1361
كانت ترتدي فستاناً أرجوانياً طويلاً أبرز قوامها الرشيق. كانت جاذبيتها لا تُنكر؛ أي رجل كان سيُفتن بحضورها.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«نعم، هذا هو.» أومأ ‘تشو جينغتيان’ برأسه.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«نعم، هذا هو.» أومأ ‘تشو جينغتيان’ برأسه.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
1361 عاصفة في العاصمة (4)
وقفت خلفه شابة جميلة. بدت رقيقة وأنيقة كالبجعة البَيْضَاء.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«يمكنك المغادرة. استمر في الانتباه إليه.» أغلق ‘الأمير الثالث’ عينيه.
وتساءل عن شكل وجه تلك الشابة المتغطرسة عندما تعلم بإنجازات (وَانْغ تِنْغ).
التزم لوه تشينغ الصمت وهو ينحني ويغادر.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
فتح النبيل عينيه مجدداً. اشتدت نظراته حدةً؛ واختفى الملف الذي كان يحمله وسط كرة من الضوء الذهبي. ثم تحول إلى رماد واختفى.
كان هناك العديد من المواهب في العالم.
✦ ✦ ✦
كان لديها انطباع سيئ للغاية عن الأخير لأنه رفض عرض ‘الأمير الثاني’.
!!
قال الأمير وهو يلوح بيده: «لا بأس».
في الحديقة الإمبراطورية، كان شاب طويل القامة ونحيل يرتدي رداءً أبيض طويلاً يسقي النباتات والزهور النادرة باستخدام إبريق سقي.
«يبدو أن هناك أخباراً مهمة.» ناول النبيل إبريق الري للسيدة وأخذ التقرير. ثم قرأه باهتمام.
كان الشاب وسيماً، ويشبه إلى حد ما ‘الأمير الثالث’. كلاهما يتمتع بهالة نبيلة، لكن الأول كان يتميز برقة وهدوء. لم يكن بارداً ومتغطرساً مثله.
«يا صاحب السمو، ماذا تقصد؟» تفاجأ ‘لين تشينغي’.
وقفت خلفه شابة جميلة. بدت رقيقة وأنيقة كالبجعة البَيْضَاء.
«تشينغي، ربما تكوني مخطئة هذه المرة.» هز الأمير رأسه وتنهد.
كانت ترتدي فستاناً أرجوانياً طويلاً أبرز قوامها الرشيق. كانت جاذبيتها لا تُنكر؛ أي رجل كان سيُفتن بحضورها.
«همم، إنه مجرد بارون. لماذا الحاجة إلى إزعاج صاحب السمو؟» شخرت الشابة.
«’الأمير الثاني’!» ظهر شخص على عجل.
«هل هذا هو (وَانغ تِنغ) الذي رفض عرض ‘الأمير الثاني’؟» بدت الشابة غير سعيدة.
كان الشاب هو ‘الأمير الثاني’. التفت لينظر إلى ‘تشو جينغتيان’ مبتسماً. «جينغتيان، ما سبب هذه العجلة؟»
«هاهاها.» انفجر ‘تشو جينغتيان’ من الضحك.
«’تشو جينغتيان’، احترم آدابك عند مقابلة ‘الأمير الثاني’»، وبخت الشابة وهي تعبس.
«هكذا هي الأمور.» ضحك ‘تشو جينغتيان’.
قال الأمير وهو يلوح بيده: «لا بأس».
1361
«هاها.» ضحك ‘تشو جينغتيان’. ألقى نظرة فخر على السيدة قبل أن يُسلّم التقرير إلى النبيل الشاب. «صاحب السمو، ألقِ نظرة سريعة على هذا التقرير. هذه معلومات عن {البارون وَانغ تِنغ}، الذي طلبتَ مني الانتباه إليه.»
«هذا… مستحيل»، صرخت في حالة من عدم التصديق بعد بضع ثوانٍ.
«يبدو أن هناك أخباراً مهمة.» ناول النبيل إبريق الري للسيدة وأخذ التقرير. ثم قرأه باهتمام.
ابتسم ‘الأمير الثاني’ ولوّح بيده قائلاً: «حسناً، حسناً». ثم قال بأسف: «’وَانغ تِنغ’ مثير للإعجاب، لكن عرضي ليس جيداً بما يكفي للحصول على مثل هذه الموهبة».
كلما قرأ أكثر، كلما اتسعت ابتسامته. لقد كان مذهولاً.
قال الأمير وهو يلوح بيده: «لا بأس».
«هل هذا هو (وَانغ تِنغ) الذي رفض عرض ‘الأمير الثاني’؟» بدت الشابة غير سعيدة.
فتح ‘تشو جينغتيان’ فمه لكنه آثر الصمت في النهاية. من وجهة نظر الأمير، كان وضع (وَانغ تِنغ) متدنياً للغاية؛ ولن يُنظر إليه كموهبة حقيقية إلا إذا أصبح مـُغـامـِر عَرش أبَدِي.
«نعم، هذا هو.» أومأ ‘تشو جينغتيان’ برأسه.
كان لديها انطباع سيئ للغاية عن الأخير لأنه رفض عرض ‘الأمير الثاني’.
وتساءل عن شكل وجه تلك الشابة المتغطرسة عندما تعلم بإنجازات (وَانْغ تِنْغ).
كانت ترتدي فستاناً أرجوانياً طويلاً أبرز قوامها الرشيق. كانت جاذبيتها لا تُنكر؛ أي رجل كان سيُفتن بحضورها.
كان لديها انطباع سيئ للغاية عن الأخير لأنه رفض عرض ‘الأمير الثاني’.
كان ‘تشو جينغتيان’ ينتظر عرضاً جيداً.
كان ‘تشو جينغتيان’ ينتظر عرضاً جيداً.
«هل هذا هو (وَانغ تِنغ) الذي رفض عرض ‘الأمير الثاني’؟» بدت الشابة غير سعيدة.
«همم، إنه مجرد بارون. لماذا الحاجة إلى إزعاج صاحب السمو؟» شخرت الشابة.
«هاها.» ضحك ‘تشو جينغتيان’. ألقى نظرة فخر على السيدة قبل أن يُسلّم التقرير إلى النبيل الشاب. «صاحب السمو، ألقِ نظرة سريعة على هذا التقرير. هذه معلومات عن {البارون وَانغ تِنغ}، الذي طلبتَ مني الانتباه إليه.»
«تشينغي، ربما تكوني مخطئة هذه المرة.» هز الأمير رأسه وتنهد.
«هاها.» ضحك ‘تشو جينغتيان’. ألقى نظرة فخر على السيدة قبل أن يُسلّم التقرير إلى النبيل الشاب. «صاحب السمو، ألقِ نظرة سريعة على هذا التقرير. هذه معلومات عن {البارون وَانغ تِنغ}، الذي طلبتَ مني الانتباه إليه.»
«يا صاحب السمو، ماذا تقصد؟» تفاجأ ‘لين تشينغي’.
قالت ‘لين تشينغي’ على عجل: «يا صاحب السمو، أنت تبالغ في تقديره؛ مكانتك أعلى بكثير من مكانته. ربما حقق بعض الإنجازات، لكنه لا يستحق جهدك».
«ألقِ نظرة.» جلس النبيل على كرسي حجري في الحديقة وسلم التقرير للسيدة.
كان هناك العديد من المواهب في العالم.
شعرت ‘لين تشينغي’ بالحيرة. ألقت نظرة سريعة على محتوى التقرير وتجمدت ملامح وجهها.
إن رؤية تعبير الحيرة على وجه ‘لين تشينغي’ جعلته يشعر بمزيد من الانتعاش.
«هذا… مستحيل»، صرخت في حالة من عدم التصديق بعد بضع ثوانٍ.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«هكذا هي الأمور.» ضحك ‘تشو جينغتيان’.
لقد استمتع كثيراً بالحديث مع (وَانغ تِنغ)، لذلك شعر بالدهشة والسعادة في نفس الوقت عندما حقق الأخير هذا الإنجاز.
لقد استمتع كثيراً بالحديث مع (وَانغ تِنغ)، لذلك شعر بالدهشة والسعادة في نفس الوقت عندما حقق الأخير هذا الإنجاز.
كلما قرأ أكثر، كلما اتسعت ابتسامته. لقد كان مذهولاً.
إن رؤية تعبير الحيرة على وجه ‘لين تشينغي’ جعلته يشعر بمزيد من الانتعاش.
وقفت خلفه شابة جميلة. بدت رقيقة وأنيقة كالبجعة البَيْضَاء.
«لقد فعلت ذلك عن قصد، أليس كذلك؟» حدقت ‘لين تشينغي’ فيه بغضب.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«هاهاها.» انفجر ‘تشو جينغتيان’ من الضحك.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
ابتسم ‘الأمير الثاني’ ولوّح بيده قائلاً: «حسناً، حسناً». ثم قال بأسف: «’وَانغ تِنغ’ مثير للإعجاب، لكن عرضي ليس جيداً بما يكفي للحصول على مثل هذه الموهبة».
التزم لوه تشينغ الصمت وهو ينحني ويغادر.
قالت ‘لين تشينغي’ على عجل: «يا صاحب السمو، أنت تبالغ في تقديره؛ مكانتك أعلى بكثير من مكانته. ربما حقق بعض الإنجازات، لكنه لا يستحق جهدك».
كان الشاب هو ‘الأمير الثاني’. التفت لينظر إلى ‘تشو جينغتيان’ مبتسماً. «جينغتيان، ما سبب هذه العجلة؟»
فتح ‘تشو جينغتيان’ فمه لكنه آثر الصمت في النهاية. من وجهة نظر الأمير، كان وضع (وَانغ تِنغ) متدنياً للغاية؛ ولن يُنظر إليه كموهبة حقيقية إلا إذا أصبح مـُغـامـِر عَرش أبَدِي.
!!
كان هناك العديد من المواهب في العالم.
كلما قرأ أكثر، كلما اتسعت ابتسامته. لقد كان مذهولاً.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«هل هذا هو (وَانغ تِنغ) الذي رفض عرض ‘الأمير الثاني’؟» بدت الشابة غير سعيدة.
كان الشاب وسيماً، ويشبه إلى حد ما ‘الأمير الثالث’. كلاهما يتمتع بهالة نبيلة، لكن الأول كان يتميز برقة وهدوء. لم يكن بارداً ومتغطرساً مثله.
