171
فقد كانت تدرك أنها تتصرف بأنانية، ولولا (باي تشيهان)، لكانت ‘الشيخة تشينغلان’ وشيوخ ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ الآخرون قد ماتوا وهم يحاولون حمايتها.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
وبهذا المعدل، ربما لم يكونوا بحاجة إلى الانتظار طويلا؛ ليروا (باي تشيهان) وهو يحكم العالم.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«الوضع هنا خطير. من الأفضل أن تذهبي إلى ❲عشيرة باي❳ في الوقت الحالي. وسأكون هناك أيضا؛ لأتأكد من عدم حدوث أي مكروه لك»، هكذا قالت ‘الشيخة تشينغلان’ محاولة إقناعها.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
لقد فعل وقال ما كان يتوجب عليه فعله. وإن اختارت مع ذلك عدم الامتثال، فليكن لها ما أرادت.
الفصل 171: الرحيل كإمبراطور
أم لشيء آخر؟
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
وكانت كل تلك المشاعر موجهة نحو شخص واحد:
هنا، تحت سماء الأطلال القديمة المتصدعة، وقفت أقوى الطوائف والعشائر في إمبراطورية السماء القاحلة بأسرها.
فقد كانت تدرك أنها تتصرف بأنانية، ولولا (باي تشيهان)، لكانت ‘الشيخة تشينغلان’ وشيوخ ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ الآخرون قد ماتوا وهم يحاولون حمايتها.
من الطوائف القوية في الشمال، إلى الطائفة الشيطانية في أقصى الجنوب – حضر العباقرة، والشيوخ، وكبار الشيوخ جميعهم.
بل كان يمشي كإمبراطور يخطو على سجادة حمراء – هادئا، وباردا، ولا يمس.
كان كل فرد منهم عملاقا في حد ذاته؛ فكل واحد منهم قادر على زعزعة استقرار مقاطعة بأكملها بأمر واحد فقط.
من الشخص الذي جعلتهم كلمته يقفون جميعا وقوفا تاما؟
ومع ذلك…
الفصل 171: الرحيل كإمبراطور
من الذي يسيطر على مجريات ساحة المعركة هذه؟
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
من الشخص الذي جعلتهم كلمته يقفون جميعا وقوفا تاما؟
لم تكن تعلم بعد أن (باي تشيهان) قد تخلى عن الميراث؛ لأنه لم يكن متوافقا مع جنسه، وحصل بدلا من ذلك على تعويض آخر.
لقد كان مجرد طفل صغير.
نفس التعبير الذي اعتلى وجهها في آخر مرة تحدثا فيها – قبل أن تنفى، وقبل أن تنتزع منها عظمة الداو، وقبل أن ينهار كل شيء.
(باي تشيهان)!
كان كل فرد منهم عملاقا في حد ذاته؛ فكل واحد منهم قادر على زعزعة استقرار مقاطعة بأكملها بأمر واحد فقط.
صبي لم يتجاوز عمره ستة عشر عاما.
فقد كانت تدرك أنها تتصرف بأنانية، ولولا (باي تشيهان)، لكانت ‘الشيخة تشينغلان’ وشيوخ ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ الآخرون قد ماتوا وهم يحاولون حمايتها.
ومع ذلك، يقف هذا الفتى نفسه الآن وحيدا أمام المئات من الشخصيات القوية الجبارة – بظهر مستقيم، ورأس مرفوع، ويد مرفوعة بكل ما في الملوك من غطرسة عفوية.
نفس التعبير الذي اعتلى وجهها في آخر مرة تحدثا فيها – قبل أن تنفى، وقبل أن تنتزع منها عظمة الداو، وقبل أن ينهار كل شيء.
لم يكن يتوسل.
في البداية، ظنت أن الأمر مجرد فخ.
ولم يكن يتفاوض.
لكن لماذا؟
بل كان يهددهم.
لم تكن تعلم حقيقة الأمر، كما كان الحال دائما.
ويصدر الأوامر إليهم.
لماذا قد يتخلى (باي تشيهان) عن شيء كهذا؟
وكانوا له مستمعين.
وبينما بدأت المجموعة في المغادرة، لم يكن أمام بقية المزارعين سوى المشاهدة في صمت مطبق.
أحكم بعض الشيوخ الواقفين في مؤخرة قواتهم قبضاتهم، وارتسمت على وجوههم ملامح تجمع بين مشاعر الخزي والغضب.
أحكم بعض الشيوخ الواقفين في مؤخرة قواتهم قبضاتهم، وارتسمت على وجوههم ملامح تجمع بين مشاعر الخزي والغضب.
كيف آل بهم المآل إلى هذا الوضع؟
حينها انطلقت ضحكة خفيفة من (باي تشيهان).
نخبة الإمبراطورية – مجبرون على الوقوف مكتوفي الأيدي أمام كلمات طفل مدلل بالكاد تجاوز مرحلة الطفولة؟
لكنها، بالطبع، لم تكن تعلم شيئا من ذلك. ولم يخجل (باي تشيهان) من إظهار الأمر وكأنه تنازل عنه من أجلها خالصا.
«الآن وقد أصبح الجميع يصغون في انتباه، لدي بعض الأمور لأعلنها.»
«الآن وقد أصبح الجميع يصغون في انتباه، لدي بعض الأمور لأعلنها.»
هكذا أعلن (باي تشيهان).
هل تخليت عن ميراث الإمبراطور الخالد؟
«ستعود ‘باي شينيو’ إلى ❲عشيرة باي❳، ولن تتحركوا أنتم أيضا – وإلا فأنتم تعرفون عاقبة ما سيحدث.»
تقدم (باي تشيهان) نحوها وأشار إليها في عفوية.
كرر (باي تشيهان) كلامه، وفي هذه المرة، أيقن الجميع أنه ينطق بالحقيقة الخالصة.
أدركت الآن أن ‘الشيخة تشينغلان’ تهتم حقا بحياتها، على الرغم من أنها رفضت في السابق الانضمام إلى ذروتها – لأن ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ كانت هناك.
راقب الجميع في صمت (باي تشيهان) وهو يتقدم، محاطا بموكب من شيوخ ❲عشيرة باي❳ وكبار عباقرتهم.
أحكم بعض الشيوخ الواقفين في مؤخرة قواتهم قبضاتهم، وارتسمت على وجوههم ملامح تجمع بين مشاعر الخزي والغضب.
وانشق الحشد من أمامهم كما ينشق الماء أمام النصل القاطع.
وكيف يمكن لأحد أن يتخلى بهذه البساطة عن إرث الإمبراطور الخالد؟
وفي قلب ذلك المشهد، وقفت ‘باي شينيو’ – بوجه بارد، وجسد متوتر، وعينين تومضان بمشاعر معقدة.
مهما حدث، ظلت مصرة على عدم العودة إلى المكان الذي سرقت فيه عظمة الداو الخاصة بها ونفيت منه.
لم تتحرك.
قال ذلك وكأنه يوبخها لكونها أنانية للغاية.
بل حدقت فيه بنفس نظرة التحدي الهادئ التي طالما اتسمت بها.
أم ربما لم يستطع؟
نفس التعبير الذي اعتلى وجهها في آخر مرة تحدثا فيها – قبل أن تنفى، وقبل أن تنتزع منها عظمة الداو، وقبل أن ينهار كل شيء.
كرر (باي تشيهان) كلامه، وفي هذه المرة، أيقن الجميع أنه ينطق بالحقيقة الخالصة.
وقفت الآن، والريح تعبث بشعرها، ومن الواضح أنها لم تصب بأذى… لكنها لم تكن على حالها، فقد تغيرت.
لكنها في النهاية حصلت على ميراث حقيقي – ميراث قد يجعلها الأقوى في العالم.
تقدم (باي تشيهان) نحوها وأشار إليها في عفوية.
ترددت ‘باي شينيو’.
