167-اختراق! التنوير! اغتيال!
الفصل 167: اختراق! التنوير! اغتيال!
اختفى فجأة تشي الأرجواني النقي الذي تم ضغطه لمدة تسع مرات، وظهر هناك القليل من الضوء الأرجواني.
شعر يي شياو بالألم في قلبه. لقد كان ذلك شيئًا عالقًا في أعماق قلبه ولا يمكن إزالته أبدًا.
[في الواقع لم يكن لدي أي شيء في حياتي السابقة.
[في الواقع لم يكن لدي أي شيء في حياتي السابقة.
اندفع ضوء حاد مع مجموعة من أنفاس السيف من خارج النافذة مثل البرق.
ما كان لدي هو فقط القدرة على الزراعة المروعة للعالم. هذا كل شيء.
ولم يعد رجلاً بلا حب.
صديقي الوحيد مات…
تمايل السيف وسقطت ستة رؤوس على الأرض.
هذه الحياة…
تم ملء المساحات التسعة أيضًا بتشي الأرجواني. لحسن الحظ، لم يعمل تشي الأرجواني مثل تشي البارد. ولم يضر المساحات. بدلا من ذلك، كان يساعد المساحات.
على الرغم من أنني في جسد يي شياو آخر، بما أنني أعيش في هذا الجسد، فيجب أن يكون جسدي ومسؤوليتي وبيتي.
لقد تسببت حركة سيف واحدة بالفعل في أضرار جسيمة.
في حياتي الحالية، لدي أهل وأصدقاء. لدي عائلة وإخوة وحبيبة ووطن.
لأن الصوت كان لا يزال يتردد داخل عقله. كان يي شياو يشعر وكأنه يسبح في نهر الحياة الطويل. لم يستطع أن يشعر بأي شيء آخر.
وهي جميع مسؤولياتي. إنهم ما يجب أن أحميه.
شعر يي شياو بالألم في قلبه. لقد كان ذلك شيئًا عالقًا في أعماق قلبه ولا يمكن إزالته أبدًا.
لقد تبين أنني ثري جدًا في هذه الحياة.
يبدو أن أحدهم يتذكر شيئًا ما. صرخ فجأة، “جنرال نصل الدم! هل أنت سونغ يي داو؟ لا عجب أنك لم تظهر في المعركة لسنوات عديدة. لقد كنت مختبئًا في منزل يي.”
أولئك الذين كنت أشتاق إليهم في حياتي السابقة، الآن أمتلكهم جميعًا.
لقد ملأ تشي الأرجواني دانتيانه بعد فترة من الوقت. كان دانتيانه ممتلئًا تمامًا. تبين أن الدانتيان الخاص به يتقلص تلقائيًا. لقد كان في الواقع ينقي تشي الأرجواني عن طريق ضغطه. وبعد ذلك امتلئ دانتيانه مرة أخرى وقام بضغط تشي الأرجواني مرة أخرى. مرارا وتكرارا…
أخذ يي شياو نفسا عميقا. يبدو أنه كان عليه أن يترك الأمر… أو ربما قام فقط بقمع مشاعره. كان يريح نفسه.
صرخ سونغ جوي بصوت عالٍ وصدم صوته الليل الصامت. كان هناك تيار من اللون الأحمر الدموي مع اللون الأزرق والأصفر يغطي السيف الطويل في يده. كان يركض إلى غرفة يي شياو بسرعة. كان للسلاح اسم “التوهج الدموي”.
[أملكهم جميعا.
التغيير داخل جسد يي شياو تسبب في الواقع في تغيير الظواهر الفلكية.
يجب أن أحميهم جميعًا.
لقد ضاع يي شياو في الأفكار. تدريجيا، أصبح مرتاحا تماما.
أنا أحميهم جميعًا.
كان السبب وراء اهتزازه هو أن البوابة المؤدية إلى المستوى الثاني من تشي الأرجواني من الشرق قد فتحت شقًا.
أملكهم، ولا أريد أن أفقدهم.]
ومع ذلك فإنك لن تعرف أبدًا من أنا حقًا!]
ظهر وجه سو يي يوي اللطيف في ذهنه وهي تنظر إليه مبتسمة.
[سونغ يي داو؟
كان يي شياو سعيدًا. لم يستطع إلا أن يبتسم.
مع لون الدم الساطع، لم يتوقف سونغ جوي قليلاً. كان يندفع إلى الأمام مثل الموت نفسه.
[هذه الفتاة الصغيرة لطيفة حقًا.
ومع ذلك فإنك لن تعرف أبدًا من أنا حقًا!]
سأعيش هذه الحياة بعناية من أجل كل الأشياء والأشخاص الذين يجب أن أحميهم.
فجأة ملأت قوة القتل العنيفة المنزل بأكمله.
لن أفوت أبدًا أي جزء من الروعة في حياتي.]
وكان القمر مشرقا في السماء. كان ضوء القمر يتناثر حول الأرض. لم يعد هناك أي شيء تشي أرجواني بعد الآن.
لقد ضاع يي شياو في الأفكار. تدريجيا، أصبح مرتاحا تماما.
وبعد فترة أصبح العالم طبيعيا مرة أخرى.
بينما كان يسترخي، كان تشي الأرجواني داخل دانتيانه يتحرك.
الفصل 167: اختراق! التنوير! اغتيال!
انفجرت كتلة من تشي الأرجواني داخل الدانتيان الخاص به وملأته.
نظر الكثير من الناس إلى القمر؛ وكانت هذه الليلة ليلة لن ينسوها أبدًا حتى يموتوا.
التغيير داخل جسد يي شياو تسبب في الواقع في تغيير الظواهر الفلكية.
لقد كان هجوم من قاتل.
ينبغي أن تكون ليلة مظلمة غائمة، ولكن فجأة، اختفت الغيوم بالكامل وكان القمر معلقًا في السماء بشكل ساطع وينشر التوهج الفضي للعالم.
وكان هناك رجلان ملثمان يرتديان ملابس سوداء يحاولان إيقافه. على الرغم من أنهم كانوا رجلين فقط، إلا أنهم كانوا أقوى بكثير من الرجال الستة في وقت سابق.
ظهر التوهج الأرجواني حول القمر.
عندما تحرك الاثنان، كان هناك وميض أزرق. يبدو أنهم كانوا مزارعين من درجة تيانيوان.
لقد كانت تلك ليلة صافية.
تحرك سيف سونغ جوي مرة أخرى. ولم يتوقف عن التسرع. لقد كان مثل قوس قزح طويل يتحرك للأمام وهو يتحدث ببرود، “لقد أخبرتك أنك تعرف القرف ! أنت لا تعرف حتى القرف !”
نظر الكثير من الناس إلى القمر؛ وكانت هذه الليلة ليلة لن ينسوها أبدًا حتى يموتوا.
“انتظر… أنت لست سونغ يي-داو… حتى جنرال نصل الدم ليس لديه القدرة على هذا…” كان الرجل يسعل وصرخ، “من أنت؟ من أنت بحق الجحيم؟”
ومع ذلك، لم يكن أحد يعلم أنه في هذه اللحظة، كان أنقى جوهر أرجواني في العالم يندفع في ضوء القمر نحو مكان ما في العالم.
سأعيش هذه الحياة بعناية من أجل كل الأشياء والأشخاص الذين يجب أن أحميهم.
واحدة تلو الأخرى، دخلت تيارات من الضوء الأرجواني إلى مدينة تشن شينغ، ومنزل الجنرال، والفناء الخلفي ودخلت جسد يي شياو.
لقد شعر بالاضطهاد أكثر مما كان عليه عندما فقد كل زراعته. لقد تعافى الآن بالفعل، لكنه لا يزال مضطهدًا.
كان تشي الأرجواني في دانتيانه يتزايد بمعدل جنوني.
[سونغ يي داو؟
في الفضاء اللامحدود، كان تشي الأرجواني مثل موجات ضخمة. لقد جعل المساحة بأكملها تقريبًا مغطاة بطبقة من اللون الأرجواني البلوري.
لقد تبين أنني ثري جدًا في هذه الحياة.
في المكان الذي بقيت فيه البيضة، تجمعت كمية كبيرة من تشي الأرجواني. لقد أصبح صلبًا تقريبًا. كان مثل قطعة كبيرة من الكهرمان الأرجواني. كانت البيضة تبتلع تشي الأرجواني مثل المجنون. تم امتصاص كل جزء من تشي الأرجواني على الفور عندما دخل نطاق البيضة. في هذه اللحظة، كان تشي الأرجواني في العالم يندفع نحو جسد يي شياو . وهكذا، على الرغم من أن البيضة كانت تبتلع تشي الأرجواني بعنف، كان هناك تشي أرجواني لا نهاية له. وكان ذلك متوازنا على أي حال.
عائلات، أحباء، إخوة، وطن، منزل…
مع دخول المزيد والمزيد من تشي الأرجواني إلى البيضة، أصبحت البيضة تشبه الكريستال أكثر فأكثر. أصبحت النقوش على البيضة أكثر وضوحاً، وأصبحت بحجم البطيخة الصغيرة من حجم التفاحة…
فتح يي شياو عينيه ببطء. كانت عيناه مشرقة. لقد شعر أن جسده أصبح مختلفًا تمامًا الآن.
تم ملء المساحات التسعة أيضًا بتشي الأرجواني. لحسن الحظ، لم يعمل تشي الأرجواني مثل تشي البارد. ولم يضر المساحات. بدلا من ذلك، كان يساعد المساحات.
وبعد فترة أصبح العالم طبيعيا مرة أخرى.
في مساحة الخشب، نمت النباتات الثمينة بسرعة جنونية بعد أن لمسها تشي الأرجواني. أصبحت شجرة شاي الزراعة في الواقع سميكة مثل الوعاء. كانت الأوراق تنمو بشكل أكبر مثل مظلة ضخمة. وبعد فترة أصبح حجم تاج الشجرة عشرة أمتار.
فجأة، شعر أن الفضاء يهتز.
أصبحت الأوراق فضية قليلاً مثل ضوء القمر.
لقد كان هنا لاغتيال يي شياو.
لم يكن يي شياو يعرف أيًا من كل هذا.
عندما تحرك الاثنان، كان هناك وميض أزرق. يبدو أنهم كانوا مزارعين من درجة تيانيوان.
لأن الصوت كان لا يزال يتردد داخل عقله. كان يي شياو يشعر وكأنه يسبح في نهر الحياة الطويل. لم يستطع أن يشعر بأي شيء آخر.
لقد كانت تلك ليلة صافية.
لقد ملأ تشي الأرجواني دانتيانه بعد فترة من الوقت. كان دانتيانه ممتلئًا تمامًا. تبين أن الدانتيان الخاص به يتقلص تلقائيًا. لقد كان في الواقع ينقي تشي الأرجواني عن طريق ضغطه. وبعد ذلك امتلئ دانتيانه مرة أخرى وقام بضغط تشي الأرجواني مرة أخرى. مرارا وتكرارا…
فكيف لا يتعجل. ويبدو أن الأعداء أرسلوا قوتهم الرئيسية هذه المرة. لا بد أنهم أرادوا الانتهاء من كل ذلك مرة واحدة.
وعندما امتلأ في المرة التاسعة، انفجر مع الضغط.
لقد كان هجوم من قاتل.
اختفى فجأة تشي الأرجواني النقي الذي تم ضغطه لمدة تسع مرات، وظهر هناك القليل من الضوء الأرجواني.
لقد شعر بالاضطهاد أكثر مما كان عليه عندما فقد كل زراعته. لقد تعافى الآن بالفعل، لكنه لا يزال مضطهدًا.
وفي الوقت نفسه، شعر يي شياو براحة شديدة. أطلق دون وعي بعض الشيء الأرجواني الداكن. ولم يشعر بالألم. ولم يستيقظ حتى من رحلته الذهنية.
كان هناك أكثر من خمسين رجلاً يرتدون ملابس سوداء. وكان هناك نحو أربعين رجلاً يقاتلونهم بالسيوف.
وبعد فترة أصبح العالم طبيعيا مرة أخرى.
لم يعد رجلاً بلا هدف.
وكان القمر مشرقا في السماء. كان ضوء القمر يتناثر حول الأرض. لم يعد هناك أي شيء تشي أرجواني بعد الآن.
وهذا يعني أنه يجب أن يكون أمر القتل المطلق في عالم الاغتيال.
فتح يي شياو عينيه ببطء. كانت عيناه مشرقة. لقد شعر أن جسده أصبح مختلفًا تمامًا الآن.
ومع ذلك، كان هناك ستة رجال ملثمين يحاولون إيقافه .
لم يعد رجلاً بلا هدف.
لقد كانت حركة سيف مليئة بقصد القتل.
ولم يعد رجلاً بلا حب.
أنا أحميهم جميعًا.
عائلات، أحباء، إخوة، وطن، منزل…
زفر يي شياو وتمتم، “يا إلهي، هل هذه هي الطريقة التي تعوضني بها؟”
اندفع ضوء حاد مع مجموعة من أنفاس السيف من خارج النافذة مثل البرق.
فجأة، شعر أن الفضاء يهتز.
تحرك سيف سونغ جوي مرة أخرى. ولم يتوقف عن التسرع. لقد كان مثل قوس قزح طويل يتحرك للأمام وهو يتحدث ببرود، “لقد أخبرتك أنك تعرف القرف ! أنت لا تعرف حتى القرف !”
كان السبب وراء اهتزازه هو أن البوابة المؤدية إلى المستوى الثاني من تشي الأرجواني من الشرق قد فتحت شقًا.
تحرك توهج الدم مثل الريح. – بوم! بوم! بوم! – بصق الرجال الستة الدم في نفس الوقت وتراجعوا إلى الخلف .
بالطبع كان يي شياو سعيدًا جدًا برؤية ذلك. لقد حفز عقله و دخل في بحر وعيه للتحقق منه.
صرخ سونغ جوي بصوت عالٍ وصدم صوته الليل الصامت. كان هناك تيار من اللون الأحمر الدموي مع اللون الأزرق والأصفر يغطي السيف الطويل في يده. كان يركض إلى غرفة يي شياو بسرعة. كان للسلاح اسم “التوهج الدموي”.
في تلك اللحظة، كان لديه فجأة شعور مخيف.
لقد شعر بالاضطهاد أكثر مما كان عليه عندما فقد كل زراعته. لقد تعافى الآن بالفعل، لكنه لا يزال مضطهدًا.
اندفع ضوء حاد مع مجموعة من أنفاس السيف من خارج النافذة مثل البرق.
سأعيش هذه الحياة بعناية من أجل كل الأشياء والأشخاص الذين يجب أن أحميهم.
لقد كانت حركة سيف مليئة بقصد القتل.
أخذ يي شياو نفسا عميقا. يبدو أنه كان عليه أن يترك الأمر… أو ربما قام فقط بقمع مشاعره. كان يريح نفسه.
لقد كانت خطوة قتل.
كان السبب وراء اهتزازه هو أن البوابة المؤدية إلى المستوى الثاني من تشي الأرجواني من الشرق قد فتحت شقًا.
لقد كان هجوم من قاتل.
هذه الحياة…
يجب أن يكون من قاتل من الدرجة الأولى.
“القتلة!”
لقد كان هنا لاغتيال يي شياو.
فجأة ملأت قوة القتل العنيفة المنزل بأكمله.
في هذه اللحظة، ظهرت أصوات صيحات حول بيت يي. قفز عدد لا يحصى من الشخصيات السوداء وحلقت إلى المنزل. كان بعضهم قادمًا من الخارج، بينما كان الآخرون يقفزون داخل المنزل.
ومع ذلك فقد حاولوا جاهدين وأوقفوا سونغ جوي مؤقتًا.
كان هناك أكثر من خمسين رجلاً يرتدون ملابس سوداء. وكان هناك نحو أربعين رجلاً يقاتلونهم بالسيوف.
في الفضاء اللامحدود، كان تشي الأرجواني مثل موجات ضخمة. لقد جعل المساحة بأكملها تقريبًا مغطاة بطبقة من اللون الأرجواني البلوري.
كان هناك أصوت مدوية في السماء من برج المراقبة.
“القتلة!”
“القتلة!”
“القتلة!”
صرخ سونغ جوي بصوت عالٍ وصدم صوته الليل الصامت. كان هناك تيار من اللون الأحمر الدموي مع اللون الأزرق والأصفر يغطي السيف الطويل في يده. كان يركض إلى غرفة يي شياو بسرعة. كان للسلاح اسم “التوهج الدموي”.
[سونغ يي داو؟
ومع ذلك، كان هناك ستة رجال ملثمين يحاولون إيقافه .
فكيف لا يتعجل. ويبدو أن الأعداء أرسلوا قوتهم الرئيسية هذه المرة. لا بد أنهم أرادوا الانتهاء من كل ذلك مرة واحدة.
يبدو أن أحدهم يتذكر شيئًا ما. صرخ فجأة، “جنرال نصل الدم! هل أنت سونغ يي داو؟ لا عجب أنك لم تظهر في المعركة لسنوات عديدة. لقد كنت مختبئًا في منزل يي.”
[سونغ يي داو؟
كانت عيون سونغ جو حادة. صرخ بشدة: “أنت تعرف القرف!”
زفر يي شياو وتمتم، “يا إلهي، هل هذه هي الطريقة التي تعوضني بها؟”
تحرك توهج الدم مثل الريح. – بوم! بوم! بوم! – بصق الرجال الستة الدم في نفس الوقت وتراجعوا إلى الخلف .
لقد كانت تلك ليلة صافية.
في الواقع، لم يتمكن ستة رجال في المستوى التاسع من درجة دييوان من إيقاف هجمات سونغ جوي.
لقد شعر بالاضطهاد أكثر مما كان عليه عندما فقد كل زراعته. لقد تعافى الآن بالفعل، لكنه لا يزال مضطهدًا.
لقد تسببت حركة سيف واحدة بالفعل في أضرار جسيمة.
[أملكهم جميعا.
“انتظر… أنت لست سونغ يي-داو… حتى جنرال نصل الدم ليس لديه القدرة على هذا…” كان الرجل يسعل وصرخ، “من أنت؟ من أنت بحق الجحيم؟”
بالطبع كان يي شياو سعيدًا جدًا برؤية ذلك. لقد حفز عقله و دخل في بحر وعيه للتحقق منه.
تحرك سيف سونغ جوي مرة أخرى. ولم يتوقف عن التسرع. لقد كان مثل قوس قزح طويل يتحرك للأمام وهو يتحدث ببرود، “لقد أخبرتك أنك تعرف القرف ! أنت لا تعرف حتى القرف !”
لن أفوت أبدًا أي جزء من الروعة في حياتي.]
تمايل السيف وسقطت ستة رؤوس على الأرض.
فجأة، شعر أن الفضاء يهتز.
مع لون الدم الساطع، لم يتوقف سونغ جوي قليلاً. كان يندفع إلى الأمام مثل الموت نفسه.
وعندما امتلأ في المرة التاسعة، انفجر مع الضغط.
وكان هناك رجلان ملثمان يرتديان ملابس سوداء يحاولان إيقافه. على الرغم من أنهم كانوا رجلين فقط، إلا أنهم كانوا أقوى بكثير من الرجال الستة في وقت سابق.
فكيف لا يتعجل. ويبدو أن الأعداء أرسلوا قوتهم الرئيسية هذه المرة. لا بد أنهم أرادوا الانتهاء من كل ذلك مرة واحدة.
عندما تحرك الاثنان، كان هناك وميض أزرق. يبدو أنهم كانوا مزارعين من درجة تيانيوان.
أولئك الذين كنت أشتاق إليهم في حياتي السابقة، الآن أمتلكهم جميعًا.
ومع ذلك فقد حاولوا جاهدين وأوقفوا سونغ جوي مؤقتًا.
كان هناك أكثر من خمسين رجلاً يرتدون ملابس سوداء. وكان هناك نحو أربعين رجلاً يقاتلونهم بالسيوف.
صرخ سونغ جوي إلى السماء: “اقتل!”
لم يكن يقول فقط. “أنت تعرف القرف !”
فجأة ملأت قوة القتل العنيفة المنزل بأكمله.
لقد كانت حركة سيف مليئة بقصد القتل.
لقد تم الآن إطلاق الرغبة في القتل في قلبه بالكامل في الوقت الحالي.
التغيير داخل جسد يي شياو تسبب في الواقع في تغيير الظواهر الفلكية.
لقد شعر بالاضطهاد الشديد.
واحدة تلو الأخرى، دخلت تيارات من الضوء الأرجواني إلى مدينة تشن شينغ، ومنزل الجنرال، والفناء الخلفي ودخلت جسد يي شياو.
لقد شعر بالاضطهاد أكثر مما كان عليه عندما فقد كل زراعته. لقد تعافى الآن بالفعل، لكنه لا يزال مضطهدًا.
سأعيش هذه الحياة بعناية من أجل كل الأشياء والأشخاص الذين يجب أن أحميهم.
كانت لديه القدرة التي كانت تتجاوز حدود هذا العالم ، ومع ذلك تم تقييده بسبب إصابته. لقد كان غاضبًا جدًا لدرجة أنه تم إيقافه بالفعل من قبل رجلين كانا فقط في درجة تيانيوان.
بينما كان يسترخي، كان تشي الأرجواني داخل دانتيانه يتحرك.
لم يكن يقول فقط. “أنت تعرف القرف !”
كانت لديه القدرة التي كانت تتجاوز حدود هذا العالم ، ومع ذلك تم تقييده بسبب إصابته. لقد كان غاضبًا جدًا لدرجة أنه تم إيقافه بالفعل من قبل رجلين كانا فقط في درجة تيانيوان.
[سونغ يي داو؟
زفر يي شياو وتمتم، “يا إلهي، هل هذه هي الطريقة التي تعوضني بها؟”
نعم! أنا سونغ يي داو، جنرال نصل الدم بالفعل.
لم يكن يي شياو يعرف أيًا من كل هذا.
ومع ذلك فإنك لن تعرف أبدًا من أنا حقًا!]
في الواقع، لم يتمكن ستة رجال في المستوى التاسع من درجة دييوان من إيقاف هجمات سونغ جوي.
ولم يكن غاضبًا فحسب، بل كان مستعجلًا أيضًا.
بينما كان يسترخي، كان تشي الأرجواني داخل دانتيانه يتحرك.
فكيف لا يتعجل. ويبدو أن الأعداء أرسلوا قوتهم الرئيسية هذه المرة. لا بد أنهم أرادوا الانتهاء من كل ذلك مرة واحدة.
على الرغم من أنني في جسد يي شياو آخر، بما أنني أعيش في هذا الجسد، فيجب أن يكون جسدي ومسؤوليتي وبيتي.
لقد كان الاغتيال ضخمًا.
من بين القتلة الذين ظهروا بالفعل في بيت يي، كان هناك أربعون فوق المستوى الثامن من درجة ديوان. كان هناك أيضًا ثمانية رجال في رتبة تيانيوان. كان كافيا حتى لقتل الملك.
على الرغم من أنني في جسد يي شياو آخر، بما أنني أعيش في هذا الجسد، فيجب أن يكون جسدي ومسؤوليتي وبيتي.
ومع ذلك، فقد كانوا جميعًا هنا ليقتلوا حياة يي شياو.
في تلك اللحظة، كان لديه فجأة شعور مخيف.
كان لديهم وظيفة واحدة فقط. إنهم لا يستطيعون السماح ليي شياو بالعيش.
لن أفوت أبدًا أي جزء من الروعة في حياتي.]
وهذا يعني أنه يجب أن يكون أمر القتل المطلق في عالم الاغتيال.
يبدو أن أحدهم يتذكر شيئًا ما. صرخ فجأة، “جنرال نصل الدم! هل أنت سونغ يي داو؟ لا عجب أنك لم تظهر في المعركة لسنوات عديدة. لقد كنت مختبئًا في منزل يي.”
…
“انتظر… أنت لست سونغ يي-داو… حتى جنرال نصل الدم ليس لديه القدرة على هذا…” كان الرجل يسعل وصرخ، “من أنت؟ من أنت بحق الجحيم؟”
…..
ينبغي أن تكون ليلة مظلمة غائمة، ولكن فجأة، اختفت الغيوم بالكامل وكان القمر معلقًا في السماء بشكل ساطع وينشر التوهج الفضي للعالم.
ينبغي أن تكون ليلة مظلمة غائمة، ولكن فجأة، اختفت الغيوم بالكامل وكان القمر معلقًا في السماء بشكل ساطع وينشر التوهج الفضي للعالم.
