Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

احمل خاتم إلدن 50

ملخص ما بعد الحرب

ملخص ما بعد الحرب

 

نهض رولاند أيضاً، رغم أنه لم يكن يحب أن يكون محط الأنظار من قبل. لكن الآن، بصفته قائد هؤلاء الناس، كان عليه أن يتحمل بعض المسؤوليات التي تأتي مع ذلك.

في تلك الليلة، كانت حديقة قصر سيد المدينة مضاءة بشكل ساطع، وكان الناس يشربون ويحتفلون.

بمعنى آخر، خلال الأيام القليلة الماضية، عاش جميع جنود رولاند حياة أكثر تطلباً من جدول العمل التقليدي 996.

 

 

حلّت رائحة النبيذ واللحم محلّ رائحة الزهور، لتنتشر في الهواء الصاخب فوق قصر سيد المدينة. ثمانية من الهجناء المجنحين جلسو حول مائدة مُكدّسة باللحم وأواني الحساء، مستمتعةً بالوليمة التي أعقبت المعركة العظيمة.

 

 

وبينما كان فارس غودريك يضع كأس النبيذ ويلتقط سكينه وشوكته الفضية ليضع قطعة من اللحم المشوي الساخن والعصير في فمه، ضربه شيء ما فجأة بقوة على رأسه، وسقط اللحم المشوي على شوكته مرة أخرى على الطبق دون أن يلاحظ.

كانت أبواب قاعة سيد المدينة مفتوحة أيضاً، ووضعت الطاولات في الداخل بالقرب من الهجناء المجنحين؛ وكانت هذه هي المقاعد المخصصة لفرسان غودريك الشجعان الاثنين والعشرين.

“آه، إن اللورد رولاند كريم للغاية؛ نحن في الواقع محظوظون بما يكفي لنحظى بفرصة الاحتفال مع الإرادة الذهبية.”

 

“مع أنه لا يوجد نبيذ فاخر في كؤوسنا الآن، أؤكد لكم أننا سنسمح لكم بعد ثلاثة أيام بالاسترخاء والشرب كما تشاؤون! هذه المرة، حان دوري لأرفع نخبكم؛ أنتم جميعاً أبطال هذه المعركة!”

وعلى النقيض تماماً من حركات الهجناء المجنحين غير المهذبة في تمزيق اللحوم، استمتع فرسان غودريك المتعلمون جيداً بتناول لحومهم المشوية بالتوابل والزبدة، وهم يحملون السكاكين والشوك في أيديهم.

 

 

فور سماعهم بوجود قتلة غير مرئيين في هذا العالم، قدم فرسان غودريك المستدعون على الفور جميع مشاعل الحراسة التي كانوا يحملونها.

على الرغم من أن الفرسان كانوا لا يزالون يرتدون دروعهم، إلا أنهم بدوا أكثر استرخاءً بشكل واضح بعد أن خلعوا خوذاتهم. مع ذلك، كان فارس غودريك، الذي كان يقف بالقرب من الهجناء المجنحين، يحمل تعبيرًا غريبًا على وجهه، غير قادر على التأقلم مع تناول الطعام مع هؤلاء الهجناء الذين كانوا يُعتبرون في السابق مجرد مخلوقات متواضعة.

 

 

ثم، أرسل جنود غودريك والهجناء المجنحون، الذين اكتشفوا أفعالهم، هؤلاء الأطفال لرعاية كبار السن والنساء والأطفال الذين كانوا يتلقون الطعام. إلا أنهم سرقوا منهم. ولولا شجاعة الأطفال الذين استغاثوا بجنود غودريك يائسين، لما علم رولاند بالأمر على الأرجح.

“بما أن الشجرة الذهبية العظيمة قد منحت بسخاء هذه الكائنات الهجينة المتواضعة مكانة المواطنين الذهبيين، فأنا، كمؤمن مخلص، لا أستطيع بطبيعة الحال أن أعاملهم بنفس الطريقة التي كنت أعاملهم بها من قبل.”

“آه، المجد للشجرة الذهبية، المجد للنظام الذهبي!” نهض كينيث هايد، الذي كان يجلس على الطاولة الأولى إلى يمين رولاند، ورفع كأسه وهو يصرخ بصوت عالٍ.

 

بصراحة، لو لم أستدعِ حراس الغولم في الوقت المناسب للقضاء على قوات الاستطلاع التي أرسلتها الإمبراطوريتان خلال الأيام القليلة الماضية، مما أدى إلى فجوة زمنية في المعلومات، لما كان من الممكن الدفاع عن هذه المدينة بالتأكيد.

“آه، إن اللورد رولاند كريم للغاية؛ نحن في الواقع محظوظون بما يكفي لنحظى بفرصة الاحتفال مع الإرادة الذهبية.”

 

 

 

وبعد أن فكر فارس غودريك الأكبر سناً في هذا، نظر بامتنان إلى رولاند، الذي كان مرئياً بشكل خافت في قاعة سيد المدينة، ورفع كأس النبيذ الخاص به وشربه دفعة واحدة.

 

 

فور سماعهم بوجود قتلة غير مرئيين في هذا العالم، قدم فرسان غودريك المستدعون على الفور جميع مشاعل الحراسة التي كانوا يحملونها.

تذكر رولاند أنه في رواية الممالك الثلاث التي قرأها قبل سفره عبر الزمن، كانت العديد من الجيوش المنتصرة تسكر في احتفالات النصر، مما يتسبب في أن يصبح قادتها في حالة سكر تام ويفقدون وعيهم، مما يؤدي إلى هجمات ليلية من قبل العدو وفقدان ميزتهم في النهار.

أما بالنسبة لأكثر من مائة جندي دربهم فرسان، فهم ببساطة لم يكونوا قادرين على القيام بهاتين المهمتين.

 

 

لذلك، ولمنع الإمبراطورية المقدسة  أو إمبراطورية شارل من شن غارات ليلية، سمح رولاند لكل جندي يحضر المأدبة بشرب كأس واحد فقط من النبيذ.

 

 

 

وبينما كان فارس غودريك يضع كأس النبيذ ويلتقط سكينه وشوكته الفضية ليضع قطعة من اللحم المشوي الساخن والعصير في فمه، ضربه شيء ما فجأة بقوة على رأسه، وسقط اللحم المشوي على شوكته مرة أخرى على الطبق دون أن يلاحظ.

علاوة على ذلك، كان يعلم أنه على الرغم من ولاء جنوده له وتنفيذهم لأوامره بشكل جيد، إلا أن الطبيعة المختلطة لقواتهم قد تؤدي إلى بعض المشاكل البسيطة في تنسيقهم.

 

 

رفع بصره فرأى هجيناً مجنحاً ذا تعبير راضٍ، يتمدد بكسل، وذيله التنيني يجر على أرضية الكرسي، يتمايل بسعادة من جانب إلى آخر. ما لامسه كان جناحي الهجين الأبيضين الممدودين، واللذين يرتجفان قليلًا.

لم يرغبوا في تجربة ليلة أخرى من ليلة سكاكين سوداء.

 

أراد رولاند أيضًا استدعاء المزيد من الفرسان الأقوياء من الأرضي المفقود. ورغم أن وايت والآخرين لم يتفوهوا بكلمة، إلا أن رولاند شعر بوضوح أن هناك المزيد والمزيد من الأماكن في المدينة التي تحتاج إلى مزيد من القوى العاملة لتعزيز الأمن.

استشعر الهجين المجنح النظرة، ففتح عينيه ونظر إليه. ولأنه لم يفهم سبب نظر فارس غودريك إليه، لم يسعه إلا أن يرفع كأس النبيذ ويهزه في وجه الشخص الآخر.

 

 

كانت الكائنات الهجينة المجنحة هادئة نسبياً. كانت راضية طالما توفر لها ما يكفي من الطعام والشراب، ولم تتعرض للاضطهاد أو التمييز. لقد كانت مجموعة من المخلوقات البسيطة التي تكتفي بسهولة.

صمت فارس غودريك للحظة، يدعو في سره أن تحميه الشجرة الذهبية، لأنه لا يجب أن يفقد أعصابه. لم تتوقف يداه عن الحركة؛ بل التقط الكأس الذي كان قد وضعه للتو. أطلق الهجين المجنح ضحكة أجشّة، ثم اقترب منه ليصافحه. بعد ذلك، أمال رأسه إلى الخلف وابتلع الشراب دفعة واحدة.

 

 

يوجد أقل من 100 شخص إجمالاً.

وبغض النظر عن الحادثة الصغيرة في الحديقة، كان رولاند قد أنزل كأسه للتو في قاعة سيد المدينة. إلا أن الكأس لم يكن يحتوي على نبيذ فاخر، بل على عصير فواكه.

إنه من النوع الذي يسكر بسهولة، ولهذا السبب يختار عدم الشرب.

 

“نعم!” امتثل الجميع لكلمات رولاند وجلسوا وسط ضجيج.

إنه من النوع الذي يسكر بسهولة، ولهذا السبب يختار عدم الشرب.

نهض رولاند أيضاً، رغم أنه لم يكن يحب أن يكون محط الأنظار من قبل. لكن الآن، بصفته قائد هؤلاء الناس، كان عليه أن يتحمل بعض المسؤوليات التي تأتي مع ذلك.

 

 

بقية إيكوسيلا واقفات بلا حراك خلف رولاند، مدعوماً قليلاً بحارس، ومسلحاً بالكامل وفي حالة تأهب قصوى.

 

 

رفع بصره فرأى هجيناً مجنحاً ذا تعبير راضٍ، يتمدد بكسل، وذيله التنيني يجر على أرضية الكرسي، يتمايل بسعادة من جانب إلى آخر. ما لامسه كان جناحي الهجين الأبيضين الممدودين، واللذين يرتجفان قليلًا.

خوفاً من أن يشن قتلة الظل التابعون لإمبراطورية شارل هجوماً ليلياً، تم وضع مشاعل الحراسة في مواقع مختلفة في جميع أنحاء قصر سيد المدينة لإضاءة جميع النقاط العمياء المحتملة.

أو، إذا كان فارس غودريك سيقود فرقة من المنفيين في عملية صغيرة النطاق، فعلى الرغم من أن بضع شفرات عاصفة كانت كافية لهزيمة العدو بسهولة، فربما لم يكن فارس غودريك قادرًا على الرد بسرعة كافية لإصدار الأوامر للمنفيين لإطلاق تقنيات شفرات العاصفة الخاصة بهم.

 

 

لقد تضرر شعب السلالة الذهبية بشدة من جراء عمليات الاغتيال. ففي ليلة سكاكين سوداء، قُتل غودوين الذهبي، على يد قتلة سكاكين سوداء، مما أشعل فتيل حرب التفتت.

 

 

خوفاً من أن يشن قتلة الظل التابعون لإمبراطورية شارل هجوماً ليلياً، تم وضع مشاعل الحراسة في مواقع مختلفة في جميع أنحاء قصر سيد المدينة لإضاءة جميع النقاط العمياء المحتملة.

تم اختراع مشعل الحراسة تحديداً لمنع وقوع مثل هذه الحوادث.

 

 

كان يخطط لاستدعاء 60 جنديًا من جنود غودريك و50 جنديًا من المنفيين فور انتهاء المأدبة. سيستهلك هذا ما مجموعه 5750 وحدة من طاقة الأثير، ليتبقى لديه 239 نقطة.

فور سماعهم بوجود قتلة غير مرئيين في هذا العالم، قدم فرسان غودريك المستدعون على الفور جميع مشاعل الحراسة التي كانوا يحملونها.

أو، إذا كان فارس غودريك سيقود فرقة من المنفيين في عملية صغيرة النطاق، فعلى الرغم من أن بضع شفرات عاصفة كانت كافية لهزيمة العدو بسهولة، فربما لم يكن فارس غودريك قادرًا على الرد بسرعة كافية لإصدار الأوامر للمنفيين لإطلاق تقنيات شفرات العاصفة الخاصة بهم.

 

لذلك، ولمنع الإمبراطورية المقدسة  أو إمبراطورية شارل من شن غارات ليلية، سمح رولاند لكل جندي يحضر المأدبة بشرب كأس واحد فقط من النبيذ.

وبصرف النظر عن الجنود المنفيين والهجناء المجنحين الذين كانوا يقومون بدوريات ويحرسون أبواب المدينة على كلا الجانبين ولم يشاركوا في المأدبة، فقد تم توزيع جميع مشاعل الحراسة المتبقية على قصر سيد المدينة حيث كان رولاند موجودًا.

 

 

 

لم يرغبوا في تجربة ليلة أخرى من ليلة سكاكين سوداء.

علاوة على ذلك، كان يعلم أنه على الرغم من ولاء جنوده له وتنفيذهم لأوامره بشكل جيد، إلا أن الطبيعة المختلطة لقواتهم قد تؤدي إلى بعض المشاكل البسيطة في تنسيقهم.

 

بناءً على إلحاح كينيث هايد، قام الجميع داخل وخارج قاعة المدينة – من الفرسان المنفيين إلى فرسان غودريك والهجناء العشرة المجنحين بغض النظر عما إذا كانت كؤوسهم ممتلئة أم فارغة، برفع كؤوسهم في انسجام تام إلى رولاند، مقدمين نخبهم بصوت عالٍ، وأخيراً قالوا بصوت واحد: “إلى اللورد رولاند! إلى الشجرة الذهبية!”

لم يستطع رولاند الحفاظ على قدرات الشجرة الذهبية الحسية نشطة إلى أجل غير مسمى؛ فقد كانت لا تزال ضعيفة للغاية. لذلك قبل بسرور لطف الفرسان.

كان يخطط لاستدعاء 60 جنديًا من جنود غودريك و50 جنديًا من المنفيين فور انتهاء المأدبة. سيستهلك هذا ما مجموعه 5750 وحدة من طاقة الأثير، ليتبقى لديه 239 نقطة.

 

كانت الكائنات الهجينة المجنحة هادئة نسبياً. كانت راضية طالما توفر لها ما يكفي من الطعام والشراب، ولم تتعرض للاضطهاد أو التمييز. لقد كانت مجموعة من المخلوقات البسيطة التي تكتفي بسهولة.

“آه، المجد للشجرة الذهبية، المجد للنظام الذهبي!” نهض كينيث هايد، الذي كان يجلس على الطاولة الأولى إلى يمين رولاند، ورفع كأسه وهو يصرخ بصوت عالٍ.

لحسن الحظ، تم إرسال هؤلاء الجنود غير المؤهلين جميعاً للقيام بدوريات مع الجنود المنفيين، الذين تمكنوا من تدريبهم قليلاً مع مراقبتهم لمنعهم من إثارة المشاكل.

 

بعد إتمام دورياتهم، كان الجنود المنفيون يأتون أيضاً إلى نقاط التموين للمساعدة في حراستها ومنع سرقة حصص النساء وكبار السن والأطفال الذين ليس لديهم رجال بالغون في المنزل من قبل الآخرين.

عندما رأى كينيث هايد أن أنظار الجميع متجهة نحوه، ابتسم بارتياح وأشار للجميع أن ينظروا إلى رولاند، الذي كان يجلس على عرش سيد المدينة، وقال بصوت عالٍ: “أيها السادة، لم يتبق لدينا سوى كأس واحد من النبيذ! فلنرفع جميعًا نخبًا لسيدنا النبيل والكريم رولاند! فبفضله عدنا، نحن الذين فقدنا البركة الذهبية بعد تحطم خاتم الدن، إلى مجد الشجرة الذهبية!”

 

 

نظر رولاند إلى مهمة الحراسة في لوحة النظام، حيث لم يتغير عدد الأيام في الوقت الحالي، وأطلق زفيراً من الهواء الراكد.

بناءً على إلحاح كينيث هايد، قام الجميع داخل وخارج قاعة المدينة – من الفرسان المنفيين إلى فرسان غودريك والهجناء العشرة المجنحين بغض النظر عما إذا كانت كؤوسهم ممتلئة أم فارغة، برفع كؤوسهم في انسجام تام إلى رولاند، مقدمين نخبهم بصوت عالٍ، وأخيراً قالوا بصوت واحد: “إلى اللورد رولاند! إلى الشجرة الذهبية!”

خوفاً من أن يشن قتلة الظل التابعون لإمبراطورية شارل هجوماً ليلياً، تم وضع مشاعل الحراسة في مواقع مختلفة في جميع أنحاء قصر سيد المدينة لإضاءة جميع النقاط العمياء المحتملة.

 

 

نهض رولاند أيضاً، رغم أنه لم يكن يحب أن يكون محط الأنظار من قبل. لكن الآن، بصفته قائد هؤلاء الناس، كان عليه أن يتحمل بعض المسؤوليات التي تأتي مع ذلك.

وبعد أن قال ذلك، أعاد رولاند ملء كأس العصير، وشربه مرة أخرى، ثم وضع الكأس جانباً قائلاً: “اجلسوا واستمتعوا بوجبتكم يا محاربي”.

 

عندما رأى كينيث هايد أن أنظار الجميع متجهة نحوه، ابتسم بارتياح وأشار للجميع أن ينظروا إلى رولاند، الذي كان يجلس على عرش سيد المدينة، وقال بصوت عالٍ: “أيها السادة، لم يتبق لدينا سوى كأس واحد من النبيذ! فلنرفع جميعًا نخبًا لسيدنا النبيل والكريم رولاند! فبفضله عدنا، نحن الذين فقدنا البركة الذهبية بعد تحطم خاتم الدن، إلى مجد الشجرة الذهبية!”

فعلى سبيل المثال، في الوقت الحالي، عندما يُظهر له مرؤوسوه الاحترام والولاء، يجب عليه أن يردّ عليهم.

 

 

وبغض النظر عن الحادثة الصغيرة في الحديقة، كان رولاند قد أنزل كأسه للتو في قاعة سيد المدينة. إلا أن الكأس لم يكن يحتوي على نبيذ فاخر، بل على عصير فواكه.

رفع رولاند كأسه وشرب العصير دفعة واحدة. ثم ابتسم وخاطب أولئك الذين ما زالوا غير راغبين في الجلوس قائلاً: “أنتم جميعاً أبناء الذهب، ومن واجبي أن أعيد إليكم نعمكم”.

 

 

“وأما بالنسبة للهجناء المجنحين الجالسين في الخارج، فلم أنسَ مساهماتكم أيضاً. فبدون عملكم الدؤوب ليلاً ونهاراً في بناء التحصينات، وبدون حمايتكم لحراس الغولم وإبادة فرسان البيغاسوس، لكان فريق الهجوم قد تكبد خسائر فادحة.”

توقف رولاند للحظة، ثم تابع قائلاً: “علاوة على ذلك، فإن اللورد آرثر وجميع فرسان غودريك الآخرين، باستثناء فاروجيا، لم يستجيبوا لنداء الشجرة الذهبية إلا بعد ظهر هذا اليوم. لقد سارعوا إلى ساحة المعركة قبل أن تتاح لهم حتى فرصة التعرف على البيئة هنا.”

أو، إذا كان فارس غودريك سيقود فرقة من المنفيين في عملية صغيرة النطاق، فعلى الرغم من أن بضع شفرات عاصفة كانت كافية لهزيمة العدو بسهولة، فربما لم يكن فارس غودريك قادرًا على الرد بسرعة كافية لإصدار الأوامر للمنفيين لإطلاق تقنيات شفرات العاصفة الخاصة بهم.

 

 

“وأما بالنسبة للهجناء المجنحين الجالسين في الخارج، فلم أنسَ مساهماتكم أيضاً. فبدون عملكم الدؤوب ليلاً ونهاراً في بناء التحصينات، وبدون حمايتكم لحراس الغولم وإبادة فرسان البيغاسوس، لكان فريق الهجوم قد تكبد خسائر فادحة.”

 

 

 

“مع أنه لا يوجد نبيذ فاخر في كؤوسنا الآن، أؤكد لكم أننا سنسمح لكم بعد ثلاثة أيام بالاسترخاء والشرب كما تشاؤون! هذه المرة، حان دوري لأرفع نخبكم؛ أنتم جميعاً أبطال هذه المعركة!”

 

 

 

وبعد أن قال ذلك، أعاد رولاند ملء كأس العصير، وشربه مرة أخرى، ثم وضع الكأس جانباً قائلاً: “اجلسوا واستمتعوا بوجبتكم يا محاربي”.

 

 

أو، إذا كان فارس غودريك سيقود فرقة من المنفيين في عملية صغيرة النطاق، فعلى الرغم من أن بضع شفرات عاصفة كانت كافية لهزيمة العدو بسهولة، فربما لم يكن فارس غودريك قادرًا على الرد بسرعة كافية لإصدار الأوامر للمنفيين لإطلاق تقنيات شفرات العاصفة الخاصة بهم.

“نعم!” امتثل الجميع لكلمات رولاند وجلسوا وسط ضجيج.

 

 

 

كان فرسان غودريك الأكثر حماسًا، فهم جماعة مؤمنة بالشجرة الذهبية. أما الفرسان الثلاثة الآخرون، فرغم امتنانهم أيضًا، لم يكونوا متحمسين بنفس القدر الذي كان عليه فرسان غودريك، الذين بدوا متلهفين للخروج وقتل المزيد من الأعداء لإثبات ولائهم.

 

 

وعلى النقيض تماماً من حركات الهجناء المجنحين غير المهذبة في تمزيق اللحوم، استمتع فرسان غودريك المتعلمون جيداً بتناول لحومهم المشوية بالتوابل والزبدة، وهم يحملون السكاكين والشوك في أيديهم.

كانت الكائنات الهجينة المجنحة هادئة نسبياً. كانت راضية طالما توفر لها ما يكفي من الطعام والشراب، ولم تتعرض للاضطهاد أو التمييز. لقد كانت مجموعة من المخلوقات البسيطة التي تكتفي بسهولة.

 

 

 

بعد أن جلس رولاند، تناول الطعام الموجود على الطاولة بشكل عرضي بينما كان يفكر في الاتجاه الذي يجب أن يسلكه بعد ذلك.

 

 

صمت فارس غودريك للحظة، يدعو في سره أن تحميه الشجرة الذهبية، لأنه لا يجب أن يفقد أعصابه. لم تتوقف يداه عن الحركة؛ بل التقط الكأس الذي كان قد وضعه للتو. أطلق الهجين المجنح ضحكة أجشّة، ثم اقترب منه ليصافحه. بعد ذلك، أمال رأسه إلى الخلف وابتلع الشراب دفعة واحدة.

بعد معركة اليوم، من المفترض أن تنعم الإمبراطورية المقدسة  ببعض الهدوء والسكينة خلال الأيام القليلة المقبلة. ومن خلال ذكريات ماريجيت التي قرأها رولاند في الشجرة الذهبية، استطاع أن يفهم سبب قلقهم الشديد على مدينة دوغو.

تذكر رولاند أنه في رواية الممالك الثلاث التي قرأها قبل سفره عبر الزمن، كانت العديد من الجيوش المنتصرة تسكر في احتفالات النصر، مما يتسبب في أن يصبح قادتها في حالة سكر تام ويفقدون وعيهم، مما يؤدي إلى هجمات ليلية من قبل العدو وفقدان ميزتهم في النهار.

 

 

الأمر أشبه بأنك تسد طريق هجوم شخص آخر، وهي المدينة الأكثر أهمية من بين جميع المدن.

بمعنى آخر، خلال الأيام القليلة الماضية، عاش جميع جنود رولاند حياة أكثر تطلباً من جدول العمل التقليدي 996.

 

توقف رولاند للحظة، ثم تابع قائلاً: “علاوة على ذلك، فإن اللورد آرثر وجميع فرسان غودريك الآخرين، باستثناء فاروجيا، لم يستجيبوا لنداء الشجرة الذهبية إلا بعد ظهر هذا اليوم. لقد سارعوا إلى ساحة المعركة قبل أن تتاح لهم حتى فرصة التعرف على البيئة هنا.”

ولهذا السبب فإن النظام سخي للغاية في إصدار العديد من المهام المجزية.

وبعد أن قال ذلك، أعاد رولاند ملء كأس العصير، وشربه مرة أخرى، ثم وضع الكأس جانباً قائلاً: “اجلسوا واستمتعوا بوجبتكم يا محاربي”.

 

رفع بصره فرأى هجيناً مجنحاً ذا تعبير راضٍ، يتمدد بكسل، وذيله التنيني يجر على أرضية الكرسي، يتمايل بسعادة من جانب إلى آخر. ما لامسه كان جناحي الهجين الأبيضين الممدودين، واللذين يرتجفان قليلًا.

بصراحة، لو لم أستدعِ حراس الغولم في الوقت المناسب للقضاء على قوات الاستطلاع التي أرسلتها الإمبراطوريتان خلال الأيام القليلة الماضية، مما أدى إلى فجوة زمنية في المعلومات، لما كان من الممكن الدفاع عن هذه المدينة بالتأكيد.

أُعدم جميع الجنود الذين اختلسوا البضائع، بالإضافة إلى عائلاتهم التي استفادت من الجريمة، شنقاً. لم يرحم رولاند أحداً، سواء كان كبيراً أو صغيراً.

 

 

إن إمبراطورية شارل غافلة عن الوضع، لكن الإمبراطورية المقدسة بحاجة ماسة إلى تقييم قوتها بدقة. والخبر السار الوحيد هو أن كلا الجانبين لا يعلمان قوتهما العسكرية الحقيقية، ويعتقد كل منهما أنه يقاتل الآخر دون إدراك وجود قوة خارجية تتدخل في شؤونهما.

بعد أن جلس رولاند، تناول الطعام الموجود على الطاولة بشكل عرضي بينما كان يفكر في الاتجاه الذي يجب أن يسلكه بعد ذلك.

 

وعلى النقيض تماماً من حركات الهجناء المجنحين غير المهذبة في تمزيق اللحوم، استمتع فرسان غودريك المتعلمون جيداً بتناول لحومهم المشوية بالتوابل والزبدة، وهم يحملون السكاكين والشوك في أيديهم.

أدرك رولاند أنه لا يمكن اصطياد سمكة كبيرة إلا في المياه العكرة. سمحت معركة ما بعد الظهر للشجرة الذهبية بامتصاص 5734 نقطة من الطاقة سحرية من الأرواح التي ماتت في ساحة المعركة.

 

 

عندما رأى كينيث هايد أن أنظار الجميع متجهة نحوه، ابتسم بارتياح وأشار للجميع أن ينظروا إلى رولاند، الذي كان يجلس على عرش سيد المدينة، وقال بصوت عالٍ: “أيها السادة، لم يتبق لدينا سوى كأس واحد من النبيذ! فلنرفع جميعًا نخبًا لسيدنا النبيل والكريم رولاند! فبفضله عدنا، نحن الذين فقدنا البركة الذهبية بعد تحطم خاتم الدن، إلى مجد الشجرة الذهبية!”

وبإضافة 255 نقطة من طاقة سحرية المتبقية بعد استدعاء كينيث هايد، أصبح لدى رولاند الآن ما مجموعه 5989 نقطة من طاقة الأثير المتاحة.

إن إمبراطورية شارل غافلة عن الوضع، لكن الإمبراطورية المقدسة بحاجة ماسة إلى تقييم قوتها بدقة. والخبر السار الوحيد هو أن كلا الجانبين لا يعلمان قوتهما العسكرية الحقيقية، ويعتقد كل منهما أنه يقاتل الآخر دون إدراك وجود قوة خارجية تتدخل في شؤونهما.

 

 

أما عن سبب قدرتهم على امتصاص كل هذه الكمية من سحر في فترة ما بعد الظهر، فقد علم رولاند من تقارير وايت والآخرين أنهم واجهوا نفس الجنود المدرعين مرة أخرى.

 

 

 

علاوة على ذلك، اعتقد رولاند أنه نظرًا لمقتل العديد من فرسان البيغاسوس، واستنادًا إلى شهادات السجناء في الزنزانة، فإن فرسان البيغاسوس كانوا جنودًا أنبل من جنود الدروع المقدسة. لذلك، لم يكن من المستبعد أن تتمكن الشجرة الذهبية من امتصاص المزيد من سحر من هذه الأرواح.

 

 

عندما كُلِّفوا بتوزيع الحبوب، لجأوا إلى وسائل غير شريفة، حيث اختلسوا أجزاءً منها ووجدوا عيوباً في كل شيء.

رولاند، الذي كان يشعر في البداية بالفقر المدقع، شعر فجأة بالثراء. كان الأمر أشبه بلعب مستوى حملة في لعبة استراتيجية في الوقت الحقيقي، حيث يبدأ ببضعة جنود وقاعدة فقط، ثم يوسع جيشه تدريجياً إلى مستوى لا تستطيع أي فصيلة أخرى على الخريطة مجاراته مع إتمامه للمهام.

“وأما بالنسبة للهجناء المجنحين الجالسين في الخارج، فلم أنسَ مساهماتكم أيضاً. فبدون عملكم الدؤوب ليلاً ونهاراً في بناء التحصينات، وبدون حمايتكم لحراس الغولم وإبادة فرسان البيغاسوس، لكان فريق الهجوم قد تكبد خسائر فادحة.”

 

 

مع ما يقرب من 6000 نقطة من سحر، يخطط رولاند لاستدعاء المزيد من الوحدات الأساسية، مثل جنود غودريك والجنود المنفيين.

 

 

 

يمتلك رولاند حاليًا العدد التالي من الجنود: فارس ليندل واحد، و3 فرسان الأرضي المفقودة، و11 جنديًا من جنود غودريك (4 منهم يحرسون الشجرة الذهبية في الغابة اللانهائية)، و20 جنديًا منفيًا (4 منهم ماتوا في المعركة)، و24 فارسًا من فرسان غودريك (2 منهم يحرسون الشجرة الذهبية في الغابة اللانهائية)، و45 هجينًا مجنحًا (10 منهم ماتوا في المعركة).

 

 

 

يوجد أقل من 100 شخص إجمالاً.

نظر رولاند إلى مهمة الحراسة في لوحة النظام، حيث لم يتغير عدد الأيام في الوقت الحالي، وأطلق زفيراً من الهواء الراكد.

 

 

أراد رولاند أيضًا استدعاء المزيد من الفرسان الأقوياء من الأرضي المفقود. ورغم أن وايت والآخرين لم يتفوهوا بكلمة، إلا أن رولاند شعر بوضوح أن هناك المزيد والمزيد من الأماكن في المدينة التي تحتاج إلى مزيد من القوى العاملة لتعزيز الأمن.

 

 

الأمر أشبه بأنك تسد طريق هجوم شخص آخر، وهي المدينة الأكثر أهمية من بين جميع المدن.

من المهم معرفة أن هناك أكثر من 10000 شخص ما زالوا يعيشون في مدينة دوغو، وأن إدارة المدينة تتطلب قوة بشرية.

 

 

 

نظراً لأن المدينة تعيش حالة حرب حالياً، فقد أمر رولاند بتطبيق نظام لإمدادات الطعام في المدينة بأكملها. يتولى رولاند مسؤولية توفير وجبات الطعام لأكثر من 10,000 شخص ثلاث مرات يومياً، وقد تم إنشاء تسع نقاط توزيع في المدينة، تُدار وتوزع بشكل مشترك من قبل جنود غودريك والهجناء المجنحين.

فعلى سبيل المثال، إذا كان وايت سيقود الجنود المنفيين الذين يمكنهم الهجوم إلى جانبه خلال الحصار التالي للمدينة لتدمير المنجنيقات، فلن يحتاجوا إلى تعزيزات آرثر من الخلف، حيث يمكنهم تنسيق فنون العاصفة الخاصة بهم.

 

 

في كل نقطة توزيع، اصطف عدد لا يحصى من السكان لتلقي حصصهم الغذائية. في كثير من الأحيان، كانت حصص الصباح قد وُزعت للتو ولم يكن لدى الجنود حتى فرصة للراحة عندما رأوا الناس يصطفون بالفعل لتلقي حصص الغداء.

 

 

أراد رولاند أيضًا استدعاء المزيد من الفرسان الأقوياء من الأرضي المفقود. ورغم أن وايت والآخرين لم يتفوهوا بكلمة، إلا أن رولاند شعر بوضوح أن هناك المزيد والمزيد من الأماكن في المدينة التي تحتاج إلى مزيد من القوى العاملة لتعزيز الأمن.

بعد إتمام دورياتهم، كان الجنود المنفيون يأتون أيضاً إلى نقاط التموين للمساعدة في حراستها ومنع سرقة حصص النساء وكبار السن والأطفال الذين ليس لديهم رجال بالغون في المنزل من قبل الآخرين.

 

 

 

أمضى الفارسان الأرضي المفقودة، وايت وفالكون، أكثر من عشر ساعات بمفردهما في دوريات على أطراف المدينة قبل اليوم.

مع ما يقرب من 6000 نقطة من سحر، يخطط رولاند لاستدعاء المزيد من الوحدات الأساسية، مثل جنود غودريك والجنود المنفيين.

 

 

أما بالنسبة لأكثر من مائة جندي دربهم فرسان، فهم ببساطة لم يكونوا قادرين على القيام بهاتين المهمتين.

أدرك رولاند أنه لا يمكن اصطياد سمكة كبيرة إلا في المياه العكرة. سمحت معركة ما بعد الظهر للشجرة الذهبية بامتصاص 5734 نقطة من الطاقة سحرية من الأرواح التي ماتت في ساحة المعركة.

 

 

عندما كُلِّفوا بتوزيع الحبوب، لجأوا إلى وسائل غير شريفة، حيث اختلسوا أجزاءً منها ووجدوا عيوباً في كل شيء.

 

 

 

ثم، أرسل جنود غودريك والهجناء المجنحون، الذين اكتشفوا أفعالهم، هؤلاء الأطفال لرعاية كبار السن والنساء والأطفال الذين كانوا يتلقون الطعام. إلا أنهم سرقوا منهم. ولولا شجاعة الأطفال الذين استغاثوا بجنود غودريك يائسين، لما علم رولاند بالأمر على الأرجح.

 

 

بمعنى آخر، خلال الأيام القليلة الماضية، عاش جميع جنود رولاند حياة أكثر تطلباً من جدول العمل التقليدي 996.

عندما علم رولاند بهذا السلوك، ظهرت فجأة ذكرى غامضة في ذهنه: لقد كان ذلك الوغد نفسه الذي لم يكن مختلفًا عن الوحش.

 

 

 

كان يعلم أن هؤلاء الناس قد يكونون أسوأ من الحيوانات في بعض الأحيان، لكن رولاند كان لا يزال يغضب بشدة عندما يصادفهم بالفعل.

 

 

إن إمبراطورية شارل غافلة عن الوضع، لكن الإمبراطورية المقدسة بحاجة ماسة إلى تقييم قوتها بدقة. والخبر السار الوحيد هو أن كلا الجانبين لا يعلمان قوتهما العسكرية الحقيقية، ويعتقد كل منهما أنه يقاتل الآخر دون إدراك وجود قوة خارجية تتدخل في شؤونهما.

أُعدم جميع الجنود الذين اختلسوا البضائع، بالإضافة إلى عائلاتهم التي استفادت من الجريمة، شنقاً. لم يرحم رولاند أحداً، سواء كان كبيراً أو صغيراً.

وبينما كان فارس غودريك يضع كأس النبيذ ويلتقط سكينه وشوكته الفضية ليضع قطعة من اللحم المشوي الساخن والعصير في فمه، ضربه شيء ما فجأة بقوة على رأسه، وسقط اللحم المشوي على شوكته مرة أخرى على الطبق دون أن يلاحظ.

 

نظراً لأن المدينة تعيش حالة حرب حالياً، فقد أمر رولاند بتطبيق نظام لإمدادات الطعام في المدينة بأكملها. يتولى رولاند مسؤولية توفير وجبات الطعام لأكثر من 10,000 شخص ثلاث مرات يومياً، وقد تم إنشاء تسع نقاط توزيع في المدينة، تُدار وتوزع بشكل مشترك من قبل جنود غودريك والهجناء المجنحين.

أمزح فقط، يجب أن تقطع الأمر في مهده. هل ينتظر ان يكنّ له ضغينة دفينة، تنتظر الظهور مجدداً بعد بضع سنوات لإثارة المشاكل؟

أدرك رولاند أنه لا يمكن اصطياد سمكة كبيرة إلا في المياه العكرة. سمحت معركة ما بعد الظهر للشجرة الذهبية بامتصاص 5734 نقطة من الطاقة سحرية من الأرواح التي ماتت في ساحة المعركة.

 

توقف رولاند للحظة، ثم تابع قائلاً: “علاوة على ذلك، فإن اللورد آرثر وجميع فرسان غودريك الآخرين، باستثناء فاروجيا، لم يستجيبوا لنداء الشجرة الذهبية إلا بعد ظهر هذا اليوم. لقد سارعوا إلى ساحة المعركة قبل أن تتاح لهم حتى فرصة التعرف على البيئة هنا.”

أما إرسالهم للقيام بدوريات خارج المدينة مع وايت وفالكون، فكان ذلك غير واقعي على الإطلاق. وبغض النظر عن قدرتهم على ركوب الخيل، لم يكن هناك عدد كافٍ من خيول الحرب في المدينة.

 

 

يمتلك رولاند حاليًا العدد التالي من الجنود: فارس ليندل واحد، و3 فرسان الأرضي المفقودة، و11 جنديًا من جنود غودريك (4 منهم يحرسون الشجرة الذهبية في الغابة اللانهائية)، و20 جنديًا منفيًا (4 منهم ماتوا في المعركة)، و24 فارسًا من فرسان غودريك (2 منهم يحرسون الشجرة الذهبية في الغابة اللانهائية)، و45 هجينًا مجنحًا (10 منهم ماتوا في المعركة).

إن خيول الحرب التي يستخدمها سلاح الفرسان في القتال تختلف تماماً عن خيول الحمل المستخدمة لنقل البضائع في وقت السلم.

كانت الكائنات الهجينة المجنحة هادئة نسبياً. كانت راضية طالما توفر لها ما يكفي من الطعام والشراب، ولم تتعرض للاضطهاد أو التمييز. لقد كانت مجموعة من المخلوقات البسيطة التي تكتفي بسهولة.

 

 

لحسن الحظ، تم إرسال هؤلاء الجنود غير المؤهلين جميعاً للقيام بدوريات مع الجنود المنفيين، الذين تمكنوا من تدريبهم قليلاً مع مراقبتهم لمنعهم من إثارة المشاكل.

 

 

 

بمعنى آخر، خلال الأيام القليلة الماضية، عاش جميع جنود رولاند حياة أكثر تطلباً من جدول العمل التقليدي 996.

حلّت رائحة النبيذ واللحم محلّ رائحة الزهور، لتنتشر في الهواء الصاخب فوق قصر سيد المدينة. ثمانية من الهجناء المجنحين جلسو حول مائدة مُكدّسة باللحم وأواني الحساء، مستمتعةً بالوليمة التي أعقبت المعركة العظيمة.

 

أمزح فقط، يجب أن تقطع الأمر في مهده. هل ينتظر ان يكنّ له ضغينة دفينة، تنتظر الظهور مجدداً بعد بضع سنوات لإثارة المشاكل؟

لولا الولاء الراسخ لهؤلاء الناس لرولاند، والتحسن الكبير في قدراتهم البدنية بفضل البركة الذهبية، لكانت المدينة في حالة فوضى عارمة لو حاول أي شخص من الإمبراطورية المقدسة لفرنسا أو إمبراطورية شارل أن يحل محلهم.

 

 

وعلى النقيض تماماً من حركات الهجناء المجنحين غير المهذبة في تمزيق اللحوم، استمتع فرسان غودريك المتعلمون جيداً بتناول لحومهم المشوية بالتوابل والزبدة، وهم يحملون السكاكين والشوك في أيديهم.

لذلك، قرر رولاند استدعاء المزيد من الوحدات الأساسية للتخفيف من النقص الحالي في القوى العاملة لديه.

 

 

 

علاوة على ذلك، كان يعلم أنه على الرغم من ولاء جنوده له وتنفيذهم لأوامره بشكل جيد، إلا أن الطبيعة المختلطة لقواتهم قد تؤدي إلى بعض المشاكل البسيطة في تنسيقهم.

 

 

 

فعلى سبيل المثال، إذا كان وايت سيقود الجنود المنفيين الذين يمكنهم الهجوم إلى جانبه خلال الحصار التالي للمدينة لتدمير المنجنيقات، فلن يحتاجوا إلى تعزيزات آرثر من الخلف، حيث يمكنهم تنسيق فنون العاصفة الخاصة بهم.

 

 

 

أو، إذا كان فارس غودريك سيقود فرقة من المنفيين في عملية صغيرة النطاق، فعلى الرغم من أن بضع شفرات عاصفة كانت كافية لهزيمة العدو بسهولة، فربما لم يكن فارس غودريك قادرًا على الرد بسرعة كافية لإصدار الأوامر للمنفيين لإطلاق تقنيات شفرات العاصفة الخاصة بهم.

خوفاً من أن يشن قتلة الظل التابعون لإمبراطورية شارل هجوماً ليلياً، تم وضع مشاعل الحراسة في مواقع مختلفة في جميع أنحاء قصر سيد المدينة لإضاءة جميع النقاط العمياء المحتملة.

 

 

ويرجع ذلك إلى حقيقة أن الجانبين يمتلكان أنواعًا مختلفة من القوات وليسا على دراية بعادات القتال لدى بعضهما البعض.

 

 

 

تتفوق قوات ملك العاصفة في استخدام تقنيات القتال العاصفة لكسر الجمود في ساحة المعركة أو لتوسيع تفوقها بسرعة بعد اكتسابه، بينما يتفوق جيش الملك المنتمي إلى السلالة الذهبية في استخدام تشكيلات القوات المختلفة داخل فريقه، مثل الرماة وحاملي الفؤوس وحاملي السيوف الكبيرة، للتعاون والفوز في المعارك المحلية.

 

 

 

يمتلك رولاند 5989 نقطة من طاقة سحرية. ويتطلب استدعاء جندي غودريك 50 نقطة من طاقة سحرية، بينما يتطلب استدعاء جندي من المنفيين 55 نقطة.

إنه من النوع الذي يسكر بسهولة، ولهذا السبب يختار عدم الشرب.

 

كانت الكائنات الهجينة المجنحة هادئة نسبياً. كانت راضية طالما توفر لها ما يكفي من الطعام والشراب، ولم تتعرض للاضطهاد أو التمييز. لقد كانت مجموعة من المخلوقات البسيطة التي تكتفي بسهولة.

كان يخطط لاستدعاء 60 جنديًا من جنود غودريك و50 جنديًا من المنفيين فور انتهاء المأدبة. سيستهلك هذا ما مجموعه 5750 وحدة من طاقة الأثير، ليتبقى لديه 239 نقطة.

 

 

 

نظر رولاند إلى مهمة الحراسة في لوحة النظام، حيث لم يتغير عدد الأيام في الوقت الحالي، وأطلق زفيراً من الهواء الراكد.

 

 

 

تمنى رولاند لنفسه كل التوفيق.

وبصرف النظر عن الجنود المنفيين والهجناء المجنحين الذين كانوا يقومون بدوريات ويحرسون أبواب المدينة على كلا الجانبين ولم يشاركوا في المأدبة، فقد تم توزيع جميع مشاعل الحراسة المتبقية على قصر سيد المدينة حيث كان رولاند موجودًا.

 

 

 

في كل نقطة توزيع، اصطف عدد لا يحصى من السكان لتلقي حصصهم الغذائية. في كثير من الأحيان، كانت حصص الصباح قد وُزعت للتو ولم يكن لدى الجنود حتى فرصة للراحة عندما رأوا الناس يصطفون بالفعل لتلقي حصص الغداء.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 21 يوم متبقي
39,410 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 100
41 1🔥 100
5Abdullah S🔥 100
6Abdullah AL RAGAWY🔥 100
7صقر المطيري🔥 100
8Aluminum🔥 100
9Rayan Alharbi🔥 100
10Abdulaziz Abdullah🔥 100

وبعد أن قال ذلك، أعاد رولاند ملء كأس العصير، وشربه مرة أخرى، ثم وضع الكأس جانباً قائلاً: “اجلسوا واستمتعوا بوجبتكم يا محاربي”.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط