172
أنه عندما يتعلق الأمر بالدهاء والتخطيط والتلاعب، فلم تكن ‘باي شينيو’ ندا لـ (باي تشيهان) على الإطلاق.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
وفي الواقع، وبفضل مستوى زراعتها، لم يكن هناك سوى قلة ممن يستطيعون منافستها، بمن فيهم الشيوخ أنفسهم.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
ولكن، ماذا لو لم يحدث ذلك؟
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
ستكون هناك محاولات اغتيال.
الفصل 172: بداية النهاية
فبغض النظر عن الزاوية التي تنظر منها إلى الأمر – سواء أكان ذلك عبر الدبلوماسية، أم الابتزاز، أم التلاعب – فإنه يبدو أن (باي تشيهان) كان يخرج منتصرا في كل مرة.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
والآن، وبعد أن أخفقوا في قتل من ظفر بالميراث، لم يكن أمامهم سوى العودة والاستعداد.
«هاهاها… يبدو أن هذا انتصار لـ ❲عشيرة باي❳!»
وكان ‘غو يو’ يدرك ذلك جيدا. وكذلك ‘باي رين’.
ضحك ‘باي رين’.
لم يكن مستعدا لتحمل هذا القدر من المخاطرة، في حين كانت هناك خيارات أخرى متاحة أمامه.
لم يكن يتوقع أن (باي تشيهان) قد أعد كل شيء مسبقا، وأنه لن تكون هناك حاجة حتى لتدخله.
ولم يعلم بما جرى إلا بعد أن قضي الأمر.
لقد تمكن من تولي زمام الأمور كلها بنفسه.
فقد كان الاثنان – ‘باي تشيهان’ و’باي شينيو’ – هما مستقبل ❲عشيرة باي❳.
صر ‘غو يو’ على أسنانه، وعيناه تشتعلان غضبا.
وإلا لكان قد سحق منذ زمن بعيد، بالنظر إلى الكم الهائل من الأعداء رفيعي المستوى الذين أثار غضبهم.
لقد رأى الاثنان وسمعا كل ما دار في الأسفل بحواسهما الخالدة.
وكان ‘غو يو’ يدرك ذلك جيدا. وكذلك ‘باي رين’.
وأدرك ‘غو يو’ أنهم قد خسروا هذه الجولة.
أصدر ‘باي رين’ صوتا مكتوما وقال. «تشه! ما زلت لا أحب ما فعلته أيها الوغد.»
فمع تعرض حياة ‘مو تيان جي’ و’دوجو ليانشن’ للخطر، من أجل مجرد احتمال الحصول على ميراث الإمبراطور الخالد – الذي وقع بالفعل في قبضة شخص آخر – فقد كانت تلك مقامرة خاسرة.
«أصلح هذه الفوضى بنفسك!»
وحتى لو تمكن من قتل ‘باي شينيو’، فإن فرص استيلائه على الميراث لنفسه كانت ضئيلة للغاية.
أصدر ‘باي رين’ صوتا مكتوما وقال. «تشه! ما زلت لا أحب ما فعلته أيها الوغد.»
كان الجميع يعلم ذلك، ومع ذلك فقد بادروا بالهجوم.
فلم يكن أمام ‘باي رين’ سوى التشبث بالأمل في أن تتحسن الأمور.
والسبب؟
«أوف—!»
هو أنه كانت هناك دائما فرصة سانحة.
سيتصالحان بمرور الوقت.
فرصة للظفر بشيء ما – ربما تقنية أو قطعة أثرية من رتبة القديس لم يتسن لـ ‘باي شينيو’ الوقت لاستخدامها.
صر ‘غو يو’ على أسنانه، وعيناه تشتعلان غضبا.
شيء ربما انتقل مع الميراث إلى ‘باي شينيو’.
فلم يكن أمام ‘باي رين’ سوى التشبث بالأمل في أن تتحسن الأمور.
وحتى لو لم يكن الأمر كذلك، فبإمكانهم القضاء على شخص يحتمل أن يشكل تهديدا خطيرا لهم في المستقبل.
صر ‘غو يو’ على أسنانه، وعيناه تشتعلان غضبا.
أما الآن؟
ولكن مع ذلك، فقد تمكن (باي تشيهان) من إقناعها – أو بالأحرى إجبارها – على العودة.
فقد تحول الأمر إلى مقامرة، ضمانتها هي حياة قديس وقديسة الطائفة الشيطانية، إلى جانب عباقرة آخرين.
أضافت ذلك، وهي تحدق في (باي تشيهان) لفترة وجيزة.
فإذا استطاع العودة بنوع من التقنيات المقدسة أو الكنوز السامية، فقد يكون التضحية بحياتهم أمرا مبررا.
فقد تحول الأمر إلى مقامرة، ضمانتها هي حياة قديس وقديسة الطائفة الشيطانية، إلى جانب عباقرة آخرين.
ولكن، ماذا لو لم يحدث ذلك؟
وعندما التقت أعينهما، كان هناك وميض من حديث صامت في نظراتهما.
حينها سيضاف فقدان ‘مو تيان جي’ و’دوجو ليانشن’ إلى موته هو شخصيا.
وحتى لو تمكن من قتل ‘باي شينيو’، فإن فرص استيلائه على الميراث لنفسه كانت ضئيلة للغاية.
لم يكن مستعدا لتحمل هذا القدر من المخاطرة، في حين كانت هناك خيارات أخرى متاحة أمامه.
ومن خلفهم، بدأت ❲عشيرة باي❳ في التراجع منتصرة… لكنها كانت تدرك تمام الإدراك أن:
«’باي رين’، اعتبر نفسك محظوظا في الوقت الحالي. لكن كن مستعدا – فالأيام القادمة لن تكون مبشرة لـ ❲عشيرة باي❳ الخاصة بك!»
ولكن مع ذلك، فقد تمكن (باي تشيهان) من إقناعها – أو بالأحرى إجبارها – على العودة.
هكذا أعلن ‘غو يو’.
خفضت ‘باي شينيو’ بصرها قليلا، وردت. «’الشيخ الأكبر’!»
ولم يكن ذلك مجرد تهديد فارغ.
ثم التفت إلى ‘باي شينيو’ وتنهد قائلا.
فمع انكشاف حقيقة وقوع إرث الإمبراطور الخالد في أيدي ❲عشيرة باي❳، لن يقف الكثيرون مكتوفي الأيدي بانتظار مصيرهم المحتوم.
«هاه! ما زلت مغرورة كما كنت دائما.»
ستكون هناك محاولات اغتيال.
وظهرت عليه مشاعر معقدة غلب عليها الندم والشعور بالذنب.
وربما تندلع الحروب!
«لم يستشيروني حتى. لو كنت مستيقظا، لما حدث كل هذا الهراء.»
وستبدأ مناورات القوة من الأعداء القدامى… وحتى من الحلفاء المزعومين.
هو أنه كانت هناك دائما فرصة سانحة.
بل إن ❲العائلة المالكة❳ نفسها قد تتحرك، لشعورها بالتهديد من هذا الصعود المفاجئ لـ ❲عشيرة باي❳.
ستكون هناك محاولات اغتيال.
وكان ‘غو يو’ يدرك ذلك جيدا. وكذلك ‘باي رين’.
ألقى (باي تشيهان) عليه نظرة جانبية وقال. «وكأنك كنت تستطيع إيقاف ذلك.»
«أيها المنتمون إلى الطائفة الشيطانية، تراجعوا!»
«أصلح هذه الفوضى بنفسك!»
أصدر ‘غو يو’ أمره، وتم تنفيذه دون أدنى تردد.
فبغض النظر عن الزاوية التي تنظر منها إلى الأمر – سواء أكان ذلك عبر الدبلوماسية، أم الابتزاز، أم التلاعب – فإنه يبدو أن (باي تشيهان) كان يخرج منتصرا في كل مرة.
وبدأت القوى العظمى الأخرى في الانسحاب أيضا.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
والآن، وبعد أن أخفقوا في قتل من ظفر بالميراث، لم يكن أمامهم سوى العودة والاستعداد.
كان الجميع يعلم ذلك، ومع ذلك فقد بادروا بالهجوم.
لقد بات الأمر في غاية البساطة الآن – فإما التحالف مع ❲عشيرة باي❳، وإما الاستعداد لمواجهتهم.
أنه عندما يتعلق الأمر بالدهاء والتخطيط والتلاعب، فلم تكن ‘باي شينيو’ ندا لـ (باي تشيهان) على الإطلاق.
ومع بدء الطوائف المختلفة في الانسحاب، لم يتلاش التوتر الذي كان يخيم على المكان.
وأدرك ‘غو يو’ أنهم قد خسروا هذه الجولة.
بل استقر بهدوء ليتحول إلى ضغط أكثر خطورة – كالجمر الكامن الذي ينتظر هبة الريح التالية ليشتعل حريقا هائلا.
والآن، وبعد أن أخفقوا في قتل من ظفر بالميراث، لم يكن أمامهم سوى العودة والاستعداد.
فالحرب آتية لا ريب فيها.
وربما تندلع الحروب!
قتلة، جواسيس، مؤامرات، وتحالفات – كان الأمر مجرد مسألة وقت.
«هاهاها… يبدو أن هذا انتصار لـ ❲عشيرة باي❳!»
ولكن، في الوقت الراهن، كانت ❲عشيرة باي❳ هي المنتصرة.
ومن خلفهم، بدأت ❲عشيرة باي❳ في التراجع منتصرة… لكنها كانت تدرك تمام الإدراك أن:
نزل ‘باي رين’ من السماء، وهبط بقوة بجوار (باي تشيهان)، وابتسامة عريضة ترتسم على وجهه المليء بالندوب.
بل استقر بهدوء ليتحول إلى ضغط أكثر خطورة – كالجمر الكامن الذي ينتظر هبة الريح التالية ليشتعل حريقا هائلا.
«هاهاهاها! يا لك من وغد صغير!»
وستبدأ مناورات القوة من الأعداء القدامى… وحتى من الحلفاء المزعومين.
صرخ بصوت جهوري، وصدى ضحكته يتردد في أرجاء المكان.
وأدرك ‘غو يو’ أنهم قد خسروا هذه الجولة.
«لقد تلاعبت بهم جميعا بحق، أليس كذلك؟! يا لك من فتى مزعج!»
حينها سيضاف فقدان ‘مو تيان جي’ و’دوجو ليانشن’ إلى موته هو شخصيا.
وقبل أن يتمكن (باي تشيهان) من الرد، هوت يد ‘باي رين’ الضخمة لتضرب ظهره بصفعة مدوية.
فقد كانت هذه هي المرة الأولى التي يتقابلان فيها مجددا بعد كل ما حدث.
«أوف—!»
الفصل 172: بداية النهاية
اهتز جسد (باي تشيهان) قليلا.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
فعلى الرغم من بنيته الجسدية القوية، إلا أن صفعة ‘باي رين’ الاحتفالية كانت مؤثرة للغاية. ولو كان أي شخص آخر قد تلقى تلك الصفعة، لربما بصق دما.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
ضيق (باي تشيهان) عينيه وأمال رأسه قائلا.
قال بنبرة خشنة، وإن كانت ألطف مما تحدث بها مع (باي تشيهان)، لكنها ظلت مشدودة بالعاطفة: «لقد نضجت. لطالما كنت عنيدة.»
«أيها الرجل العجوز، هل تحاول قتلي أم تهنئتي؟»
فالحرب آتية لا ريب فيها.
أطلق ‘باي رين’ ضحكة أخرى.
«أصلح هذه الفوضى بنفسك!»
«ربما كلاهما! لقد جعلتني أبدو كالأحمق لقلة تقديري لك!»
«أيها الرجل العجوز، هل تحاول قتلي أم تهنئتي؟»
وربت على ظهر (باي تشيهان) مرة أخرى – ولكن بلطف هذه المرة – قبل أن يستدير، فتلاشت ابتسامته قليلا عندما وقعت عيناه على الشخص الذي يقف خلفهما.
فعلى الرغم من بنيته الجسدية القوية، إلا أن صفعة ‘باي رين’ الاحتفالية كانت مؤثرة للغاية. ولو كان أي شخص آخر قد تلقى تلك الصفعة، لربما بصق دما.
‘باي شينيو’!
ربما كان ذلك مجرد أمنيات تجول في خاطره.
تغيرت ملامح وجهه.
ولكن، في الوقت الراهن، كانت ❲عشيرة باي❳ هي المنتصرة.
وظهرت عليه مشاعر معقدة غلب عليها الندم والشعور بالذنب.
لقد بات الأمر في غاية البساطة الآن – فإما التحالف مع ❲عشيرة باي❳، وإما الاستعداد لمواجهتهم.
وعندما التقت أعينهما، كان هناك وميض من حديث صامت في نظراتهما.
ألقى (باي تشيهان) عليه نظرة جانبية وقال. «وكأنك كنت تستطيع إيقاف ذلك.»
فقد كانت هذه هي المرة الأولى التي يتقابلان فيها مجددا بعد كل ما حدث.
فلم يكن أمام ‘باي رين’ سوى التشبث بالأمل في أن تتحسن الأمور.
فعندما نفيت، كان ‘باي رين’ في عزلة عميقة للتأمل – وكان ‘الشيخ الأكبر’ الآخر هو المسؤول آنذاك.
حسنًا…
ولم يعلم بما جرى إلا بعد أن قضي الأمر.
وظهرت عليه مشاعر معقدة غلب عليها الندم والشعور بالذنب.
وهو مالم يتقبله بصدر رحب.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
قال بنبرة خشنة، وإن كانت ألطف مما تحدث بها مع (باي تشيهان)، لكنها ظلت مشدودة بالعاطفة: «لقد نضجت. لطالما كنت عنيدة.»
أنه عندما يتعلق الأمر بالدهاء والتخطيط والتلاعب، فلم تكن ‘باي شينيو’ ندا لـ (باي تشيهان) على الإطلاق.
خفضت ‘باي شينيو’ بصرها قليلا، وردت. «’الشيخ الأكبر’!»
فإذا استطاع العودة بنوع من التقنيات المقدسة أو الكنوز السامية، فقد يكون التضحية بحياتهم أمرا مبررا.
رمقها ‘باي رين’ بنظرة من أعلى إلى أسفل، وارتعشت عضلة فكه.
لم يكن يتوقع أن (باي تشيهان) قد أعد كل شيء مسبقا، وأنه لن تكون هناك حاجة حتى لتدخله.
«لم يستشيروني حتى. لو كنت مستيقظا، لما حدث كل هذا الهراء.»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
ألقى (باي تشيهان) عليه نظرة جانبية وقال. «وكأنك كنت تستطيع إيقاف ذلك.»
وفي هذا الصدد، تجلى شيء واحد بوضوح:
أصدر ‘باي رين’ صوتا مكتوما وقال. «تشه! ما زلت لا أحب ما فعلته أيها الوغد.»
تنهد!
سخر (باي تشيهان) مجيبا.
أصدر ‘غو يو’ أمره، وتم تنفيذه دون أدنى تردد.
«لم أطلب موافقتك. ولم يعجبني ما حدث أيضا.»
فقد تحول الأمر إلى مقامرة، ضمانتها هي حياة قديس وقديسة الطائفة الشيطانية، إلى جانب عباقرة آخرين.
«هاه! ما زلت مغرورة كما كنت دائما.»
وفي الواقع، وبفضل مستوى زراعتها، لم يكن هناك سوى قلة ممن يستطيعون منافستها، بمن فيهم الشيوخ أنفسهم.
ثم التفت إلى ‘باي شينيو’ وتنهد قائلا.
«شكرا لك… لكنني أستطيع الاعتناء بنفسي. أما بالنسبة للعدالة، فسأنتزعها بنفسي أيضا.»
«من الجيد أنك ستعودين، على الرغم من أن الظروف ربما هي التي أجبرتك على ذلك.»
ولكن، ماذا لو لم يحدث ذلك؟
«لكنك فرد من عائلتي. وهذا أمر لم يتغير أبدا. وسأحرص شخصيا على ألا يتكرر شيء كهذا في المستقبل. وسأحقق لك العدالة التي تستحقينها.»
ومع بدء الطوائف المختلفة في الانسحاب، لم يتلاش التوتر الذي كان يخيم على المكان.
رمشت ‘باي شينيو’ ببطء وأجابت.
إلا إذا… كان خصمها هو (باي تشيهان).
«شكرا لك… لكنني أستطيع الاعتناء بنفسي. أما بالنسبة للعدالة، فسأنتزعها بنفسي أيضا.»
هكذا أعلن ‘غو يو’.
أضافت ذلك، وهي تحدق في (باي تشيهان) لفترة وجيزة.
‘باي شينيو’!
وفي الواقع، وبفضل مستوى زراعتها، لم يكن هناك سوى قلة ممن يستطيعون منافستها، بمن فيهم الشيوخ أنفسهم.
نزل ‘باي رين’ من السماء، وهبط بقوة بجوار (باي تشيهان)، وابتسامة عريضة ترتسم على وجهه المليء بالندوب.
إلا إذا… كان خصمها هو (باي تشيهان).
وعلى أي حال، كانت ‘باي شينيو’ في طريق عودتها إلى العشيرة، سواء أكان ذلك باللين والإقناع أم بالضغط والإجبار، فالنتيجة واحدة.
فذلك الوغد اللعين كان دائما يخفي في جعبته خدعة ما.
وفي هذا الصدد، تجلى شيء واحد بوضوح:
تنهد!
لم يكن يتوقع أن (باي تشيهان) قد أعد كل شيء مسبقا، وأنه لن تكون هناك حاجة حتى لتدخله.
‹ليتني خرجت من عزلتي في وقت أبكر…›
أما الآن؟
لكن لا فائدة ترجى من البكاء على اللبن المسكوب.
إمبراطور الخيمياء
فلم يكن أمام ‘باي رين’ سوى التشبث بالأمل في أن تتحسن الأمور.
أطلق ‘باي رين’ ضحكة أخرى.
فقد كان الاثنان – ‘باي تشيهان’ و’باي شينيو’ – هما مستقبل ❲عشيرة باي❳.
172
وكان جل أمله ألا يؤدي الصراع بينهما إلى تمزيق أواصر العائلة.
لم يكن مستعدا لتحمل هذا القدر من المخاطرة، في حين كانت هناك خيارات أخرى متاحة أمامه.
سيتصالحان بمرور الوقت.
وحتى لو تمكن من قتل ‘باي شينيو’، فإن فرص استيلائه على الميراث لنفسه كانت ضئيلة للغاية.
حسنًا…
لم يكن مستعدا لتحمل هذا القدر من المخاطرة، في حين كانت هناك خيارات أخرى متاحة أمامه.
ربما كان ذلك مجرد أمنيات تجول في خاطره.
وربما تندلع الحروب!
ولكن مع ذلك، فقد تمكن (باي تشيهان) من إقناعها – أو بالأحرى إجبارها – على العودة.
وفي هذا الصدد، تجلى شيء واحد بوضوح:
وفي هذا الصدد، تجلى شيء واحد بوضوح:
بل إن ❲العائلة المالكة❳ نفسها قد تتحرك، لشعورها بالتهديد من هذا الصعود المفاجئ لـ ❲عشيرة باي❳.
أنه عندما يتعلق الأمر بالدهاء والتخطيط والتلاعب، فلم تكن ‘باي شينيو’ ندا لـ (باي تشيهان) على الإطلاق.
لم يكن مستعدا لتحمل هذا القدر من المخاطرة، في حين كانت هناك خيارات أخرى متاحة أمامه.
أما عن هزيمة (باي تشيهان)؟ فالتدريب والزراعة وحدهما لن يكونا كافيين.
صرخ بصوت جهوري، وصدى ضحكته يتردد في أرجاء المكان.
وإلا لكان قد سحق منذ زمن بعيد، بالنظر إلى الكم الهائل من الأعداء رفيعي المستوى الذين أثار غضبهم.
وإلا لكان قد سحق منذ زمن بعيد، بالنظر إلى الكم الهائل من الأعداء رفيعي المستوى الذين أثار غضبهم.
ولكن هل عانى يوما من العواقب؟
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 22 يوم متبقي 39,405 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Ahmed khirallh🔥 1004السيد الشاب🔥 1005med abda🔥 1006ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 1007A k🔥 1008Wassim Sun🔥 1009Arhama Alnuaimi🔥 10010lsas xzpo🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Abdulaziz Alzahrani💎 10081 1💎 1009Abdullah S💎 10010Abdullah AL RAGAWY💎 100
بالتأكيد لا!
ألقى (باي تشيهان) عليه نظرة جانبية وقال. «وكأنك كنت تستطيع إيقاف ذلك.»
فبغض النظر عن الزاوية التي تنظر منها إلى الأمر – سواء أكان ذلك عبر الدبلوماسية، أم الابتزاز، أم التلاعب – فإنه يبدو أن (باي تشيهان) كان يخرج منتصرا في كل مرة.
فالحرب آتية لا ريب فيها.
وعلى أي حال، كانت ‘باي شينيو’ في طريق عودتها إلى العشيرة، سواء أكان ذلك باللين والإقناع أم بالضغط والإجبار، فالنتيجة واحدة.
ستكون هناك محاولات اغتيال.
وكان ذلك في حد ذاته بمثابة الخطوة الأولى نحو إصلاح ما انكسر.
فالحرب آتية لا ريب فيها.
ساد الصمت للحظة.
ومع بدء الطوائف المختلفة في الانسحاب، لم يتلاش التوتر الذي كان يخيم على المكان.
«أصلح هذه الفوضى بنفسك!»
فذلك الوغد اللعين كان دائما يخفي في جعبته خدعة ما.
وجه ‘باي رين’ صفعة أخيرة على ظهر (باي تشيهان) – وإن كانت هذه المرة أشبه بالتربيت الرقيق – ثم استدار ليغادر.
لم يكن يتوقع أن (باي تشيهان) قد أعد كل شيء مسبقا، وأنه لن تكون هناك حاجة حتى لتدخله.
ومن خلفهم، بدأت ❲عشيرة باي❳ في التراجع منتصرة… لكنها كانت تدرك تمام الإدراك أن:
والسبب؟
المعركة الحقيقية لم تبدأ بعد!
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
لم يكن يتوقع أن (باي تشيهان) قد أعد كل شيء مسبقا، وأنه لن تكون هناك حاجة حتى لتدخله.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
أما الآن؟
أعمال أخرى لنفس المترجم
وكان ذلك في حد ذاته بمثابة الخطوة الأولى نحو إصلاح ما انكسر.
إمبراطور الخيمياء
وربت على ظهر (باي تشيهان) مرة أخرى – ولكن بلطف هذه المرة – قبل أن يستدير، فتلاشت ابتسامته قليلا عندما وقعت عيناه على الشخص الذي يقف خلفهما.
ملك سمات الفنون القتالية
إلا إذا… كان خصمها هو (باي تشيهان).
خفضت ‘باي شينيو’ بصرها قليلا، وردت. «’الشيخ الأكبر’!»