وقال وهو يخاطب ‘باي شينيو’ بصوت واضح: «هيا بنا».
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
لم تتحرك.
لقد فعل وقال ما كان يتوجب عليه فعله. وإن اختارت مع ذلك عدم الامتثال، فليكن لها ما أرادت.
بل قالت في حزم: «لن أعود».
ومع ذلك، يقف هذا الفتى نفسه الآن وحيدا أمام المئات من الشخصيات القوية الجبارة – بظهر مستقيم، ورأس مرفوع، ويد مرفوعة بكل ما في الملوك من غطرسة عفوية.
مهما حدث، ظلت مصرة على عدم العودة إلى المكان الذي سرقت فيه عظمة الداو الخاصة بها ونفيت منه.
ظل تعبير (باي تشيهان) كما هو – هادئا، بل ومسترخيا.
ظل تعبير (باي تشيهان) كما هو – هادئا، بل ومسترخيا.
بل كان يمشي كإمبراطور يخطو على سجادة حمراء – هادئا، وباردا، ولا يمس.
لكن صوته انخفض قليلا.
لكن صوته انخفض قليلا.
«أوه؟ أنت ترفضين؟»
(باي تشيهان)!
رفعت ‘باي شينيو’ ذقنها قليلا.
هنا، تحت سماء الأطلال القديمة المتصدعة، وقفت أقوى الطوائف والعشائر في إمبراطورية السماء القاحلة بأسرها.
وأوقفته قائلة: «لست بحاجة إلى مساعدتك.»
تقدم (باي تشيهان) نحوها وأشار إليها في عفوية.
حينها انطلقت ضحكة خفيفة من (باي تشيهان).
لقد فعل وقال ما كان يتوجب عليه فعله. وإن اختارت مع ذلك عدم الامتثال، فليكن لها ما أرادت.
وخطا خطوة أخرى إلى الأمام، ليصبح الآن واقفا على بعد خطوات قليلة منها.
ومع ذلك…
«ألا تحتاجين إلى مساعدتي؟» كرر ذلك بصوت يسيل سخرية.
ولما رأى الجميع أن ‘باي شينيو’ لم تعترض، أيقنوا أن الأمر صحيح لا مراء فيه.
«شينيو، لو لم أتدخل – هل تعتقدين حقا أنك كنت ستتنفسين الآن؟»
تقدم (باي تشيهان) نحوها وأشار إليها في عفوية.
قبضت يديها في شدة، لكنها لم تجب.
من الشخص الذي جعلتهم كلمته يقفون جميعا وقوفا تاما؟
ربما لا، أو ربما كان بإمكانها النجاة بفضل الأوراق الرابحة التي كانت تملكها.
أم لشيء آخر؟
لكن ماذا لو تم إقحام (باي تشيهان) في هذه المعادلة؟
ولم يكن يتفاوض.
وعلى الرغم من أنها كانت بالفعل قد بلغت عالم [قطع الروح]، إلا أن الشك ساورها في قدرة (باي تشيهان) على إنهاء حياتها، بنفس الطريقة التي أنهى بها حياة الآخرين.
وكيف يمكن لأحد أن يتخلى بهذه البساطة عن إرث الإمبراطور الخالد؟
فإذا كان بإمكانه ذلك… فلماذا لم يفعله بالفعل؟
(باي تشيهان)!
أم ربما لم يستطع؟
في البداية، ظنت أن الأمر مجرد فخ.
لم تكن تعلم حقيقة الأمر، كما كان الحال دائما.
نخبة الإمبراطورية – مجبرون على الوقوف مكتوفي الأيدي أمام كلمات طفل مدلل بالكاد تجاوز مرحلة الطفولة؟
«مهما حدث، عليك العودة. لا تزعجي شيوخ ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ بعد الآن.»
كان بإمكان الجميع أن يروا مدى الموهبة والقوة التي بلغها (باي تشيهان) بالفعل – حتى أنه غدا قادرا على تهديد كبار السن من كل قوة عظمى تقريبا في إمبراطورية السماء القاحلة.
قال ذلك وكأنه يوبخها لكونها أنانية للغاية.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
ترددت ‘باي شينيو’.
لم تكن تعلم بعد أن (باي تشيهان) قد تخلى عن الميراث؛ لأنه لم يكن متوافقا مع جنسه، وحصل بدلا من ذلك على تعويض آخر.
فقد كانت تدرك أنها تتصرف بأنانية، ولولا (باي تشيهان)، لكانت ‘الشيخة تشينغلان’ وشيوخ ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ الآخرون قد ماتوا وهم يحاولون حمايتها.
(باي تشيهان)!
«ولا تنسي… ألا تدينين لي بقليل من المال؟ ففي نهاية المطاف، هل تعتقدين أنك كنت ستحصلين على الميراث، لولا أنني تنازلت عنه؟»
ولم يؤد ذلك إلا إلى زيادة حيرتها.
اتسعت عيناها قليلا.
أم لشيء آخر؟
لم تكن تعلم بعد أن (باي تشيهان) قد تخلى عن الميراث؛ لأنه لم يكن متوافقا مع جنسه، وحصل بدلا من ذلك على تعويض آخر.
وأدركت أنه إذا لم يأخذ (باي تشيهان) الميراث عندما كان بإمكانه ذلك بوضوح، فربما لم يكن يسعى إليه حقا عندما طلب منها العودة.
لكنها، بالطبع، لم تكن تعلم شيئا من ذلك. ولم يخجل (باي تشيهان) من إظهار الأمر وكأنه تنازل عنه من أجلها خالصا.
ظل تعبير (باي تشيهان) كما هو – هادئا، بل ومسترخيا.
في البداية، ظنت أن الأمر مجرد فخ.
رفعت ‘باي شينيو’ ذقنها قليلا.
لكنها في النهاية حصلت على ميراث حقيقي – ميراث قد يجعلها الأقوى في العالم.
الفصل 171: الرحيل كإمبراطور
ولم يؤد ذلك إلا إلى زيادة حيرتها.
أومأت ‘باي شينيو’ برأسها قليلا.
لماذا قد يتخلى (باي تشيهان) عن شيء كهذا؟
لكنها، بالطبع، لم تكن تعلم شيئا من ذلك. ولم يخجل (باي تشيهان) من إظهار الأمر وكأنه تنازل عنه من أجلها خالصا.
أتعويضا عما فعله بها؟
ولكنه لم يكن يبالي على الإطلاق.
أم لشيء آخر؟
تركوا ليتخبطوا في مزيج من الغضب، والخوف، والفضول.
لم تكن تعلم. لكن كلماته جعلتها تتوقف للحظة، وجعلتها أكثر طاعة ولينا بعض الشيء.
وكانت كل تلك المشاعر موجهة نحو شخص واحد:
وأدركت أنه إذا لم يأخذ (باي تشيهان) الميراث عندما كان بإمكانه ذلك بوضوح، فربما لم يكن يسعى إليه حقا عندما طلب منها العودة.
قبضت يديها في شدة، لكنها لم تجب.
وبينما كانت ‘باي شينيو’ غارقة في تلك الأفكار، أصيب الآخرون بالذهول من كلمات (باي تشيهان).
ولما رأى الجميع أن ‘باي شينيو’ لم تعترض، أيقنوا أن الأمر صحيح لا مراء فيه.
هل تنازلت عن الميراث؟
وهكذا، بدأ في طريق العودة سيرا على الأقدام – دون حتى أن يتأكد مما إذا كانت قد تبعته أم لا.
هل تخليت عن ميراث الإمبراطور الخالد؟
بل حدقت فيه بنفس نظرة التحدي الهادئ التي طالما اتسمت بها.
اتسعت عيون شيوخ ❲عشيرة باي❳، وحتى شيوخ ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳، في صدمة بالغة، وأخذوا ينظرون تارة إلى ‘باي تشيهان’ وتارة إلى ‘باي شينيو’.
«ستعود ‘باي شينيو’ إلى ❲عشيرة باي❳، ولن تتحركوا أنتم أيضا – وإلا فأنتم تعرفون عاقبة ما سيحدث.»
ولما رأى الجميع أن ‘باي شينيو’ لم تعترض، أيقنوا أن الأمر صحيح لا مراء فيه.
بل حدقت فيه بنفس نظرة التحدي الهادئ التي طالما اتسمت بها.
لكن لماذا؟
«الوضع هنا خطير. من الأفضل أن تذهبي إلى ❲عشيرة باي❳ في الوقت الحالي. وسأكون هناك أيضا؛ لأتأكد من عدم حدوث أي مكروه لك»، هكذا قالت ‘الشيخة تشينغلان’ محاولة إقناعها.
وكيف يمكن لأحد أن يتخلى بهذه البساطة عن إرث الإمبراطور الخالد؟
لكنها، بالطبع، لم تكن تعلم شيئا من ذلك. ولم يخجل (باي تشيهان) من إظهار الأمر وكأنه تنازل عنه من أجلها خالصا.
كان بإمكان الجميع أن يروا مدى الموهبة والقوة التي بلغها (باي تشيهان) بالفعل – حتى أنه غدا قادرا على تهديد كبار السن من كل قوة عظمى تقريبا في إمبراطورية السماء القاحلة.
171
فكم كان سيصبح أقوى لو أنه ورث ذلك الميراث؟
وفي قلب ذلك المشهد، وقفت ‘باي شينيو’ – بوجه بارد، وجسد متوتر، وعينين تومضان بمشاعر معقدة.
وبهذا المعدل، ربما لم يكونوا بحاجة إلى الانتظار طويلا؛ ليروا (باي تشيهان) وهو يحكم العالم.
«ألا تحتاجين إلى مساعدتي؟» كرر ذلك بصوت يسيل سخرية.
افترض بعض شيوخ ❲عشيرة باي❳ أن ذلك كان للتكفير عن الخطأ الذي ارتكبته والدته – وهو سرقة عظمة الداو الخاصة بـ ‘باي شينيو’.
ولكنه لم يكن يبالي على الإطلاق.
شكل من أشكال التعويض.
وكانوا له مستمعين.
وهذا الأمر لم يزد (باي تشيهان) إلا مكانة وقيمة في نظرهم.
من الذي يسيطر على مجريات ساحة المعركة هذه؟
أدار (باي تشيهان) ظهره لها.
ربما لا، أو ربما كان بإمكانها النجاة بفضل الأوراق الرابحة التي كانت تملكها.
وقال وهو يلوح بيده: «كفى إثارة للمشاكل، سنرحل!»
«الآن وقد أصبح الجميع يصغون في انتباه، لدي بعض الأمور لأعلنها.»
وهكذا، بدأ في طريق العودة سيرا على الأقدام – دون حتى أن يتأكد مما إذا كانت قد تبعته أم لا.
وهذا الأمر لم يزد (باي تشيهان) إلا مكانة وقيمة في نظرهم.
في نهاية المطاف، لم يكن يفعل ذلك إلا لأن بقايا الروح قد طلبت منه ذلك.
كان كل فرد منهم عملاقا في حد ذاته؛ فكل واحد منهم قادر على زعزعة استقرار مقاطعة بأكملها بأمر واحد فقط.
وإلا، فقد كان يدرك تمام الإدراك أن ‘باي شينيو’ ما كانت لتموت حقا، حتى من دون مساعدته.
راقب الجميع في صمت (باي تشيهان) وهو يتقدم، محاطا بموكب من شيوخ ❲عشيرة باي❳ وكبار عباقرتهم.
لقد فعل وقال ما كان يتوجب عليه فعله. وإن اختارت مع ذلك عدم الامتثال، فليكن لها ما أرادت.
(باي تشيهان)!
سار شيوخ ❲عشيرة باي❳ خلفه على الفور، على الرغم من أن أنظارهم ظلت مثبتة على ‘باي شينيو’ – منتظرين ليروا ما الذي ستفعله.
أحكم بعض الشيوخ الواقفين في مؤخرة قواتهم قبضاتهم، وارتسمت على وجوههم ملامح تجمع بين مشاعر الخزي والغضب.
«الوضع هنا خطير. من الأفضل أن تذهبي إلى ❲عشيرة باي❳ في الوقت الحالي. وسأكون هناك أيضا؛ لأتأكد من عدم حدوث أي مكروه لك»، هكذا قالت ‘الشيخة تشينغلان’ محاولة إقناعها.
من الذي يسيطر على مجريات ساحة المعركة هذه؟
أومأت ‘باي شينيو’ برأسها قليلا.
أحكم بعض الشيوخ الواقفين في مؤخرة قواتهم قبضاتهم، وارتسمت على وجوههم ملامح تجمع بين مشاعر الخزي والغضب.
«شكرا لك، أيتها ‘الشيخة تشينغلان’!»
تركوا ليتخبطوا في مزيج من الغضب، والخوف، والفضول.
تخاطر بحياتها… والآن تفعل حتى هذا الأمر.
وبينما بدأت المجموعة في المغادرة، لم يكن أمام بقية المزارعين سوى المشاهدة في صمت مطبق.
أدركت الآن أن ‘الشيخة تشينغلان’ تهتم حقا بحياتها، على الرغم من أنها رفضت في السابق الانضمام إلى ذروتها – لأن ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ كانت هناك.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
وبينما بدأت المجموعة في المغادرة، لم يكن أمام بقية المزارعين سوى المشاهدة في صمت مطبق.
(باي تشيهان)!
ولا يزال تحذير (باي تشيهان) يتردد صداه في أذهانهم.
(باي تشيهان)!
كانوا يعلمون أنهم يتركون شيئا ثمينا يفلت من بين أيديهم، ولكن لم يكن لديهم أي خيار آخر.
«ولا تنسي… ألا تدينين لي بقليل من المال؟ ففي نهاية المطاف، هل تعتقدين أنك كنت ستحصلين على الميراث، لولا أنني تنازلت عنه؟»
تركوا ليتخبطوا في مزيج من الغضب، والخوف، والفضول.
فقد كانت تدرك أنها تتصرف بأنانية، ولولا (باي تشيهان)، لكانت ‘الشيخة تشينغلان’ وشيوخ ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ الآخرون قد ماتوا وهم يحاولون حمايتها.
وكانت كل تلك المشاعر موجهة نحو شخص واحد:
لكن صوته انخفض قليلا.
(باي تشيهان)!
وهذا الأمر لم يزد (باي تشيهان) إلا مكانة وقيمة في نظرهم.
ولكنه لم يكن يبالي على الإطلاق.
لكنها في النهاية حصلت على ميراث حقيقي – ميراث قد يجعلها الأقوى في العالم.
بل كان يمشي كإمبراطور يخطو على سجادة حمراء – هادئا، وباردا، ولا يمس.
وكانت كل تلك المشاعر موجهة نحو شخص واحد:
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
ترددت ‘باي شينيو’.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«ستعود ‘باي شينيو’ إلى ❲عشيرة باي❳، ولن تتحركوا أنتم أيضا – وإلا فأنتم تعرفون عاقبة ما سيحدث.»
أعمال أخرى لنفس المترجم
أحكم بعض الشيوخ الواقفين في مؤخرة قواتهم قبضاتهم، وارتسمت على وجوههم ملامح تجمع بين مشاعر الخزي والغضب.
إمبراطور الخيمياء
ولما رأى الجميع أن ‘باي شينيو’ لم تعترض، أيقنوا أن الأمر صحيح لا مراء فيه.
ملك سمات الفنون القتالية
تركوا ليتخبطوا في مزيج من الغضب، والخوف، والفضول.
أومأت ‘باي شينيو’ برأسها قليلا.
