Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

احمل خاتم إلدن 49

اختراق ناجح، انتصار المعركة الأولى

اختراق ناجح، انتصار المعركة الأولى

 

 

“هاه…”

 

 

تحت وطأة وابل السهام الذهبية، مزّق السحرة الذين لم يفقدوا أرواحهم أو قدرتهم على الحركة لفائف الحماية التي كانوا يحملونها، والتي ظهرت على أجسادهم بأشكال بيضاء شاحبة تشبه قشور البيض. وفي الوقت نفسه، انسحبوا مبتعدين عن المواقع التي كان من المفترض أن يشغلوها.

ألقى السيف الذي في يده نحو فالكون، تاركا وراءه وميضًا من الضوء الحاد الذي تشكل بفعل السحر. وفي الوقت نفسه، داس بقدميه على الأرض، وبمساعدة درعه السحري، شن هجومًا أخيرًا على فالكون.

إذا لم نغادر الآن، فسوف نقع فعلاً في فخ تكتيك الموجة البشرية.

 

لولا حقيقة أن الأسلحة السحرية باهظة الثمن للجنود المدرعين المقدسين يمكن أن تلحق الضرر بدرع الفارس العظيم، شعر غوته أنه ما كان ينبغي عليه أن يكلف نفسه عناء القتال وكان عليه أن يستسلم.

كان عليهم على الأقل قتل هذا الفارس القوي المدرع بالفضة. كانت عينا الكابتن غوته محمرتين وهو يركز كل انتباهه على خطوة فالكون التالية.

قُتلت الفيكونت ماريجيت غلوريا، قائدة فيلق فرسان بيغاسوس، في المعركة. وقُتل جميع فرسان بيغاسوس البالغ عددهم 37 فارسًا، وتم حلّ الفيلق.

 

“زئير!” دوى زئير تنين حاد، مصحوبًا بأنفاس حارقة، للمرة الثالثة بين جيش الإمبراطورية المقدسة. أينما امتدت النيران، لم ينمُ شيء، وبقي أثر قرمزي محروق على الأرض.

انطلقت شرارة السيف الأبيض أولاً، لكن فالكون صدّها برفع رمح الفارس المفقود أفقياً أمامه. أصابت الشرارة مقبض رمح الفارس المفقود المعدني، تاركةً أثراً حارقاً فقط.

سأتحكم بحراس الغولم لمنع السحرة من إلقاء تعاويذ اللعنة. سأجعل حراس الغولم يستخدمون سهامهم الكبيرة لتحديد مواقع وايت وقوات السحرة المعادية. ستغتنم هذه الفرصة للهجوم وإحداث ثغرة في حصار وايت. هل فهمت؟

 

في وقت مبكر من هجوم وايت ورجاله على الثغرة في تشكيل الجيش، اختار رولاند، على الرغم من أنه لم يفهم سبب بدء قوات السحرة التابعة للعدو في الفرار، اغتنام الفرصة وتلاعب بحراس الغولم لإطلاق النار على الجنود البعيدين عن مخرج وايت ورجاله.

لم يتفاجأ الكابتن غوته؛ فقد كانت القدرات الدفاعية لمعدات هذه المجموعة مذهلة حقًا. في أي بيئة وأي نوع من الأعداء قاتل هؤلاء الفرسان؟ لم تتمكن أي هجمات، لا جسدية ولا سحرية، من قواتهم من إلحاق ضرر فعلي بهم.

ركب آرثر بثبات على حصانه الحربي، ناقلاً أوامر رولاند إلى الفرسان خلفه، بمن فيهم قادة الحامية.

 

هذا أمر طبيعي. حتى اللاعبون الذين يملؤون مخزونهم من المانا في اللعبة لا يستطيعون استخدام صلاة التنين إلا حوالي 3-4 مرات، وذلك باستخدام أبسط أنواع نار التنين. أما إذا كنت تستخدم صلاة التنين المميزة، فسيكون استهلاك المانا أعلى.

لولا حقيقة أن الأسلحة السحرية باهظة الثمن للجنود المدرعين المقدسين يمكن أن تلحق الضرر بدرع الفارس العظيم، شعر غوته أنه ما كان ينبغي عليه أن يكلف نفسه عناء القتال وكان عليه أن يستسلم.

وبينما كانوا يتحدثون، وصلت الموجة الثانية من الأسهم الذهبية كما هو متوقع، ولكن هذه المرة فشلت في قتل السحرة الذين بدأوا بالفعل في الفرار في جميع الاتجاهات.

 

 

“إن قدرتك نزيف تثبت أنك لست خالداً.” ثم اقترب الكابتن غوته ولوّح بالسيف السحري في يد فالكون. كان فالكون قد استشعر نية الكابتن غوته، وبحركة سريعة من معصميه، سحب رمح الفارس المفقود واستخدمه لصدّ سيف الكابتن غوته السحري.

باستثناء الكابتن غوته، قُتل جميع أعضاء السرب الرابع من الكتيبة السابعة التابعة للإمبراطورية المقدسة في المعركة.

 

من الطبيعي أن الكابتن غوته لم يكن ليسمح لهؤلاء الرجال بالرحيل. فرغم أن الموجة الأولى من الجنود الذين قاتلوهم قد تكبدوا خسائر فادحة، إلا أن التعزيزات كانت تتقدم بثبات من مؤخرة الجيش.

لكن هجوم الكابتن غوته لم ينتهِ؛ كانت ضربته مجرد الخطوة الأولى. فبينما صدّ رمح الفارس المفقود سيفه السحري، وجّه ضربة ركبة قوية. إلا أن حركة قدمي فالكون كانت سريعة بنفس القدر. فقبل أن تصيبه ضربة ركبة الكابتن غوته، مدّ فالكون قدمه اليمنى بسرعة أكبر، فأوقع القائد غوته جانبًا، مما أفقده توازنه وأوقعه أرضًا بقوة.

 

 

ثم أطلق الرجل صوت بكاء، وجثا على ركبتيه باتجاه رفات الجنود المدرعين البالغ عددهم 37 جندياً، وضرب رأسه بالأرض بقوة.

في اللحظة التي سقط فيها الكابتن غوته على الأرض، تدحرج إلى الخلف على الأرض الموحلة، وبالفعل، اخترق رمح الفارس المفقود الأرض التي كان قد تركها للتو.

 

 

أثارت تصرفاته قلق المسعف الواقف بالقرب منه، وجعلته يشعر بالخوف من التعرض للأذى ويرغب في إيقافه.

لم يندفع فالكون للمطاردة. نظر إلى جنود الرواد الذين كانوا على وشك محاصرتهم مرة أخرى، وصاح في فرسان غودريك الذين كانوا منخرطين في جولة جديدة من القتال: “لا تتأخروا! لقد حققنا هدفنا! أسرعوا في إعادة التجمع!”

 

 

لم يندفع فالكون للمطاردة. نظر إلى جنود الرواد الذين كانوا على وشك محاصرتهم مرة أخرى، وصاح في فرسان غودريك الذين كانوا منخرطين في جولة جديدة من القتال: “لا تتأخروا! لقد حققنا هدفنا! أسرعوا في إعادة التجمع!”

من الطبيعي أن الكابتن غوته لم يكن ليسمح لهؤلاء الرجال بالرحيل. فرغم أن الموجة الأولى من الجنود الذين قاتلوهم قد تكبدوا خسائر فادحة، إلا أن التعزيزات كانت تتقدم بثبات من مؤخرة الجيش.

 

 

 

إذا عاد هؤلاء الفرسان الاثنا عشر أو نحو ذلك سالمين، فسيكون ذلك بمثابة ضربة قوية لمعنويات جنودنا.

بل إنه رأى الإمبراطورية المقدسة وهي تغير تشكيلاتها العسكرية ككل، في محاولة لابتلاع الخنجر الذي طُعن في صفوفها.

 

بل إنه رأى الإمبراطورية المقدسة وهي تغير تشكيلاتها العسكرية ككل، في محاولة لابتلاع الخنجر الذي طُعن في صفوفها.

لذا يجب أن يموتوا هنا اليوم، حتى لو كان ذلك يعني فقدان المزيد من الجنود، حتى لو كان ذلك يعني التضحية بحياتهم.

 

 

 

“آآآآآه!” نهض الكابتن غوته على قدميه وهو يزأر بينما انقض على فالكون مرة أخرى.

 

 

وبعبارة أبسط من منظور الألعاب: فإن شريطي المانا الخاصين بالفارسين الأرضي المفقودة على وشك النفاد.

لم يُبدِ فالكون أي اكتراث لسبب هوس هذا الرجل المفاجئ بالتشبث به. دفع ببرود وصمت رمح الفارس المفقود، فتفاداه الكابتن غوته بسرعة. اخترق رأس الرمح الدرع السحري على صدر غوته. بذل فالكون جهدًا كبيرًا، فمزق الصفائح الواقية من الدرع المتضرر بشدة، كاشفًا عن الدرع الداخلي تحته.

نظر رولاند إلى آرثر، وعقله يغلي بالمعلومات الاستخباراتية التي تلقاها للتو من الشجرة الذهبية. كانت ماريجيت، بصفتها قائدة الاستطلاع لهذه العملية، على دراية تامة بتوزيع وقوة قوات الخطوط الأمامية.

 

 

ثم استخدم فالكون رمح الفارس المفقود ليدفع الكابتن غوته بعيدًا، فأطاح به إلى حطام منجنيق مدمر. وسقط السيف السحري من يده على الأرض دون بريقه. سعل الكابتن غوته دمًا، وتدفق الدم إلى رأسه، وشعر بألم حادّ وخفيف يخترق صدره.

إذا لم نغادر الآن، فسوف نقع فعلاً في فخ تكتيك الموجة البشرية.

 

نجح وايت وفالكون في لم شملهما في الوقت المتفق عليه. اندمجت فرقتا الفرسان مجدداً في فرقة واحدة، وبقيادة وايت، بدأت محاولتها للاختراق نحو أضعف نقطة في صفوف العدو.

“انطلق!” دون أن يكترث بحياة أو موت الكابتن غوته، استدعى فالكون حصانه الحربي. أما فرسان غودريك، فبينما كانوا يصدون وابل السهام، استدعوا خيولهم الحربية وانضموا إلى فالكون.

 

 

بينما كان وايت وفالكون يُخربان المنجنيقات، حشد أنجلوسيوس قواته الخلفية على الفور لمحاصرتهما. ولهذا السبب لم يتردد وايت وفالكون في القتال، بل امتطيا خيولهما وفرّا هاربين.

تم استخدام أسلوب القتال العاصفة مرة أخرى، وتمكن فرسان غودريك الثمانية من اختراق الحصار المتفرق للإمبراطورية المقدسة دون وقوع أي خسائر.

لولا حقيقة أن الأسلحة السحرية باهظة الثمن للجنود المدرعين المقدسين يمكن أن تلحق الضرر بدرع الفارس العظيم، شعر غوته أنه ما كان ينبغي عليه أن يكلف نفسه عناء القتال وكان عليه أن يستسلم.

 

 

نجح وايت وفالكون في لم شملهما في الوقت المتفق عليه. اندمجت فرقتا الفرسان مجدداً في فرقة واحدة، وبقيادة وايت، بدأت محاولتها للاختراق نحو أضعف نقطة في صفوف العدو.

 

 

أُلقي الكابتن غوته، قائد الجيش المدرع المقدس، على العشب من قبل جنوده. سعل دماً مرة أخرى وسط الصياح، ثم فتح عينيه.

أعادت قوات السحرة التابعة للإمبراطورية المقدسة، التي تم اختراقها للتو، تنظيم صفوفها بأوامر من تارلوس. ومع ذلك، وبسبب قلة عددهم، كانوا يواجهون صعوبة أكبر في التعامل مع الهجمات بعيدة المدى لحراس الغولم الذين يستخدمون تعاويذ الاعتراض.

تم استخدام أسلوب القتال العاصفة مرة أخرى، وتمكن فرسان غودريك الثمانية من اختراق الحصار المتفرق للإمبراطورية المقدسة دون وقوع أي خسائر.

 

“الكابتن غوته، الكابتن غوته؟”

لم يقتصر الأمر على ذلك فحسب، بل قام الكابتن تارلوس أيضاً بتكليف الجنود الرواد الذين قدموا من أجنحة الجيش بتشكيل حصن متنقل باستخدام الدروع والأجساد البشرية، منتظرين على طول طريق انسحاب وايت وفالكون.

بعض الأسهم الكبيرة التي صنعها رولاند للتو وجدّدها صُبغت بالذهب مع الكثير من البركات ووُضعت على أقدام حراس الغولم الضخمة. هذه هي الأسهم التي ستُستخدم لإرشاد آرثر والآخرين لاحقًا.

 

 

في هذه الأثناء، لم يتأثر القائد العام، أنجلوسيوس، الذي كان متمركزاً في مؤخرة الجيش، بالقوة الهائلة لفرسان سلاح الفرسان الأفراد.

 

 

تكبدت الإمبراطورية المقدسة الفرنسية أول هزيمة لها في حصار مدينة دوغو القديمة.

لقد شهد أفرادًا أقوى منه بكثير يدمرون جيوشًا بأكملها بمفردهم. ولا تزال وحدة الفرسان الحالية ضمن نطاقه المقبول.

 

 

“هاه…”

بينما كان وايت وفالكون يُخربان المنجنيقات، حشد أنجلوسيوس قواته الخلفية على الفور لمحاصرتهما. ولهذا السبب لم يتردد وايت وفالكون في القتال، بل امتطيا خيولهما وفرّا هاربين.

تنهد القائد العام أنجلوسيوس أيضًا، في الوقت الذي هبط فيه فرسان بيغاسوس، الذين فروا عائدين في حالة من الفوضى من مدينة دوغو. كافح فارس بيغاسوس، الذي تولى قيادة فرقة ماريجيت مؤقتًا، دموعه وأبلغ أنجلوسيوس بتجربتهم في دوغو.

 

انطلقت شرارة السيف الأبيض أولاً، لكن فالكون صدّها برفع رمح الفارس المفقود أفقياً أمامه. أصابت الشرارة مقبض رمح الفارس المفقود المعدني، تاركةً أثراً حارقاً فقط.

إذا لم نغادر الآن، فسوف نقع فعلاً في فخ تكتيك الموجة البشرية.

إذا لم نغادر الآن، فسوف نقع فعلاً في فخ تكتيك الموجة البشرية.

 

 

على الرغم من أن وايت وفالكون كانا قادرين على استخدام صلاة التنين لفتح الطريق، إلا أنهما استخدماها عدة مرات في ذلك اليوم أثناء الهجوم المضاد لفرسان إمبراطورية تشارلز وعندما دمّرا المنجنيقات. إضافةً إلى ذلك، فإن الاستخدام المتكرر لتقنيات قتال العاصفة قد استنزف قوتهما السحرية تقريبًا.

 

 

“الكابتن غوته، الكابتن غوته؟”

وبعبارة أبسط من منظور الألعاب: فإن شريطي المانا الخاصين بالفارسين الأرضي المفقودة على وشك النفاد.

 

 

 

هذا أمر طبيعي. حتى اللاعبون الذين يملؤون مخزونهم من المانا في اللعبة لا يستطيعون استخدام صلاة التنين إلا حوالي 3-4 مرات، وذلك باستخدام أبسط أنواع نار التنين. أما إذا كنت تستخدم صلاة التنين المميزة، فسيكون استهلاك المانا أعلى.

 

 

 

علاوة على ذلك، لولا مساعدة رولاند في فترة ما بعد الظهر لقمع رد الفعل العكسي الناتج عن استخدام صلاة التنين مع بركة الشجرة الذهبية، ناهيك عن وايت، لكان فالكون قد تعرض للأذى بالتأكيد من رد الفعل العكسي خلال هذا الهجوم المفاجئ.

 

 

 

“آرثر، قُد فرسان غودريك بسرعة لملاقاتهم. فاروجيا، بانغ، انضما أنتما أيضًا إلى فريق الإنقاذ.” وقف رولاند على سور المدينة الترابي، الذي لم يتجاوز ارتفاعه بضعة أمتار، يراقب جيش الإمبراطورية المقدسة وهو يبذل قصارى جهده لإبطاء تقدم فريق وايت.

“انطلق!” دون أن يكترث بحياة أو موت الكابتن غوته، استدعى فالكون حصانه الحربي. أما فرسان غودريك، فبينما كانوا يصدون وابل السهام، استدعوا خيولهم الحربية وانضموا إلى فالكون.

 

باستثناء الكابتن غوته، قُتل جميع أعضاء السرب الرابع من الكتيبة السابعة التابعة للإمبراطورية المقدسة في المعركة.

بل إنه رأى الإمبراطورية المقدسة وهي تغير تشكيلاتها العسكرية ككل، في محاولة لابتلاع الخنجر الذي طُعن في صفوفها.

 

 

 

عندما أدرك رولاند خطط الإمبراطورية المقدسة، شعر بمدى إلحاح الموقف، فاستدعى على الفور آرثر، الذي كان على أهبة الاستعداد، كما طلب من فاروجيا وبانج، الفارسين اللذين استدعاهما في البداية، الانضمام إليه.

 

 

نجح وايت وفالكون في لم شملهما في الوقت المتفق عليه. اندمجت فرقتا الفرسان مجدداً في فرقة واحدة، وبقيادة وايت، بدأت محاولتها للاختراق نحو أضعف نقطة في صفوف العدو.

نظر رولاند إلى آرثر، وعقله يغلي بالمعلومات الاستخباراتية التي تلقاها للتو من الشجرة الذهبية. كانت ماريجيت، بصفتها قائدة الاستطلاع لهذه العملية، على دراية تامة بتوزيع وقوة قوات الخطوط الأمامية.

 

 

أُلقي الكابتن غوته، قائد الجيش المدرع المقدس، على العشب من قبل جنوده. سعل دماً مرة أخرى وسط الصياح، ثم فتح عينيه.

وتابع حديثه السريع مع آرثر، موضحًا ما يقصده: “ستستخدم قوات السحرة التابعة للعدو تعاويذ من نوع اللعنات، مثل الحقول المضادة للسحر وتعاويذ الإبطاء. وبمجرد أن تتاح لقوات السحرة فرصة إلقاء التعاويذ عليك، لن يكون لديك أي سبيل للتراجع. ومع ذلك، فإن عدد السحرة المرافقين لهم ليس كبيرًا، حوالي أربعين فقط.”

 

 

 

سأتحكم بحراس الغولم لمنع السحرة من إلقاء تعاويذ اللعنة. سأجعل حراس الغولم يستخدمون سهامهم الكبيرة لتحديد مواقع وايت وقوات السحرة المعادية. ستغتنم هذه الفرصة للهجوم وإحداث ثغرة في حصار وايت. هل فهمت؟

أطلق العنان لقوته السحرية بلا قيود، مستخدماً عدداً كبيراً من تقنيات العاصفة لتغطية انسحاب رفاقه، بينما سيطر رولاند على حراس الغولم لإطلاق السهم الأخير.

 

 

“نعم، فخامتك!” أومأ آرثر برأسه بتأكيد. بعد تلقيه تعليمات رولاند، انطلق على الفور ونادى فاروجيا وبانغ، اللذين كانا بجانب رولاند، ليتبعاه.

اكتشف رولاند قوة الفرسان بقيادة وايت وفالكون. ولتجنب محاصرتهم من قبل جيش الإمبراطورية المقدسة، واصلوا مهاجمة نقاط الضعف في الحصار، ممارسين لعبة الحصار والاختراق باستمرار مع الإمبراطورية المقدسة.

 

 

انفتحت البوابات الخشبية للمدينة القديمة، وانطلقت وحدة من سلاح الفرسان تتألف من فارس مفقود وسبعة من فرسان غودريك نحو الخطوط الأمامية للاضطرابات في الإمبراطورية المقدسة.

“إن قدرتك نزيف تثبت أنك لست خالداً.” ثم اقترب الكابتن غوته ولوّح بالسيف السحري في يد فالكون. كان فالكون قد استشعر نية الكابتن غوته، وبحركة سريعة من معصميه، سحب رمح الفارس المفقود واستخدمه لصدّ سيف الكابتن غوته السحري.

 

وبهذا التفكير، واجه عاصفة الرياح وبدأ يخبر فرسان غودريك، الذين كانوا يمتطون خيولهم الحربية خلفه مباشرة، بخطته: “بمجرد أن نجد قوة السحرة باتباع حراس الغولم، سأستخدم صلاة التنين لحرق طريق من خلالها. احذروا من الاندفاع إلى مدى صلاتي عندما تهاجمون.”

ركب آرثر بثبات على حصانه الحربي، ناقلاً أوامر رولاند إلى الفرسان خلفه، بمن فيهم قادة الحامية.

كان السهم الذهبي الضخم واضحًا في الهواء. رآه آرثر ورجاله، متوهجًا بضوء ذهبي، وهو يسقط مباشرة على الجيش الذي كانوا يتجهون نحوه. تحطمت أجساد العديد من السحرة الذين لم يتمكنوا من الفرار في الوقت المناسب، وسقطت حياتهم الهشة جراء اصطدام السهم العملاق.

 

 

في الوقت نفسه، كان يفكر أيضًا أن أخطر قوة تواجهه هي قوة السحرة المعادية التي أشار إليها اللورد رولاند. كان مدى لهيب تنين صلاة نفس التنين محدودًا بعض الشيء لتغطية تشكيل مربع متباعد نسبياً يضم حوالي 40 شخصًا، لكن لم تكن هناك مشكلة على الإطلاق إذا أراد فقط إحداث ثغرة.

أثارت تصرفاته قلق المسعف الواقف بالقرب منه، وجعلته يشعر بالخوف من التعرض للأذى ويرغب في إيقافه.

 

ركب آرثر بثبات على حصانه الحربي، ناقلاً أوامر رولاند إلى الفرسان خلفه، بمن فيهم قادة الحامية.

وبهذا التفكير، واجه عاصفة الرياح وبدأ يخبر فرسان غودريك، الذين كانوا يمتطون خيولهم الحربية خلفه مباشرة، بخطته: “بمجرد أن نجد قوة السحرة باتباع حراس الغولم، سأستخدم صلاة التنين لحرق طريق من خلالها. احذروا من الاندفاع إلى مدى صلاتي عندما تهاجمون.”

 

 

“إن قدرتك نزيف تثبت أنك لست خالداً.” ثم اقترب الكابتن غوته ولوّح بالسيف السحري في يد فالكون. كان فالكون قد استشعر نية الكابتن غوته، وبحركة سريعة من معصميه، سحب رمح الفارس المفقود واستخدمه لصدّ سيف الكابتن غوته السحري.

“نعم.” أومأ قادة الفرسان، بمن فيهم فاروجيا، برؤوسهم في انسجام تام دون أي اعتراض.

لم يُبدِ فالكون أي اكتراث لسبب هوس هذا الرجل المفاجئ بالتشبث به. دفع ببرود وصمت رمح الفارس المفقود، فتفاداه الكابتن غوته بسرعة. اخترق رأس الرمح الدرع السحري على صدر غوته. بذل فالكون جهدًا كبيرًا، فمزق الصفائح الواقية من الدرع المتضرر بشدة، كاشفًا عن الدرع الداخلي تحته.

 

 

ثم ساد الصمت بين أعضاء الفريق، حيث قام كل عضو بتعديل حالته الذهنية استعداداً للمعركة الشرسة القادمة.

 

 

 

لم يكن رولاند عاطلاً عن العمل أيضاً. بمساعدة الشجرة الذهبية، بذل قصارى جهده للسيطرة على الغولمين اللذين يحرسان المنطقة بعقله.

 

 

 

بعض الأسهم الكبيرة التي صنعها رولاند للتو وجدّدها صُبغت بالذهب مع الكثير من البركات ووُضعت على أقدام حراس الغولم الضخمة. هذه هي الأسهم التي ستُستخدم لإرشاد آرثر والآخرين لاحقًا.

 

 

 

أغمض رولاند عينيه، مركزًا كل انتباهه على حراس الغولم. أما إيكوسيلا، بوجهها الجاد وعينيها الحادتين، فقد مسحت محيطها بنظراتها، وخاصة الاتجاه الذي كان فرسان البيغاسوس يتراجعون فيه في السماء. قبضت على درعها الذهبي وسيفها العظيم بإحكام، مستعدة لسحق أي عدو يجرؤ على الهجوم بسرعة البرق.

ابتسم المسعف ابتسامة ساخرة في البداية، ثم نصح على عجل قائلاً: “لقد عاد العدو بالفعل إلى المدينة. أيها النقيب غوته، لم أنتهِ من معالجة جروحك بعد، من فضلك لا تنخرط في تمارين شاقة.”

 

في الوقت نفسه، كان يفكر أيضًا أن أخطر قوة تواجهه هي قوة السحرة المعادية التي أشار إليها اللورد رولاند. كان مدى لهيب تنين صلاة نفس التنين محدودًا بعض الشيء لتغطية تشكيل مربع متباعد نسبياً يضم حوالي 40 شخصًا، لكن لم تكن هناك مشكلة على الإطلاق إذا أراد فقط إحداث ثغرة.

لم يفهم رولاند سبب امتلاك حراس الغولم لمدى رؤية مبالغ فيه إلا عندما غيّر منظوره إلى منظورهم. ومع ارتفاع منظوره، أصبح بإمكانه تعديل المشهد البعيد الذي يراه بحرية؛ فبدا جيش الإمبراطورية المقدسة، الذي كان ضبابيًا في السابق، واضحًا تمامًا لرولاند، حتى أن زيّ الجنود كان جليًا.

 

 

 

اكتشف رولاند قوة الفرسان بقيادة وايت وفالكون. ولتجنب محاصرتهم من قبل جيش الإمبراطورية المقدسة، واصلوا مهاجمة نقاط الضعف في الحصار، ممارسين لعبة الحصار والاختراق باستمرار مع الإمبراطورية المقدسة.

أصبح وايت ومجموعته هم القادة، بينما كان فرسان غودريك الذين أحضرهم آرثر في الوسط، في حين أن آرثر، الذي كان مليئًا بالقوة البدنية والسحر، تعمد التخلف عنهم جميعًا ليصبح مؤخرة المجموعة.

 

وكما كان متوقعاً، لم يعترض أي سحر السهم الذهبي الذي أُطلق هذه المرة، وأصاب مجموعة جنود الدروع بسرعة ودقة فائقتين. انتهز وايت الفرصة على الفور، وحثّ حصانه، وقاد فرسان غودريك بنجاح لاختراق صفوفهم قبل أن يتمكن تارلوس من حشد جنود آخرين لسد الثغرة.

لحسن الحظ، لم تكن خيولهم الحربية خيولاً عادية، وكانت قدرتها على التحمل لا تزال عالية نسبياً. وإلا، لكانت قد استُنزفت منذ زمن طويل بسبب مطاردة أنجلوسيوس المتواصلة، ولسقط فرسانهم الحزانى أرضاً.

 

 

 

ارتعشت نظرة رولاند قليلاً، ورأى مجموعة من الأشخاص يرتدون أردية قتالية يتجمعون لإطلاق تعويذة اعتراض، مما أدى إلى صد سهم كبير كان يطير في الأصل نحو الجزء الخلفي من المجموعة لدعم وايت والآخرين.

نجح وايت وفالكون في لم شملهما في الوقت المتفق عليه. اندمجت فرقتا الفرسان مجدداً في فرقة واحدة، وبقيادة وايت، بدأت محاولتها للاختراق نحو أضعف نقطة في صفوف العدو.

 

 

قام بتعديل رؤيته ورأى أن آرثر ورجاله يتقدمون بسرعة كبيرة، وأنهم على بعد حوالي ألف متر، ويكادون يصلون إلى حافة قوات الخطوط الأمامية للإمبراطورية المقدسة لفرنسا.

تكبدت الإمبراطورية المقدسة الفرنسية أول هزيمة لها في حصار مدينة دوغو القديمة.

 

 

سيطر رولاند على حراس الغولم ليُبدّلوا سهامهم إلى سهام ضخمة مُحمّلة ببركات ذهبية تتلألأ بضوء ذهبي ساطع. أطلق حارسا الغولم سهامهما في آن واحد.

أغمض رولاند عينيه، مركزًا كل انتباهه على حراس الغولم. أما إيكوسيلا، بوجهها الجاد وعينيها الحادتين، فقد مسحت محيطها بنظراتها، وخاصة الاتجاه الذي كان فرسان البيغاسوس يتراجعون فيه في السماء. قبضت على درعها الذهبي وسيفها العظيم بإحكام، مستعدة لسحق أي عدو يجرؤ على الهجوم بسرعة البرق.

 

لكن هجوم الكابتن غوته لم ينتهِ؛ كانت ضربته مجرد الخطوة الأولى. فبينما صدّ رمح الفارس المفقود سيفه السحري، وجّه ضربة ركبة قوية. إلا أن حركة قدمي فالكون كانت سريعة بنفس القدر. فقبل أن تصيبه ضربة ركبة الكابتن غوته، مدّ فالكون قدمه اليمنى بسرعة أكبر، فأوقع القائد غوته جانبًا، مما أفقده توازنه وأوقعه أرضًا بقوة.

كان السهم الذهبي الضخم واضحًا في الهواء. رآه آرثر ورجاله، متوهجًا بضوء ذهبي، وهو يسقط مباشرة على الجيش الذي كانوا يتجهون نحوه. تحطمت أجساد العديد من السحرة الذين لم يتمكنوا من الفرار في الوقت المناسب، وسقطت حياتهم الهشة جراء اصطدام السهم العملاق.

 

 

 

“هاه؟” سأل رولاند في حيرة. لماذا لم يستخدم هؤلاء السحرة تعاويذ الاعتراض؟

إن السبب في عدم استنفاد الطاقة السحرية في جسد الساحر تمامًا هو ارتباطها الوثيق بالحياة. فبمجرد استنفادها، يُصاب الساحر بصداع شديد، ويعجز عن الحركة بشكل طبيعي، أو حتى يُصاب بتلف في الدماغ ويُغمى عليه في الحال.

 

 

وطرح الكابتن تارلوس، الذي كان يحشد جنوده لمحاصرة سلاح الفرسان في مدينة دوغو، السؤال نفسه الذي طرحه رولاند. لاحظ ضجيجًا عاليًا خلفه، فتغيرت ملامحه والتفت على الفور.

 

 

ثم استخدم فالكون رمح الفارس المفقود ليدفع الكابتن غوته بعيدًا، فأطاح به إلى حطام منجنيق مدمر. وسقط السيف السحري من يده على الأرض دون بريقه. سعل الكابتن غوته دمًا، وتدفق الدم إلى رأسه، وشعر بألم حادّ وخفيف يخترق صدره.

تحت وطأة وابل السهام الذهبية، مزّق السحرة الذين لم يفقدوا أرواحهم أو قدرتهم على الحركة لفائف الحماية التي كانوا يحملونها، والتي ظهرت على أجسادهم بأشكال بيضاء شاحبة تشبه قشور البيض. وفي الوقت نفسه، انسحبوا مبتعدين عن المواقع التي كان من المفترض أن يشغلوها.

 

 

انطلقت شرارة السيف الأبيض أولاً، لكن فالكون صدّها برفع رمح الفارس المفقود أفقياً أمامه. أصابت الشرارة مقبض رمح الفارس المفقود المعدني، تاركةً أثراً حارقاً فقط.

“ماذا تفعلون؟! أين فريق الإشراف؟!” صرخ تارلوس في وجه السحرة المتفرقين، وقد ارتسم الغضب على وجهه.

 

 

 

شتمه ساحر رفيع الرتبة كان يرافق الجيش قائلاً: “لقد استُنزفت قواي السحرية تماماً! هل تقترح عليّ البقاء هنا وانتظار الموت بدلاً من الفرار؟ هل تعتقد حقاً أن اعتراض تلك الأسهم الضخمة أمرٌ سهل؟! لن أبقى هناك وأنتظر الموت إلا إذا أصدر جلالة الإمبراطور الإلهي الأمر بنفسه!”

وتابع حديثه السريع مع آرثر، موضحًا ما يقصده: “ستستخدم قوات السحرة التابعة للعدو تعاويذ من نوع اللعنات، مثل الحقول المضادة للسحر وتعاويذ الإبطاء. وبمجرد أن تتاح لقوات السحرة فرصة إلقاء التعاويذ عليك، لن يكون لديك أي سبيل للتراجع. ومع ذلك، فإن عدد السحرة المرافقين لهم ليس كبيرًا، حوالي أربعين فقط.”

 

نعم، السحرة الذين كانوا يعترضون الأسهم العملاقة عندما بدأ وايت ومجموعته هجومهم كانوا الآن على وشك نفاد المانا.

وبينما كانوا يتحدثون، وصلت الموجة الثانية من الأسهم الذهبية كما هو متوقع، ولكن هذه المرة فشلت في قتل السحرة الذين بدأوا بالفعل في الفرار في جميع الاتجاهات.

 

 

 

نعم، السحرة الذين كانوا يعترضون الأسهم العملاقة عندما بدأ وايت ومجموعته هجومهم كانوا الآن على وشك نفاد المانا.

 

 

 

إن السبب في عدم استنفاد الطاقة السحرية في جسد الساحر تمامًا هو ارتباطها الوثيق بالحياة. فبمجرد استنفادها، يُصاب الساحر بصداع شديد، ويعجز عن الحركة بشكل طبيعي، أو حتى يُصاب بتلف في الدماغ ويُغمى عليه في الحال.

انفتحت البوابات الخشبية للمدينة القديمة، وانطلقت وحدة من سلاح الفرسان تتألف من فارس مفقود وسبعة من فرسان غودريك نحو الخطوط الأمامية للاضطرابات في الإمبراطورية المقدسة.

 

وبعبارة أبسط من منظور الألعاب: فإن شريطي المانا الخاصين بالفارسين الأرضي المفقودة على وشك النفاد.

في الواقع، دخل العديد من السحرة في غيبوبة بسبب استنزاف طاقتهم السحرية. لم يتلق هؤلاء السحرة المرافقون للجيش أي أوامر دعم أخرى من تارلوس، وبتحريض من ساحر نبيل، تخلوا عن واجباتهم.

في وقت مبكر من هجوم وايت ورجاله على الثغرة في تشكيل الجيش، اختار رولاند، على الرغم من أنه لم يفهم سبب بدء قوات السحرة التابعة للعدو في الفرار، اغتنام الفرصة وتلاعب بحراس الغولم لإطلاق النار على الجنود البعيدين عن مخرج وايت ورجاله.

 

لقد شهد أفرادًا أقوى منه بكثير يدمرون جيوشًا بأكملها بمفردهم. ولا تزال وحدة الفرسان الحالية ضمن نطاقه المقبول.

نظر تارلوس في الاتجاه الذي انطلق منه السهم الذهبي، مدركاً تماماً أن هذه القوة من الفرسان لا يمكن إيقافها. ارتسمت على وجهه، تحت خوذته، ملامح مريرة وحاقدة.

 

 

 

قليلٌ من التقدم، قليلٌ من التقدم لإتمام الحصار. صر تاروس على أسنانه. لقد ضحى الكثير من الجنود بحياتهم بالفعل. كان عليه أن يسابق سهام حراس الغولم الذهبية، فاختار مواصلة تنفيذ الأمر الذي أصدره للتو.

 

 

“زئير!” دوى زئير تنين حاد، مصحوبًا بأنفاس حارقة، للمرة الثالثة بين جيش الإمبراطورية المقدسة. أينما امتدت النيران، لم ينمُ شيء، وبقي أثر قرمزي محروق على الأرض.

وقد اتخذ القائد العام، أنجلوسيوس، نفس القرار، حيث استمر الجنود في مغادرة جانبه على عجل أو يلوحون بالأعلام وينفخون في الأبواق.

اكتشف رولاند قوة الفرسان بقيادة وايت وفالكون. ولتجنب محاصرتهم من قبل جيش الإمبراطورية المقدسة، واصلوا مهاجمة نقاط الضعف في الحصار، ممارسين لعبة الحصار والاختراق باستمرار مع الإمبراطورية المقدسة.

 

 

كان بإمكان وايت ورجاله، الذين كانوا في أهم موقع في منطقة القتال، أن يشعروا بوضوح أن جنود العدو كانوا يغيرون تشكيلاتهم بوتيرة متسارعة، مما وضع المزيد من الضغط عليهم.

قام بتعديل رؤيته ورأى أن آرثر ورجاله يتقدمون بسرعة كبيرة، وأنهم على بعد حوالي ألف متر، ويكادون يصلون إلى حافة قوات الخطوط الأمامية للإمبراطورية المقدسة لفرنسا.

 

 

إلا أن التغيير السريع في تشكيل الإمبراطورية الفرنسية المقدسة أتاح ثغرات في جيشها المنظم بدقة. شنّ وايت وفالكون هجومًا كاسحًا آخر، مما أدى إلى خروج فرسان غودريك من تلك الثغرة العابرة.

وكما كان متوقعاً، لم يعترض أي سحر السهم الذهبي الذي أُطلق هذه المرة، وأصاب مجموعة جنود الدروع بسرعة ودقة فائقتين. انتهز وايت الفرصة على الفور، وحثّ حصانه، وقاد فرسان غودريك بنجاح لاختراق صفوفهم قبل أن يتمكن تارلوس من حشد جنود آخرين لسد الثغرة.

 

وتابع حديثه السريع مع آرثر، موضحًا ما يقصده: “ستستخدم قوات السحرة التابعة للعدو تعاويذ من نوع اللعنات، مثل الحقول المضادة للسحر وتعاويذ الإبطاء. وبمجرد أن تتاح لقوات السحرة فرصة إلقاء التعاويذ عليك، لن يكون لديك أي سبيل للتراجع. ومع ذلك، فإن عدد السحرة المرافقين لهم ليس كبيرًا، حوالي أربعين فقط.”

أمر تارلوس على الفور ثلاث فرق من حاملي الدروع بالتقدم ومحاولة إجبارهم على العودة إلى صفوفهم، لكن رولاند، الذي رأى كل شيء من خلال عيون حراس الغولم، لم يكن ليسمح له بفعل ما يريد.

في تلك اللحظة بالذات، وصل فريق دعم آرثر في الوقت المناسب. بعض السحرة الذين لم يتمكنوا من الفرار وكانوا يسدون الطريق بدروع غريبة تشبه قشر البيض، تم دفعهم بعيدًا وتحطيمهم بأسلحتهم أو خيولهم الحربية، ومصيرهم مجهول.

 

 

في وقت مبكر من هجوم وايت ورجاله على الثغرة في تشكيل الجيش، اختار رولاند، على الرغم من أنه لم يفهم سبب بدء قوات السحرة التابعة للعدو في الفرار، اغتنام الفرصة وتلاعب بحراس الغولم لإطلاق النار على الجنود البعيدين عن مخرج وايت ورجاله.

 

 

كان السهم الذهبي الضخم واضحًا في الهواء. رآه آرثر ورجاله، متوهجًا بضوء ذهبي، وهو يسقط مباشرة على الجيش الذي كانوا يتجهون نحوه. تحطمت أجساد العديد من السحرة الذين لم يتمكنوا من الفرار في الوقت المناسب، وسقطت حياتهم الهشة جراء اصطدام السهم العملاق.

وكما كان متوقعاً، لم يعترض أي سحر السهم الذهبي الذي أُطلق هذه المرة، وأصاب مجموعة جنود الدروع بسرعة ودقة فائقتين. انتهز وايت الفرصة على الفور، وحثّ حصانه، وقاد فرسان غودريك بنجاح لاختراق صفوفهم قبل أن يتمكن تارلوس من حشد جنود آخرين لسد الثغرة.

هذا أمر طبيعي. حتى اللاعبون الذين يملؤون مخزونهم من المانا في اللعبة لا يستطيعون استخدام صلاة التنين إلا حوالي 3-4 مرات، وذلك باستخدام أبسط أنواع نار التنين. أما إذا كنت تستخدم صلاة التنين المميزة، فسيكون استهلاك المانا أعلى.

 

 

في تلك اللحظة بالذات، وصل فريق دعم آرثر في الوقت المناسب. بعض السحرة الذين لم يتمكنوا من الفرار وكانوا يسدون الطريق بدروع غريبة تشبه قشر البيض، تم دفعهم بعيدًا وتحطيمهم بأسلحتهم أو خيولهم الحربية، ومصيرهم مجهول.

 

 

هذا أمر طبيعي. حتى اللاعبون الذين يملؤون مخزونهم من المانا في اللعبة لا يستطيعون استخدام صلاة التنين إلا حوالي 3-4 مرات، وذلك باستخدام أبسط أنواع نار التنين. أما إذا كنت تستخدم صلاة التنين المميزة، فسيكون استهلاك المانا أعلى.

في اللحظة التي رأى فيها آرثر وايت والآخرين يندفعون للخارج، رفع علامة قربان التنين عالياً بيد واحدة، وقام بإيماءات تشتيت محمومة بيده الأخرى، وهو يصرخ بأعلى صوته: “تفرقوا إلى الجانبين! تفرقوا إلى الجانبين الآن!!!”

لم يُبدِ فالكون أي اكتراث لسبب هوس هذا الرجل المفاجئ بالتشبث به. دفع ببرود وصمت رمح الفارس المفقود، فتفاداه الكابتن غوته بسرعة. اخترق رأس الرمح الدرع السحري على صدر غوته. بذل فالكون جهدًا كبيرًا، فمزق الصفائح الواقية من الدرع المتضرر بشدة، كاشفًا عن الدرع الداخلي تحته.

 

 

أدرك كل من وايت وفالكون، وهما فارسان الأرضي المفقودة، ما يريده رفيقهما. انتشر الاثنان بتناغم إلى اليسار واليمين في آن واحد، بينما تحرك الفرسان المتمرسون في القتال خلفهما بسرعة وانطلقوا إلى الجانبين في المجموعات التي استخدموها سابقًا لتدمير المنجنيقات.

 

 

لولا حقيقة أن الأسلحة السحرية باهظة الثمن للجنود المدرعين المقدسين يمكن أن تلحق الضرر بدرع الفارس العظيم، شعر غوته أنه ما كان ينبغي عليه أن يكلف نفسه عناء القتال وكان عليه أن يستسلم.

“زئير!” دوى زئير تنين حاد، مصحوبًا بأنفاس حارقة، للمرة الثالثة بين جيش الإمبراطورية المقدسة. أينما امتدت النيران، لم ينمُ شيء، وبقي أثر قرمزي محروق على الأرض.

 

 

وبهذا التفكير، واجه عاصفة الرياح وبدأ يخبر فرسان غودريك، الذين كانوا يمتطون خيولهم الحربية خلفه مباشرة، بخطته: “بمجرد أن نجد قوة السحرة باتباع حراس الغولم، سأستخدم صلاة التنين لحرق طريق من خلالها. احذروا من الاندفاع إلى مدى صلاتي عندما تهاجمون.”

بسبب أوامر تارلوس، كان العديد من جنود فيلق الرواد يطاردون وايت ورجاله. ونتيجة لذلك، عندما انطلق آخر فرسان غودريك إلى أحد الجانبين، واجه هؤلاء الجنود المساكين صلاة التنين الذي أطلقه آرثر، واختفوا من العالم دون أن يشعروا بأي ألم.

أثارت تصرفاته قلق المسعف الواقف بالقرب منه، وجعلته يشعر بالخوف من التعرض للأذى ويرغب في إيقافه.

 

إن السبب في عدم استنفاد الطاقة السحرية في جسد الساحر تمامًا هو ارتباطها الوثيق بالحياة. فبمجرد استنفادها، يُصاب الساحر بصداع شديد، ويعجز عن الحركة بشكل طبيعي، أو حتى يُصاب بتلف في الدماغ ويُغمى عليه في الحال.

“انطلق!” صرخ آرثر مرة أخرى بعد إطلاق صلاة تقديم التنين.

لم يكن رولاند عاطلاً عن العمل أيضاً. بمساعدة الشجرة الذهبية، بذل قصارى جهده للسيطرة على الغولمين اللذين يحرسان المنطقة بعقله.

 

استمع أنجلوسيوس بصمت، وعندما سمع نبأ وفاة الكابتن ماريجيت، ظهرت عدة تجاعيد أخرى على جبهته.

أصبح وايت ومجموعته هم القادة، بينما كان فرسان غودريك الذين أحضرهم آرثر في الوسط، في حين أن آرثر، الذي كان مليئًا بالقوة البدنية والسحر، تعمد التخلف عنهم جميعًا ليصبح مؤخرة المجموعة.

 

 

 

أطلق العنان لقوته السحرية بلا قيود، مستخدماً عدداً كبيراً من تقنيات العاصفة لتغطية انسحاب رفاقه، بينما سيطر رولاند على حراس الغولم لإطلاق السهم الأخير.

لكن هجوم الكابتن غوته لم ينتهِ؛ كانت ضربته مجرد الخطوة الأولى. فبينما صدّ رمح الفارس المفقود سيفه السحري، وجّه ضربة ركبة قوية. إلا أن حركة قدمي فالكون كانت سريعة بنفس القدر. فقبل أن تصيبه ضربة ركبة الكابتن غوته، مدّ فالكون قدمه اليمنى بسرعة أكبر، فأوقع القائد غوته جانبًا، مما أفقده توازنه وأوقعه أرضًا بقوة.

 

 

سرعان ما نجا جميع فرسان رولاند، وانسحبوا بنجاح من جيش الإمبراطورية المقدسة. راقب تارلوس الفرسان وهو يثير غبارًا كثيفًا، وتنهد بعمق.

أومأ الرسول برأسه، ونفخ خديه، ونفخ في البوق الذي في يده. تردد صدى صوت البوق الحاد في أرجاء ساحة المعركة، وانضم المزيد والمزيد من الرسل الذين سمعوا الصوت إلى هذا الأداء العبثي.

 

لم يندفع فالكون للمطاردة. نظر إلى جنود الرواد الذين كانوا على وشك محاصرتهم مرة أخرى، وصاح في فرسان غودريك الذين كانوا منخرطين في جولة جديدة من القتال: “لا تتأخروا! لقد حققنا هدفنا! أسرعوا في إعادة التجمع!”

تنهد القائد العام أنجلوسيوس أيضًا، في الوقت الذي هبط فيه فرسان بيغاسوس، الذين فروا عائدين في حالة من الفوضى من مدينة دوغو. كافح فارس بيغاسوس، الذي تولى قيادة فرقة ماريجيت مؤقتًا، دموعه وأبلغ أنجلوسيوس بتجربتهم في دوغو.

 

 

ركب آرثر بثبات على حصانه الحربي، ناقلاً أوامر رولاند إلى الفرسان خلفه، بمن فيهم قادة الحامية.

استمع أنجلوسيوس بصمت، وعندما سمع نبأ وفاة الكابتن ماريجيت، ظهرت عدة تجاعيد أخرى على جبهته.

 

 

 

بعد أن استمع إلى تقرير فرسان بيغاسوس، بدا عليه الحزن والتفت إلى الرسول الذي بجانبه قائلاً: “سيتراجع الجيش بأكمله ويستريح، في انتظار المزيد من التعليمات من الإمبراطورية”.

 

 

 

أومأ الرسول برأسه، ونفخ خديه، ونفخ في البوق الذي في يده. تردد صدى صوت البوق الحاد في أرجاء ساحة المعركة، وانضم المزيد والمزيد من الرسل الذين سمعوا الصوت إلى هذا الأداء العبثي.

“هاه…”

 

 

“الكابتن غوته، الكابتن غوته؟”

 

 

 

أُلقي الكابتن غوته، قائد الجيش المدرع المقدس، على العشب من قبل جنوده. سعل دماً مرة أخرى وسط الصياح، ثم فتح عينيه.

 

 

 

“الحمد لله، أيها القبطان غوته، ما زلت على قيد الحياة.” تنفس المسعف الصعداء. فك سدادة زجاجة صغيرة من جرعة علاجية خضراء، واستخدم إحدى يديه لدعم رأس غوته، وقرب الجرعة من فمه باليد الأخرى.

“انطلق!” دون أن يكترث بحياة أو موت الكابتن غوته، استدعى فالكون حصانه الحربي. أما فرسان غودريك، فبينما كانوا يصدون وابل السهام، استدعوا خيولهم الحربية وانضموا إلى فالكون.

 

“انطلق!” دون أن يكترث بحياة أو موت الكابتن غوته، استدعى فالكون حصانه الحربي. أما فرسان غودريك، فبينما كانوا يصدون وابل السهام، استدعوا خيولهم الحربية وانضموا إلى فالكون.

بعد أن شرب غوته قارورة صغيرة من جرعة الشفاء، بدأت عيناه تستعيدان صفاءهما تدريجياً. فجأةً، أمسك بالسيف السحري الذي كان بجانبه، ووقف، وسأل الطبيب بنظرة حادة: “أين الأعداء؟! أين هم؟”

 

 

 

ابتسم المسعف ابتسامة ساخرة في البداية، ثم نصح على عجل قائلاً: “لقد عاد العدو بالفعل إلى المدينة. أيها النقيب غوته، لم أنتهِ من معالجة جروحك بعد، من فضلك لا تنخرط في تمارين شاقة.”

في هذه الأثناء، لم يتأثر القائد العام، أنجلوسيوس، الذي كان متمركزاً في مؤخرة الجيش، بالقوة الهائلة لفرسان سلاح الفرسان الأفراد.

 

 

ثم لاحظ غوته أن الجنود من حوله كانوا يسيرون إلى الوراء بتعابير حزينة، وأن جثث رجاله كانت على مقربة منه.

 

 

 

يرقد هناك ما مجموعه 37 جندياً مدرعاً إلى الأبد، وجوههم هادئة بعد تجهيزها بعناية، ودروعهم البلاتينية تُستخدم الآن كمقابر لهم.

تنهد القائد العام أنجلوسيوس أيضًا، في الوقت الذي هبط فيه فرسان بيغاسوس، الذين فروا عائدين في حالة من الفوضى من مدينة دوغو. كافح فارس بيغاسوس، الذي تولى قيادة فرقة ماريجيت مؤقتًا، دموعه وأبلغ أنجلوسيوس بتجربتهم في دوغو.

 

“الحمد لله، أيها القبطان غوته، ما زلت على قيد الحياة.” تنفس المسعف الصعداء. فك سدادة زجاجة صغيرة من جرعة علاجية خضراء، واستخدم إحدى يديه لدعم رأس غوته، وقرب الجرعة من فمه باليد الأخرى.

“آآآآآه!” زأر الكابتن غوته غاضباً وحزيناً، وضرب سيفه السحري حطام المنجنيق بجانبه، مما أدى إلى إطلاق سحابة من نشارة الخشب.

أغمض رولاند عينيه، مركزًا كل انتباهه على حراس الغولم. أما إيكوسيلا، بوجهها الجاد وعينيها الحادتين، فقد مسحت محيطها بنظراتها، وخاصة الاتجاه الذي كان فرسان البيغاسوس يتراجعون فيه في السماء. قبضت على درعها الذهبي وسيفها العظيم بإحكام، مستعدة لسحق أي عدو يجرؤ على الهجوم بسرعة البرق.

 

 

أثارت تصرفاته قلق المسعف الواقف بالقرب منه، وجعلته يشعر بالخوف من التعرض للأذى ويرغب في إيقافه.

 

 

 

ثم أطلق الرجل صوت بكاء، وجثا على ركبتيه باتجاه رفات الجنود المدرعين البالغ عددهم 37 جندياً، وضرب رأسه بالأرض بقوة.

“الكابتن غوته، الكابتن غوته؟”

 

 

تكبدت الإمبراطورية المقدسة الفرنسية أول هزيمة لها في حصار مدينة دوغو القديمة.

 

 

أغمض رولاند عينيه، مركزًا كل انتباهه على حراس الغولم. أما إيكوسيلا، بوجهها الجاد وعينيها الحادتين، فقد مسحت محيطها بنظراتها، وخاصة الاتجاه الذي كان فرسان البيغاسوس يتراجعون فيه في السماء. قبضت على درعها الذهبي وسيفها العظيم بإحكام، مستعدة لسحق أي عدو يجرؤ على الهجوم بسرعة البرق.

قُتلت الفيكونت ماريجيت غلوريا، قائدة فيلق فرسان بيغاسوس، في المعركة. وقُتل جميع فرسان بيغاسوس البالغ عددهم 37 فارسًا، وتم حلّ الفيلق.

 

 

لم يكن رولاند عاطلاً عن العمل أيضاً. بمساعدة الشجرة الذهبية، بذل قصارى جهده للسيطرة على الغولمين اللذين يحرسان المنطقة بعقله.

قُتل البارون بيلترام يوهارن، قائد وحدة الحصار، في المعركة. وقُتل 541 جنديًا من وحدة الحصار، ودُمرت 5 منجنيقات.

ابتسم المسعف ابتسامة ساخرة في البداية، ثم نصح على عجل قائلاً: “لقد عاد العدو بالفعل إلى المدينة. أيها النقيب غوته، لم أنتهِ من معالجة جروحك بعد، من فضلك لا تنخرط في تمارين شاقة.”

 

لم يُبدِ فالكون أي اكتراث لسبب هوس هذا الرجل المفاجئ بالتشبث به. دفع ببرود وصمت رمح الفارس المفقود، فتفاداه الكابتن غوته بسرعة. اخترق رأس الرمح الدرع السحري على صدر غوته. بذل فالكون جهدًا كبيرًا، فمزق الصفائح الواقية من الدرع المتضرر بشدة، كاشفًا عن الدرع الداخلي تحته.

تم حل وحدة السحرة المرافقة للفيلق الرائد، وقُتل 831 جندي مشاة في المعركة.

اكتشف رولاند قوة الفرسان بقيادة وايت وفالكون. ولتجنب محاصرتهم من قبل جيش الإمبراطورية المقدسة، واصلوا مهاجمة نقاط الضعف في الحصار، ممارسين لعبة الحصار والاختراق باستمرار مع الإمبراطورية المقدسة.

 

 

باستثناء الكابتن غوته، قُتل جميع أعضاء السرب الرابع من الكتيبة السابعة التابعة للإمبراطورية المقدسة في المعركة.

 

 

لم يفهم رولاند سبب امتلاك حراس الغولم لمدى رؤية مبالغ فيه إلا عندما غيّر منظوره إلى منظورهم. ومع ارتفاع منظوره، أصبح بإمكانه تعديل المشهد البعيد الذي يراه بحرية؛ فبدا جيش الإمبراطورية المقدسة، الذي كان ضبابيًا في السابق، واضحًا تمامًا لرولاند، حتى أن زيّ الجنود كان جليًا.

 

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 21 يوم متبقي
39,410 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉SFM OP🔥 100
4A N O N Y M O U S🔥 100
5abdullah Alrehaili🔥 100
6Mohammed Alotaibi🔥 100
7Muhannad Alenazi🔥 100
8Abdulrahman Alfarwati🔥 100
9تذنبوب تبنبت🔥 100
10Abdulaziz Alnazhan🔥 100

أعادت قوات السحرة التابعة للإمبراطورية المقدسة، التي تم اختراقها للتو، تنظيم صفوفها بأوامر من تارلوس. ومع ذلك، وبسبب قلة عددهم، كانوا يواجهون صعوبة أكبر في التعامل مع الهجمات بعيدة المدى لحراس الغولم الذين يستخدمون تعاويذ الاعتراض.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط