Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 172

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

172

لقد تمكن من تولي زمام الأمور كلها بنفسه.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

«هاهاها… يبدو أن هذا انتصار لـ ❲عشيرة باي❳!»

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

وفي الواقع، وبفضل مستوى زراعتها، لم يكن هناك سوى قلة ممن يستطيعون منافستها، بمن فيهم الشيوخ أنفسهم.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

وجه ‘باي رين’ صفعة أخيرة على ظهر (باي تشيهان) – وإن كانت هذه المرة أشبه بالتربيت الرقيق – ثم استدار ليغادر.

الفصل 172: بداية النهاية

«لقد تلاعبت بهم جميعا بحق، أليس كذلك؟! يا لك من فتى مزعج!»

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

فلم يكن أمام ‘باي رين’ سوى التشبث بالأمل في أن تتحسن الأمور.

«هاهاها… يبدو أن هذا انتصار لـ ❲عشيرة باي❳!»

«أوف—!»

ضحك ‘باي رين’.

«لقد تلاعبت بهم جميعا بحق، أليس كذلك؟! يا لك من فتى مزعج!»

لم يكن يتوقع أن (باي تشيهان) قد أعد كل شيء مسبقا، وأنه لن تكون هناك حاجة حتى لتدخله.

«لم أطلب موافقتك. ولم يعجبني ما حدث أيضا.»

لقد تمكن من تولي زمام الأمور كلها بنفسه.

فقد كانت هذه هي المرة الأولى التي يتقابلان فيها مجددا بعد كل ما حدث.

صر ‘غو يو’ على أسنانه، وعيناه تشتعلان غضبا.

ربما كان ذلك مجرد أمنيات تجول في خاطره.

لقد رأى الاثنان وسمعا كل ما دار في الأسفل بحواسهما الخالدة.

ثم التفت إلى ‘باي شينيو’ وتنهد قائلا.

وأدرك ‘غو يو’ أنهم قد خسروا هذه الجولة.

ملك سمات الفنون القتالية

فمع تعرض حياة ‘مو تيان جي’ و’دوجو ليانشن’ للخطر، من أجل مجرد احتمال الحصول على ميراث الإمبراطور الخالد – الذي وقع بالفعل في قبضة شخص آخر – فقد كانت تلك مقامرة خاسرة.

أما الآن؟

وحتى لو تمكن من قتل ‘باي شينيو’، فإن فرص استيلائه على الميراث لنفسه كانت ضئيلة للغاية.

أما الآن؟

كان الجميع يعلم ذلك، ومع ذلك فقد بادروا بالهجوم.

وكان جل أمله ألا يؤدي الصراع بينهما إلى تمزيق أواصر العائلة.

والسبب؟

شيء ربما انتقل مع الميراث إلى ‘باي شينيو’.

هو أنه كانت هناك دائما فرصة سانحة.

وفي الواقع، وبفضل مستوى زراعتها، لم يكن هناك سوى قلة ممن يستطيعون منافستها، بمن فيهم الشيوخ أنفسهم.

فرصة للظفر بشيء ما – ربما تقنية أو قطعة أثرية من رتبة القديس لم يتسن لـ ‘باي شينيو’ الوقت لاستخدامها.

«هاهاها… يبدو أن هذا انتصار لـ ❲عشيرة باي❳!»

شيء ربما انتقل مع الميراث إلى ‘باي شينيو’.

وبدأت القوى العظمى الأخرى في الانسحاب أيضا.

وحتى لو لم يكن الأمر كذلك، فبإمكانهم القضاء على شخص يحتمل أن يشكل تهديدا خطيرا لهم في المستقبل.

وبدأت القوى العظمى الأخرى في الانسحاب أيضا.

أما الآن؟

قتلة، جواسيس، مؤامرات، وتحالفات – كان الأمر مجرد مسألة وقت.

فقد تحول الأمر إلى مقامرة، ضمانتها هي حياة قديس وقديسة الطائفة الشيطانية، إلى جانب عباقرة آخرين.

وستبدأ مناورات القوة من الأعداء القدامى… وحتى من الحلفاء المزعومين.

فإذا استطاع العودة بنوع من التقنيات المقدسة أو الكنوز السامية، فقد يكون التضحية بحياتهم أمرا مبررا.

رمشت ‘باي شينيو’ ببطء وأجابت.

ولكن، ماذا لو لم يحدث ذلك؟

ولكن، في الوقت الراهن، كانت ❲عشيرة باي❳ هي المنتصرة.

حينها سيضاف فقدان ‘مو تيان جي’ و’دوجو ليانشن’ إلى موته هو شخصيا.

«أصلح هذه الفوضى بنفسك!»

لم يكن مستعدا لتحمل هذا القدر من المخاطرة، في حين كانت هناك خيارات أخرى متاحة أمامه.

رمقها ‘باي رين’ بنظرة من أعلى إلى أسفل، وارتعشت عضلة فكه.

«’باي رين’، اعتبر نفسك محظوظا في الوقت الحالي. لكن كن مستعدا – فالأيام القادمة لن تكون مبشرة لـ ❲عشيرة باي❳ الخاصة بك!»

أعمال أخرى لنفس المترجم

هكذا أعلن ‘غو يو’.

وكان جل أمله ألا يؤدي الصراع بينهما إلى تمزيق أواصر العائلة.

ولم يكن ذلك مجرد تهديد فارغ.

أصدر ‘غو يو’ أمره، وتم تنفيذه دون أدنى تردد.

فمع انكشاف حقيقة وقوع إرث الإمبراطور الخالد في أيدي ❲عشيرة باي❳، لن يقف الكثيرون مكتوفي الأيدي بانتظار مصيرهم المحتوم.

صرخ بصوت جهوري، وصدى ضحكته يتردد في أرجاء المكان.

ستكون هناك محاولات اغتيال.

ولم يكن ذلك مجرد تهديد فارغ.

وربما تندلع الحروب!

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

وستبدأ مناورات القوة من الأعداء القدامى… وحتى من الحلفاء المزعومين.

ضحك ‘باي رين’.

بل إن ❲العائلة المالكة❳ نفسها قد تتحرك، لشعورها بالتهديد من هذا الصعود المفاجئ لـ ❲عشيرة باي❳.

ولكن، في الوقت الراهن، كانت ❲عشيرة باي❳ هي المنتصرة.

وكان ‘غو يو’ يدرك ذلك جيدا. وكذلك ‘باي رين’.

أضافت ذلك، وهي تحدق في (باي تشيهان) لفترة وجيزة.

«أيها المنتمون إلى الطائفة الشيطانية، تراجعوا!»

سخر (باي تشيهان) مجيبا.

أصدر ‘غو يو’ أمره، وتم تنفيذه دون أدنى تردد.

صر ‘غو يو’ على أسنانه، وعيناه تشتعلان غضبا.

وبدأت القوى العظمى الأخرى في الانسحاب أيضا.

وكان ‘غو يو’ يدرك ذلك جيدا. وكذلك ‘باي رين’.

والآن، وبعد أن أخفقوا في قتل من ظفر بالميراث، لم يكن أمامهم سوى العودة والاستعداد.

«’باي رين’، اعتبر نفسك محظوظا في الوقت الحالي. لكن كن مستعدا – فالأيام القادمة لن تكون مبشرة لـ ❲عشيرة باي❳ الخاصة بك!»

لقد بات الأمر في غاية البساطة الآن – فإما التحالف مع ❲عشيرة باي❳، وإما الاستعداد لمواجهتهم.

«ربما كلاهما! لقد جعلتني أبدو كالأحمق لقلة تقديري لك!»

ومع بدء الطوائف المختلفة في الانسحاب، لم يتلاش التوتر الذي كان يخيم على المكان.

وظهرت عليه مشاعر معقدة غلب عليها الندم والشعور بالذنب.

بل استقر بهدوء ليتحول إلى ضغط أكثر خطورة – كالجمر الكامن الذي ينتظر هبة الريح التالية ليشتعل حريقا هائلا.

ستكون هناك محاولات اغتيال.

فالحرب آتية لا ريب فيها.

تنهد!

قتلة، جواسيس، مؤامرات، وتحالفات – كان الأمر مجرد مسألة وقت.

‹ليتني خرجت من عزلتي في وقت أبكر…›

ولكن، في الوقت الراهن، كانت ❲عشيرة باي❳ هي المنتصرة.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

نزل ‘باي رين’ من السماء، وهبط بقوة بجوار (باي تشيهان)، وابتسامة عريضة ترتسم على وجهه المليء بالندوب.

فلم يكن أمام ‘باي رين’ سوى التشبث بالأمل في أن تتحسن الأمور.

«هاهاهاها! يا لك من وغد صغير!»

حينها سيضاف فقدان ‘مو تيان جي’ و’دوجو ليانشن’ إلى موته هو شخصيا.

صرخ بصوت جهوري، وصدى ضحكته يتردد في أرجاء المكان.

صر ‘غو يو’ على أسنانه، وعيناه تشتعلان غضبا.

«لقد تلاعبت بهم جميعا بحق، أليس كذلك؟! يا لك من فتى مزعج!»

اهتز جسد (باي تشيهان) قليلا.

وقبل أن يتمكن (باي تشيهان) من الرد، هوت يد ‘باي رين’ الضخمة لتضرب ظهره بصفعة مدوية.

وإلا لكان قد سحق منذ زمن بعيد، بالنظر إلى الكم الهائل من الأعداء رفيعي المستوى الذين أثار غضبهم.

«أوف—!»

فعندما نفيت، كان ‘باي رين’ في عزلة عميقة للتأمل – وكان ‘الشيخ الأكبر’ الآخر هو المسؤول آنذاك.

اهتز جسد (باي تشيهان) قليلا.

وكان ذلك في حد ذاته بمثابة الخطوة الأولى نحو إصلاح ما انكسر.

فعلى الرغم من بنيته الجسدية القوية، إلا أن صفعة ‘باي رين’ الاحتفالية كانت مؤثرة للغاية. ولو كان أي شخص آخر قد تلقى تلك الصفعة، لربما بصق دما.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

ضيق (باي تشيهان) عينيه وأمال رأسه قائلا.

لكن لا فائدة ترجى من البكاء على اللبن المسكوب.

«أيها الرجل العجوز، هل تحاول قتلي أم تهنئتي؟»

«أيها الرجل العجوز، هل تحاول قتلي أم تهنئتي؟»

أطلق ‘باي رين’ ضحكة أخرى.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«ربما كلاهما! لقد جعلتني أبدو كالأحمق لقلة تقديري لك!»

وعلى أي حال، كانت ‘باي شينيو’ في طريق عودتها إلى العشيرة، سواء أكان ذلك باللين والإقناع أم بالضغط والإجبار، فالنتيجة واحدة.

وربت على ظهر (باي تشيهان) مرة أخرى – ولكن بلطف هذه المرة – قبل أن يستدير، فتلاشت ابتسامته قليلا عندما وقعت عيناه على الشخص الذي يقف خلفهما.

‘باي شينيو’!

‘باي شينيو’!

وكان ذلك في حد ذاته بمثابة الخطوة الأولى نحو إصلاح ما انكسر.

تغيرت ملامح وجهه.

«هاهاهاها! يا لك من وغد صغير!»

وظهرت عليه مشاعر معقدة غلب عليها الندم والشعور بالذنب.

172

وعندما التقت أعينهما، كان هناك وميض من حديث صامت في نظراتهما.

«لكنك فرد من عائلتي. وهذا أمر لم يتغير أبدا. وسأحرص شخصيا على ألا يتكرر شيء كهذا في المستقبل. وسأحقق لك العدالة التي تستحقينها.»

فقد كانت هذه هي المرة الأولى التي يتقابلان فيها مجددا بعد كل ما حدث.

«أيها المنتمون إلى الطائفة الشيطانية، تراجعوا!»

فعندما نفيت، كان ‘باي رين’ في عزلة عميقة للتأمل – وكان ‘الشيخ الأكبر’ الآخر هو المسؤول آنذاك.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

ولم يعلم بما جرى إلا بعد أن قضي الأمر.

وعندما التقت أعينهما، كان هناك وميض من حديث صامت في نظراتهما.

وهو مالم يتقبله بصدر رحب.

نزل ‘باي رين’ من السماء، وهبط بقوة بجوار (باي تشيهان)، وابتسامة عريضة ترتسم على وجهه المليء بالندوب.

قال بنبرة خشنة، وإن كانت ألطف مما تحدث بها مع (باي تشيهان)، لكنها ظلت مشدودة بالعاطفة: «لقد نضجت. لطالما كنت عنيدة.»

المعركة الحقيقية لم تبدأ بعد!

خفضت ‘باي شينيو’ بصرها قليلا، وردت. «’الشيخ الأكبر’!»

وحتى لو لم يكن الأمر كذلك، فبإمكانهم القضاء على شخص يحتمل أن يشكل تهديدا خطيرا لهم في المستقبل.

رمقها ‘باي رين’ بنظرة من أعلى إلى أسفل، وارتعشت عضلة فكه.

سخر (باي تشيهان) مجيبا.

«لم يستشيروني حتى. لو كنت مستيقظا، لما حدث كل هذا الهراء.»

أما عن هزيمة (باي تشيهان)؟ فالتدريب والزراعة وحدهما لن يكونا كافيين.

ألقى (باي تشيهان) عليه نظرة جانبية وقال. «وكأنك كنت تستطيع إيقاف ذلك.»

تنهد!

أصدر ‘باي رين’ صوتا مكتوما وقال. «تشه! ما زلت لا أحب ما فعلته أيها الوغد.»

«لم يستشيروني حتى. لو كنت مستيقظا، لما حدث كل هذا الهراء.»

سخر (باي تشيهان) مجيبا.

فقد تحول الأمر إلى مقامرة، ضمانتها هي حياة قديس وقديسة الطائفة الشيطانية، إلى جانب عباقرة آخرين.

«لم أطلب موافقتك. ولم يعجبني ما حدث أيضا.»

وحتى لو لم يكن الأمر كذلك، فبإمكانهم القضاء على شخص يحتمل أن يشكل تهديدا خطيرا لهم في المستقبل.

«هاه! ما زلت مغرورة كما كنت دائما.»

حسنًا…

ثم التفت إلى ‘باي شينيو’ وتنهد قائلا.

فذلك الوغد اللعين كان دائما يخفي في جعبته خدعة ما.

«من الجيد أنك ستعودين، على الرغم من أن الظروف ربما هي التي أجبرتك على ذلك.»

فمع تعرض حياة ‘مو تيان جي’ و’دوجو ليانشن’ للخطر، من أجل مجرد احتمال الحصول على ميراث الإمبراطور الخالد – الذي وقع بالفعل في قبضة شخص آخر – فقد كانت تلك مقامرة خاسرة.

«لكنك فرد من عائلتي. وهذا أمر لم يتغير أبدا. وسأحرص شخصيا على ألا يتكرر شيء كهذا في المستقبل. وسأحقق لك العدالة التي تستحقينها.»

صرخ بصوت جهوري، وصدى ضحكته يتردد في أرجاء المكان.

رمشت ‘باي شينيو’ ببطء وأجابت.

فمع تعرض حياة ‘مو تيان جي’ و’دوجو ليانشن’ للخطر، من أجل مجرد احتمال الحصول على ميراث الإمبراطور الخالد – الذي وقع بالفعل في قبضة شخص آخر – فقد كانت تلك مقامرة خاسرة.

«شكرا لك… لكنني أستطيع الاعتناء بنفسي. أما بالنسبة للعدالة، فسأنتزعها بنفسي أيضا.»

لم يكن مستعدا لتحمل هذا القدر من المخاطرة، في حين كانت هناك خيارات أخرى متاحة أمامه.

أضافت ذلك، وهي تحدق في (باي تشيهان) لفترة وجيزة.

«أيها المنتمون إلى الطائفة الشيطانية، تراجعوا!»

وفي الواقع، وبفضل مستوى زراعتها، لم يكن هناك سوى قلة ممن يستطيعون منافستها، بمن فيهم الشيوخ أنفسهم.

ولكن هل عانى يوما من العواقب؟

إلا إذا… كان خصمها هو (باي تشيهان).

«من الجيد أنك ستعودين، على الرغم من أن الظروف ربما هي التي أجبرتك على ذلك.»

فذلك الوغد اللعين كان دائما يخفي في جعبته خدعة ما.

فقد تحول الأمر إلى مقامرة، ضمانتها هي حياة قديس وقديسة الطائفة الشيطانية، إلى جانب عباقرة آخرين.

تنهد!

فعندما نفيت، كان ‘باي رين’ في عزلة عميقة للتأمل – وكان ‘الشيخ الأكبر’ الآخر هو المسؤول آنذاك.

‹ليتني خرجت من عزلتي في وقت أبكر…›

فرصة للظفر بشيء ما – ربما تقنية أو قطعة أثرية من رتبة القديس لم يتسن لـ ‘باي شينيو’ الوقت لاستخدامها.

لكن لا فائدة ترجى من البكاء على اللبن المسكوب.

لقد بات الأمر في غاية البساطة الآن – فإما التحالف مع ❲عشيرة باي❳، وإما الاستعداد لمواجهتهم.

فلم يكن أمام ‘باي رين’ سوى التشبث بالأمل في أن تتحسن الأمور.

«أيها الرجل العجوز، هل تحاول قتلي أم تهنئتي؟»

فقد كان الاثنان – ‘باي تشيهان’ و’باي شينيو’ – هما مستقبل ❲عشيرة باي❳.

بالتأكيد لا!

وكان جل أمله ألا يؤدي الصراع بينهما إلى تمزيق أواصر العائلة.

شيء ربما انتقل مع الميراث إلى ‘باي شينيو’.

سيتصالحان بمرور الوقت.

ربما كان ذلك مجرد أمنيات تجول في خاطره.

حسنًا…

والسبب؟

ربما كان ذلك مجرد أمنيات تجول في خاطره.

فبغض النظر عن الزاوية التي تنظر منها إلى الأمر – سواء أكان ذلك عبر الدبلوماسية، أم الابتزاز، أم التلاعب – فإنه يبدو أن (باي تشيهان) كان يخرج منتصرا في كل مرة.

ولكن مع ذلك، فقد تمكن (باي تشيهان) من إقناعها – أو بالأحرى إجبارها – على العودة.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

وفي هذا الصدد، تجلى شيء واحد بوضوح:

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

أنه عندما يتعلق الأمر بالدهاء والتخطيط والتلاعب، فلم تكن ‘باي شينيو’ ندا لـ (باي تشيهان) على الإطلاق.

وحتى لو لم يكن الأمر كذلك، فبإمكانهم القضاء على شخص يحتمل أن يشكل تهديدا خطيرا لهم في المستقبل.

أما عن هزيمة (باي تشيهان)؟ فالتدريب والزراعة وحدهما لن يكونا كافيين.

أضافت ذلك، وهي تحدق في (باي تشيهان) لفترة وجيزة.

وإلا لكان قد سحق منذ زمن بعيد، بالنظر إلى الكم الهائل من الأعداء رفيعي المستوى الذين أثار غضبهم.

وإلا لكان قد سحق منذ زمن بعيد، بالنظر إلى الكم الهائل من الأعداء رفيعي المستوى الذين أثار غضبهم.

ولكن هل عانى يوما من العواقب؟

كان الجميع يعلم ذلك، ومع ذلك فقد بادروا بالهجوم.

بالتأكيد لا!

ولكن هل عانى يوما من العواقب؟

فبغض النظر عن الزاوية التي تنظر منها إلى الأمر – سواء أكان ذلك عبر الدبلوماسية، أم الابتزاز، أم التلاعب – فإنه يبدو أن (باي تشيهان) كان يخرج منتصرا في كل مرة.

فقد كان الاثنان – ‘باي تشيهان’ و’باي شينيو’ – هما مستقبل ❲عشيرة باي❳.

وعلى أي حال، كانت ‘باي شينيو’ في طريق عودتها إلى العشيرة، سواء أكان ذلك باللين والإقناع أم بالضغط والإجبار، فالنتيجة واحدة.

«لم أطلب موافقتك. ولم يعجبني ما حدث أيضا.»

وكان ذلك في حد ذاته بمثابة الخطوة الأولى نحو إصلاح ما انكسر.

فعلى الرغم من بنيته الجسدية القوية، إلا أن صفعة ‘باي رين’ الاحتفالية كانت مؤثرة للغاية. ولو كان أي شخص آخر قد تلقى تلك الصفعة، لربما بصق دما.

ساد الصمت للحظة.

فقد تحول الأمر إلى مقامرة، ضمانتها هي حياة قديس وقديسة الطائفة الشيطانية، إلى جانب عباقرة آخرين.

«أصلح هذه الفوضى بنفسك!»

ولكن مع ذلك، فقد تمكن (باي تشيهان) من إقناعها – أو بالأحرى إجبارها – على العودة.

وجه ‘باي رين’ صفعة أخيرة على ظهر (باي تشيهان) – وإن كانت هذه المرة أشبه بالتربيت الرقيق – ثم استدار ليغادر.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

ومن خلفهم، بدأت ❲عشيرة باي❳ في التراجع منتصرة… لكنها كانت تدرك تمام الإدراك أن:

رمقها ‘باي رين’ بنظرة من أعلى إلى أسفل، وارتعشت عضلة فكه.

المعركة الحقيقية لم تبدأ بعد!

لقد بات الأمر في غاية البساطة الآن – فإما التحالف مع ❲عشيرة باي❳، وإما الاستعداد لمواجهتهم.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

والسبب؟

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

«ربما كلاهما! لقد جعلتني أبدو كالأحمق لقلة تقديري لك!»

أعمال أخرى لنفس المترجم

«أيها المنتمون إلى الطائفة الشيطانية، تراجعوا!»

إمبراطور الخيمياء

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

ملك سمات الفنون القتالية

لم يكن مستعدا لتحمل هذا القدر من المخاطرة، في حين كانت هناك خيارات أخرى متاحة أمامه.

إمبراطور الخيمياء

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط