لمملكة تشين. لقد كان أكثر خطورة من المملكتين الأخريين.

قبل ستة عشر عامًا، عندما وصل يي نان تيان لأول مرة إلى الشمال، قاد جنود مملكة تشين للقتال ضد الجيش الموحد لقبائل الأراضي العشبية الذي كان بقيادة تاي مو جيا. على الرغم من أن قوات يي نان تيان كانت صغيرة العدد، إلا أنه بفضل تكتيكاته الذكية، فاز بجميع المعارك السبع وهزم الجيش الموحد في الأراضي العشبية بأغلبية ساحقة.

على الأقل في هذه اللحظة، لم يفعل.

أدرك ملك الأفعى أن يي نان تيان كان خصمًا قويًا. لم يجرؤ على القتال ضد يي نان تيان في معركة أمامية. عندما كان يي نان تيان عائداً إلى العاصمة لأسباب أخرى، نصب ملك الأفعى الكثير من الفخاخ والرجال على طريقه محاولين قتله. ومع ذلك، نجا يي نان تيان من كل تلك الأمور وكأنها أسطورة. عاد إلى العاصمة سالماً وأنجز عمله بسرعة.

“هذا صحيح… هل سيعود؟”

عندما عاد يي نان تيان إلى الشمال، بدأ كابوس تاي مو جيا. في العام ونصف العام التاليين، استمر يي نان تيان في توجيه ضربات قاتلة إلى تاي مو جيا. وكانت نهاية كابوس الملك الأفعى الموت.

“شيوي ير، أنا خاسر للغاية.”

أخيرًا سقط المسيطر على الأراضي العشبية، تاي مو جيا، ملك الأفعى، تحت سيف يي نان تيان.

وفي نهاية هذا الأمر كان هناك توقيع. لقد كانت زهرة لوتس ضبابية وعليها قطرة دم.

القبائل السبع التي أقسمت الولاء للملك الأفعى هُزمت أيضًا على يد يي نان تيان. تم دمج جميع هذه القبائل مع قبائل أخرى وأصبحت أسمائهم سجلات تاريخية أيضًا.

ورقة تندفع نحو السماء الجنوبية؛ الثلج البعيد لقصر القمر.[1]

إذا لم يأت يي نان تيان إلى الشمال، فلن يكون هناك مكان لملك الذئب هو لون . أرادت كل قبيلة في الأراضي العشبية قتل يي نان تيان، لكن لم يجرؤ أحد على التحرك، لأنهم إذا فشلوا، فسوف يعبثون بالموت نفسه.

لقد كان مثل نجم متوهج يندفع على الأرض.

ولهذا السبب لم تجرؤ قبائل الأراضي العشبية على التحرك، على الرغم من أن الحرب كانت في لحظة مهمة.

ولم يفكر حتى في هذا السؤال.

أخيرًا غادر يي نان تيان الشمال. كلهم عرفوا ذلك من خلال الجواسيس.

لقد كان أكبر تهديد لمملكة تشين. لقد كان أكثر خطورة من المملكتين الأخريين.

لم يكن يي نان تيان القائد الذي لا يقهر أبدًا عندما ترك الجيش. وهذا يعني أنه كان من الممكن قتله الآن.

“إذا كان هناك فقط بلد بلا منزل، فلن نتقاتل أبدًا بحياتنا. لو لم يكن هناك سوى منزل بلا بلد فسنعيش في خطر.. إنه سؤال لن تتم الإجابة عليه أبدا. انظر هل تتشاجر؟ ما هي النقطة؟

فأصدرت جميع القوات أمر القتل في نفس الوقت.

تحدث الجنرال ذو اللحية السوداء بصوت منخفض، “من أجل بلدنا. من أجل منزلنا. حماية بلد منزلنا. ولكن ما هو بلد المنزل؟”

بدأ عدد لا يحصى من القتلة في التحرك.

بدأ عدد لا يحصى من القتلة في التحرك.

لقد كانت تلك مهمة مقابل ملايين الذهب.

أصبح الطريق الذي يبلغ طوله عشرة آلاف ميل فجأة مليئًا بالغبار والشراسة.

تحدث الجنرال ذو اللحية السوداء بصوت منخفض، “من أجل بلدنا. من أجل منزلنا. حماية بلد منزلنا. ولكن ما هو بلد المنزل؟”

ازدحم عدد لا يحصى من القتلة على طول الطريق للحصول على المكافأة الفائقة.

لقد كان الجو حارًا في الشمال الآن أكثر من الاتجاهات الثلاثة الأخرى.

قبل أن يخرج يي نان تيان تمامًا من الأراضي العشبية، واجه ثلاث عمليات اغتيال.

وكان أحدهما أكثر خطورة من الآخر.

الجميع تمتم بازدراء.

ومع ذلك، فقد أظهر الحقيقة للأراضي العشبية بأكملها؛ حتى إلى أرض هان يانغ بأكملها.

في ملايين السنين القادمة، سيشعر كل قاتل بالخوف عند السير على هذا الطريق.

والحقيقة هي أن الأسطورة حول كيفية نجاته من أفخاخ الملك الأفعى التي لا نهاية لها كانت صحيحة. لقد كان يتمتع حقًا بهذا النوع من القوة التي لا تصدق والتي كانت بمثابة معجزة.

كان يندفع مثل البرق على طول طريق العودة إلى العاصمة.

كان يي نان تيان يحمل سيفه الوحيد وهو يندفع بمفرده. لقد قتل كل رجل أو شيء حاول إيقافه. على طول الطريق إلى الجنوب، لا شيء يمكن أن يمنعه ولو قليلاً. لقد كان مثل شفرة حادة تقطع السماء. لقد كانت حادة تمامًا. وظل يندفع بجنون.

قبل ستة عشر عامًا، عندما وصل يي نان تيان لأول مرة إلى الشمال، قاد جنود مملكة تشين للقتال ضد الجيش الموحد لقبائل الأراضي العشبية الذي كان بقيادة تاي مو جيا. على الرغم من أن قوات يي نان تيان كانت صغيرة العدد، إلا أنه بفضل تكتيكاته الذكية، فاز بجميع المعارك السبع وهزم الجيش الموحد في الأراضي العشبية بأغلبية ساحقة.

لقد كان مثل نجم متوهج يندفع على الأرض.

لقد عرفوا أنه يتعين عليهم التأكد من أنهم سينجحون قبل أن يتخذوا هذه الخطوة. وإلا فسوف يتعرضون لضربة قاسية.

إلى الجنوب.

وعلى طول هذا الطريق، سُمي المسار الذي سلكه فيما بعد “طريق موت القتلة”.

إلى الجنوب!

كان الأمر كما لو كان عالقًا في كهف جليدي عمره عشرة آلاف عام؛ وكأن دمه كله متجمد.

إلى الجنوب!

لقد كان ذلك أمر قتل من الدرجة الأولى.

ومع ذلك، لا يزال هناك الكثير من القتلة والفخاخ تنتظره.

والحقيقة هي أن الأسطورة حول كيفية نجاته من أفخاخ الملك الأفعى التي لا نهاية لها كانت صحيحة. لقد كان يتمتع حقًا بهذا النوع من القوة التي لا تصدق والتي كانت بمثابة معجزة.

هؤلاء هم الرجال الذين لم يؤمنوا بالأسطورة أو المعجزات. لم يعلموا أبدًا أنهم لم يحصلوا على مكافأة ملايين الذهب. وبدلا من ذلك، كانوا ينتظرون الموت فقط.

“إذا كان هناك فقط بلد بلا منزل، فلن نتقاتل أبدًا بحياتنا. لو لم يكن هناك سوى منزل بلا بلد فسنعيش في خطر.. إنه سؤال لن تتم الإجابة عليه أبدا. انظر هل تتشاجر؟ ما هي النقطة؟

في أرض هان يانغ، لم يكن هناك رأس رجل يمكن أن يساوي 50 مليون قطعة من الذهب في التاريخ.

أخيرًا غادر يي نان تيان الشمال. كلهم عرفوا ذلك من خلال الجواسيس.

إذا كان هناك بالفعل واحد الآن، فهذا يعني أنه كان رجلاً لا يمكن أن يُقتل أبدًا في أرض هان يانغ. بعد أن قتل يي نان تيان عددًا لا يحصى من الرجال وخلق مسارًا دمويًا بطول عشرة آلاف ميل، وصلت الأرض بأكملها إلى هذا الاستنتاج.

١٦٤ – ورقة إلى الجنوب؛ الثلج البعيد لقصر القمر.

وعلى طول هذا الطريق، سُمي المسار الذي سلكه فيما بعد “طريق موت القتلة”.

ولم يفكر حتى في هذا السؤال.

في ملايين السنين القادمة، سيشعر كل قاتل بالخوف عند السير على هذا الطريق.

خفض الآخرون جميعهم رؤوسهم بحزن.

لقد أدركوا أن هناك أسطورة ومعجزة أيضًا في العالم.

لقد كان دائمًا هادئًا، لكنه كان منزعجًا تمامًا الآن.

في الواقع، تم إصدار طلب آخر مباشرة بعد صدور الطلب الأول.

على الأقل في هذه اللحظة، لم يفعل.

“اقتل يي شياو على الفور.”

“شوي ير.”

وفي نهاية هذا الأمر كان هناك توقيع. لقد كانت زهرة لوتس ضبابية وعليها قطرة دم.

في الواقع، تم إصدار طلب آخر مباشرة بعد صدور الطلب الأول.

لقد كان ذلك أمر قتل من الدرجة الأولى.

فأصدرت جميع القوات أمر القتل في نفس الوقت.

على ما يبدو، عرف الأعداء أنه إذا كان من المستحيل قتل يي نان تيان، فمن الأفضل أن يقتلوا يي شياو قبل وصول يي نان تيان.

[أنا يي نان تيان. زوجتي يوي غونغ شوي. ابني هو يي شياو.]

طالما مات يي شياو، سيصاب يي نان تيان بالجنون ولن يخدم المملكة أبدًا.

“شيوي ير، أنا آسف جدًا.”

الرجل الذي أصدر الأمر كان يعلم ذلك بوضوح.

ازدحم عدد لا يحصى من القتلة على طول الطريق للحصول على المكافأة الفائقة.

لقد كان أمرًا أكثر سرية وخصوصية من الأمر الأخير.

أدرك ملك الأفعى أن يي نان تيان كان خصمًا قويًا. لم يجرؤ على القتال ضد يي نان تيان في معركة أمامية. عندما كان يي نان تيان عائداً إلى العاصمة لأسباب أخرى، نصب ملك الأفعى الكثير من الفخاخ والرجال على طريقه محاولين قتله. ومع ذلك، نجا يي نان تيان من كل تلك الأمور وكأنها أسطورة. عاد إلى العاصمة سالماً وأنجز عمله بسرعة.

لقد كانت طريقة مثالية لحل العديد من المشاكل.

“هذه المحنة… حقا هي ضربة كبيرة له…”

إذا أراد يي نان تيان الانتقام، فمن الطبيعي أن يقتل كل من وضع يده على يي شياو. لن يكون لها أي علاقة بأشخاص أو منظمة أخرى.

وكان أحدهما أكثر خطورة من الآخر.

دخل أمر ذو إحساس بالدم إلى مدينة تشين شينغ.

ولهذا السبب لم تجرؤ قبائل الأراضي العشبية على التحرك، على الرغم من أن الحرب كانت في لحظة مهمة.

شعرت قوات الذئب الشمالية بسعادة غامرة أيضًا عندما علموا أن يي نان تيان قد غادر. قاموا على الفور بتوجيه ضربات جنونية للجيش الشمالي بجنون. فجأة، أصبحت المعركة متوترة إلى حد ما.

أدرك ملك الأفعى أن يي نان تيان كان خصمًا قويًا. لم يجرؤ على القتال ضد يي نان تيان في معركة أمامية. عندما كان يي نان تيان عائداً إلى العاصمة لأسباب أخرى، نصب ملك الأفعى الكثير من الفخاخ والرجال على طريقه محاولين قتله. ومع ذلك، نجا يي نان تيان من كل تلك الأمور وكأنها أسطورة. عاد إلى العاصمة سالماً وأنجز عمله بسرعة.

لقد كان الجو حارًا في الشمال الآن أكثر من الاتجاهات الثلاثة الأخرى.

ورقة تندفع نحو السماء الجنوبية؛ الثلج البعيد لقصر القمر.[1]

ومع تزايد الوضع سوءا، بدأت مملكة تشين تشعر بالإرهاق.

هل سيعود يي نان تيان إلى المعركة؟

اندفع يي نان تيان على الأرض مثل شهاب يعبر السماء.

[1] يي (叶) تعني ورقة. نان (南) تعني الجنوب. تيان (天) تعني السماء.

استمر السيف في الاندفاع نحو الجنوب.

يوي (月) يعني القمر. غونغ (宫) يعني القصر. شيوي (雪) تعني الثلج.

ولم يفكر حتى في هذا السؤال.

……

إلى الجنوب!

القبائل السبع التي أقسمت الولاء للملك الأفعى هُزمت أيضًا على يد يي نان تيان. تم دمج جميع هذه القبائل مع قبائل أخرى وأصبحت أسمائهم سجلات تاريخية أيضًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط