Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 1371

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

1371

اندفع للأمام، وتم القبض على وحش سَطْوَة نجمي هارب بواسطة قوة غير مرئية؛ طفوا أمامه وهم يكافحون خوفاً.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

كان المخلوق أرنباً أبيض ناصعاً، يبلغ طوله حوالي ثلاثة أمتار وعرضه متراً واحداً. وكان سميناً.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

كانوا جميعاً مـُغـامـِرين من [مُستَوَى السَدِيم]. أما مـُغـامـِروا [مُستَوَى الكَوكَب] العاديون فكانوا أضعف منهم بكثير ولن يشكلوا أي تهديد لهم على الإطلاق.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

نظر الرجل الوسيم ذو الشعر البني إلى ‘إيتامار’، وقد بدا عليه الحيرة. هو يعلم أن قائدتنا سريعة الغضب، لكن هذا الرجل لا يكف عن استفزازها. هل يظن أنه عاش ما يكفي من العمر؟

الفصل 1371 مفتوح في النهار، مغلق في الليل! (2)

«لماذا ما زلت واقفاً هناك؟ انزل على الكوكب الآن.» سخرت ‘ميراف’.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

أمرت ‘ميراف’ قائلة: «سنأكل الأرانب المطهوة الليلة».

«أحمق.» صفعت السيدة الجميلة رأسه وزمجرت. «امسح الكوكب أولاً وحدد أقوى قدرة قتالية لدى سكانه.»

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

«إنه مكان متخلف. لا يوجد هنا أي مـُغـامـِرين أقوياء»، تمتم الشاب الذي يرتدي النظارات.

بالتأكيد، لا يمكن لأي امرأة أن ترفض الحيوانات اللطيفة.

«قلها مرة أخرى.» نظرت إليه السيدة الجميلة بنظرة باردة.

مشهد هادئ!

«أوه… أيها القائد، لقد فهمت الأمر خطأً. لم أقل شيئاً.» سرعان ما ابتسم الرجل وشغل نظام المسح الضوئي للمركبة الفضائية للتحقق من الكوكب.

بالتأكيد، لا يمكن لأي امرأة أن ترفض الحيوانات اللطيفة.

وبعد فترة، بدأت النتائج بالظهور.

«الأقوى هو مـُغـامـِر من [مُستَوى الكَوكَب]. السكان الأصليون ضعفاء حقاً.» أطلق الرجل الملتحي ابتسامة شريرة.

«قلها مرة أخرى.» نظرت إليه السيدة الجميلة بنظرة باردة.

«’إيتامار’، اخترق نظام شبكتهم»، هكذا أمرت ‘ميراف’، زعيمتهم الجميلة.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

أجاب ‘إيتامار’، الشاب الذي يرتدي النظارات: «القائد، ليس لديهم نظام شبكة».

«نعم!»

تجمد وجه ‘ميراف’ لبرهة. «لماذا لم تقل ذلك من قبل؟»

«لقد اكتشفت هذا للتو»، قال الشاب المذهول بسرعة.

«لقد اكتشفت هذا للتو»، قال الشاب المذهول بسرعة.

«قلها مرة أخرى.» نظرت إليه السيدة الجميلة بنظرة باردة.

نظر الرجل الوسيم ذو الشعر البني إلى ‘إيتامار’، وقد بدا عليه الحيرة. هو يعلم أن قائدتنا سريعة الغضب، لكن هذا الرجل لا يكف عن استفزازها. هل يظن أنه عاش ما يكفي من العمر؟

أجاب الرجل ذو الشعر البني والرجل الملتحي في انسجام تام.

إنه يستحق ذلك!

«الأقوى هو مـُغـامـِر من [مُستَوى الكَوكَب]. السكان الأصليون ضعفاء حقاً.» أطلق الرجل الملتحي ابتسامة شريرة.

«لماذا ما زلت واقفاً هناك؟ انزل على الكوكب الآن.» سخرت ‘ميراف’.

اقتربت ‘ميراف’ ولمست رأس الأرنب. كان المخلوق خائفاً جداً لدرجة أنه ظل ساكناً تماماً، ولم يجرؤ على المقاومة.

«حسناً، حسناً.» قام ‘إيتامار’ بمناورة المركبة الفضائية بسرعة وحلّق باتجاه الكوكب القريب.

ارتجف الأرنب. على الرغم من أنه لم يستطع فهم كلمات ‘ميراف’، إلا أنه بدا وكأنه يدرك شيئاً ما وشعر بعدم الارتياح.

«هاريت، أورين، خذوا معكم بعض الأشخاص واقبضوا على جميع مـُغـامـِري [مُستَوى الكَوكَب] على هذا الكوكب»، هكذا أمرت ‘ميراف’.

كانت تعابير وجوههم هادئة، كما لو أنهم لا يأخذون الأمر على محمل الجد على الإطلاق.

«نعم!»

«لماذا ما زلت واقفاً هناك؟ انزل على الكوكب الآن.» سخرت ‘ميراف’.

أجاب الرجل ذو الشعر البني والرجل الملتحي في انسجام تام.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

كانت تعابير وجوههم هادئة، كما لو أنهم لا يأخذون الأمر على محمل الجد على الإطلاق.

كانت هناك غابة كثيفة عند سفح الجبل، متداخلة الطبقات ومغطاة بالضباب. تنمو فيها جميع أنواع الزهور والنباتات الغريبة؛ وتفوح منها الروائح العطرة، وتجري فيها الجداول. بدا المكان وكأنه أرض خيالية.

كانوا جميعاً مـُغـامـِرين من [مُستَوَى السَدِيم]. أما مـُغـامـِروا [مُستَوَى الكَوكَب] العاديون فكانوا أضعف منهم بكثير ولن يشكلوا أي تهديد لهم على الإطلاق.

اندفع للأمام، وتم القبض على وحش سَطْوَة نجمي هارب بواسطة قوة غير مرئية؛ طفوا أمامه وهم يكافحون خوفاً.

في الحقيقة، يكفيهم شخص واحد فقط لاجتياح الكوكب بأكمله. ومع ذلك، لن يعارضوا أوامر قائدهم أبداً.

أجاب الرجل ذو الشعر البني والرجل الملتحي في انسجام تام.

بوم ●

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

هبطت المركبة الفضائية فوق غابة كثيفة، وسحقت هبات الرياح القوية الأشجار في الأسفل.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

انزعجت وحوش السَطْوَة النَجميَّة في الغابة؛ فصرخت من الرعب وهي تركض بجنون بحثاً عن الأمان.

كان جبلاً شاهقاً!

سووش ৻ ، سووش ⁊ ، سووش…

تجمد وجه ‘ميراف’ لبرهة. «لماذا لم تقل ذلك من قبل؟»

اندفعت عدة شخصيات من المركبة الفضائية، تشع أجسادهم طاقة. كانت ‘ميراف’ ورجالها.

كانت هناك العديد من المباني الخشبية الغريبة في وسط الغابة، إما مبنية على الأشجار، أو بين الصخور، أو مختبئة بين الزهور. كان المنظر غريباً وفريداً.

أخذ هاريت ذو الشعر البني نفساً عميقاً وصاح قائلاً: «يا له من هواء نقي، يا له من مصدر غني لسَطْوَة الضوء. هذا الكوكب كنز دفين هائل.»

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

«ثروات لم تُستغل بعد.» ضحك أورين ذو اللحية.

نظر الرجل الوسيم ذو الشعر البني إلى ‘إيتامار’، وقد بدا عليه الحيرة. هو يعلم أن قائدتنا سريعة الغضب، لكن هذا الرجل لا يكف عن استفزازها. هل يظن أنه عاش ما يكفي من العمر؟

اندفع للأمام، وتم القبض على وحش سَطْوَة نجمي هارب بواسطة قوة غير مرئية؛ طفوا أمامه وهم يكافحون خوفاً.

ظن جميع الحاضرين أنهم رأوا شبحاً، وهم يشاهدون ‘ميراف’ تتصرف على هذا النحو.

كان المخلوق أرنباً أبيض ناصعاً، يبلغ طوله حوالي ثلاثة أمتار وعرضه متراً واحداً. وكان سميناً.

«لماذا ما زلت واقفاً هناك؟ انزل على الكوكب الآن.» سخرت ‘ميراف’.

ألقى هاريت نظرة خاطفة عليه، فتلألأت عيناه. «وحش السَطْوَة النجمي هذا هو تلميذ كوكبي ذو عنصر الضوء.»

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

«نعم، هناك وحوش سَطْوَة نجمية من عنصر الضوء في كل مكان. هذا الوحش وحده يكفي لجلب مئة ألف قطعة نقدية كونية أو نحو ذلك،» قال أورين بمرح.

«أحمق.» صفعت السيدة الجميلة رأسه وزمجرت. «امسح الكوكب أولاً وحدد أقوى قدرة قتالية لدى سكانه.»

اقتربت ‘ميراف’ ولمست رأس الأرنب. كان المخلوق خائفاً جداً لدرجة أنه ظل ساكناً تماماً، ولم يجرؤ على المقاومة.

كان من السخف أن يفكروا حتى في أنها تُكنّ مشاعر رقيقة تجاه الحيوانات اللطيفة. لقد كانوا ساذجين للغاية.

ظن جميع الحاضرين أنهم رأوا شبحاً، وهم يشاهدون ‘ميراف’ تتصرف على هذا النحو.

أجاب ‘إيتامار’، الشاب الذي يرتدي النظارات: «القائد، ليس لديهم نظام شبكة».

هل تحب هذه المرأة الحقيرة الأرانب حقاً؟

«لماذا ما زلت واقفاً هناك؟ انزل على الكوكب الآن.» سخرت ‘ميراف’.

بالتأكيد، لا يمكن لأي امرأة أن ترفض الحيوانات اللطيفة.

أجاب ‘إيتامار’، الشاب الذي يرتدي النظارات: «القائد، ليس لديهم نظام شبكة».

أمرت ‘ميراف’ قائلة: «سنأكل الأرانب المطهوة الليلة».

الجميع: «….»

في أعماق أكبر غابة على هذا الكوكب – كان هناك مكان يعتبر أرضهم المقدسة!

هكذا سيتصرف قائدنا!

«’إيتامار’، اخترق نظام شبكتهم»، هكذا أمرت ‘ميراف’، زعيمتهم الجميلة.

كان من السخف أن يفكروا حتى في أنها تُكنّ مشاعر رقيقة تجاه الحيوانات اللطيفة. لقد كانوا ساذجين للغاية.

«إنه مكان متخلف. لا يوجد هنا أي مـُغـامـِرين أقوياء»، تمتم الشاب الذي يرتدي النظارات.

ارتجف الأرنب. على الرغم من أنه لم يستطع فهم كلمات ‘ميراف’، إلا أنه بدا وكأنه يدرك شيئاً ما وشعر بعدم الارتياح.

أمرت ‘ميراف’ قائلة: «سنأكل الأرانب المطهوة الليلة».

«ماذا تفعل؟ اذهب.» أمرت ‘ميراف’.

«نعم، هناك وحوش سَطْوَة نجمية من عنصر الضوء في كل مكان. هذا الوحش وحده يكفي لجلب مئة ألف قطعة نقدية كونية أو نحو ذلك،» قال أورين بمرح.

أجاب الجميع على الفور: «نعم!»

تبع ‘إيتامار’ على عجل وسأل: «القائد، إلى أين نحن ذاهبون الآن؟»

بعد ذلك، ارتفعت الأشكال في السماء واندفعت نحو الأفق البعيد، واختفت في غمضة عين.

ظن جميع الحاضرين أنهم رأوا شبحاً، وهم يشاهدون ‘ميراف’ تتصرف على هذا النحو.

أمسكت ‘ميراف’ بالأرنب وعادت إلى المركبة الفضائية.

ارتجف الأرنب. على الرغم من أنه لم يستطع فهم كلمات ‘ميراف’، إلا أنه بدا وكأنه يدرك شيئاً ما وشعر بعدم الارتياح.

تبع ‘إيتامار’ على عجل وسأل: «القائد، إلى أين نحن ذاهبون الآن؟»

هبطت المركبة الفضائية فوق غابة كثيفة، وسحقت هبات الرياح القوية الأشجار في الأسفل.

قالت ‘ميراف’: «اتجه إلى المنطقة التي تكون فيها سَطْوَة الضوء أكثر كثافة؛ ينبغي أن يكون هذا هو الجزء الأكثر أهمية من الكوكب».

«لقد اكتشفت هذا للتو»، قال الشاب المذهول بسرعة.

اتجهت المركبة الفضائية في اتجاه مختلف.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

كانت النباتات المحلية كثيفة، تغطي ما يقرب من 70% من سطح الكوكب. كانت تعج بالحياة، ويعيش السكان الأصليون متفرقين في الغابات، حيث ازدهرت قبائلهم.

أمرت ‘ميراف’ قائلة: «سنأكل الأرانب المطهوة الليلة».

في أعماق أكبر غابة على هذا الكوكب – كان هناك مكان يعتبر أرضهم المقدسة!

قالت ‘ميراف’: «اتجه إلى المنطقة التي تكون فيها سَطْوَة الضوء أكثر كثافة؛ ينبغي أن يكون هذا هو الجزء الأكثر أهمية من الكوكب».

كان جبلاً شاهقاً!

اتجهت المركبة الفضائية في اتجاه مختلف.

كانت هناك غابة كثيفة عند سفح الجبل، متداخلة الطبقات ومغطاة بالضباب. تنمو فيها جميع أنواع الزهور والنباتات الغريبة؛ وتفوح منها الروائح العطرة، وتجري فيها الجداول. بدا المكان وكأنه أرض خيالية.

كانت هناك العديد من المباني الخشبية الغريبة في وسط الغابة، إما مبنية على الأشجار، أو بين الصخور، أو مختبئة بين الزهور. كان المنظر غريباً وفريداً.

كان من السخف أن يفكروا حتى في أنها تُكنّ مشاعر رقيقة تجاه الحيوانات اللطيفة. لقد كانوا ساذجين للغاية.

كانت هناك العديد من الأشكال الكروية الشكل ذات الفراء الأبيض الذي يغطي أجسادها، تتنقل بين الزهور والنباتات الغريبة بمظهر بريء.

«ثروات لم تُستغل بعد.» ضحك أورين ذو اللحية.

مشهد هادئ!

وبعد فترة، بدأت النتائج بالظهور.

لم يكن أحد يعلم أن كارثة على وشك أن تحل بهم.

وفجأة، طار ظل أسود في الأفق مباشرة فوق الجبل وتوقف ليحوم بجواره.

وفجأة، طار ظل أسود في الأفق مباشرة فوق الجبل وتوقف ليحوم بجواره.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

1371

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

في أعماق أكبر غابة على هذا الكوكب – كان هناك مكان يعتبر أرضهم المقدسة!

«نعم، هناك وحوش سَطْوَة نجمية من عنصر الضوء في كل مكان. هذا الوحش وحده يكفي لجلب مئة ألف قطعة نقدية كونية أو نحو ذلك،» قال أورين بمرح.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط