Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

احمل خاتم إلدن 46

سقوط بيغاسوس

سقوط بيغاسوس

في اللحظة التي قاد فيها وايت وفالكون 15 فارسًا خارج المدينة القديمة، استخدم رولاند على الفور الشجرة الذهبية للسيطرة على حارسي الغولم، مما تسبب في سحب أقواسهما وإطلاق السهام على الحشد الذي أطلق تعويذة الاعتراض سابقًا.

وكما توقع رولاند، قام السحرة المرافقون لفيلق الرواد بتحويل التعاويذ واللعنات المضعفة التي كان من المفترض أن يلقوها على وايت ورجاله إلى تعاويذ اعتراض، مما أدى إلى تحطيم سهام الحجر العملاقة التي أُطلقت من السماء.

وكما توقع رولاند، قام السحرة المرافقون لفيلق الرواد بتحويل التعاويذ واللعنات المضعفة التي كان من المفترض أن يلقوها على وايت ورجاله إلى تعاويذ اعتراض، مما أدى إلى تحطيم سهام الحجر العملاقة التي أُطلقت من السماء.

وفي اللحظة التالية، 500 متر.

لاحظ وايت ذلك أيضاً. حثّ حصانه على التقدم، وخفض الجزء العلوي من جسده، وبدأ في التسارع. بدأ فالكون، الذي كان يمتطي جواده بجانبه، وفرسان غودريك الخمسة عشر المخضرمون خلفه، في الانحناء والتسارع في انسجام تام.

تجاهلت ماريجيت وفرسانها من فرسان بيغاسوس سلاح الفرسان المهاجم واتجهن مباشرة نحو مدينة دوغو.

دوّت حوافر خيول الحرب، تاركةً آثارًا هائلةً في الأرض. في تلك اللحظة، اجتاح ظلٌّ السماء فوق وايت ورفاقه، ووصل إلى مسامعهم صوت فرسان بيغاسوس وهن يفردن أجنحة الخيول وينطلقن محلقات.

أُصيبت فارسة البيغاسوس، التي سبق أن أصابها سهم، بسهم آخر عن طريق الخطأ من مخلوق هجين مجنح. ولعدم قدرتها على تفادي الهجمات الأخرى، انتهزت المخلوقات الهجينة الفرصة لقتل بيغاسوسها. فسقطت من السماء بدون فرسها، وسقطت جثة البيغاسوس معها. كما سقطت خوذتها في المعركة، ولطخت آثار الدماء وجهها الجميل.

تجاهلت ماريجيت وفرسانها من فرسان بيغاسوس سلاح الفرسان المهاجم واتجهن مباشرة نحو مدينة دوغو.

لو رُسم هذا المشهد على يد فنان ماهر، لكانت الفتاة الجميلة بلا شك العنصر الأبرز، جاذبةً أنظاراً لا حصر لها تُعجب باللوحة.

تبادل وايت وفالكون نظرة خاطفة. الآن لم يكن أمامهم سوى الثقة بأن اللورد رولاند قادر على التعامل مع فرسان بيغاسوس هؤلاء والصمود حتى يتمكنوا من العودة لنجدتهم.

أصدر تاروس الأمر قائلاً: “أيها الرماة، استعدوا! السهام جاهزة!”

بدأ الكابتن تاروس، قائد فيلق الحملة الإمبراطورية، بتوجيه الرماة إلى مواقعهم وحساب المسافة إلى سلاح الفرسان المعادي.

كانت نهاية الفتاة الجميلة مأساوية؛ فبعد سقوطها على الأرض، سُحقت تحت حصانها المجنح الذي اعتنت به ليلًا ونهارًا. أما الهجائن المجنحة التي لاحقتها، فقد مزقتها سيوفها إربًا. وظلت صرخاتها المؤلمة تُقلق أرواح بقية فرسان البيغاسوس في السماء.

اندفعت فرسان وايت بسرعة كبيرة؛ وكان بإمكان الكابتن تاروس أن يشعر بوضوح أنهم كانوا أسرع حتى من فرسان منافسهم القديم، إمبراطورية تشارلز.

وفي اللحظة التالية، 500 متر.

أقرب، قريب جداً. كان كلا الجانبين مركزين، وبدا أن ساحة المعركة صامتة، لا صوت فيها سوى صهيل الخيول المدوّي وأنفاس المرء.

800 متر.

800 متر.

قال رولاند لإيكوسيلا قبل دخوله المنزل: “دع الفارس آرثر، يتصرف وفقًا لظروفه. سأمنحه قيادة جنوده”. أومأ إيكوسيلا برأسه وانطلق فورًا إلى مكان آرثر ليخبره بكلام رولاند.

أصدر تاروس الأمر قائلاً: “أيها الرماة، استعدوا! السهام جاهزة!”

اندفعت فرسان وايت بسرعة كبيرة؛ وكان بإمكان الكابتن تاروس أن يشعر بوضوح أنهم كانوا أسرع حتى من فرسان منافسهم القديم، إمبراطورية تشارلز.

وفي اللحظة التالية، 500 متر.

أدركت فلورون أنها لا تستطيع الانتظار أكثر من ذلك؛ فإذا أكملت المخلوقات الهجينة المجنحة تطويقها، فسيكون جانبها في خطر. استلت سيفها السحري وبدأت بترديد تعويذة.

“أيها الجنود المدرعون، فعّلوا درع سحر! عززوا الدفاع! أقصى قوة!” كان تعبير الكابتن غوته جادًا. لقد كان الأمر سريعًا للغاية؛ هجوم الفرسان كان ببساطة أسرع من اللازم.

تجاهلت ماريجيت وفرسانها من فرسان بيغاسوس سلاح الفرسان المهاجم واتجهن مباشرة نحو مدينة دوغو.

فور سماعهم لأمر قائدهم، قام الجنود المدرعون على الفور بتوجيه سحرهم إلى الدروع التي كانوا يحملونها، وظهرت أمامهم دروع بيضاء سميكة أثيرية، مما جلب شعوراً بالراحة والتخدير.

لا، عليّ أن أهدأ. إنهم يفعلون هذا عمدًا لاستفزازي. أجبرت فلورون نفسها على التهدئة؛ فبتهدئة نفسها فقط تستطيع الانتقام لرفاقها.

300 متر.

لم تكن فرقة إيسكا، التي يحرسها غولم آخر، في حالة أفضل بكثير من فرقة فلورون، حيث لم يكن بإمكانهن توفير أي قوة بشرية للمساعدة.

“أطلقوا السهام! أطلقوا السهام!” صرخ تاروس، وكان صوته أجش قليلاً.

لم تكن فرقة إيسكا، التي يحرسها غولم آخر، في حالة أفضل بكثير من فرقة فلورون، حيث لم يكن بإمكانهن توفير أي قوة بشرية للمساعدة.

فور سماع الأمر، قام الرماة ورماة القوس والنشاب المختبئون خلف تشكيل الدروع ورماة الرماح بالضغط على الزناد، وأطلقوا سهامهم اللامعة على سلاح الفرسان الذي يتحرك بسرعة متزايدة.

تغيرت ملامح الكابتن تاروس والكابتن غوته فور رؤيتهما العاصفة. صرخ تاروس بصوت أجش: “فرسان السحر! قوات السحرة! قوات السحرة! تجاهلوا سهام الحجر، وبأمري ألقوا تعويذة المجال المضاد للسحر وتعويذة الإبطاء على هؤلاء الفرسان!”

في اللحظة التي رأى فيها وايت وفالكون سهام القوس والنشاب القوية تتجه نحو جانبهم، انفجرت دوامة قوية من الطاقة من أجسادهم، وأحاطت بفرسانهم.

اختفى خط المواجهة. ورغم أن العاصفة لم تُخفِ أي قذارة قد تُلحق المزيد من الضرر بهم وبالجنود المدرعين الآخرين الذين فُجِّروا، إلا أن السحرة، وقد فقدوا خط المواجهة، كانوا يواجهون هؤلاء الفُرسان الوحشيين مباشرةً. كافح الكابتن غوته للحفاظ على توازنه في الهواء، وهو يُراقب الوضع.

لقد شكل الحاجز الذي شكلته هذه العاصفة الرمادية البيضاء منطقة آمنة تمامًا، وانحرفت جميع سهام القوس والنشاب التي أُطلقت في العاصفة عن اتجاهها الأصلي بفعل تدفق الهواء.

“ووش ووش ووش!” انطلقت عدة سهام أخرى، لكن فلورون صدّتها برمحها. ثم لاحظت أن الهجائن المجنحة تفرقت فجأة، لتفسح لها الطريق. كان الهجين المجنح الذي خاطبها يحلق في نهاية هذا الممر الجوي، وعيناه تفيضان سخرية.

تغيرت ملامح الكابتن تاروس والكابتن غوته فور رؤيتهما العاصفة. صرخ تاروس بصوت أجش: “فرسان السحر! قوات السحرة! قوات السحرة! تجاهلوا سهام الحجر، وبأمري ألقوا تعويذة المجال المضاد للسحر وتعويذة الإبطاء على هؤلاء الفرسان!”

دوّت حوافر خيول الحرب، تاركةً آثارًا هائلةً في الأرض. في تلك اللحظة، اجتاح ظلٌّ السماء فوق وايت ورفاقه، ووصل إلى مسامعهم صوت فرسان بيغاسوس وهن يفردن أجنحة الخيول وينطلقن محلقات.

لكنّ مسافة 300 متر كانت قصيرة جدًا بالنسبة لوايت ومجموعته، الذين كانوا قد انطلقوا بأقصى سرعة، بل وساعدتهم العاصفة. كانوا قد وصلوا بالفعل إلى جدار الدروع الذي شكّله الجنود المدرّعون.

“اذهبي… حسناً؟” انقبضت حدقتا فلورون فجأة بينما غطى ظل ضخم جسدها وانقض عليها بتيار هواء حاد.

بصفته خط الدفاع الأول ضد هجوم سلاح الفرسان، لم يكن لدى الكابتن غوته، المتمركز في المقدمة، وقت لإصدار الأوامر. لم يأتِ الهجوم المتوقع لخيول الحرب؛ بل وصل حاجز عاصفة أشدّ ضراوة وقوة.

صرخت فلورون قائلة: “موتوا أيها الزنادقة الذين تجدفون على عقائدنا!”

شعر الكابتن غوته وكأنه قد أصيب مباشرة بإعصار، حيث طار جسده في الهواء بشكل لا يمكن السيطرة عليه ودار مع الإعصار.

“يا سيد رولاند، سلاح الجو للعدو هنا.” رصد إيكوسيلا فرسان بيغاسوس وهم يطيرون نحو حراس الغولم على الفور، وحذر رولاند قائلاً: “من فضلك لا تبقى هنا يا سيد رولاند. تعال معي إلى أقرب منزل للاحتماء.”

اختفى خط المواجهة. ورغم أن العاصفة لم تُخفِ أي قذارة قد تُلحق المزيد من الضرر بهم وبالجنود المدرعين الآخرين الذين فُجِّروا، إلا أن السحرة، وقد فقدوا خط المواجهة، كانوا يواجهون هؤلاء الفُرسان الوحشيين مباشرةً. كافح الكابتن غوته للحفاظ على توازنه في الهواء، وهو يُراقب الوضع.

“ههههه.” لكن الهجوم لم ينتهِ بعد؛ فقد دوّت ضحكةٌ كريهة في أذني فلورون. عدّلت وضعيتها كفارسة بيغاسوس، وعيناها الجميلتان تحدقان من خلف الخوذة المزينة بشعار وحيد القرن، فرأت مصدر تلك الضحكة المرعبة.

قبل أن يتمكن السحرة المرافقون من إلقاء تعاويذهم المضادة للسحر وتعويذات الإبطاء، كان وايت ومجموعته قد اقتحموا صفوف السحرة بالفعل، مصحوبين بعاصفة.

الآن، وبدون عائق السحرة، بدأت سهام الحجر التي أطلقها حراس الغولم تُطلق موجة أخرى من إراقة الدماء على الخطوط الأمامية للإمبراطورية المقدسة، مُلحقةً المزيد من الخسائر الفادحة بالفيلق الرائد المُنهك أصلاً. أمر تاروس، بصوت أجش، السحرة المرافقين الذين ما زالوا نشطين بتشكيل صفوف واعتراض سهام الحجر القادمة.

كان الأمر أشبه بدق المسامير في لوح خشبي. تمزق جسد الساحر النحيل إربًا إربًا جراء هجوم الفرسان، وارتطم بالأرض بقوة. مع ذلك، لم يُعر وايت وفالكون أي اهتمام لحياة هؤلاء السحرة أو موتهم.

في اللحظة التي رأى فيها وايت وفالكون سهام القوس والنشاب القوية تتجه نحو جانبهم، انفجرت دوامة قوية من الطاقة من أجسادهم، وأحاطت بفرسانهم.

بعد أن تمكنوا من اختراق قوة السحرة وتركوا وراءهم أثراً من الدمار، انقسم وايت وفالكون على الفور إلى فريقين صغيرين، يقود كل منهما أحد فرسان غودريك نحو مواقع المنجنيقات وأقواس النشاب المضادة للتنانين.

الآن، وبدون عائق السحرة، بدأت سهام الحجر التي أطلقها حراس الغولم تُطلق موجة أخرى من إراقة الدماء على الخطوط الأمامية للإمبراطورية المقدسة، مُلحقةً المزيد من الخسائر الفادحة بالفيلق الرائد المُنهك أصلاً. أمر تاروس، بصوت أجش، السحرة المرافقين الذين ما زالوا نشطين بتشكيل صفوف واعتراض سهام الحجر القادمة.

لم يهبط الجنود المدرعون وجنود فيلق الرواد الإمبراطوري إلا بعد انحسار العاصفة. لم يتعرض الجنود المدرعون، بفضل دروعهم السحرية، لتأثير كبير. أما جنود فيلق الرواد العاديون، فكان وضعهم مختلفًا. لم يمتلكوا الدروع السحرية النبيلة التي يمتلكها الجنود المدرعون، ولم يكن بوسعهم سوى استخدام دروعهم العادية وأجسادهم لمقاومة جاذبية الأرض. سقط العديد من جنود فيلق الرواد من السماء، فلقيوا حتفهم.

“اذهبي… حسناً؟” انقبضت حدقتا فلورون فجأة بينما غطى ظل ضخم جسدها وانقض عليها بتيار هواء حاد.

“بسرعة، هدفهم هو معدات الحصار! أيها القائد غوته، قد الفريق لإيقافهم!” جاء صوت تاروس من بين مجموعة من الجنود المتناثرين في حالة من الفوضى. كان في حالة أفضل نسبيًا، إذ كان لا يزال قادرًا على الوقوف.

أقرب، قريب جداً. كان كلا الجانبين مركزين، وبدا أن ساحة المعركة صامتة، لا صوت فيها سوى صهيل الخيول المدوّي وأنفاس المرء.

كان يجمع ما تبقى من قواته؛ فقد تكبّد الجيش الرائد، ولا سيما السحرة المرافقون له، خسائر فادحة. لكن المعركة لم تنتهِ بعد؛ كان عليهم إعادة تنظيم صفوفهم على الفور واستعادة قدرتهم القتالية.

“أيها الزنادقة الملعونون!” تفادت فلورون عدة سهام، وعيناها تشتعلان غضباً. لوّحت بسيفها السحري، وأطلقت مكعبات أثيرية زرقاء، تفادتها المخلوقات الهجينة المجنحة بسهولة برفرفة أجنحتها.

أومأ الكابتن غوته للرجل، ثم استدعى جنود الدروع المقدسة غير المصابين وركض على الفور نحو مواقع المنجنيق الخاصة بهم.

800 متر.

الآن، وبدون عائق السحرة، بدأت سهام الحجر التي أطلقها حراس الغولم تُطلق موجة أخرى من إراقة الدماء على الخطوط الأمامية للإمبراطورية المقدسة، مُلحقةً المزيد من الخسائر الفادحة بالفيلق الرائد المُنهك أصلاً. أمر تاروس، بصوت أجش، السحرة المرافقين الذين ما زالوا نشطين بتشكيل صفوف واعتراض سهام الحجر القادمة.

لفتت الصورة الباهرة والمبهرة للشجرة الذهبية انتباه ماريجيت وفرسان بيغاسوس الآخرين لبضع نظرات أخرى. ثم لاحظت، بعينيها الثاقبتين، على الفور أن حارسي الغولم قد بدآ في سحب أقواسهما وإطلاق السهام مرة أخرى.

بشكل عام، حقق فريق الهجوم التابع لوايت وفالكون انتصاراً مبدئياً.

قال رولاند لإيكوسيلا قبل دخوله المنزل: “دع الفارس آرثر، يتصرف وفقًا لظروفه. سأمنحه قيادة جنوده”. أومأ إيكوسيلا برأسه وانطلق فورًا إلى مكان آرثر ليخبره بكلام رولاند.

وصلت ماريجيت وفرسانها من فرسان بيغاسوس أخيرًا إلى أعلى مدينة دوغو بينما اخترق وايت وفالكون خطوطهم الخاصة.

فور سماع الأمر، قام الرماة ورماة القوس والنشاب المختبئون خلف تشكيل الدروع ورماة الرماح بالضغط على الزناد، وأطلقوا سهامهم اللامعة على سلاح الفرسان الذي يتحرك بسرعة متزايدة.

لفتت الصورة الباهرة والمبهرة للشجرة الذهبية انتباه ماريجيت وفرسان بيغاسوس الآخرين لبضع نظرات أخرى. ثم لاحظت، بعينيها الثاقبتين، على الفور أن حارسي الغولم قد بدآ في سحب أقواسهما وإطلاق السهام مرة أخرى.

“آه—!” انطلقت صرخة من أذن رفيقتها، وجعل الصوت المألوف فلورون تنظر إليها بشكل غريزي.

رفعت ماريجيت رمحها الأبيض، موجهةً إياه نحو حراس الغولم، وأمرت فرسان بيغاسوس خلفها قائلةً: “فلورون، إيسكا، كل واحدة منكما تأخذ فرقة للتعامل مع هذين العملاقين الكيميائيين. أما البقية، فاتبعنني للعثور على القائد على الجانب الآخر!”

طارت مجموعة من الهجناء المجنحين، جميعهم مغطى بالفراء الأبيض، بوجوه بشعة، وأجنحة ملائكية على ظهورهم، وذيول تنانين، لم ترهم من قبل، وداروا حول حراس الغولم. كان وابل السهام الذي أُطلق قبل قليل من هؤلاء الهجناء المجنحين الذين كانوا يحملون أقواسًا وسهامًا.

“نعم!” ظهر ثمانية فرسان بيغاسوس على الفور من الخلف، وهم يطيرون في مجموعات من أربعة باتجاه الغولمين.

بدأ الكابتن تاروس، قائد فيلق الحملة الإمبراطورية، بتوجيه الرماة إلى مواقعهم وحساب المسافة إلى سلاح الفرسان المعادي.

بدأت ماريجيت، التي كانت تقود فرسان بيغاسوس الآخرين، بالنزول قليلاً، محافظة على مسافة لا يمكن أن تصل إليها الأسهم، لمواصلة الاستطلاع.

أُصيبت فارسة البيغاسوس، التي سبق أن أصابها سهم، بسهم آخر عن طريق الخطأ من مخلوق هجين مجنح. ولعدم قدرتها على تفادي الهجمات الأخرى، انتهزت المخلوقات الهجينة الفرصة لقتل بيغاسوسها. فسقطت من السماء بدون فرسها، وسقطت جثة البيغاسوس معها. كما سقطت خوذتها في المعركة، ولطخت آثار الدماء وجهها الجميل.

“يا سيد رولاند، سلاح الجو للعدو هنا.” رصد إيكوسيلا فرسان بيغاسوس وهم يطيرون نحو حراس الغولم على الفور، وحذر رولاند قائلاً: “من فضلك لا تبقى هنا يا سيد رولاند. تعال معي إلى أقرب منزل للاحتماء.”

استخدمت فلورون سيفها السحري لإسقاط الكائن الهجين المجنح الذي كان بجانبها، وقالت بنبرة باردة: “لا تتحدث معي. كلماتك وحدها تثير اشمئزازي”.

“همم.” لم يضيع رولاند أي كلمات وتبع إيكوسيلا بعيدًا عن سور المدينة إلى منزل قريب لم يعد مأهولًا.

وصلت ماريجيت وفرسانها من فرسان بيغاسوس أخيرًا إلى أعلى مدينة دوغو بينما اخترق وايت وفالكون خطوطهم الخاصة.

قال رولاند لإيكوسيلا قبل دخوله المنزل: “دع الفارس آرثر، يتصرف وفقًا لظروفه. سأمنحه قيادة جنوده”. أومأ إيكوسيلا برأسه وانطلق فورًا إلى مكان آرثر ليخبره بكلام رولاند.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 22 يوم متبقي 39,405 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Rayan Alsaadi🔥 1004sohyb senpai🔥 1005Abdulaziz a🔥 1006χ_χ🔥 1007Yoy Souls🔥 10083lawe🔥 1009a10🔥 10010Abdulsalam ALsayyed🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057soule yahya💎 1008Somaya Alhubaishi💎 1009Tamim Ash💎 10010Essam Almuzaini💎 100

وصلت فلورون وفرقة إيسكا إلى أعلى حراس الغولم، وكانت أطراف رماحهن تومض بضوء أزرق سحري، موجهة نحو رؤوس حراس الغولم.

“اذهبي… حسناً؟” انقبضت حدقتا فلورون فجأة بينما غطى ظل ضخم جسدها وانقض عليها بتيار هواء حاد.

“طَقْب—” بعد أن أطلق حارس الغولم السهم، أعاد القوس والسهم ببطء إلى ظهره واستبدلهما برمح الغولم على ظهره.

خلال ذلك، ألقت فلورون نظرة خاطفة على فرسان بيغاسوس من فرقتها. كان الفرسان الثلاثة الآخرون محاصرين أيضاً من قبل مخلوقات هجينة مجنحة تفوقهم عدداً بأضعاف، حتى أن بعضهم بدأ يُصاب بجروح من السهام.

“هاه!” صاحت فلورون رافعةً رمحها. أطلق الرمح دفقة من سحري، كادت تخترق محجري عيني حارس الغولم المتوهجين باللون الأحمر، حين انطلقت فجأة وابل من السهام من الجانب. اضطرت فلورون إلى المراوغة، فغيرت اتجاهها، وضرب طرف رمحها الخوذة الصلبة، متسبباً في تطاير بعض الحصى.

كما سقطت فلورون أرضاً بفعل الضربة. وبينما كانت تكافح للنهوض، واجهتها سيوف الهجائن المجنحة اللامعة.

“ههههه.” لكن الهجوم لم ينتهِ بعد؛ فقد دوّت ضحكةٌ كريهة في أذني فلورون. عدّلت وضعيتها كفارسة بيغاسوس، وعيناها الجميلتان تحدقان من خلف الخوذة المزينة بشعار وحيد القرن، فرأت مصدر تلك الضحكة المرعبة.

ما الذي كان يضحكه؟ خطر هذا السؤال ببال فلورون، لكنها انتهزت الفرصة على الفور. ضمت ساقيها معًا وحثت البيغاسوس على الانقضاض على الهجين المجنح.

طارت مجموعة من الهجناء المجنحين، جميعهم مغطى بالفراء الأبيض، بوجوه بشعة، وأجنحة ملائكية على ظهورهم، وذيول تنانين، لم ترهم من قبل، وداروا حول حراس الغولم. كان وابل السهام الذي أُطلق قبل قليل من هؤلاء الهجناء المجنحين الذين كانوا يحملون أقواسًا وسهامًا.

تبادل وايت وفالكون نظرة خاطفة. الآن لم يكن أمامهم سوى الثقة بأن اللورد رولاند قادر على التعامل مع فرسان بيغاسوس هؤلاء والصمود حتى يتمكنوا من العودة لنجدتهم.

“ما هذه البدعة؟!” كان فرسان بيغاسوس جميعهم مؤمنين متدينين، وعندما رأوا هؤلاء الهجائن المجنحة بأجنحة على ظهورهم لا تختلف عن تلك الموجودة على ظهور جحافل الملائكة في المملكة المقدسة، شعروا على الفور برغبة في قتلهم.

لم تكن فرقة إيسكا، التي يحرسها غولم آخر، في حالة أفضل بكثير من فرقة فلورون، حيث لم يكن بإمكانهن توفير أي قوة بشرية للمساعدة.

لم يكن لدى الهجائن المجنحة نفس الغضب الذي لدى فرسان بيغاسوس؛ كل ما كانوا يعرفونه هو أنه عندما يأتي الأعداء، فإنهم سيتعاملون معهم ببساطة بسيوفهم وأقواسهم العظيمة.

وكما توقع رولاند، قام السحرة المرافقون لفيلق الرواد بتحويل التعاويذ واللعنات المضعفة التي كان من المفترض أن يلقوها على وايت ورجاله إلى تعاويذ اعتراض، مما أدى إلى تحطيم سهام الحجر العملاقة التي أُطلقت من السماء.

كان أحدهم، ممسكًا بمنجل طويل المقبض بكلتا يديه، هجينًا يتميز بجسم أطول بشكل ملحوظ من الهجائن المجنحة الأخرى. طار نحو فلورون، التي بدلاً من التراجع، تقدمت وطعنت برمحتها إلى الأمام.

قاد البيغاسوس، الذي كان على نفس الموجة معها، فلورون لتجنب هجمات الهجائن المجنحة، لكن كان عددهم ببساطة أكبر من اللازم.

صرخت فلورون قائلة: “موتوا أيها الزنادقة الذين تجدفون على عقائدنا!”

“اذهبي… حسناً؟” انقبضت حدقتا فلورون فجأة بينما غطى ظل ضخم جسدها وانقض عليها بتيار هواء حاد.

“ههههه، لماذا تنظرن إلينا جميعاً يا فتيات بيغاسوس بنفس الطريقة؟” تفادت زعيمة الهجائن المجنحة طعنة فلورون بهدوء وسألتها بضحكة مكتومة.

“ووش—” “بفف—”

“همف—” شخرت فلورون ببرود، متفاديةً ضربات قاطعي الأخشاب من الهجائن المجنحة الآخرين، وعدّلت زاوية بيغاسوس مرة أخرى لمواجهة الهجائن المجنحة الثلاثة أمامها.

“يا سيد رولاند، سلاح الجو للعدو هنا.” رصد إيكوسيلا فرسان بيغاسوس وهم يطيرون نحو حراس الغولم على الفور، وحذر رولاند قائلاً: “من فضلك لا تبقى هنا يا سيد رولاند. تعال معي إلى أقرب منزل للاحتماء.”

خلال ذلك، ألقت فلورون نظرة خاطفة على فرسان بيغاسوس من فرقتها. كان الفرسان الثلاثة الآخرون محاصرين أيضاً من قبل مخلوقات هجينة مجنحة تفوقهم عدداً بأضعاف، حتى أن بعضهم بدأ يُصاب بجروح من السهام.

لاحظ وايت ذلك أيضاً. حثّ حصانه على التقدم، وخفض الجزء العلوي من جسده، وبدأ في التسارع. بدأ فالكون، الذي كان يمتطي جواده بجانبه، وفرسان غودريك الخمسة عشر المخضرمون خلفه، في الانحناء والتسارع في انسجام تام.

لم تكن فرقة إيسكا، التي يحرسها غولم آخر، في حالة أفضل بكثير من فرقة فلورون، حيث لم يكن بإمكانهن توفير أي قوة بشرية للمساعدة.

وفي اللحظة التالية، 500 متر.

“إلى أين تنظرين يا فتاة صغيرة؟” قامت الهجين المجنحة الرائدة بحجب رؤيتها، ووجهت المزيد من الهجائن المجنحة لتقسيم ساحة المعركة بين فرسان بيغاسوس.

“هاه!” صاحت فلورون رافعةً رمحها. أطلق الرمح دفقة من سحري، كادت تخترق محجري عيني حارس الغولم المتوهجين باللون الأحمر، حين انطلقت فجأة وابل من السهام من الجانب. اضطرت فلورون إلى المراوغة، فغيرت اتجاهها، وضرب طرف رمحها الخوذة الصلبة، متسبباً في تطاير بعض الحصى.

أدركت فلورون أنها لا تستطيع الانتظار أكثر من ذلك؛ فإذا أكملت المخلوقات الهجينة المجنحة تطويقها، فسيكون جانبها في خطر. استلت سيفها السحري وبدأت بترديد تعويذة.

الآن، وبدون عائق السحرة، بدأت سهام الحجر التي أطلقها حراس الغولم تُطلق موجة أخرى من إراقة الدماء على الخطوط الأمامية للإمبراطورية المقدسة، مُلحقةً المزيد من الخسائر الفادحة بالفيلق الرائد المُنهك أصلاً. أمر تاروس، بصوت أجش، السحرة المرافقين الذين ما زالوا نشطين بتشكيل صفوف واعتراض سهام الحجر القادمة.

قاد البيغاسوس، الذي كان على نفس الموجة معها، فلورون لتجنب هجمات الهجائن المجنحة، لكن كان عددهم ببساطة أكبر من اللازم.

وسرعان ما تعاونت المخلوقات الهجينة المجنحة، بمساعدة أكبر، مع حراس الغولم في قتال متلاحم، مما أدى إلى إبادة جميع فرسان بيغاسوس اللاتي هاجمن حراس الغولم.

لإتمام مهمة ترميم التحصينات، كان رولاند يستدعي مخلوقات هجينة مجنحة لا تتطلب سوى 25 نقطة من طاقة سحر خلال الأيام القليلة الماضية. والآن، تُشكل هذه المخلوقات الهجينة، التي هجرها سابقًا “البركة الذهبية”، أكبر عدد من القوات في المدينة القديمة.

أدركت فلورون أنها لا تستطيع الانتظار أكثر من ذلك؛ فإذا أكملت المخلوقات الهجينة المجنحة تطويقها، فسيكون جانبها في خطر. استلت سيفها السحري وبدأت بترديد تعويذة.

“آه—!” انطلقت صرخة من أذن رفيقتها، وجعل الصوت المألوف فلورون تنظر إليها بشكل غريزي.

لو رُسم هذا المشهد على يد فنان ماهر، لكانت الفتاة الجميلة بلا شك العنصر الأبرز، جاذبةً أنظاراً لا حصر لها تُعجب باللوحة.

أُصيبت فارسة البيغاسوس، التي سبق أن أصابها سهم، بسهم آخر عن طريق الخطأ من مخلوق هجين مجنح. ولعدم قدرتها على تفادي الهجمات الأخرى، انتهزت المخلوقات الهجينة الفرصة لقتل بيغاسوسها. فسقطت من السماء بدون فرسها، وسقطت جثة البيغاسوس معها. كما سقطت خوذتها في المعركة، ولطخت آثار الدماء وجهها الجميل.

لم تكن هذه محاولة لقتله، بل كانت بالأحرى محاولة للتحرر من الحصار الذي شكله هؤلاء الهراطقة المقرفون.

لو رُسم هذا المشهد على يد فنان ماهر، لكانت الفتاة الجميلة بلا شك العنصر الأبرز، جاذبةً أنظاراً لا حصر لها تُعجب باللوحة.

لإتمام مهمة ترميم التحصينات، كان رولاند يستدعي مخلوقات هجينة مجنحة لا تتطلب سوى 25 نقطة من طاقة سحر خلال الأيام القليلة الماضية. والآن، تُشكل هذه المخلوقات الهجينة، التي هجرها سابقًا “البركة الذهبية”، أكبر عدد من القوات في المدينة القديمة.

لسوء الحظ، هذه ساحة معركة وليست معرضاً فنياً. والمخلوقات الهجينة المجنحة ليست رسامين يتمتعون بموهبة فنية.

“ووش ووش ووش!” انطلقت عدة سهام أخرى، لكن فلورون صدّتها برمحها. ثم لاحظت أن الهجائن المجنحة تفرقت فجأة، لتفسح لها الطريق. كان الهجين المجنح الذي خاطبها يحلق في نهاية هذا الممر الجوي، وعيناه تفيضان سخرية.

كانت نهاية الفتاة الجميلة مأساوية؛ فبعد سقوطها على الأرض، سُحقت تحت حصانها المجنح الذي اعتنت به ليلًا ونهارًا. أما الهجائن المجنحة التي لاحقتها، فقد مزقتها سيوفها إربًا. وظلت صرخاتها المؤلمة تُقلق أرواح بقية فرسان البيغاسوس في السماء.

لا، عليّ أن أهدأ. إنهم يفعلون هذا عمدًا لاستفزازي. أجبرت فلورون نفسها على التهدئة؛ فبتهدئة نفسها فقط تستطيع الانتقام لرفاقها.

لم تتوقف الصرخات إلا عندما قام أحد الهجائن المجنحة بقطع رقبتها بمنجل كبير.

لفتت الصورة الباهرة والمبهرة للشجرة الذهبية انتباه ماريجيت وفرسان بيغاسوس الآخرين لبضع نظرات أخرى. ثم لاحظت، بعينيها الثاقبتين، على الفور أن حارسي الغولم قد بدآ في سحب أقواسهما وإطلاق السهام مرة أخرى.

“أيها الزنادقة الملعونون!” تفادت فلورون عدة سهام، وعيناها تشتعلان غضباً. لوّحت بسيفها السحري، وأطلقت مكعبات أثيرية زرقاء، تفادتها المخلوقات الهجينة المجنحة بسهولة برفرفة أجنحتها.

وسرعان ما تعاونت المخلوقات الهجينة المجنحة، بمساعدة أكبر، مع حراس الغولم في قتال متلاحم، مما أدى إلى إبادة جميع فرسان بيغاسوس اللاتي هاجمن حراس الغولم.

لا، عليّ أن أهدأ. إنهم يفعلون هذا عمدًا لاستفزازي. أجبرت فلورون نفسها على التهدئة؛ فبتهدئة نفسها فقط تستطيع الانتقام لرفاقها.

وصلت ماريجيت وفرسانها من فرسان بيغاسوس أخيرًا إلى أعلى مدينة دوغو بينما اخترق وايت وفالكون خطوطهم الخاصة.

“تستمرون في وصفنا بالزنادقة، فلماذا لا يعاقبنا إلهكم؟” لوّحت الزعيمة الهجين المجنّحة بمنجلها ذي المقبض الطويل، لكن رمح فلورون صدّ الضربة وحوّرها. وواصلت هجومها وهي تتحدث.

“نعم!” ظهر ثمانية فرسان بيغاسوس على الفور من الخلف، وهم يطيرون في مجموعات من أربعة باتجاه الغولمين.

استخدمت فلورون سيفها السحري لإسقاط الكائن الهجين المجنح الذي كان بجانبها، وقالت بنبرة باردة: “لا تتحدث معي. كلماتك وحدها تثير اشمئزازي”.

لم تكن هذه محاولة لقتله، بل كانت بالأحرى محاولة للتحرر من الحصار الذي شكله هؤلاء الهراطقة المقرفون.

“ووش ووش ووش!” انطلقت عدة سهام أخرى، لكن فلورون صدّتها برمحها. ثم لاحظت أن الهجائن المجنحة تفرقت فجأة، لتفسح لها الطريق. كان الهجين المجنح الذي خاطبها يحلق في نهاية هذا الممر الجوي، وعيناه تفيضان سخرية.

وصلت ماريجيت وفرسانها من فرسان بيغاسوس أخيرًا إلى أعلى مدينة دوغو بينما اخترق وايت وفالكون خطوطهم الخاصة.

ما الذي كان يضحكه؟ خطر هذا السؤال ببال فلورون، لكنها انتهزت الفرصة على الفور. ضمت ساقيها معًا وحثت البيغاسوس على الانقضاض على الهجين المجنح.

“همم.” لم يضيع رولاند أي كلمات وتبع إيكوسيلا بعيدًا عن سور المدينة إلى منزل قريب لم يعد مأهولًا.

لم تكن هذه محاولة لقتله، بل كانت بالأحرى محاولة للتحرر من الحصار الذي شكله هؤلاء الهراطقة المقرفون.

دوّت حوافر خيول الحرب، تاركةً آثارًا هائلةً في الأرض. في تلك اللحظة، اجتاح ظلٌّ السماء فوق وايت ورفاقه، ووصل إلى مسامعهم صوت فرسان بيغاسوس وهن يفردن أجنحة الخيول وينطلقن محلقات.

أسرع البيغاسوس، لكن الهجين المجنح ظل هادئًا، بل وأشار إلى الأعلى بتفكير، وكأنه يقول شيئًا ما.

300 متر.

حدقت فلورون بعينيها، مدركةً الكلمات التي نطق بها الكائن الهجين المجنح.

أقرب، قريب جداً. كان كلا الجانبين مركزين، وبدا أن ساحة المعركة صامتة، لا صوت فيها سوى صهيل الخيول المدوّي وأنفاس المرء.

“اذهبي… حسناً؟” انقبضت حدقتا فلورون فجأة بينما غطى ظل ضخم جسدها وانقض عليها بتيار هواء حاد.

في اللحظة التي رأى فيها وايت وفالكون سهام القوس والنشاب القوية تتجه نحو جانبهم، انفجرت دوامة قوية من الطاقة من أجسادهم، وأحاطت بفرسانهم.

وبينما كانت المخلوقات الهجينة المجنحة تحجب رؤية فلورون، كان حارس الغولم قد أمسك بالفعل برمح الغولم ولوّح به بشراسة نحو فلورون، التي كانت تندفع نحو المخلوقات الهجينة المجنحة المتقدمة.

“اذهبي… حسناً؟” انقبضت حدقتا فلورون فجأة بينما غطى ظل ضخم جسدها وانقض عليها بتيار هواء حاد.

“ووش—” “بفف—”

أُصيبت فارسة البيغاسوس، التي سبق أن أصابها سهم، بسهم آخر عن طريق الخطأ من مخلوق هجين مجنح. ولعدم قدرتها على تفادي الهجمات الأخرى، انتهزت المخلوقات الهجينة الفرصة لقتل بيغاسوسها. فسقطت من السماء بدون فرسها، وسقطت جثة البيغاسوس معها. كما سقطت خوذتها في المعركة، ولطخت آثار الدماء وجهها الجميل.

استجابت فلورون بسرعة وأوقفت هجوم البيغاسوس، لكن البيغاسوس لم يكن محظوظاً. فقد تحول رأسه إلى كتلة دموية بفعل الطاقة الحركية الهائلة لرمح الغولم، وتدفقت كمية كبيرة من الدم من الجرح الممزق.

كانت نهاية الفتاة الجميلة مأساوية؛ فبعد سقوطها على الأرض، سُحقت تحت حصانها المجنح الذي اعتنت به ليلًا ونهارًا. أما الهجائن المجنحة التي لاحقتها، فقد مزقتها سيوفها إربًا. وظلت صرخاتها المؤلمة تُقلق أرواح بقية فرسان البيغاسوس في السماء.

كما سقطت فلورون أرضاً بفعل الضربة. وبينما كانت تكافح للنهوض، واجهتها سيوف الهجائن المجنحة اللامعة.

تغيرت ملامح الكابتن تاروس والكابتن غوته فور رؤيتهما العاصفة. صرخ تاروس بصوت أجش: “فرسان السحر! قوات السحرة! قوات السحرة! تجاهلوا سهام الحجر، وبأمري ألقوا تعويذة المجال المضاد للسحر وتعويذة الإبطاء على هؤلاء الفرسان!”

ماتت فارسة البيغاسوس، فلورون.

“هاه!” صاحت فلورون رافعةً رمحها. أطلق الرمح دفقة من سحري، كادت تخترق محجري عيني حارس الغولم المتوهجين باللون الأحمر، حين انطلقت فجأة وابل من السهام من الجانب. اضطرت فلورون إلى المراوغة، فغيرت اتجاهها، وضرب طرف رمحها الخوذة الصلبة، متسبباً في تطاير بعض الحصى.

وسرعان ما تعاونت المخلوقات الهجينة المجنحة، بمساعدة أكبر، مع حراس الغولم في قتال متلاحم، مما أدى إلى إبادة جميع فرسان بيغاسوس اللاتي هاجمن حراس الغولم.

“تستمرون في وصفنا بالزنادقة، فلماذا لا يعاقبنا إلهكم؟” لوّحت الزعيمة الهجين المجنّحة بمنجلها ذي المقبض الطويل، لكن رمح فلورون صدّ الضربة وحوّرها. وواصلت هجومها وهي تتحدث.

لكنّ الهجائن المجنحة دفعت الثمن أيضاً بموت تسعة من رفاقها. تحوّلت جثثهم، إلى جانب جثث فرسان بيغاسوس المشوّهة، إلى جزيئات ذهبية واحتضنت الشجرة الذهبية تحت إرشاد نورها الذهبي.

لم يكن لدى الهجائن المجنحة نفس الغضب الذي لدى فرسان بيغاسوس؛ كل ما كانوا يعرفونه هو أنه عندما يأتي الأعداء، فإنهم سيتعاملون معهم ببساطة بسيوفهم وأقواسهم العظيمة.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 22 يوم متبقي
39,405 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Rayan Alsaadi🔥 100
4sohyb senpai🔥 100
5Abdulaziz a🔥 100
6χ_χ🔥 100
7Yoy Souls🔥 100
83lawe🔥 100
9a10🔥 100
10Abdulsalam ALsayyed🔥 100

“اذهبي… حسناً؟” انقبضت حدقتا فلورون فجأة بينما غطى ظل ضخم جسدها وانقض عليها بتيار هواء حاد.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط