173
كان شرح كل التفاصيل أمرًا مرهقًا للغاية، لذلك اكتفى بهذا الرد في الوقت الحالي.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
كان نصله بلوريًا، وتدور عليه نقوشٌ من الضوء الذهبي المحمر.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
بدت ملامح ‘باي تيان هنغ’ في حيرةٍ معقدة.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
كان يقصد بوضوح عمليات القتل الغريبة – كيف تخلص ‘تشيهان’ من العباقرة دون أن يعرف أحدٌ الكيفية، أو يكون قادرًا على إيقاف ذلك.
الفصل 173: أصداء عبر الإمبراطورية
في اللحظة التي ظهرت فيها، تدفقت الطاقة الروحية في جميع أنحاء الغرفة. تجمد الشيخان في مكانهما.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
اجتاحت رياح التغيير إمبراطورية السماء القاحلة كطاعونٍ من الهمسات.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
وما كادت الآثار القديمة تبرد، حتى انطلق الرسل في حركتهم المحمومة – ألواحٌ من اليشم تومض عبر الطوائف البعيدة، وطيورٌ روحية تحلق في سماء المقاطعات حاملةً رسائل مختومة.
ففي النهاية، من كان يعلم نوع المشاكل التي سيقع فيها لاحقًا.
ومن أصغر مخابئ المزارعين المارقين إلى أعلى عروش الطوائف الخالدة – كان الجميع يتحدثون عن شيءٍ واحد:
الفصل 173: أصداء عبر الإمبراطورية
إرث الإمبراطور الخالد…
وما كادت الآثار القديمة تبرد، حتى انطلق الرسل في حركتهم المحمومة – ألواحٌ من اليشم تومض عبر الطوائف البعيدة، وطيورٌ روحية تحلق في سماء المقاطعات حاملةً رسائل مختومة.
«ماذا؟ هل كانت الآثار القديمة ملكًا لإمبراطورٍ خالد؟ كنت أظن أن الإمبراطور الخالد مجرد أسطورة!»
ونجا من هجوم الجنرال الشيطاني الثالث، ‘غو يو’!
«يا إلهي! كان يجب أن أنضم إلى البعثة!»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«أنت؟ بأي قوة؟ ألم تسمع؟ لقد مات هناك مجموعةٌ من العباقرة!»
لكن (باي تشيهان) حققها جميعًا.
«سمعت أن معظمهم قُتلوا على يد (باي تشيهان)، وليس بسبب المحاكمة نفسها.»
ابتسم (باي تشيهان) وترك السيف يطفو بجانبه مثل كلبٍ وفيّ.
«على أي حال… من الذي حصل على الميراث في النهاية؟»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
• • •
ونجا من هجوم الجنرال الشيطاني الثالث، ‘غو يو’!
والجواب؟ لقد وقع في يد ‘باي شينيو’!
«حصلت عليه كمكافأة – لإنهاء المحاكمة أولًا.»
«همم… إذن انتهى المطاف بإرث الإمبراطور الخالد في يد ❲عشيرة باي❳؟»
مدّ يده إلى حلقة التخزين خاصته، ثم أخرج منها لفافة.
«كنت أعتقد أن ‘باي شينيو’ كانت على علاقةٍ سيئة مع عشيرتها. لماذا ستعود إذا كانت تكرههم؟»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«يقول البعض إن (باي تشيهان) تخلى عن الميراث للتكفير عمّا فعلوه بها.»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«هراء! لا أحد عاقل سيتخلى عن إرث إمبراطورٍ خالد. لكن… إذا فعل ذلك، فربما يكونون قد عقدوا السلام؟»
لم يستطع كبح جماح انبهاره.
«في كلتا الحالتين، إذا أراد أحدهم قتل ‘باي شينيو’… فسيتعين عليه التعامل مع ❲عشيرة باي❳ بأكملها.»
«كنت أعتقد أن ‘باي شينيو’ كانت على علاقةٍ سيئة مع عشيرتها. لماذا ستعود إذا كانت تكرههم؟»
• • •
«سمعت أن معظمهم قُتلوا على يد (باي تشيهان)، وليس بسبب المحاكمة نفسها.»
ترددت أصداء هذه المحادثات في جميع أنحاء الإمبراطورية، وربما خارجها أيضًا.
ابتسم ‘تشيهان’ بخبثٍ مرةً أخرى.
ولم تكن الطوائف الشيطانية مسرورةً كذلك.
وبينما كان ‘باي تيان هنغ’ يثني على (باي تشيهان)، حدق في ابنه في ذهول. وبدا أحيانًا أن عينيه تسألان: هل أنت حقًا ابني؟
لطالما كانت ❲عشيرة باي❳ عدوهم، والآن لا يمكنهم السماح لـ ‘باي شينيو’ بأن تصبح أقوى – خاصةً وأن لقب «باي» لا يزال مقترنًا باسمها.
«ماذا؟ ظننت أنه يكرهها. ألم يكن هو السبب في نفيها؟»
ثم كان هناك أيضًا إنجاز (باي تشيهان) الذي بات حديث الألسن في كل مكان، جنبًا إلى جنب مع الإرث الخالد.
«’تشيهان اير’… هل تخلّيت حقًا عن ميراث الإمبراطور الخالد؟ هل كانت تلك طريقتك لتعويض ‘باي شينيو’… عمّا فعلته والدتك؟»
كان من الصعب على الكثيرين تصديق ذلك.
«حصلت عليه كمكافأة – لإنهاء المحاكمة أولًا.»
ماذا فعلت تلك القمامة سيئة السمعة، التي كان يُسخر منها في السابق بسبب استنزافها للموارد؟
ففي النهاية، من كان يعلم نوع المشاكل التي سيقع فيها لاحقًا.
لقد أذل ‘مو تيان جي’، قديس الطائفة الشيطانية!
«هراء! لا أحد عاقل سيتخلى عن إرث إمبراطورٍ خالد. لكن… إذا فعل ذلك، فربما يكونون قد عقدوا السلام؟»
ونجا من هجوم الجنرال الشيطاني الثالث، ‘غو يو’!
سأل، مع أنه كان يعرف الإجابة مسبقًا. لم يكن لأي سلاحٍ من فئة السماء هالةٌ كهذه.
لقد هدد كل قوةٍ عظمى كانت موجودة هناك!
ترك ‘باي تيان هنغ’ الأمر يمر.
كان أيٌّ من تلك الإنجازات كفيلًا بتصدر عناوين الأخبار.
كان يقصد بوضوح عمليات القتل الغريبة – كيف تخلص ‘تشيهان’ من العباقرة دون أن يعرف أحدٌ الكيفية، أو يكون قادرًا على إيقاف ذلك.
لكن (باي تشيهان) حققها جميعًا.
كان يعلم بالفعل أن ‘تشيهان’ لم يعد ذلك الشخص التافه الذي كان عليه من قبل.
في البداية، استخف الناس بالأمر واعتبروه مجرد إشاعة. ولكن كلما تردد الخبر على مسامعهم أكثر – من أشخاصٍ مختلفين، ومن طوائف متعددة – أصبح حقيقةً واضحةً لا مجال لإنكارها.
لم يكن متأكدًا مما إذا كان ينبغي عليه أن يمدحه على قيامه بشيءٍ نبيلٍ كهذا، أو أن يوبخه لكونه غبيًا بما يكفي للتخلي عن ميراثٍ تطمع فيه الإمبراطورية بأسرها.
كانت إمبراطورية السماء القاحلة في حالة فوضى.
وما كادت الآثار القديمة تبرد، حتى انطلق الرسل في حركتهم المحمومة – ألواحٌ من اليشم تومض عبر الطوائف البعيدة، وطيورٌ روحية تحلق في سماء المقاطعات حاملةً رسائل مختومة.
وفي هذه الأثناء، كانت ❲عشيرة باي❳ تحتفل.
أعمال أخرى لنفس المترجم
«هاها… لقد جعل السيد الشاب الجميع حمقى! وخاصة ‘مو تيان جي’، ربما لا يستطيع حتى أن يظهر وجهه بعد الآن!»
كان نصله بلوريًا، وتدور عليه نقوشٌ من الضوء الذهبي المحمر.
«ما زلت لا أفهم كيف فعلها السيد الشاب. بنقرةٍ واحدة من أصابعه، مات العباقرة من الدرجة الأولى!»
كان صوت ‘باي تيان هنغ’ لطيفًا، ولكنه كان فضوليًا.
«أتمنى لو أنه قتل جميع أفراد ❲عشيرتي لي و تشاو❳ أثناء قيامه بذلك!»
سأل ‘باي رين’ بسرعة: «هل جاء من الأنقاض؟» ثم أضاف: «انتظر، لا تقل لي إنه كان جزءًا من الميراث؟»
«هه، ربما لم يرَهم جديرين حتى. مع صعود ❲عشيرة باي❳… ما ❲عشيرتي لي و تشاو❳؟ مجرد حشراتٍ تنتظر الانحناء!»
لقد أذل ‘مو تيان جي’، قديس الطائفة الشيطانية!
• • •
امتلأت قاعة القصر بالثناء على (باي تشيهان). وسادت أجواءٌ احتفالية.
امتلأت قاعة القصر بالثناء على (باي تشيهان). وسادت أجواءٌ احتفالية.
والجواب؟ لقد وقع في يد ‘باي شينيو’!
ومع ذلك، اقتصر ذكر ‘باي شينيو’ على الهمس – فقد كان موضوعًا حساسًا.
«هاها… لقد جعل السيد الشاب الجميع حمقى! وخاصة ‘مو تيان جي’، ربما لا يستطيع حتى أن يظهر وجهه بعد الآن!»
لكن ذلك لم يمنع الخدم من التحدث مع بعضهم البعض سرًا.
وبينما كان ‘باي تيان هنغ’ يثني على (باي تشيهان)، حدق في ابنه في ذهول. وبدا أحيانًا أن عينيه تسألان: هل أنت حقًا ابني؟
سمعتُ أن الآنسة ‘باي شينيو’ قد عادت. وقد حصلت على الميراث من الآثار القديمة!
لم يكن يرغب في الخضوع للاستجواب اليوم.
«أجل، سمعت أن السيد الشاب (باي تشيهان) أعادها بنفسه!»
وبحركةٍ سريعة من معصمه، أشرق نورٌ سامٍ في الغرفة.
«ماذا؟ ظننت أنه يكرهها. ألم يكن هو السبب في نفيها؟»
«أجل، سمعت أن السيد الشاب (باي تشيهان) أعادها بنفسه!»
«ربما… من يدري ما يفكر فيه السيد الشاب هذه الأيام.»
في البداية، استخف الناس بالأمر واعتبروه مجرد إشاعة. ولكن كلما تردد الخبر على مسامعهم أكثر – من أشخاصٍ مختلفين، ومن طوائف متعددة – أصبح حقيقةً واضحةً لا مجال لإنكارها.
• • •
انحنى الشيخان إلى الأمام، وعيناهما تلمعان.
وبينما كانت الشائعات تنتشر، وقف ‘باي رين’ و ‘باي تشيهان’ أمام ‘باي تيان هنغ’.
كان صوت تيان هنغ منخفضًا، يكاد يكون حذرًا.
قدم ‘باي رين’ تقريرًا كاملًا – عمّا حدث بعد شهورٍ من الانتظار، والمعركة النهائية التي دارت رحاها.
ولم تكن الطوائف الشيطانية مسرورةً كذلك.
وبينما كان ‘باي تيان هنغ’ يثني على (باي تشيهان)، حدق في ابنه في ذهول. وبدا أحيانًا أن عينيه تسألان: هل أنت حقًا ابني؟
«ما زلت لا أفهم كيف فعلها السيد الشاب. بنقرةٍ واحدة من أصابعه، مات العباقرة من الدرجة الأولى!»
كان يعلم بالفعل أن ‘تشيهان’ لم يعد ذلك الشخص التافه الذي كان عليه من قبل.
إمبراطور الخيمياء
لكن مع ذلك، هل وصل إلى هذا المستوى من الإنجاز؟ هل يُشكل تهديدًا لكبار السن على قدم المساواة مع ‘باي تيان هنغ’ نفسه؟
إرث الإمبراطور الخالد…
«كيف فعلت ذلك بالضبط؟»
ففي النهاية، من كان يعلم نوع المشاكل التي سيقع فيها لاحقًا.
كان صوت تيان هنغ منخفضًا، يكاد يكون حذرًا.
لكن ذلك لم يمنع الخدم من التحدث مع بعضهم البعض سرًا.
كان يقصد بوضوح عمليات القتل الغريبة – كيف تخلص ‘تشيهان’ من العباقرة دون أن يعرف أحدٌ الكيفية، أو يكون قادرًا على إيقاف ذلك.
ترددت أصداء هذه المحادثات في جميع أنحاء الإمبراطورية، وربما خارجها أيضًا.
انحنى ‘باي رين’ أيضًا، وقد انتابه الفضول نفسه. فرغم كل سنوات خبرته، لم يرَ شيئًا كهذا من قبل.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
أجاب (باي تشيهان): «دعنا نقول فقط إن لديّ أساليب خاصة بي».
«أتمنى لو أنه قتل جميع أفراد ❲عشيرتي لي و تشاو❳ أثناء قيامه بذلك!»
ليس الأمر أنه لم يرغب في الشرح، ولكن حتى لو قال إن الفضل يعود إلى قطعةٍ أثرية، فسوف يتعمقون في السؤال: من أين حصلت عليها؟ كيف تعمل؟ هل يمكن نسخها؟
«هذا…!»
لم يكن يرغب في الخضوع للاستجواب اليوم.
كان صوت ‘باي تيان هنغ’ لطيفًا، ولكنه كان فضوليًا.
ترك ‘باي تيان هنغ’ الأمر يمر.
«في كلتا الحالتين، إذا أراد أحدهم قتل ‘باي شينيو’… فسيتعين عليه التعامل مع ❲عشيرة باي❳ بأكملها.»
لكن كان هناك شيءٌ آخر كان عليه أن يسأل عنه.
إمبراطور الخيمياء
«’تشيهان اير’… هل تخلّيت حقًا عن ميراث الإمبراطور الخالد؟ هل كانت تلك طريقتك لتعويض ‘باي شينيو’… عمّا فعلته والدتك؟»
«يقول البعض إن (باي تشيهان) تخلى عن الميراث للتكفير عمّا فعلوه بها.»
كان صوت ‘باي تيان هنغ’ لطيفًا، ولكنه كان فضوليًا.
كان من الصعب على الكثيرين تصديق ذلك.
«أجل، شيءٌ من هذا القبيل»، كذب (باي تشيهان) بوجهٍ جامد.
وفي هذه الأثناء، كانت ❲عشيرة باي❳ تحتفل.
كان شرح كل التفاصيل أمرًا مرهقًا للغاية، لذلك اكتفى بهذا الرد في الوقت الحالي.
كان نصله بلوريًا، وتدور عليه نقوشٌ من الضوء الذهبي المحمر.
«…»
كان يقصد بوضوح عمليات القتل الغريبة – كيف تخلص ‘تشيهان’ من العباقرة دون أن يعرف أحدٌ الكيفية، أو يكون قادرًا على إيقاف ذلك.
بدت ملامح ‘باي تيان هنغ’ في حيرةٍ معقدة.
كان صوت تيان هنغ منخفضًا، يكاد يكون حذرًا.
لم يكن متأكدًا مما إذا كان ينبغي عليه أن يمدحه على قيامه بشيءٍ نبيلٍ كهذا، أو أن يوبخه لكونه غبيًا بما يكفي للتخلي عن ميراثٍ تطمع فيه الإمبراطورية بأسرها.
173
«على أي حال،» غيّر (باي تشيهان) الموضوع، «قد ترغب في رؤية هذا.»
«في كلتا الحالتين، إذا أراد أحدهم قتل ‘باي شينيو’… فسيتعين عليه التعامل مع ❲عشيرة باي❳ بأكملها.»
وبحركةٍ سريعة من معصمه، أشرق نورٌ سامٍ في الغرفة.
• • •
شيينغ—!
كان أيٌّ من تلك الإنجازات كفيلًا بتصدر عناوين الأخبار.
ظهر سيفٌ من العدم.
الفصل 173: أصداء عبر الإمبراطورية
كان نصله بلوريًا، وتدور عليه نقوشٌ من الضوء الذهبي المحمر.
ابتسم (باي تشيهان) وترك السيف يطفو بجانبه مثل كلبٍ وفيّ.
كان يشع بقوةٍ قديمةٍ مرعبة.
«يقول البعض إن (باي تشيهان) تخلى عن الميراث للتكفير عمّا فعلوه بها.»
نظرةٌ واحدة جعلت أرواحهم ترتجف.
ومع ذلك، اقتصر ذكر ‘باي شينيو’ على الهمس – فقد كان موضوعًا حساسًا.
قطعة أثرية من الدرجة الأولى!
«هه، ربما لم يرَهم جديرين حتى. مع صعود ❲عشيرة باي❳… ما ❲عشيرتي لي و تشاو❳؟ مجرد حشراتٍ تنتظر الانحناء!»
ساد الصمت في الغرفة بأكملها.
«أنت؟ بأي قوة؟ ألم تسمع؟ لقد مات هناك مجموعةٌ من العباقرة!»
«هذا…!»
وبحركةٍ سريعة من معصمه، أشرق نورٌ سامٍ في الغرفة.
اتسعت عينا ‘باي رين’ في حالةٍ من عدم التصديق.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
نهض ‘باي تيان هنغ’ ببطءٍ من مقعده، وعيناه مثبتتان على السلاح.
«وهذا ليس كل شيء!»
«…سلاحٌ من رتبة القديس؟»
لذلك قرر أن يهدي هذا إلى ❲عشيرة باي❳.
سأل، مع أنه كان يعرف الإجابة مسبقًا. لم يكن لأي سلاحٍ من فئة السماء هالةٌ كهذه.
«همم… إذن انتهى المطاف بإرث الإمبراطور الخالد في يد ❲عشيرة باي❳؟»
«لا شك في ذلك»، تمتم ‘باي رين’، وهو يدور حول السيف كوحشٍ في حالة هيجان.
«على أي حال،» غيّر (باي تشيهان) الموضوع، «قد ترغب في رؤية هذا.»
«لقد رأيتُ واحدًا من قبل. تلك الهالة… إنها حية. لقد صقلتها قوانين العالم!»
كان صوت تيان هنغ منخفضًا، يكاد يكون حذرًا.
لم يستطع كبح جماح انبهاره.
لطالما كانت ❲عشيرة باي❳ عدوهم، والآن لا يمكنهم السماح لـ ‘باي شينيو’ بأن تصبح أقوى – خاصةً وأن لقب «باي» لا يزال مقترنًا باسمها.
قال ‘باي تيان هنغ’ بجدية: «’تشيهان اير’… من أين حصلت على هذا السيف؟»
ولم تكن الطوائف الشيطانية مسرورةً كذلك.
سأل ‘باي رين’ بسرعة: «هل جاء من الأنقاض؟» ثم أضاف: «انتظر، لا تقل لي إنه كان جزءًا من الميراث؟»
«على أي حال،» غيّر (باي تشيهان) الموضوع، «قد ترغب في رؤية هذا.»
ابتسم (باي تشيهان) وترك السيف يطفو بجانبه مثل كلبٍ وفيّ.
قدم ‘باي رين’ تقريرًا كاملًا – عمّا حدث بعد شهورٍ من الانتظار، والمعركة النهائية التي دارت رحاها.
«حصلت عليه كمكافأة – لإنهاء المحاكمة أولًا.»
«هاها… لقد جعل السيد الشاب الجميع حمقى! وخاصة ‘مو تيان جي’، ربما لا يستطيع حتى أن يظهر وجهه بعد الآن!»
انحنى الشيخان إلى الأمام، وعيناهما تلمعان.
لكن مع ذلك، هل وصل إلى هذا المستوى من الإنجاز؟ هل يُشكل تهديدًا لكبار السن على قدم المساواة مع ‘باي تيان هنغ’ نفسه؟
«يا للهول،» تمتم ‘باي رين’. «حتى بدون الميراث، فقد خرجت بكنزٍ كهذا.»
• • •
ابتسم ‘تشيهان’ بخبثٍ مرةً أخرى.
«أجل، سمعت أن السيد الشاب (باي تشيهان) أعادها بنفسه!»
«وهذا ليس كل شيء!»
173
مدّ يده إلى حلقة التخزين خاصته، ثم أخرج منها لفافة.
كان يشع بقوةٍ قديمةٍ مرعبة.
في اللحظة التي ظهرت فيها، تدفقت الطاقة الروحية في جميع أنحاء الغرفة. تجمد الشيخان في مكانهما.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
أسلوب تدريبٍ من مستوى السماء.
«أتمنى لو أنه قتل جميع أفراد ❲عشيرتي لي و تشاو❳ أثناء قيامه بذلك!»
لم يكن (باي تشيهان) بحاجةٍ إليه. كان لديه بالفعل أسلوبٌ أفضل قليلًا من هذا.
ماذا فعلت تلك القمامة سيئة السمعة، التي كان يُسخر منها في السابق بسبب استنزافها للموارد؟
لذلك قرر أن يهدي هذا إلى ❲عشيرة باي❳.
لذلك قرر أن يهدي هذا إلى ❲عشيرة باي❳.
ففي النهاية، من كان يعلم نوع المشاكل التي سيقع فيها لاحقًا.
قال ‘باي تيان هنغ’ بجدية: «’تشيهان اير’… من أين حصلت على هذا السيف؟»
لم يكن وجود ❲عشيرة باي❳ القوية كداعمٍ خلفه فكرةً سيئةً على الإطلاق.
لم يكن متأكدًا مما إذا كان ينبغي عليه أن يمدحه على قيامه بشيءٍ نبيلٍ كهذا، أو أن يوبخه لكونه غبيًا بما يكفي للتخلي عن ميراثٍ تطمع فيه الإمبراطورية بأسرها.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«على أي حال… من الذي حصل على الميراث في النهاية؟»
أعمال أخرى لنفس المترجم
ومن أصغر مخابئ المزارعين المارقين إلى أعلى عروش الطوائف الخالدة – كان الجميع يتحدثون عن شيءٍ واحد:
إمبراطور الخيمياء
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
ملك سمات الفنون القتالية
امتلأت قاعة القصر بالثناء على (باي تشيهان). وسادت أجواءٌ احتفالية.
ترك ‘باي تيان هنغ’ الأمر يمر.
