1344
أجاب العدم: «ستنمو بشكل أسرع بمساعدتك. من يدري، قد تكون هناك مفاجآت لأنها ستستخدم جسد التنين ذو الحراشف الترابية السوداء للتحول.»
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لقد تجاوز الحد قليلاً، مستخدماً سكوة الفراغ خاصته طوال الوقت، لذا سيستغرق الأمر بعض الوقت للعودة إذا اعتمد على قدرته الخاصة.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«هدير≅»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«زئير!» صرخت شخصية أخرى ذات لون أحمر داكن وطاردته.
1344 عيُون التَجَلِّي الحقيقية! جسد التنين الشمسي! (4)
!!
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
عاد (وَانغ تِنغ) إلى النقطة السابقة في الفضاء واتجه عائداً إلى كوكب الدفاع رقم 29 على متن مركبته ذابح الشيطان.
كان الخوف مفهوماً. كان وحش العدم المُلتَهِم أقوى. لم يكن شكل الأخير الحقيقي حاضراً، لكن الأول كان لا يزال يشعر بقمع السلالة.
أُصيب الوحش بالذهول من الانفجارات. صرخ من شدة الألم، لأن الانفجارات الروحية كانت مؤلمة للغاية. كانت أسوأ بكثير من الانفجارات العادية.
كانت ‘ملكة النمل’ وَحش سَطْوَة نَجميّ من [مُستَوَى الأفُق الكـَـوْني] قبل أن تتحول إلى جسد روحي، واشتهرت بروحها القوية. ولم يكن لدى وحش تنين الحراشف الترابية السوداء أي مزايا في هذا المجال أيضاً.
«حسناً، الأمر متروك لها الآن.» صفق (وَانغ تِنغ) بيديه.
صرخ (وَانغ تِنغ) في وجه التنين: «هيا، لا تخف».
«أنت…» قال الأخير متلعثماً وهو يحدق في وحش العدم بعيون واسعة.
شعر الوحش الضخم المظلم بالصدمة، وتراجع خوفاً، وكاد أن يستدير ليهرب، لكنه شعر أن ذلك سيجعله يبدو جباناً للغاية. لذا، كبح جماح خوفه وصاح بصرامة: «أيها الإنسان، لا تتجاوز الحدود».
عاد (وَانغ تِنغ) إلى النقطة السابقة في الفضاء واتجه عائداً إلى كوكب الدفاع رقم 29 على متن مركبته ذابح الشيطان.
!!
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«هذا هراءٌ محض.» هزّ (وَانغ تِنغ) رأسه. ولوّح بيده، فإنطَلقت أسرابٌ من ذباب مايو المكانية نحو الجسد الروحي للتنين.
لكن…
«ما هذا؟» حدق الأخير في قطرات الضوء في حيرة.
كان كائناً ضخماً يشبه التنين. كان نصف إنسان ونصف تنين.
بدا الذباب المكاني الصغير غير مؤذي، لذا لم تبدُ مُهدِّدة. حتى أن التنين تساءل عما إذا كان الإنسان يُخطط لدغدغته بها.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
لكن…
كان الخوف مفهوماً. كان وحش العدم المُلتَهِم أقوى. لم يكن شكل الأخير الحقيقي حاضراً، لكن الأول كان لا يزال يشعر بقمع السلالة.
بوم ◌ بوم ◎ بوم ◉ بوم ●
وبينما كان يقترب، لاحظ شخصاً يطير إلى الخلف. كان ⟨الجنرال كاميرون⟩.
انتشر الذباب المكاني حول التنين ثم انفجرت فجأة. اجتاحت هجمات روحية عنيفة المكان.
بوم ●
أُصيب الوحش بالذهول من الانفجارات. صرخ من شدة الألم، لأن الانفجارات الروحية كانت مؤلمة للغاية. كانت أسوأ بكثير من الانفجارات العادية.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
لم يضيع العدم وقته أيضاً. فقد تحول إلى هيئته الحقيقية وبدأ بالضغط على الوحش التنيني.
تفاجأ (وَانْغ تِنْغ) برؤية الشخصية ذات اللون الأحمر الداكن.
كان هذا وحشاً من فئة العملاق الكوني . لم يكن من الممكن رؤية جسده بوضوح بسبب غطاء ضبابي أرجواني-أسود، لكن قمع السلالة وحده كان كافياً لإخافة التنين.
!!
«أنت…» قال الأخير متلعثماً وهو يحدق في وحش العدم بعيون واسعة.
عاد وحش العدم المُلتَهِم إلى هيئته البشرية وظهر بجانب (وَانغ تِنغ). نظر إلى الشرنقة وقال: «موهبة هذه الملكة مثيرة للاهتمام حقاً».
بوم ●
لم يضيع العدم وقتاً في الكلام. اندفع نحو التنين، دافعاً كل الضباب الرمادي جانباً، وكشف عن جسد المخلوق. هوى الأخير إلى الأسفل بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
لم يضيع العدم وقتاً في الكلام. اندفع نحو التنين، دافعاً كل الضباب الرمادي جانباً، وكشف عن جسد المخلوق. هوى الأخير إلى الأسفل بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
«ما هذا؟» حدق الأخير في قطرات الضوء في حيرة.
تحوّلت نظرة ‘ملكة النمل’ إلى نظرة حادة. وبدون أي تذكير آخر، تحولت إلى شعاع من الضوء وإنطَلقت نحو التنين.
تحوّلت نظرة ‘ملكة النمل’ إلى نظرة حادة. وبدون أي تذكير آخر، تحولت إلى شعاع من الضوء وإنطَلقت نحو التنين.
ظهرت أشعة بَيْضَاء لا حصر لها وتشابكت، محيطة بالوحش التنين كالحبال.
«حسناً، الأمر متروك لها الآن.» صفق (وَانغ تِنغ) بيديه.
«هدير≅»
صرخ (وَانغ تِنغ) في وجه التنين: «هيا، لا تخف».
لاحظ الأخير شيئاً ما، فزأر غاضباً. وقاوم بشدة.
كان هذا وحشاً من فئة العملاق الكوني . لم يكن من الممكن رؤية جسده بوضوح بسبب غطاء ضبابي أرجواني-أسود، لكن قمع السلالة وحده كان كافياً لإخافة التنين.
لسوء الحظ، كان كل ذلك عبثاً. فقد غمره التوهج المنبعث من ‘ملكة النمل’ في غمضة عين وحولها إلى شرنقة بَيْضَاء.
أُصيب الوحش بالذهول من الانفجارات. صرخ من شدة الألم، لأن الانفجارات الروحية كانت مؤلمة للغاية. كانت أسوأ بكثير من الانفجارات العادية.
كان لا يزال بالإمكان سماع زئير التنين الغاضب. كان يصطدم بالجدران محاولاً التحرر. ومع ذلك، ظلت الشرنقة متينة كقفص معدني، تحبس المخلوق بإحكام في الداخل.
وبينما كان يقترب، لاحظ شخصاً يطير إلى الخلف. كان ⟨الجنرال كاميرون⟩.
«حسناً، الأمر متروك لها الآن.» صفق (وَانغ تِنغ) بيديه.
تحوّلت نظرة ‘ملكة النمل’ إلى نظرة حادة. وبدون أي تذكير آخر، تحولت إلى شعاع من الضوء وإنطَلقت نحو التنين.
عاد وحش العدم المُلتَهِم إلى هيئته البشرية وظهر بجانب (وَانغ تِنغ). نظر إلى الشرنقة وقال: «موهبة هذه الملكة مثيرة للاهتمام حقاً».
كانت ‘ملكة النمل’ وَحش سَطْوَة نَجميّ من [مُستَوَى الأفُق الكـَـوْني] قبل أن تتحول إلى جسد روحي، واشتهرت بروحها القوية. ولم يكن لدى وحش تنين الحراشف الترابية السوداء أي مزايا في هذا المجال أيضاً.
ابتسم (وَانغ تِنغ) وهز رأسه. «هناك العديد من القيود. وإلا، لكانت لا تُقهر.»
أجاب العدم: «ستنمو بشكل أسرع بمساعدتك. من يدري، قد تكون هناك مفاجآت لأنها ستستخدم جسد التنين ذو الحراشف الترابية السوداء للتحول.»
أجاب العدم: «ستنمو بشكل أسرع بمساعدتك. من يدري، قد تكون هناك مفاجآت لأنها ستستخدم جسد التنين ذو الحراشف الترابية السوداء للتحول.»
تفاجأ عندما وجد أن معركة ⟨الجنرال كاميرون⟩ و ‘الوَالِي الظلامي العَقْل الخَاوِي’ لم تنتهِ بعد. هل جميع معارك [مُستَوَى الأفُق الكـَـوْني] طويلة إلى هذا الحد؟
تبادل الاثنان الحديث لبضع ثوانٍ قبل أن يغادرا فضاء عقل التنين. لم يبقَ أمامهما سوى انتظار ولادة ‘ملكة النمل’ من جديد.
لكن…
عاد (وَانغ تِنغ) إلى النقطة السابقة في الفضاء واتجه عائداً إلى كوكب الدفاع رقم 29 على متن مركبته ذابح الشيطان.
1344 عيُون التَجَلِّي الحقيقية! جسد التنين الشمسي! (4)
لقد تجاوز الحد قليلاً، مستخدماً سكوة الفراغ خاصته طوال الوقت، لذا سيستغرق الأمر بعض الوقت للعودة إذا اعتمد على قدرته الخاصة.
كان كائناً ضخماً يشبه التنين. كان نصف إنسان ونصف تنين.
وبمجرد أن اقتربوا بما فيه الكفاية، قام بتخزين المركَبَة وواصل بقية الرحلة بمفرده.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
كان يسمع دوي انفجارات معركة بالفعل.
تبادل الاثنان الحديث لبضع ثوانٍ قبل أن يغادرا فضاء عقل التنين. لم يبقَ أمامهما سوى انتظار ولادة ‘ملكة النمل’ من جديد.
تفاجأ عندما وجد أن معركة ⟨الجنرال كاميرون⟩ و ‘الوَالِي الظلامي العَقْل الخَاوِي’ لم تنتهِ بعد. هل جميع معارك [مُستَوَى الأفُق الكـَـوْني] طويلة إلى هذا الحد؟
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
بوم ●
«هذا هراءٌ محض.» هزّ (وَانغ تِنغ) رأسه. ولوّح بيده، فإنطَلقت أسرابٌ من ذباب مايو المكانية نحو الجسد الروحي للتنين.
وبينما كان يقترب، لاحظ شخصاً يطير إلى الخلف. كان ⟨الجنرال كاميرون⟩.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«زئير!» صرخت شخصية أخرى ذات لون أحمر داكن وطاردته.
أجاب العدم: «ستنمو بشكل أسرع بمساعدتك. من يدري، قد تكون هناك مفاجآت لأنها ستستخدم جسد التنين ذو الحراشف الترابية السوداء للتحول.»
تفاجأ (وَانْغ تِنْغ) برؤية الشخصية ذات اللون الأحمر الداكن.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
كان كائناً ضخماً يشبه التنين. كان نصف إنسان ونصف تنين.
لسوء الحظ، كان كل ذلك عبثاً. فقد غمره التوهج المنبعث من ‘ملكة النمل’ في غمضة عين وحولها إلى شرنقة بَيْضَاء.
كان الجزء العلوي من جسده بشرياً، مغطىً بحراشف حمراء داكنة على صدره وذراعيه. كانت هناك حراشف صغيرة تغطي وجهه، وعلى رأسه قرنان تنين. كان يشع بهالة نبيلة.
أجاب العدم: «ستنمو بشكل أسرع بمساعدتك. من يدري، قد تكون هناك مفاجآت لأنها ستستخدم جسد التنين ذو الحراشف الترابية السوداء للتحول.»
كان النصف السفلي عبارة عن تنين، مغطى أيضاً بحراشف حمراء داكنة، وله مخلبان حادان بما يكفي لتمزيق كل شيء…
لسوء الحظ، كان كل ذلك عبثاً. فقد غمره التوهج المنبعث من ‘ملكة النمل’ في غمضة عين وحولها إلى شرنقة بَيْضَاء.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
أُصيب الوحش بالذهول من الانفجارات. صرخ من شدة الألم، لأن الانفجارات الروحية كانت مؤلمة للغاية. كانت أسوأ بكثير من الانفجارات العادية.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
بوم ●
لم يضيع العدم وقته أيضاً. فقد تحول إلى هيئته الحقيقية وبدأ بالضغط على الوحش التنيني.
