179 – الرضا
١٧٩ – الرضا
“يا أبي، لقد عدت أخيرا. يبدو أن المملكة في خطر وبلدنا سوف تنهار. في الواقع، المملكة لا تزال ثابتة. إنها لا تزال بعيدة عن الهزيمة الكاملة. طالما يمكنك أن تفعل شيئا في العاصمة وتنظف تلك الأخطاء في العاصمة، سيكون ذلك شيئا محفزا تماما للجنود في المعارك. جميع الرجال في المعارك كانوا يتعلقون بمنازلهم هنا، وليس أنت فقط. ”
“ليس سيئا.” لم يسع يي نان تيان إلا أن يمتدح، “أنت حقًا أحد الرجال من عشيرة يي . أشعر بالارتياح لأنك تعتز بالصداقة “. حدق في سونغ جوي وقال: “أخي، كيف ترى ابني؟”
تحدث يي شياو بلطف، “نريد فقط أن نشعر بضمير مرتاح. عليك ألا تخذل الجنود الذين كانوا يتبعونك، أليس كذلك؟ ”
تأثر سونغ جوي وحاول السيطرة على عواطفه. أجاب: “إنه بالتأكيد جيد، الأخ الأكبر. إنها حقًا المرة الأولى التي أحصل فيها على الرعاية من قبل جيل الشباب … أشعر بالأسف لأنني لم أتزوج امرأة ولدي ابن. إذا كان لدي ابن، فقد يكون جيدًا مثل شياو شياو. ”
“بالطبع، لا أهتم حقًا بالأسماء. ما يهمني هو أن هناك شيئًا يمكنني القيام به بشكل أفضل، وإذا لم أحاول أن أجعله أفضل، فسيكون ذلك عيبًا في حياتي”.
كان يي نان تيان فخورًا وضحك بصوت عالٍ.
كان يي نان تيان قلقًا بشأن الحرب في الشمال.
ثم تحدث، “لقد قمتما أنتما الإثنان بكذبة فظيعة على الجميع هذه المرة. أنتم تسببون اضطرابًا كبيرًا في المملكة. لقد كنت غاضبًا جدًا. ومع ذلك، الآن عندما رأيت شياو ير يصبح رجلاً حقيقيًا… أشعر بالارتياح.”
توقف يي شياو لفترة من الوقت وقال، “إنه … لقد بذلت كل ما في وسعي وأغادر دون أي خجل. لن يكون للأيام والليالي هنا بعد مغادرتي أي علاقة بي … ”
“الشيء الأكثر أهمية هو… ماذا يعني الرجل، وماذا تعني المسؤولية، وماذا تعني الحماية…” نظر يي نان تيان إلى يي شياو، “أنت الآن تفهم ذلك.”
توقف يي شياو لفترة من الوقت وقال، “إنه … لقد بذلت كل ما في وسعي وأغادر دون أي خجل. لن يكون للأيام والليالي هنا بعد مغادرتي أي علاقة بي … ”
كان يي شياو محرجا بعض الشيء. أومأ برأسه فقط.
“لا تلعب دور الأحمق أمامي. كيف أصبح شياو شياو فجأة قويًا جدًا في الزراعة؟ في مثل هذا العمر، يتمتع شياو شياو بزراعة قوية، وهذا يعني أنه عبقري حتى في عالم تشينغ يون. أنت بالتأكيد تفهم هذا… والأهم من ذلك، لقد كنت بعيدًا لمدة عامين ونصف. في غضون عامين ونصف فقط، تحسن شياو شياو كثيرًا بالفعل؟ ألا تشعر أن هذا غريب؟ ”
لقد فهم في الواقع كل ذلك مؤخرًا.
ومع ذلك استمر في إقناع نفسه، [إذا كان والدي في حياتي السابقة يستطيع أن يهتم بي إلى هذا الحد… فلن أرغب في أي شيء أكثر من ذلك. الآن لدي هذا الجسد ولدي هذا الأب، لماذا أطلب المزيد؟
كان ذلك صحيحا.
كان ذلك صحيحا.
“إن الأمر يستحق العودة على طول الطريق الطويل هذه المرة، لأنني أستطيع أن أرى ما أصبحت عليه .” ابتسم يي نان تيان بلطف.
كان الوطن الأم بالطبع هو السبب النبيل، ولكن… الحصول على ترقية وتوفير حياة جيدة لزوجاتهم وأطفالهم، ألم يكن هذا سببًا معقولًا أيضًا؟
أومأ يي شياو وكان قلبه مليئا بالإعجاب.
ابتسم يي شياو وتابع: “الآن بعد أن احتدمت المعارك، فمن المؤكد أنها لحظة مهمة للبلاد، وهناك فرص للفوز في الحرب. إنه الوقت المناسب لتنظيف الملعب “.
كان يي نان تيان قلقًا بشأن الحرب في الشمال.
يي نان تيان لم يهتم.
ومع ذلك، كان يهتم به في قلبه أكثر بكثير .
“أنا راضٍ.” تحدث يي شياو إلى نفسه.
ربما سيكون هناك من يتحدث عن تجاهله للبلد وضحى بعائلات لا نهاية لها من أجل ابنه… ومع ذلك، كان الاختيار دائمًا أمرًا صعبًا.
لذلك كان هذا دائمًا سؤالًا بدون إجابة.
اختار يي نان تيان العودة إلى المنزل وكان عليه أن يحمل العار.
“هذا السلام سوف يهم زراعاتنا. سيكون له تأثير كبير على إنجازاتنا العظيمة “.
كان هذا العار هو العيب الذي استمر مدى الحياة للجنرال العظيم الذي لا يقهر.
تحدث يي شياو بلطف، “نريد فقط أن نشعر بضمير مرتاح. عليك ألا تخذل الجنود الذين كانوا يتبعونك، أليس كذلك؟ ”
يي نان تيان لم يهتم.
يي نان تيان لم يهتم.
قد يعتقد الناس أن أولئك الذين استمروا في البقاء في المعركة وتركوا عائلاتهم وراءهم هم الأبطال الحقيقيون… ومع ذلك، إذا لم يتمكن المرء من حماية والديه وزوجته وأطفاله، فكيف يمكن أن يكون رجلاً صالحًا؟
تحدث يي شياو بلطف، “نريد فقط أن نشعر بضمير مرتاح. عليك ألا تخذل الجنود الذين كانوا يتبعونك، أليس كذلك؟ ”
ماذا كان الهدف من القتال؟
وقد مر يي نان تيان بالفخاخ والمذابح التي لا نهاية لها.
كان الوطن الأم بالطبع هو السبب النبيل، ولكن… الحصول على ترقية وتوفير حياة جيدة لزوجاتهم وأطفالهم، ألم يكن هذا سببًا معقولًا أيضًا؟
“عندما نحتاج إلى المغادرة، ستكون هذه نهاية مسؤوليتنا.”
ألم تكن جيدة بما فيه الكفاية؟
تفاجأت سونغ جوي. فسأله: ماذا تقصد بما حدث؟
عندما تصاب أسرهم بمرض خطير، قد يرغب هؤلاء الأبطال في العودة إلى ديارهم. لكن… بسبب المبادئ أو اللوائح العسكرية… لم يتمكنوا من ذلك. من يستطيع أن يصف بوضوح مثل هذا الوضع المعقد؟
لم يستطع التعود على ذلك.
لذلك كان هذا دائمًا سؤالًا بدون إجابة.
أومأ يي شياو وكان قلبه مليئا بالإعجاب.
ومع ذلك، ينبغي للمرء أن يتمسك بروحه الخاصة ويتجاهل كل الآخرين.
توقف يي شياو لفترة من الوقت وقال، “إنه … لقد بذلت كل ما في وسعي وأغادر دون أي خجل. لن يكون للأيام والليالي هنا بعد مغادرتي أي علاقة بي … ”
“حسنًا، أنا حقًا بحاجة إلى الأب… ليعود إلى المنزل هذه المرة.” عندما قال يي شياو “الأب”، من الواضح أنه توقف مؤقتًا.
كان يي نان تيان يسير في الغرفة ويداه على ظهره. وبعد فترة من الوقت، قال: “منذ ذلك الحين، عليك أن تستمر في تزييف مرضك”.
لم يستطع التعود على ذلك.
“نحن بحاجة إلى القضاء على الشرور في المحكمة.”
لقد كان شعورًا غريبًا.
