Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 191

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

191

لقد كانت ‘باي شينيو’ شخصاً قادراً على تغيير مصير العشيرة حرفياً إذا ما احتفظوا بها.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

كما لو أن شيئاً… مهيباً كان قادماً.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

وبدلاً من ذلك، توقف (باي تشيهان) في منتصف حركته. ولم يكن ذلك بدافع الشفقة بالطبع.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

حتى ‘لي جيان هونغ’، الذي كان قبل لحظاتٍ يسخر من تهديدات (باي تشيهان)، قبض الآن على قبضتيه – عاجزاً.

الفصل 191: طائفة خارجة عن الإمبراطورية

«ماذا؟»

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«ماذا يفعل شخصٌ من طائفة القمر المتدفق هنا؟!»

انحبست أنفاس ‘تشاو يو’ عندما سقط ظل (باي تشيهان) فوقها.

لكن الضربة لم تقع.

لقد تحطم كبرياؤها الذي كان شامخاً في يومٍ من الأيام.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

ارتجفت أطرافها، وخارت قواها، وشُلَّت قدرتها على القتال إثر الضربة الوحشية التي تلقتها سابقاً.

وتبعه ‘لي جيان هونغ’ قائلاً: «لو كنا نعلم بقدومكِ… لكنا مهدنا الطريق لكِ في القارة».

لم تستطع المقاومة، ولم تستطع الفرار.

في قمة عالم الزراعة الحقيقي—

ولم يبقَ لها سوى التوسل.

ولماذا؟

«لا، أرجوك يا (باي تشيهان)… أرجوك…»

لقد كانت ‘باي شينيو’ شخصاً قادراً على تغيير مصير العشيرة حرفياً إذا ما احتفظوا بها.

خرج صوتها متقطعاً، بالكاد يُسمع.

«يجب أن تعرفوا لماذا أنا هنا.»

«كنتُ مخطئة. ما كان ينبغي لي أن أفعل ذلك…»

انشقت ساحة المعركة أمامها بشكلٍ تلقائي، وخفض المزارعون من كل عشيرةٍ أنظارهم في خشوعٍ صامت.

نظر (باي تشيهان) إليها، ولم تكن ملامحه قاسية.

لأن طائفة القمر المتدفق لم تكن مجرد طائفةٍ قوية.

لقد تُركت لمصيرها.

ضيَّق عينيه.

وبدا كأنه يُصدر حكماً، لا ينتقم.

وبدلاً من ذلك، توقف (باي تشيهان) في منتصف حركته. ولم يكن ذلك بدافع الشفقة بالطبع.

«وكأنني أهتم! عليكِ أن تطلبي من والدكِ أن يبذل جهداً أكبر لحمايتكِ.»

«ماذا… ماذا يفعل شخصٌ من طائفة القمر المتدفق هنا؟»

ورفع قدمه مرةً أخرى.

وهكذا علموا بأمر ‘باي شينيو’.

صرخت ‘تشاو يو’ وغطت وجهها غريزياً، وانكمش جسدها على نفسه.

كان لمبعوثٍ واحدٍ من طائفة القمر المتدفق سلطةٌ تفوق القوات المشتركة لعشائر باي، وتشاو، ولي مجتمعة.

لكن الضربة لم تقع.

همهم المتفرجون في ذهول، إذ لم يكن معظمهم يعرف من تكون هذه المرأة السماوية.

وبدلاً من ذلك، توقف (باي تشيهان) في منتصف حركته. ولم يكن ذلك بدافع الشفقة بالطبع.

وعلى الرغم من أن نبرتها كانت هادئة، إلا أن المعنى الكامن وراء كلماتها لم يكن يقل عن كونه أمراً سامياً.

ضيَّق عينيه.

• • •

كان يحدق باتجاه الأفق.

كان يحدق باتجاه الأفق.

كما لو أن شيئاً… مهيباً كان قادماً.

وكأنها لا تنتمي إلى هذا العصر.

بومↈ

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

اهتزت السماء.

ولم يكن هو الوحيد الذي أدرك ذلك.

وتمزقت موجةٌ متلألئةٌ في الفضاء فوق ساحة المعركة.

الجنية ‘يو ووشوانغ’!

انكسر الواقع نفسه كالزجاج، ومن قلب هذا التشوه ظهرت امرأةٌ ترتدي أثواباً فضفاضة تنسدل بلونٍ فضي ضبابي وأزرق باهت، وشعرها الطويل ينساب كضوء النجوم المتناثر.

وفجأةً، بدت غطرستهم – وهوسهم بإرث الإمبراطور الخالد – صبيانية.

كانت كل خطوةٍ تخطوها تترك حلقةً من رموز اللوتس المتوهجة تحت قدميها، سرعان ما تختفي في اللحظة التي تظهر فيها.

سأل ‘تشاو ووتيان’ باحترام، وكان صوته هادئاً، لكن هيئته كانت تنم عن تبجيلٍ واضح.

كان حضورها أثيرياً – بل سامياً.

لأنهم جميعاً كانوا يعرفون تماماً من تكون.

وكأنها لا تنتمي إلى هذا العصر.

حتى البلاط الإمبراطوري لإمبراطورية السماء القاحلة لن يجرؤ على إهانة مثل هذا الشخص – خشية أن يجلب على نفسه الفناء.

وكأنها خرجت من عالم الأساطير.

«تشينغلان… يبدو أن قيمتها تفوق بكثيرٍ ما كنتِ تتصورينه.»

«…طائفة القمر المتدفق…»

نظر إلى ‘باي شينيو’ بشعورٍ يغمره الذنب.

همس الشيخ ‘باي فنغ’ بصوتٍ مرتعش.

أومأت ‘يو ووشوانغ’ برأسها إيماءةً خفيفة، ثم سألت—

«هذا… هو رمزهم القديم بالفعل!»

لكن الضربة لم تقع.

«ماذا يفعل شخصٌ من طائفة القمر المتدفق هنا؟!»

لقد كانت ‘باي شينيو’ شخصاً قادراً على تغيير مصير العشيرة حرفياً إذا ما احتفظوا بها.

ولم يكن هو الوحيد الذي أدرك ذلك.

لكن هل بإمكانهم حقاً الاحتفاظ بها؟

حتى شيوخ ❲عشيرتي لي وتشاو❳ تسمروا في أماكنهم من فرط الخوف الجماعي.

أجاب صوتٌ من خلفها.

وفجأةً، بدت غطرستهم – وهوسهم بإرث الإمبراطور الخالد – صبيانية.

حتى ‘لي جيان هونغ’، الذي كان قبل لحظاتٍ يسخر من تهديدات (باي تشيهان)، قبض الآن على قبضتيه – عاجزاً.

لأن طائفة القمر المتدفق لم تكن مجرد طائفةٍ قوية.

انحنوا وحيَّوا ‘يو ووشوانغ’.

بل كانت قوةً متعاليةً تتجاوز حدود إدراكهم.

191

طائفة القمر المتدفق…

أدركوا أنها ليست شخصاً يُستهان به أبداً.

اسمٌ بالكاد يُعرف في إمبراطورية السماء القاحلة – ولا يعلمه أو يسمع به سوى من هم في القمة.

بل كانت قوةً متعاليةً تتجاوز حدود إدراكهم.

اسمٌ لا ينتمي إلى أي فصيلٍ معروف داخل الإمبراطورية—

فشخصٌ مثل ‘باي شينيو’… لن تكون طائفتهم – وربما إمبراطورية السماء القاحلة بأسرها – كافيةً لاستيعاب موهبةٍ بمستواها.

لأنها لم تكن تابعةً لإمبراطورية السماء القاحلة على الإطلاق.

«إذن، ما رأيكِ يا يو؟ هل هي مؤهلة لتصبح تلميذةً في طائفة القمر المتدفق؟»

نشأت طائفة القمر المتدفق من إحدى الإمبراطوريات الخمس العليا التي تربعت على قمة عالم الزراعة في القارة المجيدة المركزية.

انكسر الواقع نفسه كالزجاج، ومن قلب هذا التشوه ظهرت امرأةٌ ترتدي أثواباً فضفاضة تنسدل بلونٍ فضي ضبابي وأزرق باهت، وشعرها الطويل ينساب كضوء النجوم المتناثر.

طائفةٌ وقفت على قمة الطريق الخالد.

فلم يكن بوسعه فعل أي شيء.

وضمن التسلسل الهرمي للقارة، فإن إمبراطورية السماء القاحلة، على الرغم من قوتها وهيبتها، لم تكن تنتمي إلا إلى المستوى المتوسط الأعلى من الإمبراطوريات.

أجاب صوتٌ من خلفها.

حكمت منطقتها بسلطةٍ لا جدال فيها، متفوقةً على معظم الدول الأخرى المجاورة.

لم تعد مجرد مستقبلٍ لـ ❲عشيرة باي❳.

لكن فوق ذلك…

بومↈ

في قمة عالم الزراعة الحقيقي—

صمت ‘باي تيان هنغ’ للحظة.

تتربع الإمبراطوريات الخمس العظمى التي تحتضن أقوى المزارعين في القارة.

وتمزقت موجةٌ متلألئةٌ في الفضاء فوق ساحة المعركة.

ومن إحداها نشأت طائفة القمر المتدفق.

نظر (باي تشيهان) إليها، ولم تكن ملامحه قاسية.

كان لمبعوثٍ واحدٍ من طائفة القمر المتدفق سلطةٌ تفوق القوات المشتركة لعشائر باي، وتشاو، ولي مجتمعة.

لكن ‘يو ووشوانغ’ وصلت إلى المستوى ذاته في أقل من عُشر ذلك الوقت.

حتى البلاط الإمبراطوري لإمبراطورية السماء القاحلة لن يجرؤ على إهانة مثل هذا الشخص – خشية أن يجلب على نفسه الفناء.

سألت تشينغلان.

وها قد وصل شخصٌ كهذا الآن إلى إمبراطورية السماء القاحلة!

لقد تُركت لمصيرها.

خيم صمتٌ ثقيلٌ على ساحة المعركة.

فتاةٌ تمتلك الآن إرث الإمبراطور الخالد، وتحمل عظمة داو، وقد أيقظت جسد العنقاء…

حتى ‘لي جيان هونغ’، الذي كان قبل لحظاتٍ يسخر من تهديدات (باي تشيهان)، قبض الآن على قبضتيه – عاجزاً.

وها قد وصل شخصٌ كهذا الآن إلى إمبراطورية السماء القاحلة!

فلم يكن بوسعه فعل أي شيء.

فَتَحَدِّي طائفة القمر المتدفق لم يكن بمثابة دعوةٍ للخراب على نفسه فحسب…

وضمن التسلسل الهرمي للقارة، فإن إمبراطورية السماء القاحلة، على الرغم من قوتها وهيبتها، لم تكن تنتمي إلا إلى المستوى المتوسط الأعلى من الإمبراطوريات.

بل على ❲عشيرة لي❳ بأكملها.

191

لم تُلقِ المرأة نظرةً على أي شخصٍ آخر، بل كانت نظرتها هادئةً، ومباشرةً، وحادة.

كان حضورها أثيرياً – بل سامياً.

وسقطت مباشرةً على ‘باي شينيو’.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

انشقت ساحة المعركة أمامها بشكلٍ تلقائي، وخفض المزارعون من كل عشيرةٍ أنظارهم في خشوعٍ صامت.

«بالفعل. أشعر بشيءٍ قديمٍ لا يسعني حتى أنا التعرف عليه. ولا بد أن يكون هذا مرتبطاً بإرث الإمبراطور الخالد، وهذا وحده كافٍ لتأهيلها لتكون تلميذةً أساسية…»

«ماذا… ماذا يفعل شخصٌ من طائفة القمر المتدفق هنا؟»

فلم يكن بوسعه فعل أي شيء.

«هل تعرف شيئاً عنها؟»

لكن ‘يو ووشوانغ’ وصلت إلى المستوى ذاته في أقل من عُشر ذلك الوقت.

«يا إلهي! لا تُشر إليها! ستتسبب في إبادة عشيرتك بأكملها!»

وفي المقابل، داخل إمبراطورية السماء القاحلة، كان مَن وصلوا إلى مرحلة الخلود يُعتبرون أسلافاً مؤسسين، احتاجوا إلى آلاف السنين من التراكم لتحقيق هذا الاختراق.

• • •

191

همهم المتفرجون في ذهول، إذ لم يكن معظمهم يعرف من تكون هذه المرأة السماوية.

«كنتُ مخطئة. ما كان ينبغي لي أن أفعل ذلك…»

لكن بالنظر إلى تعابير قادة عشائر باي ولي وتشاو…

ملك سمات الفنون القتالية

أدركوا أنها ليست شخصاً يُستهان به أبداً.

وقال باحترام: «الجنية يو، يُشرفني أن أُجيب!»

بينما شرع أولئك الذين يملكون فكرةً عنها في الشرح للآخرين، محذرين إياهم من الإدلاء بأي تعليقٍ يخصها.

همهم المتفرجون في ذهول، إذ لم يكن معظمهم يعرف من تكون هذه المرأة السماوية.

«هل هي ذلك الشخص؟»

ولم يكن هو الوحيد الذي بادر بالتحرك.

تحدثت المرأة أخيراً – كان صوتها رقيقاً، لكنه كان آمراً بشكلٍ لا يُصدق.

191

«نعم!»

«هذا… هو رمزهم القديم بالفعل!»

أجاب صوتٌ من خلفها.

وفجأةً، بدت غطرستهم – وهوسهم بإرث الإمبراطور الخالد – صبيانية.

حينها فقط لاحظ الحاضرون الشخص الذي يقف خلف المبعوثة مباشرة، وكان شخصاً مألوفاً لمعظمهم.

كان لمبعوثٍ واحدٍ من طائفة القمر المتدفق سلطةٌ تفوق القوات المشتركة لعشائر باي، وتشاو، ولي مجتمعة.

كانت تلك هي سيدة القمة تشينغلان!

كانت كل خطوةٍ تخطوها تترك حلقةً من رموز اللوتس المتوهجة تحت قدميها، سرعان ما تختفي في اللحظة التي تظهر فيها.

سيدة ‘باي تشيهان’ و’بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.

• • •

إذن، هي – تشينغلان – من أبلغت طائفة القمر المتدفق.

كانت كل خطوةٍ تخطوها تترك حلقةً من رموز اللوتس المتوهجة تحت قدميها، سرعان ما تختفي في اللحظة التي تظهر فيها.

وهكذا علموا بأمر ‘باي شينيو’.

«ولكن إذا أبت، فلن أستطيع إجبارها أيضاً.»

على الرغم من استغرابهم؛ كيف لشيخةٍ من ❲طائفة سيف مغاوير السماء❳ أن تعرف شخصاً مرموقاً كهذا من طائفة القمر المتدفق؟

«هل لي أن آخذها؟»

«إذن، ما رأيكِ يا يو؟ هل هي مؤهلة لتصبح تلميذةً في طائفة القمر المتدفق؟»

«هل هي ذلك الشخص؟»

سألت تشينغلان.

اهتزت السماء.

ومن خلال الطريقة العفوية التي خاطبت بها تشينغلان مبعوثة طائفة القمر المتدفق، بدا جلياً أنهما صديقتان.

طائفةٌ وقفت على قمة الطريق الخالد.

«همم…»

بنية العنقاء الجسدية؟

تفحصت المرأة ‘شينيو’ عن كثب.

همس الشيخ ‘باي فنغ’ بصوتٍ مرتعش.

«بالفعل. أشعر بشيءٍ قديمٍ لا يسعني حتى أنا التعرف عليه. ولا بد أن يكون هذا مرتبطاً بإرث الإمبراطور الخالد، وهذا وحده كافٍ لتأهيلها لتكون تلميذةً أساسية…»

«وكأنني أهتم! عليكِ أن تطلبي من والدكِ أن يبذل جهداً أكبر لحمايتكِ.»

ضيَّقت عينيها قليلاً.

ضيَّقت عينيها قليلاً.

«…لكن هذا ليس كل شيء. إنها تملك عظم داو وبنية العنقاء.»

اسمٌ لا ينتمي إلى أي فصيلٍ معروف داخل الإمبراطورية—

التفتت قليلاً نحو تشينغلان.

ومن خلال الطريقة العفوية التي خاطبت بها تشينغلان مبعوثة طائفة القمر المتدفق، بدا جلياً أنهما صديقتان.

«تشينغلان… يبدو أن قيمتها تفوق بكثيرٍ ما كنتِ تتصورينه.»

وهل بإمكانهم حمايتها من العاصفة التي كان مقدراً لها أن تخوضها؟

«ماذا؟»

شعرت بشيءٍ من الأسى لأن طائفتهم ستخسر شخصاً مثل ‘باي شينيو’ – ولكن الأهم من ذلك، أنها كانت على يقينٍ بأنهم لن يستطيعوا حمايتها.

أُصيبت تشينغلان بالذهول.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

عظمة داو؟

فتاةٌ تمتلك الآن إرث الإمبراطور الخالد، وتحمل عظمة داو، وقد أيقظت جسد العنقاء…

بنية العنقاء الجسدية؟

وظلت نظرتها مثبتةً على ‘باي شينيو’، ومرّت حاستها الروحية بهدوءٍ على الفتاة مرةً أخرى – كما لو كانت تتأكد من شيءٍ ما.

لم تكن تعلم بذلك من قبل!

«هذا… هو رمزهم القديم بالفعل!»

التفتت إلى ‘باي شينيو’ مرةً أخرى، وقد أدركت الآن سبب حصولها على إرث الإمبراطور الخالد في المقام الأول.

بنية العنقاء الجسدية؟

لم يكن الأمر محض صدفة.

«بالفعل. أشعر بشيءٍ قديمٍ لا يسعني حتى أنا التعرف عليه. ولا بد أن يكون هذا مرتبطاً بإرث الإمبراطور الخالد، وهذا وحده كافٍ لتأهيلها لتكون تلميذةً أساسية…»

بل كان قدراً محتوماً.

ولم يكن هو الوحيد الذي أدرك ذلك.

شعرت بشيءٍ من الأسى لأن طائفتهم ستخسر شخصاً مثل ‘باي شينيو’ – ولكن الأهم من ذلك، أنها كانت على يقينٍ بأنهم لن يستطيعوا حمايتها.

«يا إلهي! لا تُشر إليها! ستتسبب في إبادة عشيرتك بأكملها!»

فشخصٌ مثل ‘باي شينيو’… لن تكون طائفتهم – وربما إمبراطورية السماء القاحلة بأسرها – كافيةً لاستيعاب موهبةٍ بمستواها.

إمبراطور الخيمياء

«الجنية ‘يو ووشوانغ’ – ما الذي أتى بكِ إلى هنا؟»

«هل تعرف شيئاً عنها؟»

سأل ‘تشاو ووتيان’ باحترام، وكان صوته هادئاً، لكن هيئته كانت تنم عن تبجيلٍ واضح.

وعلى الرغم من أن نبرتها كانت هادئة، إلا أن المعنى الكامن وراء كلماتها لم يكن يقل عن كونه أمراً سامياً.

ولم يكن هو الوحيد الذي بادر بالتحرك.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

فقبل لحظاتٍ فقط، كان قادة عشائر باي ولي وتشاو يخوضون معركةً شرسةً ومميتة، أما الآن—

لم تكن تعلم بذلك من قبل!

فقد وقفوا جنباً إلى جنب، وكتفاً بكتف.

• • •

ثم معاً—

أجاب صوتٌ من خلفها.

انحنوا وحيَّوا ‘يو ووشوانغ’.

«ماذا؟»

ثلاثٌ من أعظم القوى في إمبراطورية السماء القاحلة – اضطرت إلى تنحية كراهيتها جانباً في حضرة امرأةٍ واحدة.

فإذا كان ثمة شيء في إمبراطورية السماء القاحلة يستحق أن يلفت انتباه الجنية ‘يو ووشوانغ’، فلا بد أن يكون ‘باي شينيو’.

لأنهم جميعاً كانوا يعرفون تماماً من تكون.

وتبعه ‘لي جيان هونغ’ قائلاً: «لو كنا نعلم بقدومكِ… لكنا مهدنا الطريق لكِ في القارة».

الجنية ‘يو ووشوانغ’!

لم تُلقِ المرأة نظرةً على أي شخصٍ آخر، بل كانت نظرتها هادئةً، ومباشرةً، وحادة.

إحدى ألمع أساطير القارة المجيدة المركزية.

ولم يكن الأمر تفاوضاً.

مزارعة في مرحلة الخلود!

وكأنها خرجت من عالم الأساطير.

ولماذا؟

وتبعه ‘لي جيان هونغ’ قائلاً: «لو كنا نعلم بقدومكِ… لكنا مهدنا الطريق لكِ في القارة».

لأنها بلغت هذا المستوى قبل أن تتجاوز الألف عام من عمرها.

«ماذا يفعل شخصٌ من طائفة القمر المتدفق هنا؟!»

وفي المقابل، داخل إمبراطورية السماء القاحلة، كان مَن وصلوا إلى مرحلة الخلود يُعتبرون أسلافاً مؤسسين، احتاجوا إلى آلاف السنين من التراكم لتحقيق هذا الاختراق.

تتربع الإمبراطوريات الخمس العظمى التي تحتضن أقوى المزارعين في القارة.

لكن ‘يو ووشوانغ’ وصلت إلى المستوى ذاته في أقل من عُشر ذلك الوقت.

ومن خلال الطريقة العفوية التي خاطبت بها تشينغلان مبعوثة طائفة القمر المتدفق، بدا جلياً أنهما صديقتان.

عبقريةٌ مرعبةٌ لدرجة أن طوائف بأكملها من الإمبراطوريات متوسطة المستوى كانت ترفض حتى أن تنطق اسمها باستخفاف.

فشخصٌ مثل ‘باي شينيو’… لن تكون طائفتهم – وربما إمبراطورية السماء القاحلة بأسرها – كافيةً لاستيعاب موهبةٍ بمستواها.

قال ‘باي تيان هنغ’ بصوته القوي المعتاد، المنخفض والمهيب: «الجنية ‘يو ووشوانغ’، إنه لشرفٌ لنا أن نرحب بشخصٍ مثلكِ في هذه الإمبراطورية المتواضعة».

ولم يكن هو الوحيد الذي أدرك ذلك.

وتبعه ‘لي جيان هونغ’ قائلاً: «لو كنا نعلم بقدومكِ… لكنا مهدنا الطريق لكِ في القارة».

«نعم!»

لم ترد ‘يو ووشوانغ’ على الفور.

لم تُلقِ المرأة نظرةً على أي شخصٍ آخر، بل كانت نظرتها هادئةً، ومباشرةً، وحادة.

وظلت نظرتها مثبتةً على ‘باي شينيو’، ومرّت حاستها الروحية بهدوءٍ على الفتاة مرةً أخرى – كما لو كانت تتأكد من شيءٍ ما.

فشخصٌ مثل ‘باي شينيو’… لن تكون طائفتهم – وربما إمبراطورية السماء القاحلة بأسرها – كافيةً لاستيعاب موهبةٍ بمستواها.

«يجب أن تعرفوا لماذا أنا هنا.»

لم تعد مجرد مستقبلٍ لـ ❲عشيرة باي❳.

كان الصمت مطبقاً في ساحة المعركة.

ثم معاً—

أومأ قادة العشائر الثلاثة – ‘باي تيان هنغ’، و’لي جيان هونغ’، و’تشاو ووتيان’ – برؤوسهم في وقار.

نظر إلى ‘باي شينيو’ بشعورٍ يغمره الذنب.

فلم تكن هناك حاجةٌ للتخمين.

وهكذا علموا بأمر ‘باي شينيو’.

فإذا كان ثمة شيء في إمبراطورية السماء القاحلة يستحق أن يلفت انتباه الجنية ‘يو ووشوانغ’، فلا بد أن يكون ‘باي شينيو’.

• • •

فتاةٌ تمتلك الآن إرث الإمبراطور الخالد، وتحمل عظمة داو، وقد أيقظت جسد العنقاء…

لم تُلقِ المرأة نظرةً على أي شخصٍ آخر، بل كانت نظرتها هادئةً، ومباشرةً، وحادة.

لم تعد مجرد مستقبلٍ لـ ❲عشيرة باي❳.

وظلت نظرتها مثبتةً على ‘باي شينيو’، ومرّت حاستها الروحية بهدوءٍ على الفتاة مرةً أخرى – كما لو كانت تتأكد من شيءٍ ما.

بل باتت شمساً متوهجةً لا يمكن احتواؤها في سمائهم.

همهم المتفرجون في ذهول، إذ لم يكن معظمهم يعرف من تكون هذه المرأة السماوية.

استدارت ‘يو ووشوانغ’ قليلاً، ووقعت عيناها على ‘باي تيان هنغ’.

وعلى الرغم من أن نبرتها كانت هادئة، إلا أن المعنى الكامن وراء كلماتها لم يكن يقل عن كونه أمراً سامياً.

«زعيم ❲عشيرة باي❳!»

كان الصمت مطبقاً في ساحة المعركة.

فتقدم على الفور، وضم قبضتيه بكلتا يديه وانحنى انحناءةً عميقة.

بل باتت شمساً متوهجةً لا يمكن احتواؤها في سمائهم.

وقال باحترام: «الجنية يو، يُشرفني أن أُجيب!»

وبدلاً من ذلك، توقف (باي تشيهان) في منتصف حركته. ولم يكن ذلك بدافع الشفقة بالطبع.

أومأت ‘يو ووشوانغ’ برأسها إيماءةً خفيفة، ثم سألت—

طائفةٌ وقفت على قمة الطريق الخالد.

«هل لي أن آخذها؟»

خرج صوتها متقطعاً، بالكاد يُسمع.

وعلى الرغم من أن نبرتها كانت هادئة، إلا أن المعنى الكامن وراء كلماتها لم يكن يقل عن كونه أمراً سامياً.

لأنها لم تكن تابعةً لإمبراطورية السماء القاحلة على الإطلاق.

لم يكن ذلك تهديداً.

اسمٌ بالكاد يُعرف في إمبراطورية السماء القاحلة – ولا يعلمه أو يسمع به سوى من هم في القمة.

ولم يكن الأمر تفاوضاً.

شعرت بشيءٍ من الأسى لأن طائفتهم ستخسر شخصاً مثل ‘باي شينيو’ – ولكن الأهم من ذلك، أنها كانت على يقينٍ بأنهم لن يستطيعوا حمايتها.

بل كان ذلك من باب المجاملة – لحظة احترامٍ مُقدمة لـ ❲عشيرة باي❳ قبل أن تأخذ ‘باي شينيو’ بعيداً عن عالم البشر.

«ولكن إذا أبت، فلن أستطيع إجبارها أيضاً.»

صمت ‘باي تيان هنغ’ للحظة.

التفتت قليلاً نحو تشينغلان.

لقد كانت ‘باي شينيو’ شخصاً قادراً على تغيير مصير العشيرة حرفياً إذا ما احتفظوا بها.

«هل لي أن آخذها؟»

وبدا أن علاقتها مع (باي تشيهان) قد تحسنت أيضاً – فعلى الأقل، لن تقتله.

ولم يكن هو الوحيد الذي بادر بالتحرك.

لكن هل بإمكانهم حقاً الاحتفاظ بها؟

فإذا كان ثمة شيء في إمبراطورية السماء القاحلة يستحق أن يلفت انتباه الجنية ‘يو ووشوانغ’، فلا بد أن يكون ‘باي شينيو’.

وهل بإمكانهم حمايتها من العاصفة التي كان مقدراً لها أن تخوضها؟

همهم المتفرجون في ذهول، إذ لم يكن معظمهم يعرف من تكون هذه المرأة السماوية.

ناهيك عن رفض طلب ‘يو ووشوانغ’؟

بينما شرع أولئك الذين يملكون فكرةً عنها في الشرح للآخرين، محذرين إياهم من الإدلاء بأي تعليقٍ يخصها.

لا!

نظر (باي تشيهان) إليها، ولم تكن ملامحه قاسية.

أخذ ‘باي تيان هنغ’ نفساً عميقاً، ثم رفع رأسه، وابتسم ابتسامةً تمتزج فيها مشاعر الحزن والفرح.

«هل هي ذلك الشخص؟»

«بالطبع لا أمانع. لكن الأمر كله يعتمد على ‘باي شينيو’. فإذا رغبت في المغادرة، فبإمكانها ذلك دون أدنى شك.»

فلم يكن بوسعه فعل أي شيء.

نظر إلى ‘باي شينيو’ بشعورٍ يغمره الذنب.

انكسر الواقع نفسه كالزجاج، ومن قلب هذا التشوه ظهرت امرأةٌ ترتدي أثواباً فضفاضة تنسدل بلونٍ فضي ضبابي وأزرق باهت، وشعرها الطويل ينساب كضوء النجوم المتناثر.

«ولكن إذا أبت، فلن أستطيع إجبارها أيضاً.»

وقال باحترام: «الجنية يو، يُشرفني أن أُجيب!»

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

وبدا أن علاقتها مع (باي تشيهان) قد تحسنت أيضاً – فعلى الأقل، لن تقتله.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

أومأت ‘يو ووشوانغ’ برأسها إيماءةً خفيفة، ثم سألت—

أعمال أخرى لنفس المترجم

وتبعه ‘لي جيان هونغ’ قائلاً: «لو كنا نعلم بقدومكِ… لكنا مهدنا الطريق لكِ في القارة».

إمبراطور الخيمياء

طائفة القمر المتدفق…

ملك سمات الفنون القتالية

انحنوا وحيَّوا ‘يو ووشوانغ’.

وقال باحترام: «الجنية يو، يُشرفني أن أُجيب!»

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط