Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

العوالم في السماء 172

172- نزول تشي الأرجواني
PDF

172- نزول تشي الأرجواني

الفصل 172: نزول تشي الأرجواني

غادر بهدوء وأصدر الأمر، “لا يُسمح لأحد بدخول هذه الغرفة! يجب أن يحكم على كل من يتحدى هذا الأمر بالإعدام!”

كما قال يي شياو، كان دائمًا أصعب شيء أن يموت المرء بناءً على رغبته. عندما تفشل رغبة الإنسان في الموت، فإنه يكون خائفاً من الموت أكثر من أي شخص آخر!

لقد كان رجلاً ذكيًا. عندما قرأ ذلك، أدرك أن مستقبل حياته الزراعية سيكون مختلفًا تمامًا من الآن فصاعدًا…

كلما فكر ليو تشانغ جون في ابتسامة يي شياو، كان يرتجف.

“الطبيعة لها قواعد بينما الإنسان لديه الحب. يمكن للرجل الذي يتمتع بالحب أن يتبع قواعد الطبيعة. يمكن للرجل الذي يتمتع بالحب أن يجتاز العالم الفاني. الأنواع السبعة من الحب هي أساس البشرية. زراعة الحب هو أن تعيش الحياة…”

ومع ذلك، لم يكن جبانًا أبدًا.

اندفعت الكلمات الذهبية إلى عقل يي شياو عندما فتح الكتاب للتو. من الواضح أن صيغة المستوى الثاني كانت أكثر استبدادًا من الصيغة الأخيرة! بدأ يي شياو على الفور بالزراعة من كل قلبه، كما لو أنه نسي كل شيء بما في ذلك نفسه.

وفي لحظة واحدة، فهم فجأة. لقد أدرك أنه قد يكون تغييرًا لمصيره! بمجرد أن ينحني، قد يحصل في الواقع على مستقبل أكثر إشراقًا!

كان يي شياو ينتظر بفارغ الصبر لفترة طويلة للدخول ورؤية ما تغير حقًا.

كانت تلك غريزته. فكره الحقيقي.

[ماذا يحدث بحق الجحيم؟ يحدث هذا فقط عندما يحقق شخص ما بعض النجاح في الزراعة ويصل إلى مرحلة تفتح الزهور الثلاثة وبدايات تشي الخمسة.] كادت عيناه أن تخرجا بسبب المفاجأة. [عادة، يتطلب الأمر من المزارع أن يصل إلى المرحلة الأخيرة من درجة لينغ يوان حتى يكون لديه مثل هذه الظاهرة. كيف يفعل هذا الفتى…

لذلك لم يتردد حتى في قول نعم ليي شياو.

انتهى وان تشنغ هاو أخيرًا من الحديث عن الخطة العظيمة للعاهل فنغ . كانت هذه هي المرة الأولى التي يدرك فيها أن الأشياء التي استخدم فنغ تشي لينغ عدة جمل فقط لشرحها، ستجعله يتحدث كثيرًا…

بالرغم من ذلك، كان يي شياو على حق.

لقد كان مثل اليشم الناعم الذي يومض توهجه بصمت.

لم يدرك ليو تشانغ جون كم كان محظوظًا لأنه يمتلك مثل هذه الغريزة! لم يكن يعرف حتى ما هو عليه.

“حسنًا. سأقوم ببعض الترتيبات بعد ذلك. انظر، ما يتعين علينا القيام به هو…” نظرًا لأن ليو تشانغ جون كان لديه الرمز، كان على وان تشنغ هاو قبول ليو تشانغ جون وشرح له كل شيء.

سيكون هناك الكثير من الأشياء في مسار زراعته. ولم يكن هناك شيء منهم يمكنه الهروب منه.

التحدث إلى قاتل عن كثب… كانت تلك المرة الأولى في حياته حقًا. قبل ذلك، كان القتلة هم الحشد الذي يخشاه وان تشنغ هاو أكثر من غيره.

الفصل 172: نزول تشي الأرجواني

لقد كان رجلاً مقتدرًا وكان دائمًا غامضًا، لكنه كان خائفًا حقًا من الموت. لذلك عندما واجه ليو تشانغ جون، شعر بالرعب بطريقة ما. يجب أن يكون هذا نوعًا من الغريزة التي حصل عليها!

لقد كان “زراعة الحب”.

ومع ذلك، لم يحترم ليو تشانغ جون. كما قال، “لماذا يجب أن أحترم القمامة المسكينة؟” ومع ذلك، فإنه لا يزال يشعر بالخوف.

وفي لحظة واحدة، فهم فجأة. لقد أدرك أنه قد يكون تغييرًا لمصيره! بمجرد أن ينحني، قد يحصل في الواقع على مستقبل أكثر إشراقًا!

لم يكن ذلك متناقضا… أليس كذلك؟

باعتباره قاتلًا مشهورًا في عالم القتال، من المؤكد أن ليو تشانغ جون قد فهم الأمر.

انتهى وان تشنغ هاو أخيرًا من الحديث عن الخطة العظيمة للعاهل فنغ . كانت هذه هي المرة الأولى التي يدرك فيها أن الأشياء التي استخدم فنغ تشي لينغ عدة جمل فقط لشرحها، ستجعله يتحدث كثيرًا…

حب!

أصيب ليو تشانغ جون بالصدمة. قال: “هل ستحكم عالم الاغتيالات؟”

[هل هو حقًا أحد أفضل 50 قاتلًا؟ …] فكر وهو ينظر إلى فم ليو تشانغ جون الذي كان يتحرك باستمرار. [إنه في الواقع أكثر ثرثرة مني…]

ربما لم يدرك وان تشنغ هاو ذلك.

لقد كان مثل اليشم الناعم الذي يومض توهجه بصمت.

باعتباره قاتلًا مشهورًا في عالم القتال، من المؤكد أن ليو تشانغ جون قد فهم الأمر.

عندما ركز على هذا، تجاهل كل شيء، لذلك لم يلاحظ على الإطلاق أن البيضة كانت تبتلع تشي الأرجواني. كان كل شيء يذهب إلى البيضة مثل المد والجزر.

الدخول إلى عالم الاغتيالات بهذه القوة والثروة، كان سيقلب عالم الاغتيالات رأسًا على عقب.

سيكون هناك الكثير من الأشياء في مسار زراعته. ولم يكن هناك شيء منهم يمكنه الهروب منه.

هذا يعني أنه بغض النظر عمن، طالما كان قاتلًا، كان لا بد أن يكون واحدًا من منظمة الاغتيالات الخاصة هذه!

ما فاجأ وان تشنغ هاو هو أن الشخص الذي تحدث “كثيرًا” كان … القاتل ذو القلب البارد!

كان ذلك مخيفا.

تمتلك قاعة لينغ باو مبلغًا ضخمًا من المال لدعم مثل هذه الخطة وستكون بمثابة غطاء لمنظمة الاغتيال… ستكون مجرد مسألة وقت حتى تحكم المنظمة العالم كله.

على الرغم من ذلك، كان ليو تشانغ جون يشعر بسعادة غامرة. [إنه … إنه عمل عظيم!

ربما لم يدرك وان تشنغ هاو ذلك.

ويبدو أن النجاح ممكن جدًا!

على الرغم من ذلك، كان ليو تشانغ جون يشعر بسعادة غامرة. [إنه … إنه عمل عظيم!

أنا لا أعرف الكثير عن يي شياو، الرجل الغامض، ولكن انظر إلى الرجل الذي أمامي! الرئيس الكبير لقاعة لينغ باو!

وأنه لن يتوقف أبدا!

إنه شخصية غامضة جدًا في العالم أيضًا!

لقد كان مثل اليشم الناعم الذي يومض توهجه بصمت.

تمتلك قاعة لينغ باو مبلغًا ضخمًا من المال لدعم مثل هذه الخطة وستكون بمثابة غطاء لمنظمة الاغتيال… ستكون مجرد مسألة وقت حتى تحكم المنظمة العالم كله.

عندما دخلها للتو، شعر بصعوبة في التنفس. تنفس كتلة كثيفة من تشي الأرجواني تشي وسعل لفترة من الوقت.

ويجب أن أكون أول من ينضم… وهذا يعني أنني أحد المؤسسين… وسيظل اسمي يتردد لقرون في عالم الاغتيالات. سأكون الأسطورة، أسطورة طويلة الأمد…]

باعتباره قاتلًا مشهورًا في عالم القتال، من المؤكد أن ليو تشانغ جون قد فهم الأمر.

“لوحة الحياة والموت…” تمتم عندما شعر بدمه يغلي.

“وهدفنا هو التغلب على بيت العواصف الفوضوية…” لقد شعر فجأة بالإحساس بالمهمة!

لقد كان مثل اليشم الناعم الذي يومض توهجه بصمت.

من آخر على وجه الأرض تجرأ على استهداف بيت العواصف الفوضوية؟

كان ذلك … هبوط تشي الأرجواني عندما كانت الشمس تشرق. كان لا مثيل له!

خطر كبير يعني فرصة كبيرة!

لقد كان رجلاً ذكيًا. عندما قرأ ذلك، أدرك أن مستقبل حياته الزراعية سيكون مختلفًا تمامًا من الآن فصاعدًا…

الشخص الذي يفوز سيكون الملك الشرعي، في حين أن الشخص الذي يخسر سيكون دائمًا لصًا. إنه يحب القتال من أجل المجد!

ماذا حدث بحق الجحيم؟]

وبما أنهم شاركوا في نفس الهدف، فقد بدأوا في المناقشة بشغف كبير… لقد ناقشوا كل شيء، بما في ذلك كيف يجب أن يبدأوا به، وما الذي يجب أن يلاحظوه، وكيفية استخدام الأموال، وكيفية الاختباء من الخلف، وكيفية تحصيل الرسوم، وكيفية جذب العملاء، وكيفية الشهرة…

سعل يي شياو وتذمر، “لا يجب أن أعتاد على تلك الأطعمة الرديئة. يمكنني تذوق مثل هذا الشيء الرائع الآن، لكن جسدي في الواقع لا يستطيع التعامل معه. هذا أمر صعب…”

كانوا على قدم وساق.

البيضة الغريبة، التي يمكن أن تقتل مزارعًا من درجة داويوان… كانت في الواقع كبيرة مثل البطيخ الآن!

ما فاجأ وان تشنغ هاو هو أن الشخص الذي تحدث “كثيرًا” كان … القاتل ذو القلب البارد!

ومع ذلك، لم يكن جبانًا أبدًا.

[هل هو حقًا أحد أفضل 50 قاتلًا؟ …] فكر وهو ينظر إلى فم ليو تشانغ جون الذي كان يتحرك باستمرار. [إنه في الواقع أكثر ثرثرة مني…]

ثم جلس عند الباب للحراسة. كان في حيرة من أمره: “ماذا يحدث؟”

تنهد يي شياو وتمتم، “آمل ألا يكون حبي بحاجة إلى زراعته… لأن… الزراعة تتطلب دائمًا التضحيات!”

من المؤكد أن سيد بيت يي الشاب، يي شياو، لم يهتم بذلك. ومنذ رحيل ليو تشانغ جون، استمر في لعب دور المريض. ومع ذلك، فإن عقله الروحي لم يهدأ. لقد كان في الفضاء اللامحدود.

“حسنًا. سأقوم ببعض الترتيبات بعد ذلك. انظر، ما يتعين علينا القيام به هو…” نظرًا لأن ليو تشانغ جون كان لديه الرمز، كان على وان تشنغ هاو قبول ليو تشانغ جون وشرح له كل شيء.

بعد تلقي التوهج الأرجواني للقمر، دخل تشي الأرجواني الصاعد من الشرق إلى المستوى الثاني أخيرًا.

كان ذلك مثل بيضة مختلفة تمامًا!

كان يي شياو ينتظر بفارغ الصبر لفترة طويلة للدخول ورؤية ما تغير حقًا.

جعل تشي الأرجواني الكثيف في الفضاء من الصعب عليه رؤية شخصيته!

عندما دخل الفضاء، شعر بالفرق على الفور.

دخل سونغ جوي الغرفة بعد انتهاء مهمته. عندما نظر إلى يي شياو، كان مرعوبًا.

جعل تشي الأرجواني الكثيف في الفضاء من الصعب عليه رؤية شخصيته!

لقد كانت تلك تجربة فاخرة بالنسبة له بالرغم من ذلك!

عندما دخلها للتو، شعر بصعوبة في التنفس. تنفس كتلة كثيفة من تشي الأرجواني تشي وسعل لفترة من الوقت.

كان ذلك مخيفا.

لقد كانت تلك تجربة فاخرة بالنسبة له بالرغم من ذلك!

لقد كان “زراعة الحب”.

“السعال، السعال، السعال …”

لقد كان مثل اليشم الناعم الذي يومض توهجه بصمت.

سعل يي شياو وتذمر، “لا يجب أن أعتاد على تلك الأطعمة الرديئة. يمكنني تذوق مثل هذا الشيء الرائع الآن، لكن جسدي في الواقع لا يستطيع التعامل معه. هذا أمر صعب…”

“الطبيعة لها قواعد بينما الإنسان لديه الحب. يمكن للرجل الذي يتمتع بالحب أن يتبع قواعد الطبيعة. يمكن للرجل الذي يتمتع بالحب أن يجتاز العالم الفاني. الأنواع السبعة من الحب هي أساس البشرية. زراعة الحب هو أن تعيش الحياة…”

وكانت المساحات التسعة لا تزال هناك.

“الطبيعة لها قواعد بينما الإنسان لديه الحب. يمكن للرجل الذي يتمتع بالحب أن يتبع قواعد الطبيعة. يمكن للرجل الذي يتمتع بالحب أن يجتاز العالم الفاني. الأنواع السبعة من الحب هي أساس البشرية. زراعة الحب هو أن تعيش الحياة…”

من الواضح أن تشي الأرجواني الكثيف كان عنصرًا غذائيًا رائعًا للفضاءات. كانت مساحة الخشب مفعمة بالحيوية في الوقت الحالي. شعر بالانتعاش عندما دخلها.

لقد كان “زراعة الحب”.

لقد تغيرت الأمور على البيضة أيضاً!

غادر بهدوء وأصدر الأمر، “لا يُسمح لأحد بدخول هذه الغرفة! يجب أن يحكم على كل من يتحدى هذا الأمر بالإعدام!”

البيضة الغريبة، التي يمكن أن تقتل مزارعًا من درجة داويوان… كانت في الواقع كبيرة مثل البطيخ الآن!

كانت المرحلة الأولى من تشي الأرجواني الصاعد من الشرق هي هالة الحياة، بينما كانت الثانية هي هالة الهيمنة!

كان ذلك مثل بيضة مختلفة تمامًا!

لذلك لم يتردد حتى في قول نعم ليي شياو.

لم تكن البطيخة شيئًا مميزًا، لكن بيضة بحجم البطيخة كانت شيئًا ملفتًا للنظر!

البيضة الغريبة، التي يمكن أن تقتل مزارعًا من درجة داويوان… كانت في الواقع كبيرة مثل البطيخ الآن!

اقترب يي شياو ولمسها. يبدو أنه لا يوجد شيء بالداخل… لا بد أنه لا يزال يحتاج إلى وقت طويل حتى يفقس.

أحدهما كان “نزول تشي الأرجواني”.

الأهم من ذلك، في الفضاء الرئيسي، كان هناك طاولة. وعلى الطاولة كان هناك كتابان.

وفي لحظة واحدة، فهم فجأة. لقد أدرك أنه قد يكون تغييرًا لمصيره! بمجرد أن ينحني، قد يحصل في الواقع على مستقبل أكثر إشراقًا!

أحدهما كان “نزول تشي الأرجواني”.

لقد كان “زراعة الحب”.

كان هذا هو المستوى الثاني من تشي الأرجواني من الشرق. الأول كان “وصول تشي الأرجواني أولاً”، والثاني كان في الواقع “نزول”!

“عندما بدأ العالم، وصل تشي الأرجواني لأول مرة.” تشكلت الأنهار والجبال وسط الفوضى. عندما نزل تشي الأرجواني، كان ملونا ومبهرا. باسمي سيبقى إلى الأبد…”

“السعال، السعال، السعال …”

اندفعت الكلمات الذهبية إلى عقل يي شياو عندما فتح الكتاب للتو. من الواضح أن صيغة المستوى الثاني كانت أكثر استبدادًا من الصيغة الأخيرة! بدأ يي شياو على الفور بالزراعة من كل قلبه، كما لو أنه نسي كل شيء بما في ذلك نفسه.

بالرغم من ذلك، كان يي شياو على حق.

عندما ركز على هذا، تجاهل كل شيء، لذلك لم يلاحظ على الإطلاق أن البيضة كانت تبتلع تشي الأرجواني. كان كل شيء يذهب إلى البيضة مثل المد والجزر.

باعتباره قاتلًا مشهورًا في عالم القتال، من المؤكد أن ليو تشانغ جون قد فهم الأمر.

كان جسد يي شياو المادي يتغير الآن. ينبغي أن يبدو وجهه شاحبًا ، لكنه في الواقع يبدو متألقًا بعض الشيء الآن…

كان يي شياو ينتظر بفارغ الصبر لفترة طويلة للدخول ورؤية ما تغير حقًا.

لقد كان مثل اليشم الناعم الذي يومض توهجه بصمت.

غمغم يي شياو. لقد شعر وكأنه يفهم ذلك، لكنه لم يفعل.

دخل سونغ جوي الغرفة بعد انتهاء مهمته. عندما نظر إلى يي شياو، كان مرعوبًا.

بغض النظر عما حدث، فإن شراسة الأمر لن تتغير أبدًا!

“ما هذا!”

زراعة الحب … بدا ذلك قاسيا …

لقد صدم!

حب!

[ماذا يحدث بحق الجحيم؟ يحدث هذا فقط عندما يحقق شخص ما بعض النجاح في الزراعة ويصل إلى مرحلة تفتح الزهور الثلاثة وبدايات تشي الخمسة.] كادت عيناه أن تخرجا بسبب المفاجأة. [عادة، يتطلب الأمر من المزارع أن يصل إلى المرحلة الأخيرة من درجة لينغ يوان حتى يكون لديه مثل هذه الظاهرة. كيف يفعل هذا الفتى…

بالرغم من ذلك، كان يي شياو على حق.

ماذا حدث بحق الجحيم؟]

ومع ذلك، لم يحترم ليو تشانغ جون. كما قال، “لماذا يجب أن أحترم القمامة المسكينة؟” ومع ذلك، فإنه لا يزال يشعر بالخوف.

بصفته مزارعًا ذا خبرة، أدرك سونج جوي أن يي شياو كان في لحظة مهمة جدًا الآن.

كانت تلك غريزته. فكره الحقيقي.

كان يعلم أنه لا يستطيع تعطيله!

بعد تلقي التوهج الأرجواني للقمر، دخل تشي الأرجواني الصاعد من الشرق إلى المستوى الثاني أخيرًا.

غادر بهدوء وأصدر الأمر، “لا يُسمح لأحد بدخول هذه الغرفة! يجب أن يحكم على كل من يتحدى هذا الأمر بالإعدام!”

وكانت المساحات التسعة لا تزال هناك.

ثم جلس عند الباب للحراسة. كان في حيرة من أمره: “ماذا يحدث؟”

خطر كبير يعني فرصة كبيرة!

في الفضاءات.

بعد تلقي التوهج الأرجواني للقمر، دخل تشي الأرجواني الصاعد من الشرق إلى المستوى الثاني أخيرًا.

بعد فترة طويلة، عاد يي شياو إلى نفسه. فتح عينيه وتمتم: “أرى!”

ويبدو أن النجاح ممكن جدًا!

وقف وأخذ نفسا.

لقد كان “زراعة الحب”.

كانت المرحلة الأولى من تشي الأرجواني الصاعد من الشرق هي هالة الحياة، بينما كانت الثانية هي هالة الهيمنة!

من المؤكد أن سيد بيت يي الشاب، يي شياو، لم يهتم بذلك. ومنذ رحيل ليو تشانغ جون، استمر في لعب دور المريض. ومع ذلك، فإن عقله الروحي لم يهدأ. لقد كان في الفضاء اللامحدود.

كان ذلك … هبوط تشي الأرجواني عندما كانت الشمس تشرق. كان لا مثيل له!

كانوا على قدم وساق.

بغض النظر عما حدث، فإن شراسة الأمر لن تتغير أبدًا!

سعل يي شياو وتذمر، “لا يجب أن أعتاد على تلك الأطعمة الرديئة. يمكنني تذوق مثل هذا الشيء الرائع الآن، لكن جسدي في الواقع لا يستطيع التعامل معه. هذا أمر صعب…”

وأنه لن يتوقف أبدا!

لقد كان “زراعة الحب”.

“هذا هو تشي الصاعد من الشرق!” أدلى يي شياو تنهد طويل. كانت عيناه حادة.

“لا أريد التضحية!”

ثم نظر إلى الكتاب الآخر.

بعد تلقي التوهج الأرجواني للقمر، دخل تشي الأرجواني الصاعد من الشرق إلى المستوى الثاني أخيرًا.

لقد كان “زراعة الحب”.

من آخر على وجه الأرض تجرأ على استهداف بيت العواصف الفوضوية؟

“الطبيعة لها قواعد بينما الإنسان لديه الحب. يمكن للرجل الذي يتمتع بالحب أن يتبع قواعد الطبيعة. يمكن للرجل الذي يتمتع بالحب أن يجتاز العالم الفاني. الأنواع السبعة من الحب هي أساس البشرية. زراعة الحب هو أن تعيش الحياة…”

وأنه لن يتوقف أبدا!

“زراعة الحب …”

بعد فترة طويلة، عاد يي شياو إلى نفسه. فتح عينيه وتمتم: “أرى!”

غمغم يي شياو. لقد شعر وكأنه يفهم ذلك، لكنه لم يفعل.

ويجب أن أكون أول من ينضم… وهذا يعني أنني أحد المؤسسين… وسيظل اسمي يتردد لقرون في عالم الاغتيالات. سأكون الأسطورة، أسطورة طويلة الأمد…]

حب!

لقد كان رجلاً مقتدرًا وكان دائمًا غامضًا، لكنه كان خائفًا حقًا من الموت. لذلك عندما واجه ليو تشانغ جون، شعر بالرعب بطريقة ما. يجب أن يكون هذا نوعًا من الغريزة التي حصل عليها!

زراعة الحب … بدا ذلك قاسيا …

“لا أريد التضحية!”

تنهد يي شياو وتمتم، “آمل ألا يكون حبي بحاجة إلى زراعته… لأن… الزراعة تتطلب دائمًا التضحيات!”

كما قال يي شياو، كان دائمًا أصعب شيء أن يموت المرء بناءً على رغبته. عندما تفشل رغبة الإنسان في الموت، فإنه يكون خائفاً من الموت أكثر من أي شخص آخر!

“لا أريد التضحية!”

لقد تغيرت الأمور على البيضة أيضاً!

لقد كان رجلاً ذكيًا. عندما قرأ ذلك، أدرك أن مستقبل حياته الزراعية سيكون مختلفًا تمامًا من الآن فصاعدًا…

كان هذا هو المستوى الثاني من تشي الأرجواني من الشرق. الأول كان “وصول تشي الأرجواني أولاً”، والثاني كان في الواقع “نزول”!

سيكون هناك الكثير من الأشياء في مسار زراعته. ولم يكن هناك شيء منهم يمكنه الهروب منه.

اقترب يي شياو ولمسها. يبدو أنه لا يوجد شيء بالداخل… لا بد أنه لا يزال يحتاج إلى وقت طويل حتى يفقس.

هذا يعني أنه بغض النظر عمن، طالما كان قاتلًا، كان لا بد أن يكون واحدًا من منظمة الاغتيالات الخاصة هذه!

لقد كان رجلاً مقتدرًا وكان دائمًا غامضًا، لكنه كان خائفًا حقًا من الموت. لذلك عندما واجه ليو تشانغ جون، شعر بالرعب بطريقة ما. يجب أن يكون هذا نوعًا من الغريزة التي حصل عليها!

ربما لم يدرك وان تشنغ هاو ذلك.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط