1360
كان الشخص الذي يقوم بالزراعة هو ‘الأمير الثالث’ لـ {إمبراطورية تشيان المَهيبَة}.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
خرج من فمه صوت بارد وبعيد.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
!!
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
بعد أن تقدم تدريبه لبعض الوقت، فتح عينيه تدريجياً، وظهر ضوء ذهبي حاد في بؤبؤي عينيه.
1360 عاصفة في العاصمة (3)
أجاب الجميع بسرعة: «نعم!»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«على أي حال، قدم (وَانغ تِنغ) إسهاماً كبيراً هذه المرة؛ لذا يستحق مكافأة. سمعت أنه برتبة عقيد بالفعل؛ لذا فإن ترقيته إلى رتبة أعلى ستكون غير مناسبة. يمكننا منحه الميدالية العسكرية الوطنية أولاً.»
«هذا صحيح، إنه رجلنا. لا يمكننا السماح لأحد بإيذائه.»
دخل شخصٌ بخطى سريعة. لو كان (وَانغ تِنغ) حاضراً، لتعرّف على الرجل. كان لوه تشينغ، الشخص الذي أخذ سويت منه.
«همم، لنرى من يجرؤ على المحاولة.»
كان هذا الأمر يشغل بالهم أيضاً. لقد كانوا يحاربون الأشبَاح لسنوات عديدة. ولولا قدرتهم على كشفها، لكانوا قد لقوا حتفهم منذ زمن بعيد، ولما وصلوا إلى هذه المناصب الرفيعة.
✦ ✦ ✦
«أوه صحيح، هذا الشاب سيشارك في رابطة المواهب، أليس كذلك؟ يبدو أن الجيش سيكون محط الأنظار هذه المرة.»
تحوّل جميع ⟨الجنرالات⟩ فوراً إلى وضع «الأبوة»، رغبةً منهم في حماية (وَانغ تِنغ). لم يكترثوا بالآخرين على الإطلاق، ولم يخشوا أي شخص يقف في وجههم.
دخل شخصٌ بخطى سريعة. لو كان (وَانغ تِنغ) حاضراً، لتعرّف على الرجل. كان لوه تشينغ، الشخص الذي أخذ سويت منه.
!!
!!
«أوه صحيح، هذا الشاب سيشارك في رابطة المواهب، أليس كذلك؟ يبدو أن الجيش سيكون محط الأنظار هذه المرة.»
«صاحب السمو!» دخل لوه تشينغ وانحنى باحترام.
«هذا جيد. سترتفع سمعتنا أكثر، وسيرغب المزيد من المواهب في الانضمام إلينا.»
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«يا له من أمر غير متوقع. لم نفعل شيئاً، ووقعت موهبة بين أيدينا.»
توترت الأجواء.
«على أي حال، قدم (وَانغ تِنغ) إسهاماً كبيراً هذه المرة؛ لذا يستحق مكافأة. سمعت أنه برتبة عقيد بالفعل؛ لذا فإن ترقيته إلى رتبة أعلى ستكون غير مناسبة. يمكننا منحه الميدالية العسكرية الوطنية أولاً.»
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«الميدالية العسكرية الوطنية؟ من حقه الحصول عليها نظراً لجدارته. لا اعتراض لدي!»
صُدِم لوه تشينغ. هل ما زال الأمير يُريد إيقاف (وَانغ تِنغ)؟ لكن، بناءً على شخصية الشاب، سيرفض بالتأكيد. دارت في ذهنه أفكار كثيرة، لكن كل ما قاله هو: «إنه لشرفٌ له أن يحظى بكرمك».
«وأنا كذلك!»
بعد أن تقدم تدريبه لبعض الوقت، فتح عينيه تدريجياً، وظهر ضوء ذهبي حاد في بؤبؤي عينيه.
«هذا يُعدّ أيضاً وسيلة لحمايته. نعم، فلنعطه إياه.»
دخل شخصٌ بخطى سريعة. لو كان (وَانغ تِنغ) حاضراً، لتعرّف على الرجل. كان لوه تشينغ، الشخص الذي أخذ سويت منه.
✦ ✦ ✦
سرعة نموه تشهد على موهبة الشاب العالية. وفي الوقت نفسه، كانت مخطوطاته من الدرجة الأولى.
هكذا تقرر منح (وَانغ تِنغ) هذا التكريم العظيم. لم يكن أحد ليتوقع أن تُمنح له الميدالية بسبب بضع كلمات.
«صاحب السمو!» دخل لوه تشينغ وانحنى باحترام.
لم يُمنح سوى عدد قليل من هذه الميداليات في {إمبراطورية تشيان المَهيبَة}. ومع ذلك، كان من المقرر منحها لمـُغـامـِر سديمي.
«هذا جيد. سترتفع سمعتنا أكثر، وسيرغب المزيد من المواهب في الانضمام إلينا.»
كان سيتم التنديد بـ (وَانْغ تِنْغ) لو لم يقدم مثل هذه المساهمة الهائلة.
كان سيتم التنديد بـ (وَانْغ تِنْغ) لو لم يقدم مثل هذه المساهمة الهائلة.
«حسناً، هذا كل ما يتعلق بمسألة المكافآت. لدي شيء أكثر أهمية لأخبركم به جميعاً»، قال الصوت الهادئ.
1360
ساد الصمت القاعة مرة أخرى.
✦ ✦ ✦
«عندما تعودوا، يرجى تفقد الوضع على جميع الكواكب. حتى النُطـفـَـة الظَلامِية ظهرت؛ لدي شعور بأن معركة النطفة المظلمة هذه ليست مصادفة.»
سرعة نموه تشهد على موهبة الشاب العالية. وفي الوقت نفسه، كانت مخطوطاته من الدرجة الأولى.
خفقت قلوب الجميع بشدة. وتحولت إلى كآبة.
دخل شخصٌ بخطى سريعة. لو كان (وَانغ تِنغ) حاضراً، لتعرّف على الرجل. كان لوه تشينغ، الشخص الذي أخذ سويت منه.
كان هذا الأمر يشغل بالهم أيضاً. لقد كانوا يحاربون الأشبَاح لسنوات عديدة. ولولا قدرتهم على كشفها، لكانوا قد لقوا حتفهم منذ زمن بعيد، ولما وصلوا إلى هذه المناصب الرفيعة.
بعد أن تقدم تدريبه لبعض الوقت، فتح عينيه تدريجياً، وظهر ضوء ذهبي حاد في بؤبؤي عينيه.
أجاب الجميع بسرعة: «نعم!»
«على أي حال، قدم (وَانغ تِنغ) إسهاماً كبيراً هذه المرة؛ لذا يستحق مكافأة. سمعت أنه برتبة عقيد بالفعل؛ لذا فإن ترقيته إلى رتبة أعلى ستكون غير مناسبة. يمكننا منحه الميدالية العسكرية الوطنية أولاً.»
«حسناً، يمكنكم المغادرة الآن. أبلغوا فوراً إذا اكتشفتم أي شيء.»
وقف التابع جانباً يرتجف خوفاً. لم يجرؤ على النطق بكلمة في تلك اللحظة، وكان قلبه يخفق بشدة. كان يجد صعوبة بالغة في الحفاظ على رباطة جأشه.
ثم لم يُسمع الصوت مرة أخرى. وساد الصمت القاعة الكبرى.
لم يُسمع أي ضجيج خارج القاعة الكبرى. لم يُسمع سوى صوت خطوات أقدام بعد صدور الأمر.
بدأت الصور المجسمة بالاختفاء؛ وغادر الجميع في غضون ثوانٍ معدودة. كانت القاعة خالية، كما لو لم يكن هناك أحد.
«حسناً، يمكنكم المغادرة الآن. أبلغوا فوراً إذا اكتشفتم أي شيء.»
✦ ✦ ✦
في الماضي، لم يشعر إلا بأن (وَانغ تِنغ) كان رجلاً متغطرساً عندما رآه على كوكب الدفاع رقم 29. لم يكن يهتم حتى ب’الأمير الثالث’.
في العاصمة، داخل قاعة عظيمة ذهبية فخمة، كان شاب يمارس التأمل في وضعية القرفصاء. تسربت خيوط من الضوء الذهبي إلى جسده، مما عزز هالة حضوره.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
سرعة نموه تشهد على موهبة الشاب العالية. وفي الوقت نفسه، كانت مخطوطاته من الدرجة الأولى.
خرج من فمه صوت بارد وبعيد.
أي من هذين العاملين يعني أنه لم يكن شخصاً عادياً.
«الميدالية العسكرية الوطنية؟ من حقه الحصول عليها نظراً لجدارته. لا اعتراض لدي!»
كان شعر الشاب الأسود ينسدل على ظهره. كان شاباً وسيماً يشعّ بهيبة ونبل، إلى جانب هالة مميزة.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
بعد أن تقدم تدريبه لبعض الوقت، فتح عينيه تدريجياً، وظهر ضوء ذهبي حاد في بؤبؤي عينيه.
كان الطرف الآخر لا يزال على قيد الحياة وبصحة جيدة؛ بل وبصحة جيدة جداً.
«ادخل!»
لاحظ لوه تشينغ تعابير وجه الأمير، فعرف أن مزاجه قد ساء. كان الأمير… غاضباً.
خرج من فمه صوت بارد وبعيد.
✦ ✦ ✦
لم يُسمع أي ضجيج خارج القاعة الكبرى. لم يُسمع سوى صوت خطوات أقدام بعد صدور الأمر.
لم يكن يتوقع أن ينجز (وَانغ تِنغ) مثل هذه المهمة الضخمة.
دخل شخصٌ بخطى سريعة. لو كان (وَانغ تِنغ) حاضراً، لتعرّف على الرجل. كان لوه تشينغ، الشخص الذي أخذ سويت منه.
«وأنا كذلك!»
كان تابعاً للأمير الثالث!
لكن الآن…
«صاحب السمو!» دخل لوه تشينغ وانحنى باحترام.
لم يُسمع أي ضجيج خارج القاعة الكبرى. لم يُسمع سوى صوت خطوات أقدام بعد صدور الأمر.
كان الشخص الذي يقوم بالزراعة هو ‘الأمير الثالث’ لـ {إمبراطورية تشيان المَهيبَة}.
«أجل. (وَانغ تِنغ) مجرد مـُغـامـِر سديمي؛ كل تلك المزايا لا بد أنها نتيجة حظ عظيم. ربما ساعده ⟨الجنرالات⟩ على ذلك الكوكب. لن يتمكن من تحقيق ذلك بمفرده»، وافق لوه تشينغ.
سأل الأمير بهدوء: «لماذا أنت قلق للغاية؟»
«صاحب السمو، لقد أرسل الأشخاص أدناه هذا التقرير. تفضل بالاطلاع عليه.» تردد لوه تشينغ للحظة قبل أن يمرر الوثيقة إلى النبيل.
«صاحب السمو!» دخل لوه تشينغ وانحنى باحترام.
«همم؟» نظر الأمير إلى الآخر، ثم فتح الرسالة. تصفحها سريعاً وعقد حاجبيه.
كان الطرف الآخر لا يزال على قيد الحياة وبصحة جيدة؛ بل وبصحة جيدة جداً.
توترت الأجواء.
كان سيتم التنديد بـ (وَانْغ تِنْغ) لو لم يقدم مثل هذه المساهمة الهائلة.
لاحظ لوه تشينغ تعابير وجه الأمير، فعرف أن مزاجه قد ساء. كان الأمير… غاضباً.
توترت الأجواء.
وقف التابع جانباً يرتجف خوفاً. لم يجرؤ على النطق بكلمة في تلك اللحظة، وكان قلبه يخفق بشدة. كان يجد صعوبة بالغة في الحفاظ على رباطة جأشه.
كان يملؤه الازدراء تجاه الشاب. ولأنه أساء إلى الأمير، فإن حياته ستنتهي مبكراً، حتى وإن كان موهوباً.
لم يكن يتوقع أن ينجز (وَانغ تِنغ) مثل هذه المهمة الضخمة.
لم يُسمع أي ضجيج خارج القاعة الكبرى. لم يُسمع سوى صوت خطوات أقدام بعد صدور الأمر.
في الماضي، لم يشعر إلا بأن (وَانغ تِنغ) كان رجلاً متغطرساً عندما رآه على كوكب الدفاع رقم 29. لم يكن يهتم حتى ب’الأمير الثالث’.
«صاحب السمو، لقد أرسل الأشخاص أدناه هذا التقرير. تفضل بالاطلاع عليه.» تردد لوه تشينغ للحظة قبل أن يمرر الوثيقة إلى النبيل.
كان يملؤه الازدراء تجاه الشاب. ولأنه أساء إلى الأمير، فإن حياته ستنتهي مبكراً، حتى وإن كان موهوباً.
ثم لم يُسمع الصوت مرة أخرى. وساد الصمت القاعة الكبرى.
لكن الآن…
هكذا تقرر منح (وَانغ تِنغ) هذا التكريم العظيم. لم يكن أحد ليتوقع أن تُمنح له الميدالية بسبب بضع كلمات.
كان الطرف الآخر لا يزال على قيد الحياة وبصحة جيدة؛ بل وبصحة جيدة جداً.
ثم لم يُسمع الصوت مرة أخرى. وساد الصمت القاعة الكبرى.
لن يتمكن ‘الأمير الثالث’ من لمسه بسهولة كما كان في السابق.
ساد الصمت القاعة مرة أخرى.
قال ‘الأمير الثالث’ ببرود: «إنه محظوظ للغاية».
أجاب الجميع بسرعة: «نعم!»
«أجل. (وَانغ تِنغ) مجرد مـُغـامـِر سديمي؛ كل تلك المزايا لا بد أنها نتيجة حظ عظيم. ربما ساعده ⟨الجنرالات⟩ على ذلك الكوكب. لن يتمكن من تحقيق ذلك بمفرده»، وافق لوه تشينغ.
«صاحب السمو!» دخل لوه تشينغ وانحنى باحترام.
قال ‘الأمير الثالث’: «بناءً على النتيجة، سيلفت انتباه كبار المسؤولين في الجيش قريباً. ويمكنني أن أمنحه فرصة أخرى ليكون تحت رعايتي في المرة القادمة التي أراه فيها».
«حسناً، هذا كل ما يتعلق بمسألة المكافآت. لدي شيء أكثر أهمية لأخبركم به جميعاً»، قال الصوت الهادئ.
صُدِم لوه تشينغ. هل ما زال الأمير يُريد إيقاف (وَانغ تِنغ)؟ لكن، بناءً على شخصية الشاب، سيرفض بالتأكيد. دارت في ذهنه أفكار كثيرة، لكن كل ما قاله هو: «إنه لشرفٌ له أن يحظى بكرمك».
كان الشخص الذي يقوم بالزراعة هو ‘الأمير الثالث’ لـ {إمبراطورية تشيان المَهيبَة}.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
أجاب الجميع بسرعة: «نعم!»
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«أوه صحيح، هذا الشاب سيشارك في رابطة المواهب، أليس كذلك؟ يبدو أن الجيش سيكون محط الأنظار هذه المرة.»
1360 عاصفة في العاصمة (3)
