1343
في الواقع، كان أحد الأسباب الرئيسية التي دفعته إلى المخاطرة بمطاردة التنين هو أنه كان يخطط لاستخدامه في إعادة ولادة الملكة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
شعرت ‘ملكة النمل’ بالحذر من الاقتراب كثيراً من الأخير. لقد كانت خائفة.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
كان هذا تغييراً مميزاً. حتى (وَانغ تِنغ) وجده مذهلاً.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
جلس (وَانغ تِنغ) متربعاً داخل الفضاء المظلم، وكان العدم على الجانب الآخر. أطلقوا قوتهم الروحية وغزوا وعي التنين ذو الحراشف الترابية السوداء.
1343 عيُون التَجَلِّي الحقيقية! جسد التنين الشمسي! (3)
«لماذا لا تأتي أنت إذن؟» شبك (وَانغ تِنغ) أصابعه وابتسم للأخير.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
كان وعي الأخير مميزاً حقاً؛ رمادياً وضبابياً، مما جعل من الصعب رؤية ما يحيط به. لم يكونوا يعرفون حجمه.
«مُخادع.» نظر (الكُرة المـُستديرة) إلى وحش التنين ذي الحراشف الترابية السوداء ونقر بلسانه. ثم سأل: «ماذا نفعل؟»
لم يرد (وَانغ تِنغ). أخرج بلورة روحية، وخرجت ‘ملكة النمل’ تطفو في الهواء.
لم يرد (وَانغ تِنغ). أخرج بلورة روحية، وخرجت ‘ملكة النمل’ تطفو في الهواء.
1343
«إليزابيث، هل أنتِ واثقة؟»
فجأة، تراقصت كتل الضباب الرمادي وتقلبّت، ثم ظهر وحش ضخم بشع أمام (وَانغ تِنغ) مباشرة. كان ذلك وحش التنين ذو الحراشف الترابية السوداء.
قلبت الملكة عينيها عندما سمعت الاسم. صمتت لبضع ثوانٍ قبل أن تومئ برأسها وتجيب: «اترك الأمر لي».
«إنطَلقي.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه وأرسل ‘ملكة النمل’ إلى فضاء الإلتهام.
!!
لم يكن يخشى المشاكل التي قد تنشأ.
ارتعشت زوايا فم (الكُرة المـُستديرة) قليلاً.
قد تحصل على فوائد غير متوقعة إذا انتهزت فرصة الولادة من جديد.
لم تتغير هواية (وَانغ تِنغ) في إطلاق أسماء غريبة على الآخرين. ما الذي كان يدور في ذهنه عندما أطلق على ملكة النمل البشري اسم الملكة إليزابيث؟
أجابت الملكة بابتسامة: «يجب أن أفعل ذلك. قوتي الروحية الحالية ضعيفة للغاية بحيث لا أستطيع السيطرة على جسد التنين ذو الحراشف الترابية السوداء».
«حسناً، سأترك أمر التنين ذو الحراشف الترابية السوداء لك.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه.
تحرك الجسد الروحي للملكة ودخل عقل المخلوق.
في الواقع، كان أحد الأسباب الرئيسية التي دفعته إلى المخاطرة بمطاردة التنين هو أنه كان يخطط لاستخدامه في إعادة ولادة الملكة.
اختفت بلورة الروح تدريجياً بمجرد اندماج كل الضوء. وأصبح جسدها الروحي أكثر شفافية.
كانت بحاجة إلى وحش سَطْوَة نجمي قوي ليكون مضيفاً لها لكي تُبعث من جديد. ما هو الأنسب من وحش تنين الحراشف الترابية السوداء؟
«إليزابيث، هل أنتِ واثقة؟»
ومع ذلك، كان الوحش الضخم وحشاً مظلماً، لذا فإنها ستواجه خطر التلوث بسَطْوَة الظَلام، مما سيجعل من المستحيل عليها الظهور أمام البشر الآخرين في المستقبل.
أجابت الملكة بابتسامة: «يجب أن أفعل ذلك. قوتي الروحية الحالية ضعيفة للغاية بحيث لا أستطيع السيطرة على جسد التنين ذو الحراشف الترابية السوداء».
فكر (وَانغ تِنغ) في هذا الاحتمال.
ارتعشت زوايا فم (الكُرة المـُستديرة) قليلاً.
لكن في النهاية شعر أنه لا داعي للقلق. فهو يمتلك سَطْوَة الظَلام ، إذ لا يهم إن كانت وحوشه النَجميَّة تمتلك بعض سَطْوَة الظَلام.
تحرك الجسد الروحي للملكة ودخل عقل المخلوق.
لم يكن يخشى المشاكل التي قد تنشأ.
لكن في النهاية شعر أنه لا داعي للقلق. فهو يمتلك سَطْوَة الظَلام ، إذ لا يهم إن كانت وحوشه النَجميَّة تمتلك بعض سَطْوَة الظَلام.
إذا أراد أي شخص استخدام هذا كذريعة لاستهدافه، فسيكون مخطئاً. لن يترتب على ذلك أي شيء.
شعرت ‘ملكة النمل’ بالحذر من الاقتراب كثيراً من الأخير. لقد كانت خائفة.
هل ستفقد ‘ملكة النمل’ صوابها وتصاب بالجنون بعد ملامستها لسَطْوَة الظلام؟ حسناً، لم يكن هذا شيئاً يدعو للقلق.
1343
وُلد وحش التنين ذو الحراشف الترابية السوداء بسَطْوَة الظَلام؛ لم يكن ذلك تلوثاً. ولن يُمثل الاستحواذ على ذلك الجسد خطراً للتلوث. بل على العكس، ستكتسب جسداً ذا موهبة مظلمة.
بالطبع، كان للملكة الكلمة الأخيرة. كان جسد التنين الترابي مغرياً؛ وكان احتمال العثور على مضيف قوي بنفس القدر ضئيلاً.
كان هذا تغييراً مميزاً. حتى (وَانغ تِنغ) وجده مذهلاً.
1343
بالطبع، كان للملكة الكلمة الأخيرة. كان جسد التنين الترابي مغرياً؛ وكان احتمال العثور على مضيف قوي بنفس القدر ضئيلاً.
جلس (وَانغ تِنغ) متربعاً داخل الفضاء المظلم، وكان العدم على الجانب الآخر. أطلقوا قوتهم الروحية وغزوا وعي التنين ذو الحراشف الترابية السوداء.
قد تحصل على فوائد غير متوقعة إذا انتهزت فرصة الولادة من جديد.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
علاوة على ذلك، لم يكن لديها المزيد من الوقت للانتظار. ستتلاشى روحها قريباً إذا أجلت الأمر أكثر من ذلك.
«حسناً، سأترك أمر التنين ذو الحراشف الترابية السوداء لك.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه.
توقفت ‘ملكة النمل’ عن التردد. انبعث ضوء ساطع من بلورة الروح التي كانت تستخدمها كوعاء واندمج في جسدها الروحي.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
اختفت بلورة الروح تدريجياً بمجرد اندماج كل الضوء. وأصبح جسدها الروحي أكثر شفافية.
لم يرد (وَانغ تِنغ). أخرج بلورة روحية، وخرجت ‘ملكة النمل’ تطفو في الهواء.
«لم أكن أعلم أنك تستطيعين فعل هذا.» تفاجأ (وَانغ تِنغ).
علاوة على ذلك، لم يكن لديها المزيد من الوقت للانتظار. ستتلاشى روحها قريباً إذا أجلت الأمر أكثر من ذلك.
أجابت الملكة بابتسامة: «يجب أن أفعل ذلك. قوتي الروحية الحالية ضعيفة للغاية بحيث لا أستطيع السيطرة على جسد التنين ذو الحراشف الترابية السوداء».
تذبذبت نظرته وهو يلقي نظرة خاطفة على العدم و ‘ملكة النمل’، مع تسرب خوف طفيف من خلالها.
سأل (وَانغ تِنغ): «هل أنت متأكدة من أنك ستكونين بخير؟ هل تحتاجيني لقمع روح الوحش؟»
اختفت بلورة الروح تدريجياً بمجرد اندماج كل الضوء. وأصبح جسدها الروحي أكثر شفافية.
كانت تابعة له، لذا أراد مساعدتها بطبيعة الحال. لم تكن مهارة التناسخ سهلة التنفيذ، وكانت نسبة النجاح منخفضة. فضّل (وَانغ تِنغ) توخي الحذر.
صُدم التنين مما قاله الآخر، ثم غضب بشدة. «أنت تتمنى الموت. سأمزقك إرباً إرباً!»
اندهشت من العرض. أومأت برأسها وقالت: «سيكون ذلك رائعاً!»
علاوة على ذلك، لم يكن لديها المزيد من الوقت للانتظار. ستتلاشى روحها قريباً إذا أجلت الأمر أكثر من ذلك.
نادى (وَانغ تِنغ) على العدم وهو يرد قائلاً: «حسناً، سأبقي هذا الوحش الضخم في فضاء الإلتهام الخاصة بي. وبهذه الطريقة، لن يكون قادراً على المقاومة.»
تذبذبت نظرته وهو يلقي نظرة خاطفة على العدم و ‘ملكة النمل’، مع تسرب خوف طفيف من خلالها.
ومض شعاع من الضوء الأرجواني الأسود، وظهر العدم.
كانت تابعة له، لذا أراد مساعدتها بطبيعة الحال. لم تكن مهارة التناسخ سهلة التنفيذ، وكانت نسبة النجاح منخفضة. فضّل (وَانغ تِنغ) توخي الحذر.
شعرت ‘ملكة النمل’ بالحذر من الاقتراب كثيراً من الأخير. لقد كانت خائفة.
كانت تابعة له، لذا أراد مساعدتها بطبيعة الحال. لم تكن مهارة التناسخ سهلة التنفيذ، وكانت نسبة النجاح منخفضة. فضّل (وَانغ تِنغ) توخي الحذر.
ابتسم العدم. ثم قال، قبل أن يتمكن (وَانغ تِنغ) من الكلام: «أنا أعرف ما تريد».
توقفت ‘ملكة النمل’ عن التردد. انبعث ضوء ساطع من بلورة الروح التي كانت تستخدمها كوعاء واندمج في جسدها الروحي.
بعد ذلك لوّح بيده واختفى التنين ذو الحراشف الترابية السوداء، ثم ظهر مجدداً في مكان مظلم وخافت.
لم يكن يخشى المشاكل التي قد تنشأ.
«إنطَلقي.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه وأرسل ‘ملكة النمل’ إلى فضاء الإلتهام.
توقفت ‘ملكة النمل’ عن التردد. انبعث ضوء ساطع من بلورة الروح التي كانت تستخدمها كوعاء واندمج في جسدها الروحي.
جلس (وَانغ تِنغ) متربعاً داخل الفضاء المظلم، وكان العدم على الجانب الآخر. أطلقوا قوتهم الروحية وغزوا وعي التنين ذو الحراشف الترابية السوداء.
اختفت بلورة الروح تدريجياً بمجرد اندماج كل الضوء. وأصبح جسدها الروحي أكثر شفافية.
تحرك الجسد الروحي للملكة ودخل عقل المخلوق.
اندهشت من العرض. أومأت برأسها وقالت: «سيكون ذلك رائعاً!»
كان وعي الأخير مميزاً حقاً؛ رمادياً وضبابياً، مما جعل من الصعب رؤية ما يحيط به. لم يكونوا يعرفون حجمه.
«مُخادع.» نظر (الكُرة المـُستديرة) إلى وحش التنين ذي الحراشف الترابية السوداء ونقر بلسانه. ثم سأل: «ماذا نفعل؟»
لكن الأمر كان بالتأكيد أكبر من وعي (وَانغ تِنغ). لقد كانا متباعدين بمراحل.
ارتعشت زوايا فم (الكُرة المـُستديرة) قليلاً.
كان على المرء أن يتذكر أن روح الشاب كانت في عالم السديم، بينما كان الآخر من الـ عالم السماوي.
1343
فجأة، تراقصت كتل الضباب الرمادي وتقلبّت، ثم ظهر وحش ضخم بشع أمام (وَانغ تِنغ) مباشرة. كان ذلك وحش التنين ذو الحراشف الترابية السوداء.
كان هذا تغييراً مميزاً. حتى (وَانغ تِنغ) وجده مذهلاً.
«أيها الإنسان، كيف تجرؤ على دخول وعيي!»
بعد ذلك لوّح بيده واختفى التنين ذو الحراشف الترابية السوداء، ثم ظهر مجدداً في مكان مظلم وخافت.
استشاط التنين غضباً لرؤية الدخيل، ثم أطلق زئيراً مرعباً.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«مهلاً، يمكنك التحدث فعلاً.» حدق (وَانغ تِنغ) في الأمر في حيرة.
ابتسم العدم. ثم قال، قبل أن يتمكن (وَانغ تِنغ) من الكلام: «أنا أعرف ما تريد».
صُدم التنين مما قاله الآخر، ثم غضب بشدة. «أنت تتمنى الموت. سأمزقك إرباً إرباً!»
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«لماذا لا تأتي أنت إذن؟» شبك (وَانغ تِنغ) أصابعه وابتسم للأخير.
ومع ذلك، كان الوحش الضخم وحشاً مظلماً، لذا فإنها ستواجه خطر التلوث بسَطْوَة الظَلام، مما سيجعل من المستحيل عليها الظهور أمام البشر الآخرين في المستقبل.
هدده التنين ذو الحراشف الترابية السوداء، لكنه بقي خلف الضباب الرمادي. أصبحت تصرفاته أكثر حذراً الآن.
لم يرد (وَانغ تِنغ). أخرج بلورة روحية، وخرجت ‘ملكة النمل’ تطفو في الهواء.
تذبذبت نظرته وهو يلقي نظرة خاطفة على العدم و ‘ملكة النمل’، مع تسرب خوف طفيف من خلالها.
ومع ذلك، كان الوحش الضخم وحشاً مظلماً، لذا فإنها ستواجه خطر التلوث بسَطْوَة الظَلام، مما سيجعل من المستحيل عليها الظهور أمام البشر الآخرين في المستقبل.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«إنطَلقي.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه وأرسل ‘ملكة النمل’ إلى فضاء الإلتهام.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«لم أكن أعلم أنك تستطيعين فعل هذا.» تفاجأ (وَانغ تِنغ).
كان هذا تغييراً مميزاً. حتى (وَانغ تِنغ) وجده مذهلاً.