لقد فهم في الواقع كل ذلك مؤخرًا.
ومع ذلك استمر في إقناع نفسه، [إذا كان والدي في حياتي السابقة يستطيع أن يهتم بي إلى هذا الحد… فلن أرغب في أي شيء أكثر من ذلك. الآن لدي هذا الجسد ولدي هذا الأب، لماذا أطلب المزيد؟
ابتسم يي شياو بثقة.
أليس هذا هو الحب الحقيقي الذي أشتاق إليه؟]
توقف يي شياو لفترة من الوقت وقال، “إنه … لقد بذلت كل ما في وسعي وأغادر دون أي خجل. لن يكون للأيام والليالي هنا بعد مغادرتي أي علاقة بي … ”
“أوه؟” نظر يي نان تيان إلى ابنه وقال: “أتساءل ما هو سببك. إذا لم أعتقد أنه معقول بما فيه الكفاية، فسوف تحصل على عقابك بالتأكيد “.
كان بالتأكيد فخوراً بأن ابنه أصبح رجلاً حقيقياً. ومع ذلك، فقد أثار ابنه مشكلة كبيرة هذه المرة. بما أن يي شياو أراد أن يشرح، فمن المؤكد أنه أراد منه أن يعطي سببًا وجيهًا.
كان بالتأكيد فخوراً بأن ابنه أصبح رجلاً حقيقياً. ومع ذلك، فقد أثار ابنه مشكلة كبيرة هذه المرة. بما أن يي شياو أراد أن يشرح، فمن المؤكد أنه أراد منه أن يعطي سببًا وجيهًا.
قال يي شياو.
“أولاً، تبدو مملكة تشين غنية وقوية في العالم. في وجهها، كانت تواجه أعداء من جميع الجهات. بمجرد أن بدأت الحرب، كانت بحاجة إلى الرجال الطيبين لدعم المملكة. ”
“الشيء الأكثر أهمية هو… ماذا يعني الرجل، وماذا تعني المسؤولية، وماذا تعني الحماية…” نظر يي نان تيان إلى يي شياو، “أنت الآن تفهم ذلك.”
“ثانيًا، الانسجام الداخلي يأتي قبل الخارج. الآن بعد أن أصبحت المملكة محاطة بالأعداء، من المروع أن الفساد لا يزال موجودًا داخل المدينة. لن تحصل أرواح الجنود القتلى على السلام أبدًا. تعيش عائلاتهم جميعًا في حالة بائسة. استولى الرجال الأشرار على المناصب الرئيسية. فشل النبلاء في الحصول على فرصة لخدمة بلدهم. إذا ظل الوضع على ما هو عليه، على الرغم من أن لدينا جنرالًا لا يقهر وملايين الجنود، فسوف ندمر. إنها ببساطة الحقيقة “.
…
ابتسم يي شياو وتابع: “الآن بعد أن احتدمت المعارك، فمن المؤكد أنها لحظة مهمة للبلاد، وهناك فرص للفوز في الحرب. إنه الوقت المناسب لتنظيف الملعب “.
لم يستطع التعود على ذلك.
“يا أبي، لقد تم تقييدك هنا لسبب ما في الأيام الخوالي، لكنني متأكد من أن لديك الآن مشاعر تجاه هذا البلد… إنه واجبك ومسؤوليتك عن حماية البلاد. إذا تمكنت من الحفاظ على البلاد في سلام، فعندما نغادر هنا، يمكننا أن نشعر بالسلام أيضًا… إنه …”
“الشيء الأكثر أهمية هو… ماذا يعني الرجل، وماذا تعني المسؤولية، وماذا تعني الحماية…” نظر يي نان تيان إلى يي شياو، “أنت الآن تفهم ذلك.”
توقف يي شياو لفترة من الوقت وقال، “إنه … لقد بذلت كل ما في وسعي وأغادر دون أي خجل. لن يكون للأيام والليالي هنا بعد مغادرتي أي علاقة بي … ”
كان الوطن الأم بالطبع هو السبب النبيل، ولكن… الحصول على ترقية وتوفير حياة جيدة لزوجاتهم وأطفالهم، ألم يكن هذا سببًا معقولًا أيضًا؟
“إنه السلام الكامل في القلب.”
وقد مر يي نان تيان بالفخاخ والمذابح التي لا نهاية لها.
“هذا السلام سوف يهم زراعاتنا. سيكون له تأثير كبير على إنجازاتنا العظيمة “.
كان يي شياو محرجا بعض الشيء. أومأ برأسه فقط.
تحدث يي شياو بجدية، “إذا تركنا بلاط المملكة ينهار بالفساد، حتى لو هزمنا الأعداء في الخارج، فسنشعر بالأسف لرؤية عائلات الجنود الذين تم التضحية بهم يعيشون في بؤس. من المؤكد أنه لشرف للجندي أن يفوز بالمعركة، ولكن من مسؤولية الجنرال أيضًا الحفاظ على سلامة هذه العائلات وبصحة جيدة. ”
ما قاله يي شياو أظهر أن يي شياو يعرف الكثير من الأشياء.
“إذا كان بإمكانك تجاهل ذلك، فأنت لا تزال جنرالًا جيدًا بالرغم من ذلك. لكنك لن تكون سوى مهووس بالحرب. إذا كنت تريد أن تكون أفضل من ذلك، فيجب أن نبدأ بذلك الآن. ”
وتابع: “مع قدرتك على الزراعة، وقدرة العم سونغ على الزراعة، وقدراتي على الزراعة… كم سنة تعتقد أننا سنبقى في هذا العالم؟”
“نحن بحاجة إلى القضاء على الشرور في المحكمة.”
“ثانيًا، الانسجام الداخلي يأتي قبل الخارج. الآن بعد أن أصبحت المملكة محاطة بالأعداء، من المروع أن الفساد لا يزال موجودًا داخل المدينة. لن تحصل أرواح الجنود القتلى على السلام أبدًا. تعيش عائلاتهم جميعًا في حالة بائسة. استولى الرجال الأشرار على المناصب الرئيسية. فشل النبلاء في الحصول على فرصة لخدمة بلدهم. إذا ظل الوضع على ما هو عليه، على الرغم من أن لدينا جنرالًا لا يقهر وملايين الجنود، فسوف ندمر. إنها ببساطة الحقيقة “.
تحدث يي شياو بسلام بنبرة مهيبة.
تأثر سونغ جوي وحاول السيطرة على عواطفه. أجاب: “إنه بالتأكيد جيد، الأخ الأكبر. إنها حقًا المرة الأولى التي أحصل فيها على الرعاية من قبل جيل الشباب … أشعر بالأسف لأنني لم أتزوج امرأة ولدي ابن. إذا كان لدي ابن، فقد يكون جيدًا مثل شياو شياو. ”
تنهد يي نان تيان وقال: “هذا أمر معقول. ومع ذلك، فمن الطبيعي أن يكون لدى أي بلد مثل هذا الفساد عندما يصبح قويا بما فيه الكفاية. حتى لو حاولنا جاهدين أن نصحح الأمر من أجل العدالة، بعد بضع سنوات، ستكون هناك بعض الشرور الأخرى … متى يمكن إيقافه؟ ”
كان سيموت في الطريق لو كان مهملاً بعض الشيء …
“عندما نحتاج إلى المغادرة، ستكون هذه نهاية مسؤوليتنا.”
كان ذلك صحيحا.
تحدث يي شياو بلطف، “نريد فقط أن نشعر بضمير مرتاح. عليك ألا تخذل الجنود الذين كانوا يتبعونك، أليس كذلك؟ ”
“ستظل الحرب مستمرة. لكن آخر شيء يجب أن نخاف منه هو الحرب”.
رفع رأسه ونظر إلى يي نان تيان.
تفاجأت سونغ جوي. فسأله: ماذا تقصد بما حدث؟
كانت هذه هي المرة الأولى التي ينظر فيها في عيني والده.
“بالطبع، لا أهتم حقًا بالأسماء. ما يهمني هو أن هناك شيئًا يمكنني القيام به بشكل أفضل، وإذا لم أحاول أن أجعله أفضل، فسيكون ذلك عيبًا في حياتي”.
وتابع: “مع قدرتك على الزراعة، وقدرة العم سونغ على الزراعة، وقدراتي على الزراعة… كم سنة تعتقد أننا سنبقى في هذا العالم؟”
“تحدث معي! ماذا حدث بالضبط؟” نظر يي نان تيان إلى سونغ جوي وسأل فجأة.
لقد تأثر يي نان تيان. نظر إلى ابنه كما لو كانت المرة الأولى التي يعرف فيها من هو حقًا.
كان الوطن الأم بالطبع هو السبب النبيل، ولكن… الحصول على ترقية وتوفير حياة جيدة لزوجاتهم وأطفالهم، ألم يكن هذا سببًا معقولًا أيضًا؟
ما قاله يي شياو أظهر أن يي شياو يعرف الكثير من الأشياء.
“نحن بحاجة إلى القضاء على الشرور في المحكمة.”
“بما أننا سنغادر هذا العالم عاجلاً أم آجلاً، فلماذا لا نترك أسماء جيدة خلفنا هنا؟” تحدث يي شياو بصدق، “يترك الرجل اسمه بينما تترك الطيور أصواتها… إذا حاولنا فقط أن نعيش مع الأحلام، فمن المؤكد أن أسماءنا ستكون في تاريخ هذا العالم.”
شعر يي شياو بالارتياح.
“بالطبع، لا أهتم حقًا بالأسماء. ما يهمني هو أن هناك شيئًا يمكنني القيام به بشكل أفضل، وإذا لم أحاول أن أجعله أفضل، فسيكون ذلك عيبًا في حياتي”.
١٧٩ – الرضا
“إذا كان هناك عيب في حياتي، فسيكون ذلك بمثابة ندم بالنسبة لي.”
“ستظل الحرب مستمرة. لكن آخر شيء يجب أن نخاف منه هو الحرب”.
وتابع يي شياو: “من المؤكد أنه من المفيد القيام بذلك”.
“إذا كان هناك عيب في حياتي، فسيكون ذلك بمثابة ندم بالنسبة لي.”
“يا أبي، لقد عدت أخيرا. يبدو أن المملكة في خطر وبلدنا سوف تنهار. في الواقع، المملكة لا تزال ثابتة. إنها لا تزال بعيدة عن الهزيمة الكاملة. طالما يمكنك أن تفعل شيئا في العاصمة وتنظف تلك الأخطاء في العاصمة، سيكون ذلك شيئا محفزا تماما للجنود في المعارك. جميع الرجال في المعارك كانوا يتعلقون بمنازلهم هنا، وليس أنت فقط. ”
“يا أبي، لقد تم تقييدك هنا لسبب ما في الأيام الخوالي، لكنني متأكد من أن لديك الآن مشاعر تجاه هذا البلد… إنه واجبك ومسؤوليتك عن حماية البلاد. إذا تمكنت من الحفاظ على البلاد في سلام، فعندما نغادر هنا، يمكننا أن نشعر بالسلام أيضًا… إنه …”
“ستظل الحرب مستمرة. لكن آخر شيء يجب أن نخاف منه هو الحرب”.
كان سيموت في الطريق لو كان مهملاً بعض الشيء …
ابتسم يي شياو بثقة.
“هذا السلام سوف يهم زراعاتنا. سيكون له تأثير كبير على إنجازاتنا العظيمة “.
“لا يستطيع الأمير هوا يانغ القيام بالتنظيف في العاصمة، لأنه سيبقى هنا ويجب أن تستمر عشيرته هنا. أنت مختلف. وأنا أيضًا.”
أومأ يي شياو وكان قلبه مليئا بالإعجاب.
قال يي شياو.
لذلك كان هذا دائمًا سؤالًا بدون إجابة.
كان يي نان تيان يسير في الغرفة ويداه على ظهره. وبعد فترة من الوقت، قال: “منذ ذلك الحين، عليك أن تستمر في تزييف مرضك”.
“إذا كان بإمكانك تجاهل ذلك، فأنت لا تزال جنرالًا جيدًا بالرغم من ذلك. لكنك لن تكون سوى مهووس بالحرب. إذا كنت تريد أن تكون أفضل من ذلك، فيجب أن نبدأ بذلك الآن. ”
وهذا يعني أن هناك إجابة للمستقبل.
ومع ذلك استمر في إقناع نفسه، [إذا كان والدي في حياتي السابقة يستطيع أن يهتم بي إلى هذا الحد… فلن أرغب في أي شيء أكثر من ذلك. الآن لدي هذا الجسد ولدي هذا الأب، لماذا أطلب المزيد؟
شعر يي شياو بالارتياح.
“نحن بحاجة إلى القضاء على الشرور في المحكمة.”
عندما غادر يي نان تيان وسونغ جوي الغرفة، كان يي شياو وحده في الغرفة يشعر بالسعادة.
“حسنًا، أنا حقًا بحاجة إلى الأب… ليعود إلى المنزل هذه المرة.” عندما قال يي شياو “الأب”، من الواضح أنه توقف مؤقتًا.
[هذا هو الشعور بالاهتمام من قبل الأسرة.
اختار يي نان تيان العودة إلى المنزل وكان عليه أن يحمل العار.
هذا هو الشعور بأن يكون لديك عائلة.]
كان الوطن الأم بالطبع هو السبب النبيل، ولكن… الحصول على ترقية وتوفير حياة جيدة لزوجاتهم وأطفالهم، ألم يكن هذا سببًا معقولًا أيضًا؟
من الواضح أن يي شياو كان يعرف مدى المسافة من معركة الشمال إلى العاصمة.
لذلك كان هذا دائمًا سؤالًا بدون إجابة.
لا بد أن الأمر استغرق جهدًا كبيرًا من يي نان تيان للعودة إلى المنزل في مثل هذا الوقت القصير.
تحدث يي شياو بسلام بنبرة مهيبة.
شعر يي شياو أنه يجب أن يكون الأب الأكثر روعة في العالم.
“ثانيًا، الانسجام الداخلي يأتي قبل الخارج. الآن بعد أن أصبحت المملكة محاطة بالأعداء، من المروع أن الفساد لا يزال موجودًا داخل المدينة. لن تحصل أرواح الجنود القتلى على السلام أبدًا. تعيش عائلاتهم جميعًا في حالة بائسة. استولى الرجال الأشرار على المناصب الرئيسية. فشل النبلاء في الحصول على فرصة لخدمة بلدهم. إذا ظل الوضع على ما هو عليه، على الرغم من أن لدينا جنرالًا لا يقهر وملايين الجنود، فسوف ندمر. إنها ببساطة الحقيقة “.
وقد مر يي نان تيان بالفخاخ والمذابح التي لا نهاية لها.
“إن الأمر يستحق العودة على طول الطريق الطويل هذه المرة، لأنني أستطيع أن أرى ما أصبحت عليه .” ابتسم يي نان تيان بلطف.
كان سيموت في الطريق لو كان مهملاً بعض الشيء …
وتابع: “مع قدرتك على الزراعة، وقدرة العم سونغ على الزراعة، وقدراتي على الزراعة… كم سنة تعتقد أننا سنبقى في هذا العالم؟”
“أنا راضٍ.” تحدث يي شياو إلى نفسه.
كان يي نان تيان فخورًا وضحك بصوت عالٍ.
…
شعر يي شياو بالارتياح.
“تحدث معي! ماذا حدث بالضبط؟” نظر يي نان تيان إلى سونغ جوي وسأل فجأة.
ماذا كان الهدف من القتال؟
تفاجأت سونغ جوي. فسأله: ماذا تقصد بما حدث؟
لقد فهم في الواقع كل ذلك مؤخرًا.
“لا تلعب دور الأحمق أمامي. كيف أصبح شياو شياو فجأة قويًا جدًا في الزراعة؟ في مثل هذا العمر، يتمتع شياو شياو بزراعة قوية، وهذا يعني أنه عبقري حتى في عالم تشينغ يون. أنت بالتأكيد تفهم هذا… والأهم من ذلك، لقد كنت بعيدًا لمدة عامين ونصف. في غضون عامين ونصف فقط، تحسن شياو شياو كثيرًا بالفعل؟ ألا تشعر أن هذا غريب؟ ”
“أوه؟” نظر يي نان تيان إلى ابنه وقال: “أتساءل ما هو سببك. إذا لم أعتقد أنه معقول بما فيه الكفاية، فسوف تحصل على عقابك بالتأكيد “.
…
قال يي شياو.
……
كانت هذه هي المرة الأولى التي ينظر فيها في عيني والده.
قال يي شياو.
