171- أنا لست خائفا من الموت
الفصل 171: أنا لست خائفا من الموت!
“لست خائفًا من الموت…” سخر سونغ جوي، “كان ذلك مضحكًا”.
“أنت لا تعرف هاه…” أومأ يي شياو بهدوء وتحدث بلطف، “ماذا يعني ذلك؟”
…
كان صوته هادئا وغير مبال. شعر ليو تشانغ جون بمدى برودة تلك الكلمات البسيطة بالنسبة له. لقد شعر وكأنه سوف يتجمد حتى الموت في أي لحظة.
كيف لم يمت بسبب السمنة المفرطة… هذه حقًا المرة الأولى التي أقابل فيها شخصًا بمثل هذا الجسم الضخم.]
إذا لم يجب على السؤال، أو إذا أعطى إجابة غير مرضية، فسيتم تعذيبه بقسوة!
تحدث يي شياو بلطف.
“ليس لدي أي فكرة حقاً. لقد رأينا جميعاً مكافأة الاغتيال. هذا كل شيء. نحن نقتل من أجل المال. لا يمكننا أن نقول لا لمثل هذا المبلغ الهائل من المال”. وأوضح ليو تشانغ جون بفارغ الصبر.
أومأ ليو تشانغ جون برأسه. أظهر وجهه القاسي في الواقع إحساسًا باللطف . أراد أن يقول شيئًا، لكنه لم يفعل. ثم غادر من النافذة مثل الخفاش الأسود الذي يختفي في الليل المظلم.
لقد كان قاتلًا من الدرجة الأولى. ولم يهتم بالحياة أو الموت. فهو لا يهتم بحياة الهدف ولا حتى بحياته. ومع ذلك، في مواجهة يي شياو، شعر بالرعب الشديد من أعماق قلبه!
تحدث يي شياو بلطف.
كان الأمر واضحًا جدًا.
ابتسم يي شياو، “العم سونغ، لا أريد أن أكذب عليك، لكن هذا ليس الوقت المناسب لإخبارك بعد … ستعرف ذلك عاجلاً أم آجلاً. الآن من فضلك احتفظ بالسر لي. هذا … قد يكون آخر خطة تراجع لدينا وأقوى دعم لدينا “.
لقد شعر أنه سيكون من حسن الحظ أن يموت على الفور!
إذا لم يجب على السؤال، أو إذا أعطى إجابة غير مرضية، فسيتم تعذيبه بقسوة!
“مكافأة الاغتيال”. رفع يي شياو رأسه وفكر لبعض الوقت، ثم تابع، “اسمك ليو تشانغ جون، أليس كذلك؟”
“أنت فقط تركت الأمر؟ لماذا تثق به؟ بسبب حبة دان تلك؟ ” نظر سونغ جوي إلى يي شياو بدهشة.
أجاب ليو تشانغ جون: “نعم”.
حسنًا، كان كل شيء يعتمد على كيفية قرار ليو تشانغ جون في ذلك الوقت.
قال يي شياو، “رقم 49 على قائمة القتلة في أرض هان يانغ. القاتل الفوري، ليو تشانغ جون؟”
ولم يكن مترددًا على الإطلاق! لماذا؟]
احمر وجه ليو تشانغ جون.
“أول شيء ، عليك أن تأخذ حبة دان هذه.” أخرج يي شياو حبة دان وقال: “كما تعلم. لقد أعطيتني كلمتك. هذا صحيح. لقد كانت كلمة سريعة. لكنني لا أستطيع أن أثق بك كثيرًا. هناك شيء ربما لا نحتاج إلى القيام به في المستقبل، ولكنه ضروري في الوقت الحالي.”
كان يشعر دائمًا بالفخر عندما يتحدث شخص ما عن لقبه وتصنيفه، ولكن الآن كان الأمر بمثابة عار كبير عليه! لقد أصبح سجينًا في هذه اللحظة… لقد شعر بالخجل.
قال يي شياو، “رقم 49 على قائمة القتلة في أرض هان يانغ. القاتل الفوري، ليو تشانغ جون؟”
كان يي شياو يحدق به بينما كان يتجول ببطء في الغرفة.
قال يي شياو، “رقم 49 على قائمة القتلة في أرض هان يانغ. القاتل الفوري، ليو تشانغ جون؟”
“ليو تشانغ جون، لديك خياران! أولاً، كن تابعي ! ثانياً، مت!” تحدث يي شياو بشكل حاسم، “خياران! اختر الآن! ”
“كل ما أعرفه هو رمز اليشم هذا.” لن يخبره ليو تشانغ جون بسر يي شياو على الإطلاق.
“سأتبعك!” لم يتردد ليو تشانغ جون على الإطلاق.
حسنًا، كان كل شيء يعتمد على كيفية قرار ليو تشانغ جون في ذلك الوقت.
فجأة، أصيب هو ويي شياو بالصدمة.
حدق سونغ جوي في يي شياو بصراحة. لم يفهم ما كان يتحدث عنه يي شياو على الإطلاق.
لم يتوقع يي شياو أن يعد مثل هذا القاتل الفخور بمتابعته بهذه السرعة. حتى أنه لم يقل شيئًا يجذبه، “اتبعني! سأساعدك على أن تصبح الملك القاتل!”
“مكافأة الاغتيال”. رفع يي شياو رأسه وفكر لبعض الوقت، ثم تابع، “اسمك ليو تشانغ جون، أليس كذلك؟”
[قال نعم!
ابتسم يي شياو وأجاب بلطف، “لا”.
لماذا قال نعم؟
عندما طلب يي شياو من ليو تشانغ جون أن يذهب إلى قاعة لينغ باو، لم يفعل ذلك خلف سونغ جوي.
كان ذلك سريعًا جدًا!
سونغ جوي لم يشتريه على الإطلاق! لقد لوى شفتيه للتو.
ولم يكن مترددًا على الإطلاق! لماذا؟]
كان ذلك سريعًا جدًا!
أبقى ليو تشانغ جون عينيه مفتوحتين على مصراعيهما. وكان مليئا بالارتباك أيضا.
من الواضح أن ليو تشانغ جون أظهر لهم أنه يمكن أن يموت من أجل طموحه. لم يكن ذلك مزيفًا. إذا شنق ليو تشانغ جون نفسه في مكان ما سرًا، فإن ما فعله يي شياو سيصبح مضيعة.
لم يستطع أن يفهم لماذا قال نعم بهذه السهولة. عندما سمع يي شياو، اختار أن يتبعه دون وعي!
بعد كل شيء، حياته ومستقبله، كلهم يعتمدون على يي شياو!
بعد أن قال نعم، لم تكن صدمته أقل من يي شياو على الإطلاق!
“جيد.” أضاءت عيون يي شياو الحادة وقال: “كانت تلك إجابة سريعة. أنا مندهش. مندهش للغاية. ”
أومأ ليو تشانغ جون برأسه. أظهر وجهه القاسي في الواقع إحساسًا باللطف . أراد أن يقول شيئًا، لكنه لم يفعل. ثم غادر من النافذة مثل الخفاش الأسود الذي يختفي في الليل المظلم.
“أنا أيضًا. كيف يمكنني الإجابة بهذه السرعة. أنا لا أفهم. كيف قلت نعم بهذه السرعة.” كان ليو تشانغ جون محرجًا.
نظر وان تشنغ هاو إلى ليو تشانغ جون ولم يعرف ماذا يقول.
لقد كان يحاول اختلاق شيء ما من أجل إعادة القليل من الكرامة لنفسه …
“ليس لدي أي فكرة حقاً. لقد رأينا جميعاً مكافأة الاغتيال. هذا كل شيء. نحن نقتل من أجل المال. لا يمكننا أن نقول لا لمثل هذا المبلغ الهائل من المال”. وأوضح ليو تشانغ جون بفارغ الصبر.
[كيف يمكنني الاستسلام بهذه السهولة …]
كان يشعر دائمًا بالفخر عندما يتحدث شخص ما عن لقبه وتصنيفه، ولكن الآن كان الأمر بمثابة عار كبير عليه! لقد أصبح سجينًا في هذه اللحظة… لقد شعر بالخجل.
“أول شيء ، عليك أن تأخذ حبة دان هذه.” أخرج يي شياو حبة دان وقال: “كما تعلم. لقد أعطيتني كلمتك. هذا صحيح. لقد كانت كلمة سريعة. لكنني لا أستطيع أن أثق بك كثيرًا. هناك شيء ربما لا نحتاج إلى القيام به في المستقبل، ولكنه ضروري في الوقت الحالي.”
لم يكن يقول فقط. لقد فعل شيئًا من أجل ذلك!
نظر ليو تشانغ جون إلى حبة دان. أظهر وجهه تعبيرًا معقدًا.
“ليو تشانغ جون، لديك خياران! أولاً، كن تابعي ! ثانياً، مت!” تحدث يي شياو بشكل حاسم، “خياران! اختر الآن! ”
لقد فهم أنه إذا أخذ حبة دان، فلن يعد قاتلاً مستقلاً.
إذا لم يجب على السؤال، أو إذا أعطى إجابة غير مرضية، فسيتم تعذيبه بقسوة!
سيصبح خادماً لشخص ما!
لقد فهم أنه إذا أخذ حبة دان، فلن يعد قاتلاً مستقلاً.
ظل يفكر في الأمر. بعد بضع ثوان، كانت جبهته مليئة بالعرق. وجهه ملتوي وكأنه مريض. وبعد فترة قال: هل أستطيع أن أقول لا لذلك؟
كان يي شياو يحدق به بينما كان يتجول ببطء في الغرفة.
كان صوته مليئا بالتوسل!
كان سونغ جوي هادئا.
إذا أخبره شخص ما أنه سيتعين عليه التسول بهذه الطريقة، فسيشعر بالازدراء وربما يضرب ذلك الرجل حتى الموت. لن يتوسل أبدًا من أجل شيء ما!
لقد كان قاتلًا من الدرجة الأولى. ولم يهتم بالحياة أو الموت. فهو لا يهتم بحياة الهدف ولا حتى بحياته. ومع ذلك، في مواجهة يي شياو، شعر بالرعب الشديد من أعماق قلبه!
ومع ذلك، قال ذلك الآن!
…..
كان الواقع قاسياً جداً عليه وجعله محبطاً.
الفصل 171: أنا لست خائفا من الموت!
ابتسم يي شياو وأجاب بلطف، “لا”.
لم يتوقع يي شياو أن يعد مثل هذا القاتل الفخور بمتابعته بهذه السرعة. حتى أنه لم يقل شيئًا يجذبه، “اتبعني! سأساعدك على أن تصبح الملك القاتل!”
امتص ليو تشانغ جون نفسًا عميقًا وأغلق عينيه.
“ماذا تقول؟” لعق وان تشنغ هاو شفتيه.
“حسنًا!”
[كيف يمكنني الاستسلام بهذه السهولة …]
…
كان الأمر واضحًا جدًا.
وقد غادر ليو تشانغ جون.
لقد كان يحاول اختلاق شيء ما من أجل إعادة القليل من الكرامة لنفسه …
كان يحمل رمز اليشم الخاص بيي شياو إلى قاعة لينغ باو. .
لم يستطع أن يفهم لماذا قال نعم بهذه السهولة. عندما سمع يي شياو، اختار أن يتبعه دون وعي!
كان يي شياو قد أخبر وان تشنغ هاو أنهم سيشكلون مجموعة اغتيالات!
كان ذلك سريعًا جدًا!
لم يكن يقول فقط. لقد فعل شيئًا من أجل ذلك!
كيف لم يمت بسبب السمنة المفرطة… هذه حقًا المرة الأولى التي أقابل فيها شخصًا بمثل هذا الجسم الضخم.]
قد لا يكون ليو تشانغ جون خيارًا مثاليًا، لكن يي شياو رأى ذلك بمثابة مفاجأة.
عندما طلب يي شياو من ليو تشانغ جون أن يذهب إلى قاعة لينغ باو، لم يفعل ذلك خلف سونغ جوي.
كان الاختيار الأمثل بالتأكيد هو نينغ بي لوه.
ومع ذلك… نينغ بي لوه لن يتبعه
عندما كان ليو تشانغ جون على وشك المغادرة، تردد عند النافذة، واستدار وقال: “لقد قلت نعم بسرعة كبيرة، لكن هذا لا يعني أنني خائف من الموت!”
لقد كان رجلاً فخوراً وحراً.
فجأة، أصيب هو ويي شياو بالصدمة.
ولهذا السبب لم يكن ليو تشانغ جون مناسبًا له (نينغ بي لوه)!
[ما هذا…. وهو في الواقع رجل!
عندما كان ليو تشانغ جون على وشك المغادرة، تردد عند النافذة، واستدار وقال: “لقد قلت نعم بسرعة كبيرة، لكن هذا لا يعني أنني خائف من الموت!”
أومأ ليو تشانغ جون برأسه. أظهر وجهه القاسي في الواقع إحساسًا باللطف . أراد أن يقول شيئًا، لكنه لم يفعل. ثم غادر من النافذة مثل الخفاش الأسود الذي يختفي في الليل المظلم.
نظر إليه يي شياو وابتسم، “أرى! أنا أعلم!”
“أنت لا تعرف هاه…” أومأ يي شياو بهدوء وتحدث بلطف، “ماذا يعني ذلك؟”
أومأ ليو تشانغ جون برأسه. أظهر وجهه القاسي في الواقع إحساسًا باللطف . أراد أن يقول شيئًا، لكنه لم يفعل. ثم غادر من النافذة مثل الخفاش الأسود الذي يختفي في الليل المظلم.
ولهذا السبب لم يكن ليو تشانغ جون مناسبًا له (نينغ بي لوه)!
“لست خائفًا من الموت…” سخر سونغ جوي، “كان ذلك مضحكًا”.
عندما كان ليو تشانغ جون على وشك المغادرة، تردد عند النافذة، واستدار وقال: “لقد قلت نعم بسرعة كبيرة، لكن هذا لا يعني أنني خائف من الموت!”
قال يي شياو بجدية: “أستطيع أن أشعر بذلك. إنه ليس خائفًا من الموت حقًا! ” قال: “لديه إحساس ثاقبة! إنه لا يعرف مدى فائدة اختياره بعد…”
كان يحمل رمز اليشم الخاص بيي شياو إلى قاعة لينغ باو. .
وتابع بلطف: “إنها… هدية رائعة رغم ذلك!”
…
لقد كان جادًا جدًا.
الفصل 171: أنا لست خائفا من الموت!
حدق سونغ جوي في يي شياو بصراحة. لم يفهم ما كان يتحدث عنه يي شياو على الإطلاق.
وقد غادر ليو تشانغ جون.
…
[ما هذا…. وهو في الواقع رجل!
“حسنا. أعتقد أن هذا هو كل شيء. يجب أن نركز على تطوير قوتنا في الوقت الراهن “.
“حسنًا!”
تحدث يي شياو بلطف.
لقد شعر أن كل ما كان يخطط له يي شياو كان خارج الواقع.
“أنت فقط تركت الأمر؟ لماذا تثق به؟ بسبب حبة دان تلك؟ ” نظر سونغ جوي إلى يي شياو بدهشة.
لقد كان رجلاً فخوراً وحراً.
من الواضح أن ليو تشانغ جون أظهر لهم أنه يمكن أن يموت من أجل طموحه. لم يكن ذلك مزيفًا. إذا شنق ليو تشانغ جون نفسه في مكان ما سرًا، فإن ما فعله يي شياو سيصبح مضيعة.
ومع ذلك… نينغ بي لوه لن يتبعه
“أصعب شيء هو الموت. هذا ليس مجرد قول بسيط. إذا كان المرء يستطيع البقاء على قيد الحياة، فلماذا يريد أن يموت!” أومأ يي شياو برأسه قائلاً: “لا أستطيع أن أثق به تمامًا بعد، ولكن بعد مرور ما لا يزيد عن نصف عام، أعتقد أنه حتى لو طلبت منه أن يتركني، فلن يفعل ذلك.”
قد لا يكون ليو تشانغ جون خيارًا مثاليًا، لكن يي شياو رأى ذلك بمثابة مفاجأة.
سونغ جوي لم يشتريه على الإطلاق! لقد لوى شفتيه للتو.
في قاعة لينغ باو.
[هذا هو ليو تشانغ جون الذي تتحدث عنه!
[ليو تشانغ جون؟ وماذا في ذلك؟
في عالم الاغتيالات، قد لا يكون ليو تشانغ جون جيدًا مثل نينغ بي لو، لكنه لا يزال ضمن قائمة الخمسين الأوائل في أرض هان يانغ!
الفصل 171: أنا لست خائفا من الموت!
كيف يمكن أن يستسلم لك بالكامل؟
“هل الرجل…العاهل فنغ ؟” سأل وان تشنغ هاو.
يمكنك التحكم به الآن من خلال التحكم في حياته وموته. يمكن أن ينجح ذلك لبعض الوقت. ومع ذلك فهو ليس حلاً آمنًا أبدًا. وتريد أن يتبعك هذا الرجل بقلبه الحقيقي؟
إذا أخبره شخص ما أنه سيتعين عليه التسول بهذه الطريقة، فسيشعر بالازدراء وربما يضرب ذلك الرجل حتى الموت. لن يتوسل أبدًا من أجل شيء ما!
هذه مجرد مزحة كبيرة!]
حسنًا، كان كل شيء يعتمد على كيفية قرار ليو تشانغ جون في ذلك الوقت.
ما قاله يي شياو عن الهدايا والأحساس، رأى سونغ جوي تلك الأشياء كما لو كان يطلق الريح. [لا يوجد مثل هذه الأشياء السحرية في العالم!]
حدق سونغ جوي في يي شياو بصراحة. لم يفهم ما كان يتحدث عنه يي شياو على الإطلاق.
لقد شعر أن كل ما كان يخطط له يي شياو كان خارج الواقع.
سونغ جوي لم يشتريه على الإطلاق! لقد لوى شفتيه للتو.
أغلق يي شياو عينيه عرضا.
كان الأمر واضحًا جدًا.
[ليو تشانغ جون؟ وماذا في ذلك؟
كان يي شياو يحدق به بينما كان يتجول ببطء في الغرفة.
إذا كان حقًا لا يريد أن يتبعني، فهو ببساطة يطلب الموت.
لقد كان جادًا جدًا.
إذا كان مخلصًا لي، فسوف أساعده بالطبع في بعض النواحي. إذا علمته بعض الفنون القتالية، فيمكنه حتى أن يصبح واحدًا من القتلة من الدرجة الأولى في عالم تشينغ يون!]
“لماذا قاعة لينغ باو؟” سأل سونغ جوي أخيرًا قبل مغادرته.
حسنًا، كان كل شيء يعتمد على كيفية قرار ليو تشانغ جون في ذلك الوقت.
كان صوته مليئا بالتوسل!
كانت هناك مشكلة أخرى يجب أن يفكر فيها يي شياو. كان ذلك بمثابة الخيانة.
سونغ جوي لم يشتريه على الإطلاق! لقد لوى شفتيه للتو.
أغمض يي شياو عينيه وفكر، [حسنًا، لقد قبضت عليه اليوم… ليس لديه حتى القدرة على خيانتي!]
كان يحمل رمز اليشم الخاص بيي شياو إلى قاعة لينغ باو. .
سخر في ذهنه.
كان صوته هادئا وغير مبال. شعر ليو تشانغ جون بمدى برودة تلك الكلمات البسيطة بالنسبة له. لقد شعر وكأنه سوف يتجمد حتى الموت في أي لحظة.
“لماذا قاعة لينغ باو؟” سأل سونغ جوي أخيرًا قبل مغادرته.
أجاب ليو تشانغ جون: “نعم”.
عندما طلب يي شياو من ليو تشانغ جون أن يذهب إلى قاعة لينغ باو، لم يفعل ذلك خلف سونغ جوي.
قال يي شياو، “رقم 49 على قائمة القتلة في أرض هان يانغ. القاتل الفوري، ليو تشانغ جون؟”
ابتسم يي شياو، “العم سونغ، لا أريد أن أكذب عليك، لكن هذا ليس الوقت المناسب لإخبارك بعد … ستعرف ذلك عاجلاً أم آجلاً. الآن من فضلك احتفظ بالسر لي. هذا … قد يكون آخر خطة تراجع لدينا وأقوى دعم لدينا “.
إذا لم يجب على السؤال، أو إذا أعطى إجابة غير مرضية، فسيتم تعذيبه بقسوة!
كان سونغ جوي هادئا.
احمر وجه ليو تشانغ جون.
أومأ برأسه فقط ثم غادر.
لم يكن يعتقد حتى أن العاهل فنغ سيرسل إليه قاتلًا بعد أن أخبره أنهم بحاجة إلى مجموعة اغتيال. و كان القاتل الذي أمامه مشهوراً.
…
عندما طلب يي شياو من ليو تشانغ جون أن يذهب إلى قاعة لينغ باو، لم يفعل ذلك خلف سونغ جوي.
في قاعة لينغ باو.
أغمض يي شياو عينيه وفكر، [حسنًا، لقد قبضت عليه اليوم… ليس لديه حتى القدرة على خيانتي!]
نظر وان تشنغ هاو إلى ليو تشانغ جون ولم يعرف ماذا يقول.
ولهذا السبب لم يكن ليو تشانغ جون مناسبًا له (نينغ بي لوه)!
لم يكن يعتقد حتى أن العاهل فنغ سيرسل إليه قاتلًا بعد أن أخبره أنهم بحاجة إلى مجموعة اغتيال. و كان القاتل الذي أمامه مشهوراً.
“أنت فقط تركت الأمر؟ لماذا تثق به؟ بسبب حبة دان تلك؟ ” نظر سونغ جوي إلى يي شياو بدهشة.
كان ذلك سريعًا جدًا.
في قاعة لينغ باو.
“ماذا تقول؟” لعق وان تشنغ هاو شفتيه.
“مكافأة الاغتيال”. رفع يي شياو رأسه وفكر لبعض الوقت، ثم تابع، “اسمك ليو تشانغ جون، أليس كذلك؟”
“ماذا تقصد بماذا أقول؟ طلب مني أحدهم أن آتي إلى هنا. هذا هو الرمز. يريد منك أن تقوم ببعض الترتيبات من أجلي.” قال ليو تشانغ جون وهو ينظر إلى كومة اللحم الضخمة أمامه. لقد شعر بالقمع بطريقة أو بأخرى.
قال يي شياو، “رقم 49 على قائمة القتلة في أرض هان يانغ. القاتل الفوري، ليو تشانغ جون؟”
[ما هذا…. وهو في الواقع رجل!
كان يحمل رمز اليشم الخاص بيي شياو إلى قاعة لينغ باو. .
كيف لم يمت بسبب السمنة المفرطة… هذه حقًا المرة الأولى التي أقابل فيها شخصًا بمثل هذا الجسم الضخم.]
“هل الرجل…العاهل فنغ ؟” سأل وان تشنغ هاو.
كان وان تشنغ هاو رئيس قاعة لينغ باو، وبالنسبة للأغلبية، كان رجلاً غامضًا. كان ليو تشانغ جون قاتلًا مشهورًا في أرض هان يانغ ، لكنه ربما لا يزال أضعف من أن يعامله وان تشنغ باو بشكل جيد. إذا لم يكن لديه الرمز المميز من فنغ تشي لينغ ، فلن تتاح له الفرصة لرؤية وان تشنغ هاو شخصيًا!
“هل الرجل…العاهل فنغ ؟” سأل وان تشنغ هاو.
لقد كان قاتلًا من الدرجة الأولى. ولم يهتم بالحياة أو الموت. فهو لا يهتم بحياة الهدف ولا حتى بحياته. ومع ذلك، في مواجهة يي شياو، شعر بالرعب الشديد من أعماق قلبه!
“كل ما أعرفه هو رمز اليشم هذا.” لن يخبره ليو تشانغ جون بسر يي شياو على الإطلاق.
ومع ذلك… نينغ بي لوه لن يتبعه
بعد كل شيء، حياته ومستقبله، كلهم يعتمدون على يي شياو!
“لماذا قاعة لينغ باو؟” سأل سونغ جوي أخيرًا قبل مغادرته.
…
“لماذا قاعة لينغ باو؟” سأل سونغ جوي أخيرًا قبل مغادرته.
…..
“ماذا تقول؟” لعق وان تشنغ هاو شفتيه.
فجأة، أصيب هو ويي شياو بالصدمة.
