Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 190

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

190

«لا! لقد نفذتُ كل ما أردتَه بالفعل – أرجوك ارحمني!»

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

كان لا يزال غارقاً في صمته وتفكيره، محاولاً السير على حافة الهاوية بين التقاعس والإنكار.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

كان ‘لي شوان’ عديم القيمة تقريباً، وقد أدرك ذلك جلياً – لكن بدا أن ‘تشاو يو’ تتمتع ببعض الأهمية، بالنظر إلى صمت ‘تشاو ووتيان’ المطبق.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

تهشمت العظام.

الفصل 190: لن يأتي أحد لإنقاذك

«معذرةً، ولكن يبدو أن عشيرتك لا تُقيم لك وزناً. ولا يسعك سوى إلقاء اللوم عليهم لإجباري على فعل هذا.»

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«لديه شجاعة، هذا ما سأعترف به. فمن غيره يجرؤ على تهديد ‘تشاو ووتيان’ و’لي جيان هونغ’ بهذه الطريقة؟»

اندفعت طاقته الحيوية ‹تشي›، و—بوم!

«تشه، شجاعة؟ بل هو الجنون بعينه. ولكن ماذا عساي أن أقول؟ هذا ما كانت تخطط له ❲عشيرة تشاو❳ في البداية، غير أن (باي تشيهان) قد قلب الخطة رأساً على عقب.»

ضيَّق ‘تشاو جيان’ عينيه، وهو لا يزال يرمقه بنظراته.

«لكن هذا لن ينجح. فلم يرف لـ ‘لي جيان هونغ’ جفن حتى عندما قُتل ابنه، فما قيمة ابن أخيه بالنسبة له؟»

صرخ الشيخ العجوز – والد ‘لي شوان’ – واندفع متقدماً إلى الأمام.

«يبدو جلياً أن هذه الحرب لن تضع أوزارها قريباً!»

كسر!

• • •

لكن ‘لي جيان هونغ’ لم يُلقِ عليه نظرةً حتى، وكان الأب يعلم يقيناً ما يعنيه ذلك.

تبادل المتفرجون أطراف الحديث، وهم يراقبون بشغف ما ستؤول إليه الأحداث.

«هل تظن أنني أراوغك؟»

ضيَّق ‘تشاو جيان’ عينيه، وهو لا يزال يرمقه بنظراته.

«أرجوك…»

لكن ‘تشاو ووتيان’ لم ينظر إليه مباشرة.

كان صوته حاداً، وكل كلمةٍ يتفوه بها تقطع كالشفرة.

بل ثبَّت بصره إلى الأمام، هادئاً، بملامح لا تفصح عما يختلج في صدره.

بل كان هدفه إرسال رسالةٍ واضحة بأن ‘تشاو يو’ ستكون الضحية التالية – وهذا هو المصير المشؤوم الذي ستلقاه إن لم ينصاعوا لمطالبه.

«تباً لك…»

وتمزق اللحم.

تمتم ‘تشاو جيان’ في سره، بينما كان الغضب يغلي تحت قناع الهدوء الذي يكسو وجهه.

كان صوته حاداً، وكل كلمةٍ يتفوه بها تقطع كالشفرة.

في العادة، كان ليؤيد أي قرار يتخذه زعيم العشيرة، لكن الأمر هذه المرة يتعلق بحياة ابنته العزيزة، فكيف له أن يتقبل ذلك بهذه البساطة؟

فلم يكن أمامه سوى الالتفات إلى ‘تشاو ووتيان’، الذي ظل معتصماً بالصمت.

أما ‘لي جيان هونغ’، فقد ظل جامداً كالحجر لا يلين.

أما ‘لي جيان هونغ’، فقد ظل جامداً كالحجر لا يلين.

بل إن نظرة الازدراء في عينيه ازدادت عمقاً عندما رأى ‘تشاو ووتيان’ يلوذ بالصمت.

«توقف!!»

‹أهذا كل ما لديه وهو يُدعى بالثعلب الماكر؟ يبدو أنه حتى هو لا يستطيع الصمود أمام ضغوط قومه.›

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

لم يكترث ‘لي جيان هونغ’ بمصير ‘لي شوان’.

عوت الرياح من حولهم، حاملةً في طياتها أنات الجرحى.

بل كان جل اهتمامه منصباً على النصر، والهيمنة، والميراث.

نادى والد ‘لي شوان’ برجاء.

والآن، وبعد أن كشف (باي تشيهان) عن قوته الحقيقية، فإن احتمال أن تخبئ ❲عشيرة باي❳ المزيد من الأسرار في جعبتها، جعله أكثر تعطشاً لتدمير ❲عشيرة باي❳ في أسرع وقت.

شقَّت صرخةٌ مدويةٌ عنان السماء في ساحة المعركة، حين داس (باي تشيهان) بقدمه على ساعد ‘لي شوان’، فحطمه بلا رحمة.

فهل تُترك ‘باي شينيو’ حرةً طليقة لمجرد أن (باي تشيهان) يشكل تهديداً لشابٍ يافع مثل ‘لي شوان’؟

في البداية، كانوا هم من بذلوا جهدهم لمنع الأعداء من الوصول إلى (باي تشيهان) لحمايته.

سيكون ذلك ضرباً من السخف.

نهض ببطء، والدماء تلطخ يديه.

بغض النظر عما تفوه به (باي تشيهان).

«لديه شجاعة، هذا ما سأعترف به. فمن غيره يجرؤ على تهديد ‘تشاو ووتيان’ و’لي جيان هونغ’ بهذه الطريقة؟»

دوى صوته بارداً وواضحاً في أرجاء ساحة المعركة.

كانت الرسالة واضحةً لا لبس فيها.

«استمروا في القتال!»

إمبراطور الخيمياء

أمرٌ حاسم.

توسلت ‘تشاو يو’ بضعف، في مشهدٍ يتناقض تماماً مع تصرفها المتعجرف حين هاجمت (باي تشيهان) وحاولت أسره.

بلا أدنى تردد.

نهض ببطء، والدماء تلطخ يديه.

ولا تراجع.

كان صوته حاداً، وكل كلمةٍ يتفوه بها تقطع كالشفرة.

أطاع شيوخ ❲عشيرة لي❳ الأمر، على الرغم من أن قلةً منهم استرقوا نظراتٍ خاطفة نحو ‘لي شوان’.

تراجع العديد من كبار شيوخ ❲عشيرة لي❳ إلى الوراء.

«زعيم العشيرة…»

عوت الرياح من حولهم، حاملةً في طياتها أنات الجرحى.

نادى والد ‘لي شوان’ برجاء.

ثم وجَّه نظره إلى الأمام.

لكن ‘لي جيان هونغ’ لم يُلقِ عليه نظرةً حتى، وكان الأب يعلم يقيناً ما يعنيه ذلك.

تشنج جسد ‘لي شوان’ بعنف، بينما تحطمت أضلاعه إلى الداخل تحت وطأة الضغط الهائل.

في حين وقف ‘تشاو ووتيان’ هناك، بلا حراك، ولم ينطق بكلمة.

أحكم ‘تشاو جيان’ إغلاق قبضتيه بشدةٍ لدرجة أن أظافره انغرست في راحتيه، لتسيل منها الدماء.

حوَّل (باي تشيهان) نظره إلى ‘تشاو يو’.

جثا (باي تشيهان) على ركبتيه بجواره، وأمسك بساق ‘لي شوان’ السليمة المتبقية، ثم لواها بعنف.

كان ‘لي شوان’ عديم القيمة تقريباً، وقد أدرك ذلك جلياً – لكن بدا أن ‘تشاو يو’ تتمتع ببعض الأهمية، بالنظر إلى صمت ‘تشاو ووتيان’ المطبق.

ملك سمات الفنون القتالية

«أنتِ ذات قيمةٍ أكثر مما توقعت!»

حوَّل (باي تشيهان) نظره إلى ‘تشاو يو’.

قالها ببرودٍ شديد.

عاد (باي تشيهان) أدراجه نحو ‘تشاو يو’.

ثم وجَّه نظره إلى الأمام.

«استمروا في القتال!»

‘لي شوان’!

ملك سمات الفنون القتالية

كان يئن على التراب كوحشٍ كسير، فاقداً للوعي تقريباً، والدماء تسيل من شفتيه، وأطرافه تنتفض بارتجافٍ لا يمكن السيطرة عليه.

ضيَّق ‘تشاو جيان’ عينيه، وهو لا يزال يرمقه بنظراته.

لم تعد ترجى منه فائدة في المعركة الآن… ولكنه لا يزال ورقةً رابحة.

لكنه يعلم في قرارة نفسه أن (باي تشيهان) لن يصغي إليه.

ضيَّق (باي تشيهان) عينيه، بنظرةٍ باردةٍ ودقيقة الحسابات.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

استدار قليلاً، وسحب ‘تشاو يو’ معه بضع خطوات قبل أن يطرحها جانباً.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

ارتطمت بالأرض بقوةٍ وهي تلتقط أنفاسها بصعوبة، لكنها لم تكن محط الاهتمام في الوقت الراهن.

ولا تراجع.

ودون أن ينبس ببنت شفة، سار (باي تشيهان) نحو ‘لي شوان’، الذي كان يحاول الزحف مبتعداً، يجر ذراعه خلفه وكأنها ثقلٌ ميت.

لقد حان دورها الآن!

«أرجوك…»

أشاحت ‘تشاو يو’، التي كانت مستلقيةً في مكانٍ قريب، بوجهها بعيداً، وقد اكتست شفتاها بشحوبٍ مميت.

اختنق صوت ‘لي شوان’، وهو بالكاد يقوى على الكلام.

ثم وجَّه نظره إلى الأمام.

«لقد انتصرت… فقط دعني أذهب!»

«توقف!!»

«معذرةً، ولكن يبدو أن عشيرتك لا تُقيم لك وزناً. ولا يسعك سوى إلقاء اللوم عليهم لإجباري على فعل هذا.»

«تشه، شجاعة؟ بل هو الجنون بعينه. ولكن ماذا عساي أن أقول؟ هذا ما كانت تخطط له ❲عشيرة تشاو❳ في البداية، غير أن (باي تشيهان) قد قلب الخطة رأساً على عقب.»

رفع (باي تشيهان) قدمه عالياً.

«تشه، شجاعة؟ بل هو الجنون بعينه. ولكن ماذا عساي أن أقول؟ هذا ما كانت تخطط له ❲عشيرة تشاو❳ في البداية، غير أن (باي تشيهان) قد قلب الخطة رأساً على عقب.»

كسر!

‘لي شوان’!

«آآآآآآآآآه!»

ضيَّق (باي تشيهان) عينيه، بنظرةٍ باردةٍ ودقيقة الحسابات.

شقَّت صرخةٌ مدويةٌ عنان السماء في ساحة المعركة، حين داس (باي تشيهان) بقدمه على ساعد ‘لي شوان’، فحطمه بلا رحمة.

«أرجوك…»

كان صوت التحطم بشعاً.

لكن ‘لي جيان هونغ’ لم يُلقِ عليه نظرةً حتى، وكان الأب يعلم يقيناً ما يعنيه ذلك.

تهشمت العظام.

تمتم ‘تشاو جيان’ في سره، بينما كان الغضب يغلي تحت قناع الهدوء الذي يكسو وجهه.

وتمزق اللحم.

«يبدو جلياً أن هذه الحرب لن تضع أوزارها قريباً!»

ولم يقف الأمر عند هذا الحد.

اختنق صوت ‘لي شوان’، وهو بالكاد يقوى على الكلام.

جثا (باي تشيهان) على ركبتيه بجواره، وأمسك بساق ‘لي شوان’ السليمة المتبقية، ثم لواها بعنف.

«آ…»

فرقعة!

لكن ‘تشاو ووتيان’ لم ينبس ببنت شفةٍ، وتجاهله تماماً.

«آ…»

وعلى الرغم من إدراكهم التام بأن إنقاذ ‘لي شوان’ لم يكن يضاهي في أهميته منع ❲عشيرة باي❳ من الاستحواذ على إرث الإمبراطور الخالد، إلا أن الشفقة قد تسللت إلى قلوبهم تجاه ‘لي شوان’.

اخترقت الصرخة المروعة حتى صليل الأسلحة، وطغت على هدير الطاقة المنبعث من بعيد.

إمبراطور الخيمياء

تراجع العديد من كبار شيوخ ❲عشيرة لي❳ إلى الوراء.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

وعلى الرغم من إدراكهم التام بأن إنقاذ ‘لي شوان’ لم يكن يضاهي في أهميته منع ❲عشيرة باي❳ من الاستحواذ على إرث الإمبراطور الخالد، إلا أن الشفقة قد تسللت إلى قلوبهم تجاه ‘لي شوان’.

لكن ‘لي جيان هونغ’ لم يُلقِ عليه نظرةً حتى، وكان الأب يعلم يقيناً ما يعنيه ذلك.

فقد كان ينفذ أوامر ❲عشيرة لي❳ فحسب، وانتهى به المطاف متجرعاً هذه المعاناة القاسية بسببه.

ملك سمات الفنون القتالية

فماذا لو كانوا هم مكانه؟

في حين وقف ‘تشاو ووتيان’ هناك، بلا حراك، ولم ينطق بكلمة.

بالطبع، لم يكن هدف (باي تشيهان) هو استعطاف ❲عشيرة لي❳، التي بدت مصممةً على مواصلة القتال.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

بل كان هدفه إرسال رسالةٍ واضحة بأن ‘تشاو يو’ ستكون الضحية التالية – وهذا هو المصير المشؤوم الذي ستلقاه إن لم ينصاعوا لمطالبه.

بغض النظر عما تفوه به (باي تشيهان).

أشاحت ‘تشاو يو’، التي كانت مستلقيةً في مكانٍ قريب، بوجهها بعيداً، وقد اكتست شفتاها بشحوبٍ مميت.

ضيَّق (باي تشيهان) عينيه، بنظرةٍ باردةٍ ودقيقة الحسابات.

أحكم ‘تشاو جيان’ إغلاق قبضتيه بشدةٍ لدرجة أن أظافره انغرست في راحتيه، لتسيل منها الدماء.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

وضع (باي تشيهان) كفه على صدر ‘لي شوان’.

ودون أن ينبس ببنت شفة، سار (باي تشيهان) نحو ‘لي شوان’، الذي كان يحاول الزحف مبتعداً، يجر ذراعه خلفه وكأنها ثقلٌ ميت.

«هل تظن أنني أراوغك؟»

«هل تظن أنني أراوغك؟»

سأل بهدوء، لكن صوته تردد في أرجاء ساحة المعركة بوضوحٍ يبعث على الرعب.

الفصل 190: لن يأتي أحد لإنقاذك

اندفعت طاقته الحيوية ‹تشي›، و—بوم!

«لا! لقد نفذتُ كل ما أردتَه بالفعل – أرجوك ارحمني!»

تشنج جسد ‘لي شوان’ بعنف، بينما تحطمت أضلاعه إلى الداخل تحت وطأة الضغط الهائل.

«يبدو جلياً أن هذه الحرب لن تضع أوزارها قريباً!»

«توقف!!»

بلا أدنى تردد.

صرخ الشيخ العجوز – والد ‘لي شوان’ – واندفع متقدماً إلى الأمام.

عاد (باي تشيهان) أدراجه نحو ‘تشاو يو’.

لكن بطبيعة الحال، اعترض شيوخ ❲عشيرة باي❳ طريقه، وأجبروه على البقاء في مكانه.

«استمروا في القتال!»

في البداية، كانوا هم من بذلوا جهدهم لمنع الأعداء من الوصول إلى (باي تشيهان) لحمايته.

سأل بهدوء، لكن صوته تردد في أرجاء ساحة المعركة بوضوحٍ يبعث على الرعب.

فكيف انقلبت الموازين هكذا؟

فقد كان ينفذ أوامر ❲عشيرة لي❳ فحسب، وانتهى به المطاف متجرعاً هذه المعاناة القاسية بسببه.

فها هم الآن يمنعون شيوخ الأعداء من الاقتراب من (باي تشيهان)، على الرغم من كونهم في موقفٍ لا يُحسدون عليه.

في العادة، كان ليؤيد أي قرار يتخذه زعيم العشيرة، لكن الأمر هذه المرة يتعلق بحياة ابنته العزيزة، فكيف له أن يتقبل ذلك بهذه البساطة؟

أدار (باي تشيهان) رأسه، ووقعت عيناه ببرودٍ قارس على ‘تشاو جيان’.

رفع (باي تشيهان) قدمه عالياً.

«أتمنى أن تكون تراقب جيداً.»

190

كان صوته حاداً، وكل كلمةٍ يتفوه بها تقطع كالشفرة.

اخترقت الصرخة المروعة حتى صليل الأسلحة، وطغت على هدير الطاقة المنبعث من بعيد.

«لأنه إذا استمر زعيم عشيرتك في الوقوف هناك، متظاهراً بأن هذه ليست مشكلته…»

ملك سمات الفنون القتالية

نهض ببطء، والدماء تلطخ يديه.

فها هم الآن يمنعون شيوخ الأعداء من الاقتراب من (باي تشيهان)، على الرغم من كونهم في موقفٍ لا يُحسدون عليه.

«…ستكون ابنتك هي التالية!»

ضيَّق ‘تشاو جيان’ عينيه، وهو لا يزال يرمقه بنظراته.

جحظت عينا ‘تشاو يو’ من الرعب.

«لكن هذا لن ينجح. فلم يرف لـ ‘لي جيان هونغ’ جفن حتى عندما قُتل ابنه، فما قيمة ابن أخيه بالنسبة له؟»

حاولت أن تتحرك، حاولت أن تنهض، لكنها بالكاد استطاعت الجلوس، ناهيك عن إبداء أي مقاومة.

في البداية، كانوا هم من بذلوا جهدهم لمنع الأعداء من الوصول إلى (باي تشيهان) لحمايته.

«لا! لقد نفذتُ كل ما أردتَه بالفعل – أرجوك ارحمني!»

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

توسلت ‘تشاو يو’ بضعف، في مشهدٍ يتناقض تماماً مع تصرفها المتعجرف حين هاجمت (باي تشيهان) وحاولت أسره.

فماذا لو كانوا هم مكانه؟

«أنت! إياك أن تجرؤ!»

اختنق صوت ‘لي شوان’، وهو بالكاد يقوى على الكلام.

حذر ‘تشاو جيان’ بصوتٍ غاضب.

بل كان جل اهتمامه منصباً على النصر، والهيمنة، والميراث.

لكنه يعلم في قرارة نفسه أن (باي تشيهان) لن يصغي إليه.

«لكن هذا لن ينجح. فلم يرف لـ ‘لي جيان هونغ’ جفن حتى عندما قُتل ابنه، فما قيمة ابن أخيه بالنسبة له؟»

فلم يكن أمامه سوى الالتفات إلى ‘تشاو ووتيان’، الذي ظل معتصماً بالصمت.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

انكسر صوت ‘تشاو جيان’ من شدة الغضب، وفي تلك اللحظة الفارقة، تجاوز قلقه على ابنته حدود احترامه وولائه لـ ‘تشاو ووتيان’ بأشواط.

«هل تظن أنني أراوغك؟»

«أنتَ—! إذا ماتت يا ‘ووتيان’، أقسم—!»

«لأنه إذا استمر زعيم عشيرتك في الوقوف هناك، متظاهراً بأن هذه ليست مشكلته…»

لكن ‘تشاو ووتيان’ لم ينبس ببنت شفةٍ، وتجاهله تماماً.

كان لا يزال غارقاً في صمته وتفكيره، محاولاً السير على حافة الهاوية بين التقاعس والإنكار.

ولم ينطق بحرفٍ واحد.

«لكن هذا لن ينجح. فلم يرف لـ ‘لي جيان هونغ’ جفن حتى عندما قُتل ابنه، فما قيمة ابن أخيه بالنسبة له؟»

كان لا يزال غارقاً في صمته وتفكيره، محاولاً السير على حافة الهاوية بين التقاعس والإنكار.

بل كان هدفه إرسال رسالةٍ واضحة بأن ‘تشاو يو’ ستكون الضحية التالية – وهذا هو المصير المشؤوم الذي ستلقاه إن لم ينصاعوا لمطالبه.

وكان صمته هذا مدوياً وقاسياً.

«أتمنى أن تكون تراقب جيداً.»

عوت الرياح من حولهم، حاملةً في طياتها أنات الجرحى.

شقَّت صرخةٌ مدويةٌ عنان السماء في ساحة المعركة، حين داس (باي تشيهان) بقدمه على ساعد ‘لي شوان’، فحطمه بلا رحمة.

عاد (باي تشيهان) أدراجه نحو ‘تشاو يو’.

أمرٌ حاسم.

وتقدمت إحدى قدميه ببطءٍ إلى الأمام.

«معذرةً، ولكن يبدو أن عشيرتك لا تُقيم لك وزناً. ولا يسعك سوى إلقاء اللوم عليهم لإجباري على فعل هذا.»

كانت الرسالة واضحةً لا لبس فيها.

اختنق صوت ‘لي شوان’، وهو بالكاد يقوى على الكلام.

لا مزيد من الكلام.

بل ثبَّت بصره إلى الأمام، هادئاً، بملامح لا تفصح عما يختلج في صدره.

لقد حان دورها الآن!

أمرٌ حاسم.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

ارتطمت بالأرض بقوةٍ وهي تلتقط أنفاسها بصعوبة، لكنها لم تكن محط الاهتمام في الوقت الراهن.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

استدار قليلاً، وسحب ‘تشاو يو’ معه بضع خطوات قبل أن يطرحها جانباً.

أعمال أخرى لنفس المترجم

فقد كان ينفذ أوامر ❲عشيرة لي❳ فحسب، وانتهى به المطاف متجرعاً هذه المعاناة القاسية بسببه.

إمبراطور الخيمياء

أما ‘لي جيان هونغ’، فقد ظل جامداً كالحجر لا يلين.

ملك سمات الفنون القتالية

تبادل المتفرجون أطراف الحديث، وهم يراقبون بشغف ما ستؤول إليه الأحداث.

تمتم ‘تشاو جيان’ في سره، بينما كان الغضب يغلي تحت قناع الهدوء الذي يكسو وجهه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط