أنجلوسيوس يكتب رسالة
راقب القائد العام أنجلوسيوس قائده بصمت، بعد أن هلكت قواته بأكملها، منتظراً رأيه.
اختتمت مأدبة الاحتفال بسرعة ونجاح، ولم تستمر لوقت متأخر.
أومأ أنجلوسيوس قائلاً: “نعم، من المرجح جدًا أن يكون فارس التنين ذو الدرع الفضي مرتبطًا بإمبراطورية تشارلز. بالنظر إلى قارة أسد بأكملها، نجد أن بلادهم وحدها تربطها علاقة طيبة بالتنانين في جزيرة التنين، وكثيرًا ما تتخذ التنانين مراكب لفرسانهم. أما بالنسبة لشعار الوحش والشجرة… فسأشرح الأمر لجلالة الأمير الثاني، وسأطلب منه إرسال من يتفقد الأرشيف الإمبراطوري ليرى إن كانت أي إمبراطورية أو عائلة قد استخدمت مثل هذا الشعار في التاريخ.”
بالطبع، لن يشعر رولاند بذلك في اللعبة. فبمجرد أن يتجاوز عدد اللاعبين حدًا معينًا، سيبدأ إطار عمل لعبة ميازاكي تلقائيًا في تخطي الإطارات.
بعد الاستمتاع بالوليمة، تحولت الكائنات الهجينة العشرة المجنحة إلى خدم مسؤولين عن تنظيف بقايا الطعام.
سار رولاند إلى وسط الملعب، وإيكوسيلا خلفه، يحمل سيفه ودرعه.
لكن عندما اصطف هذا العدد الكبير من الجنود بدقة مثل محاربي التيراكوتا أمام رولاند، شعر بإحساس بالخراب والموت في ساحة المعركة.
في الحقيقة، كان الأمر ببساطة أن الطاولة التي أمامهم كانت في حالة فوضى؛ لم يجرؤ قادة فرسان غودريك على إظهار أي وقاحة أو عدم أدب أمام رولاند.
كانت التوابل التي استبدلها رولاند من متجر النظام لا مثيل لها، سواء في هذا العالم الآخر أو في عالم إلدن رينج.
ماذا عن أولئك السحرة الذين لا يملكون المال الكافي لكنهم غير مستعدين للتخلي عن طريق السحر؟ إن سحرة الفيلق الاستكشافي للإمبراطورية المقدسة هم وجهتهم النهائية.
لقد أكلوا كل قطرة من الطعام الذي قُدِّم لهم، ويعود ذلك جزئياً إلى حقيقة أن الطعام كان لذيذاً بالفعل.
بل إنه تساءل عما إذا كان الطاهي المسؤول عن الطبخ قد عمل سابقاً كصانع عطور في المدينة الملكية وقام برش نوع من العطور المنعشة.
كانت التوابل التي استبدلها رولاند من متجر النظام لا مثيل لها، سواء في هذا العالم الآخر أو في عالم إلدن رينج.
بالطبع، هذا لا يعني استحالة صنع توابل مماثلة. فرغم أن التطور التكنولوجي في العالم الآخر قد كُبِح بفعل السحر، إلا أن هذا لا يعني أن السحر عاجز عن فعل ما تفعله التكنولوجيا.
على عكس رولاند، الذي كان يعزز قواته بسعادة، كانت قوات الخطوط الأمامية للإمبراطورية المقدسة في وضع مزري.
على الأقل، يمكن مقارنة هؤلاء السحرة ذوي المهارات العالية ببعض آلات التصنيع الحديثة من بعض النواحي، لذا فإن إنتاج توابل مماثلة لن يكون صعباً عليهم.
بعد الاستمتاع بالوليمة، تحولت الكائنات الهجينة العشرة المجنحة إلى خدم مسؤولين عن تنظيف بقايا الطعام.
“حسنًا، فهمت.” دوّن أنجلوسيوس النقاط الرئيسية لكلمات تارلوس على ورقة. بعد أن تعرض الحبر المصنوع خصيصًا للهواء لفترة من الزمن، اختفت الكلمات المسجلة على الورقة تدريجيًا.
مع ذلك، كان للسحرة مكانة اجتماعية مرموقة للغاية، وكان على كل ساحر أن ينفق مبالغ طائلة في سبيل ممارسة السحر. وقد نتج عن ذلك أن السحرة ذوي المهارات العالية إما شغلوا مناصب رفيعة أو كانوا أثرياء للغاية.
لذلك، ما لم يكونوا سحرة يستمتعون بشكل خاص بالملذات المادية، فلن يستخدموا سحرهم لأشياء يعتبرونها دون مستوى كرامتهم.
تتألف معظم وحدات السحرة في مختلف البلدان من هؤلاء الأشخاص، الذين يخاطرون بحياتهم للانضمام إلى الجيش من أجل الحصول على موارد سحرية من الأعلى لتدريبهم.
علاوة على ذلك، كان الجنود المنفيون أطول بشكل ملحوظ من جنود غودريك، لأن ملك العاصفة ولد في البرية، وجنوده أيضًا أتوا من البرية، ولهذا السبب بدوا طوال القامة.
هؤلاء هم الأشخاص الذين لا يحركّون ساكناً.
“آه، هنا!” عند سماعه القائد العام أنجلوسيوس ينادي اسمه، استيقظ فجأة من شروده وصاح رداً على ذلك بشكل لا إرادي.
كل ما يحتاجونه هو أن ينغمسوا في محيط العالم السحري لاستكشاف أسراره وحقائقه؛ أما كل شيء آخر فيتم الاهتمام به من قبل خدم متفانين.
“حسنًا، فهمت.” دوّن أنجلوسيوس النقاط الرئيسية لكلمات تارلوس على ورقة. بعد أن تعرض الحبر المصنوع خصيصًا للهواء لفترة من الزمن، اختفت الكلمات المسجلة على الورقة تدريجيًا.
ماذا عن أولئك السحرة الذين لا يملكون المال الكافي لكنهم غير مستعدين للتخلي عن طريق السحر؟ إن سحرة الفيلق الاستكشافي للإمبراطورية المقدسة هم وجهتهم النهائية.
أجاب كينيث هايد باحترام: “شكراً لك يا لورد رولاند. لن أزعجك بعد الآن. أرجو أن ترتاح حالما تنتهي”.
بعد أن أنهى حديثه، واصل أنجلوسيوس تدوين المعلومات التي استخرجها على الورقة.
ساحر عادي يتواصل مع السحر من حين لآخر ويحظى بضربة حظ يستيقظ، أو نبيل منخفض الرتبة من عائلة ليست لامعة بشكل خاص.
سار رولاند إلى وسط الملعب، وإيكوسيلا خلفه، يحمل سيفه ودرعه.
تتألف معظم وحدات السحرة في مختلف البلدان من هؤلاء الأشخاص، الذين يخاطرون بحياتهم للانضمام إلى الجيش من أجل الحصول على موارد سحرية من الأعلى لتدريبهم.
وبالعودة إلى صلب الموضوع، فإن فرسان غودريك لم يسبق لهم أن تذوقوا نكهات التوابل الحديثة. وقد أجمع من تذوقوا هذه الأطعمة على أنها الطعام الذي يجب أن يتناوله إلههم الموقر، إله الشجرة الذهبية، الطعام الذي يمكنهم مشاركته مع إلههم.
بعد أن أنهى حديثه، واصل أنجلوسيوس تدوين المعلومات التي استخرجها على الورقة.
ولهذا السبب شعر رولاند أنه على الرغم من أن فرسان غودريك في المأدبة كانوا يجلسون منتصبين ويتصرفون بأناقة، إلا أن تعبيرًا متحمسًا كان دائمًا على وجوههم.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 21 يوم متبقي 39,410 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉F A🔥 1004mohaamned alrehaili🔥 1005محمد جبران🔥 1006A G🔥 1007Ahmed Asem🔥 1008Oussama Ait ouakrim🔥 1009Daniah Mulki🔥 10010Abdullah Alamoudi🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Basil Alfaifi💎 1008husam Al marzouqi💎 1009Nasser Bin zayed💎 10010Abdullah Alzahrani💎 100
بل إنه تساءل عما إذا كان الطاهي المسؤول عن الطبخ قد عمل سابقاً كصانع عطور في المدينة الملكية وقام برش نوع من العطور المنعشة.
“يبدو أن خيولهم الحربية كانت تُتحكم بها بواسطة نوع من الصفارة أو جهاز مماثل، حيث يمكن استدعاؤها واختفاؤها في أي وقت. وقد تسبب هذا في فقدان العديد من الجنود لحياتهم لأنهم لم يتمكنوا من مواكبة وتيرة الهجوم.”
الآن، لم يبقَ في قصر سيد المدينة المضاء بشكل ساطع سوى رولاند، وكينيث هايد، وإيكوسيلا (الذي كان يحرسهم)، وستة من فرسان غودريك الذين رشحوا أنفسهم.
لسوء الحظ، لم تظهر العائلة المالكة الكارية، التي ترمز إلى قوة القمر المكتمل، في هذا العالم بعد، ومن المقدر ألا تحظى أشعة القمر هذه بمعاملة عادلة.
تم استبدال التوأمين باثنين من فرسان الحامية الستة كحراس خارج مبنى البلدية، بينما تم إعادة تعيين روبليس وأمبر إلى فرقة فاروجيا، حيث أصبحا مسؤولين الآن عن الدوريات الليلية داخل المدينة.
لسوء الحظ، لم تظهر العائلة المالكة الكارية، التي ترمز إلى قوة القمر المكتمل، في هذا العالم بعد، ومن المقدر ألا تحظى أشعة القمر هذه بمعاملة عادلة.
مع استدعائه المزيد والمزيد من الوحدات المتقدمة، أصبحت قوة روبليس وأمبر غير كافية تدريجياً في فريقه.
أومأ رولاند برأسه وخرج من قاعة سيد المدينة.
إذا لم يكن هناك سبيل آخر، فإن جنود غودريك، كوحدات أساسية، محكوم عليهم بالتخلص التدريجي إذا لم تكن لديهم طريقة للتحسين.
أخرج أنجلوسيوس فرشاته وحبره، وكانت طرف الفرشاة النظيفة ملطخة بالحبر الأسود. التقط الفرشاة وكتب على ورقة بنية مصفرة تم فردها حديثًا: “إلى الأمير الثاني”.
أما فرسان غودريك الأربعة الآخرون فقد تم تقسيمهم أيضاً إلى أزواج، حيث تولى زوج واحد حراسة البوابة الرئيسية لقصر سيد المدينة، بينما قام الزوج الآخر بدوريات في الحديقة.
بالطبع، هذا لا يعني استحالة صنع توابل مماثلة. فرغم أن التطور التكنولوجي في العالم الآخر قد كُبِح بفعل السحر، إلا أن هذا لا يعني أن السحر عاجز عن فعل ما تفعله التكنولوجيا.
كانت الزنزانة محروسة بخمسة مخلوقات هجينة مجنحة.
راقب القائد العام أنجلوسيوس قائده بصمت، بعد أن هلكت قواته بأكملها، منتظراً رأيه.
في مدينة دوغو حيث أصدر رولاند أمر حظر التجول، مُنح الجنود أيضًا الحق في التصرف دون إذن مسبق إذا رأوا أي شخص آخر غير جنودهم في الشوارع بعد انتهاء حظر التجول.
بعد أن أنهى حديثه، واصل أنجلوسيوس تدوين المعلومات التي استخرجها على الورقة.
تتألف معظم وحدات السحرة في مختلف البلدان من هؤلاء الأشخاص، الذين يخاطرون بحياتهم للانضمام إلى الجيش من أجل الحصول على موارد سحرية من الأعلى لتدريبهم.
على أي حال، كان رولاند قد وجّه جميع التحذيرات اللازمة. إذا ما زال أي شخص يتسلل ليلاً واكتشفه الجنود، فلن يكترث إن قُتل في الحال.
“لقد انتهيتُ من معالجة جميع المستندات لهذا اليوم. شكرًا جزيلًا لك على مساعدتك يا كينيث هايد.” رفع رولاند نظره عن الملفات الثقيلة الموضوعة على الطاولة، وقد ارتسمت على وجهه ملامح استرخاء. “بالتأكيد لم أكن لأتمكن من التعامل مع كل هذه المستندات لولاك.”
في الحقيقة، كان الأمر ببساطة أن الطاولة التي أمامهم كانت في حالة فوضى؛ لم يجرؤ قادة فرسان غودريك على إظهار أي وقاحة أو عدم أدب أمام رولاند.
توقف رولاند وهو على وشك مغادرة قاعة سيد المدينة. ثم أدرك فجأة وقال: “أوه، تقصد الذهاب إلى المدينة لمعرفة تفاصيل حياة الناس؟ لقد رتبت حراسك بالفعل؛ سيكونون في انتظارك هنا صباح الغد.”
“يا سيدي الكريم، إنك تبالغ في مدحي. أعتقد أنه حتى بدون مساعدتنا، لم تكن هذه الوثائق لتسبب لك أدنى مشكلة”، هكذا أثنى كينيث هايد سريعًا على رولاند ردًا على شكره.
سار رولاند إلى وسط الملعب، وإيكوسيلا خلفه، يحمل سيفه ودرعه.
رولاند، الذي غمره الإطراء إلى حد ما، لوّح بيده قليلاً وقال: “أنا أعرف قدراتي. لست بحاجة إلى التقليل من شأن نفسك إلى هذا الحد. هذا مجرد شكل آخر من أشكال عدم الأمانة، يا سيد كينيث هايد.”
بالطبع، لن يشعر رولاند بذلك في اللعبة. فبمجرد أن يتجاوز عدد اللاعبين حدًا معينًا، سيبدأ إطار عمل لعبة ميازاكي تلقائيًا في تخطي الإطارات.
“أفهم يا سيد رولاند العظيم. لقد علمتني كلماتك الكثير ومنحتني الكثير لأتأمله. في هذه الحالة، سأتقبل ثناءك بكل فخر”. أدرك كينيث هايد على الفور أن رولاند لم يكن من النوع الذي يستمتع بالإطراء، وسرعان ما غيّر موقفه.
أخذ نفسًا عميقًا، وشكّلت جزيئات سحر الذهبية التي حصل عليها في ذلك المساء أشكالًا بشرية عديدة في الملعب. اختفى ضوء القمر البارد القارس تمامًا من هذه المنطقة من الملعب؛ لو كان لهذا الضوء وعي خاص به، لشعر حتمًا بظلم شديد.
أومأ رولاند برأسه قليلاً، ثم نهض وخرج. وقبل أن يغادر، قال لكينيث هايد: “سأستدعي المزيد من رجال. لقد تأخر الوقت، يجب أن تذهب وتستريح أنت أيضاً.”
وافق كينيث هايد قائلاً: “لا مشكلة يا لورد رولاند. سأذهب للراحة بعد أن أنتهي من فرز هذه الملفات مرة أخرى، ولكن هناك شيء آخر أود أن أطلبه منك يا لورد رولاند، من فضلك لا تنساه.”
لسوء الحظ، لم تظهر العائلة المالكة الكارية، التي ترمز إلى قوة القمر المكتمل، في هذا العالم بعد، ومن المقدر ألا تحظى أشعة القمر هذه بمعاملة عادلة.
اختتمت مأدبة الاحتفال بسرعة ونجاح، ولم تستمر لوقت متأخر.
توقف رولاند وهو على وشك مغادرة قاعة سيد المدينة. ثم أدرك فجأة وقال: “أوه، تقصد الذهاب إلى المدينة لمعرفة تفاصيل حياة الناس؟ لقد رتبت حراسك بالفعل؛ سيكونون في انتظارك هنا صباح الغد.”
في مدينة دوغو حيث أصدر رولاند أمر حظر التجول، مُنح الجنود أيضًا الحق في التصرف دون إذن مسبق إذا رأوا أي شخص آخر غير جنودهم في الشوارع بعد انتهاء حظر التجول.
أجاب كينيث هايد باحترام: “شكراً لك يا لورد رولاند. لن أزعجك بعد الآن. أرجو أن ترتاح حالما تنتهي”.
الآن، لم يبقَ في قصر سيد المدينة المضاء بشكل ساطع سوى رولاند، وكينيث هايد، وإيكوسيلا (الذي كان يحرسهم)، وستة من فرسان غودريك الذين رشحوا أنفسهم.
أومأ رولاند برأسه وخرج من قاعة سيد المدينة.
مع ذلك، كان للسحرة مكانة اجتماعية مرموقة للغاية، وكان على كل ساحر أن ينفق مبالغ طائلة في سبيل ممارسة السحر. وقد نتج عن ذلك أن السحرة ذوي المهارات العالية إما شغلوا مناصب رفيعة أو كانوا أثرياء للغاية.
حاول برد أواخر الخريف على الفور أن يتسرب إلى رقبة رولاند، التي كانت ملفوفة بوشاح؛ وكان الفرق في درجة الحرارة بين داخل قاعة سيد المدينة وخارجها ملحوظًا للغاية.
“اللورد رولاند!” قام فارسا الحامية اللذان يقفان حارسين خارج قاعة المدينة بدق أقدامهما على الأرض تحيةً فور خروج رولاند، وكانت أحذيتهما المعدنية الثقيلة تصدر صوتاً عالياً على الأرض.
اعتاد رولاند على الاحترام الذي أبداه هؤلاء الناس تجاهه. أومأ برأسه قليلاً، وقال: “شكراً لكم على عملكم الجاد”، ثم واصل سيره إلى الأمام بينما كانت إيكوسيلا تتبعه.
سرعان ما وصل الاثنان إلى ساحة التدريب حيث كان فارس يدرب الميليشيا. كانت الشجرة الذهبية تخفت ضوءها ليلاً، محصورةً التوهج الذهبي في المنطقة المحيطة بالعرض الضوئي؛ وإلا لكانت المدينة القديمة بأكملها ساطعة كنهار في الليل، مما كان سيزعج راحة السكان بشدة.
أجاب كينيث هايد باحترام: “شكراً لك يا لورد رولاند. لن أزعجك بعد الآن. أرجو أن ترتاح حالما تنتهي”.
“أما بالنسبة للفرسان ذوي الدروع الفضية الذين ذكرهم النقيب تارلوس، فقد قاتلتُ أحدهم شخصياً. لا يسعني إلا أن أقول إنه كان قوياً للغاية، لدرجة أن مقاومتي اليائسة لم تجعله يأخذ الأمر على محمل الجد. كان يحمل الرمح، الذي يزن عشرات الكيلوغرامات، في يديه كما لو كان لعبة، وسحره الهوائي، الذي لم أره من قبل، جعلني عاجزاً عن الدفاع عن نفسي.”
ومع ذلك، كانت ساحة اللعب تقع مباشرة حول ظل الشجرة الذهبية، وكان القمر البارد المتجمد والوهج الدافئ المذهب للشجرة الذهبية منقوشين على الأرض الجافة المغبرة.
تم استبدال التوأمين باثنين من فرسان الحامية الستة كحراس خارج مبنى البلدية، بينما تم إعادة تعيين روبليس وأمبر إلى فرقة فاروجيا، حيث أصبحا مسؤولين الآن عن الدوريات الليلية داخل المدينة.
سار رولاند إلى وسط الملعب، وإيكوسيلا خلفه، يحمل سيفه ودرعه.
أخذ نفسًا عميقًا، وشكّلت جزيئات سحر الذهبية التي حصل عليها في ذلك المساء أشكالًا بشرية عديدة في الملعب. اختفى ضوء القمر البارد القارس تمامًا من هذه المنطقة من الملعب؛ لو كان لهذا الضوء وعي خاص به، لشعر حتمًا بظلم شديد.
لسوء الحظ، لم تظهر العائلة المالكة الكارية، التي ترمز إلى قوة القمر المكتمل، في هذا العالم بعد، ومن المقدر ألا تحظى أشعة القمر هذه بمعاملة عادلة.
بعد أن أنهى حديثه، واصل أنجلوسيوس تدوين المعلومات التي استخرجها على الورقة.
نظر فاؤس، الذي كان يُدير رجال الميليشيا بجوار ساحة العرض وكان على وشك الاستراحة في مهجعه، من النافذة ولاحظ ما يفعله رولاند. واجه بانغ رولاند، الذي كان تؤدي طقوس استدعاء، فركع على ركبة واحدة بتعبير خاشع، ووضع يده اليمنى على قلبه، وأغمض عينيه، وتلا كلمات الدعاء.
سرعان ما حدد رولاند عدد جنود غودريك وجنود المنفيين، فقسمهم بوضوح إلى مجموعتين. كان تشكيل جنود غودريك المربع أشبه بمستطيل أخضر وذهبي، بينما كان تشكيل جنود المنفيين مستطيلاً أحمر داكناً وفضياً.
إذا لم يكن هناك سبيل آخر، فإن جنود غودريك، كوحدات أساسية، محكوم عليهم بالتخلص التدريجي إذا لم تكن لديهم طريقة للتحسين.
علاوة على ذلك، كان الجنود المنفيون أطول بشكل ملحوظ من جنود غودريك، لأن ملك العاصفة ولد في البرية، وجنوده أيضًا أتوا من البرية، ولهذا السبب بدوا طوال القامة.
“يا سيدي الكريم، إنك تبالغ في مدحي. أعتقد أنه حتى بدون مساعدتنا، لم تكن هذه الوثائق لتسبب لك أدنى مشكلة”، هكذا أثنى كينيث هايد سريعًا على رولاند ردًا على شكره.
لم يبدُ جنود غودريك ولا الجنود المنفيون مهيبين بشكل خاص بمفردهم.
لكن عندما اصطف هذا العدد الكبير من الجنود بدقة مثل محاربي التيراكوتا أمام رولاند، شعر بإحساس بالخراب والموت في ساحة المعركة.
“حسنًا، فهمت.” دوّن أنجلوسيوس النقاط الرئيسية لكلمات تارلوس على ورقة. بعد أن تعرض الحبر المصنوع خصيصًا للهواء لفترة من الزمن، اختفت الكلمات المسجلة على الورقة تدريجيًا.
بالطبع، لن يشعر رولاند بذلك في اللعبة. فبمجرد أن يتجاوز عدد اللاعبين حدًا معينًا، سيبدأ إطار عمل لعبة ميازاكي تلقائيًا في تخطي الإطارات.
راقب القائد العام أنجلوسيوس قائده بصمت، بعد أن هلكت قواته بأكملها، منتظراً رأيه.
كانت الزنزانة محروسة بخمسة مخلوقات هجينة مجنحة.
على عكس رولاند، الذي كان يعزز قواته بسعادة، كانت قوات الخطوط الأمامية للإمبراطورية المقدسة في وضع مزري.
كانت الزنزانة محروسة بخمسة مخلوقات هجينة مجنحة.
لم يبدُ جنود غودريك ولا الجنود المنفيون مهيبين بشكل خاص بمفردهم.
داخل خيمة القائد الأعلى، ازدادت التجاعيد على جبين أنجلوسيوس عمقاً بشكل ملحوظ.
بالطبع، لن يشعر رولاند بذلك في اللعبة. فبمجرد أن يتجاوز عدد اللاعبين حدًا معينًا، سيبدأ إطار عمل لعبة ميازاكي تلقائيًا في تخطي الإطارات.
في هذه اللحظة، كان على وشك كتابة تقرير المعركة بنفسه. كان يجلس بجانبه فارس بيغاسوس الذي تولى مهام ماريجيت مؤقتًا، ومساعد بيلترام، والقائدان اللذان نجيا اليوم: تارلوس من فيلق الرواد الإمبراطوري والقائد غوته، الذي بدا أكبر من عمره بأكثر من عشر سنوات وكان مغطى بالضمادات.
“حسنًا، فهمت.” دوّن أنجلوسيوس النقاط الرئيسية لكلمات تارلوس على ورقة. بعد أن تعرض الحبر المصنوع خصيصًا للهواء لفترة من الزمن، اختفت الكلمات المسجلة على الورقة تدريجيًا.
حاول برد أواخر الخريف على الفور أن يتسرب إلى رقبة رولاند، التي كانت ملفوفة بوشاح؛ وكان الفرق في درجة الحرارة بين داخل قاعة سيد المدينة وخارجها ملحوظًا للغاية.
لقد جاؤوا ليقدموا لأنجلوسيوس تقاريرهم عن تجاربهم الشخصية واستنتاجاتهم عند مواجهة العدو وجهاً لوجه.
أخرج أنجلوسيوس فرشاته وحبره، وكانت طرف الفرشاة النظيفة ملطخة بالحبر الأسود. التقط الفرشاة وكتب على ورقة بنية مصفرة تم فردها حديثًا: “إلى الأمير الثاني”.
ثم نظر إلى القائدين الصامتين، وتنهد بشكل شبه غير محسوس، وقال: “النقيب تارلوس، يمكنك البدء بتقريرك”.
أخرج أنجلوسيوس فرشاته وحبره، وكانت طرف الفرشاة النظيفة ملطخة بالحبر الأسود. التقط الفرشاة وكتب على ورقة بنية مصفرة تم فردها حديثًا: “إلى الأمير الثاني”.
“آه، هنا!” عند سماعه القائد العام أنجلوسيوس ينادي اسمه، استيقظ فجأة من شروده وصاح رداً على ذلك بشكل لا إرادي.
توقف للحظة، يفكر في السؤال الذي طرحه عليه أنجلوسيوس، ثم استجمع نفسه، ونظف حلقه، وأجاب: “نعم، أيها القائد أنجلوسيوس. كان فيلق الحملة الإمبراطورية التابع لي أول من اتصل بقوات العدو. يمتلك سلاح الفرسان لدى العدو فارسَين يتمتعان بقوة أسطورية على الأقل، وهما ماهران في فنون العاصفة وقادران على استدعاء مخلوقات تنفث لهباً شديد الحرارة.”
علاوة على ذلك، كان الجنود المنفيون أطول بشكل ملحوظ من جنود غودريك، لأن ملك العاصفة ولد في البرية، وجنوده أيضًا أتوا من البرية، ولهذا السبب بدوا طوال القامة.
تم استبدال التوأمين باثنين من فرسان الحامية الستة كحراس خارج مبنى البلدية، بينما تم إعادة تعيين روبليس وأمبر إلى فرقة فاروجيا، حيث أصبحا مسؤولين الآن عن الدوريات الليلية داخل المدينة.
وتابع النقيب تارلوس قائلاً: “أيضًا، هناك خلل ما في الخيول التي يمتطونها. لم أرَ قط خيول حرب بهذه الحيوية، وكأن الدروع الثقيلة التي يرتديها الفرسان لا تثقل كاهلهم على الإطلاق، ويمكنهم زيادة سرعة ركضهم في أي وقت.”
قال تارلوس، وهو لا يزال متأثرًا بعض الشيء: “إلى جانب الفارسَين اللذين يرتديان الدروع الفضية في المقدمة، كان الفرسان الآخرون الذين يرتدون الدروع الخضراء والذهبية يتمتعون بمهارة استثنائية. تقدمتُ شخصيًا لمحاولة إيقاف أحدهم، لكنني فشلت. شق سيفه العظيم درعي إلى نصفين. لولا الجنود القريبون الذين صدّوا الهجوم التالي نيابةً عني، لما كنتُ هنا لألتقي بكم اليوم”.
“حسنًا، فهمت.” دوّن أنجلوسيوس النقاط الرئيسية لكلمات تارلوس على ورقة. بعد أن تعرض الحبر المصنوع خصيصًا للهواء لفترة من الزمن، اختفت الكلمات المسجلة على الورقة تدريجيًا.
أخرج أنجلوسيوس فرشاته وحبره، وكانت طرف الفرشاة النظيفة ملطخة بالحبر الأسود. التقط الفرشاة وكتب على ورقة بنية مصفرة تم فردها حديثًا: “إلى الأمير الثاني”.
قال الكابتن غوته بصوت أجش: “دعني أخبرك بما أشعر به”.
راقب القائد العام أنجلوسيوس قائده بصمت، بعد أن هلكت قواته بأكملها، منتظراً رأيه.
تَعَثر وجهُ القبطان غوته ألمًا حين تراءت أمام عينيه صورُ رجاله وهم يُضحّون بأنفسهم. تحركت تفاحةُ آدم في حلقه، وتحدث بصوتٍ مرتعش: “كانت أسلحةُ هؤلاء الرجال، هؤلاء الفرسان، حادةً للغاية، لدرجة أنها حطّمت بسهولةٍ الدروعَ السحريةَ التي كان يرتديها جنودنا المدرّعون المقدسون. كما كانت دروعُهم متينة بشكلٍ استثنائي؛ فما لم تُصِب هجماتُنا نقطةَ ضعفٍ فيها، فإنها لم تترك سوى آثارٍ غير واضحة.”
على أي حال، كان رولاند قد وجّه جميع التحذيرات اللازمة. إذا ما زال أي شخص يتسلل ليلاً واكتشفه الجنود، فلن يكترث إن قُتل في الحال.
“علاوة على ذلك، يمكن لدروعهم أن تصمد أمام الهجمات السحرية إلى حد ما. لقد دفع الجنود المدرعون المقدسون ثمن خمسة أرواح لإحداث جرح في فارس بطاقة سيف سحري.”
بعد الاستمتاع بالوليمة، تحولت الكائنات الهجينة العشرة المجنحة إلى خدم مسؤولين عن تنظيف بقايا الطعام.
الآن، لم يبقَ في قصر سيد المدينة المضاء بشكل ساطع سوى رولاند، وكينيث هايد، وإيكوسيلا (الذي كان يحرسهم)، وستة من فرسان غودريك الذين رشحوا أنفسهم.
“يبدو أن خيولهم الحربية كانت تُتحكم بها بواسطة نوع من الصفارة أو جهاز مماثل، حيث يمكن استدعاؤها واختفاؤها في أي وقت. وقد تسبب هذا في فقدان العديد من الجنود لحياتهم لأنهم لم يتمكنوا من مواكبة وتيرة الهجوم.”
“أما بالنسبة للفرسان ذوي الدروع الفضية الذين ذكرهم النقيب تارلوس، فقد قاتلتُ أحدهم شخصياً. لا يسعني إلا أن أقول إنه كان قوياً للغاية، لدرجة أن مقاومتي اليائسة لم تجعله يأخذ الأمر على محمل الجد. كان يحمل الرمح، الذي يزن عشرات الكيلوغرامات، في يديه كما لو كان لعبة، وسحره الهوائي، الذي لم أره من قبل، جعلني عاجزاً عن الدفاع عن نفسي.”
أومأ رولاند برأسه قليلاً، ثم نهض وخرج. وقبل أن يغادر، قال لكينيث هايد: “سأستدعي المزيد من رجال. لقد تأخر الوقت، يجب أن تذهب وتستريح أنت أيضاً.”
ساحر عادي يتواصل مع السحر من حين لآخر ويحظى بضربة حظ يستيقظ، أو نبيل منخفض الرتبة من عائلة ليست لامعة بشكل خاص.
“علاوة على ذلك، تجاهل هجماتي في الغالب وركز على حماية الفرسان الآخرين الذين كانوا معه. ومع ذلك، كان أسلوب الدروع وحتى الشعارات على الفرسان ذوي الدروع الفضية مختلفًا عن تلك الموجودة على الفرسان الآخرين. كان درع وخوذة الأول يحملان صورًا واضحة للتنين، كما أن التعويذة التي استخدمها لاستدعاء رأس تنين ينفث النار أكدت ذلك أيضًا.”
“اللورد رولاند!” قام فارسا الحامية اللذان يقفان حارسين خارج قاعة المدينة بدق أقدامهما على الأرض تحيةً فور خروج رولاند، وكانت أحذيتهما المعدنية الثقيلة تصدر صوتاً عالياً على الأرض.
“كان الفرسان الذين اتبعوه بارعين في فنون القتال فقط، ولم يكونوا يعرفون أي سحر. لم يكن الشعار على دروعهم تنينًا، بل وحشًا وشجرة. لذلك أستنتج شخصيًا أنهم لم يكونوا شركاء في نفس القوة، بل كانوا أشبه بشركاء متعاونين.”
إذا لم يكن هناك سبيل آخر، فإن جنود غودريك، كوحدات أساسية، محكوم عليهم بالتخلص التدريجي إذا لم تكن لديهم طريقة للتحسين.
أومأ أنجلوسيوس قائلاً: “نعم، من المرجح جدًا أن يكون فارس التنين ذو الدرع الفضي مرتبطًا بإمبراطورية تشارلز. بالنظر إلى قارة أسد بأكملها، نجد أن بلادهم وحدها تربطها علاقة طيبة بالتنانين في جزيرة التنين، وكثيرًا ما تتخذ التنانين مراكب لفرسانهم. أما بالنسبة لشعار الوحش والشجرة… فسأشرح الأمر لجلالة الأمير الثاني، وسأطلب منه إرسال من يتفقد الأرشيف الإمبراطوري ليرى إن كانت أي إمبراطورية أو عائلة قد استخدمت مثل هذا الشعار في التاريخ.”
أومأ رولاند برأسه قليلاً، ثم نهض وخرج. وقبل أن يغادر، قال لكينيث هايد: “سأستدعي المزيد من رجال. لقد تأخر الوقت، يجب أن تذهب وتستريح أنت أيضاً.”
بعد أن أنهى حديثه، واصل أنجلوسيوس تدوين المعلومات التي استخرجها على الورقة.
حاول برد أواخر الخريف على الفور أن يتسرب إلى رقبة رولاند، التي كانت ملفوفة بوشاح؛ وكان الفرق في درجة الحرارة بين داخل قاعة سيد المدينة وخارجها ملحوظًا للغاية.
نظر فاؤس، الذي كان يُدير رجال الميليشيا بجوار ساحة العرض وكان على وشك الاستراحة في مهجعه، من النافذة ولاحظ ما يفعله رولاند. واجه بانغ رولاند، الذي كان تؤدي طقوس استدعاء، فركع على ركبة واحدة بتعبير خاشع، ووضع يده اليمنى على قلبه، وأغمض عينيه، وتلا كلمات الدعاء.
سرعان ما حدد رولاند عدد جنود غودريك وجنود المنفيين، فقسمهم بوضوح إلى مجموعتين. كان تشكيل جنود غودريك المربع أشبه بمستطيل أخضر وذهبي، بينما كان تشكيل جنود المنفيين مستطيلاً أحمر داكناً وفضياً.
