168 – أقتل أو أقتل؟
168 – أقتل أو أقتل؟
[هذا… هل هذا هو “الفتى الأحمق عديم الفائدة” الذي أخبرني به صاحب العمل؟ هل هذا ما يقولونه ” يلفظ أنفاسه الأخيرة”؟ هل هذا ابن يي نان تيان عديم الفائدة؟
لقد حاول القتلة كل ما في وسعهم لإيقاف سونغ جوي.
كان ذلك مفاجئًا للغاية. لم يكن لديه الوقت للرد وتم تجميد جسده بالكامل. كانت قبضته مغطاة بطبقة من الصقيع. وكان نصف جسده غير قادر على التحرك ولو قليلا.
لقد عرفوا أنه بمجرد وصول سونغ جوي إلى يي شياو، ستكون الأمور مختلفة تمامًا.
وكان مغطى خلف اللحف.
ظل سونغ جوي يحاول العبور، لكنه لم يستطع. لقد كان قلقاً للغاية. ولم تتعاف إصابته بالكامل بعد. في بعض الأحيان كان الأعداء يظهرون عيوبهم. كان بإمكانه رؤيتهم بوضوح، لكنه لم يتمكن من اغتنام الفرصة. لم يكن لديه خيار سوى الاستمرار في الزئير بصوت مثل قصف الرعد، “اذهبوا واحموا السيد الشاب، أيها الرجال ! اذهبوا بسرعة!”
لقد أدرك أن زراعته قد تحسنت بسرعة فائقة.
استمر القتلة في الدفاع عن هجوم سونغ جوي وسخروا قائلين: “سونغ يي داو، لا مزيد من الأحلام الآن. الشخص الذي يجب أن يكون في تلك الغرفة كان أحد أشهر الشخصيات في عالم الاغتيالات، ليو تشانغ جون، الأخ ليو، الذي كان يسمى بالقاتل الفوري. يجب أن يكون يي شياو ميتًا الآن. ”
اعتقد ليو تشانغ جون أن ذلك كان مجرد هجوم من مزارع منخفض المستوى. لقد كان يضرب بقبضة قوية إلى الخلف. كان يعتقد أنه كان يجب أن يكسر كفه على الأقل .
أصيب سونغ جوي بالصدمة وتعرض لعدة هجمات قاتلة. لقد حافظ على استقراره بالقوة ودافع عن الهجمات. صرخ، “ليو تشانغ جون! أنا، سونغ جوي، أقسم أنه إذا تجرأت على قتل يي شياو، بعد الليلة، فإن كل فرد في عشيرتك، كبارًا أو صغارًا، نساءً أو رجالًا، سيُقتلون واحدًا تلو الآخر !!! ”
كان ينبغي أن يكون في المستوى الرابع من درجة ديوان.
سخر الرجل المقابل له، “هاهاها. هذا تهديد مخيف عديم الفائدة. يجب أن تقول ذلك عندما تنجو، حسنًا، إذا استطعت. وأعتقد أنني يجب أن أخبرك أن ليو تشانغ جون دائمًا منعزل. إنه لا ينتمي إلى أي منظمات وليس لديه عائلة. “.
* بوم! –
كان سونغ جوي غاضبا. وواصل الهجوم بشراسة أكثر فأكثر. أصبح الوضع متوترا إلى حد ما في هذه اللحظة.
لقد كان مرتبكًا جدًا في الوقت الحالي.
ومع ذلك، لم يكن أحد يعلم أن ما يسمى بالقاتل الفوري، ليو تشانغ جون لم يجرؤ حقًا على التحرك الآن في الغرفة.
ومع ذلك، كان رجلاً من ذوي الخبرة. لم يشعر بالذعر. أخذ نفسا من تشي الروحي داخل وخارج. انفجرت كل قوته الزراعية. وكانت ذراعيه مشرقة مع توهج أزرق. أدى ذلك إلى إزالة تشي البارد داخل يده بسرعة. لقد كان يتصبب عرقا ببرودة بالفعل.
قبل ذلك، استخدم ليو تشانغ جون أعنف حركة سيف له، حيث ضرب ضوء سيف حاد عبر نافذة غرفة يي شياو.
[بحق الجحيم! ماذا حدث؟]
لقد كانت ضربة قاتلة.
ومع ذلك، لم يكن أحد يعلم أن ما يسمى بالقاتل الفوري، ليو تشانغ جون لم يجرؤ حقًا على التحرك الآن في الغرفة.
كانت تلك هي الخطوة الأكثر شهرة التي قام بها ليو تشانغ جون.
كان ذلك صادمًا ليي شياو.
أرسل سيفه الطويل أعداءه إلى القبر.
أدرك أنه لم يكن هناك أحد ورأى كفًا أبيضًا يقترب جدًا من وجهه.
كان ضوء السيف حادًا وسريعًا.
ويبدو أنه أكثر خبرة مني…]
كان يعتقد أن يي شياو سيموت بالتأكيد ، لذلك بدأ يفكر في كيفية الهروب على بعد ألف ميل. كان يعتقد أنه على الرغم من أن يي نان تيان كان رجلاً قويًا، إلا أنه لن يتمكن من العثور عليه.
من الواضح أن الرجل الذي أمامه كان رجلاً قويًا وصحيًا، وكان الرجل يتمتع بقدرة زراعة رائعة.
ومع ذلك، عندما كان يشعر بثقة شديدة ودخل الغرفة بقوة، ما رآه هو الأغطية القطنية السوداء.
كان يفكر بينما كانت يده تهاجم. كان اللون الذهبي يومض بتدفق ذهبي والآخر كان يطلق تشي البارد. كان يبتسم ببرود. كانت عيناه تنظران إلى القاتل المقنع.
عندما رأى يي شياو ضوء السيف يقترب من جسده، كان يعلم أن الرجل الذي ضربه لا بد أن يكون مزارعًا متفوقًا. كان ضوء السيف أزرق نقي. وهذا يعني أن الرجل كان على الأقل في المستويات المتوسطة من درجة تيانيوان.
نزل من السرير وألقى بشكل عرضي الأغطية التي كانت تحت جسده. طارت الأغطية مثل سحابة داكنة تدور وأصبحت بديلًا مثاليًا.
لقد تحسن يي شياو كثيرًا مؤخرًا، لكنه لا يزال غير مناسب لمثل هذا الخصم القوي.
كان يفكر بينما كانت يده تهاجم. كان اللون الذهبي يومض بتدفق ذهبي والآخر كان يطلق تشي البارد. كان يبتسم ببرود. كانت عيناه تنظران إلى القاتل المقنع.
وبما أنه لم يتمكن من القتال ضده وجها لوجه، كان عليه استخدام بعض التكتيكات.
نزل من السرير وألقى بشكل عرضي الأغطية التي كانت تحت جسده. طارت الأغطية مثل سحابة داكنة تدور وأصبحت بديلًا مثاليًا.
لقد عرفوا أنه بمجرد وصول سونغ جوي إلى يي شياو، ستكون الأمور مختلفة تمامًا.
وكان مغطى خلف اللحف.
لقد عرفوا أنه بمجرد وصول سونغ جوي إلى يي شياو، ستكون الأمور مختلفة تمامًا.
العملية برمتها جعلت يي شياو يشعر أن جسده أصبح خفيفًا جدًا فجأة. وكان أخف من السنونو. لا، لقد كان الأمر أكثر من ذلك. لقد كان في الواقع أخف من الضباب. لم يشعر حتى بصعوبة بالقيام بكل التحركات. لقد شعر أنه يستطيع أن يفعل أكثر بكثير من مجرد الهروب من هجوم العدو.
في هذه اللحظة، انفجرت الطاقة الخفية داخل جسده فجأة.
لكن الأمور كانت خارج خياله ومخالفة للقانون الطبيعي.
لقد شعر وكأنه سينفجر إذا لم يطلق الطاقة في أسرع وقت ممكن.
ومع ذلك، لم يكن أحد يعلم أن ما يسمى بالقاتل الفوري، ليو تشانغ جون لم يجرؤ حقًا على التحرك الآن في الغرفة.
لقد تحرك بشكل أسرع مما كان يعتقد. لقد ضرب بكفه عرضًا .
“ما هذا الفن القتالي؟ من أنت؟” لقد أدرك فجأة أن الرجل الذي كان يتعامل معه لم يكن شخصية صغيرة على الإطلاق. لقد أثبت هذا الكف زراعته العالية . لقد أدرك أن خصمه قد يكون أقوى منه.
أخطأ هجوم ليو تشانغ جون. مزق تشي السيف الأغطية وتطاير القطن فوق الغرفة.
يمكنه فقط أن يلعن في ذهنه.
أدرك أنه لم يكن هناك أحد ورأى كفًا أبيضًا يقترب جدًا من وجهه.
لذلك تمتم وسخر قائلاً: “لقد كان واثقًا جدًا”.
كان الهجوم المضاد سريعًا جدًا، لكنه كان يعلم أن الشخص الذي هاجم لم يكن قوياً بما فيه الكفاية. [يجب أن يكون أقل من درجة تيانيوان. انظروا إلى هجومه. إنه ليس حتى أزرق فاتح.]
والأهم من ذلك أن الضربة لم تسبب أي ضرر لجسده. حتى أنه لاحظ أن ضربته كانت زرقاء فاتحة بعض الشيء.
لذلك تمتم وسخر قائلاً: “لقد كان واثقًا جدًا”.
هجوم سريع وهجوم مضاد سريع.
لذلك لم يفكر كثيرًا وضربه بقبضته اليسرى.
قبل ذلك، استخدم ليو تشانغ جون أعنف حركة سيف له، حيث ضرب ضوء سيف حاد عبر نافذة غرفة يي شياو.
هجوم سريع وهجوم مضاد سريع.
أخطأ هجوم ليو تشانغ جون. مزق تشي السيف الأغطية وتطاير القطن فوق الغرفة.
* بوم! –
[بحق الجحيم! ماذا حدث؟]
اصطدمت الكف والقبضة.
هجوم سريع وهجوم مضاد سريع.
اعتقد ليو تشانغ جون أن ذلك كان مجرد هجوم من مزارع منخفض المستوى. لقد كان يضرب بقبضة قوية إلى الخلف. كان يعتقد أنه كان يجب أن يكسر كفه على الأقل .
وبما أنه لم يتمكن من القتال ضده وجها لوجه، كان عليه استخدام بعض التكتيكات.
لكن الأمور كانت خارج خياله ومخالفة للقانون الطبيعي.
كان يفكر بينما كانت يده تهاجم. كان اللون الذهبي يومض بتدفق ذهبي والآخر كان يطلق تشي البارد. كان يبتسم ببرود. كانت عيناه تنظران إلى القاتل المقنع.
لم يتضرر يي شياو على الإطلاق. وكانت يده بخير. لقد ترنح قليلا. تحول وجهه فجأة إلى اللون الأرجواني لثانية واحدة ثم عاد إلى طبيعته. ولم يخطو حتى خطوة واحدة إلى الوراء.
كان سونغ جوي غاضبا. وواصل الهجوم بشراسة أكثر فأكثر. أصبح الوضع متوترا إلى حد ما في هذه اللحظة.
وكان هناك شيء أكثر إثارة للدهشة.
لقد أدرك أن زراعته قد تحسنت بسرعة فائقة.
شعر ليو تشانغ جون بتيار من تشي البارد ، الذي يبدو أنه قادر على تجميد العالم كله، يدخل يده من خلال راحة يده.
أدرك أنه لم يكن هناك أحد ورأى كفًا أبيضًا يقترب جدًا من وجهه.
كان ذلك مفاجئًا للغاية. لم يكن لديه الوقت للرد وتم تجميد جسده بالكامل. كانت قبضته مغطاة بطبقة من الصقيع. وكان نصف جسده غير قادر على التحرك ولو قليلا.
كان سونغ جوي غاضبا. وواصل الهجوم بشراسة أكثر فأكثر. أصبح الوضع متوترا إلى حد ما في هذه اللحظة.
هذا التشي الجليدي الغريب الذي لم يظهر أبدًا في هذا العالم قد صدم حقًا ليو تشانغ جون. تعرض جينغ وماي لأضرار على الفور.
كان شعره يتطاير في الهواء بينما كان يحرك يديه.
[بحق الجحيم! ماذا حدث؟]
لقد شعر وكأنه قد ذهب بالفعل حول باب الجحيم ثلاث مرات. إذا كان يي شياو أقوى قليلاً، لكان قد مات عشر مرات في الوقت الحالي.
ومع ذلك، كان رجلاً من ذوي الخبرة. لم يشعر بالذعر. أخذ نفسا من تشي الروحي داخل وخارج. انفجرت كل قوته الزراعية. وكانت ذراعيه مشرقة مع توهج أزرق. أدى ذلك إلى إزالة تشي البارد داخل يده بسرعة. لقد كان يتصبب عرقا ببرودة بالفعل.
لقد شعر وكأنه قد ذهب بالفعل حول باب الجحيم ثلاث مرات. إذا كان يي شياو أقوى قليلاً، لكان قد مات عشر مرات في الوقت الحالي.
لقد شعر وكأنه قد ذهب بالفعل حول باب الجحيم ثلاث مرات. إذا كان يي شياو أقوى قليلاً، لكان قد مات عشر مرات في الوقت الحالي.
اصطدمت الكف والقبضة.
“ما هذا الفن القتالي؟ من أنت؟” لقد أدرك فجأة أن الرجل الذي كان يتعامل معه لم يكن شخصية صغيرة على الإطلاق. لقد أثبت هذا الكف زراعته العالية . لقد أدرك أن خصمه قد يكون أقوى منه.
ضربة الكف التي قام بها أعطته الكثير من الثقة.
“أنت هنا لقتلي. ومع ذلك سألتني مثل هذا السؤال. هل أنت هنا لقتلي، أو لتسليتي ؟” ابتسم يي شياو وسخر.
العملية برمتها جعلت يي شياو يشعر أن جسده أصبح خفيفًا جدًا فجأة. وكان أخف من السنونو. لا، لقد كان الأمر أكثر من ذلك. لقد كان في الواقع أخف من الضباب. لم يشعر حتى بصعوبة بالقيام بكل التحركات. لقد شعر أنه يستطيع أن يفعل أكثر بكثير من مجرد الهروب من هجوم العدو.
“أنت يي شياو؟” صاح ليو تشانغ جون في دهشة. شعر بالخوف في الحال.
“أنت يي شياو؟” صاح ليو تشانغ جون في دهشة. شعر بالخوف في الحال.
ضحك يي شياو وقال: “أنت ذكي جدًا. يجب أن أشيد بك على ذلك.”
168 – أقتل أو أقتل؟
شعر ليو تشانغ جون بأنه قد تم خداعه.
لقد تحسن يي شياو كثيرًا مؤخرًا، لكنه لا يزال غير مناسب لمثل هذا الخصم القوي.
لقد كان مرتبكًا جدًا في الوقت الحالي.
لقد شعر وكأنه قد ذهب بالفعل حول باب الجحيم ثلاث مرات. إذا كان يي شياو أقوى قليلاً، لكان قد مات عشر مرات في الوقت الحالي.
لقد سمع الكثير عن يي شياو. قيل له أن يي شياو كان عديم الفائدة للغاية وكان في أنفاسه الأخيرة.
لقد أدرك أن زراعته قد تحسنت بسرعة فائقة.
ومع ذلك، اتضح أن يي شياو كان على قيد الحياة بشكل واضح.
ضربة الكف التي قام بها أعطته الكثير من الثقة.
[أنا هنا لاغتيال مثل هذا المزاع المتفوق، الذي كان يتظاهر بالمرض…]
هذا التشي الجليدي الغريب الذي لم يظهر أبدًا في هذا العالم قد صدم حقًا ليو تشانغ جون. تعرض جينغ وماي لأضرار على الفور.
لقد كان فارغًا ومرتبكًا. [حسنًا… هل من المفترض أن يكون هذا فخًا؟
ضربة الكف التي قام بها أعطته الكثير من الثقة.
حسنًا… كقاتل، هل أنا هنا لأقتل أم لأُقتل؟](التانية معناها أتعرض للقتل)
ولم يشعر أنه سيصبح غير مستقر على الإطلاق.
صفق يي شياو يديه مرتين. صارت يده ذهبية والأخرى نقية. لقد كانت يدًا ذهبية ويدًا جليدية.
والأهم من ذلك أن الضربة لم تسبب أي ضرر لجسده. حتى أنه لاحظ أن ضربته كانت زرقاء فاتحة بعض الشيء.
ضربة الكف التي قام بها أعطته الكثير من الثقة.
…
لقد أدرك أن زراعته قد تحسنت بسرعة فائقة.
ضحك يي شياو وقال: “أنت ذكي جدًا. يجب أن أشيد بك على ذلك.”
لقد هاجم لأنه شعر أنه مضطر لذلك. ومع ذلك، ظل يشعر بنفس الشعور بعد ذلك لأن الطاقة في جسده كانت لا تزال تنفجر.
حسنًا… كقاتل، هل أنا هنا لأقتل أم لأُقتل؟](التانية معناها أتعرض للقتل)
والأهم من ذلك أن الضربة لم تسبب أي ضرر لجسده. حتى أنه لاحظ أن ضربته كانت زرقاء فاتحة بعض الشيء.
لقد تحرك بشكل أسرع مما كان يعتقد. لقد ضرب بكفه عرضًا .
كان ذلك صادمًا ليي شياو.
صفق يي شياو يديه مرتين. صارت يده ذهبية والأخرى نقية. لقد كانت يدًا ذهبية ويدًا جليدية.
كان ينبغي أن يكون في المستوى الرابع من درجة ديوان.
سوف ي*** بشكل سيء هذه المرة!]
لكنه كان في المستوى الثامن الآن.
كان ينبغي أن يكون في المستوى الرابع من درجة ديوان.
ولم يشعر أنه سيصبح غير مستقر على الإطلاق.
لكن الأمور كانت خارج خياله ومخالفة للقانون الطبيعي.
[التنوير بالنسبة لي في وقت سابق يجب أن يكون قد عزز زراعتي. لقد كان مجرد فهم الحب هو الذي فتح الباب أمام القانون الطبيعي. لا بد أنه أعطاني تحسنًا مفاجئًا.]
ومع ذلك، عندما كان يشعر بثقة شديدة ودخل الغرفة بقوة، ما رآه هو الأغطية القطنية السوداء.
كان يفكر بينما كانت يده تهاجم. كان اللون الذهبي يومض بتدفق ذهبي والآخر كان يطلق تشي البارد. كان يبتسم ببرود. كانت عيناه تنظران إلى القاتل المقنع.
168 – أقتل أو أقتل؟
كان شعره يتطاير في الهواء بينما كان يحرك يديه.
“ما هذا الفن القتالي؟ من أنت؟” لقد أدرك فجأة أن الرجل الذي كان يتعامل معه لم يكن شخصية صغيرة على الإطلاق. لقد أثبت هذا الكف زراعته العالية . لقد أدرك أن خصمه قد يكون أقوى منه.
ما فعلته قدميه هو الحركة الشهيرة للعاهل شياو. ، الضحكة الواحدة في الأفق.
اندفعت ثلاثة فنون قتالية رائعة معًا. كان ليو تشانغ جون يشكو من المعاناة. لقد حاول جاهداً الدفاع. لم يكن لديه الوقت تقريبًا للتنفس. لقد كان يركز بشدة على الدفاع من الهجمات. لم يكن لديه الوقت للتحدث، ناهيك عن النظر خارج النافذة.
لذلك تمتم وسخر قائلاً: “لقد كان واثقًا جدًا”.
يمكنه فقط أن يلعن في ذهنه.
[بحق الجحيم! ماذا حدث؟]
[هذا… هل هذا هو “الفتى الأحمق عديم الفائدة” الذي أخبرني به صاحب العمل؟ هل هذا ما يقولونه ” يلفظ أنفاسه الأخيرة”؟ هل هذا ابن يي نان تيان عديم الفائدة؟
* بوم! –
من نشر مثل هذه المكافأة اللعينة ؟ هذا ببساطة فخ!
كان شعره يتطاير في الهواء بينما كان يحرك يديه.
سوف ي*** بشكل سيء هذه المرة!]
لقد عرفوا أنه بمجرد وصول سونغ جوي إلى يي شياو، ستكون الأمور مختلفة تمامًا.
لم يستطع ليو تشانغ جون إلا أن يلعن في ذهنه. بخلاف ذلك، حتى أنه أراد البكاء.
لقد سمع الكثير عن يي شياو. قيل له أن يي شياو كان عديم الفائدة للغاية وكان في أنفاسه الأخيرة.
من الواضح أن الرجل الذي أمامه كان رجلاً قويًا وصحيًا، وكان الرجل يتمتع بقدرة زراعة رائعة.
لقد كانت ضربة قاتلة.
[إذن هذا هو “الرجل المحتضر” الذي تحدثتم عنه جميعًا، هاه؟
* بوم! –
إنه في الواقع أقوى مني !!!
لكن الأمور كانت خارج خياله ومخالفة للقانون الطبيعي.
ويبدو أنه أكثر خبرة مني…]
لقد كانت ضربة قاتلة.
…
نزل من السرير وألقى بشكل عرضي الأغطية التي كانت تحت جسده. طارت الأغطية مثل سحابة داكنة تدور وأصبحت بديلًا مثاليًا.
….
أخطأ هجوم ليو تشانغ جون. مزق تشي السيف الأغطية وتطاير القطن فوق الغرفة.
سخر الرجل المقابل له، “هاهاها. هذا تهديد مخيف عديم الفائدة. يجب أن تقول ذلك عندما تنجو، حسنًا، إذا استطعت. وأعتقد أنني يجب أن أخبرك أن ليو تشانغ جون دائمًا منعزل. إنه لا ينتمي إلى أي منظمات وليس لديه عائلة. “.
